بوابة الجزائر الإخبارية: ترأس الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون اجتماعا استدعى فيه الوزير الأول وعددا من المسؤولين المباشرين على قطاعي التجارة والمالية للوقوف عن كثب على البيانات والمعطيات التي وردت من قبل وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات.
ويأتي ذلك حسب بيان قصر المرادية، عقب نشر وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات معطيات استدعى على إثرها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الوزير الأول وعددا من المسؤولين المباشرين على قطاعي التجارة والمالية للوقوف عن كثب على هذه البيانات، التي تمس مباشرة بالاقتصاد الوطني والمال العام، ولاتخاذ الإجراءات اللازمة ضد أصحاب التصريحات الكاذبة، التي تهدف إلى استنزاف الخزينة العمومية ضمن مخطط مُحضّر له بإحكام، لضرب البنية التحتية للاقتصاد الوطني.



وكانت وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، قد أعلنت عن فتح تحقيق، بالتنسيق مع القطاعات الوزارية المعنية، للتدقيق في برامج الاستيراد المقدمة من مؤسسات محدودة العمالة، بعد أن كشفت عملية معالجة البرامج التقديرية للاستيراد للسداسي الثاني من سنة 2026، عبر المنصة الرقمية الخاصة باستيراد المواد الأولية ومدخلات الإنتاج،
عن معطيات وأرقام لافتة تستدعي التحقق من مدى تناسب التقديرات المصرح بها مع القدرات والحاجات الفعلية للمؤسسات المعنية.
كما كشفت عملية معالجة ملفات البرامج التقديرية للاستيراد للسداسي الثاني من سنة 2026، عبر المنصة الرقمية الخاصة باستيراد المواد الأولية ومدخلات الإنتاج، عن معطيات بشأن حجم الطلبات المقدمة من مؤسسات يقل عدد عمالها المصرح بهم عن خمسة، ما دفع وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات إلى فتح تحقيق للتدقيق في مدى تناسب هذه التقديرات مع القدرات والنشاط الفعلي للمؤسسات المعنية.
ووفق المعطيات المستخرجة من المنصة، تقدم 3961 متعاملا اقتصاديا، يوظفون ما بين صفر وخمسة عمال فقط، بطلبات استيراد بلغت قيمتها الإجمالية 130.32 مليار دولار.
وتتوزع هذه المعطيات حسب عدد العمال المصرح بهم، حيث تقدم 149 متعاملا لا يوظفون أي عامل بطلبات استيراد بقيمة 484.58 مليون دولار، فيما بلغت طلبات 949 متعاملا يوظفون عاملا واحدا 21.84 مليار دولار.
كما سجلت المنصة طلبات بقيمة 76.88 مليار دولار لـ851 متعاملا يوظفون عاملين فقط، و15.52 مليار دولار لـ722 متعاملا بثلاثة عمال، و1.74 مليار دولار لـ641 متعاملا بأربعة عمال، إلى جانب 13.84 مليار دولار لـ649 متعاملا يوظفون خمسة عمال.
كما كشفت وزارة التجارة الخارجية، قبل أيام، عن رصد حالات مشبوهة خلال عملية دراسة ومعالجة الملفات المودعة عبر ذات المنصة الرقمية حيث بيّنت عمليات التدقيق بالكشف عن تطابقات لافتة في ملفات 1013 متعاملا اقتصاديا، خاصة فيما يتعلق بوثائق رسمية يفترض أن تكون مرتبطة بكل متعامل اقتصادي بشكل مستقل، وذلك على غرار وثيقة التصريح بالعمال سواء لدى “كناص” أو “كاصنوص”، ووثيقة مستخرج من الجدول الضريبي، وثيقة الميزانية المحاسبية، ورقم التعريف الجبائي.


























