الإثنين, 19 أكتوبر 2026 • 00:45 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

الجزائر: إصلاح منظومة الأمم المتحدة أصبح ضرورة تفرضها التحولات العميقة التي يشهدها العالم

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 7 مشاهدة
الجزائر: إصلاح منظومة الأمم المتحدة أصبح ضرورة تفرضها التحولات العميقة التي يشهدها العالم

بوابة الجزائر الإخبارية:أكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية،أحمد عطاف أن إصلاح منظومة الأمم المتحدة لم يعد ترفًا مؤسساتيًا أو خيارًا قابلًا للتأجيل، بل أصبح ضرورة تفرضها التحولات العميقة التي يشهدها العالم

الجزائر: إصلاح منظومة الأمم المتحدة أصبح ضرورة تفرضها التحولات العميقة التي يشهدها العالم

وأوضح عطاف، في كلمته خلال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة أن الحاجة إلى إصلاح المنظمة الدولية ترتبط كذلك بضرورة بناء نظام دولي أكثر عدلًا وتمثيلًا وإنصافًا

وشدد وزير الخارجية الجزائري على أن التحولات التي يشهدها العالم تفرض إعادة النظر في منظومة الأمم المتحدة، بما يستجيب لمتطلبات المرحلة، ويضمن نظامًا دوليًا أكثر عدالة وشمولًا

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2104638749829165278?s=46
#الأمم المتحدة#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إفريقيا
شارك المقال

قضية الصحراء الغربية.. الجزائر ترحب بتنظيم مفاوضات بين المغرب والبوليساريو بمساعدة الولايات المتحدة!

قضية الصحراء الغربية.. الجزائر ترحب بتنظيم مفاوضات بين المغرب والبوليساريو بمساعدة الولايات المتحدة!

بوابة الجزائر الإخبارية : رحبت الجزائر، على لسان وزير خارجيتها أحمد عطاف بتنظيم مفاوضات مباشرة بين طرفي النزاع في قضية الصحراء الغربية بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو مطلع هذا العام تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة بمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية.

قضية الصحراء الغربية.. الجزائر ترحب بتنظيم مفاوضات بين المغرب والبوليساريو بمساعدة الولايات المتحدة!

وجاء ذلك من منبر الأمم المتحدة في خطابه القوي خلال النقاش العام للدورة ال81 للهيئة الأممية، حيث عرض وزير الخارجية الجزائري رؤية الجزائر ما تراه ضروريا لحل دائم وعادل لقضية الصحراء الغربية.

قضية الصحراء الغربية.. الجزائر ترحب بتنظيم مفاوضات بين المغرب والبوليساريو بمساعدة الولايات المتحدة!

وقال عطاف إن نجاح المسار التفاوضي يتطلب انخراط طرفي النزاع بحسن نية وبإرادة صادقة في التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول لكليهما.

كما تشدد الجزائر على أن أي مسار تفاوضي جاد لا يمكن أن يستقيم إلا في إطار المرجعية الأممية ذات الصلة واحترام عقيدة الأمم المتحدة الراسخة في تصفية الاستعمار.

قضية الصحراء الغربية.. الجزائر ترحب بتنظيم مفاوضات بين المغرب والبوليساريو بمساعدة الولايات المتحدة!

هذا وتحذر الجزائر من أي محاولة لتجاوز هذه المرجعية أو لتهميش أصحاب الحق الأصيل شعب الصحراء الغربية وممثله الشرعي والوحيد جبهة البوليساريو، مجددة موقفها الثابت والتاريخي تجاه قضية آخر مستعمرة في إفريقيا.

#الجزائر#الصحراء الغربية
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الجزائر تجدد إدانتها للاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وسوريا.. وهذا ما أكدته بخصوص فلسطين!

الجزائر تجدد إدانتها للاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وسوريا.. وهذا ما أكدته بخصوص فلسطين!

بوابة الجزائر الإخبارية: جددت الجزائر على لسان وزير خارجيتها أحمد عطاف, اليوم الاثنين من نيويورك, دعمها الكامل وغير المشروط للحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني, وفي مقدمتها حقه الطبيعي في إقامة دولته المستقلة, كاملة السيادة, وعاصمتها القدس الشريف.

الجزائر تجدد إدانتها للاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وسوريا.. وهذا ما أكدته بخصوص فلسطين!

وقال عطاف, في كلمة ألقاها خلال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة, إن الجزائر “تجدد, من هذا المنبر, دعمها الكامل وغير المشروط للحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني, وفي مقدمتها حقه الطبيعي في إقامة دولته المستقلة, كاملة السيادة, وعاصمتها القدس الشريف”, مشيرا إلى “استمرار المأساة الإنسانية واستمرار الاحتلال الإسرائيلي في إزهاق أرواح المدنيين الفلسطينيين, ومن بينهم أعداد كبيرة من الأطفال والنساء, في مشهد لا ينبغي أن يصبح جزءا من المشهد المعتاد للعالم”.

الجزائر تجدد إدانتها للاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وسوريا.. وهذا ما أكدته بخصوص فلسطين!

وأضاف وزير الدولة بالقول: “استبشر المجتمع الدولي واستبشرنا معه خيرا بوقف إطلاق النار في غزة الذي دخل حيز النفاذ قبل نحو أحد عشر شهرا, أملا في أن يكون ذلك بداية لمسار يضع حدا لمعاناة المدنيين ويفتح الطريق أمام حل سياسي دائم”, لكن هذا الأمل “سرعان ما تلاشى واندثر في ظل استمرار سياسات المحتل الاستيطانية وتنكره المعتاد للاتفاقيات المبرمة والتعهدات المعقودة”.

الجزائر تجدد إدانتها للاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وسوريا.. وهذا ما أكدته بخصوص فلسطين!

كما جدد في ذات الإطار إدانة الجزائر “لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية على دول المنطقة, لاسيما سوريا ولبنان, وسعيها لتقسيم الصومال الشقيق”.

الجزائر تجدد إدانتها للاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وسوريا.. وهذا ما أكدته بخصوص فلسطين!
#الجزائر#فلسطين
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

“فيبدا»” يدخل منصة اليونسكو.. الجزائر تحجز مكانا في خريطة السياسات الثقافية العالمية!

“فيبدا»” يدخل منصة اليونسكو.. الجزائر تحجز مكانا في خريطة السياسات الثقافية العالمية!

بوابة الجزائر الإخبارية: أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» مهرجان الجزائر الدولي للقصص المصورة «فيبدا» (FIBDA) ضمن منصة رصد السياسات الثقافية، المعنية بتوثيق ومتابعة التجارب والممارسات الثقافية على المستوى الدولي.

“فيبدا»” يدخل منصة اليونسكو.. الجزائر تحجز مكانا في خريطة السياسات الثقافية العالمية!

ويأتي هذا الإدراج بالنظر إلى المكانة التي يحظى بها مهرجان «فيبدا» باعتباره تظاهرة ثقافية متخصصة في فن القصص المصورة، وفضاءً لدعم المواهب الشابة وتشجيع الإبداع الفني، إلى جانب دوره في تعزيز التبادلات الثقافية الدولية.

ويتميز المهرجان ببرنامج متنوع يجمع بين المعارض وورشات العمل والندوات واللقاءات الفنية والمهنية، بما يجعله فضاءً لتثمين الإبداع وتشجيع المواهب في مجال القصص المصورة.

ويكتسي إدراج «فيبدا» ضمن منصة اليونسكو أهمية خاصة بالنسبة للمشهد الثقافي الجزائري، باعتباره يضع تجربة ثقافية جزائرية ضمن منصة دولية تُعنى بالسياسات والممارسات الثقافية، ويساهم في التعريف بالتجارب الإبداعية الجزائرية وجهود دعم الفنون والصناعات الثقافية.

كما يبرز هذا الحضور الدولي أهمية مرافقة الفعل الثقافي والإبداعي، ودعم التظاهرات الفنية، وتثمين التجارب الجزائرية وتعزيز حضورها في فضاءات التعاون والتبادل الثقافي الدولي.

#الجزائر#فيبدا
شارك المقال
الكاتب(ة)
إفريقيا
شارك المقال

الجزائر‬ تحذر من أي محاولة لتهميش شعب ⁧‫الصحراء الغربية‬⁩ وممثله الشرعي والوحيد جبهة البوليساريو!

الجزائر‬ تحذر من أي محاولة لتهميش شعب ⁧‫الصحراء الغربية‬⁩ وممثله الشرعي والوحيد جبهة البوليساريو!

بوابة الجزائر الإخبارية: حذرت الجزائر على لسان وزير خارجيتها أحمد عطاف من أي محاولة لتهميش شعب ⁧‫الصحراء الغربية‬⁩ وممثله الشرعي والوحيد جبهة البوليساريو.

الجزائر‬ تحذر من أي محاولة لتهميش شعب ⁧‫الصحراء الغربية‬⁩ وممثله الشرعي والوحيد جبهة البوليساريو!

وفي مداخلته خلال النقاش العام للدورة الـ81 للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة بنيويورك، جدد وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف موقف الجزائر المبدئي الداعم لحق شعب الصحراء الغربية في تقرير مصيره انطلاقا من قناعتها الراسخة بأن قضايا تصفية الاستعمار لا تحسم بمنطق الأمر الواقع وإنما عبر تمكين الشعوب من ممارسة حقوقها التي كرستها الشرعية الدولية.

الجزائر‬ تحذر من أي محاولة لتهميش شعب ⁧‫الصحراء الغربية‬⁩ وممثله الشرعي والوحيد جبهة البوليساريو!

كما ترحب الجزائر، على لسان وزير خارجيتها بتنظيم مفاوضات مباشرة بين طرفي النزاع المملكة المغربية وجبهة البوليساريو مطلع هذا العام تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة بمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي ذات السياق، عرض وزير الخارجية الجزائري رؤية الجزائر ما تراه ضروريا لحل دائم وعادل لقضية الصحراء الغربية.

الجزائر‬ تحذر من أي محاولة لتهميش شعب ⁧‫الصحراء الغربية‬⁩ وممثله الشرعي والوحيد جبهة البوليساريو!

وقال عطاف إن نجاح المسار التفاوضي يتطلب انخراط طرفي النزاع بحسن نية وبإرادة صادقة في التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول لكليهما كما تشدد الجزائر على أن أي مسار تفاوضي جاد لا يمكن أن يستقيم إلا في إطار المرجعية الأممية ذات الصلة واحترام عقيدة الأمم المتحدة الراسخة في تصفية الاستعمار.

الجزائر‬ تحذر من أي محاولة لتهميش شعب ⁧‫الصحراء الغربية‬⁩ وممثله الشرعي والوحيد جبهة البوليساريو!

كما حذر المسؤول الجزائري من أي محاولة لتجاوز هذه المرجعية أو لتهميش أصحاب الحق الأصيل شعب الصحراء الغربية وممثله الشرعي والوحيد جبهة البوليساريو.

الجزائر‬ تحذر من أي محاولة لتهميش شعب ⁧‫الصحراء الغربية‬⁩ وممثله الشرعي والوحيد جبهة البوليساريو!

كما أكد في هذا السياق أن الجزائر تستضيف اللاجئين الصحراويين على أرضها منذ أزيد من نصف قرن نتيجة احتلال أرضهم وهي مسألة تقتضي استكمال مسار تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية من خلال عملية سياسية شاملة بممارسة شعب الصحراء الغربية لحقه الأصيل في تقرير المصير.

#الجزائر#الصحراء الغربية
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

الجزائر ترفض منطق “إما أو”.. توازن جيوسياسي محسوب ونجاح في تحويل الأزمات إلى “فرص ” ببراغماتية !

الجزائر ترفض منطق “إما أو”.. توازن جيوسياسي محسوب ونجاح في تحويل الأزمات إلى “فرص ” ببراغماتية !

ما لم يُروَ…؟

بقلم :أحمد حفصي إعلامي جزائري

في قراءة متأنية لمسارات ومآلات السياسة الخارجية الجزائرية يبرز تحول نوعي يتجاوز مفهوم الخطاب التقليدي عن الثبات المبدئي “ما لم يُروَ “بما يكفي هو قدرة الجزائر اليوم في عهد الرئيس تبون على إدارة شبكة علاقات متعددة المحاور دون السقوط في الاستقطاب، وعلى تحويل الجوار الساخن من مصدر توتر محتمل إلى فضاء شراكة ، والأهم أي أوراق وظفها صانع القرار الجزائري لفرض منطق الندية في تعاملها مع القوى الكبرى على حد سواء.

الجزائر ترفض منطق “إما أو”.. توازن جيوسياسي محسوب ونجاح في تحويل الأزمات إلى “فرص ” ببراغماتية !

مادفعني للكتابة اليوم بشكل تحليلي هو منعطف تاريخي رسمه تصريح غير مسبوق لكبير مستشاري ترامب وأحد صقور الإدارة الأميركية أعاد في جوهره صياغة المفاهيم .

الجزائر ترفض منطق “إما أو”.. توازن جيوسياسي محسوب ونجاح في تحويل الأزمات إلى “فرص ” ببراغماتية !


للأسف التصريح الذي عرض على شاشة “قناة الكيدورسي” برمزيتها العدائية تجاه الجزائر مرّ مرور الكرام على جهابذة التحليل السياسي لدى معارضة أرصفة الخيانة وأدعياء البطولة في مخابر محور الشر وكالعادة عولج بسطحية من قبل الإعلام الجزائري والعربي ..!

هذه المرحلة التي تعيشها الجزائر اليوم تجسد بكل تفاصيلها المعلنة وغير المعلنة عقيدة الاستقلالية الاستراتيجية في أدق تجلياتها التي كانت محور ووقود حملة تبون الانتخابية عام 2019

في التفاصيل ، الحوار مع واشنطن دون التخلي عن موسكو، والشراكة مع أوروبا دون التبعية، وإعادة بناء الثقة مع دول الساحل بعد أزمات محدودة والندية في العلاقات تأديب باريس والقطيعة مع المغرب والإمارات كانت علامة فارقة في تقدير الموقف في قصر المرادية من قبل الرئيس تبون .

بولس جسر جزائري للاعتراف الأمريكي بالدور الإقليمي للجزائر كلاعب فاعل

شكلت الزيارات المتكررة لمسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والعربية والشرق أوسطية إلى الجزائر مؤشراً دالاً على إعادة تقييم واشنطن لوزن الجزائر الإقليمي

الجزائر ترفض منطق “إما أو”.. توازن جيوسياسي محسوب ونجاح في تحويل الأزمات إلى “فرص ” ببراغماتية !


الزيارات الثلاث (جويلية 2025، جانفي 2026، وسبتمبر 2026) لم تقتصر على البروتوكول و”المجاملات ” أمام عدسات الكاميرات في قصر المرادية وهضبة العناصر

بل إن مسعد بولس ناقش مع كبار المسؤولين الجزائريين ملفات دبلوماسية واقتصادية في مقدمتها ،الشراكة على محور واشنطن والجزائر و الطاقة والأمن الإقليمي وليبيا والساحل والصحراء الغربية ووجد في الجزائر لغة المكاشفة والمصارحة والبراغاماتية مع “مرونة محسوبة ” تتماشى والمتغيرات الاقليمية والدولية

فالمواقف الأمريكية المتتالية اختزلت في عبارة الجزائر «شريك مهم» في تعزيز الأمن الإقليمي وتوسيع الفرص الاقتصادية وهنا الرواية لم ترو بعد لأن ما حققته الجزائر من مكاسب لم تحققه دول خليجية دفعت تريلونات الدولارات لحماية عروشها قبل شعوبها !

الجزائر ترفض منطق “إما أو”.. توازن جيوسياسي محسوب ونجاح في تحويل الأزمات إلى “فرص ” ببراغماتية !

والأهم في خرجات مسعد بولس الإعلامية أن مستشار ترامب “المدلل” نفى الرواية التي تصوّر الجزائر دوما عائقاً أمام تسوية ملف الصحراء الغربية

بولس يرى أن الجزائر تلعب دوراً داعماً لمسار التسوية دون الانخراط في التفاصيل اليومية للمفاوضات
هذا الاعتراف الصادر من أعلى مستويات الإدارة الأمريكية، يعكس إدراك واشنطن أن أي تسوية إقليمية مستدامة لا يمكن أن تتجاوز الجزائر ، بل وينسف أسطوانة مغربية مشروخة تردد منذ سنوات في صحافة البلاط وعلى لسان البهلوان ناصر بوريطة أن الجزائر طرف في نزاع تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية

التوازن الدقيق بين موسكو وواشنطن


على محور موسكو وواشنطن ،بالنسبة لصانع القرار الجزائري تظل العلاقة مع روسيا عمقاً استراتيجياً تاريخياً، تجدد بإعلان الشراكة الاستراتيجية عام 2023 ولقاء القمة الذي جمع قيصر الكرملين بالرئيس الجزائري

التعاون الجزائري الروسي متجذر تاريخيا يمتد من الطاقة والمعادن إلى الصناعة والنقل والتكنولوجيا، مع استمرار البعد العسكري التقليدي من خلال صفقات تسلح غير مسبوقة لكن هنا لابد من التوقف عن محطات الصدام غير المباشر بين الحزائر وموسكو وفق معادلة روسيا شريك لكن توجد خطوط حمراء وهنا نتحدث عن رفض جزائري واضح وصريح لتواجد مرتزقة فاغنر الموالين لروسيا في وقت مضى بليبيا ودول الساحل

الجزائر ترفض منطق “إما أو”.. توازن جيوسياسي محسوب ونجاح في تحويل الأزمات إلى “فرص ” ببراغماتية !

في الوقت نفسه تتوسع القنوات مع الولايات المتحدة في الطاقة مع تواجد كبرى الشركات الأميركية في الجزائر والتنسيق على أعلى مستوى في ملفات الأمن الإقليمي من خلال التعاون الثنائي أو تحت مظلة الناتو والأفريكوم “دون أن يُفهم ذلك كانحياز

هذا التوازن ليس حياداً سلبياً من وجهة نظري بل إنه إدارة واعية للتنافس الدولي على المنطقة، بحيث تستفيد الجزائر من خبرات الطرفين واستثماراتهما دون أن تُدرج في محور واحد

الدبلوماسية الجزائرية هنا ترفض منطق «إما أو»، وتفضل منطق «وكذلك» على حد تعبير أحد جهابذة الدبلوماسية فمذكرة التفاهم الموقعة مع أفريكوم شهر 2025 أضافت بعداً أمنياً عملياً دون أن تتحول إلى تحالف عسكري شامل.

في الساحل ..الجزائر من إدارة التوتر إلى هندسة الشراكة

شهدت العلاقة مع دول الساحل خاصة مالي والنيجر، مرحلة توتر محدودة أعقبت حادثة الطائرة المسيرة في 2025، ثم انفرجت سريعاً بفضل دبلوماسية هادئة وإرادة مشتركة لطي الصفحة

الجزائر ترفض منطق “إما أو”.. توازن جيوسياسي محسوب ونجاح في تحويل الأزمات إلى “فرص ” ببراغماتية !

زيارة الرئيس النيجري عبد الرحمن تياني إلى الجزائر في فبراير 2026، وزيارة رئيس الوزراء المالي عبد الله مايغا في أوت 2026، ثم انعقاد اللجنة المشتركة العليا مع النيجر، كلها خطوات نقلت العلاقة من منطق الأزمة إلى منطق الشراكة لكن التحول الذي له ما بعده هو إرسال الجزائر سرب من المقاتلات الحربية لدعم مؤسسات النيجر بطلب من نيامي وهو بمثابة مراجعة لعقيدة الجيش الجزائري في مسائل الأمن القومي الاستباقي .

الجزائر ترفض منطق “إما أو”.. توازن جيوسياسي محسوب ونجاح في تحويل الأزمات إلى “فرص ” ببراغماتية !

لم يعد الخطاب الجزائري محصوراً في البعد الأمني التقليدي بل امتد إلى مشاريع ملموسة ، حفر بئر كفرا النفطي، دعم تسويق النفط النيجري، صيانة مصفاة زندر، تسريع الطريق العابر للصحراء وخط الألياف البصرية وخط الغاز العابر للصحراء ، هذه المقاربة تحول الحدود الجنوبية للجزائر من منطقة هشاشة إلى ممر تكامل اقتصادي وأمني

النتيجة ليست «صفراً مطلقاً للمشاكل» بالمعنى المثالي، بل إدارة ناجحة للتوتر تحول دون تحوله إلى قطيعة، وتعيد الجزائر إلى موقع الشريك الموثوق لا الطرف المتهم ، هذا هو جوهر الدبلوماسية الوقائية التي تمارسها الجزائر منذ عقود، لكنها اكتسبت في هذه المرحلة طابعاً اقتصادياً براغماتيا أكثر وضوحاً وبخصوص مالي فزيارة آسيمي غويتا المرتقبة إلى الجزائر بعد أزمة دبلوماسية عاصفة تشكل محطة فارقة تؤرخ لنجاح جزائري في تصفير المشاكل مع دول الساحل .

أوروبا: شراكة ندية لا علاقة تبعية


أعادت الزيارات الأوروبية المتبادلة رفيعة المستوى رسم معادلة العلاقة مع الضفة الشمالية للمتوسط
زيارة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، ثم وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس في مارس 2026، وصولاً إلى زيارة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في جويلية 2026، أكدت أن الغاز الجزائري لم يعد مجرد سلعة تصديرية بل أداة شراكة استراتيجية

إسبانيا أصبحت تعتمد على الجزائر كمورد أول في فترات معينة، وتم الاتفاق على زيادة التدفقات عبر ميدغاز، وعلى عقد الاجتماع رفيع المستوى الثامن في أكتوبر

حجم التبادل التجاري مع إسبانيا بلغ 8.5 مليار يورو في 2025 مع تضاعف الصادرات الإسبانية
هذه الديناميكية لا تعكس تبعية أوروبية للجزائر ولا العكس؛ بل علاقة ندية قائمة على المصالح المتبادلة والتنويع.

اليوم الجزائر تتعامل مع أوروبا كشريك اقتصادي وأمني متوسطي، لا كمصدر إملاءات، وهو ما يفسر قدرتها على الحفاظ على استقلالية قرارها حتى في ملفات حساسة.

في المحصلة، تكشف هذه المرحلة أن الدبلوماسية الجزائرية وبمقاربة جديدة لم تعد تكتفي بالدفاع عن الثوابت في المحافل الدولية بل باتت تمارس هندسة علاقات معقدة تجمع بين الاستقلالية والبراغماتية المحسوبة
ما لم يُروَ بما يكفي هو أن هذا الأداء يستند إلى قراءة دقيقة للتحولات الجيوسياسية، وإلى قدرة على تحويل الأزمات المحدودة إلى فرص إعادة تموضع

سواء في حوارها مع الولايات المتحدة ، أو في إعادة بناء جسورها مع الساحل، أو في شراكاتها الأوروبية الندية، أو في توازنها بين موسكو وواشنطن

تبدو الجزائر دولة تدرك وزنها الإقليمي وتتصرف بموجبه، دون ضجيج زائد ودون تنازل عن جوهر عقيدتها ، هذا هو الوجه الأكثر نضجاً لما لم يُروَ عنها.

الكثير منكم يتساؤل الآن ماذا عن إدارة الجزائر للحرب غير المعلنة مع المغرب وفرنسا والإمارات !


في توقيت متزامن نجحت الجزائر في تفكيك ألغام زرعت في جوارها كتكتيك لإنهاكها دبلوماسيا وعسكريا عبر أزمات مفتعلة للتشويش على رؤية الجزائر 2030

الجزائر ترفض منطق “إما أو”.. توازن جيوسياسي محسوب ونجاح في تحويل الأزمات إلى “فرص ” ببراغماتية !


ما يحدث اليوم في المغرب كشف بعد نظر الرئيس تبون الذي استبق كل السيناريوهات وقطع العلاقات الدبلوماسية مع الرباط التي خسرت كل أوراقها في مواجهة غير متكافئة مع الجزائر التي عرفت كيف تحول الاندفاع المغربي والهرولة غير محسوبة العواقب نحو تل أبيب وواشنطن وأبوظبي وباريس إلى حبل مشنقة عمق من جراح نظام المخزن وحلفائه عبر ضربات استباقية سياسيا ودبلوماسيا وأمنيا
كيف ذلك ..؟
يتبع !

ملاحظة: مقال رأي لا يعبر بالضرورة عن السياسة التحريرية لبوابة الجزائر

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

المدير العام لمنظمة العمل العربية يحل بالجزائر !

المدير العام لمنظمة العمل العربية يحل بالجزائر !

بوابة الجزائر الإخبارية: حل المدير العام لمنظمة العمل العربية، فايز علي المطيري، اليوم الاثنين ، بالجزائر العاصمة، للمشاركة في أشغال الدورة الثالثة للجمعية العامة لسنة 2026 للمجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، حيث كان في استقباله رئيس المجلس، البروفيسور محمد بوخاري، على مستوى مطار هواري بومدين الدولي.

المدير العام لمنظمة العمل العربية يحل بالجزائر !

وتندرج زيارة المسؤول العربي في إطار برنامج مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالتنمية والتكامل الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة العربية، إلى جانب المشاركة في فعاليات ندوة تتمحور حول «الرقمنة كأداة لاندماج وتكامل الدول العربية الأعضاء مع الاقتصاد العالمي».

المدير العام لمنظمة العمل العربية يحل بالجزائر !

وتكتسي الندوة أهمية خاصة بالنظر إلى التحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي بفعل الرقمنة والتكنولوجيات الحديثة، وما تفرضه من تحديات وفرص أمام الدول العربية لتعزيز التعاون وتطوير آليات الاندماج الاقتصادي.

المدير العام لمنظمة العمل العربية يحل بالجزائر !

وتنظم هذه الفعاليات من طرف المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، في إطار أشغال اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية العربية، الذي تترأسه الجزائر، بما يعكس توجهًا نحو تعزيز التنسيق والتشاور بين الهيئات الاقتصادية والاجتماعية العربية بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

#الجزائر#منظمة العمل العربية
شارك المقال
الكاتب(ة)
الجزائر
شارك المقال

الرئيس تبون: مستوى التنمية في الجزائر أصبح يتطلب مشاركة علمائها أينما كانوا

الرئيس تبون: مستوى التنمية في الجزائر أصبح يتطلب مشاركة علمائها أينما كانوا

بوابة الجزائر الاخبارية : أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن مستوى التنمية الذي تعرفه الجزائر اليوم أصبح يتطلب مشاركة علمائها أينما كانوا، بما يتيح للبلاد الارتقاء إلى المكانة التي تستحقها، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تستدعي الاستفادة من كفاءات الجزائر العلمية في مختلف أنحاء العالم.

وجاء ذلك خلال كلمة ألقاها الرئيس تبون بمناسبة استقباله، أمس الأحد بمقر رئاسة الجمهورية، أعضاء المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، حيث عبّر عن اعتزازه بلقاء نخبة الكفاءات الجزائرية في مختلف التخصصات.

https://twitter.com/algatedz/status/2104301459865051179

وقال الرئيس تبون: «إنه لشرف كبير لي أن ألتقي بنخبة النخبة في هذا الوطن وفي مختلف الميادين»، مشددا على أن «مستوى التنمية في البلاد اليوم أصبح يتطلب مشاركة علماء الجزائر أينما كانوا، لأننا بصدد الانتقال إلى مرحلة أخرى معكم بإذن الله».

وأوضح الرئيس الجزائري أن مسار تطور البلاد يرتبط بكفاءاتها وأبنائها، مشيرا إلى أن «البلاد تتطور بأبنائها وبخريجي جامعاتها»، ومذكرا بأن الجزائر «بلد شاب جدا مقارنة بأوروبا، حيث يشكل الشباب الذين تقل أعمارهم عن 40 عاما نسبة تتجاوز 70 بالمائة من السكان».

وفي ختام كلمته، أكد الرئيس تبون أن ثمار الجهود التي تبذل اليوم ستنعكس على مستقبل البلاد لعقود مقبلة، قائلا: «إن ما نغرسه اليوم سيمتد أثره لعشرين أو ثلاثين عاما قادمة على الأقل بما يتيح للجزائر بأن ترتقي إلى المكانة التي تستحقها وبما يلبي طموحات أبنائها».

#الرئيس تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

الأمين العام لمنظمة البلدان المصدّرة للنفط في ضيافة الرئيس تبون

الأمين العام لمنظمة البلدان المصدّرة للنفط في ضيافة الرئيس تبون

بوابة الجزائر الإخبارية : استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الإثنين، الأمين العام لمنظمة البلدان المصدّرة للنفط (OPEP)، هيثم الغيص والوفد المرافق له، وذلك وفقا لما أوردته الرئاسة الجزائرية.

https://twitter.com/algatedz/status/2104548290972778510?s=46

اللقاء حضره إبراهيم مراد وزير دولة، مكلف بالمفتشية العامة لمصالح الدولة والجماعات المحلية، ومحمد عرقاب وزير دولة وزير المحروقات .

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

«نحن جزائريون قبل كل شيء».. زرهوني يكشف خارطة طريق لجمع الكفاءات الجزائرية

«نحن جزائريون قبل كل شيء».. زرهوني يكشف خارطة طريق لجمع الكفاءات الجزائرية

بوابة الجزائر الاخبارية : قدّم منسق المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج البروفيسور والعالم الجزائري إلياس زرهوني حصيلة أولية لنشاط المبادرة التي أُطلقت لجمع الكفاءات الجزائرية في الخارج، مؤكداً أنه تلقى عدداً كبيراً من الاتصالات من أشخاص يرغبون في الانضمام إلى هذه المبادرة.

وتوجّه زرهوني بالشكر إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مشيراً إلى أنه قدّم لهم الكثير من المساعدة، قبل أن يستعرض ملفا يلخّص الجهود المبذولة، إلى جانب الخطة وخارطة الطريق الخاصة بالأشهر الاثني عشر المقبلة.

وأوضح زرهوني أنه بعد تشكيل المبادرة في 28 جوان 2026، قرر أعضاؤها عدم انتظار صدور المرسوم، حيث عقدوا في 4 أوت 2026 اجتماعاً تنظيمياً أفضى إلى تحديد مجموعة من المبادئ.

https://twitter.com/algatedz/status/2104305974391513430

وقال إن هذه المبادئ تم التوصل إليها بشكل تلقائي من طرف مجموعة من الجزائريين المقيمين في الخارج، مضيفاً: «نعيش في الخارج، لكننا لسنا أجانب. نحن جزائريون قبل كل شيء».

وأكد أن أعضاء المبادرة عاشوا مسارات مهنية مختلفة، وأنهم «جزء من البلاد، وجزء من هذا التراب»، ويريدون المساهمة في خدمة الجزائر.

وأشار إلى أن المبدأ الأول يتمثل في عدم إمكانية القيام بأي مبادرة من طرف المجلس بمعزل عن التعاون الثنائي مع الزملاء الموجودين داخل الجزائر.

أما المبدأ الثاني، فيتمثل في ضرورة جمع كل أفراد الجالية الجزائرية المؤهلة في الخارج، بهدف تشكيل خزان أكبر من الكفاءات مما يمثله المجلس حاليا.

وأضاف أن أعضاء المبادرة أجروا، في صباح اليوم نفسه، تحليلا لمختلف مجالات الخبرة الموجودة داخل المجلس، مبرزاً وجود نقاط قوة، إلى جانب بعض نقاط الضعف، لاسيما في بعض التخصصات التي قد تتطلب استقطاب مزيد من المستشارين من أجل تقديم أفضل خدمة.

أما المبدأ الثالث، بحسب زرهوني، فيتمثل في ضرورة اعتماد موقف يتسم بالمسؤولية تجاه الأولويات الوطنية.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

استعراض واقع علاقات التعاون الطاقي بين الجزائر واليونان وآفاق تعزيزها وتوسيعها!

استعراض واقع علاقات التعاون الطاقي بين الجزائر واليونان وآفاق تعزيزها وتوسيعها!

بوابة الجزائر الاخبارية: استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات الجزائري ، محمد عرقاب، بمقر دائرته الوزارية، رئيس برلمان الجمهورية الهيلينية، نيكيتاس كاكلمانيس ، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر، وذلك بحضور سفير الجمهورية الهيلينية لدى الجزائر، ونائب رئيس مجلس الأمة، محمد العربي سليماني، وعدد من إطارات ومسؤولي الجانبين.
وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض واقع علاقات التعاون الثنائي بين الجزائر والجمهورية الهيلينية، وآفاق تعزيزها وتوسيعها، لاسيما في المجالات ذات الصلة بالمحروقات، فضلا عن بحث سبل ترقية الشراكات الاقتصادية والاستثمارية، في ظل علاقات الصداقة التاريخية التي تجمع البلدين.
وبهذه المناسبة، أبرز الطرفان أهمية الديناميكية التي تشهدها العلاقات الجزائرية-اليونانية، مؤكدين ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى ترقية التعاون الثنائي، وتكثيف التشاور وتبادل الخبرات والتجارب، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

استعراض واقع علاقات التعاون الطاقي بين الجزائر واليونان وآفاق تعزيزها وتوسيعها!

وفي هذا السياق، استعرض وزير الدولة، وزير المحروقات، مختلف فرص التعاون في قطاع المحروقات، مؤكدا أن الجزائر تعد شريكا استراتيجيا وموثوقا لليونان في مجال تلبية احتياجاتها من المحروقات، لاسيما الغاز الطبيعي، مشيرا في هذا الصدد إلى الشراكة القائمة بين شركة سوناطراك ومجمع الطاقة اليوناني DEPA.
كما تم التطرق إلى آفاق تعزيز التعاون التجاري في مجالات النفط الخام والمنتجات البترولية والغاز الطبيعي المسال (LNG)، واستكشاف فرص جديدة لتطوير المبادلات.

استعراض واقع علاقات التعاون الطاقي بين الجزائر واليونان وآفاق تعزيزها وتوسيعها!

وفي هذا الإطار، أكد وزير الدولة، وزير المحروقات، أهمية تطوير الشراكات والاستثمارات في مختلف مجالات المحروقات، لاسيما في مجال استغلال وإنتاج المحروقات، بهدف تعزيز الإنتاج وتطويره، خاصة من الغاز الطبيعي، إلى جانب تكثيف جهود البحث والاستكشاف. كما تم التأكيد على أهمية تعزيز التعاون في مجال خفض انبعاثات غاز الميثان وتقليص البصمة الكربونية.
ومن جهة أخرى، دعا عرقاب، الشركات اليونانية الناشطة في قطاع المحروقات إلى تعزيز حضورها والاستثمار في الجزائر، لاسيما في مجال صناعة النفط والغاز، والاستفادة من التسهيلات والمزايا التي توفرها الأطر القانونية الجديدة المنظمة للاستثمار وقطاع المحروقات في الجزائر.
كما اكد على أهمية تشجيع مشاركة المؤسسات والشركات اليونانية في المشاريع الطاقوية الجزائرية، لاسيما في مجال التصنيع المحلي للمعدات والتجهيزات المرتبطة بصناعة النفط والغاز، بما من شأنه المساهمة في تطوير القدرات الصناعية والتكنولوجية وفتح آفاق جديدة للشراكة بين المؤسسات الجزائرية واليونانية.
من جهته، أعرب رئيس برلمان الجمهورية الهيلينية عن ارتياحه لمستوى العلاقات التي تجمع الجزائر واليونان، مؤكدا أهمية مواصلة تعزيز التعاون الثنائي، لاسيما في مجال المحروقات، باعتباره رافدا لدعم العلاقات بين البلدين وتوسيع مجالات التعاون المشترك.

#اثينا#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي