بوابة الجزائر الإخبارية : يواصل المرتزق بوعلام صنصال حركاته البهلوانية وطقوس تقديم الولاء والطاعة أينما تحط أقدامه الرحال، وهي وجهات يختارها الكاتب على مايبدو بدقة خدمة لأجندات مشبوهة، حيث يزور الرباط في جولة تشمل مدينة الداخلة بالصحراء الغربية المحتلة مرتميا في أحضان النظام المغربي،أين ادلى بتصريحات ملغمة اعتبر من خلالها أنه ليس جزائري الجنسية بل مغربيا فرنسيا
المرتزق #صنصال : لست جزائريا 🇩🇿 .. أنا فرنسي 🇫🇷 مغربي 🇲🇦 الآن! https://t.co/tPN1PKzHcQ
— بوابة الجزائر مباشر (@AlgeriaGatePlus) November 1, 2026
وقال صنصال في تصريح صحفي بنبرة تخفي حقدا دفينا على الجزائر: لقد جرى تقديمي قبل قليل كفرانكو جزائري لكنني لم أعد سوى فرنسيا وربما مغربي فرنسي بالنظر إلى جذوري المغربية
وقبل شهرين على محطة إذاعية يهودية فرنسية زعم صنصال الذي يتفاخر بالارتماء في أحضان إسرائيل التي تحكم قبضتها على دوائر القرار في المغرب“أنه تعرض للاعتقال في الجزائر،لأنه يهودي الديانة.
ودون أدنى احترام لمقدسات المسلمين ولجراح الفلسطينيين التي لم تندمل من حرب الإبادة الإسرائيلية، قال صنصال،”هذا الأمر لا يزال موجودًا في ملفي. ذهبت إلى إسرائيل وعدت”، معتبرا بأنه عاد من زيارته إلى القدس(المحتلة)، “غنيًا وسعيدًا”على حد وصفه.
وكان صنصال قد زار إسرائيل عام 1997،وأظهر مقطع فيديو مسرب تداولته وسائل إعلامية، الكاتب بوعلام صنصال يتحدث عن مشاركته في منتدى دافوس عام 1997، ولقائه بمسؤول إسرائيلي،كما اعترف صنصال أيضا خلال الفيديو بعقد “لقاء سري مع وزير المالية الإسرائيلي آنذاك وعضو حزب الليكود دان مريدور”،ما يطرح عديد التساولات ،وفق مراقبين حول طبيعة علاقته وحجم عمالته للكيان الصهيوني.














