بوابة الجزائر الإخبارية: تعزز الجزائر حضورها في أسواق الطاقة الآسيوية، بعدما احتلت المرتبة الثالثة بين أكبر مورّدي المنتجات النفطية إلى كوريا الجنوبية خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، وفق بيانات نشرتها وحدة أبحاث الطاقة مطلع نوفمبر.
وبلغ متوسط الصادرات الجزائرية نحو 67 ألف برميل يوميًا، ما يعادل قرابة 9.5% من إجمالي واردات كوريا الجنوبية من المنتجات النفطية، المقدّرة بنحو 706 آلاف برميل يوميًا خلال الفترة نفسها.
وتكتسب هذه الأرقام أهمية خاصة بالنظر إلى تراجع واردات كوريا الجنوبية من المنتجات النفطية بنسبة 29%، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، حين بلغت نحو 995 ألف برميل يوميًا.

ولم يقتصر الحضور الجزائري على المنتجات النفطية، إذ سجلت صادرات النفط الخام الجزائري إلى كوريا الجنوبية ارتفاعًا بنسبة 77% خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، لتصل إلى 53 ألف برميل يوميًا، مقابل 30 ألف برميل يوميًا خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وتبرز هذه المعطيات تنوع الصادرات الطاقوية الجزائرية نحو السوق الكورية الجنوبية، بين النفط الخام الموجه إلى المصافي والمنتجات النفطية المتداولة في الأسواق الدولية.
وعلى المستوى العالمي، بلغ متوسط صادرات الجزائر من المنتجات النفطية المنقولة بحرًا نحو 298 ألف برميل يوميًا خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، ما يعكس استمرار حضورها في التجارة الدولية للمشتقات البترولية.
ويمثل السوق الكوري الجنوبي منفذًا مهمًا للصادرات الجزائرية في شرق آسيا، بالنظر إلى حجم النشاط الصناعي والتكريري في البلاد، كما يساهم هذا التوجه في توسيع الانتشار الجغرافي لصادرات المحروقات الجزائرية خارج أسواقها التقليدية في أوروبا وحوض المتوسط.
وتؤكد هذه الأرقام مكانة الجزائر ضمن شبكة مورّدي الطاقة إلى الاقتصادات الصناعية الآسيوية، في ظل التحولات التي تشهدها حركة التجارة النفطية العالمية.










