الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 22:58 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

شنقريحة يستقبل قائد أفريكوم

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 27 مشاهدة
شنقريحة يستقبل قائد أفريكوم

بوابة الجزائر الإخبارية: استقبل الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بمقر أركان الجيش الوطني الشعبي، قائد القيادة الأمريكية لإفريقيا “أفريكوم“، الفريق أول مايكل لانغلي.

شنقريحة يستقبل قائد أفريكوم

استُهلت مراسم الاستقبال بتحية العلم الوطني، وتقديم التشريفات العسكرية للفريق أول مايكل لانغلي من قبل تشكيلات من مختلف قوات الجيش الوطني الشعبي.

خلال هذا اللقاء، الذي حضره كل من الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني وقادة القوات، ورؤساء دوائر ومديرين مركزيين بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي، وكذا أعضاء الوفد الأمريكي، أجرى الطرفان محادثات تناولت حالة التعاون العسكري بين البلدين، كما تبادلا التحاليل ووجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

شنقريحة يستقبل قائد أفريكوم

بعد ذلك، ألقى السيد الفريق أول كلمة رحب في مستهلها بقائد الـ “أفريكوم” والوفد المرافق له، وأعرب عن تهانيه للشعب الأمريكي الصديق على إثر تنصيب الرئيس الـ47 للولايات المتحدة الأمريكية:

شنقريحة يستقبل قائد أفريكوم


“يسعدني، في البداية، أن أرحب بكم في الجزائر، مغتنما هذه الفرصة لأعبر لكم عن أصدق التمنيات، بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة، التي نرجو أن يتحقق فيها كل ما نتطلع إليه من نجاحات وأمن وسلم ورخاء في العالم.
كما لا يفوتنا أن نتقدم لكم وللشعب الأمريكي الصديق، بتهانينا الحارة، على إثر تنصيب الرئيس الـ47 للولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، حيث نتطلع لتعزيز علاقات التعاون الثنائي في مختلف المجالات والقطاعات، بما في ذلك الدفاع والأمن.

شنقريحة يستقبل قائد أفريكوم

من جهة أخرى، نُبدي تعاطفنا وتضامننا مع الولايات المتحدة الأمريكية، حكومة وشعبا، جراء الحرائق الأخيرة التي مست ولاية كاليفورنيا، حيث خلفت هذه الكارثة المأساوية خسائر مادية وبشرية بليغة، ونتمنى المعافاة السريعة للمصابين”.

الفريق أول وبعد أن ذكّر بعمق العلاقات التاريخية بين البلدين، أشاد بالديناميكية الايجابية التي يعرفها التعاون العسكري الثنائي:

شنقريحة يستقبل قائد أفريكوم


“كما تشهد حاليا الشراكة بين البلدين ديناميكية إيجابية في شتى المجالات، بما فيها مجالي الدفاع والأمن، حيث تعكس هذه الديناميكية إرادتنا على الارتقاء بهذه الشراكة إلى أعلى المستويات، بما يخدم مصالح البلدين.
من هذا المنطلق، نشيد بما يميز علاقات التعاون العسكري الجزائري-الأمريكي، الذي يقوم على العقلانية والبراغماتية والحوار البناء والهادف الرامي إلى التأسيس لشراكة مستديمة.”

شنقريحة يستقبل قائد أفريكوم

ولقد عبّر السيد الفريق أول مايكل لانغلي، من جهته، عن سعادته بزيارة الجزائر وتطلعه الدائم للعمل على تعزيز علاقات التعاون العسكري، مشيدا بمستوى التنسيق المتعدد الأبعاد بين الطرفين، وكذا بمساهمة الجيش الوطني الشعبي في استتباب الأمن والسلم في المنطقة.

في ختام اللقاء، تم التوقيع على مذكرة تفاهم في مجال التعاون العسكري، بين وزارة الدفاع الوطني للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية ووزارة الدفاع للولايات المتحدة الأمريكية.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

قائد الأفريكوم من قصر المرادية ..‏⁧‫الجزائر‬⁩ و ⁧‫واشنطن‬⁩ ستزدهران سويًا وستحميان سِلم الشعوب

قائد الأفريكوم من قصر المرادية ..‏⁧‫الجزائر‬⁩ و ⁧‫واشنطن‬⁩ ستزدهران سويًا وستحميان سِلم الشعوب

بوابة الجزائر الإخبارية: قال بيان للرئاسة الجزائرية إن الرئيس عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، استقبل الفريق أول مايكل لانغلي قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا، والوفد المرافق له

قائد الأفريكوم قال عقب الاستقبال الذي حظي به من قبل الرئيس الجزائري في قصر المرادية إن الجزائر والولايات ⁧‫ المتحدة ‬ستزدهران سويًا وستحميان سِلم الشعوب



حضر اللقاء الفريق حسب بيان الرئاسة الجزائرية الفريق أول السعيد شنقريحة، وزير منتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي السيد بوعلام بوعلام مدير ديوان رئاسة الجمهورية، السيد بومدين بن عتو، مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون المتعلقة بالأمن والدفاع.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

محمد مزيان يحل بمملكة ليسوتو في ثاني محطة من جولته الأفريقية كمبعوث شخصي لرئيس الجمهورية

محمد مزيان يحل بمملكة ليسوتو في ثاني محطة من جولته الأفريقية كمبعوث شخصي لرئيس الجمهورية

بوابة الجزائر الإخبارية : في محطته الثانية من جولته الأفريقية كمبعوث شخصي للرئيس عبد المجيد تبون حلً وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان، بمملكة ليسوتو قادما من مملكة ليسواتيتي ،

محمد مزيان يحل بمملكة ليسوتو في ثاني محطة من جولته الأفريقية كمبعوث شخصي لرئيس الجمهورية

وحظي باستقبال رسمي من قبل الوزير الأول للملكة ليسوتو سام ماتيكاني وخلال هذا اللقاء، سلم وزير الاتصال الجزائري رسالة خطية من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إلى الوزير الأول لمملكة ليسوتو، نقل من خلالها تحياته الأخوية وتطلعاته إلى تعزيز علاقات الأخوة والتعاون مع مملكة ليسوتو، وفتح آفاق جديدة للشراكة بما يعزز المصالح المشتركة للبلدين.

محمد مزيان يحل بمملكة ليسوتو في ثاني محطة من جولته الأفريقية كمبعوث شخصي لرئيس الجمهورية

وقد شكلت المحادثات، التي حضرها الوزير المكلف بالتنمية الإجتماعية، بيتسو ليساوانا، فرصة سانحة لتبادل الرؤى حول مختلف أوجه التعاون الثنائي، بما يحقق تطلعات البلدين على الصعيدين الإقليمي والدولي.كما كان هذا اللقاء مناسبة مؤاتية لتناول التحديات و القضايا الأساسية المدرجة ضمن أجندة الإتحاد الإفريقي.

محمد مزيان يحل بمملكة ليسوتو في ثاني محطة من جولته الأفريقية كمبعوث شخصي لرئيس الجمهورية

وكان وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان قد غادر مملكة إيسواتيني بعد أن أنهى زيارته الرسمية، بصفته مبعوثا خاصا للسيد رئيس الجمهورية، وتم استقبال وزير الاتصال، محمد مزيان، بالعاصمة الإيسواتينية مبابان من قبل رئيس وزراء المملكة، راسل دلاميني الذي كان مرفوقا بوزيرة الخارجية و التعاون، السيدة فوليل شاكانتو

محمد مزيان يحل بمملكة ليسوتو في ثاني محطة من جولته الأفريقية كمبعوث شخصي لرئيس الجمهورية

وخلال هذا اللقاء، قام السيد الوزير بتسليمه رسالة خطية من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إلى الملك مسواتي الثالث، ناقلا إليه أصدق التحيات الأخوية وتطلعاته المشتركة لتعزيز أواصر الأخوة والتعاون بين البلدين، والارتقاء بها إلى مستويات أرحب، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

وقد شكلت هذه المحادثات فرصة لتبادل وجهات النظر حول مختلف أبعاد العلاقات الثنائية التي تجمع الجزائر بمملكة إسواتيني، وسبل تعزيزها لدفع التعاون الثنائي قدما في شتى الميادين.

محمد مزيان يحل بمملكة ليسوتو في ثاني محطة من جولته الأفريقية كمبعوث شخصي لرئيس الجمهورية

كما تناول الطرفان القضايا الأساسية المدرجة على أجندة الاتحاد الإفريقي، مؤكدين على أهمية تعزيز التنسيق والتشاور الثنائي.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجيش الجزائري ينجح في تحرير رهينة إسباني “سالما” في عملية نوعية ومعقدة

الجيش الجزائري ينجح في تحرير رهينة إسباني “سالما” في عملية نوعية ومعقدة

عملية “نوعية ” للمصالح الأمنية التابعة للجيش الجزائري



‏بوابة الجزائر الإخبارية : استلمت المصالح الأمنية للجيش الوطني الشعبي، بتاريخ 21 جانفي 2025، الرعية الإسباني NAVARO CANADA JOAQUIM وهو في صحة جيدة. هذا الأخير الذي كان في رحلة سياحية، تم اختطافه بتاريخ 14 جانفي 2025، بالمنطقة الحدودية الجزائرية-المالية على مستوى إقليم الناحية العسكرية السادسة، من طرف عصابة مسلحة مكونة من خمسة (05) أفراد. حسب بيان لوزارة الدفاع الجزائرية

الجيش الجزائري ينجح في تحرير رهينة إسباني “سالما” في عملية نوعية ومعقدة


‏
‏المعني تم نقله على متن طائرة خاصة، من مطار تين زواتين بالناحية العسكرية السادسة نحو القاعدة الجوية ببوفاريك بالناحية العسكرية الأولى، حيث سيتم تسليمه لاحقا إلى السلطات الإسبانية .

الجيش الجزائري ينجح في تحرير رهينة إسباني “سالما” في عملية نوعية ومعقدة

‏ تأتي هذه العملية لتؤكد مرة أخرى الاحترافية الفعالة للمصالح الأمنية للجيش الوطني الشعبي في مكافحة شتى أشكال الجريمة المنظمة عبر كامل التراب الوطني.

الجيش الجزائري ينجح في تحرير رهينة إسباني “سالما” في عملية نوعية ومعقدة


‏⁧‫

الجيش الجزائري ينجح في تحرير رهينة إسباني “سالما” في عملية نوعية ومعقدة
الجيش الجزائري ينجح في تحرير رهينة إسباني “سالما” في عملية نوعية ومعقدة
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

المغرب كلب حراسة مطيع لفرنسا في أفريقيا

المغرب كلب حراسة مطيع لفرنسا في أفريقيا

العربي مازيغ
بوابة الجزائر الإخبارية: أيام فقط عقب احتفاء الدكاكين المخزنية بما سمي الوساطة الملكية للإفراج عن أربعة جواسيس فرنسيين تابعين لجهاز Dgse معتقلين في بوركينافاسو حتى كشفت الصحافة الفرنسية عن فضيحة جديدة من فضائح نظام المخزن المغربي .. إنها الجواسيس مقابل المال.
لوموند تفضح محمد السادس

المغرب كلب حراسة مطيع لفرنسا في أفريقيا


وبعنوان “بوركينافاسو القصة المجنونة وراء اعتقال أربعة عملاء فرنسيين للمديرية العامة للأمن الخارجي وإطلاق سراحهم” نشرت الجريدة الفرنسية تفاصيل هذه الفضيحة التي لم يكن يعرف عنها أي شيء قبل 19 ديسمبر الماضي حين كشفت باريس عن إطلاق سراحهم واحتفاء الرباط باليد الملكية الشريفة التي أنجزت هذا العمل.
وقالت لوموند أن العملاء الأربعة غادروا فرنسا باتجاه بوركينافاسو في 2023 للقيام بمهمة رسمية مع نظرائهم الأفارقة لكن سرعان ما وجدوا أنفسهم في خضم أزمة دبلوماسية وأمنية بين البلدين.

المغرب كلب حراسة مطيع لفرنسا في أفريقيا


وتم القبض على الجواسيس في الفندق الذي كانوا يقيمون فيه بعد أن تمكنت المخابرات البوركينابية من التعرف عليهم حيث جعل الفرنسيون هذه المهمة سهلة للغاية كون الموقوفين لم تكن لديهم تأشيرات دبلوماسية مناسبة، تضيف الجريدة.
وزيادة على هذا الخطأ الفادح ارتكب الفرنسيون خطأ آخر يتعلق بعدم تفريغ هواتفهم المحمولة وهو الدرس الأول الذي يتلقاه الجاسوس المبتدأ وفقا للوموند.
ووجدت المخابرات البوركينابية بحوزة الجواسيس صورا لأكثر المباني حساسية في العاصمة واغادوغو وهو الدليل الدامغ على المهمة السرية التي كان يقوم بها هؤلاء. لقد أصبحت هويتهم الاستخباراتية معروفة ومهمتهم واضحة وأصبحوا متهمين بالتجسس في نظر السلطات البوركينابية.
فضيحة تطيح برأس إيمي

المغرب كلب حراسة مطيع لفرنسا في أفريقيا


ولأنها واحدة من “أخطر الأزمات الداخلية” التي عرفتها الأجهزة الاستخباراتية الفرنسية في السنوات الأخيرة قالت لوموند أن سقوط جواسيس واغادوغو أحدث ضجة كبيرة بباريس إلى درجة إطاحة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برأس برنارد إيمي (السفير الفرنسي في الجزائر سابقا) من أعلى هرم المديرية العامة للأمن الخارجي.
واستمرت هذه الأزمة لمدة أزيد من سنة حيث تم حبسهم لبضعة أيام ثم نقلهم إلى فيلتين أنيقتين في العاصمة واغادوغو. تلقوا طيلة هذه الفترة معاملة جيدة لكن الوقت الطويل لم تقطعه سوى بضع زيارات قام بها القنصل الفرنسي ومحاميهم.
وبشكل مباشر أكدت الجريدة ما كشفت عنه سلطات بوركينافاسو مرارا وتكرارا وهي محاولات فرنسا لزعزعة استقرارها من خلال عمليات خاصة ودعم الإرهاب، فذكرت أن باريس وبعد فشلها في التفاوض بالوساطة الطوغولية والإماراتية خططت للقيام بعملية عسكرية سرية لتحرير الجواسيس بالقوة.
وقالت لوموند “تم وضع مخطط للمبنى. وتمت دراسة هجوم بطائرة هليكوبتر من دولة مجاورة. لكن العملية، التي تعتبر معقدة للغاية، لن يتم إطلاقها أبدًا. فالمخاطر الإنسانية والسياسية كبيرة جدًا”.
المغرب يدفع الثمن

المغرب كلب حراسة مطيع لفرنسا في أفريقيا


وبعد فشل المفاوضات وعدم القدرة على القيام بأي عمل عسكري لجأت فرنسا في ربيع 2024 إلى المغرب من أجل تحرير الجواسيس الذي حاول مقايضة الموقف الفرنسي بخصوص الصحراء الغربية مع هذه العملية وهو ما كان فعلا من خلال رسالة ماكرون إلى محمد السادس في جويلية 2024.
ومع أن المخابرات الفرنسية نفت بشكل كامل وجود أي صفقة سياسية (موقف فرنسا من الصحراء الغربية) أو مالية إلا أن السياق العام للأحداث ومصدر داخلي من المخابرات المغربية أكد للوموند وجود أموال ومعدات تم تقديمها للبوركينابيين مقابل تحرير الجواسيس.
وقام المغرب (حسب المصدر) بدفع 60 مليون أورو (أي ما يعادل 40 مليار فرنك فرنسي إفريقي) كفدية لتحرير العملاء الفرنسيين فضلا عن معدات أخرى تلقاها البوركينابيين مع أنه كان يقدم نفسه كوسيط لديه علاقات عميقة مع مخابرات هذا البلد الإفريقي وكصديق يريد استخدام نفوذ الملك محمد السادس وعلاقته بإبراهيم تراوري لإنقاذ مواطنين فرنسيين بشكل إنساني لا غير. يا لها من فضيحة.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

دي فيلبان صوت العقل في المتاهة الماكرونية

دي فيلبان صوت العقل في المتاهة الماكرونية


بوابة الجزائر الإخبارية: انتقد الوزير الأول الفرنسي السابق دومينيك دي فيلبان بشدة الحكومة الفرنسية وتسييرها للقضايا الدبلوماسية الكبرى سيما العلاقات مع الجزائر حيث أدان استفزازات وزير الداخلية برونو روتايو متهما إياه ب “اهانة” التاريخ والروابط العميقة بين البلدين.


وفي حوار خص به “ميديا بارت” تم بثه على قناة اليوتيوب لهذه الوسيلة الإعلامية الفرنسية، استنكر دومينيك دي فيلبان قائلا “هناك امر يضايقني كل يوم وهو الطريقة التي يتم التعامل بها اليوم مع القضايا الدبلوماسية الكبرى من طرف السياسيين الفرنسيين عبر تويتر في بضع جمل”.
و تساءل دي فيلبان الذي كان أيضا رئيس سابق للدبلوماسية الفرنسية “يجب علينا أن ندين اتفاقية 1968 مع الجزائر(تصريح روتايو).عندما نرى التاريخ الذي لدينا مع الجزائر هل يمكننا حصره في صيغة كهذه ماذا يعني ذلك يجب إلغاء اتفاقية 1968 هل هذه هي الدبلوماسية هل هذه هي سياستنا تجاه بلد تربطنا به الثقافة و التاريخ و الجغرافيا و الشعب “.


واعتبر المتدخل أنه “لا يمكننا اليوم أن نزعم أننا نخاطب العالم باستخدام لغة المزايدة فحسب” لأن “الأمر يتعلق بالضغط على زر لقول مزايدة. إن الإقصاء والاستبعاد والمواقف الحاسمة هي إشارات سياسية” في مجتمع “نتقدم فيه في استطلاعات الرأي ونتقدم في المشاهدات وفي الاعجابات لأننا نستخدم الاشارات الصحيحة”، على حد قوله.

فرنسا في قبضة المتطرفين

دي فيلبان صوت العقل في المتاهة الماكرونية


وتأتي تصريحات دومينيك دي فيلبان المدافعة بقوة عن الجزائر لتنضم إلى الأصوات العديدة التي تعالت في فرنسا لانتقاد حملة التضليل الأخيرة التي شنها اليمين المتطرف ضد الجزائر وانتقاد تكالب بعض الأطراف على الجزائريين.
وكانت نائب فرنسية في حزب “فرنسا الأبية” قد نددت الأسبوع الماضي بشدة باستفزازات وزير داخلية بلدها ضد الجزائر واصفة إياه ب ” المحرض الحقير“.
و خلال مناقشة السياسة العامة للحكومة الفرنسية، قالت رئيسة المجموعة البرلمانية “فرنسا الأبية” ماتيلد بانوت مخاطبة رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو : “وزير داخليتكم أدلى بتصريحات عنصرية، بحيث وصف جزء من مواطنينا بأنهم “فرنسيين همهم الوحيد الوثائق”.

دي فيلبان صوت العقل في المتاهة الماكرونية


من جهتها، ردت مديرة مجلة “روغار“, كاترين تريكو على استفزازات وزير الداخلية الفرنسي معتبرة أنه “من الأفضل بالنسبة لفرنسا أن تتحلى بالهدوء وتحسن علاقاتها مع العالم”.
كما تطرقت الوزيرة السابقة سيغولين رويال مؤخرا عن “الدين الأخلاقي” الذي تدين به فرنسا للجزائر والمرتبط بالجرائم التي ارتكبت إبان الحقبة الاستعمارية في حين أن حزب فرنسا الأبية اليساري قد انتقد من خلال كتلته البرلمانية في الجمعية الفرنسية بشدة الوزراء والمسؤولين الفرنسيين الذين تهجموا على الجزائر مؤخرا.

دي فيلبان صوت العقل في المتاهة الماكرونية


إضافة إلى ذلك، أعربت الفدرالية الفرنسية-الجزائرية للتعزيز والتجديد عن “استيائها الشديد أمام الحملة السياسية و الإعلامية التي تستهدف الجزائر والجزائريين“.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

المراهق روتايو ..مسخرة في الإعلام الفرنسي

المراهق روتايو ..مسخرة  في الإعلام الفرنسي


يا لا الحظ العاثر لروتايو، ذلك الرجل الذي من المفروض أن يكون وزيرا للداخلية الفرنسية، لكنه بات صبيا أو شيخا عاد في أرذل العمر إلى التصابي.

المراهق روتايو ..مسخرة  في الإعلام الفرنسي


فبعد خرجة النظارة السوداء غير الموفقة ها هو صديق صنصال يطل علينا من جديد لا لشيء سوى ليردد نفس الأسطوانة المشروخة أو يضيف عليها بعض النوتات الناشزة ولنتأكد بعد مرور الأيام أن عازف سيء لسمفونية الكراهية لكل ما هو جزائري.

روتايو أصبح بحاجة إلى معالج للصدمة


وفي ظهوره الجديد على قناة “بي أف أم” المعروفة بخطها التحريري الذي يحابي المصالح الخارجية واليمين المتطرف بدى روتايو وكأنه لم يتجاوز صدمة “بوعلام” الثانية وهو بحاجة ماسة إلى عرض قدراته العقلية والنفسية على طبيب متخصص في تجاوز الصدمات.
وعاد الحاقد مجددا للتنديد بما وصفه بعدوانية الجزائر تجاه باريس قائلا “أن فرنسا فعلت كل ما بوسعها على طريق المصالحة لكنها في المقابل لم تتلق سوى أعمالا عدائية” متجاهلا حقيقة واحدة هي أنه يتحدث عن بلد سيد وليس عن محظية يمكن للفرنسيين أن يسافروا إليها ببطاقة الهوية البيومترية.

المراهق روتايو ..مسخرة  في الإعلام الفرنسي


واعتبر روتايو أن تمسك قصر المرادية بسيادة القرار الجزائري قد جرح كبرياء فرنسا وأهانها وهو ما يتطلب الرد من خلال إجراءات صارمة سبق وأن اصطدمت بالمعارضة داخل الحكومة وفي أروقة الإليزيه.
ومن ذلك الاتفاق الثنائي (اتفاقية 1968) الذي أصبح العلكة المفضلة للوزراء الفرنسيين بعد أن كان “اللبان” المنعش للوبان ووجها الجميل (بارديلا) باعتباره يستثني الجزائريين من القواعد العامة للهجرة حسب هذا القطيع من المجترات.
وأردف هذا الضئيل أن هذا الاتفاق قديم وقد أدى إلى ما أسماه تشويه نظام الهجرة الجزائري على اعتبار أن 50 في المائة من المهاجرين إلى فرنسا قد تنقلوا إليها لسبب عائلي (محض) بخلاف الهجرة المغربية (طلبا للعمل ولتحسين الظروف المعيشية).
وبعد أن قال بأن هذه الاتفاقية لم يعد لها أي مبرر (وفي الحقيقة لم يعد لها أي أثر) حاول روتايو تغليط الرأي العام بإعادة طرح هذه الورقة كأداة للضغط أو وسيلة للابتزاز.

روتايو لم يتجاوز الشوق لصنصال

المراهق روتايو ..مسخرة  في الإعلام الفرنسي


ولن يمضي اللقاء دون أن يعبر روتايو عن الشوق لصديقه صنصال القابع في السجن في الجزائر بتهم تتعلق بالمساس بالسلامة الترابية للبلاد فيتجاوز مرة أخرى بعدوانيته الشديدة سيادة الدولة التي يعتقد أنها ضيعة مخزنية ويتطاول على مؤسساتها المؤهلة.
ولأنه اعتقد أن الأمر قد يكون مقايضة (بوعلام ببوعلام) حاول هذا المتهور أن يتجاوز كبوته الأولى بالقول إن “الجزائر لم تحترم القانون الدولي عندما رفضت (لم ترغب) استقبال شخص بالرغم من حمله لجواز سفر بيومتري يؤكد جنسيته الجزائرية.”

المراهق روتايو ..مسخرة  في الإعلام الفرنسي


وفي لحظة مؤثرة حاول برونو استخدام البكاء للحصول على تعاطف المشاهدين وهو يتداول كلمات من قبيل “الإهانة” و”العداون” و”الكبرياء” و”الجرح” و”صديقي” قبل أن يكشر عن أنيابه الصغيرة.
ومع أن كل أصدقائه نصحوه بارتداء كمامة (حديدية) تمنع لسانه من التطاول على الآخرين قال روتايو “فرنسا يجب أن تختار طرقا للرد على الجزائر”، “لقد وصلنا إلى الحد الأقصى، أنا مؤيد لاتخاذ إجراءات صارمة، لأنه بدون توازن قوى لن نحقق شيئًا”.

المراهق روتايو ..مسخرة  في الإعلام الفرنسي


وبعد أن أدرك فجأة بأنه قد تجاوز صلاحيات وزارته على حساب بارو (الوزير الخشبي) ودارمانان (حفيد موسى) رمى الكرة مجددا في ملعب ماكرون الذي يبدو أن رحلته إلى لبنان وشربه للقهوة بالجميزة وتناوله لبعض الفطائر قد تعيده إلى الصواب.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

ألمانيا تلقي القبض على جاسوس مغربي كان يلاحق نشطاء الريف

ألمانيا تلقي القبض على جاسوس مغربي كان يلاحق نشطاء الريف

بوابة الجزائر الإخبارية: قالت وسائل إعلام ألمانية إن جهاز الاستخبارات الألماني ألقى القبض في عملية مشتركة مع إسبانيا على مواطن مغربي ( عميل استخباراتي ) متورط في أنشطة تجسس لصالح جهاز الاستخبارات الخارجية المغربي (DGED)

ألمانيا تلقي القبض على جاسوس مغربي كان يلاحق نشطاء الريف

ويواجه الجاسوس المغربي الذي له صلات مباشرة بياسين المنصوري مدير الاستخبارات الخارجية المغربية تهما ثقيلة وتم تسليمه إلى ألمانيا بعد اعتقاله في إسبانيا، وهو مطلوب لألمانيا بتهم تتعلق بمراقبة نشطاء “حراك الريف” الذين يطالبون بالاستقلال

بحسب مكتب المدعي العام الفيدرالي في كارلسروه، والذي نشر التفاصيل يُتهم المواطن المغربي بالتورط في أنشطة تجسس منذ جانفي 2022 على أقل تقدير، حيث يعمل على جمع معلومات عن أعضاء ومؤيدي حراك الريف المقيمين في ألمانيا

وبحسب موقع NTV الإخباري الألماني تم القبض على المتهم في 1 ديسمبر 2024 في إسبانيا بموجب مذكرة توقيف أوروبية. بعد إجراءات قانونية، تم تسليمه إلى ألمانيا في يناير 2025. وبأمر من محكمة العدل الفيدرالية الألمانية، وُضع المتهم قيد الحبس الاحتياطي لمتابعة التحقيقات. وبعد وصوله الخميس إلى مطار فرانكفورت، أمر قاضي التحقيق في المحكمة الاتحادية العليا بوضعه قيد الحبس الاحتياطي للتحقيق في التعاون مع متهم آخر.

ألمانيا تلقي القبض على جاسوس مغربي كان يلاحق نشطاء الريف
ياسين المنصوري :مدير الاستخبارات الخارجية المغربية

وتشير التحقيقات إلى أن المتهم تعاون مع شريك آخر سبق أن اعتُقل في نوفمبر 2022 بمنطقة كولونيا غربي ألمانيا. الشريك، الذي أُدين لاحقاً بالسجن لمدة عام وتسعة أشهر مع وقف التنفيذ، كان مكلفاً من قبل جهاز الاستخبارات المغربي بجمع معلومات عن نفس المجموعة المعارضة. وأفادت التحقيقات بأن المتهمين جميعا شاركوا معلومات حول أعضاء الحراك، وأرسلوا تلك المعلومات إلى مسؤولي الاستخبارات المغاربة

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

معاهدات توثق ترسيم الحدود بين الجزائر والمغرب منذ 1845

معاهدات توثق ترسيم  الحدود بين الجزائر والمغرب منذ 1845

بوابة الجزائر تنشر مضمون المعاهدة الخاصة بترسيم الحدود البرية بين ⁧‫الجزائر‬⁩ و ⁧‫المغرب‬⁩ التي تم إمضاؤها بالرباط في 15 جوان 1972، بين الراحل عبد العزيز بوتفليقة وزير خارجية الجزائر أنذاك ووزير خارجية المغرب المرحوم أحمد الطيبي بن هيمة باللغتين العربية والفرنسية، وتم وضعها قيد النفاذ بتاريخ 14 ماي 1989 عبر تبادل رسائل المصادقة (المذكرات الشفوية الدبلوماسية)، وتم تسجيل المعاهدة في أمانة الأمم المتحدة بنيويورك بتاريخ 30 جويلية 2002

إطلع على النسخة كاملة من المعاهدة


‏وقبل توقيع المعاهدة، سبقتها سلسلة من اللقاءات والبيانات المشتركة بين مسؤولي البلدين:
‏- معاهدة ايفرن بتاريخ 15 جانفي 1969
‏- تصريح تلمسان المشترك في 27 ماي 1970
‏- بلاغ الرباط المشترك في 6 جوان 1972
‏- التصريح الجزائري المغربي الصادر بالرباط في 15 جوان 1972
‏وتمت الإشارة في المعاهدة إلى الوثائق الاستعمارية التالية:
‏- معاهدة رسم الحدود المكرمة بلالة مغنية في 18 مارس 1845
‏- اتفاقية 20 جويلية 1901
‏- اتفاق 20 أفريل 1902

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الهاشمي جعبوب ..بحث في فائدة نخب جزائرية تلتزم صمت القبور عندما يتعلق الأمر بفرنسا !

الهاشمي جعبوب  ..بحث في فائدة نخب جزائرية تلتزم صمت القبور عندما يتعلق الأمر بفرنسا !

بقلم :الوزير الجزائري السابق الهاشمي جعبوب

الرد المهذب على الهجوم غير المؤدب.(الحلقة الثانية و الأخيرة)

بوابة الجزائر الإخبارية: نواصل الرد على تهديدات السفير الفرنسي السابق بالجزائر سيئ الذكر xavier driencourt الذي يحمل كرها دفينا للجزائر و هو الذي قضى بها سبع سنوات و نصف مقسمة على فترتين.( من 2008 إلى 2012 ثم من 2017 إلى 2020).

يجب التذكير أن هذا السفيه قد داس كل الأعراف الدولية و أخل بكل القواعد الديبلوماسية التي تلزم الديبلوماسيين بواجب التحفظ على كل ما يطلعون عليه من معلومات أثناء أداء واجباتهم و بعدها، و راح ينفث سمه و حقده في كل القنوات اليمينية التي تتلذذ باستضافته بانتظام لكشف الأسرار التي اطلع عليها مع التهجم على الجزائر بمؤسساتها و مسؤوليها السياسيين و الإداريين و العسكريين .

و في إطار تحامله و هجومه المتواصل على الجزائر و أضافة إلى ما سبق نشره في الحلقة الأولى نسجل دعوته الى:

منع القناصلة الجزائريين بفرنسا من مغادرة مقاطعاتهم الإدارية إلا بإذن من وزارة الداخلية الفرنسية و تحت رقابة الشرطة لتقليص تواصلهم مع المغتربين الجزائريين، و ذلك و حسب زعمه في إطار المعاملة بالمثل، و يذكر ان القناصلة الفرنسيين بالجزائر ممنوع عليهم الخروج خارج ولايات إقامتهم إلا بالاذن المسبق و بحضور الشرطة، و يرفض التوضيح أن ذلك يدخل في إطار توفير الحماية الأمنية لهم و أن نفس المعاملة يعامل بها كل الديبلوماسيين المتواجدين بالجزائر و لا اي بلد إنزعج من ذلك بل يرحبون به و يرونه حماية و احتراما لممثليهم، ثم يواصل قائلا بأنه زار 47 ولاية من مجموع 48 و أنه و حسب زعمه كان يلقى الترحيب من طرف الشعب على عكس المسؤولين الذين كانوا يجيدون فن إهانته عندما يريدون. ( ربما كان ينتظر أن يستقبل بالورود و البارود و كأنه مسؤول جزائري في زيارة تفقدية).

و السؤال الذي يطرح نفسه هو من كان يسمح له بهذه الزيارات لكل ولايات الوطن و كأنه وزير الداخلية بالجزائر و ليس مجرد سفير دولة أجنية كان يجب ان يطبق عليه ما يطبق على غيره من قواعد انضباطية و كان عليه أن يلتزم بحدود ما يقتضيه البروتوكول و الأعراف، أم أنه كان يتمتع بما لا يحظى به السفراء الآخرون أم تراه كان متمردا على الدولة الجزائرية و هو بأراضيها؟ ( معذرة شهداءنا الأبرار).

و يواصل تهجمه بالقول بأن المسؤولين الجزائريين مصابون بانفصام الشخصية ( la schizophrénie) بحيث أنهم ينتقدون فرنسا صباحا و يطلبون منه التأشيرة لأفراد أسرهم في المساء و كأنه يريد أن يقول ان التأشيرة لا تمنح إلا لمن يمجد فرنسا و يسبح بحمدها، و هذا شرط غريب ما اشترطته أية دولة إلا دولته التي تتبجح بأنها دولة حرية الرأي و العدالة و المساواة و الأخوة. إن محاولته تعميم هذا الحكم على كل المسؤولين الجزائريين فيه مغالطة كبيرة يرمي من خلالها الزيادة في الإساءة للجزائر إشباعا لروح الكراهية التي تسكن قلبه.
ثم يواصل قوله مستهزئا بأن المسؤولين الجزائريين لا يردون على مكالماته الهاتفية و يقطعون هواتفهم بمجرد رؤية إسمه على شاشاتها (خوفا أو تهربا منه) و إذا ما حاول الإتصال بهم بواسطة أمانتهم يكون الرد دائما بأنهم غائبون أو مشغولون في اجتماعات لا تنتهي، ( و كأنه نصب نفسه مسؤولا عنهم أو محاسبا لهم).

لقد غاب عند ذهن هذا السفيه أن هذا الحكم لا ينطبق إلا على الصنف الذي تعرف عليه من المسؤولين المذلولين الذين منحوه أرقام هواتفهم الخاصة، و أنه بذلك يكون قد أعطى لنفسه الحق في مكالمتهم وقت ما يشاء و أنهم ملزمون بالرد عليه و كأنهم أزلام عنده، و إلى هذا الحد ساءت الأمور و هوت و ابتذلت هيبة الدولة و هكذا يكون الحال إذا ما أعطيت القوس لغير باريها و أسندت خدمة البلاد لغير محبيها.

و إذا كان السفير Xavier يظن أن كل المسؤولين الجزائريين هم على شاكلة من عرف فهو بكل تأكيد لم يعرف شيئا عن الجزائر و الحمد لله.

الهاشمي جعبوب  ..بحث في فائدة نخب جزائرية تلتزم صمت القبور عندما يتعلق الأمر بفرنسا !

اما عن قضية (بوعلام صنصال) فله قراءة خاصة به، حيث يرى أن الجزائر أقدمت على توقيف هذا المفتري لإهانة فرنسا و لبعث رسالة قوية لباقي الأدباء و الكتاب المعارضين من أمثال كمال داود مفادها ان الجنسية الفرنسية لا تصلح لشيء و انها لن توفر لهم الحماية من متابعات العدالة الجزائرية، و يرفض الاعتراف أن (بوعلام) أوقف لارتكابه جريمة في حق الجزائر.

و لتبسيط القضية أقول له، كيف كان سيكون رد فعله و رد فعل دولته فرنسا و الكيان الصهيوني لو تجرأ (بوعلام) و أنكر المحرقة و أيهما أخطر و أكبر ظلما نكران وجود دولة أم نكران وقوع جزئية تاريخية غير مؤكدة؟

و في خضم تحامله على الجزائر لم ينس ان يذكر امام الحاضرين على بلاطو التلفزيون الذي استضافه، أنه جد حزين لتوقيف صديقه (بوعلام) الذي توسل ذات يوم هو و صديقه الكاتب كمال داود للرئيس ماكرون عندما زار الجزائر قائلين له بتودد كبير : ” السيد الرئيس نحن صوت فرنسا بالجزائر فالرجاء لا تتخلى عنا” (Monsieur le president nous sommes la voix de la France en Algérie ne nous abondonnez pas s’il vous plaît.

و للظهور بمظهر العارف بخبايا الجزائر و بأسرارها بما نسج من علاقات طيلة تواجده بها، و بما يملك من معارف و جواسيس، يقول للحاضرين معه و بكل تبجح و افتخار أنه يعرف جيدا المصلحة الطبية التي يتواجد بها صنصال داخل مستشفى مصطفى الجامعي ثم يردف بنبرة حادة مشبعة بروح التحدي قائلا أنه يستطيع حتى تحديدها لهم بكل دقة عن طريق تطبيق google earth و هو بذلك كأنه يعرض خدماته على القوات الفرنسية إذا ما فكرت في إختطاف الموقوف بوعلام !..

و رغم خوفه المزعوم على (بوعلام) يرفض الإشادة و لا حتى الإشارة إلى العناية الطبية التي لقيها صديقه بالجزائر من طرف الأساتذة الاطباء الذين أجروا له الفحوصات و التحاليل الطبية المعمقة و اكتشفوا مرضه الذي كان يجهله و لم يتطفن له لا هو ولا الاطباء الفرنسيون الذين كان يقيم بينهم، و هو الآن محل عناية و متابعة طبية يومية، و هنا افتح قوسا لأتمني له الشفاء و لا أدعو له به كونه ملحدا لا يؤمن بالله.

هذا الصنصال الذي فضحه الفيديو المسرب هذه الأيام و هو يتوسط مجموعة من الإسرائيليين بتل أبيب يقص عليهم كيف استطاع لوحده جر الجزائر إلى المشاركة في منتدى دافوس forum de davos عام 1996 بعد ان اقنع صديقه الوزير عبدالسلام بوشوارب بالفكرة،( ذرية بعضها من بعض) و كيف إلتقى بممثل إسرائيل على هامش ذلك الملتقى…

و في الاسبوع الماضي و بعد رفض الجزائر إستقبال المؤثر الجزائري بوعلام نعمان الذي ابعدته فرنسا بتهمة التحريض على العنف، انبرى السفير السفيه xavier كعادته للاحتجاج و اقتراح الرد بالثقيل على الجزائر بسلسلة من الإجراءات الردعية أولها منع طائرات الخطوط الجوية الجزائرية من الهبوط بمطارات فرنسا لحرمان الجزائريين من السفر و إثارة حفيظتهم و تأليبهم ضد مسؤولي بلدهم و إسقاط النظام الذي يرفض التعامل مع فرنسا!..

و بالطبع نسي هذا المتطاول أن يصنف أقوال صنصال عن تاريخ الجزائر و شهدائها و عن الاسلام في خانة زرع الكراهية و الدعوة إلى العنف كما فعل مع أقوال المؤثر بوعلام بل صنفها في خانة حرية التعبير مادام الأمر يتعلق بالجزائر و ليس بفرنسا.
و نسي كذلك و كل مواطنيه الذي تناولوا هذا الموضوع أن يعترفوا أن سبب رفض الجزائر استقبال المؤثر بوعلام نعمان موضوعي و مؤسس قانونا و يهدف إلى تمكين المعني بالأمر من البقاء بفرنسا للدفاع عن نفسه أمام محاكمها لا غير، و لكنها الكراهية التي تعصر قلوبهم و الغرور و الكبرياء اللذان يفقدان البصيرة و يشلان المخ عن التفكير الموضوعي في الأشياء و الأحداث و هذا ما يحول بينهم و بين رؤية الأمور على حقيقتها و هذا بالتأكيد و سبب هذا التيه و فقدان البوصلة و غرق الطبقة السياسية الفرنسية في فنجان قهوة…

الهاشمي جعبوب  ..بحث في فائدة نخب جزائرية تلتزم صمت القبور عندما يتعلق الأمر بفرنسا !

و لم يكتف السفير سيء الذكر بالتحامل على الجزائر و التحريض على كراهيتها بل وصل به الحقد إلى التحامل على الشخصية السياسية الفرنسية الأكثر إتزانا في المشهد السياسي الحالي السيد Jean luc mélenchan رئيس حزب فرنسا المتمردة la France insoumise لأنه وقف مع الحق و مع القانون الدولي في الخلاف القائم بيننا و بين فرنسا و رفض التصعيد و دعى على لسان رىيسة مجموعته البرلمانية المتالقة السيدة Mathilde Panot إلى توقيف الحملة المسعورة التي يقودها اليمين المتطرف ضد الجزائر بدعم الصهيونية العالمية.

الهاشمي جعبوب  ..بحث في فائدة نخب جزائرية تلتزم صمت القبور عندما يتعلق الأمر بفرنسا !

و هكذا يتضح جليا أن الشغل الشاغل لهذا السفير و مهمته الأساسية بعد إحالته على التقاعد هو التحامل و التآمر على الجزائر و يظن نفسه يمتلك أدوات المؤامرة التي من شأنها ان تطيح بها إذا لم تستجب لأوامر فرنسا، و هو بكل تأكيد واهم و لم يحفظ الدرس مثله مثل من سبقوه و حاولوا طيلة 132 سنة و غادروا الجزائر مذلولين يجرون أذيال الخيبة و الهزيمة…( صعيييبة عليك الجزائر يا سعادة “السفيه”، صعييييبة بزاف).

الهاشمي جعبوب  ..بحث في فائدة نخب جزائرية تلتزم صمت القبور عندما يتعلق الأمر بفرنسا !

و لان المؤامرة أخذت طابعا وطنيا في فرنسا فلقد تسابق المسؤولون الفرنسيون بإلقاء دلائهم فيها محاولين الضغط على الجزائر ، و هنا نسجل تصريح الرئيس ماكرون ،macron الذي يقول فيه و بخبث كبير بأن صديقه بوعلام موقوف بصفة تعسفية من طرف النظام الجزائري ( و لم يقل من طرف الجزائر) و ذلك بحثا عن عزل النظام عن الشعب في رأيه ، هكذا ينظرون إلينا كلعبة بين أيديهم و هذا هو حكمهم علينا و هذا هو سبب إخفاقاتهم في دسائسهم المتكررة ضدنا.
ثم يزيد ماكرون في تطاوله و و يتجرأ يطلب إطلاق سراحه فورا و كأنه يخاطب رئيس بلدية مارسيليا و ليس دولة مستقلة ذات سيادة إسمها الجزائر.

الهاشمي جعبوب  ..بحث في فائدة نخب جزائرية تلتزم صمت القبور عندما يتعلق الأمر بفرنسا !

و ربما هذا ما شجع وزيره للداخلية bruneau rétailleu إلى التصريح بأن الجزائر أرادت إهانة فرنسا برفضها استقبال المؤثر بوعلام دحمان و بأن الوضع معها بلغ عتبة مقلقة جدا.

و من جهته تبنى وزير العدل darmanin مقترحات السفير و عدو الجزائر xavier و نادى إلى إلغاء إتفاقية 1968 و الإعفاء من التأشيرة الممنوح للجزائريين الحاملين جوازات سفر ديبلوماسية، (و لقد فصلنا في هذا الأمر في الحلقة الماضية).

و امام تسارع هذه الأحداث ، أعرب وزير خارجية فرنسا Jean- Noel barrot عن رغبته في زيارة الجزائر لتدارس الموضوع شريطة تلقيه دعوة رسمية من طرف زميله الجزائري، و هو الطلب الذي رفضه رفضا قاطعا وزيرنا للخارجية السيد أحمد عطاف لما فيه من تعالي ترفض فرنسا التخلي عنه. فشكرا و ألف شكر للسيد احمد عطاف.

هذه مجمل الوسائل و الإجراءات التي لوح بها الرسميون و غير الرسميين الفرنسيين لتخويف الجزائر التي ظل مسؤولوها يراقبون الوضع عن بعد و لم يدخلوا معهم في متاهات الكلام الفارغ.

و لما قرر السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الاعفاء على المساجين و على بعض الموقوفين على ذمة التحقيق، سارع الفرنسيون إلى القول بأن الجزائر قد رضخت لأوامر فرنسا و أن هذا الإجراء الاستثنائي من حيث المضمون و التوقيت إنما جاء كغطاء لحفظ ماء الوجه لإطلاق سراح بوعلام صنصال، و تسابقت الابواق الإعلامية اليمينية في استقراء هذا القرار الرئاسي الجزائري (و باعت جلد الدب قبل اصطياده) و اجمعت كلها على قرب تسريح بوعلام و عودته إلى فرنسا منتصرا مزهوا، ممشوق القامة مربوط الشعر، بل هناك بعض المتزلفين من الخونة الجزائريين بأوروبا من سارع إلى القول بأن بوعلام صنصال أفرج عنه و أنه يتجول بشوارع باريس !…

غير أن خطاب السيد رئيس الجمهورية امام البرلمان بغرفتيه و وصفه له بالعميل المبعوث في مهمة استفزازية فاجأهم و لما لم يفرج عنه اسقطهم أرضا و فعل بهم ما كان يفعل اللاعب الدولي عصاد بمنافسيه عند مراوغاتهم باستعمال تقنية الغراف…

اعتذر عن طول المنشور و أختمه بتوجيه نداء في فائدة العائلات هذا نصه:
تبحث السيدة المحترمة المبجلة و سيدة الحرائر “الجزائر” عن أبنائها من ساسة و كتاب و شعراء و فنانين و جامعيين و جمعويين و صحافيين و إعلاميين و علماء و دعاة و مؤرخين و محامين و قانونيين و باحثين و رسامين و نحاتين و إطارات عاملين و متقاعدين من الجنسين، الذين اختفوا عن المشهد و غابت صورهم في الشاشات و انطفأت أصواتهم في القنوات و جفت اقلامهم في الصفحات و لم تسمع لهم همسا في الدفاع عنها في هذا الظرف العصيب ، انها تتمنى ان لا يكون قد أصابهم مكروه، و ان الخوف من فقدان تأشيرة فرنسا لم تنسيهم حلاوة الحليب الذي رضعوه من ثديها و نقاوة الهواء الذي استنشقوه و الخيرات التي تنعموا بها في ربوعها و ان اليوروات les euros الممنوحة لهم عن سويعات التدريس و العمل كمتعاقدين ( محظوظين) بالمؤسسات الفرنسية لم تنسيهم أصولهم, و تطلب من كل من يلتقي بهم تبليغهم هذا النداء العاجل فلعل و عسى…

دمتم في رعاية الله و حفظه و في خدمة الوطن الغالي المفدى.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

فرنسا تبحث عن قنوات اتصال مع الجزائر ..مدير DGSE في زيارة الفرصة الأخيرة

فرنسا تبحث عن قنوات اتصال مع الجزائر ..مدير DGSE في زيارة الفرصة الأخيرة

فرنسا تتودد .. وتبحث عن مخرج للورطة مع الجزائر


‏بوابة الجزائر الإخبارية :في خضم أزمة دبلوماسية متصاعدة على محور الجزائر وفرنسا ، قالت صحيفة لوفيغارو الفرنسية‏ إن نيكولا ليرنر المدير العام للمديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسي DGSE قام غير معلنة بزيارة إلى الجزائر خلال الساعات الماضية على رأس وفد رفيع المستوى كخطوة فرنسية لبقاء قنوات اتصال مفتوحة مع الجزائر في عز أزمة دبلوماسية عاصفة ترقى لوصف “القطيعة ”

فرنسا تبحث عن قنوات اتصال مع الجزائر ..مدير DGSE في زيارة الفرصة الأخيرة

ولم تتسرب أي معلومات بشأن طبيعة المحادثات التي أجراها أعضاء الوفد الأمني الفرنسي مع نظرائهم الجزائريين في هذه الزيارة الخاطفة التي لم تتجاوز مدتها 5 ساعات

فرنسا تبحث عن قنوات اتصال مع الجزائر ..مدير DGSE في زيارة الفرصة الأخيرة


شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي