ميشال فايد يفجر قنبلة دبلوماسية على شاشة CNews: هل تحمي فرنسا شبكات تهريب الحشيش المغربي حفاظاً على علاقاتها مع الرباط؟
بوابة الجزائر – Algeria Gate : في مداخلة نارية مباشرة على قناة CNews الفرنسية، أطلق المحلل السياسي الفرنسي-اللبناني ميشال فايد قنبلة سياسية وأمنية من العيار الثقيل، متهماً الأجهزة الأمنية الفرنسية بتلقي أوامر عليا تقضي بـ”عدم زعزعة استقرار شبكات تهريب الحشيش بشكل مفرط”، وذلك حفاظاً على العلاقات الدبلوماسية مع المغرب.
وقال فايد حرفياً:
«الشرطة الفرنسية تتلقى أوامر لعدم تدمير شبكات الكانabis بشكل كبير جداً… حتى لا تُغضب المغرب وتُعرض العلاقات الدبلوماسية للخطر».
هذه التصريحات، التي أثارت صدمة في الاستوديو، تفتح الباب أمام تساؤلات خطيرة: هل تضحي الدولة الفرنسية بجزء من سيادتها الأمنية ومكافحتها للمخدرات مقابل الحفاظ على “توازن دبلوماسي” مع الرباط؟ وهل هناك صفقة غير معلنة تربط بين مكافحة الإرهاب والتعاون الاستخباراتي من جهة، وتساهل مدروس مع أحد أكبر كمصدر للحشيش إلى أوروبا من جهة أخرى وهنا نتحدث عن كارتل المخدرات المغربي المرتبط بأذرع محمد السادس السياسية والأمنية؟

المغرب: المصدر الأول للحشيش في السوق الفرنسي

يُعتبر المغرب، منذ عقود، المورد الرئيسي لمخدر (الحشيش) إلى فرنسا. تقدر التقارير الأمنية الأوروبية أن مئات الأطنان تدخل سنوياً عبر إسبانيا والموانئ الجنوبية الفرنسية أو الطرق البرية، مما يغذي سوقاً سوداء بمليارات اليورو ويُفاقم العنف في العديد من ما يعرف بالضواحي

وفي هذا السياق، يرى مراقبون أن هناك “تساهلاً ضمنياً” من الجانب الفرنسي تجاه الشبكات الأكثر تنظيماً، لتجنب إشعال أزمة دبلوماسية كبرى مع المغرب

ردود الفعل وصمت فرنسي رسمي
حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من وزارة الداخلية الفرنسية أو وزارة الخارجية على تصريحات ميشال فايد. مصدر جزائري مطلع قال لبوابة الجزائر الإخبارية من باريس ، « ما قاله ميشال فايد جزء من الحقيقة ،لأن باريس وعبر أجهزتها الأمنية تتغاضى عن عمليات كبرى لتبييض عائدات تجارة المخدرات القادمة من المغرب وهو ما يفسر شراء شقيقات الملك المغربي لعشرات المباني السكنية في باريس في ظرف قياسي ودون أدنى نساءلة بشأن مصدر الأموال ”

هل يُفتح ملف “الدبلوماسية والمخدرات” علناً؟
تصريح ميشال فايد –الذي يُعرف بمواقفه الحادة في قضايا الأمن الداخلي والجيوسياسة المغاربية – قد يُشكل نقطة تحول في النقاش العام الفرنسي حول العلاقة بين مكافحة المخدرات والمصالح الدبلوماسية. أم أن الأمر سيُطوى سريعاً كغيره من “الفضائح المؤقتة” في عالم السياسة والمصالح العليا؟

























