الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 23:06 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

سوناطراك” توقع عقدا بقيمة مليار دولار مع “تكنيمونت” الإيطالية

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 75 مشاهدة
سوناطراك” توقع عقدا بقيمة مليار دولار مع “تكنيمونت” الإيطالية

قال الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك, رشيد حشيشي إن العقد الذي وقعته سوناطراك مع شركة “تكنيمونت” (Tecnimont) الإيطالية لإنجاز مركب بتروكيماوي لإنتاج ألكيل البنزين الخطي (LAB) سيسمح للجزائر، فور دخول هذا المصنع حيز الإنتاج، بالتوقف عن استيراد هذه المادة الخام المستخدمة في صناعة مختلف المنظفات، مبرزا تأثيرها الكبير على خلق مناصب العمل وكذا الاقتصاد الوطني. وجاء هذا التصريح خلال ندوة صحفية على هامش حفل توقيع هذا العقد الذي جرى بمقر مجمع سوناطراك، تحت إشراف وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب وبحضور سفير جمهورية إيطاليا لدى الجزائر, ألبيرتو كوتيلو واطارات سامية من الشركة الوطنية للمحروقات والشركة الإيطالية ذات الأسهم.

وفي هذا الاطار، أكد الرئيس المدير العام لسوناطراك أنه “فور دخول مشروع المركب البتروكيميائي حيز الإنتاج سنة 2027، لن تحتاج الجزائر إلى استيراد هذه المادة الأولية المستعملة في صناعة مختلف المنظفات”، مضيفا “سوف نضمن تلبية احتياجات السوق الوطنية ونتمكن من التصدير”.

كما رحب السيد حشيشي بتوقيع هذا العقد مع شركة “تكنيمونت” الإيطالية، موضحا أن “هذا المشروع يندرج في إطار سياسة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون الرامية إلى تثمين موارد المحروقات من أجل إنتاج حاجيات البلاد وتجنب الواردات وتعزيز الصناعة البتروكيماوية الجزائرية”.

وقال: “نحن سعداء جدا بهذا العقد وسنتابعه بصرامة كبيرة لتنفيذه في الآجال المحددة, في ظل احترام الميزانية والجودة”, مشيرا إلى أن هذا المشروع سيساهم في إنشاء العديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة لتصنيع المنظفات ومنتجات التنظيف وآلاف مناصب العمل خلال وبعد إنجاز المجمع”.
وشدد السيد حشيشي على أن إطلاق هذا المشروع يمثل لبنة جديدة في إطار برنامج الاستثمار الهادف إلى تطوير صناعة بتروكيماويات قوية.

وأوضح المسؤول أن إنجاز المجمع المستقبلي المسند لشركة تيكنيمونت (شركة ذات أسهم), لإنجاز بصيغة هندسة وإمداد وبناء تبلغ مدته 44 شهرا بتكلفة إجمالية تعادل 1,05 مليار دولار أمريكي, منها 32 بالمائة بالدينار الجزائري, مضيفا أن المجمع ستبلغ قدرة إنتاجه السنوية 100 ألف طن, مما يتيح إنتاج مادة مضافة تستخدم في صناعة المنظفات والمنظفات الصناعية محليا الذي يستورد حتى الآن.

واعتبر السيد حشيشي أن هذا الاستثمار الهام سيساهم في تثمين أفضل للمنتجات البترولية (الكيروسين والبنزين ) المتوفرة على مستوى مصفاة “RA1K” في سكيكدة, بالإضافة إلى إعطاء دفعة جديدة لصناعة المنظفات ومشتقاتها في بلادنا.

وأشار أيضا إلى أن سوناطراك اختارت لتنفيذ هذا المشروع تكنولوجية تسمح بإنتاج مادة “LAB ” قابلة للتحلل الحيوي, مما يؤكد, يضيف المسؤول, “إرادة المجموعة في ترقية التنمية الصناعية المستدامة”.

وفي نفس السياق, أكد أن إطلاق هذا المشروع البتروكيماوي الجديد يعزز موقع سوناطراك “في دورها كقاطرة للاقتصاد الوطني ورائدة في التنمية المستدامة للبلاد في أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية”.

ومن جهته، قال المدير المركزي للهندسة وتسيير المشاريع، السيد مهدي سلامي، ان هذا المشروع يندرج ضمن استراتيجية التطوير لسوناطراك المتعلقة بتحويل المواد البترولية من اجل تثمين أفضل والتي تهدف الى امتصاص استيراد السوق الوطني والذي يقارب 35 ألف طن سنويا من ألكيل البنزين الخطي (LAB) الصافي، ويتجاوز 40 ألف طن من مشتقاته.

ومن جانبه، أكد الرئيس المدير العام لمجمع “مير تيكنيمونت” (Maire Tecnimont)، السيد أليساندرو بيرينيني، ان هذا المشروع سيعزز التعاون بين ايطاليا والجزائر، حيث وصفه بالمشروع “البالغ الاهمية”، والذي يثبت “التنافسية العالية وامكانات مجمعه في هذا الميدان”.
وذكر المتحدث ان مؤسسته متواجدة بالجزائر منذ سنة 2018، مشددا على أنها سلمت مشروعا هاما لمجمع سوناطراك بالرغم من فترة جائحة كوفيد-19 الصعبة”.

وبدوره، أشار نائب رئيس المدير العام لسوناطراك المكلف بالمالية, جمال عطاء الله، ان هذا “المشروع حاسم بالنسبة لسوناطراك وهيكلي بالنسبة للاقتصاد الوطني”، حيث يندرج ضمن اهداف الحكومة المتعلقة بتثمين الموارد الوطنية في شكل منتوجات ذات قيمة مضافة عالية وبتقليص الاستيراد”.

كما أكد المدير العام بالنيابة للبنك الوطني الجزائري, دين بن عبدي، على أهمية التعاون بين سوناطراك والبنك الوطني الجزائري، الذي سيمول انجاز هذا المشروع بنسبة 65 بالمئة، واوضح ان هذا التمويل يندرج ضمن مرافقة الشركات العمومية والخاصة في اطار الاستراتيجية المسطرة من طرف البنك.

وأضاف المتحدث قائلا: “هذا ثالث تمويل يمنح لسوناطراك ونحن مستعدون للمساهمة في انجاز مشاريع استراتيجية اخرى للمجمع”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

‏⁧‫#أوبك_بلس‬⁩ : ⁧‫الجزائر‬⁩ تمدد خفض انتاجها التطوعي الإضافي بـ 51 ألف برميل يوميا حتى نهاية يونيو المقبل

‏⁧‫#أوبك_بلس‬⁩ : ⁧‫الجزائر‬⁩ تمدد خفض انتاجها التطوعي الإضافي بـ 51 ألف برميل يوميا حتى نهاية يونيو المقبل

بوابة الجزائر:ستقوم الجزائر بتمديد خفضها الطوعي والذي يبلغ 51 ألف برميل يوميًا، للربع الثاني من العام الحالي، بالتنسيق مع بعض الدول المشاركة في اتفاق أوبك بلس. وبذلك يكون إنتاج الجزائر908 ألف برميل يوميًا، حتى نهاية جوان 2024م. وبعد ذلك،

‏⁧‫#أوبك_بلس‬⁩ : ⁧‫الجزائر‬⁩ تمدد خفض انتاجها التطوعي الإضافي بـ 51 ألف برميل يوميا حتى نهاية يونيو المقبل

ودعماً لاستقرار السوق، ستتم إعادة كميات الخفض الإضافي هذه تدريجياً، حسب أوضاع السوق ، ويعتبر هذا الخفض التطوعي، إضافي إلى الخفض التطوعي البالغ 48 ألف برميل يوميًا، الذي سبق أن أعلنت عنه الجزائر في أبريل 2023م، والذي سيستمر حتى نهاية ديسمبر 2024م ، ويأتي هذا الخفض التطوعي الإضافي لتعزيز الجهود الاحترازية التي تبذلها دول أوبك بلس بهدف دعم استقرار أسواق البترول وتوازنها.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

مكسب للجزائر..تدشين مقر “معهد أبحاث الغاز” بالجزائر العاصمة

مكسب للجزائر..تدشين مقر “معهد أبحاث الغاز” بالجزائر العاصمة

بوابة الجزائر : تم التدشين الرئيسي لمعهد أبحاث الغاز GRI التابع لمنتدى الدول المصدرة للغاز GECF, على هامش انعقاد القمة ال7 للمنتدى، و الذي يعد مركزا رائدا للابتكار والأبحاث، مخصصا لتعزيز فهم وتطبيق التقنيات المتعلقة بالغاز عبر العالم.

مكسب للجزائر..تدشين مقر “معهد أبحاث الغاز” بالجزائر العاصمة

و أشرف على مراسم تدشين مقر المعهد، الكائن بالعمارة “ب” بوزارة الطاقة والمناجم, وزير القطاع, محمد عرقاب, رفقة الأمين العام للمنتدى, محمد حمال، بحضور مدير المعهد, عز الدين عجاب، و مسؤولين سامين في القطاع.

مكسب للجزائر..تدشين مقر “معهد أبحاث الغاز” بالجزائر العاصمة

و يهدف المعهد الى توفير إطار للتعاون العلمي والتكنولوجي, من خلال تبادل المعلومات والابتكار وتبادل أفضل الممارسات، والتكوين, فضلا عن نقل التكنولوجيا وتعزيز استخدامها وتطويرها على طول سلسلة قيم الغاز.

و قام المعهد، منذ إنشائه سنة 2018، بعقد 15 اجتماعا للجنته العلمية, كما أعد مشروعا يخص الغاز المحترق, فضلا عن تنظيمه ورشتي عمل واحدة حول الغاز المحترق والأخرى حول الهيدروجين.

مكسب للجزائر..تدشين مقر “معهد أبحاث الغاز” بالجزائر العاصمة

و كان الرئيس الجزائري , عبد المجيد تبون, قد دعا في خطاب ألقاه خلال أشغال القمة السادسة للمنتدى سنة 2022بالعاصمة القطرية الدوحة, “لاستغلال معهد أبحاث الغاز بالجزائر, لرفع تحدي التطوير التكنولوجي لهذه الطاقة وإيجاد حلول تكنولوجية لتحسين جودتها”.

مكسب للجزائر..تدشين مقر “معهد أبحاث الغاز” بالجزائر العاصمة

يذكر انه في مطلع السنة الماضية, تم التوقيع على اتفاقية بين وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج ومنتدى الدول المصدرة للغاز لاحتضان مقر المعهد بالجزائر العاصمة بعد أن قررت الدول الأعضاء، خلال اجتماع للمنتدى سنة 2017 بموسكو, إنشاء المعهد بالجزائر.

و في كلمة ألقاها خلال مراسم التوقيع, أكد الأمين العام للمنتدى, محمد حمال, أنه ينتظر أن يصبح هذا المعهد تدريجيا “منصة للتعاون في مجال التكنولوجيا واداة فعالة لتطوير الشراكات مع مراكز البحث والجامعات في دول الاعضاء والمراكز المماثلة في جميع انحاء العالم”.

مكسب للجزائر..تدشين مقر “معهد أبحاث الغاز” بالجزائر العاصمة

و في السياق ذاته أشار السيد حمال الى أن اختيار الجزائر مقرا للمعهد كان بالإجماع, معتبرا أن ذلك “يعد اعترافا بدور الجزائر القيم والفعال في منتدى الدول المصدرة للغاز, واعترافا بتمكنها من احدث التقنيات المتعلقة باستغلال الغاز الطبيعي حيث كانت رائدة في الغاز الطبيعي منذ 1964 واتقنت السلسلة الانتاجية بأكملها”.

مكسب للجزائر..تدشين مقر “معهد أبحاث الغاز” بالجزائر العاصمة

و أكد مدير المعهد عز الدين عجاب مؤخرا بأن المعهد “سيشكل قيمة مضافة للقطاع من خلال البحث عن وسائل تكنولوجية جديدة تسمح بتطوير الصناعة الغازية مضيفا أنه سيؤدي “دورا رئيسيا” في هذا المجال.

مكسب للجزائر..تدشين مقر “معهد أبحاث الغاز” بالجزائر العاصمة
#قمة الغاز،منتدى الدول المصدرة للغاز،الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

حالة ترقب في العالم لإعلان الجزائر

حالة ترقب في العالم لإعلان الجزائر

بوابة الجزائر :حظيت القمة السابعة لمنتدى البلدان المصدرة للغاز اهتمام وسائل الاعلام و الصحافة الدولية التي أفردت لها حيزا معتبرا توقفت فيه عند الأهمية التي يكتسيها الحدث الذي تحتضنه الجزائر من 29 فبراير الى 2 مارس, في سياق خاص تحكمه تغيرات دولية في ظل الرهانات التي يعيشها سوق الغاز.

حالة ترقب في العالم لإعلان الجزائر

ونظرا لأهمية المندى, الذي يأتي من أجل تثبيت آليات التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء, خصت وكالة الأنباء القطرية (قنا) الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك”, رشيد حشيشي, بحوار أبرز فيه أهمية قمة الجزائر لمنتدى الدول المصدرة للغاز, لافتا إلى أن الغاز سيكون المصدر الرئيسي لعملية الانتقال الطاقوي في الفترة المقبلة.

حالة ترقب في العالم لإعلان الجزائر

وبدورها, وسمت وكالة أنباء البحرين (بنا) موضوعها حول الحدث الطاقوي الأبرز والأهم لهذا العام, ب”الجزائر تستضيف يوم السبت القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز”, ذكرت فيه أن الجزائر تستضيف القمة التي ستناقش ملفات التعاون المشترك بين الدول المنتجة الرئيسية بهدف ضمان استقرار الأسواق العالمية ومواجهة التحديات التي قد تواجه الطلب على الغاز خلال المرحلة المقبلة.

حالة ترقب في العالم لإعلان الجزائر

من جهتها, اختارت يومية “السياسة” الكويتية عنوان “قمة الغاز..الجزائر تقود التحول الأهم عالميا في مجال الطاقة”, تطرقت فيه إلى “الاستنفار” الذي أعدته الجزائر لاستقبال الحدث الأهم والأبرز في مجال الطاقة خلال العام الجاري, وتزينها بأعلام الدول المشاركة في المؤتمر والأعضاء في منتدى الدول المصدرة للغاز الذي كان تأسس في 2001, وبات يضم 12 دولة و 7 دول بصفة “مراقب” من 4 قارات.

كما أوردت تصريحا لوزير الطاقة والمناجم, محمد عرقاب, الذي كان قد وصف القمة بكونها “قمة التحديات الكبرى”, وأن تنظيم حدث بهذه الأهمية بالجزائر, في ظرف خاص جدا يتميز ب”الأهمية الجوهرية” ويعكس الدور الهام الذي تلعبه الجزائر ضمن منتدى الدول المصدرة للغاز كونها “عضو مؤسس وممون موثوق للطاقة”.

حالة ترقب في العالم لإعلان الجزائر

من جهته, نشر الموقع الإلكتروني “روسيا اليوم” موضوعا تحت عنوان “برنامج منتدى الدول المصدرة للغاز في الجزائر.. روسيا تطلق مباحثات حول أمن البنية التحتية للغاز”, ذكر فيه أن أحد أبرز الفعاليات في سوق الطاقة العالمي تنطلق اليوم بالعاصمة الجزائرية, حيث سيبحث المشاركون سبل مواكبة الدول المنتجة للوقود الأزرق للتحول العالمي نحو مصادر الطاقة المستدامة والدور الإيجابي الذي سيلعبه الغاز الطبيعي في عملية انتقال الطاقة.

وأبرز أن الدول المصدرة للغاز تراهن على قمة الجزائر لوضع استراتيجية شاملة تهدف إلى تحويل الغاز الطبيعي إلى مورد أساسي لتنمية شاملة ومستدامة, متوقفا عند ما يتضمنه البرنامج اليومي من أعمال, إلى جانب افتتاح المقر الرئيسي لمعهد أبحاث الغاز التابع لمنتدى الدول المصدرة للغاز وتقديم تقرير توقعات الغاز العالمية.

حالة ترقب في العالم لإعلان الجزائر

وبموضوع اختار له عنوان “بدء اجتماعات الخبراء بمنتدى الدول المصدرة للغاز في الجزائر”, قال موقع “الأخبار الموريتانية” أن اجتماعات الخبراء بمنتدى الدول المصدرة للغاز انطلقت, اليوم الخميس, لبحث وتحضير “إعلان الجزائر” المقرر أن يرفع غدا الجمعة, للاجتماع الوزاري قبل عرضه لمصادقة رؤساء دول وحكومات المنتدى بعد غد السبت.

وبعد أن أبرز موقع “الأخبار الموريتانية” أن الأعضاء في هذا المنتدى معا يمثلون 70 في المئة من احتياطيات الغاز العالمية, قال أن الخبراء وفي اجتماعهم المغلق, سيناقشون تفاصيل القرارات التي ستتخذها القمة وبحث استراتيجيات التحول الطاقوي وتقييم توقعات الغاز العالمية.

والتحقت مجلة “L’Equation” الكاميرونية في عددها ال379, اليوم الخميس بالحدث, من خلال موضوع خاص حول منتدى البلدان المصدرة في الجزائر العاصمة, تحت عنوان “أهمية القضايا المطروحة في القمة 7”, حيث خصصت أربع صفحات كاملة لهذا الحدث, منوهة بأهمية القمة وبكون “الدول ال 12 دائمة العضوية والدول المراقبة ال 7 ل+منتدى الدول المصدرة للغاز+ ممثلة بقوة في الجزائر لاتخاذ قرارات وتوصيات لن تلزم الدول المصدرة فحسب, بل الدول المستوردة أيضا”.

وأضافت المجلة الذي أفردت له ملفا خاصا, نظرا لما يكتسيه الحدث الذي تحتضنه الجزائر من أهمية كبرى, أن “هذه الدول ممثلة بقوة في هذه القمة الهامة جدا, في وقت يشهد فيه العالم بأسره تحديات دولية كبرى”, مؤكدة على أنه “يجب القول بأن دورة الجزائر تنعقد في سياق الاهتمام المتزايد بالغاز الطبيعي كمصدر حيوي للطاقة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وإمكاناته كمصدر نظيف وصديق للبيئة للطاقة”.

حالة ترقب في العالم لإعلان الجزائر
#قمة الغاز،منتدى الدول المصدرة للغاز،الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

سوناطراك الجزائرية : تخصيص 8.8 مليار دولار للاستثمار في 2024

سوناطراك الجزائرية : تخصيص 8.8 مليار دولار للاستثمار في 2024

بوابة الجزائر: كشف رشيد حشيشي الرئيس التنفيذي للمجمع الجزائري للطاقة سوناطراك عن تخصيص استثمارات بقيمة 8.8 مليار دولار أمريكي خلال العام الجاري، من مجموع محفظة استثمارية جزائرية بقيمة 50 مليار دولار على مدار أربعة أعوام حتى عام 2028 لقطاعات التنقيب والاستكشاف والإنتاج الذي يمثل 71 بالمئة من إجمالي الاستثمار، وقطاع التكرير والبتروكيماويات بـ 18 في المئة، ثم قطاع التسييل والفصل بنسبة 5 في المئة، وأخيرا قطاع النقل عبر الأنابيب بـ 4 في المئة

سوناطراك الجزائرية : تخصيص 8.8 مليار دولار للاستثمار في 2024


وقال حشيشي في حوار مع وكالة الأنباء القطريةإن صادرات الغاز عبر الأنابيب إلى أوروبا بلغت 35 مليار متر مكعب خلال عام 2023، وأضاف: “بالنسبة للغاز، نحن عازمون على مواصلة تطوير إمكاناتنا في هذا المجال؛ من أجل توفير كميات إضافية من الغاز الطبيعي في الأسواق الوطنية والدولية، وفي السوق الأوروبية على وجه الخصوص، وبفضل الجهود المبذولة لتطوير قدراتنا الإنتاجية، نخطط لتزويد السوق بأكثر من 110 مليارات متر مكعب سنويا، على مدى السنوات الخمس المقبلة”.
وأضاف أن الجزائر تمتلك قدرات كبيرة في إنتاج الغاز الطبيعي المسال، تصل إلى 56 مليون متر مكعب، مما يسمح لها بتزويد زبائنها في حوض البحر الأبيض المتوسط، وفي غرب

سوناطراك الجزائرية : تخصيص 8.8 مليار دولار للاستثمار في 2024

وشمال أوروبا، وفي آسيا، ولكن بشرط أن تسمح الظروف التجارية والعملياتية بذلك، والتي تعتمد فيها الشركة أساسا على أسطول كبير مكون من 7 ناقلات للغاز الطبيعي المسال.
وتابع: “المجمع الجزائري للطاقة سوناطراك يمتلك قدرة إنتاجية كبيرة تقدر بنحو 136 مليار متر مكعب سنويا، من الغاز الطبيعي الأولي، إضافة إلى 29 مليون متر مكعب سنويا من الغاز الطبيعي المسال، و9.4 مليون طن سنويا من غاز البترول المسال، فيما تبلغ القدرة الإنتاجية للغاز المكثف 8.3 مليون طن سنويا”.
ولفت حشيشي إلى أن ” سوناطراك ” تعتمد على الصناعة التحويلية لتثمين أفضل للمحروقات، حيث قامت بتحيين محفظة مشاريعها واستراتيجيتها لتنفيذ المشاريع، حتى تتمكن من تحقيق الأهداف الموكلة إليها، على أن يتم ذلك من خلال مجموعة المشاريع التي هي في طور الإنجاز، وأهمها مركب إنتاج الإيثيلين بالمنطقة الصناعية بسكيكدة شرقي الجزائر، ووحدة ألكيل البنزين بالمنطقة ذاتها.
وعن التنافس بين الدول المنتجة للغاز بخصوص السوق الأوروبية، قال الرئيس التنفيذي لـسوناطراك : إن سوق الغاز الطبيعي أصبح معولما بشكل متزايد، “ويعود هذا الاتجاه بشكل رئيسي إلى مجال تجارة الغاز الطبيعي المسال؛ إذ إنه من الطبيعي أن يؤدي هذا التغيير الهيكلي في سوق الغاز إلى زيادة المنافسة بين الدول المنتجة، خاصة فيما يتعلق بالسوق الأوروبية التي تلعب الدور المحوري؛ لأنها تتيح التوازن بين السوق الأمريكية والسوق الآسيوية”.
وحول أهمية القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز التي تحتضنها الجزائر، أوضح أن الغاز سيكون المصدر الرئيسي لعملية الانتقال الطاقي في الفترة المقبلة.
وفي نهاية حواره مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/ ختم سعادة السيد حشيشي حديثه بالإجراءات المتخذة من طرف سوناطراك من أجل التقليل من الانبعاثات وحرق الغاز في إطار خفض البصمة الكربونية في الصناعة الغازية قائلا: “سوناطراك وضعت الحد من البصمة الكربونية كهدف ثابت”، فالمصدران الرئيسيان لانبعاثات الغازات الدفيئة يمكن تلخيصهما في احتراق الغاز، الذي يشكل غالبية انبعاث ثاني أكسيد الكربون، وكذا الغازات التي يتم حرقها بشكل روتيني، ولتحقيق أهدافها على المدى المتوسط، قامت سوناطراك بوضع خطة عمل متوازنة

سوناطراك الجزائرية : تخصيص 8.8 مليار دولار للاستثمار في 2024
#قمة الغاز،منتدى الدول المصدرة للغاز،الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز: انطلاق اجتماع فريق العمل المتخصص رفيع المستوى

القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز: انطلاق اجتماع فريق العمل المتخصص رفيع المستوى

بوابة الجزائر: انطلق اليوم الخميس بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال” بالجزائر العاصمة, اجتماع فريق العمل المتخصص رفيع المستوى بشأن الاستعدادات للقمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز, من أجل تحضير مشروع “إعلان الجزائر“, الذي سيرفع الجمعة للاجتماع الوزاري قبل عرضه لمصادقة رؤساء دول وحكومات المنتدى خلال اجتماع القمة السبت المقبل.

القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز: انطلاق اجتماع فريق العمل المتخصص رفيع المستوى

وخلال الاجتماع الوزاري الاستثنائي للمنتدى, سيناقش وزراء الطاقة النسخة النهائية للإعلان والقرارات المرتبطة به, لتتم المصادقة عليها من طرف رؤساء دول وحكومات المنتدى على مستوى القمة التي ستنعقد برئاسة الرئيس الجزائري , عبد المجيد تبون.

وبعد الجلسة الصباحية للخبراء، التي تجري في اجتماع مغلق، سيتم مساء اليوم الخميس تدشين مقر معهد أبحاث الغاز التابع لمنتدى الدول المصدرة للغاز والكائن بالعمارة “ب” بوزارة الطاقة والمناجم بالجزائر العاصمة, والذي يعد مركزا للابتكار والأبحاث، مخصص لتعزيز فهم وتطبيق التقنيات المتعلقة بالغاز.

كما سيتم عرض تقرير “توقعات الغاز العالمية 2050” للمنتدى، في طبعته الثامنة، بحضور مهنيي صناعة الغاز واكاديميين و ممثلي وسائل الإعلام المحلية و الأجنبية.

وكان وزير الطاقة و المناجم، السيد محمد عرقاب، قد أوضح أن قمة الجزائر ستكون “قمة التحديات الكبرى”، و ستركز على ملفات التعاون المشترك بين الدول المنتجة الرئيسية بهدف ضمان استقرار أسواق الغاز العالمية ومواجهة التحديات التي قد تواجه الطلب على هذا المصدر الطاقوي النظيف خلال المرحلة المقبلة.

وقال الوزير، في تصريحات صحفية، أن “التعاون المشترك بين الدول المنتجة سيكون من أبرز الملفات المطروحة في جدول الأعمال ومحور اهتمام القمة, بحيث ستكرس المناقشات جل اهتماماتها لبحث آليات هذا التعاون لضمان الأمن الطاقوي العالمي, وأهمية تأمين العرض والطلب, وخدمة المصلحة المشتركة, عبر عقود تجارية طويلة الأجل وتعزيز الجهد المشترك في مجال الاستثمار وتمويل المشاريع المستقبلية”.

ويضم منتدى الدول المصدرة للغاز 12 عضوا دائما (الجزائر, بوليفيا, مصر, غينيا الاستوائية, إيران, ليبيا, نيجيريا, قطر, روسيا, ترينيداد وتوباغو, الإمارات العربية المتحدة, فنزويلا) و7 أعضاء مراقبين (أنغولا, أذربيجان, العراق, ماليزيا, موريتانيا, موزامبيق, بيرو).

و يعد المنتدى منظمة حكومية دولية تمثل أهم الدول المصدرة للغاز في العالم, يشكلون معا 70 بالمائة من احتياطيات الغاز العالمية المؤكدة, أكثر من 40 بالمائة من الإنتاج المسوق, 47 بالمائة من الصادرات عبر الأنابيب, و ما يفوق نصف صادرات الغاز الطبيعي المسال على المستوى العالمي.

ويعمل المنتدى على المساهمة في رسم مستقبل الطاقة, كمدافع عالمي عن الغاز الطبيعي ومنصة للتعاون والحوار, بهدف دعم الحقوق السيادية للدول الأعضاء على مواردها من الغاز الطبيعي والمساهمة في التنمية المستدامة والأمن الطاقوي العالمي.

القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز: انطلاق اجتماع فريق العمل المتخصص رفيع المستوى
#قمة الغاز،منتدى الدول المصدرة للغاز،الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

الغاز الطبيعي المميع: الجزائر عززت حصصها في السوق الأوروبية

الغاز الطبيعي المميع: الجزائر عززت حصصها في السوق الأوروبية

سمح ارتفاع الصادرات الجزائرية من الغاز الطبيعي المميع نحو اوروبا في 2023, و التي سجلت ارتفاعا فاق 25 % , بتعزيز ملموس لحصص الجزائر في الواردات الأوروبية, حسبما افاد به تقرير للجمعية الدولية للغاز الطبيعي (سيديغاز).

وأضاف ذات التقرير حول التجارة العالمية للغاز الطبيعي المميع, أن “ارتفاع صادرات الجزائر من الغاز الطبيعي المميع, خلال السنة المنقضية, والذي سجل ارتفاعا بنسبة 25,6 % , قد سمح خاصة بتعزيز حصصها في الواردات الأوروبية من الغاز الطبيعي بنسبة 10 % مقابل 8 % المسجلة في سنة 2022, و معوضة انخفاض صادرات نيجيريا التي تراجعت حصتها من 7 % إلى 5 %.

كما اشارت ذات المنظمة المختصة في المعطيات المتعلقة بالصناعة العالمية للغاز, ان “غالبية العرض الإضافي للجزائر في سنة 2023, قد كانت وجهته المنطقة الأوروبية, حيث سجل 1, 2 مليون طن من مجموع 2,6 مليون طن, ليصبح الحجم الاجمالي لصادرات البلاد من الغاز الطبيعي المميع باتجاه أوروبا 11,6 مليون طن”.
و اضافت الوثيقة, ان هذا الارتفاع في الصادرات يعود الى “انتاج الجزائر المتزايد من الغاز, الذي بلغ في السنة الماضية 136 مليار م3 مقابل 132,7 مليار م3 في سنة 2022”, مشيرة الى ان الجزائر أصبحت في سنة 2023 “اول بلد افريقي مصدر للغاز الطبيعي المميع بحجم اجمالي مصدر يقدر ب12,9 مليون طن” .

كما تمت الإشارة من ذات المصدر, الى ان افريقيا قد سجلت في سنة 2023 ديناميكية في مجال تنويع صادرات الغاز الطبيعي المميع لكل بلد منتج, مؤكدا ان نمو صادرات الموزمبيق والجزائر قد ساهم في عرض إضافي قدر ب5,1 مليون طن.

الغاز الطبيعي المميع: الجزائر عززت حصصها في السوق الأوروبية

من جانب اخر, بلغ الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المميع رقما قياسيا جديدا في سنة 2023, مسجلا 395,2 مليون طن, أي بارتفاع قدر ب2% , او ما يوازي حجم إضافي ب 7,3 مليون طن مقارنة بسنة 2022 , يضيف ذات المصدر, الذي أشار الى ان القارة الآسيوية قد سجلت خلال السنة المنقضية حصة 65 % من الطلب العالمي, و هي نسبة عرفت ارتفاعا طفيفا مقابل استقرار شبه كلي لحصة أوروبا ب30 %.

كما اشارت ذات الوثيقة, الى ان الولايات المتحدة قد اصبحت الرائد العالمي لصادرات الغاز الطبيعي المميع, اذ أضحت تمون ازيد من 20 % من الحجم العالمي, بصادرات بلغت 84,3 مليون طن, متبوعة بأستراليا (78,9 م.ط) من الصادرات, ثم قطر (78,5 م.ط), تليها روسيا (31,6 م.ط), ثم ماليزيا (26,4 م.ط) .
اما الصين فقد تجاوزت اليابان كأكبر مستورد للغاز الطبيعي المميع, بما ان وارداتها قد انتقلت من 7,6 مليون طن لتبلغ 70,5 مليون طن في سنة 2023.

تجدر الاشارة الى ان جمعية سيديغاز, المتواجد مقرها بباريس, تضم 100 عضو من اربعين بلدا, من بينهم على وجه الخصوص, الشركات النفطية و الغازية و منظمات وطنية و دولية و بنوك و شركات هندسة و تجهيزات.

وتقوم هذه الجمعية بجمع و تحليل المعلومات الاقتصادية العالمية حول الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المميع والغازات غير التقليدية, وتنشر هذه المعلومات في نشريات دورية و تحقيقات و بنوك معطيات

الغاز الطبيعي المميع: الجزائر عززت حصصها في السوق الأوروبية
#قمة الغاز،منتدى الدول المصدرة للغاز،الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر قوة اقتصادية كبرى في مجال الغاز وستساهم في رسم مستقبل طاقوي مستدام وآمن

الجزائر قوة اقتصادية كبرى في مجال الغاز وستساهم في رسم مستقبل طاقوي مستدام وآمن

إعتبر وزير البترول والمعادن والطاقة، الناطق الرسمي بإسم الحكومة الموريتانية، الناني ولد اشروقه، أن النقاشات التي ستشهدها القمة ال7 لمنتدى الدول المصدرة للغاز، التي تلتئم هذا الأسبوع بالجزائر العاصمة، ستساهم في “رسم المسار الصحيح لمستقبل طاقوي مستدام وآمن ومزدهر”.

الجزائر قوة اقتصادية كبرى في مجال الغاز وستساهم في رسم مستقبل طاقوي مستدام وآمن

وقال ولد اشروقه إن “الجزائر قوة اقتصادية كبرى في مجال الغاز وهي من المنتجين الكبار للمحروقات”, مشيرا الى أن بلاده “تتطلع الى تطوير هذه الثروة الطبيعية وتعزيز مجالات التعاون مع الجزائر والرقي بها الى مستوى تطلعات قائدي البلدين”، رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، و نظيره الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني.

الجزائر لم تخيب ظننا يوما و كانت دائما جاهزة لمد يد المساعدة وتقديم الدعم الفني والاستثمارات وتحسين الخبرات وغيرها من مجالات التعاون”,

الجزائر قوة اقتصادية كبرى في مجال الغاز وستساهم في رسم مستقبل طاقوي مستدام وآمن

و قال في هذا الصدد يقول وزير البترول الموريتاني : “الجزائر لم تخيب ظننا يوما و كانت دائما جاهزة لمد يد المساعدة وتقديم الدعم الفني والاستثمارات وتحسين الخبرات وغيرها من مجالات التعاون”, مشيرا إلى أن “الأمن والاستقرار في المنطقة يساهمان في إنعاش أسواق الطاقة في كل من موريتانيا والجزائر, لا سيما في ظل التعاون المشترك وتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا والمعلومات”.

كما أبرز الوزير أهمية هذه القمة خاصة و “أنها تنعقد في الشقيقة الجزائر التي تمتلك خبرة عريقة في مجال الغاز ولديها الإمكانات والخبرات المطلوبة لتطويره, ونأمل أن نستفيد من تجاربها”.

و تابع يقول: “سيكون للجزائر الدور البارز والمحوري في إنجاح القمة مما سينعكس إيجابا على المنتدى بشكل عام وعلى موريتانيا بوصفها دولة مراقبة انضمت حديثا للمنتدى”.

و يرى الوزير أن قمة الجزائر تكتسي أهمية أخرى على اعتبار أنها تضم كبار منتجي الغاز الطبيعي حول العالم, مذكرا بأن المنتدى يضم حاليا 19 دولة, 12 منها أعضاء كاملي العضوية.

و برأي ذات المتحدث, فان “الحوارات الإستراتيجية التي ستشهدها القمة ستساهم بشكل كبير في رسم المسار الصحيح لمستقبل طاقوي مستدام وآمن ومزدهر وصديق للبيئة, خاصة بالنسبة للغاز الطبيعي كطاقة انتقالية نظيفة”، الى جانب المساهمة “بشكل فعال في تحسين وضعية السوق العالمي للطاقة بعد الصدمات التي تعرض لها” جراء أزمة كوفيد-19 وأزمة أوكرانيا.

أما بخصوص التحديات التي تواجه منتدى الدول المصدرة للغاز, قال أنها “ذات أبعاد متعددة, منها ما هو مالي ومنها ما هو تكنولوجي”, مشيرا الى التوجه السائد نحو “إحداث تحول طاقوي آمن و مستدام وبالخصوص عادل, يأخذ بعين الاعتبار حاجيات الدول في مجال السيادة الطاقوية, بالإضافة إلى تعزيز المكانة الدولية لمنتدى الدول المصدرة للغاز كمنصة عالمية للحوار والتشاور في مجال الطاقة”.

كما أفاد الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية بأن بلاده و بفضل مقدراتها الغازية المكتشفة حديثا (حقل آحميم المشترك مع السنغال وحقل بير الله الموريتاني), وبعد أن أصبحت عضوا مراقبا في المنتدى “تستعد لإنتاج أولى شحناتها من الغاز الطبيعي” و هي “بداية مرحلة جديدة من تعزيز المكانة الجيو-اقتصادية” لبلاده.

و بالمناسبة, ذكر المسؤول الموريتاني بأن التعاون بين الجزائر و موريتانيا في مجال المحروقات يعود إلى السنوات الأولى لما بعد الاستقلال واستمر بعد ذلك على شكل شراكات في مجال تكرير المحروقات, مؤكدا بأن “هناك آفاقا واعدة لتطوير هذا التعاون”.

و قال في هذا الصدد: ” أعتقد أن الأمن والاستقرار في المنطقة يساهمان في إنعاش أسواق الطاقة في كل من موريتانيا والجزائر, لاسيما في ظل التعاون المشترك وتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا والمعلومات”.

الجزائر قوة اقتصادية كبرى في مجال الغاز وستساهم في رسم مستقبل طاقوي مستدام وآمن
#قمة الغاز،منتدى الدول المصدرة للغاز،الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

‏عملة “⁧‫#البيتكوين‬⁩” تتجاوز 60 ألف دولار لأول مرة منذ نوفمبر عام 2021

‏عملة “⁧‫#البيتكوين‬⁩” تتجاوز 60 ألف دولار لأول مرة منذ نوفمبر عام 2021

بوابة الجزائر سجل سعر العملة المشفرة بيتكوين ارتفاعاً بنسبة 10% في يومين وتم تداوله بأكثر من 6000 دولار، وهو أعلى مستوى منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2021.
وتزايدت الاستثمارات الكبيرة بالعملة ما أدى إلى ارتفاع قيمتها.

بلغ مؤشر أسعار CoinDesk Bitcoin (XBX) ذروته عند 56,940.18 دولارًا (52,472.08 يورو) في الـ 24 ساعة الماضية ولكن المؤشر انخفض إلى حوالي 56,500 دولار (52,0660 يورو) بحلول صباح الثلاثاء في أوروبا.


كان الارتفاع مدعومًا بطلب المستثمرين من خلال الصناديق المتداولة في البورصة بالإضافة إلى عمليات الشراء الإضافية التي تقوم بها شركة MicroStrategy Inc.
وقد أعلن مستثمر العملات المشفرة وشركة البرمجيات MicroStrategy عن شراء كميات كبيرة من 3000 عملة بيتكوين مقابل 155 مليون دولار (143 مليون يورو).
تحظى العملات المشفرة بتفضيل متزايد من قبل المستثمرين المؤسسيين.

‏عملة “⁧‫#البيتكوين‬⁩” تتجاوز 60 ألف دولار لأول مرة منذ نوفمبر عام 2021


وقال أليكس كوبتسيكيفيتش، كبير محللي السوق في FxPro: “وفقًا لـ CoinShares، ارتفع الاستثمار في صناديق العملات المشفرة بمقدار 598 مليون دولار (551 مليون يورو) الأسبوع الماضي، بعد تدفق قياسي قدره 2.452 مليار دولار (2.26 مليار يورو) في الأسبوع السابق”. “ارتفعت الاستثمارات في عملة البيتكوين بمقدار 570 مليون دولار (570 مليون يورو).”
تتجاوز القيمة الإجمالية لسوق العملات المشفرة 2 تريليون دولار (1.84 تريليون يورو)، أي ما يعادل تقريبًا الناتج المحلي الإجمالي لإيطاليا، ثالث أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي.

https://twitter.com/ashcryptoreal/status/1762831873577775284?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ


إلى أي مدى يمكن أن يرتفع سعر البيتكوين؟
وفقًا لتقرير حديث، من المتوقع أن تصل عملة البيتكوين إلى رقم قياسي جديد قدره 88000 دولار (82000 يورو) طوال عام 2024، قبل أن تستقر عند حوالي 77000 دولار (70957 يورو) في نهاية العام.

الموافقة الأخيرة على الصناديق المتداولة في البورصة (ETFs) المملوكة للبيتكوين جعلت عملة البيتكوين متاحة لمجموعة واسعة من المستثمرين، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار.

https://twitter.com/mortensenbach/status/1762830787529867302?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ


وقال جوستين دانيثان من شركة كيروك لسوق الأصول الرقمية لرويترز: “لا يوجد سوى عروض كثيرة… لكن يبدو أن الطلب الذي أطلقته صناديق الاستثمار المتداولة الفورية في الولايات المتحدة لا هوادة فيه”.

‏عملة “⁧‫#البيتكوين‬⁩” تتجاوز 60 ألف دولار لأول مرة منذ نوفمبر عام 2021


وقال كوبتسيكيفيتش: “إن بيتكوين وإيثريوم [ثاني أكبر عملة مشفرة في العالم] هما العملتان المشفرتان المفضلتان للمضاربين المؤسسيين”، مضيفًا أنه من المتوقع أن تتم الموافقة على صناديق الاستثمار المتداولة الخاصة بها في وقت لاحق من هذا العام، مما قد يشهد تدفق المزيد من المستثمرين إلى هذه الأصول.


وقال كوبتسيكيفيتش نقلاً عن وجهة نظر بورصة العملات المشفرة بيتفينكس في هذا الشأن: “تكتسب عملة البيتكوين شعبية في البلدان التي تعاني من ارتفاع معدلات التضخم بشكل مستمر”. وأضاف “مخاطر الاقتصاد الكلي هذا العام تجعل من المناسب شراء أول عملة مشفرة، وهي الذهب والفضة.”

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

مساهمة ” محدودة” لأعضاء منتدى الدول المصدرة للغاز في انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري

مساهمة ” محدودة” لأعضاء منتدى الدول المصدرة للغاز في انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري

تعد مساهمة بلدان منتدى الدول المصدرة للغاز في انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري “هامشية” وفقا لدراسة أجرتها مؤخرا محافظة الطاقات المتجددة و الفعالية الطاقوية، حسبما أفاد به بيان لذات الهيئة يوم الثلاثاء.

مساهمة ” محدودة” لأعضاء منتدى الدول المصدرة للغاز في انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري

وكشف التقرير الذي أعد تحت عنوان “تحليل انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري للبلدان الأعضاء بمنتدى الدول المصدرة للغاز” أن الانبعاثات المتراكمة للبلدان المعنية منذ 1990 إلى غاية 2020 لا تمثل سوى 10,6% من الانبعاثات العالمية، على الرغم من إنتاجها 40% من الغاز الطبيعي في العالم.

في الواقع، بلغت انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري لمجمل الدول الأعضاء في منتدى الدول المصدرة للغاز 2,3 جيغا طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنة 2020، مقابل 3,4 جيغا طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنة 2000 حسب ذات المصدر.

بالتالي فإن انبعاثات المتراكمة للغازات الدفيئة لأعضاء منتدى الدول المصدرة للغاز منذ سنة 1990 إلى سنة 2020 تمثل حوالي 73,1 جيغا طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون أي 10,60% من الانبعاثات العالمية.

أما بالنسبة لانبعاثات الغازات الدفيئة للفرد بالدول الأعضاء بالمنتدى والتي لا يمثل سكانها سوى 8,2% من سكان العالم سنة 2020، فقد بلغت  3,54 طن/فرد سنة 2020، حسبما أكده التقرير.

وبالمقارنة مع الناتج المحلي الإجمالي ، فإن انبعاثات الغازات الدفيئة لكل ناتج محلي إجمالي للدول الأعضاء بالمنتدى والتي تعد في نفس الوقت منتجة ومصدرة ومستخدمة للغاز الطبيعي، فقد بلغت 3,6 كغ مكافئ ثاني أكسيد الكربون/دولار سنة 2000 قبل أن تتراجع إلى 0.7  كغ مكافئ ثاني أكسيد الكربون/دولار سنة 2020.

فيما يتعلق بانبعاثات الغازات الدفيئة لكل كيلومتر مربع في البلدان الأعضاء فقد ارتفعت من 122,8  طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون/ كم2 سنة 2000 إلى 90,7 طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون/ كم2 سنة 2020.

بينما قدرت انبعاثات الغازات الدفيئة العالمية لكل كيلومتر مربع بـ 210,9 طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون/ كم2  سنة 2000 وبـ 127,1 طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون/ كم2 سنة 2020.

فيما يخص انبعاثات الغازات الدفيئة لقطاع الطاقة بالبلدان الأعضاء بالمنتدى فلم تمثل سوى 10,4% سنة 2000 و11,8%  سنة 2020 من الانبعاثات العالمية لهذا القطاع.

علاوة عن ذلك، انخفضت  انبعاثات الغازات الدفيئة  للقطاع الفرعي للصناعة الطاقوية للبلدان الأعضاء من 1,03 جيغا طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنة 2000 إلى 0,88 جيغا طن مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنة 2020.

ومع ذلك، تظهر هذه الدراسة أن صناعة الطاقة تعد مصدرا مهما لانبعاثات الغازات الدفيئة لدول المنتدى، حيث كانت تمثل 49،6 بالمئة سنة 2020، مع العلم أن الانبعاثات التي تتسبب فيها صناعة الطاقة لهذه الدول لم تمثل في نفس السنة سوى 9،8 بالمئة من الانبعاثات العالمية لهذا القطاع 4،4 بالمئة فقط في الفترة  ذاتها من انبعاثات الغازات الدفيئة العالمية.

“يظهر هذا التحليل أن الصناعة الطاقوية لا تولد انبعاثات كبيرة من الغازات الدفيئة في البلدان الأعضاء، وذلك على الرغم من دورها المهم في تزويد السوق العالمية بالغاز الطبيعي”، يضيف التقرير.

وفيما يتعلق بالانبعاثات الهاربة (تسرب الانبعاثات) من الغازات الدفيئة للدول الأعضاء في المنتدى، فقد بلغت 0،36 جيجا طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنة 2000 قبل أن تنخفض إلى 0،25 جيجا طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنة 2020.

هذا وتؤكد الدراسة أن “نشر التقنيات الجديدة وتطبيق التدابير المناسبة في الدول الأعضاء في المنتدى ساهموا في الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة الهاربة”، مضيفة أن الانبعاثات الهاربة من دول المنتدى تمثل 10،8 بالمئة فقط في سنة 2020 من إجمالي انبعاثات هذه الدول و 1،4 بالمئة فقط في السنة نفسها من الانبعاثات العالمية.

كما تبين هذه الدراسة أن الانبعاثات الهاربة تمثل نسبة كبيرة لدول المنتدى مما يتطلب بذل جهود أكبر للحد من هذه الانبعاثات، على الرغم من أنها تمثل نسبة منخفضة للغاية مقارنة بنشاطات أخرى على المستوى العالمي على غرار النقل والبناء والتدفئة، حسب التقديرات الواردة في التقرير.

للإشارة، يأتي هذا التقرير بمناسبة انعقاد القمة السابعة لمنتدى الدول المصدرة للغاز التي ستعقد من 29 فبراير إلى 2 مارس بالجزائر العاصمة.

تم إجراء الدراسة من قبل محافظة الطاقات المتجددة والفعالية الطاقوية (CEREFE) وفقا لتصنيف المبادئ التوجيهية للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (GIEC) وباستخدام البيانات المستمدة من قوائم الجرد الوطنية المتعلقة بالغازات الدفيئة المقدمة من الدول الأعضاء في اتفاقية إطار الأمم المتحدة المتعلقة بتغير المناخ (CCNUCC)

#قمة الغاز،منتدى الدول المصدرة للغاز،الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

مشروع خط أنبوب الغاز الجزائر_نيجيريا…خطوة هامة لتعزيز التعاون الإفريقي الطاقوي

مشروع خط أنبوب الغاز الجزائر_نيجيريا…خطوة هامة لتعزيز التعاون الإفريقي الطاقوي

سيفتح مشروع أنبوب الغاز الذي سيربط لاغوس جنوب نيجيريا بالجزائر فرصا كبيرة لتصدير الغاز الإفريقي وخطوة هامة إلى الأمام في التعاون الإفريقي في مجال الطاقة حيث سيسمح هذا المشروع لنيجيريا باستغلال غازها وتوزيعه في البلاد من خلال ربط مباشر بين الجنوب والشمال.

ويعد هذا المشروع من أكبر مشاريع الغاز في القارة الافريقية حيث سيسمح لنيجيريا بتصدير غازها بمجرد الانتهاء من مشروع وطني يتمثل في  ربط الجنوب بشمال البلاد حيث أوضح في السياق مدير العمليات بشركة النفط الوطنية النيجيرية يوسف عثمان في تصريح لموفد إذاعة افريقيا أف أم إلى نيجيريا أن نيجيريا تنتج يوميا ما بين 6و10 ملايين قدم مكعب من الغاز.

وأكد يوسف عثمان سعي نيجيريا لتطوير بنيتها التحتية لتكثيف استغلال الغاز وبيعه في السوق الأوروبية هذا ما سيسمح للبلد بتنويع شركائه الإقتصاديين وتلبية احتياجات البلاد.

كما ذكر المسؤول النيجيري أنه تم انجاز نسبة 70 بالمائة  من مشروع أنبوب الذي يربط ابوجا بمدينة اجاكوتا وكانو بأقصى الشمال والذي يعد من أكبر المشاريع الهامة.

#قمة الغاز،منتدى الدول المصدرة للغاز،الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي