بوابة الجزائر الإخبارية: في عملية ميدانية أمنية مثيرة، داهمت عناصر من هيئة مكافحة الفساد الإسبانية مقر الحزب الإشتراكي التابع لرئيس الوزراء بيدرو سانشيز.
ووثقت مقاطع فيديو نشرتها وسائل إعلام خروج العناصر محملين بكمية كبيرة من الملفات.
ويتابع الحزب بتهم متهم بالانتماء إلى منظمة إجرامية، والرشوة، وتزوير مستندات تجارية وإفشاء الأسرار، والتحريض على الإدلاء بشهادة زور، والاتهام الكاذب، سوء السلوك في الوظيفة العامة، واستغلال النفوذ، والإضرار بمؤسسات الدولة.

من جهته، أوضح رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز خلال مؤتمر صحفي في روما بعد لقائه البابا ليون الرابع عشر، أن طلب الوثائق الذي تم تقديمه الأربعاء لا يعتبر تفتيشا من قبل الشرطة، مؤكدًا أن حزبه يتعاون بالكامل مع المحاكم ويحترم القضاء بشكل مطلق.وأشارت المحكمة إلى أن قاضي التحقيق سانتياغو بيدراز أصدر أمرا بجمع وثائق وملفات إلكترونية متنوعة من مقر الحزب.

يُذكر أن طلب المعلومات الصادر عن الجهة القضائية يتطلب إشعارًا مسبقا، بخلاف “أمر الدخول والتفتيش” الذي يتم دون إشعار مسبق بهدف جمع جميع الأدلة المتاحة.ويركز تحقيق بيدراث على سكرتير تنظيم الحزب الاشتراكي السابق سانتوس سيردان، إلى جانب مسؤولين حزبيين آخرين ومحامين ورجل أعمال وضابط شرطة. وهذه هي المرة الأولى التي يذكر فيها اسم سيردان في هذه القضية. ونفى ارتكاب أي مخالفات في تحقيق سابق.











