بوابة الجزائر الاخبارية: لم يعد مستقبل المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني الجزائري يكتنفه الكثير من الغموض، بعدما باتت كل المؤشرات تؤكد اقتراب نهاية تجربته مع “الخضر”، عقب الإقصاء المبكر من الدور الثاني والثلاثين لكأس العالم، وهي النتيجة التي اعتبرها الشارع الرياضي الجزائري مخيبة للآمال بالنظر إلى الطموحات الكبيرة التي رافقت المنتخب قبل انطلاق البطولة.
وتشير المعطيات إلى أن بيتكوفيتش يتجه لتقديم استقالته خلال الأيام القليلة المقبلة، في خطوة قد تساهم في إنهاء العلاقة بين الطرفين بطريقة أقل تعقيدًا من الناحية القانونية والمالية.

رغم أن عقد بيتكوفيتش يمتد إلى غاية سنة 2028، إلا أن الاستقالة المرتقبة قد تمنح الاتحادية الجزائرية لكرة القدم فرصة لتفادي دفع كامل قيمة العقد، حيث تتجه “الفاف” إلى تسوية الملف عبر منحه تعويضا يعادل راتب شهرين فقط، وهو ما قد يمثل مخرجا مناسبا للطرفين دون الدخول في نزاعات قانونية مطولة.

هذا السيناريو من شأنه أن يخفف العبء المالي على الهيئة الكروية، خاصة وأن المرحلة المقبلة تتطلب توفير الإمكانيات اللازمة للطاقم الفني الجديد.






















