بقلم: علاء الدين.ج
بوابة الجزائر الإخبارية: في ظل الغليان الاجتماعي بالمغرب الناجم عن تدهور الأوضاع الاقتصادية وانهيار القدرة الشرائية، تتصاعد الاحتجاجات لتطال قطاع التعليم، حيث أعلن أساتذة التعليم الأولي تمردهم على أوضاعهم الهشة، في خطوة تعكس اتساع رقعة الغضب الشعبي.

ويأتي هذا الحراك في وقت لا تزال فيه تداعيات الفيضانات تلقي بظلالها على آلاف الأسر المنكوبة، في ظل غياب التكفل الحكومي بالمتضررين وضعف آليات الدعم، مما زاد من حدة الإحباط الشعبي.

ومع تفاقم الأزمة المعيشية، انتقلت عدوى الغضب إلى قطاع التعليم، حيث رفض الأساتذة سياسة “التدبير المفوض” التي تكرس هشاشتهم وتحرمهم من حقوقهم الاجتماعية، في مشهد يعكس تحول الاحتقان إلى حراك مطلبي متصاعد.

ووسط هذا الواقع، يواصل الشعب المغربي معاناته اليومية في ظل غياب ملك لا يظهر إلا في المناسبات، ونظام مخزني يواصل سياسات الإقصاء والتهميش، واضعا نفسه في مواجهة طموحات رعاياه في العدالة الاجتماعية.


























