بوابة الجزائر الإخبارية: سلط الكاتب والمسرحي الجزائري احميدة عياشي الضوء على التحولات الفكرية والأدبية للروائي الفرانكوفوني كمال داود، بين مرحلة كتابته في الجزائر، وما طرأ على خطابه بعد انتقاله إلى فرنسا، لاسيما تبنيه السرديات الغربية المهيمنة حول العرب والمسلمين، والتاريخ الاستعماري والقضية الفلسطينية.
وجاءت هذه التصريحات في العدد الجديد من برنامج “يمين ويسار” الذي تبثه قناة “الخبر تي في” سهرة كل جمعة.
وتحدث عياشي عن علاقته الوطيدة بداود في وهران خلال سنوات سابقة، كاشفا عن رؤيته لمساعي بعض الدوائر الثقافية الفرنسية إلى استقطاب كتاب جدد ينسجمون مع توجهات دور النشر المؤثرة، خاصة في القضايا الحساسة والجدلية.

كما تطرق الكاتب قضية السيدة سعادة عربان وإتهامها لكمال داود بسرقة قصتها، حيث يرى أن الاتهامات تتداخل فيها الاعتبارات الشخصية والثقافية.
وتوقف عياشي عند كتاب “زناة التاريخ” للروائي رشيد بوجدرة وما أثاره من سجال، ليطرح تساؤلات حول الغيرة بين الكتّاب وكيفية انعكاسها على مواقفهم وتقييماتهم لبعضهم البعض.
وفي حديثه عن الوسط الإعلامي والفكري، كشف عياشي عن أبرز الصحفيين الذين تناولوا الإسلاميين وتاريخهم، مبرزا مراجعاته الخاصة لمواقف جمعية العلماء المسلمين، وكيف تطوّرت نظرته لانتقادات الشيخ عبد الحميد بن باديس لفكرة الاستقلال الوطني.
كما عرج الكاتب على الباحث في التاريخ محمد الأمين بلغيث، مبديا رأيه في تصريحاته حول الأمازيغية.
وتناول عياشي أيضا الكاتب بوعلام صنصال، مستعرضا التحولات التي عرفها بعد روايته الشهيرة “قرية الألماني“.
وعلى الصعيد الشخصي، تحدث الكاتب والمسرحي الجزائري عن كتابه المرثي “ابتهال” الذي ألفه تخليدا لذكرى ابنته الراحلة، مستعرضا ما شكله هذا الفقد من أسئلة وجودية وتأملات في معنى الموت والحياة والفراق.





