بوابة الجزائر الإخبارية: محاكمة إعلامية وسياسية وقانونية” عالمية” للاحتلال المغربي تخللت أشغال جلسات نقاشية تفاعلية للتضامن مع الشعب الصحراوي نظمها اتحاد الصحفيين والكتاب والأدباء الصحراويين بمقر الاتحاد الوطني للمرأة الصحراوية بولاية بوجدور وعرفت حضورا إعلاميا دوليا غير مسبوق

موائد مستديرة ومحاضرات متنوعة دات طابع إعلامي ،سياسي ،قانوني شكلت محطة جوهرية لكشف جرائم نظام المخزن المغربي ، وتوثيق نضالات وتضحيات الشعب الصحراوي من أجل الحرية والانعتاق ملفات شكلت ندوة إعلامية شهدت إنزالا إعلاميا دوليا غير مسبوق أعاد القضية الصحراوية للواجهة إعلاميا تزامنا مع الإعلان عن ميلاد رابطة إعلامية دولية للدفاع عن حق الشعب الصحراوي.

بولاية بوجدور خطفت الأنظار من خلال فعاليات أشغال الندوة الإعلامية الأولى للتضامن مع الشعب الصحراوي وسط حضور رسمي وإعلامي دولي وبهامش جرأة في الطرح الأكاديمي والإعلامي لاستلهام آليات مبتكرة للتعاطي مع الحملات الإعلامية الممنهجة التي تقودها كتائب إلكترونية مغربية ومرافقة المكاسب المحققة على الصعيد الدبلوماسي والعسكري للقضية الصحراوية في طريق الحرية

الندوة التي نظمها اتحاد الصحافيين والكتاب والأدباء الصحراويين عرفت مشاركة نوعية وقوية لإعلاميين من مختلف دول العالم على غرار الجزائر ،إسبانيا ،لبنان ،الأردن ،تونس ،العراق ،سوريا ،فنزويلا،كوبا،موريتانيا ودول أخرى وإعلاميين صحراويين من الأراضي المحتلة

افتتحت الندوة بكلمة ترحيب من الأمينة العامة لاتحاد المرأة الصحراوية الشابة سيني، تطرقت فيها إلى أهمية الندوة في التعريف بقضية الشعب الصحراوي العادلة من خلال التواجد الدولي الكبير في أشغالها.

وأشادت المتحدثة بالحضور النسوي البارز ما يؤكد اهتمام الدولة الصحراوية بالدور الريادي للمرأة الصحراوية، مبرزة أن القضية هي إرث للأجيال قدم من أجلها الشعب الصحراوي الغالي والنفيس.

أما الأمين العام لاتحاد الصحفيين والكتاب والأدباء الصحراويين نفعي أحمد محمد، وفي كلمة قوية قال إن الندوة محطة لا تقل أهمية عن كل الندوات المرافعة عن القضية الصحراوية، وتهدف إلى تأسيس رابطة إعلامية دولية للدفاع عن حق الشعب الصحراوي.

من جهته، فقد دعا البشير الإسماعيلي عن المناطق المحتلة، إلى رص الصفوف ومواجهة مؤامرات العدو المغربي، وهو مايبرهنه مشاركة وفد من المناطق المحتلة أشغال هذه الندوة.

المكلفة بأمانة البحوث والدراسات بأمانة التنظيم السياسي، عضو الأمانة الوطنية المعلومة لارباس، أبرزت أن الندوة تتزامن وخمسينية الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب وكذا خمسينية الاتحاد العام لعمال الساقية الحمراء ووادي الذهب.

ودعت المتحدثة الإعلاميين إلى مناقشة عميقة للقضية الوطنية من أجل الخروج بخلاصات واستنتاجات للدفاع عنها والتعريف بها على المستوى الدولي.
وشهد الحدث تكريم الإعلامي والوزير والدبلوماسي الراحل محمد فاضل إسماعيل.

وتخلت أشغال الندوة جلسات نقاش نوعية في اليومين الأول والثاني تتمحور أساسا حول الوضع السياسي والدبلوماسي للقضية الصحراوية، التطورات الميدانية ما بعد 13 نوفمبر وتداعياتها إنسانيا وحقوقيا، مسألة الصحراء الغربية (معالجات من منظور القانون الدولي الإنساني، المعركة القانونية وملف الثروات الطبيعية نموذجا) مساهمة الإبداع في العمل الصحفي وآليات إيصال الخطاب الإعلامي، الوضع الحقوقي في الصحراء الغربية والحصار الإعلامي ومواجهته، الدعاية المعادية ومخاطر الهجمات السيبرانية وسبل الحماية، القضايا الراهنة والأزمات وازدواجية المعايير، تجربة العمل الإعلامي في الجمهورية الصحراوية وسبل مرافقته وتشبيك العمل الصحفي التضامني، تقنيات الاتصال الحديثة وصناعة المحتوى.



















