الإثنين, 19 أكتوبر 2026 • 08:23 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

هذا ما دار بين وزير الاتصال والمنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 25 مشاهدة
هذا ما دار بين وزير الاتصال  والمنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين
وزير الاتصال الجزائري: أربع لقاءات جهوية تجمع الأسرة الإعلامية لرسم خارطة طريق الإعلام الجزائري

بوابة الجزائر الإخبارية : شكلت انشغالات منتسبي الأسرة الإعلامية الجزائرية المهنية والاجتماعية وخارطة طريق الإعلام الجزائري محور لقاء مطول جمع وزير الاتصال محمد مزيان مع أعضاء مكتب المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين برئاسة سليمان عبدوش ،وخلال اللقاء تم استعراض جملة من التجاوزات التي يعرفها قطاع الإعلام بشقيه العمومي والخاص

هذا ما دار بين وزير الاتصال  والمنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين
المنظمة الوطنية للصحفيين الجزائريين في ضيافة وزير الاتصال

وحسب بيان لوزارة الاتصال الجزائرية أشاد وزير الاتصال محمد مزيان بدور المنظمة الوطنية للصحفيين الجزائريين في المشهد الإعلامي الجزائري مؤكدا في ذات السياق أن “أبواب الوزارة ستظل مفتوحة للاستماع لانشغالات ومطالب الأسرة الإعلامية والتعاون بما يخدم قطاع الإعلام الوطني”

هذا ما دار بين وزير الاتصال  والمنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين
وزير الاتصال |محمد مزيان

وقدمت المنظمة الوطنية للصحفيين الجزائريين عرضا شاملا حول مسار تأسيسها ونشاطاتها، بالإضافة إلى برنامجها السنوي الذي يتضمن عديد التظاهرات والمبادرات المهنية والتكوينية التي تهدف إلى الارتقاء بالممارسة الإعلامية في الجزائر”.

هذا ما دار بين وزير الاتصال  والمنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين

المنظمة الوطنية للصحفيين الجزائريين طرحت أمام وزير الاتصال تشخيصا دقيقا لقطاع الإعلام، في شقيه العمومي والخاص، مركزة على الانشغالات المهنية والاجتماعية للصحفيين، وكذا التجاوزات والاختلالات التي يعرفها القطاع

وقد ثمنت المنظمة الوطنية للصحفيين الجزائريين ما أسمته “إلمام وزير الاتصال محمد مزيان العميق بهذه التحديات، وتفاعله الإيجابي مع مختلف الانشغالات المطروحة”

هذا ما دار بين وزير الاتصال  والمنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين

وفي هذا الإطار، أكد محمد مزيان على “أهمية إشراك المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين في مسار إصلاح القطاع”، معلنا عن تنظيم “أربع لقاءات جهوية تجمع الأسرة الإعلامية، داعيا المنظمة ومكاتبها الولائية والمنخرطين للمشاركة بتقديم رؤيتهم ومقترحاتهم بشكل مفصل”،.

هذا ما دار بين وزير الاتصال  والمنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين

و ثمنت المنظمة ورقة طريق وزير الاتصال محمد مزيان، وأكدت “أنها كانت وما تزال وستبقى صوت الصحفيين المحترفين والمهنيين النزهاء، وستواصل نضالها من أجل إعلام وطني حر، مسؤول ومحترف، يدافع عن الوطن ويصون كرامة الصحفيين في إطار قوانين الجمهورية”،

هذا ما دار بين وزير الاتصال  والمنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

الخارجية الجزائرية تلوح بالتصعيد ضد باريس

الخارجية الجزائرية تلوح بالتصعيد ضد باريس

بوابة الجزائر الإخبارية: تصعيد جديد على محور الجزائر وفرنسا أدخل العلاقات بين البلدين نفقا مظلما ،واتخذت الجزائر بصفة سيادية قرارا باعتبار 12 موظفا عاملين بالسفارة الفرنسية وممثلياتها القنصلية بالجزائر والمنتمين لأسلاك تحت وصاية وزارة الداخلية لهذا البلد, أشخاصا غير مرغوب فيهم مع إلزامهم بمغادرة التراب الوطني في غضون 48 ساعة

الخارجية الجزائرية تلوح بالتصعيد ضد باريس

يحدث هذا في وقت قالت فيه الخارجية الجزائرية إن هذا القرار “يأتي على إثر الاعتقال الاستعراضي والتشهيري في الطريق العام الذي قامت به المصالح التابعة لوزارة الداخلية الفرنسية بتاريخ 08 أبريل 2025, في حق موظف قنصلي لدولة ذات سيادة, معتمد بفرنسا”,

الخارجية الجزائرية تلوح بالتصعيد ضد باريس

من جهة أخرى تؤكد الجزائر بأن “أي تصرف آخر يتطاول على سيادتها من طرف وزير الداخلية الفرنسي سيقابل برد حازم ومناسب على أساس مبدأ المعاملة بالمثل”.

وأضافت الخارجية الجزائرية أن “هذا الإجراء المشين والذي يصبو من خلاله وزير الداخلية الفرنسي الى إهانة الجزائر, تم القيام به في تجاهل صريح للصفة التي يتمتع بها هذا الموظف القنصلي ودونما أدنى مراعاة للأعراف والمواثيق الدبلوماسية وفي انتهاك صارخ للاتفاقيات والمعاهدات ذات الصلة”.

أي تصرف آخر يتطاول على سيادتها من طرف وزير الداخلية الفرنسي سيقابل برد حازم

الخارجية الجزائرية تلوح بالتصعيد ضد باريس

وتذكر الجزائر بأن “هذا التصرف المتطاول على سيادتها لا يمثل إلا نتيجة للموقف السلبي والمخزي المستمر لوزير الداخلية الفرنسي تجاه الجزائر”.

وأشار بيان الخارجية الجزائرية إلى “هذا الوزير الذي يجيد الممارسات القذرة لأغراض شخصية بحتة, يفتقد بشكل فاضح لأدنى حس سياسي.

الخارجية الجزائرية تلوح بالتصعيد ضد باريس

إن القيام باعتقال مهين لموظف قنصلي محمي بالحصانات والامتيازات المرتبطة بصفته ومعاملته بطريقة مشينة ومخزية على شاكلة سارق, يتحمل بموجبه الوزير المذكور المسؤولية الكاملة للمنحى الذي ستأخذه العلاقات بين الجزائر وفرنسا

الخارجية الجزائرية تلوح بالتصعيد ضد باريس

في الوقت الذي بدأت فيه هذه العلاقات دخول مرحلة من التهدئة إثر الاتصال الهاتفي بين قائدي البلدين والذي أعقبته زيارة وزير خارجية فرنسا إلى الجزائر“

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تطرد 12 موظفا بالسفارة الفرنسية وتمنحهم 48 سا لمغادرة البلاد

الجزائر تطرد 12 موظفا بالسفارة الفرنسية وتمنحهم 48 سا لمغادرة البلاد

بوابة الجزائر الإخبارية : في قرار غير مسبوق قررت الجزائر طرد 12 موظفا من العاملين في السفارة الفرنسية ، وأمهلتهم 48 ساعة لمغادرة البلاد وفق ما أوردت صحيفة لوفيغارو الفرنسية ردا على اقدام السلطات الفرنسية على توقيف موظف قنصلي جزائري على الأراضي الفرنسية

الجزائر تطرد 12 موظفا بالسفارة الفرنسية وتمنحهم 48 سا لمغادرة البلاد

وكانت الخارجية الجزائرية قد احتجت بلغة شديدة اللهجة على قرار السلطات القضائية الفرنسية توجيه الاتهام ووضع أحد موظفيها القنصليين الجزائريين العاملين على التراب الفرنسي رهن الحبس المؤقت،

الجزائر تطرد 12 موظفا بالسفارة الفرنسية وتمنحهم 48 سا لمغادرة البلاد

وقالت الخارجية الجزائرية -في بيان لها إن الجزائر ترفض رفضا قاطعا الأسباب التي قدمتها النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب لدعم قرارها بوضع موظفها القنصلي رهن الحبس الاحتياطي، وذلك في إطار فتح تحقيق قضائي في قضية اختطاف.

الجزائر تطرد 12 موظفا بالسفارة الفرنسية وتمنحهم 48 سا لمغادرة البلاد

وشدد بيان الخارجية الجزائرية على أن ظروف اعتقال الموظف القنصلي حملت انتهاكا صارخا للحصانة والامتيازات المرتبطة بمهامه في القنصلية، وكذلك الممارسة السائدة في هذا الشأن بين الجزائر وفرنسا.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الخارجية الجزائرية تستدعي سفير فرنسا

الخارجية الجزائرية تستدعي سفير فرنسا
الجزائر تعبر عن احتجاجها الشديد على قرار السلطات القضائية الفرنسية بتوجيه الاتهام لأحد أعوانها القنصليين العاملين على التراب الفرنسي ووضعه رهن الحبس المؤقت

بوابة الجزائر الإخبارية : في تطور لافت أعاد على ما يبدو العلاقات الجزائرية الفرنسية إلى نقطة الصفر ‬⁩ أبلغت ⁧‫الجزائر ‬⁩ السلطات الفرنسية عبر سفيرها ستيفان روماتيه احتجاج الجزائر الشديد على قرار السلطات القضائية الفرنسية بتوجيه تهمة ووضع أحد موظفيها القنصليين، الذي يمارس مهامه على الأراضي الفرنسية، رهن الحبس المؤقت، وذلك في إطار فتح تحقيق قضائي بشأن مزاعم اختطاف المجرم المعروف باسم “⁧‫#أمير_بوخرص‬⁩”، الملقب بـ”أمير دي زاد“، سنة 2024.

الخارجية الجزائرية تستدعي سفير فرنسا

‏وحسب بيان الخارجية الجزائرية ترفض الجزائر رفضًا قاطعًا، شكلاً ومضمونًا، الدوافع التي قدمها الادعاء العام الفرنسي المختص بقضايا الإرهاب لتبرير وضع موظفها القنصلي رهن الحبس المؤقت.

الخارجية الجزائرية تستدعي سفير فرنسا

‏

الجزائر تطالب بالإفراج الفوري عن الموظف القنصلي المحتجز

على الصعيد الشكلي، تذكّر الجزائر أن الموظف القنصلي قد تم توقيفه في الطريق العام، ثم وُضع رهن الحجز دون إخطار مسبق عبر القنوات الدبلوماسية، في خرقٍ صارخ للامتيازات والحصانات المرتبطة بمهامه لدى القنصلية الجزائرية بكريتاي، وفي تجاوز للممارسات المعمول بها بين الجزائر وفرنسا في هذا المجال.

الخارجية الجزائرية تستدعي سفير فرنسا

‏أما على الصعيد الموضوعي وفق بيان الخارجية الجزائرية فترى الجزائر أن الحجج المقدّمة من طرف أجهزة الأمن التابعة لوزارة الداخلية الفرنسية أثناء جلسات الاستماع هزيلة وغير مقنعة، حيث استندت هذه الحملة القضائية غير المقبولة إلى ادعاء وحيد مفاده أن هاتف الموظف القنصلي المتهم قد تم رصده في محيط عنوان إقامة الشخص المعني، “أمير بوخورش”.

‏تدعو الجزائر إلى الإفراج الفوري عن الموظف القنصلي المحتجز، وتطالب باحترام كامل للحقوق المرتبطة بمهامه، سواء في إطار الاتفاقيات الدولية أو الاتفاقات الثنائية، بما يضمن له الدفاع عن نفسه في ظروف تتوافق مع أبسط الضمانات القانونية.

الخارجية الجزائرية تستدعي سفير فرنسا
سفارة الجزائر بفرنسا

‏تؤكد الجزائر أن هذا المنعطف القضائي، غير المسبوق في تاريخ العلاقات الجزائرية الفرنسية، لا يُعدّ محض صدفة، بل جاء في سياق محدد وبدوافع تهدف إلى تقويض مسار إعادة بعث العلاقات الثنائية الذي تم الاتفاق عليه بين رئيسي البلدين خلال مكالمتهما الهاتفية الأخيرة.

‏. إن هذا التطور المؤسف وغير المناسب يكشف أن بعض الأطراف الفرنسية لا تتقاسم نفس الإرادة السياسية في إعادة إنعاش العلاقات الثنائية، كما يعكس تباينًا في درجة الالتزام، وغياب النية الحسنة والصدق الضروريين لتهيئة الظروف اللازمة لاستئناف العلاقات بشكل طبيعي وهادئ.

‏وجاء في بيان الخارجية الجزائرية ” لا يسعنا إلا أن نعرب عن استغرابنا إزاء الخيار الساخر الذي لجأت إليه الجهات المعطِّلة لمسار تطبيع العلاقات، باختيار هذا المجرم كذريعة لتنفيذ هذا التحرك المدبَّر. كما أن التسرع الأرعن في استخدام هذا الشخص كرمز جديد للحملة المعادية للجزائر، يتناقض مع اللامبالاة الطويلة الأمد التي طبعت تعامل السلطات الفرنسية مع طلبات التسليم الصادرة عن الجزائر بخصوص هذا الناشط التخريبي المرتبط بتنظيمات إرهابية.

‏إن هذا التطور الجديد، غير المقبول وغير المبرَّر، سيُلحق ضررًا بالغًا بالعلاقات الجزائرية الفرنسية، ولن يسهم في التهدئة. وتؤكد الجزائر أنها لن تترك هذا الوضع دون تبعات، كما ستسهر بكل حزم على ضمان الحماية الكاملة لموظفها القنصلي المعني.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

مالي: غويتا، فنّ عضّ اليد التي أنقذته !

مالي: غويتا، فنّ عضّ اليد التي أنقذته !

غويتا‬⁩ نسي أرقام هواتف منقذيه من معتقلات الأزواد

‏بوابة الجزائر الإخبارية : يا ما كان، في كثبان شمال ⁧‫مالي‬⁩ الحارقة، عقيد شاب يُدعى عصيمي غويتا، لم يكن بعد رئيسًا، لكنه وجد نفسه غارقًا في ورطة حقيقية.
‏أُسِر على يد طوارق ⁧‫الأزواد‬⁩، الذين لم يكونوا يمزحون إطلاقًا بشأن مطالبهم، فبدت له الحياة وكأنها نسخة رديئة من فيلم “لورانس العرب” – بلا جمل ولا نهاية سعيدة مضمونة.
‏لحسن حظه، تدخّلت ⁧‫الجزائر‬⁩، الجارة !

مالي: غويتا، فنّ عضّ اليد التي أنقذته !


‏الجزائر التي تتألق دبلوماسيا دوما بدور الأخ الأكبر، الذي يقلب الورقة لكن لا يمزقها .. إلى جانب الإمام محمود ديكو، نجم الخطابة الدينية في مالي، أخرجا ناكر الجميل من هذا المأزق بمهارة تفاوضية تستحق أن تُكتب في سيناريو هوليوودي.
‏لكن، يا للعجب! يبدو أن ⁧‫غويتا‬⁩، اليوم، قد نسي أرقام هواتف منقذيه. يا للنكران!

‏منذ أن نصب نفسه قائدًا للمرحلة الانتقالية بعد انقلابين نفّذهما ببراعة في عامي 2020 و2021، أخذ غويتا يلعب دور الرجل القوي.
‏وداعًا للأصدقاء القدامى، ومرحبًا بالسيادة على طريقة جرّافة تسوّي الأرض!

الجزائر، التي كانت قد فرشت له سجادة الدبلوماسية الحمراء لتنقذه من قبضة الطوارق، باتت اليوم غير مرحب بها في باماكو. تُتهم الآن بالتوسط مع المتمردين في الشمال، فلا بد أن تتساءل الجزائر إن كانت قد فاتتها حلقة من هذه القصة.

‏ثم هناك الإمام ديكو، الحليف السابق الذي كان يُزلزل باماكو بخطبه النارية. بعد أن كان داعمًا للجيش، استبدل مكبر صوته المؤيد بآخر ناقد، يندد بانتقال عسكري يطول أمده كمسلسل لا نهائي. النتيجة؟ لملم ديكو أمتعته وتوجه إلى الجزائر، حيث يعيش في منفاه منذ أواخر 2023. في هذه الأثناء، في باماكو، يجد أنصاره أنفسهم خلف القضبان
‏ لكن، أليس هذا هو نفس الإمام الذي توسط لإخراجه من الصحراء؟ نسيانٌ انتقائي أم استراتيجية بارعة؟

‏هذه المناورة المزدوجة – القطيعة مع الجزائر والخصومة مع ديكو – قد تبدو مضحكة لولا خطورتها. يبدو أن غويتا تبنى المثل المالي: “لماذا نقول شكرًا بينما يمكننا أن نقول وداعًا؟” بالنسبة له، لا مجال للالتزام بديون أدبية في مالي التي تواجه كل يوم تحديات الأمن والأزمات.
‏”واقعية سياسية”، يقول المحللون وهم يهزون أكتافهم. “نكران جميل“، تهمس الألسنة الحادة وهي ترتشف الشاي.
‏لكن شيئًا واحدًا مؤكد: إذا استمر غويتا في حرق الجسور، قد يجد نفسه يومًا ينتظر نهاية على شاكلة تشاوسيسكو على جزيرة !

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

المغرب يتجه نحو حظر تطبيق تيلغرام ..وثائق مسربة تصدم المغاربة

المغرب يتجه نحو حظر تطبيق تيلغرام ..وثائق مسربة تصدم المغاربة

المصالح التقنية التابعة لاتصالات المغرب أجرت “سرا” في تجارب لحجب تطبيق “تيليغرام” في المغرب.

بوابة الجزائر الإخبارية : حالة صدمة في أعلى هرم صناعة القرار في المغرب وسط تقاذف للاتهامات بشأن من يتحمل مسؤولية إخفاق منظومة الأمن السيبراني المغربي في التصدي لعمليات قرصنة واسعة النطاق تسببت في تسريب آلاف الوثائق والبيانات وكشوف رواتب كبار المسؤولين في المغرب وأسماء من حاشية الملك وهو ما أثار غضب المغاربة خاصة عقب تهديد حكومي رسمي بالمتابعة القضائية بحق كل من يعيد مشر الوثائق المسربة

المغرب يتجه نحو حظر تطبيق تيلغرام ..وثائق مسربة تصدم المغاربة

‏وفي تطور لافت يشي بحجم الارتباك المغربي كشف مصدر مغربي مطلع أن السلطات المغربية تدرس حظر تطبيق ⁧‫تيلغرام في المغرب وأجرت شركات اتصالات مغربية تجارب الحجب بالفعل تحسبا لشروع مواقع وحسابات جزائرية في إعادة نشر الوثائق المقرصنة وجاء القرار ساعات فقط عقب تأكيد الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية أن ما أسماه جهات معادية نجحت في اختراق مواقع هيئات حكومية سيادية وهدد كل من يعيد نشر البيانات المسربة بالسجن

المغرب يتجه نحو حظر تطبيق تيلغرام ..وثائق مسربة تصدم المغاربة
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

هاكرز جزائريون يدمرون مواقع حكومية مغربية

هاكرز جزائريون يدمرون مواقع حكومية مغربية

بوابة الجزائر الإخبارية : في وقت تتعرض فيه عشرات المواقع الحكومية الجزائرية لمحاولات اختراق وقرصنة وهجمات سيبرانية على نطاق واسع انطلاقا من الأراضي المغربية ، نجحت مجموعة من الهاكرز‬⁩ الجزائريين في قرصنة وتدمير قاعدة بيانات وزارة الادماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والمقاءات والتشغيل المغربية وأصبح الموقع الحكومي المغربي الحساس خارج الخدمة وعلى إثر عملية القرصنة الناجحة تم نشر ك ملايين البيانات الشخصية للموظفين ‏وكذا حسابات الشركات المغربية والمعطيات الحكومية السرية وعلى واجهة الموقع كتب شعار الجزائر خط أحمر مرفوق بخريطة لشمال أفريقيا وقد مسح الحيز الجغرافي للمغرب بالكامل

هاكرز جزائريون يدمرون مواقع حكومية مغربية



‏وفق خبراء فالهجوم السيبراني الذي استهدف موقع وزارة العمل المغربية يحمل بصمة وتوقيع مجموعة هاكرز جزائرية ردًا على حملات استهزاء ذباب نظام المخزن المغربي ومخابراته بقرار منصة بحجب منصة X مؤقتاً لحساب وكالة الأنباء الجزائرية

ذباب نظام المخزن المغربي يروج لأخبار مضللة بشأن قرار منصة X تعليق حساب APS

هاكرز جزائريون يدمرون مواقع حكومية مغربية


شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تفتح النار على انقلابيي باماكو

الجزائر تفتح النار على انقلابيي باماكو
جميع البيانات المتعلقة بإسقاط مسيرة متوفرة في قاعدة بيانات وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، ولا سيما صور الرادار التي تثبت بوضوح انتهاك المجال الجوي الجزائري

بوابة الجزائر الإخبارية : في بيان شديد اللهجة للخارجية الجزائرية جاء فيه ” أخذت الحكومة الجزائرية علما، ببالغ الامتعاض، بالبيان الصادر عن الحكومة الانتقالية في مالي، وكذا بالبيان الصادر عن مجلس رؤساء دول اتحاد دول الساحل.

الجزائر تفتح النار على انقلابيي باماكو


‏

‏ففي بيانها، تقول الخارجية الجزائرية “وجهت الحكومة الانتقالية في مالي اتهامات خطيرة إلى الجزائر. وعلى الرغم من خطورتها، فإن كل هذه الادعاءات الباطلة لا تمثل إلا محاولات بائسة ويائسة لصرف الأنظار عن الفشل الذريع للمشروع الانقلابي الذي لا يزال قائما والذي أدخل مالي في دوامة من اللا أمن واللا استقرار والخراب والحرمان.

الجزائر تفتح النار على انقلابيي باماكو


‏وترفض الجزائر بقوة حسب الخارجية هذه المحاولات اليائسة التي تتجلى في مختلف السلوكات المغرضة التي لا أساس لها من الصحة والتي تحاول من خلالها الطغمة الانقلابية المستأثرة بزمام السلطة في مالي أن تجعل من بلدنا كبش فداء للنكسات والإخفاقات التي يدفع الشعب المالي ثمنها الباهظ.

الجزائر تفتح النار على انقلابيي باماكو
الجزائر تفتح النار على انقلابيي باماكو


‏إن فشل هذه الزمرة غير الدستورية واضح وجلي على كافة المستويات،السياسية منها والاقتصادية والأمنية. فالنجاحات الوحيدة التي يمكن لهذه الزمرة أن تتباهى بها هي نجاحات إرضاء طموحاتها الشخصية على حساب التضحية بطموحات مالي، وضمان بقائها على حساب حماية بلادها، وافتراس الموارد الضئيلة لهذا البلد الشقيق على حساب تنميته.

الجزائر تفتح النار على انقلابيي باماكو


‏
‏إن مزاعم الحكومة المالية اليائسة بخصوص وجود علاقة بين الجزائر والإرهاب تفتقر إلى الجدية إلى درجة أنها لاتستدعي الالتفات إليها أو الرد عليها. فمصداقية الجزائر والتزامها وعزمها على مكافحة الإرهاب ليسوا بحاجة إلى أي تبرير أو دليل. ومن جانب آخر، فإن التهديد الأول والأخطر الذي يتربص بمالي يتمثل اليومفي عجز الانقلابيين عن التصدي الحقيقي والفعال للإرهاب، إلى درجة إسناد ذلك إلى المرتزقة الذين طالما عانت منهم القارة الإفريقية في تاريخها المعاصر.

الجزائر تفتح النار على انقلابيي باماكو


‏
‏إن قيام قوات الدفاع الجوي عن الإقليم بإسقاط طائرةمالية بدون طيار قد شكل موضوع بيان رسمي صادر في حينه عن وزارة الدفاع الوطني. وإذ تُجدد الحكومة الجزائرية تمسكها بمضمون هذا البيان، فإنها تُضيف ما يلي:
‏

الجزائر تفتح النار على انقلابيي باماكو


‏أولاً، جميع البيانات المتعلقة بهذا الحادث متوفرة في قاعدة بيانات وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، ولا سيما صور الرادار التي تثبت بوضوح انتهاك المجال الجوي الجزائري.
‏
‏ثانيًا، إنّ انتهاك المجال الجوي الجزائري من قبل طائرة مالية بدون طيار ليس الأول من نوعه، فقد سُجلت ما لا تقل عن حالتين مُماثلتين في غضون الأشهر القليلة الماضية، حيث تم تسجيل الانتهاك الأول بتاريخ 27 أوت 2024 والانتهاك الثاني بتاريخ 29 ديسمبر 2024. ووزارة الدفاع الوطني تحوز على كافة البيانات التي توثق هذين الانتهاكين.
‏
‏ثالثًا، فيما يتعلق بالحادث الذي وقع ليلة 31 مارس إلى 01 أفريل 2025، فإن جميع البيانات المتوفرة في قاعدة بيانات وزارة الدفاع الوطني، بما في ذلك صور الرادار، تُظهر انتهاك المجال الجوي الجزائري لمسافة 1.6 كمبالتحديد في الدقيقة الثامنة بعد منتصف الليل، حيث اخترقت الطائرة بدون طيار المجال الجوي الجزائري، ثم خرجت قبل أن تعود إليه في مسار هجومي.
‏
‏رابعًا، أدى دخول الطائرة المالية بدون طيار إلى المجال الجوي الجزائري وابتعادها ثم عودتها الهجومية إلى تكييفها كمناورة عدائية صريحة ومباشرة ، وبناءً عليه،أمرت قيادة قوات الدفاع الجوي عن الإقليم الجزائرية بإسقاطها.

الجزائر تقرر تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل واستدعاء سفيريها في مالي والنيجر للتشاور وتأجيل تولي سفيرها الجديد في بوركينافاسو لمهامه.
‏
‏من جهة أخرى، تُعرب الحكومة الجزائرية عن أسفها الشديد للانحياز غير المدروس لكل من النيجر وبوركينافاسو للحجج الواهية التي ساقتها مالي. كما تأسف أيضا للغة المشينة وغير المبررة التي استعملت ضد الجزائر والتي تدينها وترفضها بأشد العبارات.
‏
‏وفي الختام، تأسف الحكومة الجزائرية لاضطرارها إلى تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل واستدعاء سفيريها في مالي والنيجر للتشاور وتأجيل تولي سفيرها الجديد في بوركينافاسو لمهامه.

الجزائر تفتح النار على انقلابيي باماكو
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

قناة الجزيرة تبث العشق الممنوع!

قناة الجزيرة تبث العشق الممنوع!

قناة الجزيرة في سقطة مهنية تستند في أخبارها على منشور مفبرك على منصات التواصل استغل أصحابه الهوية البصرية لموقع جزائري “المصدر ”

بوابة الجزائر الإخبارية : في سقطة منحرفة بعيدة عن نُبل المهنة وأخلاقياتها، وحتى عن أدنى أبجديات الإعلام، تنقل منصات قناة الجزيرة، خبرا مفبركا مصدره screenshot ، بالفوتوشوب، مفاده أن “الجزائر ستمنح دعما لشركات زراعية فرنسية“! نقلا عن تصريح مزعوم لوزير خارجية فرنسا الذي زار الجزائر ولم يتفوه بحرف واحد مما نقلته الجزيرة عن screenshot المفبرك..

قناة الجزيرة تبث العشق الممنوع!
الجزيرة تستند لمنشور مفبرك انتحل أصحابه الهوية البصرية لموقع المصدر الجزائري


والأكيد أن من قام بنقل الخبر على منصات الجزيرة، كان على تواصل مباشر مع “صانع الخبر الكاذب” من خلال استنساخ اسم ولوغو صحيفة إلكترونية جزائرية كما هي العادة.
وإذا كان نقل الأخبار عن وسائل إعلام دولية في منصات #قناةالجزيرة، يتطلب التثبت من رابط أصلي سواء وجد محتواه أم سُحب، فإنه في حالة الجزائر فقد عطّلت قناة الجزيرة آلية العمل الاحترافي هذا، واكتفت ب screenshot مفبرك، مطلقة العنان لأبنائها الصحفيين المدللين من جنسية أشهر العاهرات في الشرق الأوسط القادمات من بلد مغاربي مشهور بتصدير الدعارة منذ مدة طويلة إلى الجزيرة العربية، ومؤخرا الدعارة الإعلامية، كاختصاص جديد يبدو أن قناة #قطر الأولى احتضنته بكل سعادة وسرور.

ولا عجب إن قرأنا في قادم الأيام إعلانا صادرا عن مركز التكوين الإعلامي الشهير “لجزيرة” قطر، يخص دورة تكوينية في هذا الاختصاص الجديد!

إن هذا السقوط الحر لقناة تدّعي أنها قلعة عالمية للإعلام المحترف، إنما هو مؤشر على سقوط غرف التحرير فيها بين أيدي طائفة وسخة غير مهنية، قبِل مجلس الإدارة القطري طواعية بأن تمرغ سمعته في التراب، نزولا عند شهوة “عاهرات الإعلام الجديد” في #قناةالجزيرة التي “تدافع” عن دماء أطفال غزة ونساء غزة وشيوخ غزة وشهداء غزة وعن ..غزة!

قناة الجزيرة تبث العشق الممنوع!


إن ما يحدث من اختطاف لبوابات ومنصات الجزيرة وبث الأكاذيب والأراجيف عن الجزائر، تحول إلى عادة، يبدو أنها مُباركة ومحمودة، برغم اعتماد القناة في صون سمعتها على خيرة أبناء الجزائر من إعلاميين أكابر، قدموا شبابهم لقطر كلها وزهرة أعمارهم المهنية، لكن دون أن يضع لهم رجال الجزيرة القطريون أية قيمة ولا اعتراف من خلال إطلاق أيدي صعاليك ومنحرفين على بلد صديق ينهشونه زورا وبهتاناً باستعمال أنبل مهنة قدمت منها الجزيرة عشرات الشهداء والمساجين للتاريخ! فشكرا للجزيرة ومرحبا لعهد العهر فيها !

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

ماذا يريد الانقلابي غويتا ؟

ماذا يريد الانقلابي غويتا ؟

بوابة الجزائر الإخبارية : اعترف النظام العسكري الانقلابي في مالي بنجاح منظومات الدفاع الجوي الجزائرية في اسقاط طائرة مسيرة استطلاعية هجومية “صناعة تركية” تابعة لسلاح الجو المالي اخترقت المجال الجوي الجزائري قبل أسبوع ،

ماذا يريد الانقلابي غويتا ؟

في تصعيد دبلوماسي خطير ‏ أعلن النظام العسكري الانقلابي في مالي عن ما أسماه استدعاء السفير الجزائري في باماكو احتجاجا على إسقاط طائرة الاستطلاع قرب الحدود الجزائرية.

‏⁧‫مالي‬⁩ تعترف بإسقاط ⁧‫الجزائر‬⁩ طائرة استطلاع مالية مسيّرة وتستدعي سفيرها

ماذا يريد الانقلابي غويتا ؟

من جهتها ‏وفي بيان مشترك، أعلنت مالي وبوركينا فاسو والنيجر استدعاء سفرائها من الجزائر للتشاور.

مالي، بوركينا فاسووالنيجر، يقررون استدعاء سفرائهم من ⁧‫الجزائر‬⁩ للتشاور

ماذا يريد الانقلابي غويتا ؟


وكانت وزارة الدفاع الجزائرية قد أعلنت، الثلاثاء الماضي، أن وحدة تابعة للدفاع الجوي عن الإقليم تمكنت من إسقاط طائرة استطلاع مسيّرة مسلحة، بعدما اخترقت المجال الجوي الجزائري لمسافة كيلومترين قرب مدينة تين زاوتين الحدودية، في أقصى الجنوب الجزائري على الحدود مع مالي

ماذا يريد الانقلابي غويتا ؟

.وذكرت وزارة الدفاع الجزائرية، في بيان رسمي، “أن العملية تمت ليلة أول أبريل 2025، في حدود منتصف الليل، موضحة أن إسقاط الطائرة يعكس مستوى اليقظة العالية والاستعداد الدائم للقوات المسلحة الجزائرية في حماية حدود البلاد من أي تهديد يمس بالسيادة الوطنية”.

ماذا يريد الانقلابي غويتا ؟
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

كواليس الاستقبال “البارد”لوزير الخارجية الفرنسي في الجزائر

كواليس الاستقبال “البارد”لوزير الخارجية الفرنسي في الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية : هنا مطار هواري بومدين الدولي ، على مستوى القاعة الشرفية المخصصة لاستقبال كبار الشخصيات لا شيء يوحي بأن ضيف في مستوى وزير خارجية فرنسا سيصل الجزائر بعد لحظات

كواليس الاستقبال “البارد”لوزير الخارجية الفرنسي في الجزائر

جون نويل بارو غير مرحب به في الجزائر


حطت الطائرة الحكومية الفرنسية التي تقل جون نويل بارو ولم يفرش السجاد الأحمر للضيف الفرنسي الذي كان يلوح قبل أيام فقط بفرض عقوبات على الجزائر ، وفي رسالة تحمل أكثر من دلالة في الأعراف الدبلوماسية كان في استقبال جون نويل بارو على أرضية المطار مدير مكتب أوروبا بوزارة الخارجية الجزائرية دون أي تشريفات أو بروتوكولات تذكر حتى القهوة لم توزع على الوفد الفرنسي بالقاعة الشرفية كما هو موضح في الصورة المرفقة

كواليس الاستقبال “البارد”لوزير الخارجية الفرنسي في الجزائر

وفي صمت رهيب ودون أدنى بهرجة أو تكليف غادر الوفد الفرنسي كما وصل متوجها إلى مقر وزارة الخارجية الفرنسية ليحظى باستقبال بارد وابتسامة مفقودة على وجوه كل الدبلوماسيين الجزائريين وفي مقدمتهم وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف الذي بادل جون نويل بارو أطراف الحديث ببرودة لتتوسع المحادثات إلى وفدي البلدين في قاعة جد عادية ودون أي تشريفات خاصة والمشهد الذي أثار انتباه الجزائريين اختيار مكان وطريقة توديع وزير الخارجية الفرنسي وهو يغادر من بوابة تحمل مقتطفات من النشيد الوطني الجزائري

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي