الثلاثاء, 14 أفريل 2026 06:50 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
زيارة بابا الفاتيكان تتصدر عناوين وسائل الإعلام العالمية ميلوني: تصريحات ترامب عن بابا الفاتيكان غير مقبولة! الرئيس الجزائري يلقي أحد أقوى خطاباته: رسائل قوية إلى العالم في حضرة بابا الفاتيكان زيارة بابا الفاتيكان تتصدر الصحف العالمية.. الجزائر تنفرد بالحدث التاريخي! زيارة بابا الفاتيكان إلى جامع الجزائر ..محطة بارزة لتعزير الحوار بين الأديان الجزائر… أرض التعايش والتسامح بين الأديان  زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر تُربك اليمين المتطرف الفرنسي وتُسقط سرديات العداء عنابة.. جوهرة الشرق الجزائري بإرثها التاريخي تستعد لاستقبال بابا الفاتيكان الرئيس الجزائري للبابا ليون: الجزائر مستعدة للعمل مع الفاتيكان لتعزيز التعايش والحوار الرئيس تبون : الجزائر تعتز بإرث القديس أوغستين مثلما تعتز بإرث الأمير عبد القادر

الأمن المغربي يلاحق بائعي الأضاحي واقتحام “للمنازل ” ومصادرة للخرفان

تم النشر في 30 ماي 2025، الساعة 15:49 بالتوقيت المحلي الكاتب: بوابة الجزائر 0 تعليق 1 مشاهدة
الأمن المغربي يلاحق بائعي  الأضاحي  واقتحام “للمنازل ” ومصادرة للخرفان

بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة غير مسبوقة، أثارت تعليمات ملكية بمنع شعيرة ذبح الأضاحي في عيد الأضحى لهذا العام جدلًا كبيرًا في المغرب، حيث شهدت الأسواق والأحياء السكنية حملات أمنية مكثفة لمصادرة ” الكباش” ومنع بيعها، مما أدى إلى حالة من الغضب الشعبي العارم.

الشرطة المغربية تقتحم المنازل لمصادرة الأضاحي

الصور والفيديوهات التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تُظهر رجال الأمن وهم يقتحمون منازل ومستودعات لمصادرة الخرفان، زادت من حدة التوتر بين المواطنين والسلطات، مُسلطة الضوء على تداعيات هذا القرار المثير للجدل.

مشاهد قوبلت بانتقادات حادة من قبل شرائح واسعة من المجتمع المغربي الذي يرى في عيد الأضحى رمزًا دينيًا وثقافيًا عميقًا.

حملات أمنية وتدخلات مثيرة للجدل

منذ إعلان القرار، بدأت السلطات الأمنية في تنفيذ حملات صارمة لمنع بيع الأضاحي، حيث تم توجيه تعليمات لعمال وولاة المملكة بحظر كافة الأنشطة المرتبطة بالخرفان، بما في ذلك بيعها أو ذبحها.

صور ومقاطع فيديو متداولة أظهرت رجال أمن يقتحمون منازل مواطنين، مما أثار استياءً واسعًا بين المغاربة الذين اعتبروا هذه التدخلات انتهاكًا للخصوصية وتعديًا على حريتهم في ممارسة شعيرة دينية.

ردود الفعل الشعبية: غضب واستياء

أثار تنفيذ هذا القرار موجة من الغضب الشعبي، حيث عبر العديد من المغاربة عن استيائهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

منشورات على منصة ، مثل تلك التي نشرتها حسابات مثل و، وصفت المداهمات الأمنية بأنها “كارثة” و”انتهاك لشعائر دينية”، معبرة عن تضامنها مع “الإخوة المستضعفين” في المغرب.

كما أشار مواطنون إلى أن هذه الإجراءات لا تعكس قيم التضحية والتكافل التي يرمز إليها عيد الأضحى، بل على العكس، تُشعرهم بالقمع والإذلال.

العديد من المغاربة اعتبروا أن القرار يناقض التقاليد العريقة ويُفقد العيد قيمته الروحية مستنكرين طريقة التنفيذ التي وصفوها بـ”القمعية”، أحد المواطنين علّق على منصة X قائلًا: “كيف يُعقل أن يقتحم الأمن بيوت الناس لمصادرة أضحية العيد؟ أين احترام الخصوصية والحريات الشخصية؟

#المغرب
شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر

التعليقات مغلقة.

أنفوغراف

الجزائر تتحدى فرنسا..تفضلوا ونفذوا تهديداتكم

الجزائر تتحدى فرنسا..تفضلوا ونفذوا تهديداتكم

الجزائر وجهت إلى العدالة الفرنسية 51 إنابة قضائية دولية دون استجابة

بوابة الجزائر الإخبارية : رسمت تسريبات ” ليكسبرس” مشهدا كاريكاتوريا في فرنسا بلد التناقضات، وفي سقوط فرنسي إلى “القاع ” يتجاوز حدود السخرية إلى مستنقع الدعارة الدبلوماسية، تواصل باريس، بكل ما أوتيت من غطرسةٍ وانحطاط سياسي وإعلامي تسيير علاقتها مع الجزائر عبر تسريباتٍ تحت الطلب مصدرها مكاتب DGSI و DGSE وهو ما كشف زيفَ ادعاءاتها وهشاشةَ موقفها

على فرنسا تنظيف إسطبلاتها أولا !

وجّهت الجزائر 51 إنابة قضائية دولية إلى فرنسا وطلبت تسليم عدّة مُدانين بجرائم الفساد، من دون أي استجابة من السلطات الفرنسية وفق ما كشفته وكالة الأنباء الجزائرية الحكومية يوم الخميس ,ردّا على ما قالت صحيفة “ليكسبرس” الفرنسية إنه تسريبات حول “تحضير السلطات الفرنسية لقرار يقضي بتجميد أصول مسؤولين جزائريين في فرنسا”

تواصل الدوائر الفرنسية تسيير العلاقات الجزائرية-الفرنسية عبر تسريباتٍ منظّمة بمنتهى الارتجال وسوء الحنكة، دون إظهار أدنى ما يقتضيه المقام من تدارك وتصحيح للمسار.

تقول الجزائر، شعبًا وحكومةً ومؤسسات، لهؤلاء: “تفضلوا ونفذوا ما تتحدثون عنه!”

لقد بلغت فرنسا، التي طالما تغنت بـ”عراقة” دبلوماسيتها، دركًا سحيقًا لم يسبق لها أن غرقت فيه من قبل.

صحيفة “لكسبريس” الفرنسية، بمباركةٍ واضحة من دوائرَ رسمية في الإليزيه والكيدورسيه ، تُطلق بالونةً جديدةً من التهديدات الفارغة، زاعمةً أن فرنسا تُحضّر لـ”تجميد أصول مسؤولين جزائريين

يا للعجب! فرنسا، التي فشلت في إدارة أزماتها الداخلية، تتوهم الآن أنها قادرة على ابتزاز الجزائر، شعبًا وحكومةً ومؤسسات، بهذه التهديدات الرخيصة.

هل هذه هي الدبلوماسية التي تتباهى بها فرنسا؟ أم أنها مجرد استعراضٍ عضليٍّ متهافتٍ يخفي وراءه عجزًا مزمنًا عن مواجهة الحقائق؟

لم تنحدر فرنسا في تسييرها علاقتها مع الجزائر يومًا إلى هذا الدرك السحيق. ولم يسبق لها أن لامست هذا الحد من الهواية والارتجال. ولم تبلغ قط من قبل هذه القمة في انعدام الجدية. ومرةً أخرى

إن هذه التسريبات، التي لا تثير في الجزائر سوى الازدراء والسخرية، ليست سوى حلقةٍ جديدةٍ في مسلسل الهواية والارتجال الذي أتقنته الدوائر الفرنسية.

مسؤولون فرنسيون، يتخبطون في أزماتهم الداخلية ويلهثون وراء مكاسب سياسية شخصية، يجدون في الجزائر مادةً خصبةً لتغذية أوهامهم وصناعة انتصاراتٍ وهمية.

تضع السلطات الفرنسية المعنية نفسها موضع المتواطئ في كل هذه الممارسات الخارجة عن القانون. وإن كان الأمر يتعلق بتنظيف إسطبلات أوجياس، فلتبدأ فرنسا بتنظيف إسطبلاتها أولًا، عسى أن يكفل لها ذلك كسب قسط من المصداقية والجدية، وهي أحوج ما تكون إلى ذلك في هذا الظرف بالذات.

لكنهم، في غمرة هوسهم، يخاطبون جزائرَ لا وجود لها إلا في خيالاتهم المريضة: جزائر “النظام” و”النخبة الحاكمة”، تلك الصورة المشوهة التي يحاولون فرضها على شعبٍ يعرف كيف يدافع عن كرامته.

الجزائر الحقيقية، التي يرفضون رؤيتها، هي تلك التي وقفت بكل شجاعةٍ وثباتٍ تطالب فرنسا بالوفاء بالتزاماتها القانونية والقضائية. هي الجزائر التي تقدمت بـ51 إنابة قضائية دولية إلى العدالة الفرنسية، فلم تجد سوى الصمت المطبق.

هي الجزائر التي طالبت بتسليم المُدانين بالفساد ونهب الأموال العامة، فاصطدمت بجدارٍ من التواطؤ الفرنسي.

هي الجزائر التي دعت، مرارًا وتكرارًا، إلى تفعيل التعاون القضائي لملاحقة الممتلكات المكتسبة بطرق غير مشروعة، لكن فرنسا، التي تتشدق بالشفافية، آثرت أن تغض الطرف وتحمي الفاسدين في أحضانها.

يا للمفارقة! فرنسا، التي تُهدد اليوم بـ”تجميد أصول“، هي ذاتها التي تحولت إلى ملاذٍ آمنٍ للأموال المنهوبة، وملجأٍ للفارين من العدالة.

فرنسا ملاذ الفارين وفي مقدمتهم عبد السلام بوشوارب

إنها فرنسا التي تتستر على الفساد باسم “حقوق الإنسان”، بينما تُطلق تهديداتٍ جوفاء ضد الجزائر التي تقاوم محاولات الابتزاز. إذا كانت فرنسا جادةً في حديثها عن “تنظيف”، فلتبدأ بإسطبلاتها الخاصة، التي تفوح منها رائحة التواطؤ والنفاق.

فلتبدأ بتسليم المطلوبين، ولتستجب للإنابات القضائية، ولتثبت أنها تملك ذرةً من المصداقية التي تدعيها.

إن الجزائر، بشعبها ومؤسساتها، لا تخشى تهديداتكم الفارغة، يا فرنسا. تفضلوا، نفذوا ما تتوعدون به، وستجدون أمامكم شعبًا لا ينحني ودولةً لا تُرهب. إن محاولاتكم لتشويه صورة الجزائر، والعودة إلى أساليب الاستعمار القديم بثوبٍ جديد، لن تجدي نفعًا.

الجزائر التي تحلمون بها قد ولت إلى غير رجعة، وما تبقى هو جزائرٌ عزيزةٌ، تقاوم، وتنتصر بكرامتها وثباتها.

فإذا كنتم تبحثون عن معركةٍ لتغطية فشلكم، فابحثوا عنها في مكانٍ آخر، لأن الجزائر لن تكون مادةً لمناوراتكم السياسية الرخيصة.

الجزائر تنتظر من فرنسا فعلاً، لا كلامًا، وعدالةً، لا تسريباتٍ. فهل ستظل باريس عالقةً في مستنقع هوسها وحنينها إلى الجزائر الفرنسية، التاريخ يسجل، والجزائر تراقب.

الأخبار المضللة

الخارجية المصرية تنسف أكاذيب الإعلام المغربي

الخارجية المصرية تنسف أكاذيب الإعلام المغربي

البيان المشترك المغربي المصري لم يتطرق نهائيا لملف الصحراء الغربية

بوابة الجزائر الإخبارية: مرة أخرى تحاول وسائل الإعلام المغربية  ” بوقاحة ” تحريف وتزييف  البيانات المشتركة عقب أي زيارة لمسؤول أجنبي إلى الرباط

بيان الخارجية المصرية

وعقب تداول منصات ومواقع وقنوات تلفزيونية مغربية سلسلة مغالطات وأكاذيب تتعلق بالموقف المصري من النزاع في الصحراء الغربية

أكاذيب إعلام نظام المخزن المغربي

وعكس ما أوردته أبواق نظام المخزن كشف بيان رسمي للخارجية المصرية عن فحوى المباحثات المصرية المغربية على هامش زيارة د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة  المصرية إلى الرباط والتي لم تتطرق من قريب أو بعيد لملف الصحراء الغربية عكس ادعاءات الإعلام المغربي

وجاء في بيان الخارجية المصرية المنشور على موقعها الرسمي ” وقد تبادل الوزيران الرؤى إزاء عدد من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها الأوضاع في قطاع غزة، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود التي تبذلها مصر لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة واستئناف اتفاق وقف إطلاق النار، والنفاذ الكامل للمساعدات الإنسانية، متناولًا الخطة العربية لإعادة إعمار غزة، والمؤتمر الذي تعتزم مصر استضافته لإعادة إعمار القطاع فور وقف إطلاق النار، مشيدًا في هذا الإطار برئاسة جلالة ملك المغرب للجنة القدس، وإسهامات اللجنة في دعم القضية الفلسطينية. كما تناول اللقاء بحث آخر المستجدات في سوريا ولبنان وليبيا ومنطقة القرن الأفريقي والساحل، بجانب مسألة أمن الملاحة في البحر الأحمر، فضلًا عن موضوع الأمن المائي المصري، حيث ثمّن الوزير عبد العاطي موقف المغرب الداعم للأمن المائي المصري.

إيكونوميست

سفير الإمارات لدى الجزائر تجاوز كل الخطوط الحمراء

سفير الإمارات لدى الجزائر تجاوز كل الخطوط الحمراء

ماذا يفعل سفير الإمارات لدى الجزائر في كل من مالي والنيجر وبوركينافاسو ؟

بوابة الجزائر الإخبارية : في قلب التحولات الجيوسياسية التي تعصف بمنطقة الساحل الأفريقي، تبرز دويلة الإمارات كلاعب إقليمي يمارس أساليب دبلوماسية ملتوية تثير القلق وتهدد استقرار المنطقة.

السفير الإماراتي لدى الجزائر ضمن الوفد الذي زار الانقلابي غويتا في مالي

على رأس هذه المناورات الإمارتية المشبوهة التي تطرح العديد من التساؤلات , وفي مقدمتها ماذا يريد عيال زايد في منطقة الساحل وأي سيناريوهات تطبخ لتقويض أمن واستقرار الجزائر لأن مقاربة الجزائر للوضع في دول الجوار تبنى كعقيدة في معركة الأمن القومي ؟

هنا يقف السفير الإماراتي لدى الجزائر المدعو يوسف سعيد خميس كعراب لمخطط إماراتي جهنمي بالوكالة يهدد الأمن القومي الجزائر

السفير الإماراتي لدى الجزائر ضمن الوفد الذي زار النيجر

سفير دويلة الإمارات الذي داس على كل الأعراف الدبلوماسية أصبح رأس حربة في أجندة تستهدف زعزعة الأمن في المنطقة، وبالأخص في محيط الجزائر، الاقليمي وإلا كيف نفسر تواجد الدبلوماسي الإماراتي في كل من مالي والنيجر وبوركينا فاسو رفقة وفد إماراتي في عز أزمة دبلوماسية تعصف بعلاقات الجزائر مع دول الساحل وصلت حد القطيعة

دور إماراتي مشبوه في منطقة الساحل

السفير الإماراتي لدى الجزائر هو في الأصل ضابط عسكري سابق في جهاز أمني إماراتي، يتستر وراء عباءة الدبلوماسية لتنفيذ مهام تثير الشكوك حول نوايا ابو ظبي في الجزائر والمنطقة

فقد كشفت تقارير عن مصادر مطلعة عن تورطه في التنسيق والاشراف على زيارة مشبوهة قادت وفدا إماراتيا بقيادة وزير الدولة نائب وزير الخارجية الإماراتي شخبوط بن نهيان آل نهيان، مؤخرًا إلى دول الساحل – النيجر، مالي، وبوركينا فاسو في خطوة لمنح جرعة أكسجين للانقلابيين في دول الساحل ، و تعزيز النفوذ الإماراتي على حساب استقرار المنطقة. خاصة وان التسريبات التي سبق ونشرتها بوابة الجزائر الإخبارية حصريا تحدثت عن عرض إماراتي للانقلابيين من أجل التطبيع مقابل استثمارات إماراتية وغسرائيلية بملايير الدولارات ومساعدات عسكرية واقتصادية

هذه الزيارات، التي تم تسويقها كجهود دبلوماسية، تخفي في طياتها محاولات لزرع الفوضى في محيط الجزائر الإقليمي، وهي خطوة تتناقض مع الأعراف الدبلوماسية وتهدد الأمن القومي الجزائري.

الخطير في هذا التحرك ليس فقط أنه يتم على حساب القوى المدنية في الساحل، بل إنه يكرّس نمطًا معروفًا للنفوذ الإماراتي الذي بات يتكرر في أكثر من ساحة: من السودان إلى ليبيا، ومن اليمن إلى القرن الإفريقي.

النمط ذاته يتلخص في دعم أنظمة استبدادية انتقالية، وتوفير الغطاء السياسي والعسكري لها من خلال تحالفات اقتصادية وأمنية، غالبًا ما تترافق مع صفقات تسليح أو مساعدات مالية مشروطة.

ما يثير الشك وفق مراقبين هو الغموض الذي يكتنف تحركات السفير الإماراتي فقد غادر الجزائر قبل أسابيع بدعوى “أسباب صحية”، كما روّجت بعثته الدبلوماسية، لكن تقارير موثوقة كشفت أن السفير الإماراتي حول مقر أقامته في الجزائر إلى غرفة عمليات لتحريك أحجار الدومينو في منطقة الساحل وعلى حدود الجزائر وبالتنسيق مع المخابرات المغربية وهو ما يكشف عن استراتيجية إماراتية أوسع تهدف إلى تقويض الاستقرار في المنطقة وإضعاف الدور الجزائري كقوة إقليمية رائدة ملتزمة بحماية سيادة الدول واستقلالها.

الجزائر، التي لطالما كانت صمام أمان في شمال إفريقيا وداعمة لاستقرار دول الساحل، تواجه اليوم تحديًا مباشرًا من هذه الدويلة الطامحة إلى فرض هيمنتها عبر صفقات مشبوهة وتحالفات مع قوى غير دستورية رهنت ثروات مالي والنيجر وبوركنا فاسو إلى مرتزقة فاغنر وعيال زايد

الأكثر إثارة للقلق أن التحرك الإماراتي لا يجري بمعزل عن ترتيبات إقليمية أخرى، إذ تشير تقارير متقاطعة إلى وجود تنسيق غير مباشر بين الإمارات والمغرب في هذا الملف.

والرباط بدورها قدّمت وعودًا مغرية لدول الساحل بفتح نوافذ على المحيط الأطلسي، وهو ما يلقى صدىً لدى أنظمة تبحث عن بدائل جيوسياسية بعيدًا عن المحور التقليدي الذي تمثله الجزائر.

مناورات دويلة الإمارات في منطقة الساحل تحت مجهر الجزائر والمشهد بتجلياته يقول أن ساعة تأديب عيال زايد قد اقتربت

الأخبار المضللة

عميد غدامس الليبية ..لا وجود لأي تحركات عسكرية على الحدود مع الجزائر

عميد غدامس الليبية ..لا وجود لأي تحركات عسكرية  على الحدود مع الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية : عقب تداول أنباء مضللة عن تحركات عسكرية جزائرية على الحدود مع ليبيا وترويج مواقع مغربية وعربية وحتى ليبية لسلسلة إشاعات نفى عميد بلدية غدامس الليبية يعقوب ضوي، صحة ما تم تداوله بشأن وجود تحركات أمنية أو عسكرية في المدينة، مؤكدًا أن الأوضاع الأمنية والمعيشية طبيعية جدًا.


وأشار ضوي في تصريح لقناة ليبيا الأحرار التلفزيونية ، إلى أن الحدود الليبية الجزائرية بعيدة عن مدينة غدامس، موضحًا أن هذا الملف يقع ضمن اختصاص إدارة أمن الحدود التابعة لوزارة الداخلية.

الأخبار المضللة

مصدر سوري يفضح أكاذيب المغرب بشأن البوليساريو

مصدر سوري يفضح أكاذيب المغرب بشأن البوليساريو

بوابة الجزائر الإخبارية: قال مصدر سوري مطلع إن التقارير الإعلامية المغربية التي تحدثت عن قيام الإدارة السورية الانتقالية  بإغلاق مكاتب جبهة البوليساريو في العاصمة السورية دمشق مضللة وتفتقد للمصداقية وأشار ذات المصدر إلى أن المكتب المشار إليه في برقية لوكالة الأنباء المغربية مغلق منذ عام 2003 والغريب أن الصورة المضللة الني نشرتها وكالة الأنباء المغربية تعود لمركز للتدريب على تقنيات الإعلام الآلي والتكوين في اللغات ,

مكتب الممثلية الصحراوية في دمشق مغلق منذ عام 2003

وكان مكتب جبهة “البوليساريو” يقع على شارع البرازيل في الطرف المقابل لفندق أمية، بالقرب من مدرسة التجهيز في قلب العاصمة السورية، وشغل جانباً من بناء كان يديره حزب البعث العربي الاشتراكي كمركز توثيقي، وقالت مصادر مطلعة إن هذا المكتب أغلق منذ عام 2003 ولم يعد له أي نشاط ولا حتى إعلامي في دمشق.

من جهة أخرى قالت مصادر لصحيفة القدس العربي أن لجنة كانت تعنى بـ”حركات التحرر العربية والصديقة” منح لها مبنى للنشاط والتنسيق في دمشق، تضم ممثلين عن 32 حزباً عربياً من دول مختلفة، وبعد الغزو الأميركي للعراق العام 2003 تم حل هذه السكرتاريا باعتبار أن معظم هذه الأحزاب كانت من معارضي نظام صدام حسين، وهؤلاء عادوا إلى العراق، أما باقي الأحزاب العربية فقد تم أخذ مكاتبها وإغلاق هذا الملف، وكان من بينهم نشطاء أتراك من لواء اسكندرون (هاتاي) ينتمون لتنظيمات سرية مرتبطة بحزب العمال الكردستاني

وفي ذات السياق وأمام حملات البروباغندا المغربية فند ذات المصدر التقارير التي تحدثت عن تواجد مئات من عناصر البوليساريو في سجون سوريا كما تروج له بعض المنابر الإعلامية المغربية  ويقول مصدر من داخل وزارة الإعلام السورية لبوابة الجزائر أن السلطات السورية الانتقالية لم تعثر على أي مقاتل صحراوي ضمن أسرى أو جنود الجيش السوري عقب دخول دمشق وفرار رموز النظام السابق عكس ما حاولت أبواق مغربية الترويج له

إيكونوميست

الجزائر توجه ضربة مزدوجة للإمارات والمغرب

الجزائر توجه ضربة مزدوجة للإمارات والمغرب

الجزائر تفشل محاولة “طاقة” الإماراتية للاستحواذ على “ناتورجي” الإسبانية: حماية مصالحها الاستراتيجية

بوابة الجزائر الإخبارية : تطور لافت يعكس عمق التنافس الإقليمي في قطاع الطاقة، نجحت الجزائر في إحباط محاولة شركة “طاقة” الإماراتية للاستحواذ على شركة “ناتورجي” الإسبانية، وهي إحدى أكبر شركات توزيع الغاز والطاقة في إسبانيا. هذه الخطوة، التي أثارت جدلاً واسعاً، تكشف عن التوترات الجيوسياسية والاقتصادية بين الجزائر والإمارات، خاصة في ظل الدور الاستراتيجي الذي تلعبه الجزائر كمورد رئيسي للغاز الطبيعي إلى أوروبا، والحساسيات المرتبطة بإمدادات الطاقة إلى المغرب.

في أبريل 2024، أعلنت شركة “طاقة” الإماراتية، وهي شركة مملوكة بنسبة كبيرة لشركة أبوظبي التنموية القابضة، عن مفاوضات للاستحواذ على حصة كبيرة في شركة “ناتورجي” الإسبانية، التي تمتلك حصة 49% في خط أنابيب “ميدغاز” الذي يربط الجزائر بإسبانيا عبر البحر المتوسط. هذا الخط يعتبر شرياناً حيوياً لنقل الغاز الجزائري إلى أوروبا، حيث تعد الجزائر المورد الرئيسي للغاز إلى إسبانيا، متقدمة على الولايات المتحدة وروسيا بنسبة 27.3% من إجمالي الطلب الإسباني.

وفقاً لتقارير إعلامية إسبانية، كانت “طاقة” تسعى لشراء حصص من المساهمين الرئيسيين في “ناتورجي”، وهما صندوقا الاستثمار “جي آي بي” و”سي في سي”، اللذين يمتلكان حوالي 40% من أسهم الشركة. الهدف الإماراتي كان واضحاً: السيطرة على “ناتورجي” لتعزيز النفوذ في سوق الغاز الأوروبي، والاستفادة من البنية التحتية لخط “ميدغاز”، مع إمكانية توجيه الغاز الجزائري إلى المغرب عبر إسبانيا، وهو ما يتعارض مع السياسة الجزائرية التي تحظر تصدير غازها إلى المغرب منذ إغلاق خط أنابيب “المغرب العربي-أوروبا” في أكتوبر 2021.

لم تتأخر الجزائر في الرد على هذه المحاولة، حيث هددت بقطع إمدادات الغاز عن “ناتورجي” في حال اكتمال الصفقة مع “طاقة”. هذا التهديد كان له وزن كبير، نظراً لأهمية الجزائر كمورد رئيسي للغاز إلى إسبانيا، ولعلاقتها الاستراتيجية مع “ناتورجي”، الشريك الأول لشركة “سوناطراك” الجزائرية في تصدير الغاز وإدارة خط “ميدغاز”. الجزائر اعتبرت أن سيطرة الإمارات على “ناتورجي” ستشكل تهديداً لمصالحها الاقتصادية والسياسية، خاصة في ظل التوترات مع المغرب والإمارات، التي يُنظر إليها كداعم للرباط في عدة قضايا إقليمية خاصة عقب انخراط أبوظبي والرباط في تطبيع مذل مع إسرائيل

وفقاً لتقارير، الجزائر لم تكتفِ بالتهديد، بل مارست ضغوطاً دبلوماسية على الحكومة الإسبانية، التي استجابت بدورها باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد الصفقة، مستندة إلى قانون مكافحة الاستحواذ على الشركات الاستراتيجية. الحكومة الإسبانية، بقيادة بيدرو سانشيز، أبدت حرصاً على الحفاظ على علاقتها مع الجزائر، خاصة بعد الأزمة الدبلوماسية السابقة الناتجة عن تغيير موقف إسبانيا من قضية الصحراء الغربية.

في 11 يونيو 2024، أعلنت “طاقة” رسمياً انسحابها من مفاوضات الاستحواذ على “ناتورجي”، مشيرة إلى فشل المناقشات مع المساهم الرئيسي “كرايتيريا كايكسا”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية. لكن مصادر إعلامية وتحليلات تشير إلى أن الضغط الجزائري كان العامل الحاسم في إفشال الصفقة. تقارير إسبانية أكدت أن الحكومة الإسبانية اشترطت على “طاقة” تقديم ضمانات مالية بقيمة تزيد عن 10 مليارات دولار لتعويض أي توقف محتمل للغاز الجزائري حتى عام 2032، وهو ما رفضته الإمارات.

إضافة إلى ذلك، كشفت تسريبات عن تنسيق إماراتي-مغربي محتمل لضمان إمدادات الغاز إلى المغرب عبر إسبانيا، وهو ما اعتبرته الجزائر “مناورة جيوسياسية” تهدف إلى تقويض سيادتها على مواردها الطبيعي،. هذا العامل زاد من حدة الموقف الجزائري، الذي رأى في الصفقة تهديداً مباشراً لمصالحه الاستراتيجية.

إفشال هذه الصفقة يعزز مكانة الجزائر كلاعب رئيسي في سوق الغاز الأوروبي، حيث تواصل تصدر قائمة الموردين إلى إسبانيا. كما يبرز قدرتها على حماية مصالحها الاقتصادية من خلال الضغط الدبلوماسي والاقتصادي. من جهة أخرى، يمثل هذا الفشل ضربة للطموحات الإماراتية في تعزيز نفوذها في سوق الطاقة الأوروبي، ويعكس التحديات التي تواجهها في ظل التوترات الإقليمية مع الجزائر

بالنسبة لإسبانيا، فإن الحفاظ على شراكتها مع الجزائر يعكس حرصها على استقرار إمدادات الطاقة، خاصة في ظل الأزمات العالمية التي تشهدها أسواق الطاقة. أما المغرب، فقد تلقى هذا التطور بصدمة، حيث كان يأمل في الاستفادة من الغاز الجزائري عبر إسبانيا، بعد توقف خط أنابيب “المغرب العربي-أوروبا”.

نجاح الجزائر في إفشال محاولة “طاقة” الإماراتية للاستحواذ على “ناتورجي” يعكس قوتها الاستراتيجية في سوق الطاقة العالمي، وحرصها على حماية مصالحها الاقتصادية والسياسية. هذه الخطوة ليست مجرد انتصار اقتصادي، بل رسالة واضحة بأن الجزائر لن تسمح بالتلاعب بمواردها أو تحويلها لخدمة أجندات إقليمية معادية. في الوقت ذاته، تبرز هذه الأزمة تعقيدات التنافس الإقليمي في شمال إفريقيا، حيث تلعب الطاقة دوراً محورياً في رسم العلاقات الدولية.

الشريط الرئيسي

نظام المخزن المغربي يتلاعب بشعائر المسلمين

نظام المخزن المغربي يتلاعب بشعائر المسلمين

 المغرب يعلن وقفة عرفة بالجمعة وعيد الأضحى يوم السبت

بوابة الجزائر الإخبارية : يثير قرار وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية بتحديد موعد عيد الأضحى يوم السبت 7 جوان 2025، بينما أعلنت المملكة العربية السعودية أن وقفة عرفة ستكون يوم الخميس 5 جوان ، وبالتالي عيد الأضحى يوم الجمعة 6 جوان ، موجةً من الجدل والاستياء.

هذا القرار يجعل المغرب استثناءً بين الدول العربية والإسلامية التي اتفقت على موعد الجمعة للاحتفال بالعيد , يطرح هذا الاختلاف تساؤلات عميقة حول دوافع القرار، وتداعياته على الوحدة الدينية والاجتماعية، بل وعلى مصداقية المؤسسات الرسمية في المغرب.

تناقضٌ نظام المخزن يصدم الحجاج ورعايا محمد السادس

القرار المغربي يضع الحجاج المغاربة في موقفٍ محرج وغريب , ففي الوقت الذي يقفون في عرفة يوم الخميس، ويحتفلون بالعيد يوم الجمعة مع بقية المسلمين في مكة، سيجد أهاليهم في المغرب يحتفلون بالعيد يوم السبت , هذا التناقض ليس مجرد مسألة تقويمية، بل هو انفصالٌ رمزي بين الحجاج وأهليهم، وبين المغرب وباقي الأمة الإسلامية.

محمد السادس يستهزأ بمشاعر المسلمين

لعل ما يزيد من حدة الانتقاد هو السوابق التي تُظهر نزعةً لدى النظام المغربي للتدخل في الشعائر الدينية بحججٍ تبدو واهية , فقد سبق للسلطات أن منعت نحر الأضاحي بحجة حماية الثروة الحيوانية، وهو قرار أثار استياءً واسعًا بين المواطنين هذا التدخل، الذي بدا للكثيرين محاولةً لتسييس الدين أو فرض أجندات اقتصادية على حساب الشعائر، يُلقي بظلالٍ من الشك على نوايا القرار الحالي. هل هناك أسباب اقتصادية أو سياسية وراء تحديد موعد العيد بشكلٍ منفرد؟

إحدى أبرز المشاكل التي يكشفها هذا القرار هي غياب الشفافية في عملية اتخاذ القرار , لم تقدم وزارة الأوقاف تفسيرًا مقنعًا لعدم التوافق مع إعلان المملكة العربية السعودية، التي تُعتبر مرجعًا أساسيًا في تحديد مواعيد الحج والعيد نظرًا لاحتضانها الأماكن المقدسة.

هذا الصمت يُعزز من شعور المواطنين بالإحباط ويُعمق الفجوة بينهم وبين المؤسسات الرسمية. في وقتٍ يعاني فيه المغرب من تحديات اقتصادية واجتماعية، كان من المتوقع أن تسعى السلطات إلى تعزيز الوحدة الوطنية والدينية، لا أن تُثير الجدل بقراراتٍ تبدو غير مدروسة.

القرار لا يقتصر تأثيره على الجانب الديني، بل يمتد إلى الجوانب الاجتماعية والسياسية. ففي مجتمعٍ يعاني من تفاوتات اقتصادية، يُعتبر عيد الأضحى مناسبةً لإعادة توزيع الثروة بشكلٍ غير مباشر من خلال ذبح الأضاحي وتوزيع اللحوم على الفقراء.

الجزائر

تمرين “سلام أفريقيا 3 ” على الأراضي الجزائرية

تمرين “سلام أفريقيا 3 ” على الأراضي الجزائرية

التمرين يهدف إلى محاكاة عملية نشر بعثة دعم سلام متعددة الأبعاد،

بوابة الجزائر الإخبارية : تحتضن الجزائر على مستوى المدرسة العليا للمشاة الشهيد جلول عبيدات بشرشال بالناحية العسكرية الأولى، خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 29 ماي 2025، مجريات التمرين الميداني لقدرة إقليم شمال إفريقيا، تحت عنوان، “سلام شمال إفريقيا III” للتذكير قدرة شمال أفريقيا تكتل يضم كل من الجزائر ،مصر ،تونس ،ليبيا ،الصحراء الغربية ،موريتانيا

السعيد شنقريحة : التمرين يأتي تفعيلا لالتزامات الدول الأعضاء في هذه الآلية لدعم آليات السلم والأمن القاري

ومن مقر قيادة الناحية العسكرية الثانية بوهران حيث يقوم الفريق أول، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بزيارة عمل وتفتيش، ألقى الفريق أول السعيد شنقريحة كلمة عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، رحب من خلالها بضيوف الجزائر المشاركة في التمرين الميداني لقدرة إقليم شمال إفريقيا “سلام شمال إفريقيا III”، وبلغهم تحيات رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، مؤكدا أن هذا التمرين يأتي تفعيلا لالتزامات الدول الأعضاء في هذه الآلية لدعم آليات السلم والأمن القاري، وتعزيز أواصر التعاون العسكري الإقليمي تحت راية الاتحاد الإفريقي

الفريق أول : السعيد شنقريحة

وقال الفريق أول السعيد شنقريحة ” أغتنم هذه السانحة لأبلغكم تحيات السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، الذي يولي أهمية بالغة لتفعيل الآليات الإفريقية للتعاون، لاسيما في فضائنا الجغرافي المشترك بشمال إفريقيا”.

عقب ذلك، أشرف اللواء بلقاسم حسنات، رئيس دائرة الاستعمال والتحضير لأركان الجيش الوطني الشعبي على مراسم انطلاق هذا التمرين، بحضور ممثلي رؤساء أركان دول قدرة إقليم شمال إفريقيا والأمين التنفيذي لقدرة إقليم شمال إفريقيا السيد “أحمد أحميدة التاجوري”، بالإضافة إلى ممثلين وخبراء من مفوضية الإتحاد الإفريقي وآلية الاتحاد الإفريقي للتعاون الشرطي “أفريبول”، وبمشاركة وحدات وأفراد من الدول الأعضاء لقدرة إقليم شمال إفريقيا.

في كلمته، أكد رئيس رئيس دائرة الاستعمال والتحضير لأركان الجيش الوطني الشعبي، أن تنظيم هذا التمرين بالجزائر يعتبر دليلا قاطعا على الجاهزية العملياتية والتصميم الراسخ لقدرة إقليم شمال إفريقيا.

اللواء بلقاسم حسنات، رئيس دائرة الاستعمال والتحضير لأركان الجيش الوطني الشعبي

“وأضاف ” إن هذا التمرين الذي تتشرف بلادي باحتضانه، يعد تأكيدا جديدا ودليلا قاطعا على الجاهزية العملياتية والتصميم الراسخ لقدرة شمال إفريقيا، خاصة وأنه ينظم بعد فترة وجيزة من البيان الصادر عن مفوضية الاتحاد الإفريقي والذي أكد الجاهزية التامة للإقليم لتنفيذ المهام الموكلة إليه، في ظل تسارع التطورات الدولية وتزايد الأزمات الداخلية التي تشهدها قارتنا، وهو ما يفرض علينا اليوم مضاعفة الجهود وتوحيد القدرات الجماعية، ترسيخا لمبدأ “الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية”. “

ومن جانبه، أكد الأمين التنفيذي لقدرة إقليم شمال إفريقيا، بأن هذا التمرين يأتي في سياق مواصلة الجهود الرامية إلى التفعيل الكامل للقوة الإفريقية الجاهزة بما يستجيب لتطلعات القارة الإفريقية في مجال دعم السلم والأمن، كما نوه بالمجهودات الكبيرة التي بذلتها الجزائر في تنظيم وانجاح هذا النشاط “أتوجه بالشكر الجزيل للدولة الجزائرية قيادة وشعبا على كرم الضيافة والتسهيلات المقدمة من تهيئة المواقع بالتجهيزات والمعدات الهائلة التي كان لها دور كبير في إنجاح هذا التمرين،

التمرين يهدف إلى محاكاة عملية نشر بعثة دعم سلام متعددة الأبعاد، من أجل الحفاظ على مستوى عال من الجاهزية وضمان استجابة سريعة وفعالة في الحالات الطارئة والمستعجلة، اتسمت جميع مراحله بتنسيق محكم بين المشاركين، وهو ما يعكس جدية الأعمال المنفذة سواء على مستوى التخطيط أو التنفيذ ويؤكد الاحترافية العالية لمشاركي جميع الدول في التعامل مع مختلف المواقف والسيناريوهات، في إطار دعم السلام في مناطق النزاع.

أخبار العالم

بريجيت توجه لكمة قوية للرئيس الفرنسي ماكرون على المباشر

بريجيت توجه لكمة قوية للرئيس الفرنسي ماكرون على المباشر

بوابة الجزائر الإخبارية :إهانة تاريخية تعرض لها الرئيس الفرنسي ماكرون أمام عدسات الكاميرات من قبل زوجته بريجيت، في فضيحة من العيار الثقيل حولت الجمهورية الفرنسية إلى مصدر للتنكيت والسخرية حول العالم

تعرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى إهانة تاريخية على المباشر في الفيتنام

حيث أظهرت لقطات فيديو بثت على المباشر تعرض ماكرون إلى لكمة قوية من زوجته بريحيت ثواني قبل نزوله على سلم الطائرة الرئاسية الفرنسية مثلما يظهر في هذا الفيديو

إيكونوميست

فرنسا تتراجع عن تفتيش ناقلتي نفط جزائريتين في مارسيليا !

فرنسا تتراجع عن تفتيش ناقلتي نفط جزائريتين في مارسيليا !

بوابة الجزائر الإخبارية: في سابقة أخطرت السلطات الفرنسية ناقلتي نفط تابعة لشركة “سوناطراك” الجزائرية بالخضوع لتفتيش في ميناء مارسيليا،(جنوب فرنسا )

لاحقًا، عدلت السلطات قرارها ليشمل تفتيش سفينة واحدة فقط، قبل أن تلغي التفتيش بالكامل، مما سمح للسفينتين بمغادرة ميناء مارسيليا دون تفتيش

جاءت هذه الخطوة وسط توترات دبلوماسية مستمرة بين الجزائر وفرنسا، وكان تنفيذ التفتيش سيؤدي إلى تصعيد الأزمة الدبلوماسية بين البلدين