بوابة الجزائر الإخبارية : قال المحلل السياسي ، عز الدين نميري، في تصريح لـ«بوابة الجزائر»، إن قرار الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دويلة الإمارات كان منتظرا ، بالنظر إلى ما تقوم به «هذه الدويلة من مؤامرات على الجزائر»، من خلال محاولة المساس بالأمن القومي الجزائري، معتبرا أن ذلك يتم عبر «تحريك الخلايا الإجرامية والإرهابية النائمة بمنطقة الصحراء الكبرى والساحل الإفريقي، وتمويلها بالسلاح والمال لزعزعة استقرار المنطقة».
وأضاف أن ذلك يأتي «خاصة بعد التوجه الجزائري لتنميتها اقتصاديا»، مشيرا كذلك إلى «ارتباط هذه الدويلة ببارونات المخدرات ومحاولة إغراق الجزائر بهذه السموم بإدخالها من ليبيا»، متحدثا عن «مصنع إماراتي خصص لهذا العمل الإجرامي».
كما أشار نميري إلى ما اعتبره «العمل على خلق بؤر توتر بالدول المجاورة للجزائر لأجل إشعال الحدود وجعلها كرة من نار تأتي على الأخضر واليابس»، مؤكدا أن ذلك «جعل الجزائر تتخذ هذه الخطوة في ظل محاولتها إصلاح الأوضاع وتراجع هذه الدويلة عن هذه الأساليب الخسيسة والرخيصة».
وفي السياق ذاته، قال المتحدث ذاته إن «الكثير من التقارير العالمية» أثبتت تورط «هذه الدويلة» في عدد من القضايا المتعلقة بتجارة المخدرات، معتبرا أنها «مصدر رعب على السلم والأمن الدوليين».
وختم نميري تصريحه بالقول إن مواجهة هذه الممارسات «وجب الوقوف وصدها»، معتبرا أن ذلك «جعل الجزائر تقطع العلاقات معها تماما لأنها مصدر مشاكل ومؤامرات».























