الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 22:09 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار
شارك المقال

بلغاريا تستدعي سفيرها لدى الإمارات على خلفية تورطه في قضية فساد كبرى !

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 61 مشاهدة
بلغاريا تستدعي سفيرها لدى الإمارات على خلفية تورطه في قضية فساد كبرى !

بوابة الجزائر الإخبارية: إستدعت بلغاريا الجمعة سفيرها لدى الإمارات  على خلفية شبهات بارتباطه في قضية فساد ورحلات بطائرات خاصة بكلفة ملايين الدولارات قام بها نائب برلماني خاضع للعقوبات.

وجاءت هذه الخطوة بطلب من رئيس الوزراء رومن راديف، بعدما تعهّد مكافحة الفساد في بلاده التي تحتل مرتبة متدنية بين دول الإتحاد الأوروبي في مؤشر مدركات الفساد الصادر عن منظمة الشفافية الدولية.

وتحولت الإمارات إلى ملاذ للأصول المشبوهة وغسيل الأمـوال القـذرة، حيث أصبحت أحد أبرز المراكز التي ارتبط اسمها دوليًا بتدفقات الأموال المشبوهة

وقد وجدت شبكات إجرامية وعصابات منظمة، وفق تحقيقات وتقارير دولية، في بعض التسهيلات التي يوفرها النظام المالي والعقاري الإماراتي بيئة مواتية لإخفاء مصادر الأموال وإعادة ضخها في الاقتصاد والاستثمار

وقال وزير الداخلية البلغاري إيفان ديميردجييف خلال مؤتمر صحافي الجمعة إن التحقيق خلص إلى استخدام شركة وهمية لدفع تكاليف رحلات جوية خاصة أجراها بيفسكي تجاوزت قيمتها خمسة ملايين دولار

وكانت وسائل إعلام فرنسية قد صنفت هذا الأسبوع الإمارات في مقدمة الدول في الجرائم الإقتصادية حسب مذكرة سرية أعدّتها الشرطة الفرنسية عن خريطة انتشار آلاف المطلوبين للعدالة الفرنسية خارج البلاد، والتي تشير إلى أن 91 بالمئة من عمليات البحث المرتبطة بالمطلوبين الموجودين هناك تتعلق بجرائم اقتصادية.

وأوضح أن الشركة المملوكة لوالد السفير في الإمارات إيفان يوردانوف، تلقت أموالا من أربع شركات فازت بعقود حكومية لتوريد حواجز الطرق وتركيبها. وفاقت قيمة العقود 400 مليون يورو بداية، قبل أن تضاف إليها لاحقا أكثر من 150 مليون يورو

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2101056961961918646?s=46
#الإمارات
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أوروبا
شارك المقال

القضاء الفرنسي يصدر قرارا جديدا بحق المؤثر الجزائري “دولامن”!

القضاء الفرنسي يصدر قرارا جديدا بحق المؤثر الجزائري “دولامن”!

بوابة الجزائر الإخبارية: ألغت المحكمة الإدارية في باريس، الجمعة، جميع قرارات ترحيل المؤثر الجزائري “بوعلام نعمان” المعروف باسم “دولامن“، مع التوصية بإعادة تصريح الإقامة الخاص به، وذلك وفق ما نقلته قناة “BFMTV” الفرنسية.

القضاء الفرنسي يصدر قرارا جديدا بحق المؤثر الجزائري “دولامن”!

وكان دولامن، المدان بتهمة التحريض على العنف، خاضعا لقرار الترحيل صدر في 14 مارس 2025، كما وُضع تحت الإقامة الجبرية لأكثر من عام في ظل عدم التوصل إلى اتفاق بشأن ترحيله إلى الجزائر.

القضاء الفرنسي يصدر قرارا جديدا بحق المؤثر الجزائري “دولامن”!

وفي مطلع عام 2025، حاول وزير الداخلية الفرنسي السابق برونو روتايو بترحيله إلى الجزائر غير أن محاولته باءت بالفشل بعد تلقيه توبيخا من طرف نيابة محكمة باريس بخصوص تدخله في صلاحيات القضاء وإصداره أحكاما مسبقة في قضية محل تحقيق.

#دولامن#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

دومينيك دو فيليبان: على رئيس فرنسا القادم الاعتراف بالجرائم الاستعمارية في الجزائر طيلة 132 عاما!

دومينيك دو فيليبان: على رئيس فرنسا القادم الاعتراف بالجرائم الاستعمارية في الجزائر طيلة 132 عاما!

بوابة الجزائر الإخبارية: رئيس وزراء ‫فرنسا‬ الأسبق ‫دومينيك دو فيليبان‬ وفي حوار مع قناة “LCI” الفرنسية، قال إنه “على الرئيس القادم لفرنسا أن يعترف بالمآسي والأخطاء والجرائم التي التي ارتُكبت في ‫الجزائر‬ طيلة 132 عامًا من الوجود الاستعماري“.

https://twitter.com/lci/status/2100704217715421605?s=46
#الجزائر#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

الجزائر وألمانيا ترسمان طريق الهيدروجين الأخضر نحو أوروبا.. شراكات ومشاريع كبرى في الأفق!

الجزائر وألمانيا ترسمان طريق الهيدروجين الأخضر نحو أوروبا.. شراكات ومشاريع كبرى في الأفق!

بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة تعكس تنامي الشراكة الجزائرية–الألمانية في مجال الطاقة النظيفة، تنظم الغرفة الجزائرية – الألمانية للتجارة والصناعة, يوم الاثنين المقبل بالعاصمة, لقاء عمل حول الهيدروجين الأخضر وتكنولوجيات وحلول تخزين الطاقة, بمشاركة العديد من الشركات الألمانية والجزائرية المتخصصة بهدف تحديد فرص الشراكة, حسب ما جاء في بيان للغرفة.

وأضاف ذات المصدر أن هذه الندوة تندرج في إطار رحلة عمل مقررة من 21 إلى 25 سبتمبر إلى كل من الجزائر وتونس, في إطار مبادرة التصدير الألمانية في مجال الطاقة.

الجزائر وألمانيا ترسمان طريق الهيدروجين الأخضر نحو أوروبا.. شراكات ومشاريع كبرى في الأفق!

ومن المنتظر أن تشارك في اجتماع الجزائر وفود تمثل شركات ومؤسسات قطاعية وإطارات من وزارات البلدين ومنظمات مهنية, حسبما أشار اليه المنظمون, الذين أكدوا أن الهدف هو تعزيز التبادل بين الشركات الجزائرية والألمانية وتحديد فرص الشراكة, خاصة في القطاعات المرتبطة بالهيدروجين الأخضر والطاقات المتجددة وتخزين الطاقة.

وسيقدم وفد الشركات الألمانية الذي سيشارك في هذا الحدث, تكنولوجيات وخدمات في مجالات مختلفة, بما في ذلك التحليل الكهربائي, ومعالجة وتحلية المياه, والتخزين والضغط, والمضخات والمعدات الصناعية, وإعادة تحويل خطوط الأنابيب الحالية, والهندسة, فضلا عن التصديق و دراسات الجدوى. 

وستركز الأشغال أيضا على مشروع ممر الهيدروجين الجنوبي (SoutH2 Corridor), وهو بنية تحتية ستسمح بتصدير الهيدروجين الأخضر من الجزائر إلى أوروبا. كما ستتضمن تقديم عروض حول قطاع الطاقة والطاقات المتجددة في الجزائر, بالإضافة إلى أعمال تهدف إلى تطوير هذا المجال في الجزائر.

الجزائر وألمانيا ترسمان طريق الهيدروجين الأخضر نحو أوروبا.. شراكات ومشاريع كبرى في الأفق!

و من المقرر أيضا تقديم عروض من طرف الوكالة الألمانية للتعاون الدولي من أجل التنمية المستدامة, ومؤسسات مشاركة, بالإضافة إلى تنظيم مائدة مستديرة مخصصة لآفاق التعاون الثنائي.

وبالموازاة مع ذلك, تمت برمجة لقاءات ثنائية بهدف تسهيل تحديد مشاريع وشركاء محتملين, حسب ذات المصدر.

وأكدت الغرفة الجزائرية – الألمانية للتجارة والصناعة أن هذا اللقاء يأتي في سياق يتميز بتنفيذ الاستراتيجية الجزائرية لتطوير الهيدروجين, والبرنامج الوطني للطاقات المتجددة, فضلا عن مشاريع بنية تحتية مرتبطة بممر الهيدروجين الجنوبي (SoutH2), مما يضع الجزائر في مسار صناعي طويل المدى في مجال الطاقة النظيفة.

 ويسعى المنظمون من خلال هذه المبادرة إلى المساهمة في تقريب شركات البلدين حول الاحتياجات التكنولوجية والصناعية المرتبطة بتطوير الهيدروجين الأخضر والمنشآت الطاقوية, مع استكشاف فرص التعاون على طول ممر الهيدروجين الجنوبي.

الجزائر وألمانيا ترسمان طريق الهيدروجين الأخضر نحو أوروبا.. شراكات ومشاريع كبرى في الأفق!
#ألمانيا#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

فرنسا على صفيح الغضب.. الوقود يتجاوز الخطوط الحمراء والملايين يتخلّون عن السيارة!

فرنسا على صفيح الغضب.. الوقود يتجاوز الخطوط الحمراء والملايين يتخلّون عن السيارة!

بوابة الجزائر الإخبارية: لم تعد أزمة الوقود في فرنسا مجرد ارتفاع مؤقت في أسعار المحروقات، بل بدأت تتحول إلى ضغط اجتماعي يطال تفاصيل الحياة اليومية لملايين الفرنسيين، في وقت تبدو فيه الحكومة عاجزة عن تقديم معالجة هيكلية للأزمة، مكتفية بإجراءات دعم مؤقتة لاحتواء تداعياتها.

وتكشف أحدث الأرقام حجم المأزق؛ فقد أصبح 17 مليون فرنسي، أي 31% من البالغين، في وضعية «هشاشة في التنقل»، بزيادة مليوني شخص مقارنة بعام 2024. وأظهر استطلاع Wimoov وIpsos BVA أن 48% من الفرنسيين اضطروا أحياناً إلى التخلي عن بعض التنقلات لتوفير المال، فيما اضطر 12% إلى التخلي عن نفقات صحية من أجل تمويل تنقلاتهم.

فرنسا على صفيح الغضب.. الوقود يتجاوز الخطوط الحمراء والملايين يتخلّون عن السيارة!

وفي موازاة ذلك، انهار استهلاك الوقود على نحو لافت، إذ تراجعت تسليمات المحروقات الموجهة للنقل البري بنسبة 6.6% خلال أغسطس، وبنسبة 5% منذ بداية العام مقارنة بالفترة نفسها من 2025. وتراجع استهلاك الديزل وحده بنسبة 9.2% في أغسطس.

واللافت أن هذا الانخفاض لا يبدو نتيجة انتقال منظم ومدروس نحو وسائل نقل أكثر استدامة، بل يعكس في جزء منه اضطرار الأسر إلى تقليص تنقلاتها بسبب الكلفة. فحتى مؤسسة Wimoov تشير إلى أن ارتفاع تكاليف الوقود يدفع الأسر محدودة الدخل إلى المفاضلة بين التنقل والغذاء والطاقة والتدفئة والصحة.

فرنسا على صفيح الغضب.. الوقود يتجاوز الخطوط الحمراء والملايين يتخلّون عن السيارة!

وتضع هذه الأرقام السياسة الفرنسية أمام اختبار اجتماعي صعب، خصوصاً مع استمرار الاعتماد على مساعدات مؤقتة وموجهة لبعض القطاعات بدلاً من معالجة أوسع لتأثير ارتفاع الأسعار على القدرة الشرائية. وقد مددت الحكومة مساعدات الوقود حتى نهاية ديسمبر، بينما تشهد الساحة بالفعل احتجاجات ودعوات إلى التظاهر، مع تحركات لبحارة وصيادين وعمليات تعطيل لبعض مستودعات النفط، وسط استحضار واضح لذكريات احتجاجات «السترات الصفراء».

وبينما تحاول الحكومة احتواء الغضب بالإجراءات المؤقتة، تتسع الهوة بين تكلفة الحياة ودخل الأسر، وتتحول السيارة بالنسبة لشرائح متزايدة من المجتمع من وسيلة للعيش والعمل إلى عبء مالي يصعب تحمله. وإذا استمرت الضغوط على القدرة الشرائية والتنقل، فإن أزمة الوقود قد تصبح أحد أبرز العوامل المغذية لتوتر اجتماعي متصاعد في فرنسا خلال المرحلة المقبلة، من دون أن يعني ذلك أن انفجاراً اجتماعياً واسعاً أمر محسوم أو حتمي.

#الوقود#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
أوروبا
شارك المقال

بابا الفاتيكان يربك الإليزيه قبل وصوله إلى فرنسا.. رفض لقاء ماكرون ومأدبة العشاء يفتحان باب التساؤلات!

بابا الفاتيكان يربك الإليزيه قبل وصوله إلى فرنسا.. رفض لقاء ماكرون ومأدبة العشاء يفتحان باب التساؤلات!

بوابة الجزائر الإخبارية: قبل أيام قليلة من وصول البابا ليون الرابع عشر إلى فرنسا، بدأت ترتيبات الزيارة تكشف عن تباينات لافتة بين الفاتيكان وقصر الإليزيه، بعدما تحدثت وسائل إعلام فرنسية عن رفض البابا عددا من المراسم البروتوكولية التي كانت مقترحة خلال زيارته المرتقبة، المقررة ابتداء من 25 سبتمبر الجاري.

بابا الفاتيكان يربك الإليزيه قبل وصوله إلى فرنسا.. رفض لقاء ماكرون ومأدبة العشاء يفتحان باب التساؤلات!

وبحسب صحيفة «لا كروا» ومجلة «لوبوان»، فإن البابا لن يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمام كاتدرائية نوتردام في باريس، رغم أن الرئاسة الفرنسية كانت قد اقترحت تنظيم لقاء يجمع الرجلين إلى جانب عدد من الحرفيين الذين شاركوا في إعادة ترميم الصرح التاريخي، غير أن الإليزيه برر عدم برمجة اللقاء بتعارضه مع أجندة البابا.

لكن ما أثار الانتباه أكثر هو الحديث عن رفض البابا عددا من المظاهر البروتوكولية، من بينها الحضور المكثف للحرس الجمهوري، ومأدبة العشاء الرسمية، إضافة إلى منحه وسام جوقة الشرف، وهو أعلى وسام تمنحه الجمهورية الفرنسية.

بابا الفاتيكان يربك الإليزيه قبل وصوله إلى فرنسا.. رفض لقاء ماكرون ومأدبة العشاء يفتحان باب التساؤلات!

وتربط «لا كروا» هذه المواقف بجملة من التباينات بين الفاتيكان والسلطات الفرنسية، وعلى رأسها موقف الكنيسة الكاثوليكية من قانون الموت الرحيم الذي أقرته فرنسا، والذي كان الرئيس ماكرون من أبرز الداعمين له، في حين يعارضه الفاتيكان بشدة استنادا إلى تعاليم الكنيسة المتعلقة بقدسية الحياة.

كما أن نوتردام نفسها تحمل بعدا سياسيا ورمزيا في هذه الزيارة، إذ تشير الصحيفة إلى أن البابا لا يريد إعادة إنتاج مشهد الاحتفال بإعادة افتتاح الكاتدرائية الذي جرى في ديسمبر الماضي، بحضور عدد من كبار الشخصيات الدولية، من بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مناسبة لم يشارك فيها ليون الرابع عشر.

وتحدثت «لوبوان» كذلك عن احتمال تجاوز البابا محطة الوقوف أمام نصب الجندي المجهول، وهي إحدى أبرز المراسم الرمزية في البروتوكول الفرنسي، بما يعكس رغبة الفاتيكان في إبقاء الزيارة ذات طابع ديني بعيدا عن بعض المظاهر الرسمية التقليدية.

المفارقة أن البابا نفسه كان قد التزم خلال زيارته إلى الجزائر، منتصف أفريل الماضي، بعدد من المحطات الرسمية والرمزية، بينها مراسم وضع إكليل من الزهور بمقام الشهيد، وهو ما يمنح المقارنة بين الزيارتين أهمية خاصة، خصوصا في ظل الاختلاف الواضح في طبيعة البروتوكول المتوقع بين الجزائر وفرنسا.

وبينما تحاول الرئاسة الفرنسية التقليل من أهمية هذه التباينات وربط بعضها بأجندة البابا، فإن ما تسرب إلى الإعلام الفرنسي يطرح تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الفاتيكان والإليزيه، وما إذا كانت الخلافات بشأن قضايا أخلاقية وسياسية قد بدأت تنعكس فعليا على مراسم الزيارات البابوية.

#الفاتيكان#فرنسا#ماكرون
شارك المقال
الكاتب(ة)
أخبار العالم
شارك المقال

صحيفة إسبانية تكشف خفايا شبكة دبي بنك .. قفص ذهبي وراء تحركات مشبوه

صحيفة إسبانية تكشف خفايا شبكة دبي بنك .. قفص ذهبي وراء تحركات مشبوه

بوابة الجزائر الإخبارية: كشفت صحيفة “إل إنديبندينتي” الإسبانية عما وصفته بتحول بعض كبار تجار المخدرات الذين كانوا ينشطون في نقل الكوكايين إلى أوروبا، نحو العمل في المجال المالي لخدمة منظمات إجرامية أخرى، مشيرة إلى أن دبي تضطلع بدور محوري في هذا الهيكل.

وفي مقال حمل عنوان “الحياة الثانية لكبار تجار المخدرات كمصرفيين: دبي قفص ذهبي لبارونات المخدرات”، ذكرت الصحيفة أن هذه الشبكات تتولى تمويل شحنات المخدرات، وتحويل الأموال، وتحويل العملات المشفرة إلى أموال نقدية، فضلاً عن إنشاء الشركات وتسهيل العمليات المصرفية وتبييض عائدات الاتجار بالمخدرات.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية أن هذا النشاط يسمح لبعض تجار المخدرات السابقين بتقليص مخاطرهم وتحقيق أرباح أكبر، مشيرة إلى أن دبي أصبحت، وفق مصادر مطلعة على التحقيقات، منصة تتيح لهؤلاء الإقامة والاستثمار وتحويل الأصول وإقامة علاقات مع منظمات إجرامية أخرى، بعيداً عن البلدان التي تنفذ فيها عمليات الاتجار.

وأبرزت “إل إنديبندينتي” في هذا السياق العملية التي نفذتها الشرطة الوطنية الإسبانية ضد هيكل سري أطلق عليه اسم دبي بنك Dubai Bank)، بعد تحقيقات نسقها مكتب المدعي العام الخاص بمكافحة المخدرات وبالتعاون مع عدة أجهزة دولية.

وبدأت التحقيقات، حسب الصحيفة، عام 2021 عقب اعتراض السفينة “نيهير”، التي كانت تنقل 1835 كيلوغراماً من الكوكايين قبل غرقها قبالة سواحل خيخون، قبل أن يتمكن المحققون من انتشال 1650 كيلوغراماً إضافية، لترتفع الكمية الإجمالية التي تم تحميلها في أمريكا الجنوبية إلى نحو 3.5 طن.

وأدى تتبع المسار المالي للعملية إلى اكتشاف بنية تحتية مخصصة لتمويل أنشطة منظمات إجرامية أخرى، حيث كان النظام يعمل، وفق الصحيفة، كهيكل مالي مواز يسمح بتحويل الأموال بين عدة دول دون الحاجة إلى نقل كميات كبيرة من السيولة نقداً.

واعتمدت المنظومة على العملات المشفرة، إذ حدد المحققون أكثر من ألف وحدة من عملة بيتكوين، كانت قيمتها في ذلك الوقت تقارب 15 مليون يورو، وارتبطت بتمويل شحنة سفينة نيهير

صحيفة إسبانية تكشف خفايا شبكة دبي بنك .. قفص ذهبي وراء تحركات مشبوه

وأسفرت العملية عن توقيف 21 شخصاً، بينهم 14 في إسبانيا فيما صدرت أوامر توقيف دولية أفضت إلى توقيف سبعة أشخاص، من بينهم عدد في الإمارات. كما كان من بين الموقوفين وسيطان ماليان، أحدهما مقيم في ماربيا والآخر في دبي، بينما لا يزال أربعة وسطاء آخرين مطلوبين للعدالة.

وأشارت الصحيفة إلى أن العملية أسفرت كذلك عن تجميد أصول تتجاوز قيمتها 20 مليون يورو، شملت 48 عقاراً بقيمة تفوق 14 مليون يورو، و76 مركبة تتجاوز قيمتها 1.6 مليون يورو، إلى جانب 121 حساباً مصرفياً كانت تضم نحو 2.3 مليون يورو عند تدخل السلطات.

كما تمت، وفق المعطيات التي أوردتها الصحيفة، مصادرة أكثر من 39 ألف يورو نقداً، وساعات ومجوهرات بقيمة تقارب 250 ألف يورو، إضافة إلى حقائب فاخرة بقيمة 260 ألف يورو.


وأبرزت “إل إنديبندينتي” دور دبي في القضية، حيث وصفتها مصادر مطلعة على التحقيقات بأنها “قفص ذهبي” لهذا الهيكل الإجرامي، مشيرة إلى أن تعاون الإمارات مع المحققين الإسبان “لم يكن نشطاً بالقدر الذي كنا نرغب فيه”، وفق ما نقلته عن المصادر نفسها.

كما ذكرت الصحيفة أن العملية استهدفت شخصيات بارزة في الاتجار الدولي بالكوكايين، من بينهم زعيم الشبكة الملقب بـ النمر الذي كان يدير أنشطته من دبي.

وخلصت الصحيفة إلى أن القضية تعكس، وفق طرحها، تحولاً في أساليب عمل الجريمة المنظمة، من خلال انتقال بعض تجار المخدرات السابقين من نقل الكوكايين مباشرة إلى لعب أدوار تتعلق بالتمويل وتقديم الخدمات المالية للجماعات الإجرامية، مع احتفاظ دبي بموقع محوري في هذا النظام، بحسب المصادر الأمنية التي نقلت عنها.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2099594527220564340?s=46
#إسبانيا#الإمارات
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

ماذا كان بين بوتفليقة وشهداء الجزائر الأبرار ! ؟

ماذا كان بين بوتفليقة وشهداء الجزائر الأبرار ! ؟

بوابة الجزائر الإخبارية : الإجابة صعبة، ولكن التاريخ أصعب !كان على بوتفليقة أن يقطع العلاقات مع الإمارات بتاريخ 23 مارس 2017، أي قبل مجيء وزير السكن أنذاك عبد المجيد تبون على رأس الوزارة الأولى بشهرين تقريبا، وقد مهّد نواب الشعب الجزائري لبوتفليقة الطريق مُعبّدا لقطيعة مع الإمارات مثلما منحه قانون تجريم الاستعمار على طبق من ذهب ! لكنه لم يفعل..

ماذا كان بين بوتفليقة وشهداء الجزائر الأبرار ! ؟
الرئيس الجزائري الراحل عبد العزيز بوتفليقة

لقد سجّل التاريخ أن حركة مجتمع السلم طالبت على لسان نائبتها سميرة ضوايفية بالاستجابة للطلب الشعبي المتضمن ضرورة التدخل السريع ولو بقطع العلاقات مع الإمارات لإهانة السلطان محمد القاسمي حاكم الشارقة أنذاك للشهداء وإهدار كرامتهم كما هو في نص مداخلتها البرلمانية إلا ان بوتفليقة رحمه الله لم يحرك ساكنا ! برغم أن شعار الرئيس بوتفليقة طيلة حكمه كان “جزائر العزة والكرامة” !!

ماذا كان بين بوتفليقة وشهداء الجزائر الأبرار ! ؟

ليس هذا فحسب، بل تقدم “حزب الشهداء” قبل ذلك الأفلان بطلب شعبي عارم عبر نائب ولاية الشلف موسى عبدي، يتضمن سن قانون لتحريم الاستعمار، ولم يحرك بوتفليقة ساكنا أيضا رحمه الله!

ماذا كان بين بوتفليقة وشهداء الجزائر الأبرار ! ؟

لم تفهم الصحافة ولا طبقة السياسيين أنذاك هذا الامتناع من الرئيس بوتفليقة، تجاه الإمارات وفرنسا، مما فتح باب التأويلات الشعبية وحتى شبه الرسمية واسعا، خاصة وأن بوتفليقة جاء لحكم الجزائر في 99 قادما من الإمارات حيث كان يقيم تحت “كرم”حكامها له طيلة سنوات!، لكن لم يستطع أحد إلى اليوم أن يجزم بالسبب الحقيقي وراء رفض بوتفليقة تجريم الاستعمار رغم أن صديقيه شيراك الذي خدم الاستعمار كجندي في الجزائر قد غادر الحكم وجاء عهد ساركوزي الذي لم يكن معنيا بهذا التجريم كمنتمٍ لجيل غير جيل الاستعمار !

ماذا كان بين بوتفليقة وشهداء الجزائر الأبرار ! ؟

كان موقف بوتفليقة من الإهانة المستمرة لكرامة وعزة الجزائريين في شهدائهم صعبة الهضم شعبياً وسياسياً، فاستشعرت أمم كثيرة الهوان في الجزائر التي حررها الرجال..

ماذا كان بين بوتفليقة وشهداء الجزائر الأبرار ! ؟


ها هي اليوم الجزائر المنتصرة تسترجع العزة والكرامة للجزائريين في عهد هذا الرجل ..الرئيس عبد المجيد تبون، وينتصر للشعب الجزائري من الإمارات بقطع العلاقات، ومن فرنسا بتجريم استعمارها وعبر البرلمان، تماما كما طالب النائبين موسى عبدي و سميرة ضوايفية اللذين سجلا إسميهما بأحرف من ذهب في التاريخ، ومن بعدهما الرئيس تبون اليوم..


التاريخ مواقف من الصعب للغاية أن تخرج من الذاكرة، خاصة من ذاكرة شعب جزائري لا يهن عليه شيء يحدث معه، إلا أن تمس كرامته وشهداءه وتاريخه العظيم..فحُقّ له اليوم في ظل هذه القرارات الرئاسية الكبيرة وتأييده لها أن يسميه الناس في الأمم ..شعب الجزائر العظيم!
كان ما سبق استنطاقا للتاريخ الذي لا يمكن إنكاره قطعاً، ولو كره الكافرون به ..

ماذا كان بين بوتفليقة وشهداء الجزائر الأبرار ! ؟

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

إطلاق أول رحلة جوية مباشرة تربط الجزائر ببرلين!

إطلاق أول رحلة جوية مباشرة تربط الجزائر ببرلين!

بوابة الجزائر الإخبارية: تنفيذا لتوجيهات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال زيارته التاريخية إلى برلين، أعلن مجمع الخطوط الجوية الجزائرية, عن إطلاق أول رحلة جوية من مطار الجزائر الدولي هواري بومدين, مباشرة نحو العاصمة الألمانية برلين, وهذا بمعدل رحلة واحدة أسبوعيا.

إطلاق أول رحلة جوية مباشرة تربط الجزائر ببرلين!

وتأتي هذه الوجهة الجديدة التي تم اطلاقها بحضور مسؤولين بوزارة الداخلية والجماعات المحلية و النقل وكذا سفير ألمانيا بالجزائر جورج فلسهايم, لتضاف إلى الرحلات الأربع الأسبوعية نحو فرانكفورت, ليرتفع بذلك عدد الرحلات التي تؤمنها الشركة بين الجزائر وألمانيا إلى خمس رحلات أسبوعيا.

إطلاق أول رحلة جوية مباشرة تربط الجزائر ببرلين!

ومن شأن هذا الخط أن يدعم حضور شركة الجوية الجزائرية في السوق الألمانية, وأن يسهم في تيسير حركة التنقل ودعم ديناميكية المبادلات بين البلدين, فضلا عن الاستجابة لتطلعات أفراد الجالية الوطنية المقيمة بألمانيا.

إطلاق أول رحلة جوية مباشرة تربط الجزائر ببرلين!

كما يندرج خط الجزائر- برلين, يؤكد المجمع, في إطار تجسيد توجيهات رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, ويأتي في أعقاب زيارته الرسمية إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية التي تم خلالها الإعلان عن فتح هذه الوجهة. 

إطلاق أول رحلة جوية مباشرة تربط الجزائر ببرلين!

وأضافت الشركة أن استحداث هذا الخط يعكس حرص الخطوط الجوية الجزائرية على مواصلة تطوير شبكتها الدولية وتعزيز حضورها في أوروبا, بما يواكب الديناميكية التي تشهدها العلاقات بين الجزائر وألمانيا. 

إطلاق أول رحلة جوية مباشرة تربط الجزائر ببرلين!
#ألمانيا#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

مناورات اللوبي الإماراتي للهيمنة على مشروع الهيدروجين الجزائري تصطدم بجدار برلين!‏

مناورات اللوبي الإماراتي للهيمنة على مشروع الهيدروجين الجزائري تصطدم بجدار برلين!‏

ألمانيا تقطع الطريق أمام تحركات أبوظبي للتحكم في مشروع الهيدروجين الجزائري!‏

بوابة الجزائر الإخبارية : يتواصل مسلسل العداء الإماراتي ومناورات أبوظبي للتدخل في الشأن الداخلي للجزائر،وعقب كرونولوجيا تسريبات مثيرة كشفت تحركات لوبيات أبوظبي عبر عدة عواصم كبرى لإجهاض مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء الاستراتيجي، وفي أحدث التسريبات حاولت الدويلة التسلل إلى مشروع ممر الهيدروجين الجنوبي الجزائري عبر محاولات يائسة لشراء حصص في شركات ألمانية مشاركة في المشروع.

مناورات اللوبي الإماراتي للهيمنة على مشروع الهيدروجين الجزائري تصطدم بجدار برلين!‏

لكن تحركات أبوظبي اصطدمت بجدار برلين التي رفضت، بحسب التسريبات، العرض خشية انعكاس الصفقة على أمن الطاقة الألماني.

مناورات اللوبي الإماراتي للهيمنة على مشروع الهيدروجين الجزائري تصطدم بجدار برلين!‏

وقبل أيام زار رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد،جمهورية ألمانيا الاتحادية في”زيارة دولة” استغرقت عدة أيام.

مناورات اللوبي الإماراتي للهيمنة على مشروع الهيدروجين الجزائري تصطدم بجدار برلين!‏

مشروع الهيدروجين الأخضرالذي تم التخطيط له قبل عدة سنوات لربط الجزائر بأوروبا عبر إيطاليا والنمسا وألمانيا يضاف إلى سلسلة كرونولوجيا العداء الإماراتي،التي كشفت عنها مصادر مطلعة لجريدة الوطن الجزائرية،انظلاقا من محاولات إجهاض مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء الذي سينقل الغاز الطبيعي من نيجيريا وصولا إلى النيجر ثم الجزائرنحو أوروبا مقابل وعد بتمويل المشروع الموازي الوهمي الذي كان من المزمع أن يمر عبر التراب المغربي نحو أوروبا

مناورات اللوبي الإماراتي للهيمنة على مشروع الهيدروجين الجزائري تصطدم بجدار برلين!‏

كما حاولت أبوظبي التأثير في نتائج رئاسيات 2019 ودعم الإمارات‬⁩ دعمت عبر لوبياتها مرشحا آخر معروف بعلاقاته مع حكام أبوظبي واعتبرت وصوله إلى قصر المرادية أنذاك سيوسع من دائرة نفوذها السياسي والاقتصادي في البلاد تقول ذات المصادر .

مناورات اللوبي الإماراتي للهيمنة على مشروع الهيدروجين الجزائري تصطدم بجدار برلين!‏

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وبقبعة وزير للسكن في الحكومات الجزائرية المتعاقبة رفض الترخيص لشركة إعمار الإماراتية بين 2008 و 2015 بتنفيذ وتشييد مشروع دنيا بارك الذي كان على الورق بقيمة 500 مليون دولار لكن عائداته الحقيقية التي كانت ستتحول بالعملة الصعبة إلى الإمارات تقدر أنذاك بأكثر من 5 ملايير دولار وهو سبب حقد لوبيات إماراتية على الرئيس تبون

‏محمد بن زايد التقى شخصيا برئيس الوزراء الهندي شهر أوت 2023 وفي جدول الأعمال اقناعه برفض دخول الجزائر إلى منظمة البريكس، وفق المصادر ذاتها.


‏وفي قرار سيادي جزائري،غير مسبوق في الوطن العربي،قررت الجزائر يوم 10 سيتمبر الجاري قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات،عقب استنفاد جميع الوسائل الكفيلة بالحفاظ على العلاقات الثنائية.

#الجزائر،الإمارات،مشروع الهيدروجين الأخضر
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أوروبا
شارك المقال

بعد ثماني سنوات من اختفائه.. العثور على رفات الجزائري فريد بوزيد مدفونة تحت طبقة إسمنتية في بلجيكا والجاني زوجته !

بعد ثماني سنوات من اختفائه.. العثور على رفات الجزائري فريد  بوزيد مدفونة تحت طبقة إسمنتية في بلجيكا والجاني زوجته !

بوابة الجزائر الإخبارية: لم يكن الجزائري فريد بوزيد المغترب ببلجيكا يدري أن نهايته سوف تكون على يد شريكته وزوجته وأم طفله البلجيكية ، وهو الذي إختفى عن الأنظار منذ حوالي 8 سنوات في ظروف غامضة ، لتعود قضيته إلى الواجهة، بعد أن كشفت تحقيقات جديدة عن العثور على رفاته مدفونة تحت طبقة من الإسمنت في فناء منزل بمدينة فيزي، بإقليم لييج، وذلك بعد نحو ثماني سنوات من اختفائه في ظروف غامضة.

https://twitter.com/algatedz/status/2099422601831416070

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام بلجيكية، فقد أجريت في الثالث من يوليو الماضي عمليات تفتيش داخل منزل كانت تقيم فيه شريكته، وهي أم لطفل، حيث تدخلت مصالح الشرطة الجنائية وخبراء تحديد هوية الضحايا والحماية المدنية، وسط استغراب سكان الحي الذين لم يكونوا يتوقعون أن تكون العملية مرتبطة بقضية اختفاء قديمة.

وخلال عمليات البحث، عثر المحققون في الجزء الخلفي من المنزل، وتحديدا أسفل طبقة إسمنتية يُعتقد أنها أنجزت كأساس لشرفة، على عظام بشرية. وبعد إخضاعها للتحليل والخبرة الطبية الشرعية، تأكد أنها تعود إلى فاريد بوزيد، الذي اختفى سنة 2018.

بعد ثماني سنوات من اختفائه.. العثور على رفات الجزائري فريد  بوزيد مدفونة تحت طبقة إسمنتية في بلجيكا والجاني زوجته !

وكان اختفاء بوزيد قد مر لسنوات دون إصدار بلاغ بحث رسمي عنه، إذ رجحت التحقيقات في البداية احتمال مغادرته بلجيكا وعودته إلى الجزائر، باعتبار أن له أصولا جزائرية من جهة والده. غير أن هذه الفرضية سقطت بعد أن أعادت الشرطة القضائية الفيدرالية في لييج فتح الملف، لتقود التحقيقات الجديدة إلى منزل شريكته السابقة.

وأثارت هذه التطورات صدمة كبيرة في أوساط سكان الحي، الذين عبّروا عن دهشتهم من اكتشاف الرفات داخل المنزل. وقال أحد الجيران لوسائل الإعلام البلجيكية إنه لم يكن يتوقع إطلاقا أن تكون القضية مرتبطة بجريمة قتل، مؤكدا أن ما حدث شكّل مفاجأة كبيرة بالنسبة إليه.

وعقب اكتشاف الرفات، تم استجواب شريكة الضحية ووضعها رهن الحبس الاحتياطي، حيث يُشتبه في تورطها في وفاته. ووفق المعطيات الأولية، فقد اعترفت خلال التحقيق بأنها قتلت شريكها، لكنها نفت أن يكون الفعل قد تم التخطيط له مسبقا، مؤكدة، بحسب ما نقلته وسائل الإعلام، أن الجريمة لم تكن مع سبق الإصرار.

وتبقى الظروف الدقيقة للوفاة والدوافع التي تقف وراءها قيد التحقيق، في وقت يواصل فيه المحققون فحص مختلف الأدلة والقرائن المرتبطة بالقضية، بما في ذلك ظروف تنفيذ أعمال الإسمنت في الجزء الخلفي من المنزل وتوقيت إنجازها، أملا في تحديد ما حدث بالضبط ليلة اختفاء فاريد بوزيد، وكيف تم إخفاء رفاته طوال هذه السنوات.

وفي المقابل، عبّر عدد من الجيران عن صدمتهم، مؤكدين أن المرأة المشتبه بها كانت تبدو في نظرهم هادئة ولطيفة ولا تثير الشبهات، وهو ما جعل اكتشاف ملابسات القضية أكثر إثارة للذهول في الحي.

#الجزائر#بلجيكا#جريمة
شارك المقال
الكاتب(ة)