بوابة الجزائر الإخبارية: وصف وزير المجاهدين وﺫوي الحقوق الجزائري العيد ربيقة النظام المخزني الذي خان المجاهد ومؤسسة الدولة الجزائرية الحديثة الأمير عبد القادر قائلا ” قد كانوا ولازالوا خونة لرابطة الدم والجيرة والأمة”.
#الجزائر

الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه
المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار
بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين!
الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية
الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية !
الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة!
انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام
تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية
بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب!
الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه
المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار
بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين!
الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية
الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية !
الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة!
انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام
تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية
بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
بوابة الجزائر الإخبارية: وصف وزير المجاهدين وﺫوي الحقوق الجزائري العيد ربيقة النظام المخزني الذي خان المجاهد ومؤسسة الدولة الجزائرية الحديثة الأمير عبد القادر قائلا ” قد كانوا ولازالوا خونة لرابطة الدم والجيرة والأمة”.
#الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: يبدو أن المشهد الإعلامي الجزائري مقبل على عهد جديد يتجاوز بتجلياته جدلية الإعلام العمومي والخاص برؤية جديدة “براغماتية ” تتماشى والمتغيرات الاقليمية والدولية بإسقاطاتها على الإعلام كونه أحد أدوات القوة الناعمة ،ويتجاوز معادلة” إعلام ردة الفعل” إلى العمل الاستباقي “النوعي ” وهنا نستشرف وجود إرادة سياسية على أعلى مستوى في الجزائر لتصحيح الانحرافات التي شهدها الفضاء السمعي البصري من خلال تحديد الأولويات ورسم خطة عمل واضحة المعالم بأهداف استراتيجية تعكس مكانة الجزائر ودورها المحوري إقليميا ودوليا وتواكب التحولات التي تشهدها الجزائر على جميع الأصعدة لصناعة إعلام قادر على المجابهة والمواجهة في خضم حملات التكالب الإعلامي ضد كل ما هو جزائري ، ومرافقة الورشات المفتوحة على جميع الأصعدة في الجزائر وتسويق صورة تليق بالجزائر تاريخيا وحاضرا ومستقبل

وفي أولى الملفات التي وضعت على مكتب الوافد الجديد على وزارة الاتصال محمد مزيان الذي شرع في تنفيذ رؤية تتماشى وطموحات صانع القرار الجزائري التي عبر عنها الرئيس تبون من خلال التزاماته أمام الجزائريين تم تفكيك شفرة قطاع السمعي البصري في الجزائر ،في أول لقاء مباشر جمع مدراء الإعلام الثقيل (القنوات التلفزيونية العمومية والخاصة ) مع مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالاتصال كمال سيدي السعيد ومحمد مزيان وزير الاتصال بمقر رئاسة الجمهورية في لقاء تشاوري تنسيقي يهدف لبلورة تصور وخارطة طريق مشتركة لتعزيز قوة الإعلام الثقيل سواء العمومي أو الخاص من خلال التكيف أولا مع القانون العضوي للإعلام وقانون السمعي البصري وتعزيز العمل المشترك كآلة إعلامية جزائرية واحدة قادرة على مواجهة الحملات القذرة ضد الجزائر من دوائر معادية

فالإعلام كسلاح ناعم وقوة مؤثرة في نشر الوعي المجتمعي، وإبراز نجاحات الجزائر وتثمين المنجزات ومرافقة طموحات الجزائريين مطالب اليوم بتجاوز الحساسيات والحسابات والانخراط كآلة إعلامية واحدة في معركة هي أم المعارك

وفي تقليد جديد يبدو أنه يؤرخ لعهد جديد في المشهد الإعلامي الجزائري شكل اللقاء الذي جمع المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية ووزير الاتصال من جهة مع مدراء القنوات التلفزيونية العمومية والخاصة في الجزائر صورة للانفتاح الرسمي سواء على مستوى رئاسة الجمهورية أو الحكومة على كل أطياف المشهد الإعلامي الجزائري لصياغة سياسة إعلامية مشتركة تتماشى ورهانات المرحلة

وحسب بيان للرئاسة الجزائرية ترأس كمال سيدي السعيد المستشار لدى رئيس الجمهورية المكلف بالمديرية العامة للاتصال، و محمد مزيان وزير الاتصال، لقاءً مع مدراء هذه المؤسسات، تناول الآليات التقنية للتكيف مع القانون العضوي للإعلام وقانون السمعي البصري الجديدين، وجاء الاجتماع بطلب من مدراء القنوات التلفزيونية الجزائرية

وخلال الاجتماع الموسع تم طرح وجهات النظر والانشغالات المختلفة لمدراء المؤسسات الإعلامية الجزائرية من أجل انتقال سلس في تنفيذ محتوى القوانين التي ستنظم الفضاء السمعي البصري في الجزائر

كما حضر اللقاء إطارات من المديرية العامة للاتصال وكذا مدراء المؤسسات والهيئات العمومية في مجال الاتصال والسمعي البصري.


بوابة الجزائر الإخبارية: وجه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون, يوم الأحد, كلمة بمناسبة افتتاح أشغال الدورة ال11 من ندوة وهران رفيعة المستوى حول السلم والأمن في إفريقيا (مسار وهران), قرأها نيابة عنه, وزير الدولة, وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية, أحمد عطاف, هذا نصها الكامل:
“بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
– السيدات والسادة، أصحاب المعالي والسعادة,
– ممثلي الدول الأعضاء في مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي,
– ممثلي مجموعة الدول الإفريقية الأعضاء في مجلس الأمن,
– ممثلي أصدقاء الندوة وشركائها,
– ممثلي الاتحاد الإفريقي ومنظمة الأمم الـمتحدة,
– أيها الحضور الكريم,
من على أرض الجزائر التي طالما احتضنت قضايا القارة الإفريقية, أحييكم أطيب
تحية, وأرحب بكم ترحيب الأخ بأشقائه, ترحيب المضيف الذي يتشرف باستقبالكم
ببلدكم الثاني وبالباهية وهران التي اخترتموها مقرا دائما لهذه الندوة,
واجتبيتموها عاصمة للعمل الإفريقي المشترك.
أرحب بكم في هذا الحدث الذي لا يمثل مجرد اجتماع, بل يحمل رمزية الالتزام, ودلالة الوحدة, ورسالة للعالم أجمع أن إفريقيا عازمة, إفريقيا موحدة, إفريقيا قادرة على إسماع صوت واحد, قوي, مدو ومؤثر على مستوى أعلى سلطة في المنظومة الدولية. وما أحوج هذه المنظمة اليوم إلى صوت الحكمة والعدالة والالتزام, وهي تعاني ما تعانيه من شلل شبه تام, يعكس الواقع المتأزم للعلاقات الدولية.
السيدات والسادة,
إن العالم اليوم يعيش على وقع تحولات عميقة وتوترات متزايدة, تدفع بالمنظومة الدولية نحو مفترق طرق حاسم. كيف لا, ونحن نعايش التداعيات الوخيمة لسياسة الاستقطاب بين القوى الكبرى, التي باتت تلقي بظلالها العاتمة على استقرار العالم وأمنه, في تجاوز صارخ للشرعية الدولية والقيم التي بني عليها النظام الدولي. لقد أضحت الانتقائية في تحديد الأولويات الأممية والتلاعب بالمبادئ التي يفترض أن توحد البشرية, أمرا يعزز من تهميش قارتنا الإفريقية ويضعها في ذيل الاهتمامات الدولية. ولنا في فلسطين الجريحة خير كاشف عن الدوس على الشرعية الدولية وأحسن دليل على عمق الهوة الفاصلة بين المبادئ المعلنة والتطبيق الفعلي.
إن هذا الواقع الخطير لا يهدد مصير دولة بعينها فحسب, بل يلقي بتبعاته على مستقبل المنظومة الدولية برمتها. وإن قارتنا الإفريقية التي عانت تاريخيا من شتى أنواع الاضطهاد والظلم والتهميش, لن تقبل بأن تكون ضحية لهذه الانتقائية الجديدة.
السيدات والسادة,
لقد أثبتت التجربة أن الآلية التي كرستها هذه الندوة لتعزيز التنسيق الفعال بين مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي والأعضاء الأفارقة الثلاث بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة, هو السبيل الأمثل لضمان انعكاس المواقف الإفريقية المشتركة في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالسلم والأمن. ومن جهتها, فإن الجزائر, بصفتها عضوا غير دائم بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة, قد كرست السنة الأولى من عهدتها, بالتنسيق مع شقيقتيها موزمبيق وسيراليون, لتمثيل القارة خير تمثيل بهذه الهيئة الأممية الـمركزية, حيث لم تدخر جهدا في سبيل تقوية تأثير قارتنا على عملية صنع القرارات, خاصة تلك التي تعنيها بشكل مباشر, استنادا إلى مواقفها المشتركة والمبنية على المبادئ والقيم والمثل التي كرسها الميثاق التأسيسي للاتحاد الإفريقي. وتتعهد الجزائر بمواصلة جهودها في هذا الصدد خلال السنة الثانية من ولايتها بذات المجلس, إلى جانب أشقائها من جهموريتي سيراليون والصومال.
السيدات والسادة,
إذ نفتتح أشغال هذه الطبعة الحادية عشرة, لا يسعني إلا أن أثمن عاليا اختيار المواضيع التي ستتم مناقشتها خلال هذا الاجتماع. اختيار يجسد حرص منظمتنا القارية على مواكبة التحديات الحالية و الاستجابة لأولويات قارتنا في مجالي السلم والأمن، ويعكس عمق وعيها بحجم هذه التحديات، وعلى رأسها التهديد الإرهابي ومسألة تمويل عمليات دعم السلام والآفاق التي يفتحها ميثاق المستقبل لمنظمة الأمم المتحدة أمام إفريقيا من أجل إنهاء الظلم التاريخي الواقع عليها، وتمكينها من الحصول على تمثيل عادل في مجلس الأمن الأممي.
السيدات والسادة,
إن الجزائر, وهي تحتضن هذه الطبعة الحادية عشرة, تجدد التزامها الثابت بدعم كل جهد يسهم في التعبير بصوت واحد وموحد عن مصالحنا في القارة الإفريقية, متعهدة بأن تكون جسرا يجمع ولا يفرق, وسندا يدعم ولا يخذل, وصوتا يعلو ولا يخفت في الدفاع عن هموم وقضايا وتطلعات دولنا مجتمعة تحت قبة منظمتنا القارية.
ختاما, أود أن أعبر عن خالص تمنياتي بنجاح أشغال هذا الاجتماع, آملا أن يكون منطلقا لقرارات تعبد الطريق نحو مستقبل أفضل لقارتنا، تحترم فيه مصالحها وتسمع فيه كلمتها وتحقق فيه طموحاتها.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.
بوابة الجزائر الإخبارية: أطلقت كالة الأنباء الجزائرية (وأج), يوم الأحد, قسما إخباريا باللغة الروسية, وذلك في إطار توسيع نشاطها الاعلامي لأهم اللغات المستعملة في العالم والإسهام في نقل صورة الجزائر إلى مختلف مناطق العالم.

وتأتي هذه الخطوة تزامنا مع إحياء الذكرى الـ63 لتأسيس الوكالة, لتتوج مسارا طويلا حافلا بالإنجازات وتؤسس لمرحلة جديدة من الاحترافية في الأداء, عملا بتوجيهات رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, للارتقاء بالممارسة المهنية للإعلام الوطني.

وجرى إطلاق القسم الإخباري باللغة الروسية, بحضور وزير الاتصال, محمد مزيان, و مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالمديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية, كمال سيدي سعيد, إلى جانب مدراء مؤسسات إعلامية وطنية.

وتضاف اللغة الروسية, إلى اللغات الخمس الموجودة وهي العربية, الأمازيغية (ثلاث كتابات), الفرنسية, الانجليزية والإسبانية التي تم استحداثها السنة الفارطة, ليكون هذا القسم منصة لتقديم عمل إعلامي موثوق واحترافي, بينما يتم على مستوى الوكالة التحضير, في اطار توسيع لغات البث, لإطلاق قريبا قسم سابع للأخبار باللغة الصينية.
بوابة الجزائر الإخبارية: قال مستشار الرئيس الجزائري المكلّف بالمديرية العامة للاتصال، كمال سيدي السعيد، أن سنة 2025 ستشهد نقلة نوعية في قطاع الثقافة وبالأخص مجال الانتاج السينمائي والمسرحي على اعتبار أن الحقل الثقافي احد قلاع الدفاع عن المصالح الوطنية الاستراتيجية وتسويق صورة الجزائر عالميا
تصريحات كمال سيدي السعيد مستشار الرئيس الجزائري المكلف بالمديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية جاءت على هامش حفل توقيع اتفاقيتي تعاون بين التلفزيون العمومي الجزائري من جهة, وكل من المسرح الوطني محيي الدين باشطارزي والمركز الجزائري لتطوير السينما

بوابة الجزائر الإخبارية:قال وزير الإتصال الجزائري محمد مزيان, إن مؤسسات قطاعي الاتصال والثقافة “من دعائم الاشعاع الفكري والحضاري والثقافي للجزائر, في امتدادها الافريقي والعربي والاسلامي والعالمي”.

وقال وزير الاتصال, خلال إشرافه رفقة وزير الثقافة والفنون, زهير بللو, وبحضور مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالمديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية, كمال سيدي سعيد, على حفل توقيع اتفاقيتي تعاون بين التلفزيون العمومي الجزائري من جهة, وكل من المسرح الوطني محيي الدين باشطارزي والمركز الجزائري لتطوير السينما, أن توقيع الاتفاقيتين هو “تجسيد فعلي لما هو مطلوب من جسور شراكة وتعاون بين مؤسسات قطاعي الاتصال والثقافة”, معتبرا إياها “من أهم ركائز تطوير وترقية المحتوى والرصيد الثقافي والفني المستمد من الموروث الحضاري العريق والأصيل والثري للأمة الجزائرية“.

وشدد وزير الاتصال الجزائري على أن هذه الشراكة بين القطاعين “مهمة حساسة ورسالة نبيلة يجب أن تتضافر وتتقاطع جهود القطاعين, قطاع الاتصال وقطاع الثقافة, لخدمتها, باعتبارها من بين الغايات التي ما فتئ يؤكد عليها رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, على اعتبار أن الاشعاع الفكري والحضاري والفني للأمة هو من مقومات ثقل الدولة وقوة تأثيرها ومن صميم دعائم أمنها بالمعنى الشامل”.
وأعرب وزير الاتصال محمد مزيان عن سعادته الكبيرة بالتواجد في هذه الأمسية السعيدة للإشراف بمعية بللو والسيد مستشار رئيس الجمهورية على حفل توقيع هاتين الاتفاقيتين “الهامتين” بين التلفزيون العمومي الجزائري وكل من المسرح الوطني محيي الدين باشطارزي والمركز الجزائري لتطوير السينما.

كما أشاد وزير الاتصال محمد مزيان بهذه “الخطوة الهامة في اتجاه تعزيز التعاون والشراكة في ما بين مؤسسات القطاعين”, كونها “تؤسس بحق لتعاون أوسع وأكثر ثراء من أجل دعم وترقية الانتاج السينمائي والمسرحي الجزائري, القديم والجديد, بالتعريف به أكثر لدى الجمهور العريض, داخل وخارج الوطن”, داعيا أسرتي الاعلام والثقافة “من أجل العمل في هذا الاتجاه, بما يعزز أكثر التعاون بينهما خدمة للثقافة والفكر والفن والجمال في هذا الوطن الغني والجميل”.
.

ووقع على الاتفاقيتين من جانب التلفزيون الجزائري, المدير العام محمد بغالي, والمدير العام للمركز الجزائري لتطوير السينما, زين الدين عرقاب, والمدير العام للمسرح الوطني الجزائري محيي الدين باشطارزي, محمد يحياوي, حيث حضر الحفل مديري وسائل إعلام عمومية وفنانين.
وفق مصادر حصرية لبوابة الجزائر الإخبارية
بوابة الجزائر الإخبارية: وفق مصدر جد مطلع صدر قرار قضائي بإيداع المدعو بوعلام صنصال رهن الحبس المؤقت في سجن القليعة بعد أن مثل الموقوف أمام الغرفة الثالثة لدى محكمة الدار البيضاء (شرق العاصمة الجزائرية) وسيواجه بوعلام صنصال تهما ثقيلة في مقدمتها التخابر مع جهات أجنبية مع تكييف التهم الملاحق بها مع المواد 62 و 79 و”87مكرر “من قانون العقوبات الجزائري

وفق مصادر مطلعة لبوابة الجزائر الإخبارية تم تقديم المدعو بوعلام صنصال أمام نيابة محكمة الدار البيضاء (الغرفة الثالثة ) العاصمة الجزائرية وتم مواجهته بالتهم المتابع لها مع الأدلة والاستماع لأقواله
المتصهين بوعلام صنصال وفق التحقيقات الأولية التي لم يتم الكشف عنها بعد كان يتعامل كمفوض فوق العادة من الطابور الخامس مع الجرو الفاشي كزافييه دريانكور السفير الفرنسي السابق لدى الجزائر
بوعلام صنصال ومن خلال منابر إعلامية وفرنسية طعن في تاريخ الأمة الجزائرية وشكك في حدود الجزائر المرسومة بدماء الشهداء وهو ما أثار غضبا شعبيا في الجزائر
المادة 79 “كل من يعمل” #بأية_وسيلة كانت “على المساس بسلامة وحدة الوطن، وذلك في غير الحالات المنصوص عليها في المادتين 77 و78 يعاقب بالحبس لمدة سنة إلى عشر سنوات وبغرامة من 20.000 دج إلى 100.000 دج، مع جواز حرمانه من الحقوق المشار إليها في المادة 14 من هذا القانون”.
المادة 87 مكرر من نفس القانون،”يعتبر فعلا إرهابيا أو تخريبيا، كل فعل يستهدف أمن الدولة والوحدة الوطنية واستقرار المؤسسات وسيرها العادي”
جاء قانون المالية لسنة 2025, الذي وقعه رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, اليوم الأحد, بتدابير جديدة تهدف لترقية الاستثمار وتعزيز الاقتصاد الوطني من جهة, ودعم القدرة الشرائية وتحسين الاطار المعيشي للمواطنين من جهة أخرى.
وفي هذا الصدد, يتضمن القانون الترخيص للخزينة العمومية بإصدار سندات “صكوك سيادية”, تسمح للأشخاص الطبيعيين والمعنويين بالمشاركة في تمويل المنشآت و/أو التجهيزات العمومية ذات الطابع التجاري للدولة, مع إقرار إعفاءات ضريبية لمدة خمس سنوات على الدخل الإجمالي (IRG) أو الضريبة على أرباح الشركات (IBS) لمنتجات هذه الصكوك, الصادرة عن الخزينة العمومية أو المتداولة في سوق منظم.
كما يتضمن إعفاء هذه الصكوك السيادية من رسوم التسجيل والإشهار العقاري لمدة خمس سنوات أيضا.
ومدد القانون التخفيض بنسبة 50 بالمائة في مادة الضريبة على الدخل الإجمالي أو الضريبة على أرباح الشركات لمدة خمس سنوات على المداخيل المحققة في مناطق الجنوب.
ويقضي قانون المالية ل2025 بالإعفاء من حقوق التسجيل للعقود المتضمنة تأسيس الشركات التي ينشئها حاملو علامة “مشروع مبتكر”, ولعمليات اقتناء العقارات
التي تقوم بها الشركات المتحصلة على علامة “مؤسسة ناشئة” أو”حاضنة أعمال” قصد إنشاء نشاطات صناعية, إضافة إلى تمديد الإعفاءات الجبائية الممنوحة للشركات
الحاملة لعلامة “حاضنة” لسنتين إضافيتين, في حالة تجديد العلامة.
ولإعطاء دفع لدعم الاستثمار, تقرر زيادة رأس المال الاجتماعي للصندوق الوطني للاستثمار FNI من 150 مليار دج إلى 275 مليار دج, إضافة إلى تمديد الضمان الممنوح من قبل صندوق ضمان الائتمان للشركات الصغيرة والمتوسطة (FGAR ) للبنوك والمؤسسات المالية, لتغطية جميع القروض (المقدمة حاليا فقط لقروض الاستثمار).
وعلى صعيد الاجراءات ذات الطابع الاجتماعي, أقر القانون تكفل الخزينة بالفوائد خلال فترة التأجيل, وتخفيض معدل الفائدة على القروض الممنوحة من البنوك العمومية بنسبة 100 بالمائة, في إطار إنجاز السكنات مع الطرق والشبكات المختلفة من برنامج 135 ألف سكن بصيغة البيع بالإيجار بعنوان سنة 2025.
وتضمن أيضا تخفيضا بنسبة 10 بالمائة لفائدة جميع المستفيدين من السكن في إطار برامج البيع بالإيجار “عدل 03” الذين قاموا بتسديد 38 بالمائة من سعر السكن, والذين يرغبون في دفع ثمن مساكنهم مسبقا وقبل الأجل المحدد, ويحسب على أساس ما تبقى من مبلغ الإيجار المستحق على المستفيد, والمسدد دفعة واحدة.
ولتحسين الإطار المعيشي للمواطن, تضمن قانون المالية 2025 تمديد الترخيص الممنوح حاليا للبنوك لمنح قروض استهلاكية للأسر قصد اقتناء السلع, ليشمل منح قروض استهلاكية لاقتناء الخدمات (مثل الصحة, والسفر..).
ولدعم القدرة الشرائية للمواطن, أقر النص أيضا جملة من التدابير والإعفاءات الجبائية, على غرار تلك المتعلقة ب التكفل القانوني بالإجراء الذي اتخذته السلطات العمومية بإعفاء واردات اللحوم البيضاء المجمدة من الرسم على القيمة المضافة, خلال الفترة من 8 يناير 2024 إلى 31 ديسمبر 2025.
يضاف إلى ذلك, تمديد الإعفاء المؤقت من الرسم على القيمة المضافة حتى 31 ديسمبر 2025, على عمليات البيع المتعلقة بالبقول الجافة والأرز, المستوردة أو المنتجة محليا, وكذلك الفواكه والخضروات الطازجة وبيض الاستهلاك والدجاج اللاحم والديك الرومي المنتجة محليا.
كما تم تمديد, إلى غاية 31 ديسمبر 2025, النظام الخاص بتطبيق النسبة المخفضة بنسبة 5 بالمائة للحقوق الجمركية, على عمليات استيراد ماشية البقر الحي ولحوم الأبقار الطازجة المبردة المعبأة بالتفريغ, وكذلك لحوم الأغنام الطازجة المبردة المعبأة بالتفريغ, إضافة إلى توسيع تطبيق هذا المعدل المخفض, إلى عمليات استيراد ماشية الغنم.
من جهة أخرى, يكرس قانون المالية لسنة 2025 توسيع الوعاء الضريبي مع إدخال جملة من التحفيزات والتسهيلات الجبائية تمس عديد قطاعات النشاط الاقتصادي, من دون ادراج ضرائب جديدة.
قانون المالية 2025 بالأرقام
في ما يلي أبرز مؤشرات التأطير الاقتصادي الكلي والميزانياتي لقانون المالية لسنة 2025 الذي وقعه, اليوم الأحد, رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون.
– تم اعتماد السعر المرجعي لبرميل النفط الخام ب 60 دولارا خلال الفترة 2025-2027
– اعتماد سعر السوق لبرميل النفط الخام ب 70 دولارا خلال الفترة 2025-2027
– سيسجل النمو الاقتصادي نسبة 5ر4 بالمائة (سنتي 2025 و 2026) مع تسجيل 5 بالمائة كنمو خارج المحروقات في 2025
– سيصل الناتج الداخلي الخام الاسمي إلى 37863 مليار دج (71ر278 مليار دولار)
– ستصل عائدات صادرات السلع 9ر50 مليار دولار
– ستبلغ واردات السلع 07ر46 مليار دولار
– سيسجل الميزان التجاري فائضا ب83ر4 مليار دولار
– من المرتقب أن يسجل ميزان المدفوعات فائضا ب17ر1 مليار دولار
– سيرتفع احتياطي الصرف إلى 95ر72 مليار دولار ما يمثل 16 شهرا من واردات السلع والخدمات
– سترتفع ايرادات الميزانية ب5ر3 بالمائة لتبلغ 06ر8523 مليار دج
– ستصل الجباية البترولية المدرجة في الميزانية الى 96ر3453 مليار دج
– سترتفع نفقات الميزانية ب 9ر9 بالمائة الى 61ر16794 مليار دج
– من المرتقب تسجيل عجز في الميزانية ب 55ر8271 مليار دج.
بوابة الجزائر الإخبارية؛ في خطوة لاقت إشادة وترحيبا من قبل الأسرة الإعلامية الجزائرية،وشكلت ميلاد عهد جديد يتسم بالشفافية والجدية والسرعة في التعاطي مع انشغالات ومشاكل منتسبي قطاع الإعلام في الجزائر،تجاوب وزير الاتصال الجزائري الجديد محمد مزيان بسرعة مع شكوى إدارة يومية المؤشر الناطقة بالعربية التي تعرضت للحجب من خلال امتناع المطبعة العمومية عن طباعة عدد 20 نوفمبر الجاري في قرار وصفته إدارة الصحيفة في بيان لها “بالغريب” والذي لا يستند لأي مبرر قانوني أو مهني وهو ما استدعى تقديم شكوى مستعجلة للوزير محمد مزيان الذي يحمل حقيبة الاتصال في حكومة نذير العرباوي
وزير الاتصال محمد مزيان وفق مصدر مطلع على القضية استقبل بمكتبه مدير يومية المؤشر واستمع لانشغالاته، وعلى الفور تم معالجة الإشكال حيث أمر وزير الاتصال وفق صلاحياته ،وما تمليه قوانين الجمهورية المطبعة العمومية بطبع جريدة المؤشر بشكل اعتيادي

إدارة يومية المؤشر كانت قد اشتكت من قرار حجب الجريدة الورقية في رسالة مفتوحة لوزير الاتصال محمد مزيان
وجاء في شكوى مدير يومية المؤشر أن قرار حجب العدد الصادر بتاريخ 20 نوفمبر من قبل المطبعة العمومية لا يحمل أي مسوغ قانوني ويمثل تضييق و اعتداء على ما يكفله الدستور في مجال النشر والطباعة على حد تعبيره، وطالبت إدارة صحيفة المؤشر وزير الاتصال محمد مزيان بالتدخل العاجل لتسوية الوضعية والتحقيق في هذه الممارسات وهو ما حدث في أقل من 24 سا


« Le New-York Times du 25 février 1873 et l’Emir Abdelkader »
Le New-York Times de février 1873, affirme que la défaite de l’Émir Abdelkader n’est “pas due à la prouesse des armes françaises”, mais à la trahison dont il a été victime de la part du sultan marocain, Moulay Abderrahmane qui s’est allié à l’ennemi français pour l’encercler.
Son ultime défaite n’est pas due à la prouesse des armes françaises, mais à la ruse de son traître allié l’Empereur du Maroc, qui après avoir poussé de nombreux partisans d’Abdelkader à le déserter, le chassa finalement par la force du nombre, au-delà de la frontière française”, est-il écrit dans cet article publié le 25 février 1873.
En effet, en 1844 le sultan Abderrahmane conclut avec la France coloniale un accord dénommé “Traité de Tanger” et lâche l’Émir Abdelkader. Pire encore, le monarque marocain a envoyé son armée encercler celle de l’Émir Abdelkader, déjà acculée par l’armée coloniale française.

Ce journal rappelle, à ce titre, que “la capitulation fut signée par le Gouverneur général d’Alger, le Duc D’Aumale. Les généraux français, cependant, préférèrent la sécurité à l’honneur, et, afin de s’assurer que l’Émir ne leur causerait plus d’ennuis, rompirent leur promesse et envoyèrent leur prisonnier en France”.
“Le héros trahi débarque en France le 29 janvier 1848, et ni Louis Philippe ni la République de février n’osent racheter l’honneur national en le libérant. Il fut retenu prisonnier jusqu’en décembre 1852, date à laquelle le feu Empereur Napoléon III lui rendit sa liberté à la condition qu’il ne se rende plus jamais à Alger ou ne prenne les armes contre les Français”, ajoute-t-il.

Qualifiant l’Émir Abdelkader de “l’un des souverains les plus habiles et l’un des capitaines les plus brillants du siècle”, le New-York Times affirme que sous l’égide de ce “soldat né”, les “tribus berbères d’Afrique du Nord ont su faire face aux troupes d’élite de la France”.
“Les meilleurs généraux français lui sont envoyés pour le combattre, mais il les a vaincus à maintes reprises lors de batailles rangées”, souligne-t-il.
Le New-York Times soutient même que l’Émir Abdelkader “mérite d’être parmi les premiers au classement d’une poignée des grands hommes du siècle”, rappelant que l’homme s’est distingué, à Damas où il s’est installé après sa libération, “en protégeant les chrétiens contre la violence collective”.

“La noblesse de son caractère, non moins que l’éclat de ses exploits sur le terrain, lui ont valu depuis longtemps l’admiration du monde entier, et s’il a encore un quelconque ressentiment pour les personnes qui ont orchestré une si lâche trahison, il a été amplement vengé par l’humiliante défaite de Lamoricière en Italie et la conquête de la France par les armées allemandes”, ajoute encore ce journal américain pour qui l’Émir Abdelkader demeurera “un ardent patriote, un soldat au génie incontesté et à l’honneur sans faille et un homme d’État”.
بوابة الجزائر الإخبارية: نجح هاكرز جزائريون في اختراق وتعطيل وتدمير موقع “ماروك إيبدو ” الناطق بالفرنسية والذي يعتبر لسان حال المخابرات المغربية في رد جزائري على حملة قذرة من التطاول والتحامل على مؤسسات الجمهورية الجزائرية آخرها مانشيت في الصفحة الأولى لماروك إيبدو بعنوان الجزائر تريد الحرب مع جملة من الافتراءات والأكاذيب بحق الجزائر ومؤسساتها

على مدار الأشهر الأخيرة، شنت وسائل إعلام مغربية حملات قذرة ضد كل ماهو جزائري مع انخراط كتائب إلكترونية مرتبطة بجهاز المخابرات المغربي والموساد الإسرائيلي قي هجمات إلكترونية فاشلة انطلاقا من المغرب وأبوظبي وتل أبيب ” لاختراق، و استهداف عدد من المواقع الحكومية والبوابات الرقمية للمؤسسات الإعلامية والاقتصادية الجزائرية ، وذلك بالتزامن مع القطيعة في العلاقات بين البلدين وحرب من نوع آخر على منصات التواصل الاجتماعي
