الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 23:14 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

البنك المركزي الجزائري ..تحسن مؤشرات المنظومة المالية والمصرفية للبلاد

• الكاتب(ة): سارة معمري • 0 تعليق • 72 مشاهدة
البنك المركزي الجزائري ..تحسن مؤشرات المنظومة المالية والمصرفية للبلاد

بوابة الجزائر الإخبارية /وكالات : شهدت الجزائر تحسنًا غير مسبوق في مؤشراتها المالية ،منذ تبني الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خطة طموحة لتحسين إدارة الموارد المالية ، مع تخفيض فاتورة الاستيراد وزيادة حجم الصادرات خارج قطاع المحروقات .

هذا التقدم المسجل باعتراف كبرى المؤسسات المالية العالمية عزز الاستقرار الاقتصادي للبلاد ، ودعم احتياطيات النقد الأجنبي، وقلل العجز المالي، ممهدًا لآفاق اقتصادية واعدة.

البنك المركزي الجزائري ..تحسن مؤشرات المنظومة المالية والمصرفية للبلاد

بلغت قيمة القروض الموجهة للاقتصاد, في الجزائر الممنوحة من طرف القطاع البنكي الوطني, 5ر11256 مليار دج بنهاية سنة 2024, مسجلة نموا قدره 3ر5 بالمائة على أساس سنوي, حسبما أفاد به التقرير السنوي لبنك الجزائر.

البنك المركزي الجزائري ..تحسن مؤشرات المنظومة المالية والمصرفية للبلاد

وأوضح البنك المركزي أن هذا التطور يعكس “ديناميكية تمويل مستقرة”, مشيرا إلى أن البنوك العمومية ساهمت بنسبة 9ر72 بالمائة من الزيادة الإجمالية للقروض, مقابل 1ر27 بالمائة للبنوك الخاصة. وحسب الطبيعة القانونية للمستفيدين, فقد بلغ رصيد القروض الموجهة للقطاع العمومي 6ر4567 مليار دج بنهاية 2024, مقابل 6ر4458 مليار دج بنهاية 2023, أي بزيادة قدرها 4ر2 بالمائة, وفقا للتقرير المنشور في الموقع الالكتروني لبنك الجزائر.

البنك المركزي الجزائري ..تحسن مؤشرات المنظومة المالية والمصرفية للبلاد

أما القطاع الخاص, فقد استفاد من تمويلات إجمالية قدرها 9ر6688 مليار دج, مقابل 3ر6236 مليار دج بنهاية 2023, مسجلا ارتفاعا بنسبة 3ر7 بالمائة. ويظهر توزيع القروض حسب قطاعات النشاط أن قطاع الصناعات التحويلية استفاد من الحصة الأكبر, وبشكل خاص قروض استغلال واستثمار, في حين جاء قطاع البناء في المرتبة الثانية, مستفيدا أساسا من القروض طويلة الأجل.

من جهة أخرى, أشار التقرير إلى توسع الشبكة البنكية الوطنية التي بلغت مع نهاية ديسمبر الماضي 1673 وكالة, (1272 وكالة تابعة للبنوك العمومية السبع, و401 وكالة للبنوك الخاصة).

ومن بين هذه  الشبكة, بلغ عدد الوكالات المخصصة حصريا للتمويل الإسلامي 102 وكالة بنهاية 2024, مقابل 89 وكالة نهاية 2023.

البنك المركزي الجزائري ..تحسن مؤشرات المنظومة المالية والمصرفية للبلاد

وعلى هذا الأساس, عرف معدل “السكان النشطين/الشبابيك البنكية” تحسنا طفيفا في 2024, حيث بلغ شباكا واحدا لكل 7946 شخصا في سن العمل, مقابل 7975 شخصا سنة 2023. وارتفع عدد الحسابات البنكية بالدينار بنسبة 62ر5 بالمائة ليصل إلى 709ر13 مليون حساب سنة 2024, في حين بلغ عدد الحسابات بالعملات الأجنبية 194ر5 مليون حساب, أي بزيادة قدرها 42ر10 بالمائة.

البنك المركزي الجزائري ..تحسن مؤشرات المنظومة المالية والمصرفية للبلاد

وبنهاية 2024, استقر رصيد الموارد التي جمعتها البنوك عند 4ر16246 مليار دج, مسجلا ارتفاعا بنسبة 9ر8 بالمائة, وهي وتيرة نمو أعلى من تلك المسجلة سنة من قبل (7ر2 بالمائة)  

حصيلة مريحة للقطاع البنكي الجزائري

وفيما يتعلق بالتمويل الإسلامي, بلغ رصيد الودائع 5ر793 مليار دج, بزيادة قدرها 17 بالمائة على أساس سنوي. وبالمقارنة مع سنة 2023, واصل الرصيد الإجمالي للتمويلات الإسلامية اتجاهه التصاعدي, حيث بلغ 2ر532 مليار دج, أي بزيادة قدرها 16 بالمائة.وحسب نوعية المنتجات, تواصل صيغة “السلم” احتلال الصدارة بحصة قدرها 72ر32 بالمائة, تليها صيغة “المرابحة” بنسبة 63ر32 بالمائة, ثم صيغة “الإجارة” بنسبة 86ر22 بالمائة.

البنك المركزي الجزائري ..تحسن مؤشرات المنظومة المالية والمصرفية للبلاد

وفيما يخص تطور الوضعية النقدية, سجل بنك الجزائر نموا بنسبة 30ر9 بالمائة في الكتلة النقدية (م2), منتقلة من 81ر24330 مليار دج نهاية 2023 إلى 94ر26528 مليار دج نهاية 2024.

أما بخصوص سعر الصرف, فقد أوضح البنك المركزي أن           الدينار الجزائري عرف, للسنة الثانية على التوالي, تحسنا مقابل الدولار الأمريكي, اليورو, الين الياباني واليوان الصيني, بنسب (على أساس متوسط سنوي) قدرها على التوالي 32ر1 بالمائة, 24ر1 بالمائة, 56ر8 بالمائة و93ر2 بالمائة في 2024.

وبصفة عامة, اعتبر بنك الجزائر أن حصيلة القطاع البنكي الجزائري كانت “مريحة”, مبرزا أن البنوك في الجزائر تتوفر على رؤوس أموال ذاتية تفوق المستويات الدنيا المطلوبة, ما يعكس نسب ملاءة مالية تتجاوز بكثير الحدود التنظيمية الدنيا. كما شهدت سنة 2024 استقرارا في مستوى الملاءة, مع ارتفاع كبير بنسبة 12 بالمائة في صافي الأرباح, بفضل الديناميكية الاقتصادية المسجلة خلال الفترة قيد المراجعة.

فضلا عن ذلك, تتميز البنوك في الجزائر بوضعية سيولة “متينة”, وهو ما يبرزه المستوى المريح للغاية لنسب السيولة التنظيمية. “إجمالا, يبقى القطاع المصرفي الجزائري مزودا برأس مال وسيولة كافيين وربحية.

وتؤكد هذه المؤشرات على ضرورة تعزيز وساطة القطاع المصرفي مستقبلا, خاصة من خلال تمويل أكبر للاقتصاد, وتقديم خدمات أكثر ملاءمة لاحتياجات المتعاملين الاقتصاديين, بما يعزز الشمول المالي”.

#الجزائر ،عبد المجيد تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

السفير التركي لدى الجزائر : 1600 شركة تركية تنشط بالجزائر واستثمارات مباشرة بلغت 7.7 مليارات دولار

السفير التركي لدى الجزائر : 1600 شركة تركية تنشط بالجزائر واستثمارات مباشرة بلغت 7.7 مليارات دولار

حجم التبادل التجاري بين الجزائر وتركيا تجاوز 6.5 مليارات دولار ونطمح للوصول إلى 10 مليارات

بوابة الجزائر الإخبارية/ وكالات: قال سفير أنقرة بالجزائر محمد مجاهد كوتشوك يلماز إن تركيا والجزائر ترتبطان بعلاقات تاريخية ومواقف سياسية متقاربة تعكس وحدة المصير بين الدولتين.

السفير التركي لدى الجزائر : 1600 شركة تركية تنشط بالجزائر واستثمارات مباشرة بلغت 7.7 مليارات دولار
محمد مجاهد كوتشوك يلماز سفير تركيا لدى الجزائر

وأضاف كوتشوك يلماز، في مقابلة مع وكالة الأناضول التركية، بمناسبة إتمام عامه الثاني بالجزائر، أن هذه العلاقات تتعزز باستمرار على أسس اجتماعية وثقافية واقتصادية وسياسية، بما يمهد لمستقبل مشترك أكثر قوة.

وتابع أنه كان يمتلك معرفة واسعة بالجزائر قبل وصوله إليها، لكن التجربة الميدانية أضافت له بعدا مختلفا.

وأوضح: “كنت قد قرأت كثيرا عن التاريخ والواقع الثقافي والسياسي للجزائر، وحصلت على معلومات قيّمة من سلفي في المنصب وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية الحالية ماهينور أوزدمير غوكطاش“.

“لكن عندما تطأ قدماك هذه الأرض، تدرك أن ما في الكتب لا يكفي”، كما استدرك كوتشوك يلماز.

وأردف: “نتحدث عن جغرافيا شاسعة تبلغ مساحتها 2.4 مليون كيلومتر مربع، تزخر بتنوع ثقافي ومناخي، وإمكانات اقتصادية وعمق تاريخي لا يُدرك إلا على أرض الواقع”.

وأشار إلى أن معرفة الأتراك بالجزائر غالبا ما تقتصر على العاصمة والساحل، لكن “الجزائر أكبر من ذلك بكثير، ففي كل منطقة منها ثراء مختلف وحكاية خاصة”.

تشابه بين الشعبين

وعن المجتمع الجزائري، رأى كوتشوك يلماز أن هناك تشابها كبيرا بين الشعبين التركي والجزائري.

وتابع: “الجزائريون مثل الأتراك، فخورون، أحرار وصادقون، دافعوا عن وطنهم ضد الاحتلال (الفرنسي) دون كلل وانتصروا”.

واستطرد: “ولهذا فإن اعتزازهم الوطني مستحق. تركيا والجزائر تمثلان في العالم الإسلامي نموذجين استثنائيين لشعوب كافحت الاستعمار وانتزعت استقلالها”.

كوتشوك يلماز تطرق إلى ما تُعرف بـ”العشرية السوداء” التي شهدتها الجزائر خلال تسعينات القرن الماضي، مبينا أن موجة الإرهاب آنذاك ألحقت أضرارا كبيرة بالبلاد.

واستدرك: “لكن الشعب الجزائري الذي تجاوز الكثير من المحن في تاريخه، نجح مرة أخرى بالتعاون مع دولته في تجاوز تلك المرحلة القاسية”.

تنوع ثقافي

السفير التركي قال إنه زار 25 ولاية جزائرية من أصل 58، والتنوع الثقافي يبرز في كل منطقة.

وأضاف: “في الشرق هناك قسنطينة وبسكرة وباتنة وعنابة، وفي الغرب تلمسان ووهران، أما في الصحراء فهناك أدرار وغرداية وتمنراست”.

وتابع: “في كل مكان تقاليد مختلفة ومطابخ متنوعة وأزياء مميزة، لكن القاسم المشترك هو كرم الضيافة، فأي بيت تدخله هنا ترى ما يشبه ما نراه في (منطقة) الأناضول” بتركيا.

وشدد على خصوصية المطبخ الجزائري وما يربطه بالمطبخ التركي، قائلا: “للجزائر أطباقها الخاصة مثل الكسكسي والمشوي والمردوم”.

وأردف: كما “تجد على الموائد أكلات تحمل نفس الأسماء التي نعرفها في تركيا، مثل البورك والبقلاوة والدولما والإريشته والشكشوكة. وهذا دليل على عمق الروابط بين البلدين”.

كما لفت إلى التشابه في الأزياء والحرف التقليدية بقوله: “القفطان هنا شبيه جدا بما لدينا شكلا واسما”.

وزاد: “أما في الصناعات اليدوية، فالنقوش النحاسية وأساليب الزخرفة والرسوم المستخدمة مألوفة تماما بالنسبة لنا في الأناضول”.

القصبة وسليمانية والفاتح

في حديثه عن العمارة، قال: “عندما تسير في أزقة القصبة تشعر كأنك تتجول في أحياء منطقة سليمانية أو الفاتح” بمدينة إسطنبول، مبينا أن “الفارق الوحيد أنه هنا، إلى جانب الإرث العثماني، تتنفس أيضا عبق الأندلس“.

وتابع: “فبعد أن حرر خير الدين بربروس الجزائر من الإسبان، ضمّ إليها أهل الأندلس وتجربتهم الإدارية، وهو ما شكّل هذا المزيج الثقافي الفريد”.

سنوات الضياع

وعند حديثه عن مرحلة ما بعد الحكم العثماني للجزائر، وصف كوتشوك يلماز الفترة بين عامي 1830 و1962، حين كان البلد العربي تحت الاحتلال الفرنسي، بـ”سنوات ضياع”.

وقال إن ظروف الدولة العثمانية حينها حالت دون استمرار الروابط الوثيقة، و”فور الاستقلال، كانت تركيا من أوائل الدول التي اعترفت بالجزائر، وفي 1963 افتتحت أنقرة سفارتها في الجزائر”.

وشدد على أن أنقرة قدّمت دعما مهما لثورة الجزائر ضد الاستعمار، وزاد بأنه “أحيانا يحاول البعض الترويج لفكرة أن تركيا لم تدعم كفاح الجزائر، لكن الحقيقة مغايرة”.

وتابع: “بحسب ما ذكره ألب أرسلان توركش (سياسي تركي راحل ومؤسس لحزب الحركة القومية)، جرى بوساطته إرسال 200 مدفع و20 ألف بندقية إلى المجاهدين الجزائريين عبر ليبيا”.

“ورئيس الوزراء التركي الراحل عدنان مندريس نسّق هذه المساعدات مع رئيس الحكومة الليبية آنذاك”، كما أردف كوتشوك يلماز.

فلسطين في صلب التوافق

وأكد كوتشوك يلماز أن البلدين يتبنيان مبادئ متقاربة في السياسة الخارجية، موضحا أن القضية الفلسطينية تمثل أبرز أوجه التوافق بينهما.

وأوضح: “نتفق على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، ومعارضة الاستعمار، وضرورة حل القضايا من داخل المنطقة لا من خارجها”.

وشدد على أن “الجزائر من الدول النادرة التي تحتضن القضية الفلسطينية بقدر ما تفعل تركيا، فقد استضافت إعلان قيام دولة فلسطين عام 1988″.

ومضى قائلا: “واليوم تقف إلى جانب تركيا في مواجهة الإبادة الجماعية الجارية في غزة“.

وبدعم أمريكي، ترتكب تل أبيب منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلفت 64 ألفا و964 شهيدا و165 ألفا و312 مصابا من الفلسطينيين، ومجاعة أدت إلى وفاة 428 فلسطينيا بينهم 146 طفلا.

تعاون في النقل والتعليم

وحول أولويات العلاقات الثنائية، قال كوتشوك يلماز إن زيادة حركة التنقل بين البلدين تأتي في مقدمة مجالات التعاون الثنائي.

وأوضح أن “عدد الرحلات (الجوية) الأسبوعية بين تركيا والجزائر ارتفع من 35 إلى 80 رحلة، ومع بدء شركتي بيغاسوس وأجيت تسيير رحلاتهما، انخفضت أسعار التذاكر بشكل ملحوظ”.

وفي مجال التعليم فإن “79 طالبا جزائريا حصلوا هذا العام على منح دراسية في تركيا، إضافة إلى إرسال الرئاسة الجزائرية 200 طالب متفوق إلى تركيا، وهذه البرامج تمثل أفضل استثمار في المستقبل”، وفقا لوتشوك يلماز.

ارتفاع حجم الاستثمارات والتبادل التجاري

وأفاد بأن نحو 1600 شركة تركية تنشط في الجزائر، والاستثمارات التركية بلغت 7.7 مليارات دولار.

وأضاف أن “حجم التبادل التجاري تجاوز 6.5 مليارات دولار، وهدفنا رفعه إلى 10 مليارات”.

وهو ما يتطلع له رئيسا البلدين الجزائري عبد المجيد تبون ونظيره التركي رجب طيب أردوغان خلال زيارته لهذا الأخير إلى الجزائر في أواخر عام 2023، غداة توقيع البلدين الإعلان المشترك للإجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستيراتيجي رفيع المستوى بين البلدين وإبرام 12 مذكرة تفاهم واتفاقية تعاون.

السفير التركي لدى الجزائر : 1600 شركة تركية تنشط بالجزائر واستثمارات مباشرة بلغت 7.7 مليارات دولار
صورة لزيارة الرئيس التركي إلى الجزائر

كذلك لفت السفير التركي بالجزائر، إلى بدء نشاط مدارس “معارف” التركية ومركز “يونس إمره” الثقافي التركي بالجزائر.

وتابع: “منذ 2015 تنفذ الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا) مشاريع ناجحة للغاية، حيث جرى تنفيذ 26 مشروعا في 15 ولاية العام الماضي فقط”.

وأردف: “هذا العام نفتح أقسام التعليم الأساسي في مدرسة معارف، ومعهد يونس إمره بدأ نشاطه بالفعل”.

كما أن “بنك الزراعة التركي افتتح فرعه مطلع 2025، وافتتحنا قنصلية عامة جديدة بوهران، وبدأنا بناء مبنى جديد للسفارة والقنصلية”، بحسب تشوك يلماز.

وشدد على أن هذه الخطوات تمنح البلدين والشعبين ثقة كبيرة بالمستقبل.

وزاد بأنه “عندما تكتمل هذه الجهود المؤسسية، لن تكون علاقاتنا أكثر متانة فحسب، بل ستقوم أواصر الصداقة بين شعبينا أيضا على أسس أكثر رسوخا”.

و”نحن في الحقيقة ننقل إرث تاريخ مشترك يمتد لـ316 عاما نحو مستقبل أكثر ازدهارا”، كما ختم وتشوك يلماز.

ومنذ تولي عبد المجيد تبون رئاسة الجزائر في نهاية 2019، ازدادت العلاقات الجزائرية التركية زخما وتطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة على مختلف الأصعدة، تخللتها زيارات دبلوماسية متبادلة بين البلدين، وساهمت فيها اتفاقية الصداقة والتعاون الموقعة عام 2006.

#الجزائر#تركيا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

أسعار اليورو والدولار مقابل الدينار الجزائري

أسعار اليورو والدولار مقابل الدينار الجزائري

بوابة الجزائر الإخبارية: شهدت أسواق تداول العملات الأجنبية في الجزائر العاصمة، وعلى رأسها سوق السكوار، تواصلًا في ارتفاع أسعار العملات الصعبة مقابل الدينار الجزائري، وسط إقبال كبير من المتعاملين والأفراد الباحثين عن العملة الأجنبية.

وحسب أصداء السوق السوداء بساحة السكوار، بلغ سعر 100 يورو حوالي 27,000 دينار جزائري عند الشراء وقرابة 26,900 دينار عند البيع، في حين استقر سعر 100 دولار أمريكي عند نحو 23,000 دينار للشراء وما يقارب 22,800 دينار للبيع.

فيما أعلن بنك الجزائر، أن سعر شراء 100 يورو في السوق الرسمية يقدر بنحو 15,250 دينار جزائري، بينما سعر 100 دولار أمريكي يقارب 12,900 دينار جزائري.

https://www.bank-of-algeria.dz/ar/سعر-الصرف-اليومي: أسعار اليورو والدولار مقابل الدينار الجزائري
#اقتصاد#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

أسعار النفط تشهد تغيرات جديدة

أسعار النفط تشهد تغيرات جديدة

أسعار النفط تتراجع لأول مرة في 3 جلسات وسط ترقب قرار الفيدرالي الأميركي

بوابة الجزائر الإخبارية: تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف خلال تعاملات اليوم الأربعاء 17 سبتمبر 2025، للمرة الأولى في 3 جلسات، مع تقييم المستثمرين لتطورات السوق في ظل التوترات الجيوسياسية المستمرة.

وبحلول الساعة 06:16 صباحًا بتوقيت غرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم نوفمبر بنسبة 0.09% إلى 68.41 دولارًا للبرميل، بينما استقرت عقود خام غرب تكساس الوسيط تسليم أكتوبر عند 64.52 دولارًا للبرميل.

وجاء هذا التراجع عقب ارتفاع الخامين القياسيين، أمس الثلاثاء، بنسبة 1.5% و1.93% على التوالي، مدعومين بتصعيد أوكرانيا هجماتها بالطائرات المسيرة على مصافي وموانئ روسية، ما يهدد صادرات موسكو النفطية.

كما يترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة، وسط توقعات بخفضها بما قد يعزز الطلب على الوقود.

#اقتصاد#النفط
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تضرب حصارا اقتصاديا على القمح الفرنسي

الجزائر تضرب حصارا اقتصاديا على القمح الفرنسي

الشركات الفرنسية تتكبد خسائر كبيرة جراء الحظر الجزائري على القمح الفرنسي

بوابة الجزائر الإخبارية: بثت قناة BFM TV الفرنسية تقريرا تلفزيونيا سلّط الضوء على التداعيات الاقتصادية لحظر الجزائر استيراد القمح الفرنسي، في خطوة وصفتها القناة بأنها أشبه بـ”حصار اقتصادي” غير معلن.

وأفادت القناة، بأن صادرات القمح الفرنسي إلى الجزائر شهدت انهيارا غير مسبوق، إذ تراجعت من 5 ملايين طن سنة 2019 إلى ما يقارب الصفر حاليا، حسب ما كشفه التقرير.

https://twitter.com/algatedz/status/1967872273953722470?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وأرجعت القناة إلى أن التوتر الدبلوماسي بين الجزائر وباريس انعكس مباشرة على المبادلات التجارية، حيث تستبعد المناقصات الجزائرية القمح الفرنسي حتى وإن لم يُعلن ذلك رسميًا.

للإشارة تتجه الجزائر نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في انتاج القمح الصلب ،وأرقام الموسم الفلاحي 2024 /2025 سيسمح بتحقيق الاكتفاء الذاتي الوطني طيلة سنة 2026, و عدم اللجوء الى استيراد هذه المادة وهو رهان رفعه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

فبحسب تقرير القناة الفرنسية ، يتم في الجزائر الإعلان دوريا عن مناقصات دولية لاقتناء القمح دون ذكر المنشأ الفرنسي في شروط المشاركة بالنسبة للمتعاملين الاقتصاديين حول العالم ، وهو ما اعتبرته دوائر فرنسية حظر جزائري غير معلن على القمح الفرنسي

خسائر بملايين اليوروهات ..القمح الفرنسي خارج حسابات الجزائر

وأكد المتعامل الاقتصادي الفرنسي جان-فرانسوا ليبي في تصريحه لقناة BFMTV ، أن هذا التراجع أدى إلى خسائر ضخمة لقطاع الحبوب الفرنسي، مشيرا إلى أن انخفاض السعر بنحو 10 يورو للطن، مع إنتاج فرنسا لهذا العام الذي بلغ 33 مليون طن، يعني خسائر تصل إلى 330 مليون يورو.

بديل القمح الفرنسي

وذكرت القناة الفرنسية، أن روسيا استفادت من تعديل دفتر الشروط الجزائري ليتماشى مع قمح البحر الأسود، ما سمح لها بافتكاك موقع الريادة في ظرف سنوات قليلة.

ووفق التقرير، فإن ميناء روان الفرنسي، الذي كان يعتمد على الجزائر كأكبر زبون منتظم يعاني من هذا التراجع، ما دفعه للبحث عن أسواق بديلة مثل المغرب، ليبيا، والصين.

وأشار متعامل اقتصادي آخر، إلى أن إحدى السفن التي كانت متجهة سابقًا إلى الجزائر ستبحر الأسبوع المقبل نحو المغرب.

الأزمة بين البلدين

التقرير لفت أيضا إلى سلسلة من القضايا السياسية التي عمقت الخلاف، أبرزها اعتقال الكاتب الجزائري-الفرنسي بوعلام صنصال، وحالات طرد متبادلة للدبلوماسيين من كلا الجانبين بسبب أزمة التأشيرات.

الجزائر تستبعد القمح الفرنسي

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة رويترز عن مصادر تجارية أن الجزائر استبعدت الشركات الفرنسية من مناقصة لاستيراد القمح هذا الأسبوع، بل واشترطت على المشاركين عدم عرض أي قمح فرنسي المنشأ.

ويعكس هذا التطور بوضوح استمرار التوتر الدبلوماسي بين البلدين، خاصة بعد إعلان فرنسا في جويلية الماضي دعمها لخطة المغرب بشأن الحكم الذاتي في الصحراء الغربية، على عكس ما ينص عليه القانون الدولي، وهو أن الأراضي الصحراوية محتلة وهي قضية تصفية استعمار وللشعب الصحراوي حق في تقرير مصيره.

الجزائر تنوع شركائها ..وفرنسا خارج الحسابات

كما نقلت تقارير إعلامية، أن الجزائر أجرت واحدة من مناقصاتها الدورية يوم الثلاثاء الماضي، حيث قدّر المتعاملون أن الديوان المهني الجزائري للحبوب، المشتري الرسمي للحبوب في الجزائر، اقتنى أكثر من 500 ألف طن من القمح، في خطوة فسرها مراقبون بأنها تكريس لمبدأ تنويع الشركاء والابتعاد عن الارتهان للقمح الفرنسي.

#الجزائر#القمح الفرنسي#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

أسعار النفط ترتفع للجلسة الثالثة على التوالي

أسعار النفط ترتفع للجلسة الثالثة على التوالي

أسعار النفط ترتفع وسط هجمات على منشآت روسية

بوابة الجزائر الإخبارية: ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 16 سبتمبر 2025 للجلسة الثالثة على التوالي، وسط مخاوف من نقص الإمدادات بعد تكثيف أوكرانيا هجماتها بالطائرات المسيرة على مصافي ومنشآت تصدير النفط الروسية، أبرزها محطة بريمورسك ومصفاة كيريشينفتيورجسينتيز.

وبحلول الساعة 05:53 بتوقيت غرينتش، صعد خام برنت تسليم نوفمبر/تشرين الثاني بنسبة 0.13% إلى 67.52 دولارًا للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم أكتوبر/تشرين الأول بنسبة 0.21% إلى 63.43 دولارًا.

وكان الخامان قد أنهيا جلسة أمس الإثنين 15 سبتمبر على ارتفاع بنحو 1%، مع صعود برنت 0.7% وغرب تكساس 0.97%.

كما يترقب المستثمرون نتائج اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي غدًا الأربعاء 17 سبتمبر، وسط توقعات بخفض أسعار الفائدة، ما قد يعزز الطلب على الوقود.

#اقتصاد#النفط
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

إخماد حريق مصنع Biocare للأدوية بالطارف

إخماد حريق مصنع Biocare  للأدوية بالطارف

بوابة الجزائر الإخبارية: تمكنت وحدات الحماية المدنية، ليلة أمس، من السيطرة على حريق اندلع داخل مصنع لصناعة الأدوية بالمكان المسمى سيدي قاسي في بلدية ودائرة بني مهيدي، بولاية الطارف الجزائرية.

إخماد حريق مصنع Biocare  للأدوية بالطارف

وأفادت المديرية العامة للحماية المدنية، في بيان لها، أنها تدخلت في حدود الساعة 22:29، حيث تم إخماد النيران ومنع انتشارها إلى باقي أجزاء المصنع، مع استمرار عملية الحراسة تحسبا لأي طارئ.

إخماد حريق مصنع Biocare  للأدوية بالطارف

وأسفر الحادث، وفق ذات المصدر، عن إصابة ثلاثة أشخاص بضيق في التنفس جراء استنشاق الدخان، حيث تم إسعافهم ميدانيا ونقلهم إلى المستشفى المحلي لتلقي العلاج.

ولتنفيذ عملية الإطفاء، سخرت المصالح 21 شاحنة إطفاء، وسلما ميكانيكيا، وثلاث سيارات إسعاف.

وأكدت الحماية المدنية، أنّ الجهود متواصلة لمراقبة الموقع وضمان سلامته بعد السيطرة الكاملة على الحريق.

#الجزائر#حريق
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

خارطة طريق طموحة لمطار الجزائر الدولي..مديوني يرد على الانتقادات!

خارطة طريق طموحة لمطار الجزائر الدولي..مديوني يرد على الانتقادات!

خدمات مطار الجزائر الدولي تدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي

بوابة الجزائر الإخبارية : في خطوة طموحة لتحديث خدماته وتعزيز مكانته كمركز جوي رائد في إفريقيا، أعلن الرئيس المدير العام لشركة تسيير مصالح ومنشآت مطار الجزائر الدولي هواري بومدين، مختار سعيد مديوني، عن إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في عمليات المطار ابتداءً من ديسمبر 2025

، جاء هذا الإعلان خلال ندوة صحفية عقدت بمقر الشركة، حيث كشف مديوني أيضاً عن مواجهته لحملات تستهدف ما أسماه تشويه سمعة المطار، مندداً بأعمال تخريبية تهدف إلى إعاقة جهود التطوير.

مطار الجزائر الدولي …ثورة تقنية في الأفق

أوضح مديوني أن مطار الجزائر يستعد لتطبيق تقنيات متطورة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، تشمل أنظمة التعرف على الوجه، مسح الجسم، السفر بدون تلامس، والبوابات الذكية. هذه التقنيات، التي من المتوقع إطلاقها قبل نهاية العام الجاري، تهدف إلى تحسين تجربة المسافرين من خلال تسريع إجراءات الدخول والخروج، وتحسين استغلال فضاءات المطار، بما في ذلك البهو الرئيسي، المواقف، والبوابات.

وأكد مديوني أن هذه الخطوة سترفع مستوى الخدمات إلى مصاف المطارات الدولية الكبرى، ليصبح المطار “جسراً حقيقياً” يربط إفريقيا بقارات آسيا، أوروبا، وأمريكا.

خارطة طريق طموحة لمطار الجزائر الدولي..مديوني يرد على الانتقادات!

الإعلان يأتي في أعقاب نجاح المطار في تقديم خدمات متميزة خلال فعاليات معرض التجارة البينية الإفريقية (4-10 سبتمبر 2025)، حيث أطلق المطار خدمة المحطات الذكية للحافلات، مما عزز تجربة الزوار وضيوف الجزائر

وأشار مديوني إلى جاهزية المطار لاستقبال التظاهرات الكبرى، خاصة بعد موسمي الحج والاصطياف اللذين شهدا توافداً كبيراً للمسافرين.

مواجهة حملة تشويه ممنهجة

https://twitter.com/algatedz/status/1948772003080474691

في الجزء الثاني من الندوة، اتخذ مديوني نبرة دفاعية للرد على ما وصفه بـ”حملة شرسة” تستهدف سمعة المطار. وأشار إلى أن هذه الحملة، التي تركزت مؤخراً على المرافق الصحية ومواقف السيارات، هي رد فعل على سياسته التنموية التي “تزعج مصالح بعض الأطراف”.

وكشف عن أعمال تخريب متعمدة، مثل حرق وكسر موزعات الورق الصحي، يقوم بها “موظفون داخليون يُدارون من جهات خارجية”، بهدف التقاط صور وفيديوهات لنشرها على وسائل التواصل الاجتماعي وتشويه صورة المطار.

وأضاف مديوني أن خدمات المطار تغير موزعات الورق الصحي “ثلاث إلى أربع مرات يومياً”، معتبراً أن اتهامات سوء إدارة المرافق “كاذبة تماماً”. كما كشف عن رفع شكوى ضد الأفراد الذين ينشرون محتوى مضللاً، مؤكداً عزمه على “تنظيف المطار من كل ما هو ضار”

https://twitter.com/algatedz/status/1941958330022277418

خسائر مالية وتحديات إدارية

في سياق حديثه عن التحديات، أشار مديوني إلى خسائر مالية كبيرة في مواقف السيارات تصل إلى 200 مليون سنتيم شهرياً، ناتجة عن سوء إدارة أو أعمال تخريبية, ومع ذلك، أكد أن المطار حقق تقدماً ملحوظاً منذ توليه الإدارة، وأنه مصمم على مواصلة مسيرة التطوير رغم العقبات.

طموح إقليمي ودور استراتيجي

يسعى مطار الجزائر الدولي ليصبح مركزاً محورياً (Hub) في إفريقيا، مستفيداً من موقعه الاستراتيجي وخدماته العصرية. ويطمح المطار إلى استقطاب المسافرين من مختلف الدول الإفريقية، ليكون نقطة انطلاق رئيسية نحو وجهات عالمية، معززاً مكانة الجزائر كمركز اقتصادي وسياحي في القارة

https://twitter.com/algatedz/status/1941547286737322223
#الجزائر#مطالر الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

ارتفاع بأكثر من 42% في الصادرات انطلاقا من ميناء الجزائر

ارتفاع بأكثر من 42% في الصادرات انطلاقا من ميناء الجزائر

بوابة الجزائر/وكالات: سجلت الصادرات انطلاقا من ميناء الجزائر ارتفاعا بأكثر من 42 بالمائة خلال الثلاثي الثاني من السنة الجارية 2025، مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، وذلك بفضل الزيادة المسجلة في حركة البضائع المصدرة خارج المحروقات، حسب آخر حصيلة لمؤسسة ميناء الجزائر.

وأظهرت بيانات المؤسسة أن حجم البضائع المصدرة ارتفع من 307823 طنا بين مارس ويونيو 2024 إلى 438668 طنا خلال نفس الفترة من 2025، أي بزيادة نسبتها 51ر42 بالمائة، حسب المصدر ذاته.

وخارج المحروقات، سجلت البضائع المشحونة في الحاويات بغرض التصدير نموا ب 69ر31 بالمائة خلال الثلاثي الثاني، تضيف المؤسسة المينائية.

وبالموازاة مع ذلك، ارتفعت حركة البضائع المفرغة بنسبة 99ر15 بالمائة مقارنة بالثلاثي الثاني 2024, حيث انتقلت من 703ر1 مليون طن إلى 976ر1 مليون طن، ويعود ذلك خصوصا إلى استيراد أعداد كبيرة من الأغنام الموجهة للذبح في عيد الأضحى.

انخفاض ملموس في فترة الرسو على الرصيف

وعليه، بلغ الحجم الإجمالي للبضائع المعالجة على مستوى مؤسسة ميناء الجزائر 414ر2 مليون طن خلال الثلاثي الثاني 2025، مقابل 011ر2 مليون طن قبل سنة، أي بزيادة نسبتها 20 بالمائة.

كما تميزت الفترة بين مارس ويونيو 2025 بتدفق كبير للمسافرين، حيث بلغ عددهم الإجمالي 79356 مسافرا، مقابل 56737 مسافر خلال الثلاثي الثاني 2024، أي بزيادة نسبتها 87ر39 بالمائة، ويرجع ذلك خاصة إلى الأسعار التنافسية التي اقترحتها شركات جديدة للنقل البحري، حسبما أوضحته المؤسسة المينائية.

وفيما يتعلق بالأداء المينائي، تراجع متوسط فترة رسو السفن على الأرصفة بشكل ملحوظ، منتقلا من 49ر4 أيام خلال الثلاثي الثاني 2024 إلى 44ر3 أيام في نفس الفترة من 2025، أي بانخفاض قدره 05ر1 يوم.

وتعكس هذه النتيجة، حسب المؤسسة المينائية للجزائر، “تسريع وتيرة عمليات الشحن والتفريغ من طرف فرقنا، وكذا حسن تسيير مواردنا البشرية والمادية، لا سيما منذ إطلاق العمل بنظام المناوبة المستمرة (24 ساعة/24 و7 أيام/7) ابتداء من فبراير 2025، تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.

#الجزائر#صادرات
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

تغطية خاصة :ندوة صحفية لوزير الخارجية الجزائري

تغطية خاصة :ندوة صحفية لوزير الخارجية الجزائري

وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف يعقد ندوة صحفية بمقر الوزارة

وزير الشؤون الخارجية: منذ 3 أيام خلت أسدل الستار على الطبعة الرابعة من معرض التجارة البينية الإفريقية 2025 بالجزائر الذي احتضنته بكل فخر واعتزاز وبكل نجاح وتألق

عطاف: إن مبادرة الجزائر باستضافة الحدث القاري اللافت لم تكن محض صدفة عابرة ولا نتاج عوامل عرضية أو إجرائية بل كانت قرارا محسوبا وقرارا استشاريا بكل ما تحمله الكلمة من معنى

عطاف: قرار تم اتخاذه وفق 03 منطلقات رئيسية الأول وهو أن احتضان الجزائر لهذا المعرض هو وليد إصرار رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون على الدفع بالجزائر نحو تحمل مسؤولياتها للمساهمة في النهضة الإفريقية

عطاف: المنطلق الثاني أن احتضان الجزائر لهذا الحدث القاري يقع في صلب قناعة رئيس الجمهورية بأن التنمية هي مفتاح الأمن والاستقرار في قارتنا فالحروب والحرمان ليس بالقدر المحتوم بل هي معضلات قابلة للحل إذا توفرت الإرادة السياسية المطلوبة وتوفر كل الأدوات والآليات الضرورية

عطاف: المنطلق الثالث هو نتاج إرادة السيد رئيس الجمهورية في إماطة اللثام عن مقومات الشراكة بين الدول الإفريقية من حيث التجارة والاستثمار وكذا إعطاء نفسية قوية للنهضة الإفريقية الشاملة

عطاف: من هذا المنظور فإن الطبعة هذه لمعرض التجارة البينية الإفريقية بالجزائر لم تكن مجرد تظاهرة اقتصادية بل كانت استحقاقا قاريا لتجديد الالتزام بالنهج الاقتصادي الإفريقي المتكامل وتوفير مقومات وركائز السيادة الأصيلة وافتكاك إفريقيا مكانة لائقة بها على الساحة الدولية

عطاف: إفريقيا اليوم لم تعد تستكين للواقع الدولي ولم تعد تتهاون في مطالبها بكل وضوح ومسؤولية وقد تبنت استراتيجية كاملة ومتكاملة

عطاف: إفريقيا لم تعد ترضى بالأدوار الثانوية الهامشية والثانوية في التجارة العالمية وفي صندوق النقد الدولي والبنك العالمي

عطاف: إفريقيا اليوم تسعى للخروج من دائرة المتلقي وتسعى إلى بناء شراكة قائمة على الندية وشراكة مبنية على احترام المصالح واقتسام الفوائد

عطاف: إفريقيا أدركت وتيقنت أن الظرف الدولي على معاكسته لطموحاتها وتطلعاتها فإنها في الوقت ذاته تعمل على تدارك مواطن ضعفها لبناء ذاتها

عطاف: جهود القارة أفضت إلى افتكاك الاتحاد الإفريقي منصبا كاملا في مجموعة الـ20 وبناء شبكة شراكة مع أقوى الاقتصادات العالمية وتدارك التأخر في الأطر القانونية وإرساء الهياكل المؤسساتية الضرورية

عطاف: الطبعة الحالية للمعرض المقامة بالجزائر حققت نجاحا كاملا ومتكاملا، نجاح بشهادة جميع المؤسسات القارية التي شاركتنا تنظيم الدورة وبتأيد جميع المشاركين من عارضين ومتعاملين اقتصاديين وزوارا وأعتقد أنه ليس هناك نجاح أبلغ من لغة الأرقام التي تؤكد أن نتائج الطبعة هذه كانت مميزة وقياسية وغير مسبوقة

شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

خبر مضلل : Ports Europe تنشر معلومات كاذبة بشأن مشروع ميناء الحمدانية

خبر مضلل : Ports Europe تنشر معلومات كاذبة بشأن مشروع ميناء الحمدانية

بوابة الجزائر الإخبارية : كشف تدقيق أجرته منصة بوابة الجزائر من خلال فريق تقصي الأخبار المضللة أن الخبر المتداول على موقع Ports Europe، والذي تحدث عن مزاعم بإعادة إطلاق مشروع ميناء الحمدانية بقيمة 4.7 مليار دولار بالشراكة مع الصين والمنشور بتاريخ 8 سبتمبر الجاري هو خبر كاذب

هذا الادعاء لا يستند إلى أي دليل رسمي أو موثوق، ويتناقض تمامًا مع الواقع الاستراتيجي لسياسة تطوير الموانئ في الجزائر.

https://twitter.com/algatedz/status/1966646725340234165

ميناء الحمدانية ” المجمد ” .. لا صفقة ولا عقود مع الصين

مصدر جزائري مطلع، أكد بشكل قاطع لبوابة الجزائر الإخبارية أنه لم يكن هناك أي عقد مبرم بين الجزائر والصين لإنشاء ميناء الحمدانية في الأصل، مما يجعل الحديث عن إعادة إطلاق المشروع أو التخلي عنه محض افتراء. ويندرج ضمن سلسلة الأخبار الكاذبة والمضللة

للنذكير المحادثات مع الجانب الصيني في بداية العقد الأول من الألفية لم تتجاوز مرحلة المناقشات الأولية، حيث أبدت الصين اهتمامًا بتمويل المشروع مقابل تنفيذه من قبل شركاتها، لكنها رفضت المشاركة في تسيير أو استغلال الميناء، مما أدى إلى توقف المفاوضات دون اتفاق ملزم.

استراتيجية جديدة: بومرداس كبديل لشرشال

في تصريح للقناة الإذاعية الثالثة الناطقة بالفرنسية شهر جوان 2025، أوضح عبد الكريم غزال، المدير العام لمجمع الخدمات المينائية “ساربور“، أن الجزائر تدرس تغيير موقع ميناء الحمدانية من شرشال (ولاية تيبازة) إلى ولاية بومرداس، مع التركيز على مواقع مثل دلس أو كاب جنات كخيارات أكثر أمانًا وجدوى اقتصادية.

وأشار غزال أنذاك إلى أن هذه المواقع تُعد “الخيار الآمن الوحيد المتبقي على الساحل الجزائري”، مما ينفي أي ارتباط بمشروع سابق مع الصين.

وعليه المقال المنشور على موقع Ports Europe مضلل

#ميناء الحمدانية
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي