بوابة الجزائر الإخبارية: وثقت مشاهد فيديو لحظة مغادرة الفرانكو جزائري المدعو بوعلام صنصال مطار برلين، عقب وصوله من الجزائر بعد استفادته من العفو الرئاسي الذي أقرّه الرئيس عبد المجيد تبون استجابة لإلتماس إنساني تقدم به الرئيس الألماني.
المدعو بوعلام صنصال يغادر مطار برلين
المدعو بوعلام صنصال يصل إلى ألمانيا
بوابة الجزائر الإخبارية: أعلنت الرئاسة الألمانية، وصول المدعو بوعلام صنصال إلى برلين قادما من الجزائر، وذلك بعد استفادته من العفو الرئاسي الذي أقرّه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
وفي وقت سابق، أعلنت الرئاسة الجزائرية، العفو عن الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال الذي كان متواجدا في السجن منذ نحو سنة، وذلك استجابة لطلب الرئيس الألماني.
وأوضح بيان الرئاسة الجزائرية، أن الرئيس عبد المجيد تبون تلقى بتاريخ 10 نوفمبر 2025 طلبا من الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، يتعلق بمنح عفو لفائدة بوعلام صنصال.

وقالت الرئاسة الجزائرية، إن الطلب، الذي شدّ اهتمام رئيس الجمهورية، تضمّن دوافع إنسانية خاصة.
وذكرت أن الرئيس تبون، وعملا بالمادة 91 الفقرة 8 من الدستور، وبعد الاستشارة القانونية المعمول بها، قرر التجاوب إيجابيا مع الطلب.

حيث ستتكفل الدولة الألمانية، حسب البيان، بنقل المعني وعلاجه.
ماكرون يشكر تبون ويتطلع للحوار مع الجزائر !
بوابة الجزائر الإخبارية: أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن شكره لنظيره الجزائري عبد المجيد تبون، عقب قراره بإصدار عفو رئاسي عن الكاتب الفرانكو جزائري بوعلام صنصال
وقال إيمانويل ماكرون: “أُسجّل هذا العمل الإنساني من الرئيس الجزائري تبون وأشكره عليه. وأبقى بالطبع على استعداد للحوار معه حول جميع القضايا ذات الاهتمام المشترك بين بلدينا”.
وقرر الرئيس تبون اليوم الأربعاء، العفو عن بوعلام صنصال استجابة لإلتماس إنساني تقدم به الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير.

ويبدو أن فرنسا بعد ما فشلت في جميع محاولاتها وفقدت جميع أوراقها التي حاولت بها الضغط على الجزائر للعفو أو الإفراج عن صنصال، لجأت إلى ألمانيا كوسيط.

حيث وجّه الرئيس الفرنسي شكره إلى ألمانيا على “دورها الوسيط” في الإفراج عن الكاتب الفرانكو-جزائري.
كما أكد ماكرون وفق ما نقلته “فرانس أنفو”، استعداده لاستئناف الحوار بين البلدين.
أول تعليق فرنسي على قرار الجزائر العفو عن بوعلام صنصال
بوابة الجزائر الإخبارية: في أول تعليق رسمي من الحكومة الفرنسية، أعرب رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، عن ارتياح السلطات الفرنسية عقب إعلان الجزائر اليوم الأربعاء قرارها العفو عن الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال.

وقال لوكورنو، في مداخلة أمام أعضاء البرلمان، إنه يأمل أن يتمكن صنصال من العودة سريعًا إلى عائلته وتلقي الرعاية اللازمة، مؤكدًا أن الحكومة الفرنسية تابعت القرار بـ”ارتياح كبير”.
وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، قد تلقى قبل يومين، إلتماسا من نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير يتضمن العفو عن بوعلام صنصال.

وتفاعل الرئيس تبون إيجابيا مع طلب نظيره الألماني الذي شد اهتمامه، لطبيعته ودواعيه الإنسانية، بخصوص المدعو بوعلام صنصال البالغ من العمر 76 سنة.
ويذكر أن الفرانكو جزائري بوعلام صنصال قد أُدين من قبل القضاء الجزائري، بتهم تتعلق بـ”المساس بوحدة الوطن”، و”إهانة هيئة نظامية”، إلى جانب “القيام بممارسات من شأنها الإضرار بالاقتصاد الوطني”، و”حيازة فيديوهات ومنشورات تهدد الأمن والاستقرار الوطني”.
Pierre Cornut-Gentille, avocat de Boualem #Sansal: "Nous avons toujours pensé que d'associer le cas de Boualem Sansal aux différends politiques entre la #France et l'#Algérie était une erreur" pic.twitter.com/APk5q4suNZ
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) November 12, 2025
كما أدلى صنصال بتصريحات خطيرة لصحيفة فرنسية قريبة من اليمين المتطرف الفرنسي، وتبنى فيها طرحا مغربيا بأن قسما من أراضي المملكة اقتطع في ظل الاستعمار الفرنسي وضمّ للجزائر، وهو ما اعتبرته الأخيرة مساسا بوحدتها وسيادتها الترابية.
والتمست فرنسا مرارا وتكرارا من الجزائر العفو عن صنصال وهو ما وصفته الجزائر بـ “التدخل السافر” في شؤونها الداخلية، واعتبرت أن الملف مطروح بين أيدي القضاء وهو الوحيد المخول للفصل فيه.
رئيس الحزب الشعبي الإسباني: مليلية حدود إسبانية وأوروبية وحمايتها ليست اختيارية أو قابلة للتفاوض
بوابة الجزائر الإخبارية: وجه رئيس الحزب الشعبي الإسباني، ألبرتو نونيز فيخو، رسالة موجعة لنظام المخزن المغربي، وذلك تزامنا مع التطورات التي شهدتها قضية الصحراء الغربية مؤخرا.
وقال فيخو خلال عقده اجتماعا في مليلية: أن “المدينة حدود إسبانية وأوروبية، وأن حماية مدينتي “مليلية وسبتة” ليست اختيارية ولا قابلة للتفاوض”.

كما تعهد السياسي الإسباني بالعمل داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي لتمكين وكالة “فرونتكس” من ممارسة نشاطها على الحدود، وتشجيع حضور أكبر للمؤسسات الأوروبية في المدينتين الحدوديتين مع المغرب.

وختم فيخو كلمته أمام الوفد الحزبي بتكرار عبارته المثيرة للجدل: “مليلية هي إسبانيا… مليلية هي أوروبا“.

وترأس فيخو اجتماع اللجنة القيادية لحزبه داخل المدينة، وهو أول اجتماع يعقده الحزب في مليلية منذ تأسيسه، معلنا خطة لإدراج مليلية وسبتة ضمن “الأراضي ذات الأولوية” داخل الاتحاد الأوروبي، ما يسمح لهما بالاستفادة من صناديق الدعم والتماسك الأوروبية، مع إمكانية تحويل مليلية إلى “مدينة أوروبية نموذجية”.

مدير DGSE يعترف: لا بديل عن فتح قنوات حوار مع الجزائر والتنسيق الأمني في أدنى مستوياته!
بوابة الجزائر الإخبارية: قال نيكولا ليرنر، مدير المديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسي (DGSE)، بأن باريس لا تملك أي بديل عن فتح قنوات الحوار مع الجزائر، مشيرًا إلى أن التنسيق الأمني بين البلدين وصل إلى أدنى مستوياته منذ سنوات.
وأضاف ليرنر لإذاعة “France Inter” أن الجزائر أرسلت “إشارات إيجابية”، بعضها علني وبعضها غير معلن، تدل على استعدادها لاستئناف العلاقات الدبلوماسية، مؤكدا بأن بلاده على استعداد دائم للحوار.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
الرئيس الألماني يلتمس من الرئيس تبون العفو عن بوعلام صنصال
بوابة الجزائر الإخبارية:تلقى الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، طلبا من رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية، فرانك فالتر شتاينماير، من أجل القيام بلفتة إنسانية تتضمن العفو عن الكاتب بوعلام صنصال المسجون منذ سنة،وهذا وفق ما ورد في بيان للرئاسة الجزائرية.

وأوضح المصدر ذاته “نظرا لتقدم بوعلام صنصال في السن وتدهور حالته الصحية, اقترح الرئيس الألماني السماح له بالسفر إلى ألمانيا لتلقي العلاج”.

وصرح الرئيس الألماني قائلا: “طلبت من نظيري الجزائري العفو عن بوعلام صنصال وستكون هذه البادرة تعبيرا عن روح إنسانية ورؤية سياسية ثاقبة, كما أنها تعكس علاقتي الشخصية الراسخة بالرئيس تبون والعلاقات الممتازة بين بلدينا”, وفقا لذات المصدر.

تلقى رئيس الجمهورية، #عبد_المجيد_تبون، طلبا من رئيس جمهورية #ألمانيا الاتحادية، السيد فرانك فالتر شتاينماير، من أجل القيام بلفتة إنسانية تتضمن العفو عن الكاتب #بوعلام_صنصال المسجون منذ سنة. (بيان الرئاسة الجزائرية ) pic.twitter.com/ZUbWS0OpBN
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) November 10, 2025
للتذكير المدعو بوعلام صنصال مواطن جزائري وفرنسي وحائز على جائزة السلام من رابطة الكتاب الألمانية في 01 جويلية 2025, حكم عليه في الجزائر بالسجن وغرامة مالية.

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
فرنسا تفقد جميع أوراقها في الضغط على الجزائر وتلجأ إلى ألمانيا في ملف صنصال
بوابة الجزائر الإخبارية: في موقف يعكس حجم إفلاس فرنسا وفشل كل محاولاتها في سياسة لي الذراع والابتزاز أمام ندية الموقف الجزائري الراسخ ها هي تلجأ إلى برلين، حيث التمس الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، من نظيره الجزائري عبد المجيد تبون، النظر في إمكانية العفو عن المدعو بوعلام صنصال، المحكوم عليه بالسجن خمس سنوات نافذة منذ جويلية الماضي بتهمة المساس بوحدة الوطن.

وأوضح بيان صادر عن مكتب الرئاسة الألمانية، الذي نقلته عدة وسائل إعلامية، أن شتاينماير وجّه التماسا إنسانيا إلى الرئيس تبون، مقترحا نقل المعني إلى ألمانيا لتلقي الرعاية الصحية، بالنظر إلى تقدمه في السن وحالته الصحية الحرجة.

ورأى شتاينماير أن العفو عن صنصال سيكون، وفق تعبيره، بادرة إنسانية تعبّر عن روح التسامح وبعد النظر السياسي، كما أنه يعكس متانة العلاقات الثنائية بين الجزائر وألمانيا، في رسالة واضحة على أن برلين تلعب دور الوسيط بعد أن فشلت باريس في الضغط على الجزائر.
ويعكس هذا التحرك الألماني التراجع الدبلوماسي الفرنسي، الذي لم ينجح خلال أكثر من عام في الضغط على الجزائر لإطلاق سراح صنصال، ليجد نفسه مضطرًا إلى اللجوء إلى وساطة ألمانيا، وهو ما يؤكد صلابة الموقف الجزائري ونديته وقدرته على التعامل مع الضغوط الخارجية بحكمة ودبلوماسية.
ويذكر أن بوعلام صنصال قد أُدين من قبل القضاء الجزائري، بتهم تتعلق بـ”المساس بوحدة الوطن”، و”إهانة هيئة نظامية”، إلى جانب “القيام بممارسات من شأنها الإضرار بالاقتصاد الوطني”، و”حيازة فيديوهات ومنشورات تهدد الأمن والاستقرار الوطني”.
كما أدلى صنصال بتصريحات خطيرة لصحيفة فرنسية قريبة من اليمين المتطرف الفرنسي، وتبنى فيها طرحا مغربيا بأن قسما من أراضي المملكة اقتطع في ظل الاستعمار الفرنسي وضمّ للجزائر، وهو ما اعتبرته الأخيرة مساسا بوحدتها الوطنية.
والتمست فرنسا مرارا وتكرارا من الجزائر العفو عن صنصال وهو ما وصفته الجزائر بـ “التدخل السافر” في شؤونها الداخلية، واعتبرت أن الملف مطروح بين أيدي القضاء وهو الوحيد المخول للفصل فيه.
وأوقفت السلطات الجزائرية صنصال في 16 نوفمبر 2024، بمطار العاصمة الجزائرية قادما من فرنسا، وهو ما ساهم في تأزم علاقات البلدين المتوترة أصلا منذ نحو عام خصوصا فيما يتعلق بملف الصحراء الغربية ودعم باريس مقترح ما يسمى بـ “الحكم الذاتي المغربي ” حلا للنزاع في الإقليم.
إطلاق سراح نيكولا ساركوزي بعد 20 يوما من سجنه!
بوابة الجزائر الإخبارية : وافقت محكمة الاستئناف في باريس، على طلب الإفراج المبكر عن الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، بعد 20 يوما من سجنه وذلك بعد الالتماس الذي تقدم به فريق دفاعه.
عاجل | محكمة الاستئناف في باريس تطلق سراح نيكولا #ساركوزي بعد 20 يومًا من سجنه في قضية التمويل الليبي
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) November 10, 2025
الرئيس الفرنسي السابق فُرضت عليه رقابة قضائية تمنعه من مغادرة #فرنسا أو لقاء وزير العدل حتى البت في الاستئناف pic.twitter.com/6YYiFKc53i
وبحسب ما أوردته شبكة BFM الفرنسية، فإن الإفراج عن ساركوزي سيتم اليوم الاثنين، على أن يُوضع تحت الرقابة القضائية ومنعه من مغادرة التراب الفرنسي أو لقاء وزير العدل حتى البت في الاستئناف.
وكان ساركوزي، البالغ من العمر 70 عاماً، قد أُودع السجن قبل ثلاثة أسابيع، عقب إدانته بالسجن النافذ خمس سنوات في قضية التمويل الليبي لحملته الرئاسية لعام 2007، ليصبح بذلك أول رئيس فرنسي سابق في التاريخ الحديث يُزج به خلف القضبان.
Nicolas #Sarkozy est CONDAMNÉ à 5 ans de PRISON FERME dans l’affaire du financement libyen.#France pic.twitter.com/HuvXvPdidp
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) September 25, 2025
ساركوزي معلقا على الحكم الصادر في حقه: “إنه أمر خطير للغاية“
بعد الحكم عليه ومغادرته قاعة المحكمة، قال ساركوزي: إن “ما حدث اليوم في هذه الجلسة خطير للغاية على سيادة القانون وعلى الثقة التي يمكن أن نضعها في العدالة”.

وأضاف: “إذا أرادوا أن أنام في السجن، فسأنام فيه مرفوع الرأس، أكثر من 10 سنوات من التحقيقات وإنفاق ملايين اليوروهات لم تثبت حصوله على تمويل ليبي”.
“بنجامين ستورا” يدعو فرنسا إلى إعادة كتابة تاريخها والإعتراف بجرائمها في الجزائر
بوابة الجزائر الإخبارية/وكالات: أكد المؤرخ الفرنسي بنجامين ستورا, على ضرورة الاعتراف الرسمي من فرنسا بجرائمها الاستعمارية في الجزائر, لا سيما المجازر المرتكبة ضد الجزائريين وسلب أراضيهم, وهي صفحة من التاريخ -كما قال- تحاول بعض الأوساط في الطبقة السياسية الفرنسية التشكيك فيها.
وخلال تدخله على قناة الجزائر الدولية أل 24 نيوز (AL24news), أوضح المؤرخ الفرنسي, الذي سبق وأن تعرض لهجمات من طرف اليمين المتطرف الفرنسي وأصحاب الحنين إلى ”الجزائر الفرنسية” بسبب كتاباته ومواقفه المناهضة للاستعمار الفرنسي في مسألة الذاكرة, أنه يجب بناء جسور جديدة بين الضفتين, من خلال عمل حول التاريخ, مذكرا بالمبادرة التي أطلقها الرئيس الجزائري, عبد المجيد تبون , والمتمثلة في إنشاء اللجنة المشتركة الجزائرية-الفرنسية للتاريخ والذاكرة.
وفي معرض حديثه عن التسلسل الزمني للفترة الاستعمارية الفرنسية المروعة للجزائر (1830-1962), ذكر المؤرخ الفرنسي بأنها اتسمت بسلب أراضي الجزائريين ونهب ثرواتهم وارتكاب مجازر ضدهم, واصفا اياها بجرائم ضد الإنسانية, ومتأسفا لكون هذه الحقائق “غير موجودة في الكتب المدرسية الفرنسية”.
وبينما أضاف أن “فرنسا التزمت الصمت” حيال هذه المرحلة المأساوية”, أكد ستورا على ضرورة “إعادة كتابة هذا التاريخ حتى يصبح متاحا للفرنسيين”, لافتا في هذا الصدد إلى أهمية مسألة الأرشيف الذي “ينبغي أن يكون متاحا للباحثين والمؤرخين من كلا الجانبين”.
كما تطرق ذات المؤرخ للهجمات التي تعرض لها من بعض الأوساط السياسية في فرنسا, لاسيما من اليمين المتطرف الذي يسعى إلى التشكيك في الماضي الاستعماري لفرنسا وجرائمها في الجزائر, وهم -يقول ستورا- “أولئك الذين لم يرغبوا في سماع أي شيء عن المجازر التي ارتكبت ضد الجزائريين وكذا عن التجارب النووية…”
واختتم قائلا: ” الآن يجب أن نرى ما باستطاعتنا فعله من أجل إعادة الأمور إلى نصابها وكشف الحقيقة حول الاحتلال الفرنسي للجزائر”.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
نشطاء بريطانيون يطالبون بمنح الشعب الصحراوي حقه في تقرير المصير
بوابة الجزائر الإخبارية: شهدت العاصمة البريطانية لندن ، وقفة احتجاجية نظمها نشطاء بريطانيون وأفراد من الجالية الصحراوية أمام مبنى السفارة المغربية ، للتعبير عن رفضهم لمحاولات فرض “خرافة الحكم الذاتي”.
ورفع المحتجون شعارات تندد بموقف الحكومة البريطانية الذي اعتبروه منحازًا للأطروحات الاستعمارية المغربية، مطالبين بمنح الشعب الصحراوي حقه المشروع في تقرير المصير، وفق قرارات الشرعية الدولية .
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر