الجزائر لا تزعج.. بل تدمر أوهام الحاقدين!
أصبحت قضية بوعلام صنصال، التي باتت الآن من الماضي، موضوع معالجة “استثنائية وخاصة “من قبل تيار يمثل أقلية في الجزائر له مهمة قذرة واحدة : تشويه سمعة الجزائر ومؤسساتها، وتلطيخ صورتها في العالم .
المعادلة جد بسيطة ، أؤلئك الواهمون ضد كل ما يحدث في الجزائر، بل هم أعداء الجزائر وشعبها.

الحمض النووي لهذه” الشلة ” إن صح التعبير هو معارضة تلقائية آنية وتحت الطلب لكل القرارات التي تتخذها مؤسسات الجمهورية
تصدروا المشهد صراخا وعويلا قبل سنة من الآن رفضا لاعتقال المدعو بوعلام صنصال، واليوم هم في صدارة المشهد من جديد لكن في حملة مضادة على منصات التواصل لشيطنة القرار السيادي الجزائري بالعفو عنه ..نعم تناقض مذهل!

تشكل هذه الهجمات ” الممنهجة” جزءاً من مشروع واحد يهدف إلى ترسيخ ” تلطيخ مؤسسات الجمهورية“،
منذ قرار الرئيس تبون العفو عن بوعلام صنصال، نتابع حالة الهستيريا في معسكر مروجي خطاب تحول إلى سجل تجاري و سبب احباطهم وارتباكهم كون رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، والجزائر يحققان المزيد من النقاط.
بالفعل، سخر شلة من المدونين “التخريبيين” كل جهودهم خلال الـ72 ساعة الأخيرة لمحاولة توجيه رأي عام لا يبالي بهذه الشلة الصغيرة المجنونة ، والتي تتلقى دعما مباشرا من قبل” أوليغارشي “يسافر بانتظام إلى تل أبيب، وباع فندقه الباريسي لتمويل هذه العصابة

تعمل هذه العصابة وعرابيها المدعومين من الدولة العميقة الفرنسية، والمغرب، وإسرائيل، والإمارات، كأوركسترا حيث يعزف كل واحد دوره.
الذباب الإلكتروني المغربي الصهيوني، دخل على الخط وتحول إلى وعاء ثابت على حسابات وصفحات وقنوات من نصبوا أنفسهم أوصياء على الجزائريين على الفايسبوك واليوتوب وبرع الذباب الإلكتروني في ابتكار مفردات مسيئة وبذيئة تجاه الجزائر وشعبها ومؤسساتها الشرعية.
أما الجزائريون، الذين يفخرون بجزائرهم الجديدة، فيذهلون عند اكتشاف واقع أليم مليئ بالتناقضات : هؤلاء الذين تحركهم غرف مظلمة ، والمدفوعين بأسوأ النوايا تجاه الجزائر، مدعومون وممولون من قبل ثلاثي محور الشر المعادي للجزائر (المغرب، إسرائيل، والإمارات)، الذين ينشطون انطلاقا من الأراضي الفرنسية

لقد أدرك الجزائريون الذين يتحدون خلف رئيسهم، هذا المشروع التخريبي وأبعاده ،و الذي يجمع بين بين رسائل ملغمة من شلة ” المغامرين والمقامرين ” ، وثلاثي محور الشر والقاسم المشترك واحد : كراهية الجزائر


















