بقلم محمد قنديل: مدون، ناشط حقوقي وسياسي مغربي مستقل

كان المغرب : ليس للفرجة، بل لإنتزاع الحقوق
مع إنطلاق كأس أمم إفريقيا 2025 فوق أرض المغرب، وأمام أعين الإعلام العالمي، وأمام أنظار القارة الإفريقية والرأي العام الدولي، نعلنها لحظة تاريخية لا تحتمل الصمت ولا التأجيل.
لقد آن الأوان أن يقول الشعب المغربي كلمته، في الشارع، بصوت واحد، وبقوة العدد.
إن النظام المخزني، الذي ينفق المليارات على الملاعب، والواجهات، والبهرجة، هو نفسه الذي :
يعمّق الفقر والتهميش،
يدمّر التعليم والصحة،
يقمع الحريات،
ينهب الثروات،
ويحكم البلاد بمنطق العصابة لا الدولة.
نقولها بوضوح : لا كرامة في ملاعب لامعة وشعب مسحوق، ولا فرح كروي فوق أنقاض الحقوق الإجتماعية والسياسية.
إن هذه التظاهرة الكروية ليست { شرفًا وطنيًا } كما يروّجون، بل ورقة ضغط في يد الشعب، لأن المخزن : يخاف الفضيحة أمام العالم، يخشى الكاميرات، ويرتعد من الصورة التي تكشف حقيقته.
ولهذا، ندعو الشعب المغربي بكل فئاته،العمال والمعطلين،الأساتذة والأطباء، الطلبة والتلاميذ، النقابيين الشرفاء، عائلات المعتقلين السياسيين، كل الأحرار داخل الوطن وخارجه،إلى الخروج الجماعي المنظم والسلمي خلال فترة كأس إفريقيا، لفرض مطالب واضحة لا لبس فيها، وعلى رأسها :
إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي دون قيد أو شرط
وقف المتابعات والقمع والتضييق على النشطاء والصحفيين
تحسين فوري للأجور وربطها بغلاء المعيشة
تعليم وصحة عموميتان مجانيتان وبجودة إنسانية
محاسبة ناهبي المال العام وإسترجاع الثروات المنهوبة
إنهاء الحكم الفردي والتحكم الأمني في الحياة السياسية
نؤكد على أننا : لا نطلب صدقات، لا نلتمس إحسانًا، بل ننتزع حقوقًا مسروقة.
وليكن واضحًا :المخزن لا يستجيب إلا تحت الضغط، ولا يقدم تنازلات إلا خوفًا على صورته ومصالحه.. لذا، فإن صمت الشارع اليوم خيانة للأجيال القادمة، والتراجع جريمة في حق الأطفال الذين يُدفع بهم نحو الهجرة أو المقابر.
️كأس إفريقيا 2025 لحظة للشعب، لا لحظة للمخزن
الشارع هو الحكم
️عاشت كرامة الشعب المغربي
لا شرعية للفساد والقمع
النصر للإرادة الشعبية.


































