بوابة الجزائر الاخبارية: تفجرت موجة غضب عارمة في مراكش عقب تداول مشاهد لطقوس تلمودية أُدّيت بشكل علني بمحاذاة باب دكالة، في واقعة سرعان ما دفعت الشارع المغربي إلى الاحتجاج ورفعت منسوب التوتر داخل المدينة، وسط اتهامات بوجود ممارسات تحمل أبعادا استفزازية وتمس برمزية الفضاء التاريخي.
وفي خضم هذا التصعيد، أعلنت الجبهة المحلية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع بمراكش عن تنظيم وقفة تنديدية مساء اليوم الأربعاء أمام سور باب دكالة، احتجاجا على ما وصفته بـ“الممارسات المستفزة والتطبيعية”، وذلك على خلفية الجدل الواسع الذي فجّرته مقاطع مصورة توثق لأداء طقوس يهودية في الفضاء العام.
وأشعلت هذه المقاطع موجة جدل غير مسبوقة، بعدما أظهرت مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين وهم يؤدون طقوسا تلمودية بشكل جماعي وعلني بمحاذاة أسوار المدينة ، في مشهد اعتبره فاعلون مدنيون وحقوقيون “صادما”، لما يحمله من دلالات تتجاوز البعد الديني إلى رسائل رمزية ذات طابع سياسي، خاصة في سياق إقليمي مشحون.
وبحسب ما وثّقته التسجيلات المتداولة، فقد تجمّع عشرات مستوطينين الإسرائليين بلباس يهودي في محيط باب دكالة، وأدوا طقوسا جماعية في فضاء مفتوح، وهو ما أثار استغرابا واسعا ورفضا شعبيا، حيث رأى متابعون أن ما حدث لا يمكن اختزاله في كونه ممارسة دينية عادية، بل يندرج ضمن سلوك يحمل إشارات مرتبطة بسياق التطبيع واستهداف رمزية المكان.










