الثلاثاء, 14 أفريل 2026 07:48 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
زيارة بابا الفاتيكان تتصدر عناوين وسائل الإعلام العالمية ميلوني: تصريحات ترامب عن بابا الفاتيكان غير مقبولة! الرئيس الجزائري يلقي أحد أقوى خطاباته: رسائل قوية إلى العالم في حضرة بابا الفاتيكان زيارة بابا الفاتيكان تتصدر الصحف العالمية.. الجزائر تنفرد بالحدث التاريخي! زيارة بابا الفاتيكان إلى جامع الجزائر ..محطة بارزة لتعزير الحوار بين الأديان الجزائر… أرض التعايش والتسامح بين الأديان  زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر تُربك اليمين المتطرف الفرنسي وتُسقط سرديات العداء عنابة.. جوهرة الشرق الجزائري بإرثها التاريخي تستعد لاستقبال بابا الفاتيكان الرئيس الجزائري للبابا ليون: الجزائر مستعدة للعمل مع الفاتيكان لتعزيز التعايش والحوار الرئيس تبون : الجزائر تعتز بإرث القديس أوغستين مثلما تعتز بإرث الأمير عبد القادر

الجزائر تحظر وتحجب منصة روبلوكس الشهيرة للألعاب حماية للطفولة

تم النشر في 8 سبتمبر 2025، الساعة 20:38 بالتوقيت المحلي الكاتب: بوابة الجزائر 11 تعليق 34 مشاهدة
الجزائر تحظر وتحجب منصة روبلوكس الشهيرة للألعاب حماية للطفولة

بوابة الجزائر الإخبارية: قامت الجزائر بحظر منصة روبلوكس الشهيرة للألعاب ،وأصبح الولوج للمنصة المثيرة للجدل محظورا في الجزائر بعد أن تم حجبها رسميا ولم يستطع الملايين من مستخدمي هذه المنصة من دخول حساباتهم


وجاء قرار حظر منصة روبلوكس عقب تزايد عدد مستخدمي هذه المنصة في الجزائر خاصة في اوساط الأطفال أقل من عشرة سنوات دون وجود أي أدوات رقابية تضمن أمن وسلامة الأطفال خاصة مع تزايد الشكاوى اثر عمليات نصب واحتيال وتحرش بالأطفال في عدة دول سارعت لحظر المنصة
ومن شأن هذا القرار تعزيز حماية الطفل في العالم الافتراضي خاصة أن منصة روبلوكس تستقطب في الغالب معظم الأطفال
ويتيح محتوى منصة روبلوكس صناعة عالم افتراضي مختلف مما يعزز تعرض هذه الفئة إلى مساحة أكبر من المحتوى غير اللائق فضلاً عن احتمالية تعرض اللاعبين – صغار السن- إلى المضايقات من قبل البعض، وانتهاكات الخصوصية.
منصة روبلوكس (Roblox) واحدة من أكثر المنصات الرقمية شعبية بين الأطفال والمراهقين حول العالم، حيث تجمع بين الألعاب التفاعلية والتواصل الاجتماعي، مما يتيح للمستخدمين إنشاء عوالم افتراضية ومشاركتها مع ملايين اللاعبين. ومع ذلك، أثارت هذه المنصة جدلاً واسعاً في الدول العربية بسبب مخاوف تتعلق بسلامة الأطفال والمحتوى غير المناسب، مما دفع عدداً من هذه الدول إلى فرض حظر عليها. في هذا المقال، نستعرض أسباب حظر روبلوكس في الدول العربية، الدول التي اتخذت هذا القرار، والتداعيات الناتجة عنه.

أسباب حظر روبلوكس في الدول العربية

تعود أسباب حظر روبلوكس في عدة دول عربية إلى مجموعة من التحديات الأمنية والأخلاقية التي أثارت قلق الأهالي والجهات الرقابية. من أبرز هذه الأسباب:
المحتوى غير المناسب: تحتوي روبلوكس على ألعاب وتجارب ينشئها المستخدمون، مما يجعل من الصعب السيطرة على المحتوى بشكل كامل. تشير تقارير إلى وجود مشاهد عنيفة أو تحمل إيحاءات جنسية أو رسائل سياسية متطرفة في بعض الألعاب، مما يتعارض مع القيم الثقافية والدينية في المجتمعات العربية.


مخاطر الاستغلال الرقمي: تتيح المنصة التواصل المباشر بين اللاعبين، مما يعرض الأطفال لخطر التفاعل مع أشخاص مجهولين قد يكونون بالغين يستغلون براءتهم. تحقيقات أجرتها صحيفة الجارديان وشركة Revealing Reality كشفت عن حالات تواصل أطفال في سن الخامسة مع بالغين دون تحقق عمري، مما يزيد من مخاطر التحرش الإلكتروني أو الاحتيال.
ضعف أدوات الرقابة الأبوية: على الرغم من إدخال روبلوكس تحسينات على أدوات الرقابة الأبوية، إلا أنها وُصفت بأنها “محدودة الفعالية”، مما يجعل من الصعب على الأهل مراقبة نشاط أبنائهم بشكل كامل.


التأثير النفسي والسلوكي: أكد خبراء الصحة النفسية أن الأطفال قد يتعرضون لتأثيرات سلبية، مثل الإدمان على الألعاب، الإحباط، أو تقليد سلوكيات عنيفة نتيجة التفاعل مع محتوى غير مناسب أو تعليمات من لاعبين آخرين.
الحادثة المأساوية في قطر: أثارت وفاة طفل في قطر خلال بث مباشر على روبلوكس، بعد تلقيه تعليمات خطيرة من لاعبين آخرين، موجة غضب واسعة، مما دفع السلطات إلى اتخاذ قرار الحظر لحماية الأطفال من تكرار مثل هذه الحواد
الدول العربية التي حظرت روبلوكس

عدة دول عربية اتخذت قرارات بحظر روبلوكس، سواء بشكل دائم أو مؤقت، استجابةً للمخاوف المذكورة. تشمل هذه الدول:

قطر: أعلنت قطر حظر روبلوكس في 13 أغسطس 2025، استجابةً لمطالب شعبية وحادثة وفاة طفل، مع التركيز على حماية الأطفال من المحتوى الضار والتأثيرات السلبية على سلوكياتهم.
عُمان: فرضت حظرًا منذ عام 2021 بسبب مخاوف تتعلق بالمحتوى الجنسي ومخاطر الاحتيال.
الأردن: حظرت اللعبة في 2021 بسبب محتوى عنيف ولغة مسيئة، لكن الحظر رُفع لاحقًا بعد تعديلات.
الإمارات: فرضت حظرًا مؤقتًا بين 2018 و2023 بسبب محتوى غير لائق، ثم رُفع الحظر بعد تحسينات على المنصة.

#روبلوكس
شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر

11 رد على “الجزائر تحظر وتحجب منصة روبلوكس الشهيرة للألعاب حماية للطفولة”

  1. انا شخصيا استعملها كعمل بهذه الطريقة قد حرمتم الكثير من التسلية و العمل و الترفيه اذ كانت حقا بسبب حماية الطفل مع الرغم انها لعبة اطفال فمن الصعب ان تجد شخص مسن يلعب هذه اللعبة لمذا تم فك الحجب عن المواقع المخلة بالحياء و حظر لعبة اطفال ؟
    من الغريب القيام بامر مثل هذا

  2. بليز لعبة روبلكس هي كانت التسلية الوحيدة في العطل لماذااااااااااااااااااااااااااااااااااااا يوجد من شحن روب بالكثير من الاموال اذا انتم تتاكدون من سلا مة الاطفال فامسحو الشات والمايك بس كل الاطفال لديهم امل فيكم انه حذف مئقت .. حياتس صارة كالجحيم من دونها

  3. ههه روب لتدفع لتدريل ذكاءها الاصطناعي لرقابت الامحتوى ويقال ان روب تبندة واحد من الاسباب
    الرقابت للمحتوى ولاكن احتمال ان يتم رفع الباند بعد تعديلات في الرقابة والمحتوى مثل بعض دول مثل الاردن و الامارت مثل ما كتب فانا مثلكم محتار هل سيتم رفع الباند او لا

  4. ماتحسون ان روب مسهلة تسجيل دخول او انشاء حساب تحسون ان روبلوكس مسهلة تسجيل دخول لكي تجذب لاطفال و هذي تعتبر جريمة وهي تبندة نصف دول العربية مفروض انها تصحى و تعدل على محتوى الرقابت المحتوى ولاكن لم تفعل ذالك رغم انها تعلم بامرها لو تصعب تسجيل دخول و تحذف كل الحسابات يلي مسجلة اعمارهم تحت 10 سنوات و تدرب ذكاء اصطناعي لرقابة المحتوى لاكن لم تفعل شي مما قاته انا لاوكان منتبه لو صعبة انشاء حساب و بعض الاشياء هل كلامي منطقي

  5. ماتحسون ان روب مسهلة تسجيل دخول او انشاء حساب تحسون ان روبلوكس مسهلة تسجيل دخول لكي تجذب لاطفال و هذي تعتبر جريمة وهي تبندة نصف دول العربية مفروض انها تصحى و تعدل على محتوى الرقابت المحتوى ولاكن لم تفعل ذالك رغم انها تعلم بامرها لو تصعب تسجيل دخول و تحذف كل الحسابات يلي مسجلة اعمارهم تحت 10 سنوات و تدرب ذكاء اصطناعي لرقابة المحتوى لاكن لم تفعل شي مما قاته انا لاوكان منتبه لو صعبة انشاء حساب و بعض الاشياء هل كلامي منطقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار العالم

Fin de parcours pour les colonels naufragés

Fin de parcours pour les colonels naufragés

Le Mali se retrouve, aujourd’hui, dans une situation qui dépasse l’entendement et laisse plus d’un perplexe.

Les cris d’alarme et signaux d’alerte se multiplient

Les faits sont accablants, parlent d’eux-mêmes: jamais l’Etat du Mali n’avait touché le fond comme maintenant, un pays n’a sombré aussi vite dans le chaos, sous les yeux de tous

Tout va tellement vite et semble si incontrôlable

La crise va crescendo et rime avec ruines

Une atmosphère de fin de règne caractérisée par la débandade générale
La chute des colonels se dessine à grands traits et arrive à une vitesse vertigineuse

Un bateau ivre

A l’image du bateau Tombouctou qui avait fait naufrage, tout le Mali, en ce moment, prend eaux de tous côtés et court à sa perte

Une métaphore qui illustre parfaitement la tragédie en cours
Les colonels continuent de s’agripper aux débris du pouvoir avec l’énergie du désespoir

Ils ne contrôlent plus rien et s’enfoncent chaque jour dans l’abîme

La vague djihadiste déferle sur tout le Mali , la révolte couve, la faillite économique est aigue

La chaos dans ses multiples dimensions

Neguela : Bamako déjà encerclée

Ce vendredi 5 septembre 2025, des groupes djihadistes ont bloqué la circulation sur la route nationale à hauteur de Neguela, à seulement, 40 km de Bamako

Plus de 300 véhicules, camions de marchandises, bus, voitures, particulières sont restés immobilisés, piégés sur place, sans possibilité de passage ni issue de secours
Cet épisode dramatique a révélé deux choses : la capitale est désormais à la merci de l’ennemi et la paralysie logistique menace les approvisionnements vitaux du pays

Carburant, denrées alimentaires, produits essentiels : tout dépend du bon vouloir des djihadistes qui sont les maîtres absolus du jeu

Kayes : six Sénégalais enlevés

Ce même vendredi noir, l’union des Routiers du Sénégal, a annoncé l’enlèvement de six de ses adhérents par des Djihadistes

Des travailleurs innocents, acteurs clé du corridor Dakar-Bamako ont été pris en otage

Une preuve éloquente que la guerre malienne étend ses tentacules dans le voisinage immédiat et lointain
Cet acte d’enlèvement qui n’est pas un incident de parcours témoigne de l’internationalisation de la crise avec un risque majeur de rupture des liens commerciaux et humains entre le Mali et le Sénégal. Bamako, isolée et asphyxiée entraîne avec elle toute la sous-région dans le gouffre

La catastrophe malienne : un triste record

Dans l’histoire contemporaine, peu de pays sont tombés aussi bas que le Mali, en un temps éclair ont perdu tous leurs acquis. Même la Somalie, l’Afghanistan, n’ont broyé autant du noir : revers militaires successifs et dégradants, paralysie politique , chaos sociial

Un cercle restreint de militaires corrompus et arrogants a détruit l’Etat du Mali et ruiné tous ses fondements
Les officiers maliens ont creusé leurs propres tombes, ont scellé eux-mêmes leur destin en s’engageant sur des chemins interdits et tortueux, en se lançant dans des croisades suicidaires

Leur déclin précédé d’une mort programmée n’est que justice et une opportunité pour le Mali de renaître de ses cendres

Pourvu que d’ici là, ce ne soit le déluge

L’illusion de l’AES et l’effet domino

Dans ce naufrage, on ne voit pas la solidarité des pays de l’AES.

Quant à la fameuse force commune dont les dirigeants ont tant vanté la mise en place, elle s’est révélée n’être qu’un mirage, comme toutes les promesses d’indépendance et de souveraineté

Beaucoup d’observateurs pensaient que parmi les trois pays du Sahel, tous fragiles et menacés, le Mali était le plus solide, le plus susceptible de tenir.

Les événements démontrent au contraire qu’il sera le premier à tomber

Et lorsque le château de cartes malien s’effondrera, il est évident que le Niger et le Burkina suivront inexorablement dans la chute

أخبار العالم

محمد بن زايد ينقلب على ملك المغرب..ما القصة ؟

محمد بن زايد ينقلب على ملك المغرب..ما القصة ؟

ن.ع

بوابة الجزائر الإخبارية:لم يعد ما يجري داخل دهاليز نظام المخزن المغربي مجرد صراع مواقع مكتوم بل تحول إلى أزمة مفتوحة تدار على العلن، و تتغذى من فراغ سياسي تفاقم مع تدهور الوضع الصحي للملك محمد السادس وغيابه الطويل عن الواجهة.
وفي قلب هذه الأزمة برزت اتهامات صريحة موجهة إلى الإمارات وبالتحديد إلى الشيخ طحنون بن زايد، نائب حاكم أبوظبي ومستشار الأمن الوطني بقيادة ما وصف بـ”حرب معرفية ” ضد المغرب.


الاتهامات التي صاغها معهد الجيوبوليتيك أوريزون المغربي في مقال بعنوان ” الحرب المعرفية الإماراتية ضد المغرب” تتهم أبوظبي بالسعي إلى تقويض الشرعية الملكية، وتفتيت التماسك الوطني، وإعادة تشكيل موازين النفوذ في الفضاءين المغاربي والإفريقي، عبر حزمة أدوات تتراوح بين التسريبات الضخمة وحملات التضليل والتأثير الإعلامي المنسق.
وتضع هذه الرواية حساب “جبروت ” على تلغرام في صدارة المنصات التي سربت وثائق حساسة هزت صورة الدولة، وربطت بما سمي تزامنا استراتيجيا بين موجات التسريب ونشر صحيفة “لوموند ” ملفات من قبيل “نهاية عهد محمد السادس” .

من التحالف إلى الخصام.. كيف انقلبت الطاولة بين الرباط وأبوظبي؟

على مدى عقود، شكل المغرب والإمارات محورا متشابكا من العلاقات الاقتصادية والسياسية، عززه تدفق الاستثمارات الإماراتية الضخمة في الدار البيضاء والرباط ومراكش، والدعم المغربي للخيارات الإماراتية في ملفات إقليمية حساسة مثل اليمن وليبيا والساحل الإفريقي.
لكن الصورة بدأت تتشقق مع اتساع الهوة بين العاصمتين حول أدوار النفوذ، وخصوصا فيما يتعلق بملف الصحراء الغربية، حيث يسعى كل طرف لتوظيف الملف كورقة ضغط ضمن توازنات مع القوى الكبرى.
اليوم، ومع اشتداد مرض الملك محمد السادس، تحولت “شراكة الأمس” إلى مواجهة حادة تدار على مرأى من الجميع. دوائر مقربة من الحموشي تعتبر تدخل الإمارات في المشهد السياسي المغربي “تدخلا سافرا ” في شؤون المملكة.

حرب معرفية.. أصابع الاتهام تتجه نحو طحنون

اتهم معهد الجيوبوليتيك “أوريزون” المغربي الشيخ طحنون بن زايد بالوقوف وراء ما سماه “الحرب المعرفية” ضد المغرب، والتي تتجسد في حملات تضليل إعلامي، تسريبات ضخمة، وسرديات معادية تدار من منصات رقمية أبرزها حساب “جبروت” على تطبيق تليغرام. الحساب سرب آلاف الوثائق الحساسة من قلب أجهزة الدولة المغربية، بما في ذلك ملفات محرجة حول الحياة الخاصة لولي العهد الحسن.
وقد ربط التقرير بين هذه التسريبات وتوقيت نشر ملف صحيفة “لوموند” الفرنسية بعنوان “نهاية عهد محمد السادس”، في تزامن اعتبر استراتيجيا مع الحملات الرقمية ذات المصدر الإماراتي.

جبروت التسريبات.. منصات تكسر جدار الصمت في القصر

لم يكتف حساب “جبروت” على تلغرام بالكشف عن ملفات فساد وخروقات، بل أصبح أداة ضغط إعلامية تعكس تشابكا غير مسبوق بين الداخل والخارج.
فالتسريبات كشفت عن انشقاق مهدي الحجاوي، الرجل الثاني في المخابرات الخارجية المغربية، وعلاقته المباشرة بالدعم الإماراتي، ما عمق حالة الالتباس حول خطوط التماس بين القوى الداخلية والهيئات الإقليمية والدولية.

النفوذ على المحك.. خلافات الظل تكشف هشاشة المخزن

تصاعدت حدة الحرب الإعلامية والسياسية في الفترة الأخيرة، مع بروز صراع أجنحة داخل المخزن بين معسكري عبداللطيف الحموشي المدير العام للأمن الوطني والمخابرات الداخلية، الذي يحظى بدعم فرنسي وصهيوني.
و ياسين المنصوري، مدير المخابرات الخارجية، المقرب من دوائر القرار في أبوظبي، هذا الصراع الذي يتقاطع مع نفوذ إقليمي ودولي آخذ في التمدد.
وسائل إعلام مغربية عديدة، وعلى رأسها مواقع قريبة من الحموشي مثل “برلمان كوم”، لم تتردد في شن هجمات متكررة على طحنون والحجاوي، ما كشف عن عمق الانقسام داخل أجهزة الدولة المغربية.

غياب الملك.. فراغ يروي أطماع الطامحين

غياب الملك محمد السادس عن المشهد السياسي يعكس حالة فراغ تغري الأطراف المتناحرة داخل المخزن، ويتيح مساحات واسعة للتدخل الخارجي.
لم يقتصر هذا الفراغ تأثيره على السياسة الداخلية، بل امتد ليشمل العلاقات الإقليمية، حيث أصبح المغرب ساحة اختبار لاستراتيجيات خارجية تعتمد على التضليل الإعلامي والتسريبات الرقمية.
المشهد المغربي اليوم معقد للغاية، إذ يتقاطع صراع النفوذ الداخلي مع محاولات التأثير الخارجي، لتصبح المملكة مفتوحة على كل الاحتمالات.
فالصراع الداخلي والإقليمي في آن واحد يعكس هشاشة الدولة أمام التدخلات، ويضع المخزن في مواجهة مباشرة مع تحديات إعادة بناء الشرعية والتماسك الوطني، في ظل غياب قيادي قادر على ضبط الخيوط المتشابكة.

أخبار العالم

سنة على إعادة انتخاب الرئيس تبون لولاية رئاسية ثانية

سنة على إعادة انتخاب الرئيس تبون لولاية رئاسية ثانية

بوابة الجزائر الإخبارية/وكالات : منذ إعادة انتخابه لقيادة البلاد في سبتمبر 2024, وضع رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون , السنة الأولى من ولايته الحالية تحت وسام الإنجازات الاقتصادية والاجتماعية المهمة, بحيث تميزت باستلام مشاريع هيكلية تعكس الإرادة في بناء اقتصاد وطني قوي ومرن, ضمن مسار وضع الجزائر في مصاف الدول الصاعدة.

فخلال هذه الفترة, تم تدشين عدة مشاريع استراتيجية من قبل الرئيس تبون في مختلف القطاعات, مما عزز المكتسبات الوطنية والثقل الاقتصادي للبلاد, وذلك رغم السياق الدولي والإقليمي المتميز بعدم الاستقرار.

ومن بين الإنجازات البارزة, مصانع تحلية مياه البحر الكبرى الموجهة لتأمين تزويد عدة ولايات بالمياه الصالحة للشرب لمواجهة توتر الموارد المائية, وهو المكسب التاريخي الذي مكن الجزائر من بلوغ مستوى عال في مجال الأمن المائي.

وقد تم تسليم أربع منشآت كبرى في ولايات الطارف (كدية الدراوش), بومرداس (كاب جنات), تيبازة (فوكة) ووهران (الرأس الأبيض), بطاقة إنتاجية تبلغ 300.000 متر مكعب/اليوم لكل منها, ذلك في انتظار تسليم مصنع مماثل ببجاية.

وقد أنجزت هذه المصانع في وقت قياسي بواسطة كفاءات وطنية وتقنيات متقدمة, وتعتبر من قبل رئيس الجمهورية “فخرا للجزائر المنتصرة”.

وفي مجال البنية التحتية, تم أيضا تسجيل مكتسبات جديدة, خاصة مع تدشين خطوط سكك حديدية في ولايات الجنوب, لربط المناطق المنجمية الاستراتيجية بالموانئ الشمالية وتحفيز التنمية, مع دعم إنجاز ممرات لوجستية إقليمية نحو البلدان المجاورة.

ويعد خط السكة الحديدية بشار-عبادلة, بطول 100 كلم, الذي دشنه رئيس الجمهورية في أبريل 2025, جزءا من المشروع الكبير الذي يربط بشار بمنجم الحديد في غارا جبيلات على نحو 1000 كم.

ومن المتوقع أن يتيح استكمال هذا المحور في 2026 استغلال هذا المنجم الكبير الذي يحتوي على أزيد من 5ر3 مليار طن من خام الحديد, ويفتح آفاقا اقتصادية هامة للبلاد.

كما أعطى رئيس الجمهورية خلال زيارته لولاية بشار انطلاقة أشغال مشروع مجمع لإنتاج مركزات وكريات خام الحديد في منطقة توميات, ضمن مشروع استغلال منجم غارا جبيلات.  

عمل رئاسي موجه نحو التوازن الاقتصادي والبعد الاجتماعي

وفي مجال المالية العمومية, سمحت سياسات رئيس الجمهورية بالحفاظ على مؤشرات اقتصادية كلية إيجابية, بما في ذلك الحفاظ على احتياطيات الصرف, الاستقرار النقدي وتمويل المشاريع الهيكلية, مع الحفاظ على التحويلات الاجتماعية وتجنب اللجوء إلى الدين الخارجي.

وتصبو الأهداف المحددة إلى نمو اقتصادي بنسبة 5ر4 بالمائة في 2025, منها 5 بالمائة خارج قطاع المحروقات ورفع الصادرات غير النفطية إلى 10 مليارات دولار, بينما يتوقع أن يصل الناتج الداخلي الخام إلى نحو 280 مليار دولار.

وعلى الصعيد الاجتماعي, حرص رئيس الجمهورية على تنفيذ برنامج واسع للسكن, رفع الأجور, وإيلاء اهتمام خاص بالأمن الغذائي, الذي اعتبر محورا استراتيجيا وتحقق لأول مرة منذ عقود بالاكتفاء الذاتي الكامل من القمح الصلب في 2025.

كما يستفيد تطوير النسيج الوطني للشركات الناشئة من متابعة مستمرة من قبل رئيس الجمهورية, حيث تم تسجيل نحو 8.000 شركة خلال السنة الجارية, مع هدف بلوغ إلى 20.000 شركة بحلول 2029, مدعوما بمجموعة من الإجراءات التحفيزية لصالح الابتكار وريادة الأعمال لدى الشباب.

وعلى الصعيد الخارجي, كانت أجندة الرئيس تبون مكثفة بشكل خاص, تميزت بزيارات رسمية إلى موريتانيا, سلطنة عمان, سلوفينيا وإيطاليا, بحيث مكنت هذه الزيارات, موازاة مع استقبال العديد من قادة الدول والحكومات في الجزائر, من توقيع اتفاقيات شراكة استراتيجية, مما عزز مكانة الجزائر على الساحة الإقليمية والدولية.

إن هذه المكتسبات, التي تم تسجيلها خلال سنة واحدة فقط منذ إعادة انتخاب السيد عبد المجيد تبون رئيسا للجمهورية, تعكس إرادة سياسية حازمة لبناء اقتصاد قوي ومتوازن ومستدام, يلبي تطلعات المواطنين المشروعة ويعزز موقع الجزائر كفاعل مؤثر في بيئتها الإقليمية والدولية.

أخبار العالم

الذكاء الاصطناعي في أفريقيا…سوق واعد بحجم يناهز 16.5 مليار دولار

الذكاء الاصطناعي في أفريقيا…سوق واعد بحجم يناهز 16.5 مليار دولار

بوابة الجزائر الإخبارية / وكالات : كشف تقرير حديث أصدرته شركة ماستركارد أن سوق الذكاء الاصطناعي في أفريقيا مقبل على مرحلة غير مسبوقة من التوسع، حيث يتوقع أن ينتقل حجمه من 4.5 مليار دولار سنة 2025 إلى أكثر من 16.5 مليار دولار بحلول عام 2030، أي بمعدل نمو سنوي يناهز 27 في المئة.


ويرى التقرير، الذي صدر تحت عنوان «تسخير قوة الذكاء الاصطناعي التحويلية في أفريقيا»، أن هذه التكنولوجيا ليست مجرد أداة تقنية، بل إنها قد تشكل رافعة اقتصادية واجتماعية قادرة على إعادة رسم ملامح التنمية في القارة، شريطة تعزيز البنية التحتية الرقمية وتوسيع نطاق التدريب المحلي للكفاءات وإرساء أطر حوكمة تراعي الخصوصيات الأفريقية.
وأشار التقرير إلى أن إمكانات الذكاء الاصطناعي لا تقتصر على خلق القيمة الاقتصادية، بل تمتد إلى الجانب الاجتماعي حيث يتوقع أن تساهم تطبيقاته في توفير ما يقرب من 230 مليون وظيفة في أفريقيا جنوب الصحراء بحلول 2030، في وقت لا يزال فيه النقص الحاد في الكفاءات التقنية يمثل أحد أبرز العوائق.


وتعزز الخصائص الديموغرافية والاقتصادية الفريدة من موقع أفريقيا في هذه الثورة، إذ تضم القارة أصغر سكان العالم بمتوسط عمر لا يتجاوز 19 سنة، كما أنها تمتلك 60 في المئة من الأراضي الزراعية الصالحة للزراعة عالميًا، ما يجعلها مؤهلة بشكل خاص لتوظيف الذكاء الاصطناعي في دعم الأمن الغذائي وإحداث نقلة نوعية في القطاعات الحيوية.
وتبرز أمثلة واقعية من مختلف أنحاء القارة كيف بدأ الذكاء الاصطناعي يتسلل تدريجيًا إلى تفاصيل الحياة اليومية.
ففي غانا رفعت شركة Farmerline إنتاجية الحقول الزراعية بنسبة 30 في المئة عبر توفير بيانات مناخية وتجارية دقيقة للمزارعين، بينما سمحت منصات مالية مثل M-Pesa وM-KOPA في كينيا بتمكين ملايين الأشخاص من الحصول على خدمات مالية لم تكن متاحة لهم من قبل.
وفي قطاع الصحة، أسهمت تطبيقات Babylon في رواندا في تقريب الاستشارات الطبية من سكان المناطق الريفية النائية، فيما ساعدت مبادرات تعليمية مثل Rising Academy Network على تحديد صعوبات التعلم لدى التلاميذ في سيراليون وليبيريا وغانا.
أما قطاع الطاقة، فقد شهد بدوره إدماج حلول ذكاء اصطناعي من خلال الشبكات الذكية الصغيرة التي تزود القرى البعيدة بالكهرباء النظيفة، في حين اعتمدت شركة Eskom بجنوب أفريقيا عدادات ذكية لزبائنها في النظام المسبق الدفع.
ويُبرز التقرير أن عددًا من الدول الأفريقية أصبح في طليعة هذه الموجة الرقمية، حيث وضعت كل من جنوب أفريقيا ومصر وكينيا ونيجيريا ورواندا وموريشيوس استراتيجيات وطنية للذكاء الاصطناعي، بينما عقدت حكومات أخرى شراكات مع شركات تكنولوجية عالمية مثل غوغل ومايكروسوفت وماستركارد لتعزيز بيئة الابتكار.
كما شهد عام 2023 طفرة في الاستثمارات الموجهة إلى الشركات الأفريقية الناشئة العاملة في المجال، إذ تجاوزت 840 مليون دولار، منها 610 ملايين في جنوب أفريقيا و218 مليونًا في نيجيريا و15 مليونًا في كينيا، بالتوازي مع بروز مراكز بحثية متخصصة مثل المعهد الجنوب أفريقي للذكاء الاصطناعي والمركز المغربي الدولي للذكاء الاصطناعي.
ومع ذلك، يحذر التقرير من أن هذه الطفرة لا تزال هشة، إذ تواجه القارة عقبات بنيوية تتعلق بضعف مراكز البيانات التي تتركز 70 في المئة من قدراتها في جنوب أفريقيا، وبطء انتشار الحوسبة السحابية، فضلًا عن قلة الجامعات التي تقدم تكوينات متخصصة في علوم البيانات والذكاء الاصطناعي.
كما تطرح مسألة التنوع اللغوي والثقافي تحديًا كبيرًا، حيث إن معظم النماذج المتاحة تم تطويرها بالاعتماد على بيانات أجنبية لا تعكس التنوع الإفريقي الذي يضم أكثر من ألف لغة محلية، ما يعزز الحاجة إلى بناء حلول رقمية أصيلة ناطقة باللغات الإفريقية وبما يتماشى مع بيئاتها الثقافية.
وإلى جانب ذلك، يظل غياب أطر تشريعية وتنظيمية شاملة أحد أبرز العوائق، إذ ما تزال الكثير من الحكومات تدير البيانات بشكل يدوي وتتحفظ على تبادلها عبر الحدود لأسباب سياسية وأمنية، مما يحد من فرص بناء أنظمة ذكاء اصطناعي فعالة على المستوى القاري.
ويخلص التقرير إلى أن أفريقيا، رغم تقدمها في تجارب نوعية، لم تلامس بعد سوى السطح من الإمكانات الهائلة التي يتيحها الذكاء الاصطناعي: فالقارة بحاجة إلى استثمارات أكبر في البنية التحتية الرقمية، وإلى برامج تدريب واسعة لتأهيل الشباب الذين يمثلون ثروتها البشرية الكبرى، وإلى أطر حوكمة رشيدة تضمن الاستخدام الأخلاقي والآمن لهذه التكنولوجيا.
وإذا ما تحقق ذلك، فإن الذكاء الاصطناعي لن يكون مجرد تقنية عابرة، بل سيصبح أداة مركزية لتسريع الشمول المالي وتقليص الفجوات الاقتصادية ودعم الأمن الغذائي وتحسين نوعية حياة مئات الملايين من الأفارقة.

أخبار العالم

مستشفى بني مسوس يضع الجزائر على خارطة البحث الطبي العالمي

مستشفى بني مسوس يضع الجزائر على خارطة البحث الطبي العالمي

دراسة علمية تكشف عن طفرة وراثية نادرة تُسبب خللاً مناعيًا خطيرًا

بوابة الجزائر الإخبارية: في لحظة فارقة، أعلن مستشفى بني مسوس الجامعي بالجزائر عن إنجاز علمي غير مسبوق، يضع الجزائر على خارطة البحث الطبي العالمي ،

فقد نُشرت دراسة بحثية رائدة في المجلة العالمية المرموقة Frontiers in Immunology، إحدى أبرز المنصات العلمية في العالم، التي تُعد مرجعًا رئيسيًا في مجال المناعة والطب الحيوي.

الدراسة، التي حملت عنوان “طفرة وراثية جديدة في جين CD19 تُسبب نقص مركب المناعة: دراسة على عائلة جزائرية“، تكشف عن اكتشاف طفرة وراثية نادرة تُسبب خللاً مناعيًا خطيرًا، مما يفتح آفاقًا جديدة لتشخيص وعلاج أمراض المناعة النادرة.

مستشفى بني مسوس الجامعي أكد أن هذا العمل هو ثمرة جهد فريق مصلحة أمراض المناعة بالتعاون مع باحثين وأطباء من مراكز دولية مرموقة، مشيدًا بجهود الفريق الطبي والبحثي الذي رفع راية الجزائر عاليًا في مجال البحث الطبي.

مجلة عالمية بقيمة استثنائية


Frontiers in Immunology ليست مجرد مجلة علمية، بل منارة معرفية تُصنف ضمن أعلى المجلات تأثيرًا في العالم، حيث تُخضع الأبحاث لمراجعات صارمة من نخبة العلماء الدوليين.

اختيار هذه المجلة لنشر الدراسة الجزائرية يعكس الجودة العالية والمصداقية العلمية لهذا العمل، ويؤكد أن الأبحاث الجزائرية أصبحت قادرة على منافسة أفضل الإنتاجات العلمية عالميًا.

هذا الإنجاز يضع اسم الجزائر جنبًا إلى جنب مع مراكز البحث الرائدة في العالم، في إنجاز يُبرز تفوق الكفاءات الجزائرية.

قصة أمل وصمود


وراء هذا الإنجاز قصة إنسانية ملهمة، أطفال عانوا من التهابات متكررة منذ الطفولة، وأطباء وباحثون جزائريون لم يستسلموا أمام تعقيدات التشخيص

فريق مصلحة أمراض المناعة بمستشفى بني مسوس، بالتعاون مع كلية الصيدلة بجامعة الجزائر وخبراء من هونغ كونغ، قطر، والبحرين، عمل بتفانٍ لا يُضاهى لكشف لغز هذه الطفرة الوراثية في جين CD19. هذا الاكتشاف ليس مجرد إضافة علمية، بل أمل جديد للمرضى حول العالم، حيث يُمهد الطريق لعلاجات مبتكرة قد تُغير حياة الآلاف.

الجزائر: صانعة التقدم العلمي


هذا الإنجاز ليس مجرد ورقة بحثية، بل شهادة على كفاءة الكوادر الجزائرية التي تتحدى كل الصعاب لتثبت أن العلم الجزائري قادر على قيادة الابتكار ، من مختبرات الجزائر إلى منصات العلم العالمية، يبرز هذا العمل كدليل على أن الجزائر ليست مجرد شاهد على التقدم، بل صانعة له. إنه فخر وطني يجسد روح التحدي والإبداع التي تميز أبناء هذا الشعب العظيم.

الحزائر على خارطة البحث العلمي الطبي عالميا


نشر هذا البحث الذي يحمل بصمة جزائربة سيظل محفورًا في ذاكرة العلم الجزائري كلحظة تألق وطني ، إنه تأكيد على أن الجزائر، بمواردها البشرية المتميزة، قادرة على تحقيق المعجزات العلمية. تحية للأطباء والباحثين الذين رفعوا راية الجزائر عاليًا، ولكل من ساهم في هذا الإنجاز الذي يجمع بين العلم والإنسانية.

الجزائر اليوم ليست فقط بلد التاريخ والثقافة، بل أيقونة علمية تُلهم العالم. إلى المزيد من الإنجازات التي تُعزز مكانة الجزائر بين الأمم!

أخبار العالم

قرنان وثلاثون عامًا: الجزائر وأمريكا في مسيرة مشتركة ..صداقة وشراكة

قرنان وثلاثون عامًا: الجزائر وأمريكا في مسيرة مشتركة ..صداقة وشراكة

سفارة واشنطن بالجزائر :  الصداقة الأمريكية-الجزائرية، تتمتع بماضٍ عريق وحاضر مشرف ومستقبل واعد،

بوابة الجزائر الإخبارية: في مثل هذا اليوم قبل أكثر من قرنين، وبالتحديد في 5 سبتمبر 1795، وقّعت الجزائر والولايات المتحدة معاهدة السلام والصداقة، لتضع أساسًا متينًا لعلاقة دبلوماسية تستمر حتى اليوم.

وتعد معاهدة السلام والصداقة الموقعة  بين الولايات المتحدة الأمريكية والجزائر عام 1795 واحدة من أقدم الاتفاقيات التي أبرمتها الولايات المتحدة في تاريخها خاصة وأن العديد من المراجع تقول إن الجزائر أول دولة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة.
وجاء في ديباجة المعاهدة التي نشرتها سفارة واشنطن بالجزائر  أنه “ابتداءً من تاريخ إبرام هذه المعاهدة، سيحل السلام الدائم والصداقة المخلصة بين رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ومواطنيها، وبين حسين باشا داي الجزائر وديوانه ورعاياه، وأن سفن ورعايا الأمتين سيتعاملون بكل شرف واحترام وأكدت  سفارة واشنطن بالجزائر  أن الصداقة الأمريكية-الجزائرية، التي تتمتع بماضٍ عريق وحاضر مشرف ومستقبل واعد، تقوم على الاحترام المتبادل، وهي اليوم أقوى من أي وقت مضى.

أكدت الولايات المتحدة، في الذكرى 225 لتوقيع المعاهدة، أن علاقتها مع الجزائر تستند إلى الاحترام المتبادل بين الشعبين، معتبرة إياها شراكة ترتكز على قيم مشتركة.

وأشارت سفارة واشنطن بالجزائر إلى أن هذه المعاهدة كانت من أوائل الاتفاقيات التي أبرمتها الولايات المتحدة، مما يعكس ريادة الجزائر في بناء جسور التواصل مع الجمهورية الناشئة آنذاك بعد استقلالها عن التاج البريطاني في 1783.

https://twitter.com/algatedz/status/1963975779005645047?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

تُعد الذكرى السنوية لـ 5 سبتمبر محطة تاريخية خالدة، حيث تستحضرها البلدان كرمز لجذور الذاكرة الثنائية التي تمتد إلى بدايات العلاقات الدبلوماسية.

وفي مطلع القرن التاسع عشر، وصف الدبلوماسي الأمريكي ويليام شالر قوة الأسطول الجزائري بقوله: «كان الجزائريون في ذروة قوتهم وسمعتهم، حتى إن أعظم الدول البحرية كانت تطلب صداقتهم، ويتباهون اليوم بأن عظمتهم البحرية لا تضاهيها سوى بحرية بريطانيا العظمى»، مما يبرز المكانة التاريخية للجزائر.

تقول سابينا هينبرغ في دراسة أعدها معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى إن الحقائق الجيواستراتيجية إقليميا ودوليا والتطورات المتسارعة في عدة ملفات قد تؤدي إلى مزيد من التقارب الاستراتيجي في العلاقات الثنائية على محور الجزائر وواشنطن خاصة وأن الجزائر أعادت تدريجياً تأكيد نفسها على الساحة الدولية تحت قيادة تبون كبلد له وزن في صياغة التفاهمات الدولية وحل الأزمات وفق مقاربات سياسية براغماتية وهو ما يتماشى والخطوط العريضة في فلسفة نزيل البيت الأبيض دونالد ترمب والإدارة الأميركية .

تفاهمات سياسية ودبلوماسية: توافـــق غيـــر مسبــوق على محور الجزائر وواشنطن

و أظهرت الجزائر والولايات المتحدة إرادة قوية في تعميق التعاون الاستراتيجي بأوجهه المتعددة الدبلوماسي والعسكري والاقتصادي.

وتصدرت مجالات الدفاع والطاقة والفلاحة والعلوم والتكنولوجيا قائمة المجالات ذات الأولوية بالنسبة لواشنطن والجزائر “ضمن رغبة ثنائية لتوطيد العلاقات بما يعود بالنفع على الجانبين، إلى جانب السعي إلى تعزيز السلم والأمن على المستوى الإقليمي والدولي” كما قال مصدر دبلوماسي مطلع لبوابة الجزائر.

اليوم، تتسم العلاقات الجزائرية الأمريكية بديناميكية ملموسة، حيث تشهد تعاونًا متزايدًا في مجالات الاقتصاد، الأمن، والثقافة. التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين يشهد نموًا، بينما تعزز المبادرات المشتركة في مكافحة الإرهاب والاستقرار الإقليمي الروابط الأمنية. كما تلعب التبادلات الثقافية والأكاديمية دورًا حيويًا في تعميق الفهم المتبادل. هذه الديناميكية تؤكد أن الشراكة، التي بدأت قبل أكثر من قرنين، لا تزال تتطور لتلبية طموحات الجيل الحالي، مما يجعلها نموذجًا مشجعًا للعلاقات الدولية.

أخبار العالم

الرئيس ⁧‫تبون‬⁩ يرافع من أجل رفع الظلم التاريخي عن ⁧‫أفريقيا (تغطية خاصة )

الرئيس ⁧‫تبون‬⁩ يرافع من أجل رفع الظلم التاريخي عن ⁧‫أفريقيا (تغطية خاصة )

قصر المؤتمرات /معرض التجارة البينية الأفريقية

12:00

الرئيس ⁧‫تبون‬⁩ يرافع من أجل رفع الظلم التاريخي عن ⁧‫أفريقيا‬⁩ ويحذر من تهميش دورها في مسار إعادة تشكيل النظام العالمي :

رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يلقي كلمة في افتتاح الطبعة الرابعة لمعرض التجارة البينية الإفريقية “2025 IATF”



الرئيس الجزائري: لا ننكر أننا أحرزنا إنجازات معتبرة خلال العقدين الماضيين على غرار تفعيل منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية وانضمام الاتحاد الإفريقي لمجموعة العشرين وكذا ربط علاقات شراكة مع أكبر القوى والمنظمات في العالم

الرئيس الجزائري: غير أن الطريق لا يزال طويلا أمامنا لتصحيح المظالم التاريخية في حق إفريقيا

الرئيس الجزائري: همنا اليوم اقتصادي بامتياز وهو هم مصيري يستوقفنا جميعا لنطرح السؤال الجوهري، أين تقف افريقيا اليوم من الاقتصاد العالمي

الرئيس الجزائري: من هذا المنظور، فإن لقاءنا اليوم ليس مجرد تظاهرة اقتصادية بل هو تجسيد لوعي جماعي يحذونا جميعا نحو بناء قارة متكاملة، قوية الإرادة وفاعلة في محيطها الإقليمي

الرئيس الجزائري: الخشية أن تكون إفريقيا قارتنا العزيزة مرة أخرى إحدى أبرز ضحايا هذه الأوضاع المتدهورة بتعنيف الأولويات وإخفات صوتها وتهميش دورها في مسار إعادة تشكيل النظام العالمي رغم ما تختزله من إمكانيات وطاقات

الرئيس الجزائري: هذه الطبعة تنعقد في ظرف عالمي بالغ الدقة والحساسية، ظرف تتسارع فيه الأحداث على نحو غير مسبوق، ظرف تتعاظم فيه المخاطر التي تهدد بانهيار منظومة العلاقات الدولية القائمة

الرئيس الجزائري: هذه المنظومة باتت اليوم مهددة في كيانها ووجدانها

أخبار العالم

إنزال أفريقي في الجزائر على أعلى مستوى

إنزال أفريقي في الجزائر  على أعلى مستوى

قادة دول أفريقية يصلون تباعا إلى الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية:استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مساء اليوم الأربعاء، بمطار هواري بومدين الدولي، كلاً من الرئيس التونسي قيس سعيّد،

ورئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، والرئيس التشادي محمد إدريس ديبي، الذين يزورون الجزائر للمشاركة في فعاليات معرض التجارة البينية الإفريقية “IATF 2025”.


ويُقام المعرض في الجزائر خلال الفترة من 4 إلى 10 سبتمبر الجاري، بمشاركة أكثر من 2000 عارض من 75 دولة، ليشكّل حدثاً اقتصادياً قارياً بارزاً يعزز التبادل التجاري بين الدول الإفريقية

أخبار العالم

تبون على رأس مستقبلي رئيس المجلس الرئاسي الليبي (تغطية خاصة )

تبون على رأس مستقبلي رئيس المجلس الرئاسي الليبي (تغطية خاصة )

بوابة الجزائر الإخبارية: استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الأربعاء، رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد يونس المنفي، بمطار الجزائر الدولي.

ويحل رئيس المجلس الرئاسي بالجزائر للمشاركة في الطبعة الرابعة لمعرض التجارة البينية الإفريقية “IATF 2025”.

واستمع رئيس الجمهورية، رفقة رئيس المجلس الرئاسي الليبي، إلى النشيدين الوطنيين قبل أداء تحية العلم الوطني.

كما استعرض الطرفان تشكيلات من الحرس الجمهوري للجيش الوطني الشعبي أدت لهما التحية الشرفية.

أخبار العالم

الرئيس تبون يستقبل نظيره التشادي (تغطية خاصة )

الرئيس تبون يستقبل نظيره التشادي  (تغطية خاصة )

بوابة الجزائر الإخبارية: استقبل رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون , اليوم الأربعاء بمطار هواري بومدين الدولي, رئيس جمهورية تشاد, محمد ادريس ديبي.

وتأتي زيارة رئيس جمهورية تشاد الى الجزائر في إطار مشاركته في الطبعة الرابعة لمعرض التجارة البينية الإفريقية التي ستقام بالجزائر ابتداء من يوم غد الخميس إلى غاية 10 سبتمبر تحت شعار “بوابة العبور إلى فرص جديدة”.

وقد استمع رئيس الجمهورية, رفقة نظيره التشادي, إلى النشيدين الوطنيين للبلدين قبل تحية العلم الوطني واستعراض تشكيلات من الحرس الجمهوري أدت لهما التحية الشرفية.