الثلاثاء, 14 جويلية 2026 02:24 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الإمارات تعلن تعرض ناقلتين لهجوم إيراني في مضيق هرمز بعد 40 ساعة من المواجهة.. السيطرة على حريق جبل الشحمة في تونس ليبيا: قادة عسكريون من الشرق والغرب يبحثون في سرت توحيد المؤسسة العسكرية ترامب يعلن عودة الحرب…و يتوعد بتدمير منشأة نووية إيرانية تخفيضات تصل إلى 75% على التأمين.. امتيازات غير مسبوقة لفائدة منتسبي قطاع التربية في الجزائر! الرئيس الموريتاني يستقبل وفدًا من الجمهورية الصحراوية في نواكشوط الصويا الخام بدل الكسب المستورد.. الجزائر توسع التحويل المحلي وتعيد بناء سلسلة الأعلاف تسجيل رقم قياسي جديد في الطلب على الكهرباء في الجزائر من بينهم 4 مغاربة.. الجيش الجزائري يفكك مجموعة إجرامية تابعة لحركة ماك الإرهابية تأجيل رحلة الجزائر – مرسيليا إلى 16 جويلية
شارك المقال

الجزائر توجه ضربة مزدوجة للإمارات والمغرب

تم النشر في 28 ماي 2025، الساعة 00:57 بالتوقيت المحلي الكاتب: بوابة الجزائر 23 تعليق 118 مشاهدة
الجزائر توجه ضربة مزدوجة للإمارات والمغرب

الجزائر تفشل محاولة “طاقة” الإماراتية للاستحواذ على “ناتورجي” الإسبانية: حماية مصالحها الاستراتيجية

بوابة الجزائر الإخبارية : تطور لافت يعكس عمق التنافس الإقليمي في قطاع الطاقة، نجحت الجزائر في إحباط محاولة شركة “طاقة” الإماراتية للاستحواذ على شركة “ناتورجي” الإسبانية، وهي إحدى أكبر شركات توزيع الغاز والطاقة في إسبانيا. هذه الخطوة، التي أثارت جدلاً واسعاً، تكشف عن التوترات الجيوسياسية والاقتصادية بين الجزائر والإمارات، خاصة في ظل الدور الاستراتيجي الذي تلعبه الجزائر كمورد رئيسي للغاز الطبيعي إلى أوروبا، والحساسيات المرتبطة بإمدادات الطاقة إلى المغرب.

في أبريل 2024، أعلنت شركة “طاقة” الإماراتية، وهي شركة مملوكة بنسبة كبيرة لشركة أبوظبي التنموية القابضة، عن مفاوضات للاستحواذ على حصة كبيرة في شركة “ناتورجي” الإسبانية، التي تمتلك حصة 49% في خط أنابيب “ميدغاز” الذي يربط الجزائر بإسبانيا عبر البحر المتوسط. هذا الخط يعتبر شرياناً حيوياً لنقل الغاز الجزائري إلى أوروبا، حيث تعد الجزائر المورد الرئيسي للغاز إلى إسبانيا، متقدمة على الولايات المتحدة وروسيا بنسبة 27.3% من إجمالي الطلب الإسباني.

وفقاً لتقارير إعلامية إسبانية، كانت “طاقة” تسعى لشراء حصص من المساهمين الرئيسيين في “ناتورجي”، وهما صندوقا الاستثمار “جي آي بي” و”سي في سي”، اللذين يمتلكان حوالي 40% من أسهم الشركة. الهدف الإماراتي كان واضحاً: السيطرة على “ناتورجي” لتعزيز النفوذ في سوق الغاز الأوروبي، والاستفادة من البنية التحتية لخط “ميدغاز”، مع إمكانية توجيه الغاز الجزائري إلى المغرب عبر إسبانيا، وهو ما يتعارض مع السياسة الجزائرية التي تحظر تصدير غازها إلى المغرب منذ إغلاق خط أنابيب “المغرب العربي-أوروبا” في أكتوبر 2021.

لم تتأخر الجزائر في الرد على هذه المحاولة، حيث هددت بقطع إمدادات الغاز عن “ناتورجي” في حال اكتمال الصفقة مع “طاقة”. هذا التهديد كان له وزن كبير، نظراً لأهمية الجزائر كمورد رئيسي للغاز إلى إسبانيا، ولعلاقتها الاستراتيجية مع “ناتورجي”، الشريك الأول لشركة “سوناطراك” الجزائرية في تصدير الغاز وإدارة خط “ميدغاز”. الجزائر اعتبرت أن سيطرة الإمارات على “ناتورجي” ستشكل تهديداً لمصالحها الاقتصادية والسياسية، خاصة في ظل التوترات مع المغرب والإمارات، التي يُنظر إليها كداعم للرباط في عدة قضايا إقليمية خاصة عقب انخراط أبوظبي والرباط في تطبيع مذل مع إسرائيل

وفقاً لتقارير، الجزائر لم تكتفِ بالتهديد، بل مارست ضغوطاً دبلوماسية على الحكومة الإسبانية، التي استجابت بدورها باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد الصفقة، مستندة إلى قانون مكافحة الاستحواذ على الشركات الاستراتيجية. الحكومة الإسبانية، بقيادة بيدرو سانشيز، أبدت حرصاً على الحفاظ على علاقتها مع الجزائر، خاصة بعد الأزمة الدبلوماسية السابقة الناتجة عن تغيير موقف إسبانيا من قضية الصحراء الغربية.

في 11 يونيو 2024، أعلنت “طاقة” رسمياً انسحابها من مفاوضات الاستحواذ على “ناتورجي”، مشيرة إلى فشل المناقشات مع المساهم الرئيسي “كرايتيريا كايكسا”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية. لكن مصادر إعلامية وتحليلات تشير إلى أن الضغط الجزائري كان العامل الحاسم في إفشال الصفقة. تقارير إسبانية أكدت أن الحكومة الإسبانية اشترطت على “طاقة” تقديم ضمانات مالية بقيمة تزيد عن 10 مليارات دولار لتعويض أي توقف محتمل للغاز الجزائري حتى عام 2032، وهو ما رفضته الإمارات.

إضافة إلى ذلك، كشفت تسريبات عن تنسيق إماراتي-مغربي محتمل لضمان إمدادات الغاز إلى المغرب عبر إسبانيا، وهو ما اعتبرته الجزائر “مناورة جيوسياسية” تهدف إلى تقويض سيادتها على مواردها الطبيعي،. هذا العامل زاد من حدة الموقف الجزائري، الذي رأى في الصفقة تهديداً مباشراً لمصالحه الاستراتيجية.

إفشال هذه الصفقة يعزز مكانة الجزائر كلاعب رئيسي في سوق الغاز الأوروبي، حيث تواصل تصدر قائمة الموردين إلى إسبانيا. كما يبرز قدرتها على حماية مصالحها الاقتصادية من خلال الضغط الدبلوماسي والاقتصادي. من جهة أخرى، يمثل هذا الفشل ضربة للطموحات الإماراتية في تعزيز نفوذها في سوق الطاقة الأوروبي، ويعكس التحديات التي تواجهها في ظل التوترات الإقليمية مع الجزائر

بالنسبة لإسبانيا، فإن الحفاظ على شراكتها مع الجزائر يعكس حرصها على استقرار إمدادات الطاقة، خاصة في ظل الأزمات العالمية التي تشهدها أسواق الطاقة. أما المغرب، فقد تلقى هذا التطور بصدمة، حيث كان يأمل في الاستفادة من الغاز الجزائري عبر إسبانيا، بعد توقف خط أنابيب “المغرب العربي-أوروبا”.

نجاح الجزائر في إفشال محاولة “طاقة” الإماراتية للاستحواذ على “ناتورجي” يعكس قوتها الاستراتيجية في سوق الطاقة العالمي، وحرصها على حماية مصالحها الاقتصادية والسياسية. هذه الخطوة ليست مجرد انتصار اقتصادي، بل رسالة واضحة بأن الجزائر لن تسمح بالتلاعب بمواردها أو تحويلها لخدمة أجندات إقليمية معادية. في الوقت ذاته، تبرز هذه الأزمة تعقيدات التنافس الإقليمي في شمال إفريقيا، حيث تلعب الطاقة دوراً محورياً في رسم العلاقات الدولية.

شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر

23 التعليقات

  1. المغرب ليس مبال بهذه الصفقة لانه وبكل بساطة ليس لديه اي مشكل في توريد الغاز ولا يعاني من اي نقص في من هذه المادة فالمغرب يوفر لمواطنيه هذه المادة وبكثرة ولم يسبق ان عانى المواطن المغربي من نقص في الطاقة عموما عكس البلد المنتج لهذه المادة فشعبه وخصوصا سكان المداشر لا تصلهم مادة الغاز في بعض الاحيان فالى صاحب المقال يجب عليك قبل كتابة هذا المقال ان تزور البلدان الثلاتة التي ذكرتها في مقالك حتى يتسنى لك التباهي ببلدك

  2. ههههه المغرب عقدتكم الابدية شفاكم الله من هاته العقد المغرب المغرب المغرب…… ههههه اصبحتم اضحوكت العالم… لايمكنكم العيش بدون المغرب. تبنون شرعيتكم المفقودة على اسطوانة المغرب فعل المغرب ترك ههههه نزلت
    ما نيش راضي على حكم العسكر مجرم العشرية السوداء و أزلامه من الصحافة المؤجورة أمثالكم

    1. الجزائر مطوقة من كل جهة
      أصبحت كما قال أحدهم من المحللين اللبنانيين تمتهن صناعة الأعداء
      مطوقة في الساحل الإفريقي و من لدن الدول العربية كافة
      فرنسا وضعت الديبلوماسية الجزائرية في خندق
      كينيا إعترفت بموقف المغرب ألجأد
      بيترول الجزاءر لا ينفع في شيء
      أما الإمارات فهي دولة عظيمة
      وإمكاناتها أكبر بكثير. من الجزاء
      L’Algérie agonise le jour de fin n’est pas très loin

    1. لقد وقعت ازمه دبلوماسيه بين اسبانيا و النضام الجزائري سببها اعتراف الاولى بمغربية الصحراء. وقد قام النضام بالتهديد و الوعيد الا انه باء بالفشل وعاد البيت الطاعه. انها اسبانا.
      اليوم اصبح النضام يركع و يغير عل كل من يدخل سوق اسبانيا ولو بارخص الاتمان

  3. هوياتكم الأكاذيب السرقات مكروهين عند العرب الأفارقة بافعالكم وتصرفاتكم الصبيانية مرضى بكل ماهو مغربي لايمر يوم بدون المروك المروك القجع المخزن كل الدول لكم مشاكل معها لان من يحكمونكم عسكر سياسته كالاطفال لايتقن الدبلوماسية أيامكم َ معدودة اما العشرية السوداء الثانية او إ الانقلابات العسكرية لم تعطي للشعب الجزائري المغلوب المقهور عن أمره اي حقوقه رغم وجود البترول والغاز طززززززززززززز

  4. هل انتم كل همكم هو المغرب فقط… ليس لكم اخبار اخرى تنشرونها… الهاته الدرجة يؤلمكم النظام المغربي؟؟؟ لو سبحتم لخالقكم بدرجة ما تسبحون باسم المغرب لعفا عنكم من حقدكم.. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

  5. وطني الجزائر، من لا يعرفه؟ بلد الشّجعان و الحرائر، بلد المليون و نصف المليون شهيد، مساحته شاسعة، مناظره خلابة، تضاريسه متنوعة، عاداته و تقاليده مختلفة. شمسه الدافئة تراقصني و تبعث الأمل و الطمأنينة في نفسي. و هو بوابة افريقيا بفضل موقعه.

  6. ههههههههههههه الكابرانات وعاءيلتهم في الخارج والذين لايعرفون اين توجد الجزائر يتبحبحون بالبحبوحة البترولية والغازية الجزائرية ودباب المرادية من درجة البغال والحمير مثلكم همهم الوحيد والاوحد هو المغرب ههههههه. هل مزال الجزائريين يصلون صلاة المغرب لأن الكابرانات سيمنعونهم من صلاة المغرب اجيلا أم عاجلا هههههههه ؟؟؟؟ الجزائر بلد غني وشعب فقير ومقموع ومدلول. بعد تصنيف رظيعتكم المدللة البوليزاريو منظمة ارهابية، انتضروا حرب أهلية ستطول لعقود طويلة لانكم ربيتم الجزائريين على العيش مرافقة عدو ما، فا من الطبيعي المواطن سيكون امام مواطن جاره او شقيقه هو العدو . آلله يشافيكم من مرض المروك

  7. المروك المروك المروك المروك المروك الشهضا الشهضا الشهضا الشهضا الشهضا المؤامرة المؤامرة المؤامرة المؤامرة الجزائر مستهدفة الجزائر مستهدفة الجزائر مستهدفة سبحان الله سبحان الله المروك المروك المروك المروك. العسكر سيمنع صلاة المغرب. الجزائر أضعف دولة في العالم . المغرب راه في صحراءه وإذا كنتم فعلا قوة ضاربة، فتقدموا وحررو حبة رمل واحدة واعطوها لمن جمعتهم من الخلا والكفار والذين يكدسون الأسلحة التي ستسقط على رؤوس الجزائريين اجيلا أم عاجلا.

  8. الجزائر تبدع .و تبيد اي فرصة عربية للسيطرة و الضغط على أوروبا. فهي تحب و تساهم بشكل كبير في جعل العالم العربي تحت أقدام الغرب ،شكرا أيتها الجارة ،فبسببك اعتمدنا على أنفسنا و طورنا اقتصانا و بنيتنا التحتية .بدون مساعدة منكم ،و ناسف كتيرا على اخواننا الدين يعيشون تحت نضام العسكر دو الأفكار السوفياتية، الدين يستغلون الوضع لمص تروات البلد المغتصب ،
    نضام العسكر
    يدعي العروبة اكتر من العرب أنفسهم و هو بلد امازيغي باستتناء العاصمة
    يدعي الإسلام و هو اصل الفتن و التفرقة العربية ( بوليساريو/المغرب.ازواد/مالي. …سوريا و ليبيا و مصر و تونس موريتانيا .السودان )

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إيكونوميست
شارك المقال

فرنسا تتراجع عن تفتيش ناقلتي نفط جزائريتين في مارسيليا !

فرنسا تتراجع عن تفتيش ناقلتي نفط جزائريتين في مارسيليا !

بوابة الجزائر الإخبارية: في سابقة أخطرت السلطات الفرنسية ناقلتي نفط تابعة لشركة “سوناطراك” الجزائرية بالخضوع لتفتيش في ميناء مارسيليا،(جنوب فرنسا )

لاحقًا، عدلت السلطات قرارها ليشمل تفتيش سفينة واحدة فقط، قبل أن تلغي التفتيش بالكامل، مما سمح للسفينتين بمغادرة ميناء مارسيليا دون تفتيش

جاءت هذه الخطوة وسط توترات دبلوماسية مستمرة بين الجزائر وفرنسا، وكان تنفيذ التفتيش سيؤدي إلى تصعيد الأزمة الدبلوماسية بين البلدين

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
إيكونوميست
شارك المقال

استرجاع السفينة الجزائرية “سدراتة” بعد حجز دام 3 سنوات في بلجيكا

استرجاع السفينة الجزائرية “سدراتة” بعد حجز دام 3 سنوات في بلجيكا

بوابة الجزائر الإخبارية: أعلنت وزارة النقل الجزائرية عن استرجاع السفينة “سدراتة” بعد حجزها لأكثر من ثلاث سنوات في ميناء أنفرس ببلجيكا.

خضعت السفينة لمعاينة تقنية دقيقة من هيئة Lloyd’s Register، التي منحتها شهادة المطابقة، وتفتيش شامل من سلطات الميناء لفحص تجهيزاتها. وبعد استيفاء جميع الشروط، استأنفت “سدراتة” إبحارها مباشرة، حاملة البضائع من أنفرس إلى الجزائر.

شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
إيكونوميست
شارك المقال

باشاغا في البرلمان الجزائري !

باشاغا في البرلمان الجزائري !
الأراء الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن الخط التحريري لبوابة الجزائر

مقال رأي : من هو مبتكر فتنة الهوية في تاريخنا للتفريق بين الجزائريين؟
أي حمار في أي اسطبل أينما كان بالفيافي والوديان الجزائرية يعرف بأن الإجابة هي الاستعمار الفرنسي!

اليوم ولإيقاظ هذه الفتنة وإبقائها على قيد الحياة تسري بيننا، كان لابد للاستعمار عن بُعد، أن يُجدد قوالب وأشكال فتنة الهوية، عقب تفطن الشعب الجزائري لكل الأشكال التقليدية لهذه الفتنة من خلال بعض تجاربه السياسية المريرة منذ الاستقلال!

كلام بلغيث في سكاي نيوز و”هدرة” باشاغا في البرلمان الجزائري التي استهدفت التلفزيون الجزائري، إنما هي واقعيا سقوط في مخطط فرنسي “ناجح”، بعنوان التجنيد الغير مباشر الإرادي

تعليق من النائب عبد السلام باشاغا على حسابه الرسمي “فايسبوك ”


ومن بين القوالب السياسية المستحدثة هو التجنيد المباشر الإرادي وغير المباشر الإرادي أيضا، لشخصيات مرموقة اجتماعياً وأكاديمياً، ممن يرفعون ألوية فتنة الهوية وتأجيج نقاشها داخل الجزائر، وهؤلاء محميون رسمياً مثل حركى زمان ولهم معاش من ميزانية مخابرات بلد الإقامة، يتم إخفاؤه بإحكام من خلال نشاط مقنع يسمونه مداخيل النشاط على وسائل التواصل الاجتماعي.

مثل بلغيث باحث مهتم بالتاريخ أو باشاغا كنائب في البرلمان، وأمثال هاذين، يحكمهم “أنا العظمة” للحماية المعنوية التي يعتقدون أنها تتأتى من معصومية البحث العلمي ودستورية المهمة البرلمانية


أما الفئة الثانية وهم المجندون بشكل غير مباشر ولا علاقة تنظيمية لهم مع استعمار الأمس وأعداء اليوم، لكن يتم التحكم فيهم عبر استغلال التحمس والاندفاع وغياب الرصانة والحكمة في عقولهم، فيُحكمون مناصبهم العلمية والدستورية مثل بلغيث باحث مهتم بالتاريخ أو باشاغا كنائب في البرلمان، وأمثال هاذين، يحكمهم “أنا العظمة” للحماية المعنوية التي يعتقدون أنها تتأتى من معصومية البحث العلمي ودستورية المهمة البرلمانية ، وهما معيارين يُستعملان لتبرير عدم الأخذ بأي ظرف سياسي أو اجتماعي أو أمني تمر به البلاد.
ويرى هذا الصنف بأن الحديث عن الهوية بشكل يعاقب عليه قانون مكافحة الكراهية، وما أغلقته المواد الصماء في الدستور الذي زكاه في 2020 من انتخبه من الشعب كما هو منصوص عليه في الدستور الجزائري ومعترف به دوليا ، يرونه ككلام فارغ، وبأن النائب البرلماني والباحث العلمي في الوقت ذاته محميان علميا ودستوريا ولكن قد يستعمل أي منتمٍ لصنفهما مبررات سياسية، ليرفض لك الدستور حتى وهو ساري المفعول ليقول لك مثلا أن نسبة الذين انتخبوه لا تمثل كل الشعب، بينما يقبلون بأنهم يمثلون الشعب في مؤسسات نابعة من الدستور الذي يقزمونه، وينتمون لمجالس علمية وجامعات تحت السلطة السياسية المنتخبة بنسبة سوف يقزمونها أيضا في مواسم سياسية مغايرة حتى لا يعترفون بظروف البلد الذي تُسيِّرهُ تلك السلطة التي يدخلون ويخرجون من تحت جناحها متى يشاؤون، وهو سلوك كلَّف أصحابه المشنقة في بلدان تُحبهم ويحبونها خارج كل القوانين والشرائع، فيسقطون بذلك في تناقضات رهيبة للمبادئ ونُظُم المنطق.


كلام بلغيث في سكاي نيوز و”هدرة” باشاغا في البرلمان الجزائري التي استهدفت التلفزيون الجزائري، إنما هي واقعيا سقوط في مخطط فرنسي “ناجح”، بعنوان التجنيد الغير مباشر الإرادي، أي يدخلون فيه من أمثال باشاغا برلماننا من حيث لا يدرون، يصبحون فيها لاعبين مميزين وفرنسا مع أعداء الجزائر كمخططين ومدربين مميزين أيضا..


ولا نملك إلا القول
بسم الله الله الرحمن الرحيم:
قل اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون..

#بلغيث
شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تشارك في الحوار البرازيلي الأفريقي لتعزيز الأمن الغذائي والتنمية المستدامة

الجزائر تشارك في الحوار البرازيلي الأفريقي لتعزيز الأمن الغذائي والتنمية المستدامة

بوابة الجزائر الإخبارية :شاركت الجزائر، ممثلة في سفيرها لدى جمهورية البرازيل الاتحادية، عبد العزيز بن علي الشريف، في أعمال النسخة الثانية من الحوار البرازيلي الأفريقي حول الأمن الغذائي والتنمية الريفية ومكافحة الجوع، والذي انعقد في العاصمة البرازيلية برازيليا خلال الفترة من 19 إلى 23 ماي 2025.

عبد العزيز بن علي الشريف : سفير الجزائر لدى البرازيل

شهدت هذه التظاهرة الهامة مشاركة واسعة من ممثلي أكثر من أربعين دولة إفريقية، إلى جانب مندوبين عن منظمات جهوية ودولية ومؤسسات بحثية.

ركزت النقاشات على التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في تحقيق الأمن الغذائي، مع التركيز على سبل التكيف مع التغيرات المناخية، تعزيز الابتكار التكنولوجي، تسهيل الوصول إلى التمويلات الميسرة، وتطوير الزراعات المكثفة مع مراعاة البعد الصحي والبيولوجي.
كما تناولت الأشغال إدارة الموارد المائية، معالجة التربة، ودعم الزراعة الأسرية لضمان الاستغلال المستدام للموارد الوطنية.

وأشاد المشاركون بالتطور الملحوظ في العلاقات التجارية بين البرازيل والدول الإفريقية، حيث من المتوقع أن يصل حجم التبادل التجاري إلى أكثر من 24 مليار دولار أمريكي بنهاية عام 2025، بزيادة قدرها 19% مقارنة بالعام السابق. يعكس هذا النمو المتسارع الإمكانيات الكبيرة للتعاون الاقتصادي بين الجانبين.

وفي البيان الختامي، أكد المشاركون على الأهمية الإستراتيجية للتعاون جنوب-جنوب، مشددين على ضرورة تعزيز قدرة الدول الإفريقية على مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق الأمن الغذائي.

كما أبرز البيان الدور المحوري للمرأة والشباب والمجتمعات الريفية في تحقيق التنمية المستدامة، داعيًا إلى تعزيز التعاون الثنائي القائم على التضامن والاحترام المتبادل.

وشدد على أهمية تبادل التجارب الناجحة، نقل التكنولوجيا، وتكثيف البحث العلمي لزيادة الإنتاج الزراعي، تنويعه، وتحسين جودته، بهدف القضاء على الجوع وتحقيق الاكتفاء الذاتي مع المحافظة على البيئة.

وختامًا، أكد الحوار على ضرورة اتباع مسار مدروس للتنمية المستدامة يضمن العيش الكريم للشعوب الإفريقية، مع ترك مجال واسع للأجيال القادمة للاستفادة من الموارد الطبيعية والفرص التنموية. تعد هذه المبادرة خطوة مهمة نحو تعزيز الشراكة بين البرازيل وإفريقيا، مما يعزز الآمال في مستقبل مزدهر ومستدام للقارة.

#البرازيل#الجزائر#بن علي الشريف
شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تتألق في سماء التكنولوجيا: إنجازات استثنائية في مسابقة هواوي

الجزائر تتألق في سماء التكنولوجيا: إنجازات استثنائية في مسابقة هواوي

بوابة الجزائر الإخبارية: تربعت الجزائر على عرش الابتكار التكنولوجي في النهائي العالمي لمسابقة هواوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (Huawei ICT Competition 2025)، التي أقيمت في مدينة شنتزن الصينية، حيث حققت الفرق الجزائرية إنجازات استثنائية، حاصدة العديد من الجوائز المرموقة التي عكست تفوق الطلبة الجزائريين وكفاءتهم العالية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.

تتويج جزائري باهر في فئات متعددة


حققت الفرق الجزائرية، الممثلة لجامعات ومؤسسات تعليمية مرموقة، إنجازات لافتة في مختلف فئات المسابقة. فقد فاز الطلبة الجزائريون بالجائزة الكبرى في فئتي الحوسبة (Computing) والحوسبة السحابية (Cloud)، بينما تصدر فريق الشبكات (Network) المرتبة الأولى، مؤكدين بذلك القدرات التنافسية العالية للجزائر على المستوى العالمي.

وفي فئة الحوسبة، برز الثلاثي المتميز: عبد الرحمان طالبي، محمد مهلول، وعبد الرحمان دلة من المدرسة العليا للإعلام الآلي بسيدي بلعباس، تحت إشراف المهندس أنيس مسعودي، حيث قدموا أداءً تقنيًا رائعًا أهّلهم لنيل الجائزة الكبرى، التي تُعدّ أعلى تكريم في هذا الحدث العالمي.

تألق المؤطرين الجزائريين


لم يقتصر التفوق الجزائري على الطلبة فقط، بل امتد إلى المؤطرين، حيث حصد الطالب عبلى عبد الرؤوف من جامعة بومرداس الجائزة الكبرى في فئة المؤطرين، مما يعكس الدور الحيوي للأساتذة والمؤطرين في إعداد جيل قادر على المنافسة عالميًا.

وفي خطوة مميزة، شاركت الجزائر لأول مرة في فئة الابتكار (Innovation)، حيث نال الفريق الجزائري الجائزة الثالثة، مما يبرز القدرات الإبداعية للشباب الجزائري في تقديم حلول تكنولوجية مبتكرة تلبي متطلبات العصر الرقمي.

مسابقة هواوي: منصة عالمية للتميز


تُعد مسابقة هواوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، التي تنظمها شركة هواوي سنويًا، منصة عالمية رائدة تهدف إلى تعزيز مهارات الطلبة في مجالات الشبكات، الحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي، وتمكينهم من التنافس وتبادل الأفكار على المستوى الدولي. وقد شهدت نسخة 2025 مشاركة نخبة من الطلبة من مختلف دول العالم، مما يجعل إنجاز الفرق الجزائرية محط إعجاب وتقدير عالمي.

فخر وطني


هذا التتويج العالمي، الذي شاركت فيه فرق من جامعات سيدي بلعباس، وهران، بجاية، الجزائر العاصمة، وباتنة، يعكس التزام الجزائر بتطوير كفاءاتها الشابة في مجالات التكنولوجيا المتق

شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
إيكونوميست
شارك المقال

وزير الاتصال الجزائري: وسائل الإعلام قوة دافعة لتمكين المؤسسات الناشئة

وزير الاتصال الجزائري: وسائل الإعلام قوة دافعة لتمكين المؤسسات الناشئة

محمد مزيان : المرحلة التاريخية التي تعيشها الجزائر تستدعي تبني نمط إعلامي فاعل

بوابة الجزائر الإخبارية: قال وزير الاتصال الجزائري, محمد مزيان, من سطيف, بأن “وسائل الإعلام بمختلف أصنافها تضطلع بدور هام في مرافقة المؤسسات الناشئة وتمكينها من بلوغ المكانة التي تستحقها ضمن النسيج الاقتصادي الوطني”.

وخلال إشرافه على افتتاح يوم دراسي بعنوان “المؤسسة الاقتصادية المنتجة حاضنة للمؤسسات الناشئة, التلفزيون الجزائري فضاء للتفاعل وجسر للتواصل”, بحضور وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة, نور الدين واضح, أبرز مزيان بأن المؤسسات الإعلامية الوطنية, على غرار المؤسسة العمومية للتلفزيون, تؤدي “رسالة مواطنة تعكس التزامها بالخدمة العمومية ومرافقة الخيارات الاستراتيجية للدولة”.

وأضاف أن التلفزيون العمومي يمثل “إحدى الأدوات الإعلامية الفعالة في دعم المؤسسات الناشئة من خلال تسليط الضوء على المبادرات المبتكرة وتقديم محتوى يعزز ثقافة الابتكار”.

وذكر الوزير أن “تأسيس وترقية ومرافقة المؤسسات الناشئة, لا سيما الشبانية, مشروع وطني بامتياز تبناه رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, في برنامجه وأولاه كل الاهتمام والحرص, باعتباره مشروعا مستقبليا واعدا للبلاد وبابا من الأبواب التي فتحها ضمن رؤيته المستنيرة في الاهتمام بالشباب”.

وتطرق مزيان إلى “المهمة الأساسية التي يضطلع بها الإعلام في مرافقة الجهود الوطنية”, لافتا إلى أن “المرحلة التاريخية التي تعيشها الجزائر تستدعي تبني نمط إعلامي فاعل”.

من جهته, أفاد وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة, في كلمة له, أن “النظام البيئي للمؤسسات الناشئة والابتكار دخل مرحلة الاستدامة والتثبيت والترويج”, وعليه فإن دور الإعلام –مثلما قال– سيكون “أكثر أهمية في الترويج لرواد الأعمال ونجاح المؤسسات الناشئة وتحسين مرئية هذا النظام في الجزائر وخارجها”.

واعتبر أن المؤسسات المنتجة “واحدة من طرق تنويع الاقتصاد الوطني والخروج تدريجيا من التبعية للمحروقات”, مشيرا الى أن “التعامل اليومي مع الابتكار والمؤسسات الناشئة وحاضنات الأعمال لم يعد خيارا, بل أصبح ضرورة حتمية لتطوير المؤسسات المنتجة وجعلها قاطرة حقيقية للتنمية الوطنية”.

من جانبه, أوضح المدير العام للتلفزيون الجزائري, محمد بغالي, أن التلفزيون الجزائري حقق “قفزة نوعية” في مجال تكريس قيم المواطنة التي “لا تعتبر المتعاملين الاقتصاديين معلنين فقط, بل شركاء تتقاسم معهم نفس الانشغالات والطموح”.

وتم خلال هذا اليوم الدراسي المنظم بمبادرة من المؤسسة العمومية للتلفزيون, إلقاء محاضرات ذات صلة بالموضوع من بينها “البيئة المناسبة لنجاح مشروع المؤسسة الناشئة وأهمية دور المؤسسة المنتجة في مرافقتها” للأستاذ شوقي بورقبة من جامعة سطيف1 وعرض نماذج وقصص نجاح لمؤسسات ناشئة ورواد أعمال وفتح نقاش للمتعاملين الاقتصاديين لطرح انشغالاتهم.

شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
إيكونوميست
شارك المقال

إيداع وثيقة انضمام الجزائر لبنك التنمية الجديد لمجموعة البريكس

إيداع وثيقة انضمام الجزائر لبنك التنمية الجديد لمجموعة البريكس

بوابة الجزائر الإخبارية: ممثلا للجمهورية الجزائرية سلم عبد العزيز بن علي الشريف سفير الجزائر بالبرازيل للسفير ماوريسيو كافالهو ليريو أمين الشؤون الاقتصادية والمالية بوزارة الخارجية البرازيلية وممثل البرازيل لدى مجموعة البريكس، وثيقة  انضمام الجزائر  لبنك التنمية الجديد  لمجموعة البريكس، وفقا للمادة 48 من النظام الأساسي للبنك.

بن علي شريف :سفير الجزائر لدى البرازيل

رئيسة بنك التنمية الجديد ديلما روسيف تعلن أن الجزائر انضمت رسميا إلى بنك مجموعة “بريكس”.

أيام من بعد قال المكتب الإعلامي التابع لبنك البريكس للتنمية نقلا عن روسيف قولها: “يسعدنا الإعلان عن اكتمال الانضمام الرسمي للجزائر إلى بنك التنمية الجديد، لقد أصبحت الجزائر عضوا كامل العضوية في هذه المؤسسة المالية الدولية المرموقة”.

ديلما روسيف : المديرية التنفيذية لبنك البريكس للتنمية

كما أكدت روسيف استعداد البنك للتعاون مع الجزائر في مجال الاستثمارات.

وأضافت : “سنتعاون مع الجزائر في تمويل مشاريع فعالة تعزز التقدم وتحسن جودة الحياة وتدعم التنمية”.

بنك التنمية الجديد التابع لمجموعة البريكس ..تحت المجهر

البنك الجديد للتنمية هو بنك تنمية متعدد الأطراف أنشأته الدول المؤسسة لمجموعة بريكس (البرازيل، وروسيا، والهند، والصين، وجنوب أفريقيا) بهدف تعبئة الموارد لمشروعات البنية الأساسية والتنمية المستدامة في الأسواق الناشئة والبلدان النامية.

ويعمل البنك وفق إعلانه التأسيسي الذي اطلعت عليه بوابة الجزائر إلى استغلال رأس المال المتعدد الأطراف في أغراض التنمية لتسريع النمو الاقتصادي، وتحقيق الاستدامة البيئية والاجتماعية لتحسين حياة الناس في البلدان الأعضاء، .

يركز بنك البريكس للتنمية على عدد من القطاعات الحيرية لتمويلها وتنميتها، والتي تتضمن: الطاقات النظيفة والمتجددة والبنية التحتية للنقل، والمياه والصرف الصحي، وحماية البيئة، والبنية التحتية الاجتماعية، والبنية التحتية الرقمية.

#البريكس
شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
إيكونوميست
شارك المقال

محمد مزيان :أدعو وسائل الإعلام إلى التعبئة الكاملة، بعيدا عن الخطابات التهويلية

محمد مزيان :أدعو  وسائل الإعلام  إلى التعبئة الكاملة، بعيدا  عن الخطابات التهويلية


بوابة الجزائر الإخبارية: دعا وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان جميع وسائل الإعلام الجزائرية إلى التعبئة الكاملة، ليس لنقل الخطابات التهويلية، بل لبناء خطاب جماعي مفعم بقيم الالتزام والمسؤولية على حد تعبيره

و خلال مشاركته في أشغال الورشة الحوارية التي نظمتها وزارة البيئة و جودة الحياة، حول التنوع البيولوجي في الجزائر، تحت شعار: “الانسجام في الطبيعة و التنمية المستدامة ” اعتبر وزير الاتصال محمد مزيان ” التنوع البيولوجي تراث مشترك للبشرية، فهو بمثابة حجر الزاوية لأمننا الغذائي وصحتنا واقتصادنا ورفاهيتنا على حد تعبيره
وأضاف ” أخذت الجزائر على عاتقها كامل المسؤولية في مواجهة حالة الطوارئ البيئية.


وتحقيقًا لهذه الغاية، أيّدت الجزائر وفق محمد مزيان بشكل كامل الإطار العالمي الجديد للتنوع البيولوجي الذي تم اعتماده في كونمينغ-مونتريال العالمي، في ديسمبر 2022، ويمثل هذا الإطار خارطة طريق طموحة تهدف إلى عكس مسار فقدان التنوع البيولوجي بحلول عام 2030.
وأشار وزير الاتصال إلى أن الجزائر جهودها لمواءمة سياساتها الوطنية مع الأهداف المنصوص عليها في الاتفاقية.
وهنا يصبح دور الصحفيين و الفاعلين في مجال الاتصال أساسيًّا للغاية.

أخاطبكم كونكم أنتم من صناع المعلومة الدقيقة، من خلال تقاريركم وتحقيقاتكم وتحليلاتكم، تُظهرون لنا ما يغيب عن الأنظار في كثير من الأحيان.


وعاد وزير الاتصال محمد مزيان ليؤكد إن الصحفي المختص في المسائل البيئية هو صانع ضمائر، لهذا السبب تعمل وزارة الاتصال، وستواصل عملها، على تعزيز تكوين الصحفيين في القضايا البيئية، وسوف تشجع إنتاج محتوى متخصص في قضايا التنوع البيولوجي، وإقامة شراكات بين وسائل الإعلام والمؤسسات و الخبراء.


كما ذكر وزير الاتصال بإطلاق دائرته الوزارية لحملات توعية وطنية بالتعاون مع المحطات الإذاعية المحلية، والقنوات التلفزيونية العمومية والخاصة، والصحافة الالكترونية، لجعل التنوع البيولوجي موضوعا دائما و ذا قيمة في المشهد الإعلامي.

إن المعركة من أجل التنوع البيولوجي يقول وزير الاتصال ليست معركة خبراء البيئة فحسب، بل هي معركة مجتمع بأكمله، وفي هذه المعركة، فإن الإعلام يُعدّ سلاحا سلميا، ولكنه قوي، إذ تكمن قدرتُه في رفع مستوى الوعي، وتغيير السلوك و الرأي، وتغذية الأمل.

شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تتوعد ⁧‫فرنسا‬⁩ بتطبيق دقيق وصارم لمبدأ المعاملة بالمثل بشأن مسألة ⁧‫التأشيرات‬⁩ وجوازات السفر الدبلوماسية

الجزائر تتوعد ⁧‫فرنسا‬⁩ بتطبيق دقيق وصارم لمبدأ المعاملة بالمثل بشأن مسألة ⁧‫التأشيرات‬⁩ وجوازات السفر الدبلوماسية


بوابة الجزائر الإخبارية : في أول تعليق جزائري رسمي على تسريبات الإعلام الفرنسي ومواقف معبر عنها من قبل عدد من المسؤولين الفرنسيين أصدرت الخارجية الجزائرية بيانا شديد اللهجة جاء فيه ” تتابع الحكومة الجزائرية، ببالغ الاستغراب، التطورات الأخيرة التي شهدها تعامل السلطات الفرنسية وخطابها بشأن مسألة ⁧‫التأشيرات‬⁩ عمومًا، وبشأن إعفاء حاملي ⁧‫جوازات السفر الدبلوماسية‬⁩ وجوازات السفر لمهمة من مثل هذا الإجراء خصوصاً.


‏وفي هذا الإطار، يقول بيان الخارجية الجزائرية “سجلت الحكومة الجزائرية أن الخطاب الفرنسي بهذا الشأن أصبح، على ما يبدو، ينحو منحًى غريبًا ومثيرًا للريبة، وهو المنحى الذي يتمثل في تدبير تسريبات إعلامية بشكل فاضح إلى وسائل إعلام مختارة بعناية من قبل مصالح وزارة الداخلية الفرنسية والمديرية العامة للشرطة الوطنية الفرنسية.
‏ومن الجلي أن القرارات الفرنسية باتت تُعلن عبر هذه القنوات غير الرسمية، في تجاوز صارخ للأعراف الدبلوماسية المتعارف عليها، وفي انتهاك واضح كذلك لأحكام الاتفاق الجزائري-الفرنسي المبرم سنة 2013، والمتعلق بإعفاء حاملي جوازات السفر الدبلوماسية وجوازات السفر لمهمة من التأشيرة. فيهذا الصدد، وعلى نقيض ما تنص عليه المادة 8 من الاتفاق ذاته، لم تتلق الجزائر، إلى غاية اليوم، أي إشعار رسمي من السلطات الفرنسية عبر القناة الوحيدة التي يُعتد بها في العلاقات بين الدول، ألا وهي القناة الدبلوماسية.

لم توافق الجزائر على إبرام اتفاق ثنائي يقضي بإعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية من التأشيرة إلا سنة 2007،

وأضاف بيان الخارجية الجزائرية ” ‏وقد أكد القائم بالأعمال بسفارة فرنسا بالجزائر، الذي تم استدعاؤه أربع مرات من قبل وزارة الشؤون الخارجية في هذا الشأن، أنه لا يحوز على أي تعليمات من وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية. وبنفس الطريقة، لم يتمكن هذا الأخير، وإلى غاية اليوم، من تقديم أي ردّ على الطلبات الجزائرية الرسمية المتكررة لتوضيح الموقف الفرنسي بخصوص هذا الموضوع.

‏وتود الحكومة الجزائرية أن تؤكد، وبشكل رسمي، وفق ما جاء في بيان الخارجية الجزائرية أن الطرف الفرنسي يتحمل وحده المسؤولية الكاملة عن الانتهاكات الأولى لاتفاق عام 2013 المتعلق بإعفاء حاملي جوازات السفر الدبلوماسية وجوازات السفر لمهمة من التأشيرة. وهي الانتهاكات، التي أصدرت السلطات الجزائرية بشأنها، وفي حينه، بياناً رسمياً يعرب عن أسفها، ويحمّل الطرف الفرنسي المسؤولية الكاملة بخصوصها.

لا ترى الجزائر في هذا الاتفاق أي مصلحة خاصة ولا تبدي أن تعلقٍ محدد بشأنه


‏وفي سياق هذا التذكير، ترفض الحكومة الجزائرية حسب بيان الخارجية الجزائرية، رفضًا قاطعًا، ادعاء السلطات الفرنسية ومزاعمها بأن ⁧‫الجزائر‬⁩ كانت الطرف الأول الذي أخلّ بالتزاماته بموجب اتفاق 2013، وتعتبره ادعاءً لا يستند إلى أي حقيقة تدعمه ولا يستند إلى أي واقع يقرُّه.
‏وإضافةً إلى هذه التوضيحات الضرورية، تغتنم الحكومة الجزائرية هذه المناسبة لتؤكد، فيما يخص مسألة إعفاء حاملي جوازات السفر الدبلوماسية وجوازات السفر لمهمة من التأشيرة، أن الجزائر لم تكن يومًا الطرف المُطالب أو المبادر بها. ففي أعقاب فرض نظام التأشيرة سنة 1986 على رعايا البلدين، بادرت فرنسا ولوحدها باقتراح إعفاء حاملي جوازات السفر الدبلوماسية من هذا الإجراء، وقد قوبل هذا المقترح الفرنسي آنذاك برفض صريح لا لبس فيه. وفي وقت لاحق، وخلال تسعينيات القرن الماضي، جدد الطرف الفرنسي هذا الاقتراح ثلاث مرات، وواجه في كل مرة نفس الرفض القاطع من قبل الجانب الجزائري.


‏ولم توافق الجزائر على إبرام اتفاق ثنائي يقضي بإعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية من التأشيرة إلا سنة 2007، عندما أعادت فرنسا طرح الموضوع مجددًا. وبعد ذلك، وبمبادرة فرنسية كذلك، تم التوصل سنة 2013 إلى اتفاق جديد وسّع الإعفاء ليشمل حاملي جوازات لمهمة وألغى الاتفاق المحدود المبرم سنة 2007.

لا ترى الجزائر في هذا الاتفاق أي مصلحة خاصة ولا تبدي أن تعلقٍ محدد بشأنه.


‏وعليه، يتضح من خلال الممارسة أن الحكومة الفرنسية تتجه نحو تجميد أو تعليق العمل باتفاق 2013، مع حرصها على التهرب من مسؤولياتها ومن النتائج المترتبة عن هذا الإجراء، في خرق صارخ لأحكام الاتفاق ذاته.
‏واليوم، كما الأمس، لا ترى الجزائر في هذا الاتفاق أي مصلحة خاصة ولا تبدي أن تعلقٍ محدد بشأنه. وتسجّل الجزائر، على الوجه الواجب، ما يُعد بمثابة تعليق فعلي لاتفاق سنة 2013 من قبل الطرف الفرنسي، دون احترام هذا الأخير للإجراءات القانونية المتوخاة. كما أنها تستخلص ما يترتب عن هذا التوجه من تبعات، وسترد عليه من خلال تطبيق دقيق وصارم لمبدأ المعاملة بالمثل، بما يعادل مقدار إخلال الطرف الفرنسي بالتزاماته وتعهداته.

شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تستبعد فرنسا من مناقصة دولية لاستيراد القمح اللين

الجزائر تستبعد فرنسا من مناقصة دولية لاستيراد القمح اللين

بوابة الجزائر الإخبارية: مرة أخرى ،فرنسا خارج الحسابات حيث أطلق الديوان الجزائري للحبوب مناقصة دولية لشراء 700 ألف طن من القمح اللين، تضمنت بنداً يحدّد مصدر من روسيا أو أوكرانيا حصرا.

https://twitter.com/algatedz/status/1924422437657067934


ووفقا لما تداولته وسائل إعلام فرنسية ،فإن تحديد منشأ الشحنة مسبقا يهدف إلى تحييد المنتجين الفرنسيين من المناقصة في خطوة تترجم صلابة الموقف الجزائري في استبعاد القمح الفرنسي من أي مناقصة دولية لاستيراد القمح اللين

ووفقا لتصريحات سابقة لعدد من المسؤولين الجزائريين فإن البلاد تسعى لتنويع مصادر حاجياتها من القمح اللين ولا تهدف لإقصاء أي بلد بعينه.

شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر