الأحد, 1 نوفمبر 2026 • 15:06 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
المرتزق صنصال بأجندة مشبوهة في الداخلة المحتلة : لست جزائريا أنا مغربي فرنسي الآن! البنك الدولي يدق ناقوس الخطر.. العالم أمام موجة غلاء جديدة والطاقة والغذاء في قلب الأزمة مواجهة الحروب الهجينة وتحديات الساحل.. الجاهزية الاستباقية للجيش الوطني الشعبي لتأمين المجال الحيوي الصين تقتحم معقل بوينغ وإيرباص.. طائرة عملاقة بمدى 12 ألف كيلومتر تدخل مرحلة حاسمة بنك الطاقة الإفريقي.. خطوة استراتيجية نحو الاستقلالية والسيادة الطاقوية بالقارة التحالف الجزائري-النيجري وحماية المصالح المشتركة.. قراءة في عقيدة الانتشار الدفاعي الجزائر ضمن أكبر 3 مورّدين للمنتجات النفطية إلى كوريا الجنوبية.. حضور متزايد في الأسواق الآسيوية المينورسو خارج حسابات الرباط الأحادية..الشرعية الدولية ترسم مستقبل الصحراء الغربية بمعزل عن تضليل المخزن الرئيس الجزائري يترحم على أرواح شهداء الثورة التحريرية بمقام الشهيد من المختبرات العالمية إلى مشاريع الجزائر.. كفاءات المهجر تدخل معركة الاقتصاد الأخضر
شارك المقال

الجزائر ضمن أكبر 3 مورّدين للمنتجات النفطية إلى كوريا الجنوبية.. حضور متزايد في الأسواق الآسيوية

• الكاتب(ة): Ahlam Mebdoua أحلام مبدوعة • 0 تعليق • 9 مشاهدة
الجزائر ضمن أكبر 3 مورّدين للمنتجات النفطية إلى كوريا الجنوبية.. حضور متزايد في الأسواق الآسيوية

بوابة الجزائر الإخبارية: تعزز الجزائر حضورها في أسواق الطاقة الآسيوية، بعدما احتلت المرتبة الثالثة بين أكبر مورّدي المنتجات النفطية إلى كوريا الجنوبية خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، وفق بيانات نشرتها وحدة أبحاث الطاقة مطلع نوفمبر.

وبلغ متوسط الصادرات الجزائرية نحو 67 ألف برميل يوميًا، ما يعادل قرابة 9.5% من إجمالي واردات كوريا الجنوبية من المنتجات النفطية، المقدّرة بنحو 706 آلاف برميل يوميًا خلال الفترة نفسها.

وتكتسب هذه الأرقام أهمية خاصة بالنظر إلى تراجع واردات كوريا الجنوبية من المنتجات النفطية بنسبة 29%، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، حين بلغت نحو 995 ألف برميل يوميًا.

الجزائر ضمن أكبر 3 مورّدين للمنتجات النفطية إلى كوريا الجنوبية.. حضور متزايد في الأسواق الآسيوية

ولم يقتصر الحضور الجزائري على المنتجات النفطية، إذ سجلت صادرات النفط الخام الجزائري إلى كوريا الجنوبية ارتفاعًا بنسبة 77% خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، لتصل إلى 53 ألف برميل يوميًا، مقابل 30 ألف برميل يوميًا خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وتبرز هذه المعطيات تنوع الصادرات الطاقوية الجزائرية نحو السوق الكورية الجنوبية، بين النفط الخام الموجه إلى المصافي والمنتجات النفطية المتداولة في الأسواق الدولية.

وعلى المستوى العالمي، بلغ متوسط صادرات الجزائر من المنتجات النفطية المنقولة بحرًا نحو 298 ألف برميل يوميًا خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، ما يعكس استمرار حضورها في التجارة الدولية للمشتقات البترولية.

ويمثل السوق الكوري الجنوبي منفذًا مهمًا للصادرات الجزائرية في شرق آسيا، بالنظر إلى حجم النشاط الصناعي والتكريري في البلاد، كما يساهم هذا التوجه في توسيع الانتشار الجغرافي لصادرات المحروقات الجزائرية خارج أسواقها التقليدية في أوروبا وحوض المتوسط.

وتؤكد هذه الأرقام مكانة الجزائر ضمن شبكة مورّدي الطاقة إلى الاقتصادات الصناعية الآسيوية، في ظل التحولات التي تشهدها حركة التجارة النفطية العالمية.

#اقتصاد الجزائر#الجزائر#صادرات#طاقة#كوريا الجنوبية#نفط
شارك المقال
الكاتب(ة)
Ahlam Mebdoua أحلام مبدوعة
طالع مقالاتي

صحفية جزائرية متخصصة في الشأن الاقتصادي.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إيكونوميست
شارك المقال

من المختبرات العالمية إلى مشاريع الجزائر.. كفاءات المهجر تدخل معركة الاقتصاد الأخضر

من المختبرات العالمية إلى مشاريع الجزائر.. كفاءات المهجر تدخل معركة الاقتصاد الأخضر

بوابة الجزائر الإخبارية: تستعد الجزائر لفتح مسار جديد للاستفادة من عقولها العلمية المنتشرة عبر العالم، وهذه المرة ليس في قطاعات الصناعة والطاقة التقليدية، بل في مجال يحمل فرصًا اقتصادية وبيئية متنامية: تحويل النفايات إلى موارد، ومكافحة التلوث، وحماية الثروات الطبيعية.

فقد اتفقت وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو، السبت 31 أكتوبر 2026، مع المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، على تشكيل فريق عمل متخصص يضم كفاءات جزائرية مقيمة بالخارج، بهدف مرافقة مشاريع القطاع بخبراتها العلمية والتكنولوجية.

من المختبرات العالمية إلى مشاريع الجزائر.. كفاءات المهجر تدخل معركة الاقتصاد الأخضر

ولا يقتصر هذا التوجه على حماية البيئة بمفهومها التقليدي، بل يمتد إلى الاقتصاد الدائري، الذي يقوم على إعادة استخدام الموارد وتثمين النفايات وتحويلها إلى مواد أولية قابلة للاستغلال الصناعي، بما يفتح المجال أمام أنشطة اقتصادية واستثمارات جديدة.

ومن بين الملفات المطروحة أيضًا تثمين المحلول الملحي الناتج عن محطات تحلية مياه البحر، وهو مجال يتيح فرصًا للبحث في استخراج مواد ذات قيمة اقتصادية من المخلفات الملحية، إلى جانب تطوير تقنيات معالجة التلوث وتطهير المياه.

وفي ملف التنوع البيولوجي، تعمل الجزائر على مشروع منصة وطنية لجرد وحماية نحو 27 ألف نوع من الكائنات الحية، في خطوة تهدف إلى تعزيز المعرفة بالثروة الطبيعية الوطنية وتوفير قاعدة علمية لدعم جهود حمايتها، خصوصًا الأنواع المهددة بالانقراض.

وتكمن أهمية الاتفاق في محاولة ربط البحث العلمي الجزائري في الخارج بالمشاريع الوطنية، بما يسمح بالاستفادة من الخبرات الدولية ونقل التكنولوجيا وتطوير حلول قابلة للتطبيق محليًا.

وبين تحويل النفايات إلى موارد اقتصادية، وتثمين مخلفات تحلية المياه، وحماية التنوع البيولوجي، تبرز ملامح توجه يسعى إلى جعل البيئة مجالًا للابتكار والاستثمار، وليس مجرد قطاع لمعالجة التلوث.

والرهان الآن هو الانتقال من التعاون العلمي إلى مشاريع ملموسة، تجعل من خبرات الجزائريين في الخارج قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.

#اقتصاد الجزائر#الجزائر#وزارة البيئة
شارك المقال
الكاتب(ة)
Ahlam Mebdoua أحلام مبدوعة
طالع مقالاتي

صحفية جزائرية متخصصة في الشأن الاقتصادي.

أخبار العالم
شارك المقال

فرنسا تحت ضغط الديون والركود.. تحذير جديد من “فيتش” يضع اقتصاد باريس أمام اختبار صعب

فرنسا تحت ضغط الديون والركود.. تحذير جديد من “فيتش” يضع اقتصاد باريس أمام اختبار صعب

بوابة الجزائر الإخبارية: تتزايد الضغوط على الاقتصاد الفرنسي مع توالي المؤشرات السلبية بشأن النمو والتضخم والمالية العامة، في وقت تلقت فيه باريس تحذيرًا جديدًا من وكالة التصنيف الائتماني «فيتش»، التي خفّضت النظرة المستقبلية للديون السيادية الفرنسية من «مستقرة» إلى «سلبية»، وسط مخاوف من استمرار ارتفاع الدين العام وتزايد تكاليف الاقتراض.

وجاء قرار الوكالة، الصادر في 30 أكتوبر 2026، مع الإبقاء على التصنيف الائتماني لفرنسا عند مستوى A+، ما يعني أن التصنيف لم يُخفض فعليًا، لكن احتمالات خفضه مستقبلًا أصبحت أكبر إذا استمر تدهور المؤشرات المالية والاقتصادية.

فرنسا تحت ضغط الديون والركود.. تحذير جديد من “فيتش” يضع اقتصاد باريس أمام اختبار صعب

وتوقعت «فيتش» ارتفاع الدين العام الفرنسي من 115.7% من الناتج المحلي الإجمالي سنة 2025 إلى نحو 124% بحلول 2028، أي بزيادة تتجاوز ثماني نقاط مئوية خلال ثلاث سنوات فقط.

ولا تتوقف المخاوف عند حجم المديونية، إذ ترجّح الوكالة أن يبلغ عجز الميزانية الفرنسية 5.5% من الناتج المحلي الإجمالي سنة 2027، وهو مستوى يتجاوز بكثير السقف المرجعي الأوروبي المحدد عند 3%. وتتزامن هذه التحذيرات مع ارتفاع تكاليف خدمة الدين، حيث يُتوقع أن ترتفع مدفوعات الفوائد من 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي في 2025 إلى 3.3% بحلول 2028، ما يعني تخصيص موارد مالية متزايدة لسداد الفوائد بدل توجيهها إلى الاستثمارات والخدمات العامة.

وفي تطور يزيد الصورة الاقتصادية تعقيدًا، كشفت بيانات المعهد الوطني الفرنسي للإحصاء والدراسات الاقتصادية عن انكماش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.1% خلال الربع الثالث من 2026، بعد تسجيل نمو صفري في الربع الثاني وانكماش بنسبة 0.2% في الربع الأول. وتعكس هذه الأرقام حالة من الجمود الاقتصادي

كما تسارع التضخم إلى 3.4% خلال أكتوبر، في وقت تراجعت فيه الصادرات الفرنسية بنسبة 1.7% خلال الربع الثالث، ما يزيد الضغوط على القدرة الشرائية للأسر وعلى نشاط المؤسسات. وانعكست هذه التطورات على أسواق السندات، حيث تجاوز العائد على السندات الحكومية الفرنسية لأجل عشر سنوات مستوى 5.14% خلال أكتوبر، مسجلًا مستويات لم تشهدها البلاد منذ أكثر من عقدين. ويعني ارتفاع العوائد أن الحكومة الفرنسية أصبحت تواجه تكلفة أكبر لتمويل احتياجاتها وإعادة تمويل ديونها المستحقة.

تأتي تحذيرات «فيتش» بعد أيام من قرار وكالة «موديز» الإبقاء على التصنيف الائتماني الفرنسي عند Aa3 مع نظرة مستقبلية سلبية، وهو ما يعكس اتساع المخاوف لدى مؤسسات التصنيف الدولية بشأن قدرة باريس على ضبط ماليتها العامة.

وفي مواجهة هذه التطورات، شدد وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي رولان ليسكور على ضرورة اعتماد ميزانية مسؤولة لسنة 2027، تستهدف خفض العجز إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، محذرًا من تداعيات عدم التوصل إلى اتفاق بشأن الميزانية. غير أن تنفيذ هذه الإجراءات يواجه تحديات سياسية واجتماعية، في ظل الانقسامات داخل البرلمان الفرنسي وتصاعد الاحتجاجات المرتبطة بالقدرة الشرائية والإنفاق العام، فضلًا عن اقتراب الانتخابات الرئاسية المقررة سنة 2027.

وتكتسب هذه التطورات أهمية تتجاوز الحدود الفرنسية، بالنظر إلى الوزن الاقتصادي والمالي لباريس داخل الاتحاد الأوروبي، واحتمال انعكاس استمرار الضغوط على ثقة المستثمرين وأسواق السندات الأوروبية.

#اقتصاد#الديون#ركود إقتصادي#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
Ahlam Mebdoua أحلام مبدوعة
طالع مقالاتي

صحفية جزائرية متخصصة في الشأن الاقتصادي.

إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تقترب من سوق أسمدة آسيوية بملايين الأطنان.. بنغلاديش تبحث اتفاقات توريد طويلة الأجل

الجزائر تقترب من سوق أسمدة آسيوية بملايين الأطنان.. بنغلاديش تبحث اتفاقات توريد طويلة الأجل

بوابة الجزائر الإخبارية: 1.62 مليون طن من فوسفات ثنائي الأمونيوم استوردتها بنغلاديش خلال السنة المالية 2025–2026، بزيادة تقارب 16% خلال عام واحد، في مؤشر على اتساع الطلب في سوق آسيوية تعتمد على الخارج لتأمين أكثر من 85% من احتياجاتها من الأسمدة. وفي خضم هذا الطلب المتزايد، برزت الجزائر ضمن الخيارات التي تدرسها دكا لتنويع مصادر التوريد، بعدما انتقل ملف الأسمدة إلى المحادثات الحكومية بين البلدين، بالتزامن مع توسع الاستثمارات الجزائرية في الصناعات الآزوتية والفوسفاتية.

وأعادت صحيفة «ذا نيو نيشن» البنغلاديشية، يوم 31 أكتوبر 2026، تسليط الضوء على الإمكانات الاقتصادية للشراكة مع الجزائر، في مقال تناول فرص تطوير العلاقات الثنائية، واضعًا استيراد الأسمدة الجزائرية ضمن المجالات التي يمكن أن تمنح التعاون التجاري بعدًا جديدًا، إلى جانب الطاقة والاستثمار والصناعة.

وتبرز أهمية هذا الطرح في توقيته، إذ يأتي بعد سلسلة من الاتصالات الدبلوماسية والحكومية خلال سبتمبر وأكتوبر، أظهرت اهتمامًا بنغلاديشيًا متزايدًا بالحصول على إمدادات مستقرة من الأسمدة، في ظل الضغوط التي تواجهها البلاد لتأمين مدخلات الإنتاج الزراعي والحد من تعرضها لتقلبات الأسواق الدولية.

ولم يكن الاهتمام بالأسمدة الجزائرية وليد المقال الصحفي الأخير، بل سبقه تحرك رسمي في 20 سبتمبر، عندما بحث وزير الدولة للشؤون الخارجية البنغلاديشي، هميون كبير، مع السفير الجزائري لدى دكا، عبد الوهاب سعيداني، إمكانات تطوير التعاون في الأسمدة والطاقة والتجارة والاستثمار، مع التأكيد على ارتباط تأمين المنتجات الزراعية بالأمن الغذائي الوطني.

وبعد نحو أسبوعين، اكتسبت المشاورات طابعًا أكثر تحديدًا، إذ أعلن وزير الداخلية البنغلاديشي، صلاح الدين أحمد، في 5 أكتوبر، العمل على مبادرة حكومية تستهدف استيراد الأسمدة والغاز الطبيعي المسال من الجزائر ضمن ترتيبات طويلة الأجل.

ويعكس الجمع بين هذين المنتجين في المحادثات توجهًا نحو توسيع العلاقة الاقتصادية مع الجزائر، بالاستفادة من قدراتها في قطاع المحروقات والصناعات المرتبطة به، خصوصًا أن الغاز الطبيعي يمثل مادة أولية أساسية في إنتاج الأمونيا التي تدخل بدورها في تصنيع اليوريا.

وتواصلت الاتصالات في 20 أكتوبر بتوقيع مذكرة تفاهم للتعاون في المحروقات، شملت بحث إمدادات الغاز الطبيعي المسال وغاز البترول المميع والمنتجات البترولية، إلى جانب التعاون التقني.

وبعد يومين، عاد ملف الأسمدة إلى طاولة المباحثات خلال لقاء جمع وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية، أحمد عطاف، بنظيره البنغلاديشي هميون كبير، حيث تناول الجانبان فرص توسيع التعاون في الطاقة والفلاحة والأسمدة والنسيج.

ونقلت صحيفة «ذا بيزنس ستاندرد» عن الخارجية البنغلاديشية أن عطاف أبدى استعداد الجزائر للتعاون في تلبية احتياجات دكا من الأسمدة، في خطوة تعزز المسار السياسي للمفاوضات، دون أن تعني التوصل إلى اتفاق تجاري نهائي.

وتكشف هذه التطورات عن انتقال العلاقات الثنائية من بحث فرص التعاون بصورة عامة إلى تحديد قطاعات ومنتجات ذات أولوية، مع بقاء التحدي الأساسي مرتبطًا بتحويل التفاهمات الحكومية إلى عقود توريد تحدد الكميات والأسعار والآجال والجهات المتعاقدة.

وتفسر المؤشرات الزراعية البنغلاديشية جانبًا مهمًا من هذا الاهتمام، إذ تواجه دكا طلبًا كبيرًا على الأسمدة لتأمين إنتاجها الغذائي، في وقت تعتمد فيه بدرجة مرتفعة على الاستيراد لتغطية احتياجات الفلاحين.

ووفق بيانات وزارة الزراعة البنغلاديشية التي أوردتها «ذا بيزنس ستاندرد» في 31 أكتوبر، بلغت واردات فوسفات ثنائي الأمونيوم نحو 1.272 مليون طن خلال السنة المالية 2023–2024، قبل ارتفاعها إلى 1.399 مليون طن في 2024–2025، ثم 1.620 مليون طن في 2025–2026.

وبذلك، ارتفعت مشتريات هذا الصنف بنحو 348 ألف طن خلال عامين، ما يعادل نموًا يقارب 27.4%، وهو تطور يكشف اتساع الحاجة إلى الأسمدة الفوسفاتية في واحدة من الأسواق الزراعية الكبيرة في آسيا.

غير أن هذه الكميات تخص فوسفات ثنائي الأمونيوم فقط، ولا تشمل كامل واردات بنغلاديش من اليوريا والأسمدة البوتاسية وبقية المنتجات، كما أنها لا تمثل طلبًا مؤكدًا على الأسمدة الجزائرية تحديدًا.

وتزداد الأهمية الاقتصادية لهذه السوق بالنظر إلى تدخل المؤسسات المالية الدولية لدعم واردات الأسمدة. ففي 26 جوان 2026، وافق البنك الدولي على تمويل بقيمة 300 مليون دولار لمشروع طارئ للأمن الغذائي في بنغلاديش، يستهدف استيراد 600 ألف طن من الأسمدة الأساسية، من بينها 300 ألف طن من اليوريا.

ويستهدف المشروع دعم نحو 1.4 مليون هكتار من زراعة الأرز لدى صغار الفلاحين، مع التركيز على موسمي «أمان» و«بورو»، اللذين يمثلان معًا قرابة 90% من إنتاج الأرز في البلاد.

ويكشف هذا التمويل أن تأمين الأسمدة أصبح أولوية اقتصادية مرتبطة باستقرار المحاصيل والأسعار والقدرة الشرائية، وليس مجرد عملية شراء تجارية دورية.

وقد وقعت بنغلاديش اتفاق التمويل مع المؤسسة الدولية للتنمية التابعة للبنك الدولي في 5 أكتوبر، بما يعزز الموارد المخصصة لشراء المنتجات الزراعية الأساسية.

ولا توجد، وفق المعلومات المعلنة، مؤشرات على تخصيص هذه الأموال لاستيراد أسمدة جزائرية، غير أن المشروع يعكس حجم الطلب الذي تسعى السلطات البنغلاديشية إلى تأمينه، ويفتح المجال أمام الموردين القادرين على المنافسة وفق شروط الشراء المعتمدة.

وفي المقابل، تمتلك الجزائر قاعدة صناعية يمكن أن تشكل نقطة انطلاق لتطوير صادراتها نحو السوق البنغلاديشية، خصوصًا في مجال الأسمدة الآزوتية.

ويبرز مركب «سورفرت» بأرزيو ضمن هذه القدرات، بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 1.26 مليون طن من اليوريا المحببة و1.6 مليون طن من الأمونيا، وفق دليل المؤسسات التابع للغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة.

وتمنح هذه المنشأة الجزائر خبرة صناعية وإنتاجية في منتجات تدخل مباشرة ضمن احتياجات الأسواق الزراعية المستوردة، مع ضرورة مراعاة أن جزءًا من إنتاج الأمونيا يستخدم في تصنيع اليوريا، وأن الطاقة الاسمية للمركب لا تعادل تلقائيًا الكميات المتاحة للتصدير.

لكن التحول الأهم بالنسبة إلى آفاق الصادرات الجزائرية يرتبط بمشروع الفوسفات المدمج، الذي يستهدف توسيع قدرات البلاد على تحويل مواردها المنجمية إلى أسمدة ومنتجات كيميائية ذات قيمة مضافة.

فالمركب المقرر إنجازه بوادي الكبريت في ولاية سوق أهراس يستهدف، ضمن مرحلته الأولى، إنتاج 2.4 مليون طن سنويًا من الأسمدة الفوسفاتية و570 ألف طن من اليوريا، إلى جانب مواد وسيطة تشمل حمض الكبريتيك وحمض الفوسفوريك والأمونيا.

وكان حجر الأساس للمشروع قد وُضع في 24 سبتمبر 2026، في إطار الاستثمارات الموجهة إلى تطوير سلسلة صناعية متكاملة للفوسفات، تجمع بين تثمين الموارد الطبيعية وتوسيع الإنتاج التحويلي.

وتكتسب هذه القدرات المستقبلية أهمية خاصة عند مقارنتها باتجاهات الطلب في بنغلاديش، حيث تسجل واردات الأسمدة الفوسفاتية نموًا متواصلًا، ما يتيح للجزائر دراسة احتياجات هذه السوق قبل دخول منشآتها الجديدة مرحلة الإنتاج التجاري.

غير أن الحديث عن فرص مستقبلية لا يعني وجود فائض تصديري جاهز من المشروع، إذ تظل الطاقات المستهدفة مرتبطة باستكمال الإنجاز والتجهيز والتشغيل الفعلي.

ومن منظور اقتصادي، يمكن أن يتيح التوسع في صادرات الأسمدة للجزائر تحقيق عائدات إضافية من تحويل الغاز والفوسفات محليًا، بدل الاقتصار على تسويق الموارد الأولية، بما يعزز مساهمة الصناعات التحويلية في تنويع الصادرات.

كما يمنح دخول أسواق آسيوية جديدة المؤسسات الجزائرية فرصة لتوسيع قاعدة الزبائن وتقليص الاعتماد على عدد محدود من الوجهات التجارية، مع الاستفادة من الطلب الزراعي الكبير في الاقتصادات المستوردة.

غير أن المنافسة في هذه السوق تبدو قوية، خصوصًا أن بنغلاديش لا تكتفي بتوسيع وارداتها، بل تبحث أيضًا عن مشاريع إنتاج مشتركة خارج أراضيها لضمان استقرار الإمدادات.

وفي هذا الإطار، كشفت «ذا بيزنس ستاندرد» عن مقترح أولي لإنشاء مصنع لإنتاج فوسفات ثنائي الأمونيوم في السعودية، بطاقة سنوية تبلغ مليون طن، مع دراسة ترتيبات لشراء الإنتاج على مدى يتراوح بين 20 و25 سنة.

ويشير هذا التوجه إلى أن دكا تمنح أولوية متزايدة للعقود المستقرة والشراكات طويلة الأجل، ما يجعل انتظام التوريد والقدرة على الالتزام بالكميات والأسعار عاملين أساسيين في المنافسة على السوق.

وبالنسبة إلى المنتجين الجزائريين، فإن الاستفادة من هذه الفرصة تتطلب دراسة الكلفة النهائية للأسمدة عند وصولها إلى الموانئ البنغلاديشية، بما يشمل الإنتاج والشحن والتأمين والتمويل، فضلًا عن مطابقة المواصفات الفنية وتوقيت التسليم مع المواسم الزراعية.

فامتلاك قدرات إنتاجية كبيرة لا يكفي وحده لضمان دخول سوق جديدة، ما لم تقترن بعروض تجارية قادرة على منافسة الموردين القائمين، خصوصًا في المنتجات التي تتأثر أسعارها بتقلبات الطاقة والشحن العالمي.

وتوفر المحادثات الحكومية بين الجزائر وبنغلاديش إطارًا أوليًا لتطوير هذا المسار، بالتزامن مع فرص تعاون أخرى في الغاز والنسيج والصناعات الصيدلانية والتكوين التقني.

ويعكس هذا التنوع إمكانية بناء علاقة اقتصادية أكثر توازنًا، تجمع بين الصادرات الجزائرية من الطاقة والأسمدة، والمنتجات والخبرات الصناعية التي تستطيع بنغلاديش تقديمها في قطاعات أخرى.

وتتمثل الفرصة الاقتصادية الأساسية للجزائر في استثمار الطلب البنغلاديشي المتنامي لتوسيع صادرات منتجاتها التحويلية، مع الاستعداد لتوظيف القدرات المستقبلية لمشروع الفوسفات المدمج في فتح أسواق خارجية جديدة.

أما المرحلة الحاسمة، فستكون الانتقال من التصريحات والمباحثات إلى التفاوض التجاري المباشر بين المنتجين الجزائريين والهيئات البنغلاديشية المختصة، بما يحدد أنواع الأسمدة المطلوبة والكميات والأسعار وشروط التسليم.

وبذلك، فإن السوق البنغلاديشية تمثل فرصة واعدة أمام الصناعة الجزائرية، لكنها تظل فرصة قيد التطوير، تتوقف نتائجها على تحويل التقارب السياسي إلى عقود فعلية وصادرات منتظمة، بما يدعم حضور الجزائر في الأسواق الآسيوية ويعزز القيمة الاقتصادية لمواردها من الغاز والفوسفات.

#الجزائر#بنغلاديش
شارك المقال
الكاتب(ة)
عبد الجبار.ب
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تستعين بعلمائها في الخارج لتطوير صناعة النفط والغاز وتوطين التكنولوجيا المتقدمة

الجزائر تستعين بعلمائها في الخارج لتطوير صناعة النفط والغاز وتوطين التكنولوجيا المتقدمة

بوابة الجزائر الإخبارية: تتجه الجزائر إلى تعزيز الاستفادة من خبرات علمائها وكفاءاتها المقيمة بالخارج لتطوير صناعة النفط والغاز، في خطوة تستهدف توطين التكنولوجيات الصناعية المتقدمة، وتوسيع التصنيع المحلي للمعدات الطاقوية، إلى جانب تطوير حلول مبتكرة لخفض الانبعاثات الكربونية.

وفي هذا الإطار، استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، السبت 31 أكتوبر 2026، البروفيسور إلياس زرهوني، منسق المجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج، مرفوقًا بعدد من أعضاء المجلس، بحضور أمينه العام البروفيسور مصطفى خياطي وعدد من إطارات الوزارة.

الجزائر تستعين بعلمائها في الخارج لتطوير صناعة النفط والغاز وتوطين التكنولوجيا المتقدمة

وبحسب بيان وزارة المحروقات، ركزت المباحثات على تعزيز التعاون العلمي والتقني، والاستفادة من الخبرات الجزائرية العاملة في المؤسسات البحثية والصناعية الدولية، خصوصًا في مجالات البحث والتطوير والتكنولوجيات المتقدمة المرتبطة بمختلف مراحل صناعة النفط والغاز.

وشكّل ملف تقليص انبعاثات الميثان أحد أبرز محاور اللقاء، حيث ناقش الطرفان آفاق تطوير تقنيات وحلول تكنولوجية للحد من هذه الانبعاثات وخفض البصمة الكربونية لقطاع المحروقات، في ظل تزايد أهمية المعايير البيئية في أسواق الطاقة العالمية، لا سيما الأوروبية.

كما امتدت المباحثات إلى مجال تحلية مياه البحر، من خلال بحث سبل توظيف الخبرات العلمية الجزائرية المتخصصة في تطوير التقنيات الصناعية المرتبطة بهذا القطاع الاستراتيجي، الذي يشهد توسعًا متسارعًا في الجزائر لتعزيز الأمن المائي.

وفي الجانب الصناعي، أكد اللقاء أهمية رفع نسبة الإدماج الوطني وترقية المحتوى المحلي، عبر تشجيع تطوير صناعة جزائرية للمعدات والتجهيزات المستخدمة في قطاع المحروقات، ونقل التكنولوجيات الصناعية المتقدمة إلى المؤسسات الوطنية.

ومن شأن هذا التوجه أن يفتح آفاقًا لتقليص الاعتماد على المعدات المستوردة، وتعزيز القدرات الإنتاجية المحلية، وخلق فرص جديدة للتعاون بين المؤسسات الصناعية ومراكز البحث والكفاءات الجزائرية بالخارج.

الجزائر تستعين بعلمائها في الخارج لتطوير صناعة النفط والغاز وتوطين التكنولوجيا المتقدمة

وخلال الاجتماع، استعرض الوزير محمد عرقاب التوجهات الاستراتيجية لقطاع المحروقات وخارطة طريقه، مقدمًا عرضًا حول أبرز المشاريع والبرامج التطويرية، والجهود الرامية إلى تثمين الموارد الوطنية وتحسين أداء الصناعة النفطية والغازية، بالتوازي مع اعتماد تقنيات منخفضة الكربون.

ويأتي هذا اللقاء في إطار تجسيد توجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الرامية إلى تعزيز جسور التواصل مع الكفاءات العلمية الجزائرية المقيمة بالخارج، وإشراكها في مسار التنمية الاقتصادية والتكنولوجية.

وتعكس هذه المبادرة توجهًا نحو تحويل الخبرات العلمية الجزائرية المنتشرة عبر العالم إلى رافعة لتطوير القطاعات الاستراتيجية، من خلال ربط البحث العلمي بالاحتياجات الصناعية، وتعزيز الابتكار وتوطين التكنولوجيا، بما يدعم تنافسية الاقتصاد الوطني على المدى الطويل.

#الجزائر#طاقة
شارك المقال
الكاتب(ة)
Ahlam Mebdoua أحلام مبدوعة
طالع مقالاتي

صحفية جزائرية متخصصة في الشأن الاقتصادي.

إيكونوميست
شارك المقال

من تجميع السيارات إلى تصنيع المحركات.. «أوبل» الألمانية تستعد لإطلاق مشروع صناعي كبير في الجزائر

من تجميع السيارات إلى تصنيع المحركات.. «أوبل» الألمانية تستعد لإطلاق مشروع صناعي كبير في الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: تتجه صناعة السيارات في الجزائر نحو مرحلة جديدة، مع تقدم مشروع شركة «أوبل» الألمانية لتوطين إنتاج السيارات والمحركات محليًا، في خطوة من شأنها توسيع النشاط الصناعي للعلامة الأوروبية في السوق الجزائرية، والانتقال من عمليات تركيب المركبات إلى تصنيع مكونات ميكانيكية ذات قيمة مضافة أعلى.

من تجميع السيارات إلى تصنيع المحركات.. «أوبل» الألمانية تستعد لإطلاق مشروع صناعي كبير في الجزائر

وأكد الرئيس التنفيذي لشركة أوبل، فلوريان هويتل، خلال لقاء مع الصحافة على هامش معرض باريس للسيارات في أكتوبر 2026، أن الشركة تعمل على تطوير مشروع صناعي متكامل في الجزائر، يشمل وحدة لإنتاج السيارات وخطًا مخصصًا لتصنيع المحركات، بالتعاون مع شركائها الجزائريين. ويأتي هذا التطور بعد توقيع مذكرة تفاهم في 17 يوليو 2026 بالعاصمة الألمانية برلين، بين شركة Opel Automobile GmbH ومجمع AGM Holding الجزائري، خلال المنتدى الاقتصادي الجزائري الألماني الذي تزامن مع زيارة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى ألمانيا.وبحسب البيان الرسمي الصادر عن «أوبل»، يهدف الاتفاق إلى توطين إنتاج أول محرك للعلامة في الجزائر، ضمن استراتيجية تقوم على تطوير قدرات صناعية محلية تخدم السوق الوطنية وتفتح المجال أمام استثمارات جديدة في سلسلة صناعة السيارات ومكوناتها.

ولا يقتصر المشروع على إنشاء مصنع للسيارات، إذ تسعى الشركة الألمانية إلى تطوير منظومة إنتاج تشمل تصنيع المحركات واستقطاب الموردين ونقل الخبرات الهندسية والتقنية، بما يسمح بتعزيز نسبة الإدماج المحلي وتوسيع مشاركة المؤسسات الجزائرية في الصناعة الميكانيكية.ويمثل تصنيع المحركات خطوة صناعية مهمة، باعتبار المحرك أحد أكثر مكونات السيارة تعقيدًا من الناحية التقنية، إذ يتطلب إنتاجه تجهيزات دقيقة وكفاءات متخصصة وأنظمة صارمة لمراقبة الجودة. ومن شأن توطين هذه الصناعة أن يفتح فرصًا أمام المؤسسات المحلية العاملة في الصناعات المعدنية والميكانيكية والمكونات التقنية.وشهد المشروع تطورًا إضافيًا خلال أكتوبر الجاري، عقب زيارة فالْك زيمبل، مدير علامة أوبل لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، إلى الجزائر، حيث عقد اجتماعات عمل مع مسؤولي مجمع AGM والفرق التقنية المعنية بالمشروع.وتركزت هذه اللقاءات على متابعة الأعمال التحضيرية ودراسة الجوانب التقنية المرتبطة بتنفيذ الشراكة، في إطار الانتقال التدريجي من الاتفاقات الأولية إلى التحضير العملي للنشاط الصناعي.

من تجميع السيارات إلى تصنيع المحركات.. «أوبل» الألمانية تستعد لإطلاق مشروع صناعي كبير في الجزائر

وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة في سياق توجه الجزائر إلى بناء صناعة سيارات أكثر تكاملًا، تقوم على رفع المحتوى المحلي وتطوير شبكة مناولة وطنية، بدل الاكتفاء باستيراد المكونات وتجميعها.كما يندرج المشروع ضمن توسيع التعاون الصناعي بين الجزائر وألمانيا، خاصة في قطاعات التكنولوجيا والهندسة الميكانيكية، حيث تسعى أوبل إلى الاستفادة من إمكانات السوق الجزائرية وتطوير حضور صناعي طويل الأمد خارج أوروبا.وفي ما يتعلق بالإنتاج، أوضح الرئيس التنفيذي للشركة أن الأولوية خلال المرحلة الأولى ستُمنح لتلبية احتياجات السوق الجزائرية، مع إمكانية دراسة التصدير مستقبلًا، وفق تطور القدرات الصناعية وتوافر الشروط المناسبة.أما الطرازات التي ستُصنع محليًا، فلا تزال قيد الدراسة، إذ تبحث الشركة عدة خيارات تشمل سيارات عائلية وأخرى من فئات أعلى، دون الإعلان عن قرار نهائي بشأن الموديلات المختارة.ولم تكشف أوبل حتى الآن عن القيمة الإجمالية للاستثمار أو الطاقة السنوية المرتقبة لإنتاج المحركات، كما لم تعلن جدولًا نهائيًا لبدء التصنيع التجاري.

وتطمح الشركة الألمانية، التابعة لمجموعة «ستيلانتيس»، إلى أن يشكل مشروعها في الجزائر قاعدة صناعية قادرة على دعم إنتاج السيارات وتطوير صناعة المحركات محليًا، بما يساهم في خلق فرص العمل ونقل المهارات وتعزيز موقع الجزائر ضمن سلاسل القيمة في صناعة السيارات.وبذلك، يتجاوز مشروع أوبل مجرد إضافة علامة جديدة إلى قائمة المصنعين في الجزائر، ليطرح آفاقًا لتطوير صناعة ميكانيكية أكثر تكاملًا، خصوصًا إذا نجحت الشراكة في تحويل خطط تصنيع المحركات إلى إنتاج فعلي بمشاركة متزايدة للمؤسسات الجزائرية.

م

#سيارات
شارك المقال
الكاتب(ة)
Ahlam Mebdoua أحلام مبدوعة
طالع مقالاتي

صحفية جزائرية متخصصة في الشأن الاقتصادي.

إيكونوميست
شارك المقال

ميناء سكيكدة يحقق إنجازًا تاريخيًا.. أكثر من 200 ألف حاوية منذ بداية 2026

ميناء سكيكدة يحقق إنجازًا تاريخيًا.. أكثر من 200 ألف حاوية منذ بداية 2026

بوابة الجزائر الإخبارية: سجّل ميناء سكيكدة، شرقي الجزائر، رقمًا قياسيًا جديدًا في نشاطه التجاري، بعدما تجاوز للمرة الأولى عتبة 200 ألف حاوية نمطية تمت معالجتها خلال الفترة الممتدة من يناير إلى أكتوبر 2026، في إنجاز يعكس تطور النشاط المينائي وتعزيز القدرات اللوجستية للمؤسسة.
ووفق ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، السبت 31 أكتوبر، عن المدير التجاري للمؤسسة المينائية لسكيكدة، إلياس مانع، فإن هذا الرقم يُقاس بوحدة الحاوية المكافئة لعشرين قدمًا (EVP أو TEU)، وهي الوحدة المعتمدة عالميًا لقياس حركة الحاويات في الموانئ.

ميناء سكيكدة يحقق إنجازًا تاريخيًا.. أكثر من 200 ألف حاوية منذ بداية 2026

ويكتسي هذا الإنجاز أهمية خاصة باعتباره مستوى غير مسبوق في تاريخ الميناء، ويأتي في سياق جهود إعادة تنظيم عمليات المناولة وتحسين الأداء التشغيلي للأرصفة، بما يسمح بالتعامل مع أحجام أكبر من البضائع وتعزيز انسيابية النشاط التجاري.ويُعد ميناء سكيكدة أحد المرافق الاستراتيجية على الساحل الشرقي للجزائر، إذ يؤدي دورًا مهمًا في حركة المبادلات التجارية، ولا سيما بالنسبة للمؤسسات الصناعية والمتعاملين الاقتصاديين في المنطقة.وتبرز أهمية الميناء أيضًا في دعم الصادرات الجزائرية خارج قطاع المحروقات، خاصة مواد البناء، حيث شهد عمليات شحن للإسمنت والكلنكر نحو أسواق خارجية، من بينها إيطاليا وليبيا.

يأتي هذا التطور بالتوازي مع ديناميكية تشهدها موانئ جزائرية أخرى، من بينها ميناء عنابة الذي تجاوز بدوره عتبة 200 ألف حاوية معالجة خلال ديسمبر 2025، في إطار مساعي تطوير أداء المنشآت المينائية الوطنية. ومن الناحية الاقتصادية، يشكل ارتفاع القدرة على معالجة الحاويات عاملًا مهمًا لتحسين كفاءة سلاسل الإمداد، إذ يمكن أن يساهم في تقليص فترات انتظار السفن، وتحسين تداول البضائع وخفض التكاليف اللوجستية، شريطة أن يواكبه تطوير خدمات النقل والتخزين والإجراءات الجمركية.

وبتجاوز عتبة 200 ألف حاوية نمطية خلال الأشهر العشرة الأولى من 2026، يرسخ ميناء سكيكدة موقعه ضمن البنية اللوجستية الجزائرية، في وقت تراهن فيه البلاد على تحديث موانئها وتعزيز قدرتها على مواكبة نمو المبادلات التجارية وتوسيع الصادرات.

#الجزائر#تجارة خارجية#صادرات#ميناء سكيكدة
شارك المقال
الكاتب(ة)
Ahlam Mebdoua أحلام مبدوعة
طالع مقالاتي

صحفية جزائرية متخصصة في الشأن الاقتصادي.

إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تمتلك 4504 مليارات متر مكعب من الغاز.. والبروفيسور بريش يكشف رهانات تعزيز قوتها الطاقوية

الجزائر تمتلك 4504 مليارات متر مكعب من الغاز.. والبروفيسور بريش يكشف رهانات تعزيز قوتها الطاقوية

بوابة الجزائر الإخبارية: 4504 مليارات متر مكعب من احتياطيات الغاز الطبيعي المؤكدة تضع الجزائر أمام فرصة استراتيجية لتعزيز مكانتها في أسواق الطاقة الدولية، غير أن الرهان الاقتصادي لم يعد يقتصر على حجم الموارد والإنتاج، بل بات يرتبط بقدرتها على تحويل هذه الثروة إلى صناعة وتكنولوجيا وقيمة مضافة محلية. وهي المعادلة التي أبرزها البروفيسور عبد القادر بريش، في قراءة اقتصادية لنتائج القمة الثامنة لمنتدى البلدان المصدرة للغاز، المنعقدة بالعاصمة الروسية موسكو يوم 27 أكتوبر 2026.

الجزائر تمتلك 4504 مليارات متر مكعب من الغاز.. والبروفيسور بريش يكشف رهانات تعزيز قوتها الطاقوية
الخبير الاقتصادي الجزائري عبد القادر بريش

وتكشف المؤشرات التي استند إليها بريش، والمستمدة من النشرة الإحصائية السنوية للمنتدى لعام 2025، عن حجم القاعدة الطاقوية الجزائرية؛ إذ بلغ الإنتاج الإجمالي للغاز نحو 185.2 مليار متر مكعب خلال 2024، مقابل إنتاج مسوّق قدره 98.3 مليار متر مكعب، فيما وصلت الصادرات عبر الأنابيب إلى 33.8 مليار متر مكعب، إضافة إلى 14.7 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال.

وتكتسب هذه الأرقام أهميتها من تعدد قدرات الجزائر الإنتاجية والتصديرية، لكنها تبرز أيضًا ضرورة التمييز بين الإنتاج الإجمالي والإنتاج المسوّق، باعتبارهما مؤشرين مختلفين لا يمكن التعامل معهما على أنهما كميات متاحة بالكامل للتصدير.

ويرى بريش أن القوة الطاقوية في النظام الاقتصادي الدولي لم تعد تُقاس بحجم الاحتياطيات وحده، وإنما بمدى كفاءة استغلالها، وموثوقية المنشآت، وأمن مسارات الإمداد، والقدرة على الوصول إلى الأسواق في ظل التحولات الجيوسياسية والتكنولوجية والبيئية.

ويأتي هذا التحليل في وقت يحتفظ فيه منتدى البلدان المصدرة للغاز بثقل كبير في السوق العالمية، إذ تستحوذ دوله على نحو 70% من الاحتياطيات المؤكدة، و38% من الإنتاج المسوّق، و42% من إجمالي صادرات الغاز، إلى جانب 47% من صادرات الغاز الطبيعي المسال.

غير أن هذا الوزن، وفق القراءة التي قدمها بريش، لا يمنح المنتدى سلطة موحدة للتحكم في الأسعار، بقدر ما يعزز دوره في تنسيق المواقف وتبادل المعلومات وتشجيع الاستثمارات والدفاع عن مصالح المنتجين في سوق تتداخل فيها المنافسة مع الاعتماد المتبادل بين الدول.

وبالنسبة إلى الجزائر، فإن الحفاظ على مكانتها بين الموردين الرئيسيين يتطلب الانتقال من منطق المحافظة على مستويات الإنتاج والتصدير إلى تطوير منظومة صناعية أكثر تكاملًا، تشمل الاستكشاف ورفع مردودية الحقول وتحديث المنشآت وتوسيع قدرات المعالجة والتمييع والنقل.

وتبرز في هذا السياق أهمية تعظيم القيمة الاقتصادية للغاز داخل البلاد، عبر الصناعات التحويلية والأنشطة البتروكيميائية والخدمات الهندسية والتكنولوجيات المرتبطة بالمحروقات، بما يسمح بتوسيع مساهمة القطاع في التنمية الصناعية وتنويع الاقتصاد الوطني.

فكلما ارتفعت نسبة القيمة المضافة التي تُنتج محليًا، اتسعت قدرة قطاع المحروقات على خلق نشاط اقتصادي يتجاوز عائدات تصدير المادة الأولية، خصوصًا من خلال المؤسسات الصناعية والمناولين ومراكز البحث والكفاءات الوطنية.

ويلفت البروفيسور بريش إلى أن المنافسة الدولية تتجه أيضًا نحو معايير جديدة تتعلق بالأداء البيئي، في ظل تشدد التشريعات المرتبطة بالانبعاثات، وارتفاع أهمية قياس تسربات الميثان وتقليص البصمة الكربونية لسلاسل إنتاج الغاز ونقله.

وبذلك، فإن الحفاظ على تنافسية الغاز الجزائري في الأسواق الأوروبية والدولية أصبح مرتبطًا بالاستثمار في تقنيات خفض الانبعاثات، وتحسين كفاءة المنشآت، وتطوير أنظمة المراقبة والرقمنة، بالتوازي مع مواصلة تأمين الإمدادات.

ولا يعني هذا التحول تراجع الأهمية الاقتصادية للغاز، بل يفرض على المنتجين تكييف استثماراتهم مع متطلبات أسواق تجمع بين الحاجة إلى الطاقة الموثوقة والالتزامات البيئية المتزايدة.

وفي هذا الإطار، يبرز معهد أبحاث الغاز التابع للمنتدى، الذي افتُتح بالجزائر العاصمة في 29 فيفري 2024، باعتباره أحد المكاسب الاستراتيجية التي يمكن توظيفها لدعم التحول التكنولوجي للصناعة الوطنية.

فوجود هذا الهيكل الدولي في الجزائر يتيح فرصًا لتعزيز التعاون بين المؤسسات الطاقوية والجامعات ومراكز البحث، وتطوير حلول في مجالات كفاءة الإنتاج وتقليص الانبعاثات والذكاء الاصطناعي والرقمنة الصناعية.

غير أن بريش يربط القيمة الفعلية لهذا المكسب بقدرته على إنتاج تطبيقات عملية ونقل المعرفة وتكوين الكفاءات، بدل الاكتفاء بدور مؤسساتي في تبادل الدراسات والخبرات.

وتكتسب هذه المقاربة أهمية إضافية بالنظر إلى التحولات التي تشهدها أسواق الطاقة، حيث أصبحت القدرة على الابتكار وتطوير التكنولوجيا والتحكم في التكاليف عوامل أساسية في تحديد الموقع التنافسي للدول المنتجة.

وفي موازاة ذلك، تواصل الجزائر تطوير علاقاتها الطاقوية مع الأسواق الأوروبية، مستفيدة من قربها الجغرافي وبنيتها التحتية وخبرتها التاريخية في تصدير الغاز عبر الأنابيب والغاز الطبيعي المسال، وهي مزايا تسمح لها بتنويع منافذ التسويق وتعزيز موثوقية الإمدادات.

وتؤكد هذه المعطيات أن الجزائر تمتلك قاعدة قوية للحفاظ على دورها في سوق الغاز، غير أن توسيع هذا الدور يتطلب ربط الاستثمارات الجديدة بأهداف صناعية وتكنولوجية واضحة، وتعزيز مساهمة المؤسسات الوطنية في مختلف مراحل سلسلة القيمة.

وتخلص قراءة البروفيسور عبد القادر بريش إلى أن التحدي الاقتصادي الحقيقي لا يكمن في امتلاك الغاز أو زيادة الكميات المصدّرة فحسب، بل في تحويل الموارد الطاقوية إلى قوة إنتاجية مستدامة، تجمع بين العائدات التصديرية والصناعة الوطنية والابتكار التكنولوجي.

وبهذه المقاربة، يمكن للجزائر أن تنتقل من تعزيز مكانتها موردًا موثوقًا للغاز إلى ترسيخ موقعها قوة صناعية وطاقوية تمتلك القدرة على التكيف مع تحولات الأسواق، وخلق قيمة اقتصادية أكبر من مواردها الطبيعية.

شارك المقال
الكاتب(ة)
عبد الجبار.ب
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تسرّع إنجاز خط السكة الحديدية نحو تمنراست.. مشروع استراتيجي لربط الشمال بالجنوب قبل نهاية 2028

الجزائر تسرّع إنجاز خط السكة الحديدية نحو تمنراست.. مشروع استراتيجي لربط الشمال بالجنوب قبل نهاية 2028

بوابة الجزائر الإخبارية: تتجه الجزائر إلى تسريع وتيرة إنجاز أحد أكبر مشاريع البنية التحتية في البلاد، من خلال مشروع السكة الحديدية الذي سيربط العاصمة الجزائرية بمدينة تمنراست في أقصى الجنوب، في خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة رسم خريطة النقل الوطني، وفتح آفاق اقتصادية جديدة أمام الولايات الجنوبية.

ويأتي هذا المشروع تنفيذًا لرؤية رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعزيز التكامل الاقتصادي بين مختلف مناطق البلاد، وتطوير شبكة نقل حديثة قادرة على مواكبة التوسع الصناعي والفلاحي والمنجمي الذي تشهده الجزائر.

وفي هذا السياق، أصدر رئيس الجمهورية تعليمات بالشروع الفوري في إنجاز الأشطر التي تربط الأغواط وغرداية والمنيعة وعين صالح وتمنراست، مع استهداف استكمال المشروع قبل نهاية سنة 2028، بما يعكس الأهمية الاستراتيجية التي توليها السلطات لهذا المحور الحديدي.
ويمتد الخط، وفق المعطيات المعلنة، على مسافة تقارب 2006 كيلومترات، مع الإشارة إلى سرعة تصميمية تصل إلى 220 كيلومترًا في الساعة، وهي مواصفات تعكس حجم الطموح المرتبط بتطوير النقل بالسكك الحديدية

الجزائر تسرّع إنجاز خط السكة الحديدية نحو تمنراست.. مشروع استراتيجي لربط الشمال بالجنوب قبل نهاية 2028

ولا تقتصر أهمية المشروع على تسهيل تنقل المسافرين بين شمال البلاد وجنوبها، بل تمتد إلى أبعاده الاقتصادية، إذ يُنتظر أن يساهم في تقليص تكاليف نقل البضائع، وتحسين ربط مناطق الإنتاج بالأسواق الوطنية، وتعزيز جاذبية الولايات الجنوبية للاستثمارات الجديدة.
ويكتسب المشروع أهمية خاصة في ظل التوسع الذي تعرفه الأنشطة الفلاحية في الصحراء الجزائرية، لا سيما زراعة الحبوب والمحاصيل الاستراتيجية، حيث يمكن أن يوفر النقل الحديدي مستقبلًا وسيلة أكثر كفاءة لنقل المنتجات الزراعية نحو مراكز التخزين والتحويل والتوزيع في شمال البلاد. كما يمكن أن يدعم تطوير الأنشطة المنجمية والصناعية، من خلال تسهيل نقل المعدات والمواد الأولية والمنتجات الصناعية، بما يعزز التكامل بين البنية التحتية للنقل والمشاريع الإنتاجية الكبرى.


وعلى المستوى التجاري، يُنتظر أن يساهم الخط في تنشيط الحركة الاقتصادية على امتداد مساره، خصوصًا في مدن الأغواط وغرداية والمنيعة وعين صالح وتمنراست، من خلال تحسين الخدمات اللوجستية، وتشجيع إنشاء مناطق نشاط جديدة، وتوسيع فرص الاستثمار في النقل والتخزين والخدمات.

الجزائر تسرّع إنجاز خط السكة الحديدية نحو تمنراست.. مشروع استراتيجي لربط الشمال بالجنوب قبل نهاية 2028

أما اجتماعيًا، فيحمل المشروع آفاقًا مهمة لتسهيل تنقل السكان، وتقريب المسافات بين المدن، وتحسين الوصول إلى الخدمات والمراكز الاقتصادية، فضلًا عن دعم السياحة الصحراوية وفتح فرص عمل مرتبطة بإنجاز الخط وتشغيله وصيانته.
ويأتي هذا التوجه ضمن استراتيجية أوسع لتحديث شبكة السكك الحديدية الجزائرية وتوسيعها نحو المناطق الداخلية والجنوبية، بهدف جعل النقل الحديدي أحد المحركات الأساسية للتنمية الاقتصادية وتنويع النشاط الإنتاجي خارج المحاور الساحلية التقليدية.
وبالنسبة إلى الجزائر، فإن الرهان يتجاوز إنجاز أكثر من ألفي كيلومتر من القضبان الحديدية، ليشمل بناء ممر اقتصادي يربط مراكز الإنتاج والاستهلاك، ويدعم الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية، ويمنح الجنوب دورًا أكبر في النشاط الاقتصادي الوطني.


ومع استهداف استكمال المشروع قبل نهاية 2028، يمثل خط الجزائر–تمنراست أحد أبرز المشاريع التي تراهن عليها البلاد لتحويل الاستثمارات في البنية التحتية إلى فرص اقتصادية وتنموية طويلة الأمد، وترسيخ التكامل بين شمال الجزائر وجنوبها.

#الجزائر#السكة الحديدية#مشروع استراتيجي
شارك المقال
الكاتب(ة)
Ahlam Mebdoua أحلام مبدوعة
طالع مقالاتي

صحفية جزائرية متخصصة في الشأن الاقتصادي.

إيكونوميست
شارك المقال

الغاز الجزائري يقفز بقوة في الأسواق العالمية.. سوناطراك ترفع الأسعار بنسبة تصل إلى 40%

الغاز الجزائري يقفز بقوة في الأسواق العالمية.. سوناطراك ترفع الأسعار بنسبة تصل إلى 40%

بوابة الجزائر الإخبارية: في وقت تتسابق فيه دول أوروبية لتأمين احتياجاتها من الطاقة قبل اشتداد فصل الشتاء، أعلنت شركة سوناطراك الجزائرية زيادات كبيرة في أسعار بيع غاز النفط المسال (GPL) للأسواق الدولية خلال نوفمبر 2026، وصلت إلى 40%، بالتزامن مع تحركات فرنسية وألمانية وتشيكية لتعزيز إمدادات الطاقة القادمة من الجزائر.
ووفقًا لبيانات نقلتها وكالة رويترز، رفعت سوناطراك السعر الرسمي للبروبان بمقدار 155 دولارًا للطن، ليبلغ 825 دولارًا، مقابل 670 دولارًا في أكتوبر، بزيادة تقارب 23%. أما البيوتان، فسجل قفزة أكبر بلغت 300 دولار للطن، ليصل إلى 1050 دولارًا، مقابل 750 دولارًا خلال الشهر السابق، بارتفاع قدره 40%.


وتأتي هذه الزيادات للشهر الثاني على التوالي، في ظل ارتفاع الطلب الموسمي ومحدودية الإمدادات العالمية. وتكتسب الأسعار التي تحددها سوناطراك أهمية خاصة باعتبارها مرجعًا لتسعير غاز النفط المسال في أسواق البحر المتوسط والبحر الأسود، بما فيها تركيا.

الغاز الجزائري يقفز بقوة في الأسواق العالمية.. سوناطراك ترفع الأسعار بنسبة تصل إلى 40%


وتتزامن الزيادات الجديدة مع ارتفاع الطلب الموسمي على الوقود المستخدم في التدفئة، إلى جانب محدودية الإمدادات في بعض الأسواق العالمية، وهي عوامل تدفع أسعار غاز النفط المسال نحو مستويات أعلى مع اقتراب فصل الشتاء. وتكتسب هذه الزيادات أهمية اقتصادية بالنسبة إلى الجزائر، باعتبار أن ارتفاع أسعار البيع الدولية يمكن أن يعزز القيمة المالية لصادرات غاز النفط المسال، شريطة المحافظة على أحجام التصدير.
وتشير بيانات إنتاج عام 2024 إلى أن الجزائر تصدرت الدول الأعضاء في منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول «أوابك» من حيث إنتاج غاز النفط المسال، بمتوسط بلغ نحو 293.8 ألف برميل يوميًا، مقابل 305.4 آلاف برميل يوميًا في عام 2023.

ويُستخدم غاز النفط المسال، الذي يتكون أساسًا من البروبان والبيوتان، في التدفئة والطهي والنقل، إلى جانب الصناعات البتروكيماوية. وتجدر الإشارة إلى أن الزيادات المعلنة تخص أسعار البيع الدولية لسوناطراك، وليس أسعار قوارير الغاز أو الوقود في السوق الجزائرية المحلية.
ومع وصول سعر البيوتان إلى 1050 دولارات للطن، تدخل صادرات الجزائر من غاز النفط المسال شهر نوفمبر بمستويات سعرية أعلى بكثير مما كانت عليه قبل شهرين، في تطور يعزز أهمية سوناطراك بوصفها أحد أبرز مراجع التسعير في أسواق الطاقة المتوسطية.

#الجزائر#الغاز الجزائري#النفط الجزائري#سوناطراك#طاقة
شارك المقال
الكاتب(ة)
Ahlam Mebdoua أحلام مبدوعة
طالع مقالاتي

صحفية جزائرية متخصصة في الشأن الاقتصادي.

إيكونوميست
شارك المقال

فرنسا تستجدي عملاق النفط الجزائري سوناطراك تزويدها بشحنات إضافية من الغاز

فرنسا تستجدي عملاق النفط الجزائري سوناطراك تزويدها بشحنات إضافية من الغاز

بوابة الجزائر الإخبارية: مع اقتراب فصل الشتاء وتصاعد المخاوف بشأن أمن الإمدادات الطاقوية في أوروبا، تتجه فرنسا مجدداً نحو الجزائر، واضعةً شركة سوناطراك في صدارة خياراتها لتأمين شحنات إضافية من النفط و الغاز الطبيعي المسال ، في ظل الضغوط المتزايدة التي تواجه أسواق الطاقة الأوروبية.

ووفق تقرير نقله موقع «The Rio Times»، طلبت فرنسا من شركة سوناطراك الجزائرية توفير شحنات إضافية من النفط و الغاز، في خطوة تعكس أهمية الإمدادات الجزائرية بالنسبة إلى أمن الطاقة الفرنسي، خصوصاً مع تراجع مخزونات الغاز الأوروبية وارتفاع الأسعار وتزايد المخاوف من اضطرابات الإمدادات خلال الأشهر المقبلة ، دون الكشف عن حجم الشحنات الإضافية التي طلبتها باريس، أو تحديد الأسعار المقترحة أو المواعيد المرتقبة للتسليم.

وتأتي هذه التحركات في سياق ضغوط متزايدة على سوق الطاقة الأوروبية، إذ يدفع اقتراب موسم البرد الدول المستهلكة إلى البحث عن مصادر إضافية وموثوقة للغاز، تحسباً لارتفاع الطلب خلال الشتاء، وما قد يرافقه من تقلبات في الأسعار أو اضطرابات في سلاسل الإمداد.

وتبرز الجزائر، بفضل موقعها كمورد رئيسي للغاز إلى أوروبا، ضمن الخيارات التي تراهن عليها الدول الأوروبية لتعزيز أمنها الطاقوي، فيما تكتسب سوناطراك أهمية متزايدة في معادلة الإمدادات الإقليمية، بالنظر إلى قدراتها الإنتاجية وشبكة تصدير الغاز عبر الأنابيب والشحنات البحرية من الغاز الطبيعي المسال.

وبين احتياجات فرنسا المتزايدة وحسابات سوق الطاقة الأوروبية، تعود الإمدادات الجزائرية إلى واجهة المشهد الطاقوي، في وقت يفرض فيه الشتاء المقبل تحديات جديدة على العواصم الأوروبية الباحثة عن ضمان تدفق الغاز واستقرار التموين.

#الجزائر#اوروبا#سوناطراك، مداد للطاقة#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
غنية نعيمي
طالع مقالاتي