بوابة الجزائر الإخبارية: اهتزت ولاية تبسة شرق الجزائر على وقع عمل إجرامي مروع وجبان طال قامة من قامات الثورة التحريرية المجيدة المجاهد النقيب شرفي معمر عضو جيش التحرير الوطني وابنته في منزلهما العائلي من قبل مجموعة أشرار ومجرمين مسلحين.
وأدى الهجوم الإجرامي بالسلاح الأبيض إلى وفاة ابنته وتحويل المجاهد شرفي معمر إلى المستشفى بعد تعرضه لعدة كدمات وضربات.
وعلى إثر الحادثة، أصدرت الأسرة الثورية بولاية تبسة بيان استنكار وأدانت بأشد العبارات هذا العمل الإجرامي المروع الذي طال المجاهد الرمز شرفي معمر وابنته الفقيدة.
وبحسب ما هو متداول فإن الحادثة وقعت يوم انطلاق الانتخابات التشريعية 2 جويلية 2026، حيث تعرض منزل المجاهد معمر شرفي للسطو.
ووفق المعطيات المتوفرة، يتواجد المجاهد الرمز حاليا في مستشفى “النوفال” بولاية عنابة لتلقي العلاج اللازم بعد تعرضه لعدة ضربات وكدمات.









