بوابة الجزائر الإخبارية: يحيي المتحف المركزي للجيش، ابتداءً من اليوم الخميس 29 أكتوبر، الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، في إطار برنامج يمتد إلى غاية الفاتح من نوفمبر المقبل، تحت شعار «نوفمبر.. ذاكرة وطن ومستقبل أمة»، تخليداً لإحدى أبرز المحطات التاريخية في مسيرة الشعب الجزائري نحو استعادة السيادة الوطنية وتحقيق الاستقلال

و تندرج هذه الفعاليات في سياق إحياء ذكرى اندلاع ثورة أول نوفمبر 1954، واستحضار التضحيات الجسام التي قدمها الشعب الجزائري خلال كفاحه ضد الاستعمار الفرنسي، من أجل استرجاع الحرية والاستقلال.
وتهدف هذه المناسبة إلى ترسيخ الذاكرة التاريخية لدى الأجيال الصاعدة، وتعريفها بمختلف محطات الكفاح الوطني وبطولات المجاهدين والشهداء الذين أسهموا في صنع ملحمة الثورة التحريرية، التي شكلت منعطفاً حاسماً في تاريخ الجزائر الحديث.
ويأتي إحياء هذه الذكرى في سياق وطني يتسم بتعدد المبادرات الثقافية والتاريخية الرامية إلى تثمين الذاكرة الوطنية والتعريف بأحداث الثورة التحريرية ورموزها.
وفي هذا الإطار، أعلنت ولاية الجزائر عن برنامج ثقافي وفني يتضمن نشاطات تاريخية وثقافية ورياضية وترفيهية عبر عدد من الفضاءات الثقافية والساحات العمومية والمنتزهات، بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع الثورة.
وتكتسي ذكرى أول نوفمبر أهمية خاصة في الوجدان الوطني الجزائري، باعتبارها محطة مفصلية في تاريخ البلاد، إذ شكل اندلاع الثورة التحريرية سنة 1954 بداية مرحلة حاسمة من الكفاح المسلح الذي انتهى باستعادة الجزائر استقلالها سنة 1962.
ومن خلال هذه الفعاليات، يتجدد الاهتمام بصون الذاكرة التاريخية ونقلها إلى الأجيال الجديدة، بما يضمن الحفاظ على رمزية الثورة التحريرية وتضحيات الشهداء والمجاهدين، وتعزيز ارتباط الأجيال الصاعدة بتاريخ البلاد ونضال شعبها من أجل الحرية والاستقلال.

















