بوابة الجزائر الإخبارية: تتجه الجزائر إلى تعزيز تحديث قطاع الطاقة والطاقات المتجددة، من خلال التركيز على تطوير البنية التحتية لمجمع سونلغاز وتسريع التحول الرقمي وتحسين آليات التسيير، في إطار اجتماعين أشرف عليهما وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، الأربعاء 28 أكتوبر 2026.

البنية التحتية لسونلغاز في صدارة الأولويات
خصّص وزير الطاقة والطاقات المتجددة اجتماعًا للجنة التنسيق القطاعية لدراسة ملف البنى التحتية لمجمع سونلغاز، واستعراض مختلف المسائل المرتبطة بهذه المنشآت الاستراتيجية.وشهد الاجتماع تقييم الملفات المطروحة ومناقشة آليات متابعتها، حيث أسدى الوزير تعليمات لتعزيز التنسيق بين المصالح المعنية وضمان التنفيذ الفعّال للإجراءات المتخذة.
وتكتسب هذه المتابعة أهمية خاصة بالنظر إلى الدور المحوري الذي يؤديه مجمع سونلغاز في إنتاج الكهرباء ونقلها وتوزيعها، إلى جانب توزيع الغاز الطبيعي، بما يجعل تطوير بنيته التحتية عنصرًا أساسيًا في مواكبة الاحتياجات الطاقوية والمشاريع الاقتصادية الجديدة.

خمس ملفات لتسريع التحول الرقمي وتطوير التعاون الدولي
وفي اجتماع آخر للجنة التنسيق بالوزارة، ناقش مراد عجال خمسة ملفات استراتيجية وتنظيمية، ركزت على رقمنة القطاع وتطوير نظم المعلومات وتعزيز التعاون الدولي وتحسين آليات التسيير الإداري. وشملت الملفات دراسة البطاقات التعريفية للدول، ومناقشة خارطة الطريق الخاصة بتطبيق «التعاون الدولي»، إلى جانب عرض المخطط التوجيهي لنظم المعلومات بالوزارة.
كما تناول الاجتماع خارطة الطريق المتعلقة بانتقال المحافظة السامية للرقمنة إلى الحوسبة السحابية، ودراسة التفويض الفرعي للصلاحيات لفائدة المديريات المعنية، بهدف تعزيز فعالية التسيير وتسهيل الإجراءات الإدارية.وأُسندت متابعة هذه الملفات إلى المديريات والهيئات المختصة، بالتنسيق مع سونلغاز للخدمات والهياكل المكلفة بالرقمنة والتعاون الدولي والشؤون القانونية.
وتعكس هذه الاجتماعات توجهًا نحو تحديث منظومة إدارة قطاع الطاقة الجزائري، من خلال الجمع بين متابعة البنية التحتية وتطوير الأدوات الرقمية وتعزيز التنسيق المؤسساتي، بما يدعم تنفيذ المشاريع الاستثمارية ومواكبة التحولات التي يشهدها القطاع.











