قالت العرب قديما كل طويل أهبل! خرج أحد الشيوخ الشواذ في آرائه اسمه #سالم_الطويل، ولكنه أقرب إلى المكسور الأهبل. عندما انتهى من فتاوي غسل الجنابة وإتيان الزوجة أثناء الحيض، ووجوب الوضوء عند لمس الفرج.
أصبح هذا الأهبل الطويل يتحدث عن أسياده، قال بأن الجزائر ليس فيها شهداء، وقال من قال ذلك فقد قال على الله بغير علم.
الله سبحانه وتعالى خاطب الرجال، ولم يخاطب أشباه الرجال. شهداؤنا قدموا أرواحهم فداء لوطنهم، والنبي الكريم يقول: “من مات دون ماله وعرضه ووطنه فهو شهيد“. ولأن هذا الأهبل الطويل عاش عبدا لأسياده الأمريكان، فإنه لا يعرف معنى الكرامة ولا العزة ولا الرجولة، ولا كيف يقدم شخص روحه رخيصة لفداء وطنه.
الجزائر بينها وبين شعوبكم التي رضيت بالذل والهوان سنوات ضوئية كبيرة، عليكم أن ترسلوا أولادكم إليها ليسترجلوا، ويتعلمون مبادئ الكرامة وعزة النفس.
أيضا هذا الأهبل الطويل لا يعرف التاريخ، فلو سألته عن سنوات احتلال فرنسا للجزائر لقال يوما او بعض يوم. بينما الاحتلال دام مائة واثنان وثلاثون عاما، ولكم أن تتخيلوا حجم القتل والتجارب النووية الفرنسية في الجزائر . الآن سؤال لهذا المدخلي الأهبل: ما حكم وجود بارات ورقص وعري ودعارة وحفلات ماجنة وشذوذ في الأماكن المقدسة؟ وهل نصيحة ولي الأمر بضرورة تفعيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مستحب أو واجب أم مكروه؟
أعتقد أنه لو التهى بالنظر في دبره وتأكد من عدم وجود غائط بعد الاستنجاء أولى له من الحديث عن أسياده شهداء الجزائر.












