بوابة الجزائر الإخبارية: كشفت نيابة الجمهورية لدى القطب القضائي المتخصص بمحكمة سيدي أمحمد بالعاصمة الجزائرية، عن تفكيك شبكة إجرامية عابرة للحدود وضبط كمية معتبرة من المخدرات.
وأوضحت النيابة، أن التحقيقات أسفرت عن تفكيك شبكة مكونة من ستة عشر شخصاً، حيث جرى ضبط سبعة منهم في حالة تلبس وبحوزتهم كمية معتبرة من مخدر الكوكايين تقدر بـ113.5 كيلوغراماً، إضافة إلى 220 ألف قرص مهلوس من نوع بريقابالين، وخمس مركبات سياحية، ومبلغ مالي يقدر بـ12.212.500 دينار.
وجاء في بيان ذات الهيئة القضائية، أنه عملاً بأحكام المادة 19 من قانون الإجراءات الجزائية والمادة 34 مكرر 1 من القانون رقم 25-03 المعدل والمتمم للقانون رقم 04-18 المتعلق بالوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية وقمع الاستعمال والاتجار غير المشروعين بها، عالجت قضية خطيرة تخص جماعة إجرامية منظمة عابرة للحدود تنشط في تهريب المخدرات والجريمة المنظمة.
ويتعلق الأمر بكل من قاسمي سعيد البالغ من العمر 21 سنة، صالحي حسام 28 سنة، بلعريبي عز الدين 20 سنة، بن عبد السلام رشيد 40 سنة، دعو نقاز عمر 36 سنة، إسعادي بشير 60 سنة، وكامرا السيني 19 سنة من جنسية غينية، مع الإشارة إلى أن صور المتهمين مرفقة بالبيان الرسمي.

وأضاف البيان، أن غرفة مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات بأمن ولاية المسيلة تمكنت من توقيف تسعة أشخاص مشتبه فيهم، في حين بقي سبعة عشر آخرون في حالة فرار.
وبتاريخ 21 سبتمبر 2025، وبعد تقديم المشتبه فيهم أمام نيابة الجمهورية، تم فتح تحقيق قضائي بتهم القيام بطريقة غير مشروعة بالاستيراد والنقل والشحن والتخزين والحيازة بقصد البيع للمخدرات الاصطناعية والمؤثرات العقلية في إطار جماعة إجرامية منظمة عابرة للحدود بغرض المساس بالأمن القومي والإخلال بالنظام والأمن العموميين، إضافة إلى جناية التهريب الخطير الماس بالأمن والصحة العمومية وجنحة تبييض الأموال ضمن جماعة إجرامية.
وخلصت النيابة إلى أن قاضي التحقيق وبعد استجواب المتهمين أصدر أوامر بوضعهم رهن الحبس المؤقت، فيما تتواصل عمليات البحث عن بقية الفارين
















