بوابة الجزائر الإخبارية : تتجه أنظار العالم، إلى مجلس الأمن الدولي، الذي سيعقد اليوم الخميس مشاورات مغلقة حول بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو)،حيث سيتم عرض تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الذي أكد أن لا بديل عن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره في الاقليم المحتل في ضربة موجعة لنظام المخزن المغربي.

ويغود ملف الصّحراء الغربية إلى واجهة مجلس الأمن خلال شهر أكتوبر الجاري، حيث تم برمجة ثلاث محطات مرتبطة ببعثة الأمم للاستفتاء في الصّحراء الغربية “المينورسو”، وفق بزنامج العمل المؤقت للمجلس الصاد في 1أكتوبر 2025
ومن المرتقب عقد جلسة علنية رسمية الجمعة 30 أكتوبر 2026 ،للتصويت على مشروع قرار جديد يهدف إلى تمديد ولاية بعثة المينورسو لعام إضافي.
خلال الجلسة الأولى سيقدم الأعضاء إحاطتين من المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا، والممثل الخاص ورئيس بعثة المينورسو، ألكسندر إيفانكو.
غوتيريش شدد في تقريره على ضرورة إخضاع أي مقترح لمشاورات هادفة وحقيقية مع الشعب الصحراوي, بحيث يكون له خيار حر وطوعي لقبوله أو رفضه” وأكد من جانبه المبعوث الشخصي للأمين العام للصحراء الغربية, ستيفان دي ميستورا،أكد أن أي حل يجب أن يتضمن عملية تشاور ذات معنى مع الشعب الصحراوي وفق مبدأ تقرير المصير.
كما وصف دي ميستورا القرار 2797 بأنه إطار للتفاوض لا يحدد مسبقاً النتيجة، وأن المشاركة في التفاوض لا تعني قبول مخرجاته.التقرير فضح ممارسات المخزن المغربي لعزل الصحراء الغربية عن المراقبة الدولية، الأمر الذي أثار غضب غوتيريش الذي أشار إلى عدم السماح لمفوضية حقوق الإنسان بدخول الإقليم منذ 2015
أوصى الأمين العام بتمديد ولاية بعثة تنظيم الاستفتاء لمدة سنة إضافية، حتى 31 أكتوبر 2027، وهو ما يدل على أن الأمين العام لا يرى إمكانية لتجسيد حل فعلي دون ممارسة الصحراويين لحقهم في تقرير المصير، وأن تواصل البعثة أداء دورها في هذا الشأن يظل ضروريًا.
من جهة أخرى عبر غوتيريش عن مخاوفه من مخاطر الألغام والذخائر غير المنفجرة التي تهدد حياة الأفراد، مشيرًا إلى استمرار وجودها على طول الجدار العازل الفاصل بين الأراضي المحتلة والمحررة، حيث لا يزال 24 من أصل 68 حقل ألغام معروفًا شرق الجدار غير مطهّرة
















