الخميس, 29 أكتوبر 2026 • 12:05 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
من بينها الإمارات.. السودان تتهم أكثر من 20 دولة بدعم قوات الدعم السريع «لوجستياً وبالمرتزقة والمال والمسيّرات»! الجزائر تحصل على الضوء الأخضر لمشروع بـ99.5 مليون دولار.. أكثر من مليون مستفيد صفعة الصحراء..الاستخبارات الفرنسية تحتضر في الساحل والجزائر تعيد رسم الحدود المتحف المركزي للجيش يحيي الذكرى الـ72 لاندلاع الثورة التحريرية خلال 48 ساعة بدل أسابيع.. الجزائر تتجه لإصدار بطاقات Visa وMastercard من استيراد السلاح إلى توطين الصناعات الدفاعية.. هل يؤسس معرض AFRIDEX 2026 لسيادة عسكرية إفريقية جديدة؟ مجلة فرنسية تكشف ما لم يُروَ عن خبايا العلاقة بين المغرب وعشيرة حفتر.. ما علاقة الإمارات وإسرائيل؟ تعزيز أمن الطاقة الأوروبي.. الغاز الجزائري وجهة استراتيجية للتشيك وباقي دول اوروبا تمويل الجريمة عبر الحدود..شبكات أبوظبي في مرمى الملاحقة الجنائية الدولية ليلة تحطم الأكاذيب على جدار وارسو .. سرديات محاولات الزّج بالجزائر في معركة كسر العظام بين روسيا وأوروبا تنهار
شارك المقال

ليلة تحطم الأكاذيب على جدار وارسو .. سرديات محاولات الزّج بالجزائر في معركة كسر العظام بين روسيا وأوروبا تنهار

• الكاتب(ة): خطاب ربيعة • 0 تعليق • 139 مشاهدة
ليلة تحطم الأكاذيب على جدار وارسو .. سرديات محاولات الزّج بالجزائر في معركة كسر العظام بين روسيا وأوروبا تنهار

بوابة الجزائر الإخبارية : أصدرت الحكومة البولندية نفيًا رسميًا قاطعًا، تلاها بيان تفنيد حازم من السفارة الجزائرية في وارسو، للأنباء الكاذبة والادعاءات المغرضة التي زعمت تحليق طائرات عسكرية جزائرية محمّلة بالأسلحة فوق الأجواء البولندية. وأكد الجانبان خلو الأجواء البولندية تمامًا من أي رحلات مزعومة من هذا النوع، معتبرين هذه الشائعات أخبارًا زائفة تهدف إلى التضليل الإعلامي والإساءة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين.

وفي هذا السياق أكد خبير شؤون الطيران، الدكتور الكابتن باسل عبيدات، في تصريح خاص لـ “بوابة الجزائر”، أن روسيا تُعد من أكبر الدول المنتجة للأسلحة عالميًا وتمتلك قاعدة صناعية عسكرية ضخمة تشمل الطائرات المقاتلة والدبابات والصواريخ والمدفعية، غير أن استمرار الحرب في أوكرانيا والاستهلاك المهول للذخائر دفعها للاستعانة بمصادر خارجية لتعزيز مخزونها، كما حدث مع كوريا الشمالية التي زوّدتها بكميات كبيرة من قذائف المدفعية.وأوضح الدكتور باسل عبيدات أن الجزائر تمتلك صناعة عسكرية محلية تغطي الأسلحة الخفيفة وبعض أنواع الذخائر والمدرعات، إلا أن حجم إنتاجها وقدرتها على تصدير كميات ضخمة من الذخائر الثقيلة لا يزالان غير محددين بالكامل.

ليلة تحطم الأكاذيب على جدار وارسو .. سرديات محاولات الزّج بالجزائر في معركة كسر العظام بين روسيا وأوروبا تنهار

ولفت خبير الطيران إلى أنه من الناحية العسكرية لا تحتاج موسكو إلى الجزائر للحصول على تكنولوجيا تسليحية متطورة، لكنها قد تستفيد نظريًا من أي مصدر إضافي للذخائر في حال توفرت الكميات والمواصفات المطلوبة.وفيما يتصل بالطائرات العسكرية الجزائرية التي عبرت الأجواء البولندية باتجاه موسكو، جزم الدكتور الكابتن باسل عبيدات بأن هذه الرحلات لا تشكل بحد ذاتها دليلاً على نقل أسلحة، مسلطًا الضوء على نفي السفارة الجزائرية في وارسو لهذه الاتهامات استنادًا لتوضيحات القيادة العسكرية البولندية ذاتها.

وأضاف خبير شؤون الطيران أن اعتماد الجزائر التاريخي على السلاح الروسي يرجح كفة أن تكون هذه الرحلات مرتبطة بسياقات التعاون العسكري الروتيني، أو عمليات الصيانة، أو تبادل قطع الغيار والمعدات.واختتم الدكتور الكابتن باسل عبيدات تصريحه لـ “بوابة الجزائر” بالتأكيد على أنه رغم حاجة روسيا المستمرة لتعزيز مخزونها من الذخائر، فإنها ليست بحاجة للجزائر كمصدر للتكنولوجيا العسكرية، مشددًا على غياب أي أدلة موثوقة تثبت تزويد الجزائر لروسيا بالأسلحة، ومؤكدًا أن ربط حركة الطيران الجزائري بإمدادات عسكرية لموسكو لا يتعدى كونه مجرد تكهنات تفتقر إلى الحقائق الثابتة.

وفي سياق متصل، أكد العميد منير شحادة، عضو مجلس الإدارة وكبير المستشارين لشؤون المشرق بمجموعة حلول الاستخبارات الاستراتيجية، في تصريح خاص لـ “بوابة الجزائر“، أن الشائعات العابرة للحدود لم تعد ظاهرة هامشية، بل أضحت جزءًا محوريًا من بيئة الصراع على النفوذ، حيث يُستخدم التضليل الإعلامي كأداة ضغط سياسي للتأثير في الرأي العام وصناع القرار، مشددًا على أن التحقق من المعلومات بات عنصرًا جوهريًا لحماية الأمن القومي والمصالح الاستراتيجية للبلاد.

ليلة تحطم الأكاذيب على جدار وارسو .. سرديات محاولات الزّج بالجزائر في معركة كسر العظام بين روسيا وأوروبا تنهار

وأوضح العميد منير شحادة أن القضية المفتعلة بشأن تحليق طائرات عسكرية جزائرية فوق الأجواء البولندية—والتي جرى دحضها وتفنيدها رسميًا من القوات المسلحة البولندية والسفارة الجزائرية في وارسو عبر التأكيد على التزام الرحلات بالأطر القانونية والتصاريح الرسمية—تتجاوز مجرد نفي خبر كاذب، لتطرح سؤالاً استراتيجيًا أعمق حول مدى وجود أنماط تشويش تُستهدف من خلالها صورة الجزائر وموقعها في الشراكات الأوروبية.

ولفت كبير المستشارين لشؤون المشرق بمجموعة حلول الاستخبارات الاستراتيجية إلى ضرورة الفصل المهني بين ثلاث مسائل رئيسية، تتلخص في حقيقة وجود رحلة جوية، وطبيعة حمولتها، والادعاءات المغرضة حول تشكيلها لنشاط عسكري غير مشروع، موضحًا أن العبور القانوني لا يعني تلقائيًا نقل أسلحة، ومؤكدًا غياب أي أدلة مستقلة تثبت وجود عملية تضليل منظمة تقف خلفها جهة سياسية محددة، مما يفرض عدم بناء استنتاجات بلا قرائن قاطعة.

وأشار العميد شحادة إلى أن خطورة الأخبار المضللة تكمن في قدرتها الموضوعية على إثارة الشكوك والتشويش على العلاقات الثنائية والتعاون الاستراتيجي بين الجزائر والعواصم الأوروبية، مسلطًا الضوء على التطور الحاصل في أدوات التأثير الدولي التي تستثمر في سرعة انتشار الشائعات، وغموض المعلومات الأولية، وتكرار الادعاءات الفبركية لاستغلال الحساسيات الأمنية المرتبطة بالصراعات الدولية الراهنة.

وأضاف العميد منير شحادة أن مواجهة هذا النوع من التضليل لا تتوقف عند إصدار بيانات النفي التقليدية، بل تتطلب منظومة متكاملة تجمع بين التوثيق القانوني للأدلة الرقمية، واعتماد المسارات القضائية المناسبة وفق الأطر الدولية، إضافة إلى التفريق بين الأخطاء الصحفية العابرة والتضليل المنظم، وتفعيل التنسيق الدبلوماسي العابر للحدود لحماية سمعة المؤسسات الوطنية.

واختتم العميد منير شحادة تصريحه لـ “بوابة الجزائر” بالشدة على أن احتواء هذه القضايا دبلوماسيًا هو الخيار الأمثل لحماية المصالح الثنائية بين الجزائر وبولندة ومنع رهنها بروايات غير موثقة، مؤكدًا أن الاستجابة الفاعلة تقتضي اعتماد آليات إنذار مبكر لرصد الشائعات، ونشر التوضيحات الموثقة باللغات المحلية فورًا، مع ضرورة بناء قنوات اتصال مباشرة بين المؤسسات المختصة لقطع الطريق أمام محاولات التلاعب الإعلامي.

وفي السياق ذاته، أكد خبير القانون الدولي، الدكتور ميخائيل ماهر، في تصريح خاص لـ “بوابة الجزائر”، أن الأخبار المضللة أضحت إحدى الأدوات الأكثر تأثيرًا وإرباكًا للحسابات الدبلوماسية في العلاقات الدولية المعاصرة، بالنظر لقدرتها على تشويه صور الدول وتوجيه الرأي العام، مشددًا على أن خطورة هذه الشائعات تتضاعف عندما تمس القضايا العسكرية والأمنية الحساسة التي ترتبط مباشرة بالسيادة الوطنية.

ليلة تحطم الأكاذيب على جدار وارسو .. سرديات محاولات الزّج بالجزائر في معركة كسر العظام بين روسيا وأوروبا تنهار

وأوضح الدكتور ميخائيل ماهر أن الادعاءات التي زكّت شائعة تحليق طائرات عسكرية جزائرية محملة بالأسلحة فوق الأجواء البولندية—والتي جرى دحضها وتفنيدها رسميًا من الجانبين البولندي والجزائري—تسلط الضوء على طبيعة التحديات الأمنية والإعلامية التي تواجه الدول في عصر التدفق السريع للمعلومات.

ولفت خبير القانون الدولي إلى أن الشائعة لم تعد مجرد خبر غير دقيق يمكن احتواؤه، بل تحولت إلى أداة ضغط سياسي تسعى لضرب الثقة وتثير التساؤلات حول طبيعة العلاقات الثنائية والالتزامات الدولية.

وأشار ميخائيل ماهر إلى أن الأنباء المرتبطة بالطيران العسكري تحمل حساسيات قصوى لاتصالها المباشر بالأمن القومي، موضحًا أن الترويج لادعاءات غير صحيحة حولها يهدف إلى إيجاد انطباعات خاطئة عن تحركات عسكرية أو تفاهمات سياسية وهمية.

وفيما يتصل بالتساؤلات حول ما إذا كانت هذه الفبركات تستهدف ضرب علاقات الجزائر مع العواصم الأوروبية وشراكاتها الاستراتيجية، دعا خبير القانون الدولي إلى الحذر والابتعاد عن الاستنتاجات العفوية، مؤكدًا أن الجزم بوجود حملات منظمة يقتضي التحقق القانوني والدقيق من مصادر النشر والقرائن التي تثبت القصد المتعمد للإضرار بالعلاقات بين الدول، ومشددًا على أن التحري والتدقيق مسؤولية مشتركة بين المؤسسات الرسمية والوسائل الإعلامية لإحباط هذه الأدوات المضللة.

#الجزائر#بولندا،#روسيا،
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أوروبا
شارك المقال

الجزائر تكذب مزاعم عن تحليق طائرات جزائرية محمّلة بالأسلحة في أجواء بولندا

الجزائر تكذب مزاعم عن تحليق طائرات جزائرية محمّلة بالأسلحة في أجواء بولندا

بوابة الجزائر الإخبارية : نفت السفارة الجزائرية في وارسو صحة الادعاءات التي تداولتها بعض الجهات بشأن تحليق طائرات جزائرية محملة بالأسلحة فوق الأراضي البولندية، وذلك ردا على ما ورد في بيان قيادة العمليات للقوات المسلحة لجمهورية بولندا. 

الجزائر تكذب مزاعم عن تحليق طائرات جزائرية محمّلة بالأسلحة في أجواء بولندا

أوضحت السفارة الجزائرية في بيان رسمي أهمية التحقق من صحة المعلومات والرجوع إلى المصادر الرسمية. وأضاف بيان السفارة أن جميع رحلات الطائرات الجزائرية تُنَفَّذ في إطار الاحترام الصارم للمقتضيات القانونية الدولية والثنائية ذات الصلة، وبموجب التراخيص الممنوحة أصولا من دول العبور. وعادت السفارة لتؤكد على عدم نقل أي مواد خطرة من أي نوع كان على متن الطائرات الجزائرية.

الجزائر تكذب مزاعم عن تحليق طائرات جزائرية محمّلة بالأسلحة في أجواء بولندا

ومن جهة أخرى، جددت السفارة في ختام بيانها حرص الجزائر على تعزيز علاقات الصداقة والتعاون مع جمهورية بولندا، مشيرة إلى عمق هذه العلاقات والتطلع لتطويرها مستقبلا.

الجزائر تكذب مزاعم عن تحليق طائرات جزائرية محمّلة بالأسلحة في أجواء بولندا
#الجزائر،بولندا
شارك المقال
الكاتب(ة)
نور اليقين
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الوزير الأول سيفي غريب يشارك في قمة روسيا- إفريقيا بموسكو

الوزير الأول سيفي غريب يشارك في قمة روسيا- إفريقيا بموسكو

بوابة الجزائر الإخبارية: يمثل الوزير الأول سيفي غريب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في أشغال الدورة الثالثة لقمة روسيا-إفريقيا المنعقدة بالعاصمة الروسية موسكو.

وشارك الوزير الأول اليوم في الجلسة الافتتاحية للمنتدى الاقتصادي والإنساني الذي ترأسه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رفقة رئيس الاتحاد الإفريقي رئيس بوروندي إيفاريست ندايشيميي.

الوزير الأول سيفي غريب يشارك في قمة روسيا- إفريقيا بموسكو

ويبحث المنتدى سبل تعزيز التعاون بين روسيا والدول الإفريقية في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والتحول الرقمي والأمن الغذائي.

وعقب الجلسة، قام سيفي غريب رفقة رؤساء الوفود بجولة في معرض الحلول الروسية الحديثة، حيث اطلع على التقنيات المتطورة في مجالات الطاقة والموارد الطبيعية والأغذية والأدوية والبنية التحتية الرقمية.

#إفريقيا#الجزائر#روسيا
شارك المقال
الكاتب(ة)
خولة بعلوج
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

الرئيس الجزائري يبعث برسالة إلى ملك إسبانيا.. وهذا فحواها!

الرئيس الجزائري يبعث برسالة إلى ملك إسبانيا.. وهذا فحواها!

بوابة الجزائر الإخبارية: بعث الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون برسالة إلى فيليبي السادس ملك إسبانيا على إثر حادث تصادم قطارين المأساوي بطليطلة الإسبانية.

الرئيس الجزائري يبعث برسالة إلى ملك إسبانيا.. وهذا فحواها!

وكشفت الرئاسة الجزائرية في بيان لها عن فحوى الرسالة التي وجهها الرئيس الجزائري إلى ملك إسبانيا.

وجاء في نص الرسالة حسب بيان الرئاسة الجزائرية : “جلالة الـملك في هذا الظّرف الصّعب الأليم وبلدكم الصّديق يعيش فاجعة تصادم قطارين بطليطلة أدّى إلى خسائر فادحة من الضّحايا والـمصابين أُعرب لجلالتكم وللشّعب الإسباني الصّديق باسم الجزائر شعبًا وحكومةً وأصالةً عن نفسي عن بالغ التأثّر وصادق التّعاطف وخالص التّضامن وأنتم تواجهون الأثر الأليم لهذا الحادث الـمُفجع”.

الرئيس الجزائري يبعث برسالة إلى ملك إسبانيا.. وهذا فحواها!

وأضاف الرئيس تبون : “إنّني إذ أتقدم بخالص التّعازي وأصدق المواساة لكم ولعائلات الضّحايا والشّعب الإسباني الصّديق أُؤكّد التّضامن المطلق والتّعاطف الصّادق مع جلالتكم ومع الحكومة والشّعب الإسباني في هذه المحنة القاسية واثقًا من أنّ حكومتكم الموقّرة قادرة على تخفيف آثارها ومتمنّيًا للمصابين الشّفاء العاجل”.

الرئيس الجزائري يبعث برسالة إلى ملك إسبانيا.. وهذا فحواها!

وختم رسالته بالقول : “تفضلوا جلالة الملك بقبول أسمى عبارات التّقدير والاحترام”.

#إسبانيا#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
نور اليقين
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

حالة رعب في DGSE ..هل ستمنح النيجر الجيش الجزائري قاعدة عسكرية طرد منها الفرنسيون ؟

حالة رعب في DGSE ..هل ستمنح النيجر الجيش الجزائري قاعدة عسكرية طرد منها الفرنسيون ؟

الإعلام الفرنسي : باريس صرفت الملايين على قاعدة عسكرية في النيجر قبل طردها والجزائر ستسفيد منها مجانا

بوابة الجزائر الإخبارية : تزامنا مع حالة التيه السياسي الذي يخيم على باريس مابين أزمات البلاد الداخلية الخانقة التي تعصف بها وبين تآكل نفوذها في أفريقيا،أصيبت وسائل الإعلام وأجهزة الاستخبارات الفرنسية بحالة هستيريا محمومة عقب القرار الجزائري السيادي والتاريخي الأول منذ حرب أكتوبر 1973إرسال وحدات من الجيش الجزائري خارج الحدود وتحديدا إلى جمهورية النيجر من أجل تأمين منشآت نفطية واستثمارات جزائرية مشتركة لتكون الجزائر بذلك قد غيرت معادلة أمنها القومي و حماية حدودها

حالة رعب في DGSE ..هل ستمنح النيجر الجيش الجزائري قاعدة عسكرية طرد منها الفرنسيون ؟

وسائل الإعلام الفرنسية ركزت على ما أوردته عدة تقارير دولية من بينها صحيفة “إل فوليو” الإيطالية بخصوص سيناريو أو مزاعم تتحدث عن استقرار مفرزة الجيش الجزائري التي سيتم إرسالها إلى النيجر داخل أسوار القاعدة العسكرية النيجرية التي كانت تحت سيطرة الجيش الفرنسي والتي تم إخلاؤها عقب طرد سلطات نيامي للفرنسيين من البلاد عام 2023

ماداما موقع عسكري متقدم شمال شرق النيجر كان يُستخدم سابقاً من قبل القوات الفرنسية وكانت آخر عمليات انطلقت منه “برخان” قبل تفكيكها بعد انقلاب 2023. وقد انتهت العملية الفرنسية بفشل سياسي وعسكري بعدما أخفقت في تحقيق أهدافها المعلنة المتمثلة في استعادة الاستقرار والقضاء على التهديدات الأمنية في منطقة الساحل.

حالة رعب في DGSE ..هل ستمنح النيجر الجيش الجزائري قاعدة عسكرية طرد منها الفرنسيون ؟

وبحسب ذات التقارير التي نشرت عبر وسائل إعلام فرنسية وإيطالية أن جزء آخر من الوحدات العسكرية الجزائرية يُتوقع أن يتمركز في قاعدة 101 في نيامي، حيث يوجد بالفعل عناصر روس من Africa Corps وحوالي 300 جندي إيطالي يعملون في تدريب القوات النيجرية.

حالة رعب في DGSE ..هل ستمنح النيجر الجيش الجزائري قاعدة عسكرية طرد منها الفرنسيون ؟

‏ولم يكن قرار السيطرة على هذه المنطقة الإستراتيجية محض صدفة، حسب الصحيفة الإيطالية دوما ، إذ يُمكن من خلالها رصد جميع أنواع التهريب التي تعبر أحد أكثر أجزاء المنطقة اختراقًا، على مقربة من ممر سلفادور، وهو ممر جبلي في قلب الصحراء الكبرى، يقع بين النيجر والجزائر وليبيا ويشمل التهريب في هذه المنطقة كل شيء، لا سيما المخدرات والأسلحة والمهاجرين.

وسائل الإعلام الفرنسية عمدت على التقليل من أهمية قاعدة ماداما بنبرة تحمل الكثير من الحسرة ،حيث اعتبرت إذاعة فرنسا الدولية أن عمليات تموين القاعدة كانت تعتمد على طائرات الشحن العسكرية أو على قوافل برية تضطر إلى قطع مسارات صحراوية تستغرق ما بين خمسة وعشرة أيام، انطلاقًا من تشاد أو النيجر.

كما كانت درجات الحرارة المرتفعة والرياح الرملية تعقّد عمليات صيانة المعدات العسكرية ولهذا الغرض، أُقيمت منشآت مؤقتة لحماية التجهيزات، كما انطلقت أشغال حفر آبار عام 2015 لتزويد المعسكر بالمياه اللازمة للاستخدامات الصحية والخدمية حسب المصادر ذاتها ليعمد الجيش الفرنسي إلى تفكيك جزء من تجهيزات القاعدة ووضعها في حالة «جمود عملياتي».وبرّرت هيئة الأركان الفرنسية آنذاك هذا القرار برغبتها في استعادة الوسائل والمعدات المتاحة في ماداما، وإعادة توظيفها في منطقة ليبتاكو غورماا على حد وصف الاعلام الفرنسي

‏ومن المقرر أن يمر أنبوب الغاز العابر للصحراء الاستراتيجي ، الذي سيربط نيجيريا بالجزائر عبر النيجر، ثم يزود أوروبا، عبر هذه المنطقة حيث تتولى شركة سوناطراك الجزائرية تنفيذ جزء كبير من الاستثمار. وفي عام 2022، وقّعت الشركة أيضًا عقذا مع سونيديب النيجرية لتقاسم إنتاج النفط الخام لمنطقة كفرا.

‏الصحيفة الإيطالية،اعتبرت بأن القرار الحزائري سيكون بمثابة حصار استراتيجي على قوات المتمرد صدام حفتر، الذي يستولي على معسكر الشرق الليبي، وأحد حلفاء الإمارات.والذي حاول ابنه صدام، نائب ما يسمى رئيس أركان الجيش الليبي، السيطرة على غدامس، على الحدود بين ليبيا والجزائر، في أوت 2024.

‏كما يحاول محور فرنسا والمغرب والإمارات التشويش على مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء الجزائري الاستراتيجي الذي سيُنقل عبره الغاز النيجيري، مرورًا بالنيجر، وصولًا إلى الأراضي الجزائرية ومنها نحو أوروبا، ما يُعد انتصارًا وإنجازًا نوعيًا للجزائر، وتعزيزًا لأمنها الطاقوي،الأممر الذي يفسر دعم محمور الشر لخط الأنابيب الأطلسي، وهو مشروع لاقى انتقادات عديدة من الخبراء أبرزهم خبير الطاقة النيجيري دان كونلي الذي حذر الرئيس النيجيري بولا تينوبو من المخاطر المرتبطة بالمشروع المغربي، داعيًا إلى تعليق أي التزامات إضافية بشأن المشروع، الذي تُقدّر قيمته بنحو 25 مليار دولار، قبل أن يتحول إلى “كارثة اقتصادية”.

وفي 29 أوت الماضي ساعات قليلة عقب مغادرة وفد رفيع المستوى من جمهورية ⁧‫النيجر،‬⁩ الجزائر، التي باشرت،في خطوات ميدانية لإنجاز مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، حاول عشّ الدبابير التشويش على المشروع القاري الاستراتيجي ترجمته انفجارات بعدة مناطق في العاصمة نيامي، في محاولة فاشلة لاستهداف مواقع حساسة في النيجرإلا أن محاولة الانقلاب باءت بالفشل

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تشارك بفاعلية في قمة المناخ “كوب 31” بتركيا الشهر المقبل

الجزائر تشارك بفاعلية في قمة المناخ “كوب 31” بتركيا الشهر المقبل


بوابة الجزائر الإخباربة : تستعد الجزائر للمشاركة بقوة في قمة المناخ العالمية COP31 المقررة بمدينة أنطاليا التركية الشهر المقبل، حاملة معها حصيلة واستراتيجية متكاملة لمواجهة التغيرات المناخية.

وكشفت وزيرة البيئة وجودة الحياة كوثر كريكو، اليوم الأربعاء من الجزائر العاصمة، أن الوفد الجزائري سيشارك تحت شعار “الانتقال من الوعود إلى التنفيذ” في القمة التي ستنعقد من 9 إلى 20 نوفمبر.

وأوضحت الوزيرة خلال لقاء تنسيقي جمع اللجنة الوطنية للمخطط الوطني للتكيف والممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ناتاشا فان راين، أن الجزائر ستدخل القمة بـ “مشاركة متميزة” تعرض فيها تجربتها في التكيف والالتزامات الدولية.

وتقوم الاستراتيجية الجزائرية على محورين: التحول الطاقوي عبر إنتاج 15 ألف ميغاوات من الطاقات المتجددة بحلول 2035، ومشاريع الهيدروجين الأخضر والطاقة الشمسية، وتقليص الإجهاد المائي عبر تعميم محطات تحلية مياه البحر.

وكشفت كريكو عن مخطط وطني يضم 211 إجراء عمليا، يغطي حماية السكان والمنشآت، والأمن الغذائي، وحماية التنوع البيولوجي، والصحة، والحوكمة.

كما أعلنت عن مستجد هام في مشروع قانون المالية 2027، يتمثل في إنشاء الصندوق الوطني لإصلاح الأضرار الناجمة عن التغيرات المناخية، للتكفل السريع بالخسائر المادية جراء التقلبات الجوية، بالإضافة إلى إطلاق منصة وطنية للإنذار والرصد المبكر بالتنسيق مع المحافظة السامية للرقمنة.

من جانبها، أشادت ممثلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي برؤية الجزائر الواضحة والتزاماتها البيئية، معتبرة إياها نموذجا في المنطقة.


#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
خولة بعلوج
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

استطلاع فرنسي: 83% من الفرنسيين غير راضين عن ماكرون كرئيس

استطلاع فرنسي: 83% من الفرنسيين غير راضين عن ماكرون كرئيس



بوابة الجزائر الإخبارية: سجّل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مستوى قياسيًا جديدًا من عدم الرضا الشعبي، بعدما أظهر استطلاع للرأي أن 83% من الفرنسيين المستجوبين لا يعتبرونه رئيسًا جيدًا، مقابل 16% فقط قيّموا أداءه بشكل إيجابي، في مؤشر يعكس استمرار تراجع شعبيته مع اقتراب نهاية ولايته الرئاسية الثانية.

استطلاع فرنسي: 83% من الفرنسيين غير راضين عن ماكرون كرئيس


وبحسب نتائج المقياس السياسي الشهري الذي أنجزه معهد Odoxa لصالح موقع Public Sénat وعدد من الصحف الجهوية الفرنسية، ونُشرت نتائجه في 27 أكتوبر 2026، ارتفعت نسبة التقييم السلبي للرئيس بنقطتين مقارنة بالاستطلاع السابق في سبتمبر، لتبلغ مستوى غير مسبوق ضمن هذا المقياس.
ماكرون يقترب من رقم قياسي سلبي لهولاند
وتضع هذه النتائج ماكرون في مستوى قريب من الرقم القياسي لعدم الشعبية الذي سجّله سلفه فرانسوا هولاند، حين بلغت نسبة الفرنسيين الذين اعتبروه رئيسًا غير جيد 84% خلال فترة رئاسته.
لكن رئيس معهد Odoxa، غايل سليمان، أشار إلى اختلاف طبيعة الرفض الشعبي في الحالتين؛ إذ ارتبط الاستياء من هولاند بدرجة أكبر بالانتقادات المتعلقة بقدرته على الفعل واتخاذ القرارات، بينما يُظهر المقياس الحالي، وفق تفسيره، مستوى أشد من الرفض الشخصي تجاه ماكرون.

استطلاع فرنسي: 83% من الفرنسيين غير راضين عن ماكرون كرئيس


أحداث العنف تزيد الضغط على السلطة


ويربط التقرير تراجع شعبية الرئيس بالأجواء الاجتماعية والسياسية المتوترة في فرنسا، خصوصًا عقب أعمال العنف والتخريب التي شهدتها عدة مدن، من بينها باريس ومرسيليا وليون وليموج، خلال عطلة نهاية الأسبوع في 17 أكتوبر.
وأظهر الاستطلاع أن الغضب كان الشعور الأكثر انتشارًا بين المستجوبين إزاء تلك الأحداث، إذ عبّر عنه 67% منهم، مقابل 19% قالوا إنهم يشعرون بالعجز، و12% أشاروا إلى الخوف.
وبحسب تحليل Odoxa، لم يقتصر أثر هذه الأحداث على المواقف من مرتكبي أعمال الشغب، بل امتد أيضًا إلى الطبقة السياسية، وزاد من الضغوط على الرئيس وحكومته.
وفي السياق ذاته، أظهرت النتائج أن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو لا يزال يواجه بدوره مستوى مرتفعًا من عدم الرضا؛ إذ اعتبر 25% فقط من المستجوبين أنه رئيس وزراء جيد، مقابل 73% قيّموا أداءه بشكل سلبي، رغم تسجيله تحسنًا بنقطة واحدة مقارنة بالاستطلاع السابق.


جائت نتائج استطلاع أكتوبرلتكشف عن اتساع فجوة الثقة بين إيمانويل ماكرون وشريحة واسعة من الفرنسيين، في ظل تصاعد الاستياء من الأوضاع السياسية والاجتماعية في البلاد. ومع اقتراب نهاية ولايته الثانية، يواجه الرئيس تحديًا متزايدًا لاستعادة ثقة الرأي العام، في وقت تشير فيه الأرقام إلى أن تراجع شعبيته لم يعد مجرد تقلب عابر في مؤشرات الرضا، بل بات عاملًا ضاغطًا على صورته السياسية وعلى أداء السلطة التنفيذية عمومًا

#الأوضاع في فرنسا#ايمانويل ماكرون#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
صغير يسرى
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

واشنطن تشهر سلاح “أغوا” لابتزاز بريتوريا.. وجنوب إفريقيا ترد بأوراق الشرق وتكسر معادلة الهيمنة الأمريكية

واشنطن تشهر سلاح “أغوا” لابتزاز بريتوريا.. وجنوب إفريقيا ترد بأوراق الشرق وتكسر معادلة الهيمنة الأمريكية

بوابة الجزائر الإخبارية :تدخل العلاقات بين جنوب إفريقيا والولايات المتحدة الأمريكية مرحلة دقيقة من التوتر السياسي والاقتصادي، في ظل تصاعد الخلافات بين إدارة الرئيس دونالد ترامب وحكومة الرئيس سيريل رامافوزا، وما قد يترتب عليها من تداعيات على مستقبل الشراكة التجارية بين البلدين.

فقد حذّر الرئيس الجنوب إفريقي من احتمال استبعاد بلاده من الامتيازات التجارية التي يوفرها قانون النمو والفرص في إفريقيا (AGOA)، في تطور يثير تساؤلات بشأن مستقبل العلاقات الاقتصادية بين واشنطن وبريتوريا، وحدود توظيف الأدوات التجارية في إدارة الخلافات السياسية والدبلوماسية.وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة بالنظر إلى المكانة الاقتصادية لجنوب إفريقيا باعتبارها إحدى أبرز القوى الصناعية والتجارية في القارة الإفريقية، فضلاً عن ارتباط قطاعات إنتاجية وتصديرية فيها بالسوق الأمريكية.

واشنطن تشهر سلاح “أغوا” لابتزاز بريتوريا.. وجنوب إفريقيا ترد بأوراق الشرق وتكسر معادلة الهيمنة الأمريكية

ومن شأن فقدان الامتيازات الجمركية أن يفرض تحديات إضافية على تنافسية الصادرات الجنوب إفريقية، ولا سيما في قطاعات صناعة السيارات والمنتجات الزراعية والصناعات التحويلية، مع احتمال انعكاس ذلك على الاستثمارات وفرص العمل وسلاسل التوريد.ولا تنفصل هذه الأزمة التجارية المحتملة عن الخلافات السياسية المتزايدة بين البلدين، خصوصاً في أعقاب الاتهامات التي وجهها الرئيس ترامب إلى سلطات جنوب إفريقيا بشأن أوضاع الأقلية البيضاء، وهي اتهامات ترفضها بريتوريا وتعتبرها غير مؤسسة على حقائق.

ويطرح هذا التباين تساؤلات أوسع حول مستقبل العلاقات الأمريكية الإفريقية، ومدى تأثر الشراكات الاقتصادية بالاعتبارات السياسية والأيديولوجية.وفي المقابل، تفتح هذه التطورات النقاش حول قدرة جنوب إفريقيا على إعادة توجيه استراتيجيتها التجارية، وتنويع أسواقها الدولية، وتعميق شراكاتها مع الصين وروسيا ودول مجموعة «بريكس»، إلى جانب تعزيز التكامل الاقتصادي داخل القارة الإفريقية عبر منطقة التجارة الحرة القارية.وفي ضوء هذه المعطيات، يبرز تساؤل استراتيجي حول ما إذا كانت الأزمة الراهنة تمثل خلافاً تجارياً قابلاً للاحتواء، أم مؤشراً على إعادة تشكيل أعمق للعلاقات بين واشنطن وبريتوريا، بما قد يؤثر في التوازنات الاقتصادية والسياسية داخل القارة الإفريقية.

وفي هذا الصدد، أشار حسين حسن، المدير العام السابق للتجارة والصناعة بالاتحاد الأفريقي، في تصريحات خاصة لبوابة الجزائر، إلى أن الأزمة الراهنة بين واشنطن وبريتوريا تتجاوز التباينات التجارية البحتة لتكشف عن توظيف أمريكي أدوات الاقتصاد والتعريفات كأوراق ضغط سياسية لمواجهة توجهات جنوب افريقيا في قضايا السلم والعلاقات الدولية.

كما لفت حسين حسن، المدير العام السابق للتجارة والصناعة بالاتحاد الأفريقي، في تصريحاته لبوابة الجزائر، إلى أن حجم التجارة البيني بلغ نحو 29 مليار دولار، مما يجعل الولايات المتحدة الشريك التجاري الثاني لبريتوريا بعد الصين.تسييس قانون “أجوا” والضغوط الاقتصادية الأمريكية على بريتوريا

أوضح حسين حسن، المدير العام السابق للتجارة والصناعة بالاتحاد الأفريقي، في حديثه لبوابة الجزائر، أن قانون النمو والفرص الأفريقي “أجوا” يمثل الشريان الحيوي لتصدير آلاف المنتجات معفاة من الجمارك لـ 32 دولة حتى تمديد عام 2028، مؤكداً أن جنوب أفريقيا تعد من أكثر المستفيدين بتصدير سيارات مرسيدس وبي إم دبليو والحمضيات والنبيذ والمعادن.

وذكر حسين حسن، المدير العام السابق للتجارة والصناعة بالاتحاد الأفريقي، لبوابة الجزائر، أن التلويح باستبعاد بريتوريا يستهدف صادرات بقيمة 3 مليارات دولار (أي أقل من 15% من إجمالي شحناتها لواشنطن)، مبيناً أن الضرر الأكبر وقع مسبقاً بفرض تعريفة 30% سنة 2025.

وأكد حسين حسن، المدير العام السابق للتجارة والصناعة بالاتحاد الأفريقي، لبوابة الج، أن هذه الإجراءات ليست سوى ورقة ضغط سياسية كبرى تعاقب بريتوريا على سياستها الخارجية المستقلة وعلاقاتها مع روسيا وإيران التي تعتبرها واشنطن غير مقبولة.

استراتيجيات البدائل والضغط المقابل لدى جنوب افريقيا

أشار حسين حسن، المدير العام السابق للتجارة والصناعة بالاتحاد الأفريقي، في حواره مع بوابة الجزائر، إلى أن جنوب أفريقيا بدأت تتجه نحو بدائل استراتيجية كتعميق الشراكة التجارية مع الصين واستغلال إعفاءاتها الجمركية، فضلاً عن توظيف ثقلها كبوابة لكتلة “البريكس” ولجوئها إلى بنك التنمية الجديد كبديل للبنك الدولي. وأضاف حسين حسن، المدير العام السابق للتجارة والصناعة بالاتحاد الأفريقي، لبوابة الجزائر، أن منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية بسوقها المكون من 1.4 مليار مستهلك تمثل ملاذاً تعويضياً، رغم استحالة الاستغناء التام عن السوق الأمريكية التي تستوعب السيارات الفاخرة التي لا تستطيع الصين أو روسيا استيعابها بنفس المعايير.

وفي المقابل، أشار حسين حسن، المدير العام السابق للتجارة والصناعة بالاتحاد الأفريقي، لدزاير توب، إلى أن بريتوريا تملك أوراق ضغط وازنة تتمثل في كونها أكبر مستثمر أفريقي بأمريكا، والمصدر الأساسي للمعادن الحرجة كالبلاتين والكروم والمنجنيز للصناعات الأمريكية، ليخلص إلى أن استبعادها من “أجوا” سيدفعها حصراً نحو تسريع علاقاتها مع القطب الشرقي.

#الولايات المتحدة الأمريكية،#جنوب افريقيا،#حسين حسن مدير عام التجارة والصناعة بالاتحاد الافريقي السابق ،
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي

أخبار العالم
شارك المقال

يلقب بـ “القرد المغربي”… غادي آيزنكوت يتصدر نتائج الانتخابات التشريعية في إسرائيل!

يلقب بـ “القرد المغربي”… غادي آيزنكوت يتصدر نتائج الانتخابات التشريعية في إسرائيل!

بوابة الجزائر الاخبارية – أظهرت نتائج استطلاعات الخروج من مراكز الاقتراع حالة من الضبابية الشديدة والانسداد السياسي المفترض ورغم التقدم الطفيف لمجموعات المعارضة، فإن الوصول إلى النصاب المطلق لتشكيل الحكومة (61 مقعداً) يبدو عسيرا على جميع الأطراف دون تحالفات صعبة المعالجة.

يلقب بـ “القرد المغربي”… غادي آيزنكوت يتصدر نتائج الانتخابات التشريعية في إسرائيل!

هل يحسم آيزنكوت التشكيل الحكومي أولا؟
نظريا يمنح الحصول على الكتلة الأكبر (52 مقعداً) المعارض غادي آيزنكوت أولوية من رئيس الدولة للحصول على تفويض تشكيل الحكومة. لكن واقعيا تظل الكتلة بعيدة عن الرقم السحري (61 مقعداً) مما يدخله في مفاوضات معقدة ومضنية قد تستمر لأسابيع.


رغم الشكوك وتصريحات المعارضة بأن النتائج تعكس “انعدام الثقة بنتنياهو”، إلا أن حزب “الليكود” يظل أكبر حزب منفرد بـ 24 إلى 25 مقعداً. اذ يراهن نتنياهو ومعسكره (الذي وصف احتفالات المعارضة بـ”السابقة لأوانها”) على التغيرات في الفرز النهائي وثبات كتلة اليمين إضافة إلى صعوبة بناء ائتلاف بين أطياف المعارضة المتنافرة.
في المقابل، تعتبر الأحزاب العربية المقترعة بـ 18 مقعداً الرقم الأهم في المعادلة الانتخابية فعلى الرغم من عدم انضوائها المباشر تحت لواء المعارضة التقليدية، إلا أن إبداء استعدادها للتعامل مع السيناريوهات القائمة قد يمنحها دورا حاسما ومحوريا في دعم أو تعطيل هوية الحكومة المقبلة ومنع نتنياهو من العودة إلى السلطة.

يلقب بـ “القرد المغربي”… غادي آيزنكوت يتصدر نتائج الانتخابات التشريعية في إسرائيل!

وفي تلك الأثناء، سادت أجواء من التفاؤل والبهجة داخل مقر حملة القيادي المعارض غادي آيزنكوت عقب صدور استطلاعات الرأي الأولى، حيث تعالت هتافات المؤيدين احتفاءً بالتقدم العددي على حساب معسكر اليمين. ورغم نشوة هذا التقدم وتصريحات قادة المعارضة — وعلى رأسهم يائير لبيد وآيزنكوت — التي اعتبرت النتائج بمثابة “انعدام ثقة تام” بحكومة نتنياهو وهزيمة ساحقة لها إلا أن المعارضة تدرك بحذر أن الطريق نحو تشكيل الحكومة لا يزال طويلا ومحفوفا بالتعقيدات لعدم حسم النصاب المطلق (61 مقعداً).

في المقابل، قلل وزير الخارجية جدعون ساعر من أثر هذه الاحتفالات واصفا إياها بـ “السابقة لأوانها” مراهنا على ثبات حزب “الليكود” كأكبر كتلة برلمانية منفردة بـ 24 إلى 25 مقعداً. وبين تفاؤل حذر للمعارضة وتماسك معسكر اليمين تبرز الأحزاب العربية (بـ 17 إلى 18 مقعداً) كـ “بيضة القبان” والرقم الأهم في المعادلة، حيث يمنحها هذا الحضور اللافت قدرة حاسمة على توجيه مسار التفاهمات المقبلة وتحديد هوية الحكومة العتيدة.

#القرد المغربي#انتخابات الكنيست#ايزنكوت
شارك المقال
الكاتب(ة)
نور اليقين
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

قمة موسكو للدول المصدرة للغاز.. ماذا قال بوتين الجزائر؟

قمة موسكو للدول المصدرة للغاز.. ماذا قال بوتين الجزائر؟

بوابة الجزائر الإخبارية : أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعمق العلاقات التي تجمع بلاده بالجزائر، مؤكداً طابعها التحالفي وصداقتها التاريخية، في تصريحات جاءت خلال قمة منتدى الدول المصدرة للغاز المنعقدة بالعاصمة موسكو، اليوم الثلاثاء.

وقال بوتين في تصريحاته ، إن العلاقات بين روسيا والجزائر «علاقات عريقة»، و تتسم بطابع التحالف والصداقة، مشيراً إلى تثمين الاتصالات وتبادل المعلومات بين البلدين، لا سيما في مجال الطاقة.

وتسلط هذه التصريحات الضوء على أهمية التعاون الجزائري الروسي في قطاع الطاقة، في وقت تبحث فيه الدول المصدرة للغاز سبل تعزيز التنسيق لمواجهة التحديات التي تشهدها الأسواق العالمية وضمان استقرار الإمدادات.

وتشارك الجزائر في القمة الثامنة للمنتدى بوفد يقوده الوزير الأول سيفي غريب، ممثلاً لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في إطار مساعيها لتعزيز التعاون الدولي في مجال الغاز وتطوير الشراكات الطاقوية.

وتعكس إشادة بوتين بالعلاقات الجزائرية الروسية استمرار أهمية الشراكة بين البلدين، خصوصاً في قطاع الطاقة، الذي يشكل أحد المجالات الرئيسية للتعاون بين موسكو والجزائر.

#الجزائر#روسيا#سيفي غريب#فلاديمير بوتين
شارك المقال
الكاتب(ة)
غنية نعيمي
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الإماراتية لانا نسيبة شخص غير مرغوب به في الأمم المتحدة!

الإماراتية لانا نسيبة شخص غير مرغوب به في الأمم المتحدة!

بوابة الجزائر الإخبارية: تواجه الدبلوماسية الإماراتية لانا زكي نسيبة انتقادات حقوقية وسياسية على خلفية ترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، خلفًا للبرتغالي أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته الثانية في نهاية عام 2026. وتتركز الاعتراضات على دورها في الدفاع عن السياسة الخارجية الإماراتية، خصوصًا موقف أبوظبي من الحرب في السودان، والاتهامات الموجهة إلى الإمارات بتقديم دعم عسكري ولوجستي لقوات الدعم السريع، المتهمة بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق ضد المدنيين.

وفي 27 أكتوبر 2026، دعت شخصيات حقوقية ومنظمات معنية بمراقبة النزاعات إلى معارضة وصول نسيبة إلى المنصب الأممي، معتبرة أن مواقفها من الاتهامات المتعلقة بالسودان تثير تساؤلات بشأن قدرتها على قيادة المنظمة الدولية باستقلالية وحياد قائلة أن نسيبة تفتقر إلى المكانة الأخلاقية لقيادة الأمم المتحدة وتأتي هذه الاعتراضات في وقت تشهد فيه المنافسة على خلافة غوتيريش تجاذبات دبلوماسية وصعوبات في التوصل إلى توافق داخل مجلس الأمن.

اتهامات بتوفير غطاء دبلوماسي للانتهاكات

من أبرز الأصوات المعارضة لترشح نسيبة كان كينيث روث، المدير التنفيذي السابق لمنظمة «هيومن رايتس ووتش»، الذي انتقد نفيها دور الإمارات في تسليح قوات الدعم السريع ودعمها، معتبرًا أن موقفها يتجاهل الأدلة التي ظهرت بشأن الحرب السودانية.

وبحسب تصريحات نقلتها وكالة رويترز، يرى روث أن نفي نسيبة الاتهامات الموجهة إلى بلادها، رغم ما يعتبره أدلة متاحة بشأن دورها في النزاع، لا يتناسب مع متطلبات منصب الأمين العام للأمم المتحدة.

ويتمحور هذا الاعتراض حول مدى قدرة مرشحة سبق أن دافعت عن موقف حكومتها من نزاع مسلح على قيادة جهود الأمم المتحدة لحماية المدنيين، والتحقيق في الانتهاكات، والمطالبة بمحاسبة المسؤولين عنها، إذا ثبت تورط أطراف خارجية في دعم مرتكبيها.

مجزرة الفاشر تعزز المخاوف الحقوقية

تستند الاعتراضات أيضًا إلى الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع خلال سيطرتها على مدينة الفاشر في أكتوبر 2025. ففي تقرير صدر في 13 فبراير 2026، وثّق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مقتل أكثر من 6,000 شخص خلال الأيام الثلاثة الأولى من الهجوم النهائي على المدينة، استنادًا إلى مقابلات مع أكثر من 140 ضحية وشاهدًا.

وأشار التقرير إلى وجود أسباب معقولة للاعتقاد بأن قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها ارتكبت جرائم حرب، شملت القتل العمد واستهداف المدنيين والعنف الجنسي والتعذيب، كما خلص إلى أن أنماط الانتهاكات قد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

ويرى معارضو ترشح نسيبة أن خطورة الانتهاكات المرتكبة في السودان تستدعي قيادة أممية تتمتع بالمصداقية والاستقلالية، وقادرة على التعامل مع الاتهامات الموجهة إلى الدول والأطراف المتورطة في النزاعات دون محاباة.

هذا و لا تقتصر الاعتراضات على موقف نسيبة من الحرب في السودان، بل تمتد إلى السياسة الخارجية الإماراتية بصورة أوسع، بما في ذلك تطبيع العلاقات مع إسرائيل بموجب اتفاقات أبراهام.

وقد انتقد كريغ مخيبر، المسؤول الأممي السابق والناشط في مجال حقوق الإنسان، ترشحها على خلفية مواقفها من السياسة الإماراتية تجاه إسرائيل، إلى جانب موقفها من السودان.

وتعكس هذه الانتقادات خلافات أوسع بشأن السياسات الإقليمية الإماراتية ومدى انسجامها مع المبادئ الحقوقية التي يُنتظر من قيادة الأمم المتحدة الدفاع عنها.

الإماراتية لانا نسيبة شخص غير مرغوب به في الأمم المتحدة!

اعتراضات سياسية وتنافس إقليمي

بالتوازي مع الانتقادات الحقوقية، تواجه نسيبة شكوكا مرتبطة بالتوازنات الإقليمية والدبلوماسية داخل الأمم المتحدة.

فقد أفادت صحيفة «الغارديان» بأن مجموعة دول أميركا اللاتينية والكاريبي (CELAC) وجهت رسالة اعتراض إلى مجلس الأمن، على خلفية دخول مرشحة جديدة إلى السباق في مرحلة متأخرة، بينما كان توافق إقليمي محتمل بشأن المنافسة على المنصب يقترب من التشكل.

ويكشف ذلك أن الجدل حول ترشح نسيبة لا يتعلق فقط بمواقفها من الحرب السودانية أو سجل الإمارات الحقوقي، بل يتداخل أيضًا مع المنافسة بين المجموعات الإقليمية على منصب الأمين العام، ومع حسابات الدول الساعية إلى التأثير في اختيار القيادة المقبلة للمنظمة الدولية.

وفي ظل تصاعد هذه الانتقادات، يضع ترشح لانا نسيبة لقيادة الأمم المتحدة المنظمة الدولية أمام تساؤلات بشأن معايير اختيار أمينها العام المقبل، ومدى قدرة المرشح على الجمع بين الخبرة الدبلوماسية والاستقلالية في التعامل مع القضايا الحقوقية والنزاعات الدولية. وبينما يرى معارضوها أن مواقفها من الحرب في السودان والسياسة الخارجية الإماراتية تثير مخاوف بشأن مصداقيتها

#إتهامات#الأمم المتحدة#الإمارات#معارضة#منظمات حقوقية
شارك المقال
الكاتب(ة)
صغير يسرى
طالع مقالاتي