بوابة الجزائر الإخبارية : تتجه الجزائر وليبيا نحو إعادة تشغيل معبر غدامس–الدبداب الحدودي قبل نهاية عام 2026، في خطوة يُنتظر أن تفتح آفاقًا جديدة أمام حركة الأشخاص والبضائع، وتمنح المبادلات التجارية بين البلدين دفعة جديدة، بعد سنوات من إغلاق هذا المنفذ البري.
في أحدث تطور للملف، عقدت السلطات الليبية، يوم أمس الاثنين ، اجتماعًا تنسيقيًا في طرابلس، برئاسة أشرف محمد التائب، مدير إدارة التعاون الدولي بوزارة الخارجية والتعاون الدولي، وبمشاركة ممثلين عن الجهات الليبية المعنية، لمتابعة استكمال الإجراءات القانونية والترتيبات التشغيلية واللوجستية والبشرية اللازمة لإعادة تشغيل المعبر.
وبحسب وكالة الأنباء الليبية، يندرج الاجتماع ضمن متابعة التفاهمات الجزائرية الليبية السابقة، لاسيما محضر اجتماع فريق الخبراء الفني الموقع بالجزائر في 9 نوفمبر 2023، ومخرجات اجتماع الخبراء التحضيري للدورة الخامسة عشرة للجنة التنفيذية العليا المشتركة، الموقع في طرابلس يوم 29 جانفي الفارط، والذي أكد فيه الطرفان عزمهما على الشروع في تشغيل المعبر قبل نهاية السنة الجارية.
وتتجاوز أهمية الخطوة مجرد إعادة فتح منفذ حدودي، إذ يُنتظر أن تسهم في تسهيل نقل السلع وتقليص العراقيل أمام المتعاملين الاقتصاديين، إلى جانب تعزيز التواصل بين البلدين وتوسيع فرص التعاون التجاري والاستثماري، خاصة في ظل المساعي الرامية إلى تطوير العلاقات الاقتصادية الجزائرية الليبية.
وفي السياق ذاته، شهد الجانب الجزائري خلال سبتمبر الماضي استكمال أشغال تهيئة وترميم مرافق مركز العبور الحدودي بالدبداب بولاية إيليزي، تحضيرًا لإعادة تفعيل النشاط التجاري، وفق ما أوردته تقارير إعلامية محلية.
ورغم هذه المؤشرات المتتالية، فإن إعادة التشغيل الفعلي تبقى مرتبطة باستكمال الترتيبات المطلوبة والتنسيق بين الجهات المختصة في البلدين.










