بوابة الجزائر الإخبارية : في أول تعليق من الرئيس الفرنسي عقب نطق القضاء الجزائري بحكمه القاضي بإدانة المسؤول السابق في وزارة الصناعة الفرنكو جزائري بوعلام صنصال قال إيمانويل ماكرون إنه يأمل في أن يصبح بوعلام صنصال حرا من جديد على حد تعبيره وأن يستكمل علاجه خارج السجن وناشد ماكرون السلطات الجزائرية، بالسماح لصنصال بالعلاج خارج السجن، وقال ” أعلم أنه يمكنني الاعتماد على الفطرة السليمة وإنسانية السلطات الجزائرية، وعلى أية حال، أتمنى ذلك حقًا”.
هذا وأصدرت محكمة الجنح بالدار البيضاء بالعاصمة، اليوم الخميس، حكمها في قضية الكاتب الفرونكو-جزائري بوعلام صنصال.

وقررت المحكمة فرض عقوبة 5 سنوات حبسا نافذة وغرامة قدرها 500 ألف دينار ضد الروائي الذي توبع بتهم ثقيلة، من بينها المساس بالوحدة الترابية، وذلك أساسا على خلفية تصريحات أدلى بها لوسيلة إعلامية فرنسية من اليمين المتطرف “Frontières“، زعم فيها أن جزءا كبيرا من منطقة الغرب الجزائري هي أراض مغربية.

كما اتهم بوعلام صنصال بالقيام بممارسات من شأنها الإضرار بالاقتصاد الوطني وحيازة فيديوهات ومنشورات تهدد الأمن والاستقرار الوطني، وأيضا إهانة هيئة نظامية.
للإشارة، جرت المحاكمة يوم الخميس 20 مارس الجاري، ورفض صنصال أن يتأسس في حقه أي محام، مفضلا الدفاع عن نفسه، والتمس وكيل الجمهورية يومها تسليط عقوبة 10 سنوات سجن وغرامة قدرها مليون دينار، وتم توقيف صنصال يوم 16 نوفمبر 2024 عند خروجه من مطار هواري بومدين





































