الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 22:33 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

“محور الإنفصاليين” كلمة السر في أبوظبي.. هل تكبح السعودية جموح الإمارات؟

• الكاتب(ة): لخلف أمينة • 0 تعليق • 50 مشاهدة
“محور الإنفصاليين” كلمة السر في أبوظبي.. هل تكبح السعودية جموح الإمارات؟

بوابة الجزائر الإخبارية:يبدو أن التنافس بين السعودية والإمارات الذي ظل لسنوات خلف الستار، خرج إلى العلن خلال تطورات الأوضاع على الساحة اليمنية، الأسبوع الماضي بشكل غير مسبوق،وهو ما يعكس تطور حجم التوتر المتصاعد بين البلدين بشأن النفوذ في اليمن،مع تحول أبوظبي إلى راعية للحركات الانفصالية فهل تكبح السعودية جموحها؟

وفي أول مواجهة عسكرية مباشرة، شنت السعودية غارات جوية استهدفت في 30 ديسمبر مدينة المكلا اليمنية، قالت الرياض إنها طالت شحنة أسلحة متجهة إلى ميليشيا الانتقالي الجنوبي اليمني الذي يسعى إلى إقامة كيان مستقل جنوب البلاد، ونُسبت إلى الإمارات، وهو ما نفته أبوظبي معتبرة أن الشحنة مخصصة لقواتها الأمنية، وسط تشكيك سعودي في هذا التبرير،ما أعقبه إرضاخ الإمارات بسحب قواتها من الأراضي اليمنية.

جذور الأزمة بين البلدين ومحور الإنفصاليين الإماراتي!

يرى خبراء أن جذور الخلاف بين السعودية والإمارات تعود إلى تباين جوهري في مقاربة السياسة الخارجية، إذ أبرزت التطورات الإقليمية الأخيرة، وفق كريستيان كوتس أولريخسن، المختص بشؤون الشرق الأوسط في معهد بيكر للسياسة العامة بجامعة رايس، في حديثه ل”دويتشه فيله” الألمانية،نشره موقع الإمارات71، أن السعودية والإمارات اتخذتا مواقف متباينة في عدد من النزاعات الإقليمية،بحيث أن الرياض لا تُبدي رغبة في مغامرات عسكرية جديدة، على عكس ما يُنظر إليه كاستعداد إماراتي للمخاطرة ودعم جماعات مسلحة لتعزيز النفوذ.

“محور الإنفصاليين” كلمة السر في أبوظبي.. هل تكبح السعودية جموح الإمارات؟

من جانبه، أشار ه. أ. هيلير، من المعهد الملكي للخدمات المتحدة للدراسات الدفاعية والأمنية (RUSI) في لندن، في تحليل واسع الانتشار على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى أن السعودية، بوصفها قوة إقليمية كبرى، باتت تركّز بدرجة أكبر على تحقيق الاستقرار، وتعزيز التعاون الاقتصادي الإقليمي، ودفع عجلة التنمية الداخلية، فضلًا عن العمل من خلال الأطر والمؤسسات الدولية القائمة، مثل الأمم المتحدة.

https://twitter.com/algatedz/status/2006337777403891930?s=20

وفقا لموقع الإمارات71، يصف أندرياس كريغ، المحاضر الأول في كلية دراسات الأمن بجامعة كينغز كوليدج لندن، النهج الإماراتي بأنه سعي ممنهج إلى بناء ما يسميه “محور الانفصاليين”، حيث دعمت أبوظبي فاعلين مسلحين من غير الدول في مناطق عدة، مثل ليبيا والسودان والصومال واليمن، بهدف توسيع نفوذها من دون الاضطرار إلى التعامل المباشر مع الحكومات المركزية وتواصل الإمارات نفي هذه الاتهامات بشكل متكرر.

https://twitter.com/algatedz/status/2007452573033254979?s=20

ويشرح كريغ، في حديثه لـ “دويتشه فيله”، أن “محور الانفصاليين الإماراتي مترابط ومرن في آن واحد”، مضيفًا أنه أكثر قدرة على الصمود مقارنة بالنهج السعودي القائم على مركزية الدولة، “لأنه لا يعتمد على عاصمة واحدة أو قناة واحدة أو اتفاق رسمي واحد”.

ويوضح،وفق ذات المصدر، أن هذا المحور يقوم على شبكة متداخلة تشمل التمويل، والخدمات اللوجستية، والطيران، والموانئ، والتضخيم الإعلامي، والضغط السياسي، وصفقات الشراء، وكلها تعمل ضمن فضاء النفوذ الإماراتي.

“محور الإنفصاليين” كلمة السر في أبوظبي.. هل تكبح السعودية جموح الإمارات؟

كما يشير كريغ إلى أن جزءًا كبيرًا من هذه الأنشطة يجري “تحت الماء”، من خلال وسطاء، وتجار، وشركات واجهة، وشبكات شحن وطيران، وتدفقات نقدية معقدة ودورات سلعية غير مباشرة.

ومن خلال هذه الشبكات متعددة المستويات، تمكنت الإمارات من تعزيز نفوذها، وتأمين وصولها إلى ممرات بحرية استراتيجية، وموانئ حيوية، ومراكز طاقة ذات أهمية إقليمية ودولية.

ويقول كريغ بأن هذا النهج أسهم في خلق “نظام إقليمي بديل”، تفرض فيه أبوظبي شروطها عبر التحكم في العقد والممرات، بدلًا من المعاهدات الرسمية، وهو ما يؤدي إلى تهميش الفاعلين التقليديين من أصحاب الثقل، عبر سحب أدوات النفوذ من أيديهم.

التصعيد إلى أين؟حرب باردة تلوح في الأفق!

في أعقاب أحداث الأسبوع الماضي، تصاعد التوتر على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تبادل مواطنون ومعلقون من الجانبين انتقادات حادة. إذ وجّه محللون سعوديون اتهامات للإمارات بـ“تمزيق الدول والمجتمعات”، وذهب آخرون إلى تشبيهها بـ“الأخ الصغير المتمرّد”، بينما ردّ معلقون إماراتيون بانتقاد ما اعتبروه تصرّف السعودية كـ“الأخ الأكبر الذي يرى نفسه متفوّقًا على الجميع”.

“محور الإنفصاليين” كلمة السر في أبوظبي.. هل تكبح السعودية جموح الإمارات؟

اعتبر كوتس أولريخسن في تقرير”دويتشه فيله”: “تحرك السعوديون بحزم في اليمن لحماية مصالحهم، وربما كانت هذه من المرات الأولى التي تواجه فيها الإمارات رد فعل قوي نتيجة دعمها جماعات غير حكومية”.

https://twitter.com/i/status/2009196885232267498

ويرى المتحدث ذاته أنه لا توجد رغبة حقيقية لدى الطرفين في قطيعة شاملة أو دائمة، مرجحًا أن يواصل كل طرف التمسك بمساره السياسي الخاص.

وفي السياق ذاته، يقول أندرياس كريغ أنه رغم سحب الإمارات لقواتها الخاصة من اليمن، فإنها لن تنسحب بالكامل من المشهد، موضحًا: “الأحداث الأخيرة ستدفع أبوظبي إلى تقليص الظهور العلني، وتشديد الإجراءات الأمنية، وإدارة تداعيات ردود الفعل، لكن المنطق الأساسي للسياسة لن يتغير”.

ويخلص كريغ إلى أن هذا السلوك نمط متكرر، قائلًا: “عندما تواجه الإمارات مقاومة، فإنها تميل إلى تعديل الشكل الخارجي للسياسة، بدل التخلي عن جوهرها.

حققت الإمارات، حسب كريغ، مكاسب ملموسة من خلال هذا النهج، إلا أن العامل الحاسم يتمثل في الكلفة المرتبطة بالسمعة والمشروعية السياسية، فالدعم الإماراتي لقوات الدعم السريع في السودان، على سبيل المثال، عرّضها لانتقادات واسعة، خاصة في ظل اتهام هذه القوات بارتكاب مجازر وانتهاكات جسيمة.

وفق التقرير،يرى كريغ أن السودان يشكل اختبار ضغط حقيقيًا لسياسة “محور الانفصاليين” الإماراتية، مشيرًا إلى أن كلفة الاستمرار في هذا النموذج آخذة في الارتفاع، وقدرة الإنكار تتراجع، وردود الفعل العكسية تتزايد، بما في ذلك من داخل منطقة الخليج نفسها.

و في نهاية المطاف، الطرف القادر على تحويل النفوذ إلى شرعية واستقرار مستدام سيكون هو الطرف الذي يفوز فعليًا في هذه الحرب الباردة،يختم كريغ.

#الإمارات#السعودية
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أخبار العالم
شارك المقال

الإمارات وإسرائيل .. تحالف عابر للقارات

الإمارات وإسرائيل .. تحالف عابر للقارات

بوابة الجزائر الإخبارية: فاقت اتفاقيات أبراهام بين دويلة الإمارات مع الاحتلال الصهيوني حدود تطبيع العلاقات بين البلدين إلى تحالف عابر للقارات، فمن غزة واليمن في الشرق الأوسط إلى السودان وليبيا والصومال في الساحل الأفريقي، تعمل دويلة الإمارات مع شريكتها إسرائيل على زرع الخراب والدمار وزعزعة استقرار الدول من خلال استغلال الثغرات.

الإمارات وإسرائيل .. تحالف عابر للقارات

وفي هذا الصدد، قال موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، إن عام 2025 يعد من أكثر الأعوام اضطرابًا وعنفًا في التاريخ العربي الحديث.

وحسب الموقع، فإن سياسات الدولتان الإمارات وحليفتها إسرائيل لعبتا دورًا محوريًا في تأجيج الصراعات الإقليمية.

فقد تسبب الدعم الإماراتي، يقول الموقع، للحروب في الشرق الأوسط والساحل الإفريقي منها الحرب الصهيونية على غزة، وقوات الدعم السريع في السودان، إلى جانب سياساتها في اليمن وليبيا والصومال، في تعميق عدم الاستقرار والعنف في المنطقة.

الإمارات وإسرائيل .. تحالف عابر للقارات

وأضاف الموقع، أنه لطالما سعت كل من تل أبيب وأبوظبي إلى توسيع نفوذهما الإقليمي عبر تفتيت الدول العربية وإضعافها، مستفيدتين من النزاعات الداخلية والحروب الأهلية لترسيخ أدوات السيطرة والنفوذ.

الإمارات.. الراعي الرسمي للحركات الانفصالية

يقول “ميدل إيست آي”، إن الإمارات عملت لسنوات على توسيع نفوذها الإقليمي من خلال دعم حركات انفصالية وكيانات مسلحة غير حكومية في عدد من الدول العربية، وهو ما تجلى بوضوح في السودان واليمن وليبيا والصومال، وذلك من خلال تسليح قوات الدعم السريع المتهمة بارتكاب جرائم إبادة جماعية في السودان، كما تمتلك أبو ظبي قواعد عسكرية داخل السودان في مناطق تخضع لسيطرة هذه القوات.

وفي اليمن، يضيف الموقع البريطاني، تدعم الإمارات المجلس الانتقالي الجنوبي، وهو كيان انفصالي يسعى إلى تقسيم البلاد، ويقيم علاقات متزايدة مع إسرائيل.

إلى ليبيا تواصل دويلة الإمارات العربية غير المتحدة دعم اللواء الليبي خليفة حفتر، وتشير تقارير إلى أنه زوّد قوات الدعم السريع بالوقود نيابةً عنها. كما تقدم دعمًا حاسمًا لكل من أرض الصومال وبونتلاند في مواجهتهما مع الحكومة الصومالية المركزية في مقديشو.

الإمارات وإسرائيل .. تحالف عابر للقارات

وقد أتاحت هذه السياسات للإمارات توسيع وجودها العسكري بشكل ملحوظ، عبر إنشاء قواعد استراتيجية في البحر الأحمر وخليج عدن، إلى جانب قواعدها في السودان.

الإمارات وإسرائيل.. وجهان لعملة واحدة

يقول الموقع البريطاني، إنه ومنذ توقيع اتفاقية التطبيع عام 2020، عززت إسرائيل والإمارات علاقاتهما الاقتصادية والسياسية، ونسقتا بشكل وثيق في ملفات عدة، من بينها السودان واليمن وصوماليلاند، إضافة إلى التعاون الاستخباراتي عبر منصة «كريستال بول».

الإمارات وإسرائيل .. تحالف عابر للقارات

وأضاف الموقع، أن الدولتان تتفقان إلى حد كبير بشأن القضية الفلسطينية، فعندما طرح ترامب خطة تهجير جماعي للفلسطينيين في جانفي الماضي، أبدت الإمارات انفتاحًا عليها، ثم مارست ضغوطًا لاحقًا لعرقلة الخطة العربية البديلة لغزة.

وبهذا يمكننا أن نستنتج أن دويلة الإمارات تدعم مشروع “إسرائيل الكبرى” وتدعم العدوان الصهيوني لا على غزة فقط بل على لبنان، سوريا، قطر، اليمن وإيران.

#إسرائيل#الإمارات
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

وثائق سرية : الاستخبارات الإماراتية موّلت شركة سويسرية لربط الإسلام بالإرهاب في أوروبا،،وهكذا يعمل الذباب الإلكتروني الإماراتي

وثائق سرية : الاستخبارات الإماراتية موّلت شركة سويسرية لربط الإسلام بالإرهاب في أوروبا،،وهكذا  يعمل الذباب الإلكتروني الإماراتي

بوابة الجزائر الإخبارية : في حلقة جديدة من مسلسل الفضائح الإماراتية كشف تحقيق صادر صادم عن “أسرار ابوظبي” المبني على على وثائق أصلية نُشرت من تحالف الصحفيين الأوروبيين أن دويلة الإمارات مولت حسابات وهمية على وسائل التواصل الاجتماعي تروّج لمحتويات تربط الإسلام بالإرهاب باللغة الإنجليزية والألمانية والفرنسية لتشويه الإسلام في أوروبا
كما دعمت الإمارات عبر مؤسسات مالية مرتبطة بها بشكل مباشر عمليات تعديل وتزييف لصفحات موسوعة ويكيبيديا لشتويه صورة شخصيات إسلامية


وتواصلت الشركة الممولة من قبل الإمارات مع بنوك أوروبية لإقناعها بإغلاق حسابات بعض المنظمات الإسلامية أو أفراد الجالية المسلمة، بزعم ارتباطهم بتمويل الإرهاب
والعمل على تصنيف مسلمين في أوروبا على إنهم “مرتبطون بجماعة الإخوان المسلمين” دون أي أدلة
كشف موقع “ميديا بارت” الإخباري الفرنسي، بالتعاون مع شبكة “التعاون الاستقصائي الأوروبي” الإعلامية، أن الإمارات استهدفت نحو 1000 شخصية أوروبية بالتعاون مع شركة استخبارات سويسرية.

وثائق سرية : الاستخبارات الإماراتية موّلت شركة سويسرية لربط الإسلام بالإرهاب في أوروبا،،وهكذا  يعمل الذباب الإلكتروني الإماراتي

وحسب الموقع، فإن أجهزة المخابرات الإماراتية تعاقدت مع وكالة الخدمات السويسرية “ALP Services“، التي أمدتها بمعلومات عن حوالي 1000 أوروبي، بينهم أكثر من 200 مواطن فرنسي، بزعم انتمائهم لجماعة الإخوان المسلمين.

وقال إنه بين عامي 2017 و2020، سلمت ألب سيرفيسز “ALP Services” أسماء أكثر من 1000 شخص وأكثر من 400 منظمة، يُزعم أنها مرتبطة بالإخوان المسلمين، في 18 دولة أوروبية، بما في ذلك أكثر من 200 فرد و120 منظمة في فرنسا.

وثائق سرية : الاستخبارات الإماراتية موّلت شركة سويسرية لربط الإسلام بالإرهاب في أوروبا،،وهكذا  يعمل الذباب الإلكتروني الإماراتي

وأكد الموقع الفرنسي أن هذا التعاون جرى “خارج أي إطار قانوني”، وأن “العديد من الأسماء التي أُرسلت للمخابرات الإماراتية لا علاقة لها بالإسلام الراديكالي”، وفق وصفه.

من تلك الأسماء، المرشح الرئاسي الاشتراكي السابق في فرنسا بنوا هامون، والبرلمانية الفرنسية السابقة سامية غالي، والكاتبة والمخرجة رقية ديالو، وحزب “فرنسا الأبية” بقيادة السياسي المخضرم جان لوك ميلونشون.

https://twitter.com/algatedz/status/2002728389774602638?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وحتى “الهيئة العامة التي تشرف على البحث العلمي في فرنسا” موجودة في هذه القائمة، بالإضافة إلى صحفي من موقع “ميديا بارت”.

وحسب تقرير نشره موقع “ميدل إيست آي” البريطاني عن تلك التطورات، فإن صحفي “ميديا بارت” (لم تذكر اسمه) قرر تقديم شكوى بهذا الشأن، كباقي الأشخاص الآخرين الموجودين في الملف.

وثائق سرية : الاستخبارات الإماراتية موّلت شركة سويسرية لربط الإسلام بالإرهاب في أوروبا،،وهكذا  يعمل الذباب الإلكتروني الإماراتي

وتتضمن المعلومات أحيانا رقم هاتف الفرد المستهدف، وبياناته الشخصية، كما يوصفون جميعا بأنهم مقربون أو مؤيدون للإخوان المسلمين، التي تصنفها الإمارات كـ”جماعة إرهابية”.

عقد مليوني
وأكد التقرير أن الإمارات عبارة عن “دكتاتورية خليجية تقمع كل معارضة، وهي بعيدة عن الصورة الحداثية التي تصدرها دبي، إحدى الإمارات السبع التي تتكون منها الدولة”.

وكشف عن أن هذه العملية كانت تحت قيادة الخبير في التحقيقات الخاصة، ماريو بريرو، الذي أسس شركته في جنيف، قبل نحو 30 عاما.

وثائق سرية : الاستخبارات الإماراتية موّلت شركة سويسرية لربط الإسلام بالإرهاب في أوروبا،،وهكذا  يعمل الذباب الإلكتروني الإماراتي

وبدورهم، شكك محامو “بريرو” في صحة الوثائق التي حصل عليها الصحفيون الاستقصائيون، كما هددوا بمقاضاة ميديا بارت لاستخدامها “وثائق مسروقة”، وفق تعبيرهم.

وأوضح “ميديا بارت” أنه في عام 2017، زار بريرو وأحد مساعديه عميلا مخابراتيا إماراتيا اسمه “مطر”، في أبوظبي.

#الإمارات ،أوروبا ،محمد بن زايد
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الشرق الأوسط
شارك المقال

بحرًا ثم جوًا.. خيوط إماراتية متورطة في تهريب الزبيدي إلى أبوظبي!

بحرًا ثم جوًا.. خيوط إماراتية متورطة في تهريب الزبيدي إلى أبوظبي!

بوابة الجزائر الإخباربة:في تطور جديد للأحداث على الساحة اليمنية،أكد تحالف دعم الشرعية في اليمن” بقيادة السعودية،تورط الإمارات في تهريب رئيس ميليشيا الانتقالي الجنوبي اليمني عيدروس الزبيدي وآخرين، اليوم الخميس، إلى أرض الصومال بسفينة،لتقله طائرة تحت إشراف ضباط إماراتيين إلى أبوظبي.

https://twitter.com/i/status/2008842436756586936

وكان من المنتظر أن يتوجه الزبيدي إلى السعودية بعد أن أبلغته قيادة قوات تحالف دعم الشرعية بالقدوم للمملكة العربية السعودية خلال48 ساعة،واتضح بعد ذلك “هروب” الزبيدي قبل الرحلة المقررة إلى الرياض، لبدء مباحثات بشأن الأحداث الأخيرة في جنوب وشرق اليمن.

https://twitter.com/i/status/2007452573033254979

وللكشف عن تفاصيل عملية هروب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ،قال التحالف في بيان له، إن الطائرة المتجهة إلى مقديشو من أرض الصومال كانت تحت إشراف ضباط إماراتيين وانتظرت ساعة قبل أن تهبط في مطار عسكري في أبو ظبي،مؤكدا بأن الزبيدي ومن معه هربوا ليلاً من ميناء عدن باتجاه إقليم أرض الصومال بعد منتصف ليل الثلاثاء، وقاموا بإغلاق نظام التعريف ووصلوا إلى ميناء بربرة ظهر الأربعاء.

https://twitter.com/i/status/2006337777403891930

وأوضح التحالف أنهم استقلوا طائرة من مقديشو بعد التواصل مع قائد العمليات المشتركة الإماراتية، اللواء عوض سعيد الأحبابي، و”تم إغلاق نظام التعريف فوق خليج عُمان، وإعادة تشغيله قبل الهبوط بعشر دقائق في مطار الريف العسكري في أبوظبي”.

الطائرة،وفق ذات المصدر، من نوع “إليوشن إي إل 76” المستخدم بكثرة في مناطق الصراع وعلى مسارات دول (ليبيا,إثيوبيا ,الصومال).

#الإمارات#الزبيدي
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أنفوغراف
شارك المقال

ما لم يروّ..لهذه الأسباب يتم التحريض على مؤسسات الجمهورية !

ما لم يروّ..لهذه الأسباب يتم التحريض على مؤسسات الجمهورية    !

بوابة الجزائر الإخبارية : المتتبع لخوازميات منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر يسجل خلال الساعات الأخيرة تصاعد لافت لنسق حملات التكالب غير المسبوقة على مؤسسات الجمهورية والتي تحمل في طياتها تحريضا مباشرا وصريحا على التمرد على النظام العام ، بالتوازي مع إغراق فيسبوك ،X ،تيكتوك بطائفة من الأخبار المضللة وأخرى كاذبة في مناورة قذرة عنوانها اللعب على وتر لغة التحريض وتهييج الرأي العام ورسم صورة سوداوية عن الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلد في محاولة لخلق حالة احتقان في الشارع وهو ما يندرج ضمن مخطط جهنمي لمحور الشر المعادي للجزائر لضرب أمن واستقرار البلد تحت مسمى التفجير من الداخل

كلمة السر ..التحريض


وتتقاطع هنا وفق مراقبين للمشهد حالة من التناغم بين مطالب غير مفهومة بلغة الشروط المسبقة تجاه خارطة طريق السلطات الجزائرية لتنظيم قطاعات كانت رهينة الفوضى ورغم أن كل شيء قابل للنقاش إلا هناك يد تستثمر من وراء البحار في هذه الأزمة بأساليب قذرة

رغم تباين المواقف في أوساط الجزائريين بشأن سؤال جوهري ما مدى مشروعية تحويل الشعب إلى رهينة للاحتجاج بشكل غريب ومثير للشكوك على مشروع قانون المرور قيد الإثراء والذي تعد مواده المعروضة للنقاش مطلبا شعبيا في ظل استمرار المآسي على طرقاتنا وجشع أصحاب الشركات الخاصة المهيمنة على شبكة نقل وشحن البضائع وبالأخص من الشمال نحو الجنوب وهنا لابد من أن نعرج على السبب غير المعلن في خطة من يتحكم في ” الخيط الملغم ” من خلال معارضة مشروع قانون المرور الذي لايزال قيد المراجعة وهو انعكاسات دخول خط السكة الحديدية الرابط بين غارا جبيلات ،تندوف ،بشار ، على مسافة 950 كم وصولا إلى وهران حيز الخدمة المقرر رسميا بعد أسابيع قليلة وهو ما سيقلص من عائدات الملاك الفعليين لشاحنات ومقطورات الوزن الثقيل المخصصة لنقل البضائع والسلع بين ولايات شرق وغرب ووسط البلاد بالولايات الجنوبية الجزائرية لأن الحركة التجارية ستنتعش و عدد كبير من المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين ولعاملي الوقت والتكلفة سينقلون بضائعهم عبر القطار

وإذا وضعنا معطى مهم آخر ضمن تحليل سياق ما يحدث وهو أن غالبية السائقين على مستوى التراب الوطني لا يملكون شاحنات بل يشتغلون ” كأجراء ويتقاضون أجورا حسب المسافة المقطوعة ” لدى أصحاب مؤسسات نقل البضائع في ظروف عمل قاسية ودون أدنى حماية اجتماعية ، ولأن القانون الجديد سينظم عمل هذه الفئة في إطار استراتيجية متكاملة للحد من مآسي الطرقات التي أصبحت المتسبب الأول في وفاة الجزائريين فالمتضرر الأول من اقرار شرط السائق المرافق في النقل سواء للمسافرين أو البضائع للمسافات الطويلة

فهل من تفسير لاحتجاج الناقلين على قانون سيضمن سلامتهم ويحسن ظروف عملهم ويجبر الملاك الفعليين للشاحنات ك على صيانة مركباتهم دوريا ؟ الإجابة هي أن تنظيم قطاع النقل وإنهاء حالة الفوضى الذي كان ولا زال مطلبا شعبيا سيكبف ملاك شركات نقل المسافرين والبضائع نفقات جديدة ،فمن يقف إذاً وراء تحريض السائقين على الإضراب !

هنا وبالرغم من توضيحات وتطمينات الفاعلين في المشهد من وزارات ،مؤسسات وهيئات نقابية لها تمثيل واسع بشأن مسار إثراء النصوص القانونية والتشريعية لسلسلة مشاريع القوانين المعروضة على البرلمان بغرفتيه إلا أن جهة ما من وراء الستار تعمل على تحريض الناقلين العموميين على شل حركة التنقل سواء بالنسبة لشحن البضائع وتوزيعها أو سيارات الأجرة والحافلات والمتأثر الوحيد هو الشعب ..!

‏رغم الخطاب الرسمي الواضح في التفاعل مع قرار الناقلين الخواص الدخول في إضراب لم تتبناه أي نقابة معتمدة وفق قوانين الجمهورية وهو ما تسبب في تعطيل مصالح الجزائريين ، وانطلاقا من جزئية رفض ما أسموه البنود المجحفة الواردة في مشروع قانون المرور تحولت بعض المطالب بلغة الشروط المسبقة إلى ما يشبه الابتزاز و تحويل الشعب إلى رهينة

في ذات السياق ، تعد مسألة عدم تبني أي نقابة جزائرية معتمدة وفق قوانين الجمهورية لتحركات أصبحت مشبوهة في الوقت الراهن دليل آخر على أن من يقود حملات التحريض على العصيان على منصات التواصل الاجتماعي لهم أجندات أخرى تتجاوز جزئية مشروع قانون المرور قيد الإثراء يقول مراقبون

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الشرق الأوسط
شارك المقال

غارات سعودية جنوب اليمن.. والزبيدي المدعوم من الإمارات يفر إلى وجهة مجهولة!

غارات سعودية جنوب اليمن.. والزبيدي المدعوم من الإمارات يفر إلى وجهة مجهولة!

بوابة الجزائر الإخبارية:في تطور جديد للأوضاع على الساحة اليمنية،أكد المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية المدعوم من السعودية تركي المالكي،اختفاء رئيس ميليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي المدعوم من الإمارات ،وفراره إلى وجهة مجهولة.

https://twitter.com/i/status/2008849409996722226

وكان من المنتظر أن يتوجه الزبيدي إلى السعودية بعد أن أبلغته قيادة قوات تحالف دعم الشرعية بالقدوم للمملكة العربية السعودية خلال 48 ساعة.

https://twitter.com/i/status/2008853572415590534

وصرّح المالكي أن طائرة تقل عددا كبيرا من كبار قادة الجماعة الانفصالية أقلعت بعد تأخير دام أكثر من ثلاث ساعات بدون الزبيدي، ولا توجد أي معلومات عن مكان وجوده.

https://twitter.com/i/status/2006349516384157887

وأعلنت وكالة الأنباء السعودية (سبأ)، بأن مجلس القيادة الرئاسي المدعوم من السعودية أسقط عضوية الزبيدي وأحاله إلى النيابة العامة بتهم من بينها الخيانة العظمى.

وقال المجلس الرئاسي إنه “ثبت قيام اللواء عيدروس بن قاسم الزبيدي بالإساءة للقضية الجنوبية العادلة، واستغلالها لارتكاب انتهاكات جسيمة ضد المدنيين في المحافظات الجنوبية”.

غير أن المجلس الانتقالي الجنوبي، خرج في وقت لاحق ببيان،قال فيه” يواصل الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي مهامه من العاصمة عدن، إلى جانب شعبه، متابعا ومشرفا بشكل مباشر على عمل المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية، بما يضمن استقرار الأوضاع الأمنية، واستمرار عمل مؤسسات الدولة، والحفاظ على حالة الأمن والاستقرار في العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب”.

ويقول اعلام تابع لميليشيا الانتقالي الجنوبي، أن “منطقة زُبيد بالضالع جنوبي اليمن، شهدت قصفا سعوديا”،وذلك بعد أنباء عن فرار الزبيدي وتخلفه عن السفر إلى السعودية كما كان مقرراً،حيث استهدف القصف عددا من المواقع العسكرية التابعة للمجلس الانتقالي، وصل إلى 15 غارة، مخلفا عددا من القتلى والجرحى، بينهم مدنيين،وفق المصدر ذاته.

https://twitter.com/i/status/2006337777403891930

من جانبها أكدت قوات التحالف في بيان لها توافر “معلومات للحكومة الشرعية والتحالف بأن الزُبيدي قام بتحريك قوات كبيرة شملت مدرعات وعربات قتال وأسلحة ثقيلة وخفيفة، وذخائر من معسكري (حديد والصولبان)، باتجاه محافظة الضالع في حدود الساعة (24:00) منتصف الليل.

وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي ،أن الزبيدي قبل فراره، وزّع أسلحة في عدن لإحداث اضطراب، موضحا أن قوات التحالف نفذت ضربات استباقية لتعطيل قوات الانتقالي قرب معسكر الزند في الضالع.

#الزبيدي#السعودية ،الإمارات#اليمن
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إفريقيا
شارك المقال

المغرب يُعمق التعاون العسكري مع إسرائيل!

المغرب يُعمق التعاون العسكري مع إسرائيل!

بوابة الجزائر الإخبارية:في خطوة تعكس تسارع وتيرة التنسيق الأمني بين الرباط وتل أبيب، أعلن الاحتلال الإسرائيلي، مساء الاثنين، اختتام أعمال الاجتماع الثالث للجنة العسكرية المشتركة مع المغرب، والذي يندرج ضمن مساعي الجانبين إلى تعزيز التعاون الأمني بينهما،في ظل رفض الشعب المغربي لأي شكل من أشكال التطبيع حيث شهدت عدة مناطق بالمغرب مظاهرات حاشدة تطالب بإسقاط الاتفاقيات مع الكيان.

وأوضح الجيش الإسرائيلي، في بيان له على منصة “إكس“، أن الاجتماع الثالث للجنة العسكرية المشتركة (JMC) عُقد في تل أبيب بإشراف هيئتي التخطيط والعلاقات الخارجية في الجيش الإسرائيلي.

الاجتماع،وفق ذات ذات المصدر، اختُتم يوم الجمعة بالتوقيع على خطة العمل المشتركة لعام 2026، من دون الكشف عن تفاصيل تتعلق بالوفد العسكري المغربي المشارك.

ولم يصدر تعليق فوري من السلطات المغربية بشأن ما ورد في بيان جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ونوه البيان إلى أن الأسبوع شهد عقد اجتماعات عمل مهنية، إلى جانب تنظيم زيارات لوحدات في الجيش الإسرائيلي، وللصناعات الدفاعية، والوحدات العسكرية، والدوائر ذات الصلة.

وأضاف أن الزيارة بلغت ذروتها بعقد حلقة نقاش استراتيجية خاصة تناولت بناء القدرات من منظور استراتيجي، إضافة إلى الأهداف المشتركة للتعاون بين الجيشين.

واعتبر جيش الاحتلال الإسرائيلي أن هذه الزيارة تمثل محطة مهمة جديدة في مسار تعميق التعاون الأمني بين إسرائيل والمغرب، مشيرًا إلى أن المغرب يُعد من أبرز وأهم الشركاء في الحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة.

ويأتي هذا التطور،كما أشار إليه البيان، بالتزامن مع مرور خمس سنوات على استئناف العلاقات بين البلدين في إطار ما يُعرف بـ”اتفاقيات أبراهام“.

تناولت النقاشات،وفق تقارير اعلامية عبرية، “مجالات التخطيط الاستراتيجي، والابتكار التكنولوجي، والجاهزية العملياتية، والتدريب المشترك، مع التركيز على مواجهة التحديات الأمنية الإقليمية”.

وتجدر الإشارة إلى أنه في نوفمبر 2021، وقّع كل من الكيان والمغرب اتفاقية تعاون أمني خلال زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك، بيني غانتس، إلى الرباط، أعقبتها زيارات عسكرية متبادلة بين الجانبين.

#إسرائيل#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الشرق الأوسط
شارك المقال

السعودية والإمارات : المواجهة في الميدان والحدود اليمنية على صفيح ساخن!

السعودية والإمارات : المواجهة في الميدان والحدود اليمنية على صفيح ساخن!

بوابة الجزائر الإخبارية: في جديد التطورات للأوضاع على الساحة اليمنية، اشتدت المواجهة الميدانية بين السعودية والإمارات بشكل غير مسبوق في محافظة حضرموت شرقي البلاد،ما ينذر بمزيد من التصعيد خلال الساعات القليلة القادمة.

السعودية والإمارات : المواجهة في الميدان والحدود اليمنية على صفيح ساخن!

واندلعت اشتباكات مسلحة بين قوات “درع الوطن” وهي القوات الموالية للحكومة الشرعية في محافظة حضرموت، والمدعومة من السعودية ، ومليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة من الامارات التي أصبحت معروفة بعملياتها العدائية والتي تضر بمصالح الأمة العربية، وجاءت الاشتباكات بعد إعلان محافظ حضرموت سالم الخنبشي صباح أمس الجمعة إطلاق عملية “استلام المعسكرات” لتسلّم المواقع العسكرية من قوات الانتقالي الجنوبي “بطريقة سلمية ومنظمة .

و اندلعت اشتباكات بين قوات درع الوطن وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي داخل معسكر اللواء 37 في الخشعة بوادي حضرموت،وهي أكبر قاعدة عسكرية بالمحافظة اليمنية.

عقب ساعات من انطلاق العملية، أعلن الخنبشي السيطرة الكاملة على المعسكر، وقال إن قوات درع الوطن بدأت التحرك نحو مدينة سيئون، داعيا مقاتلي المجلس الانتقالي إلى إلقاء السلاح والانسحاب فورا، حقنا للدماء ومنعا لأي تصعيد.

واستهدفت قوات درع الوطن، مواقع لقوات “المجلس الانتقالي” في محيط معسكر الخشعة بوادي حضرموت، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي.

من جانبه، نفى المتحدث باسم ميليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي محمد النقيب سقوط معسكر الخشعة، مؤكدا أن “القوات ثابتة في جميع مواقعها بالمحافظة ولم تتزحزح”.

بدوره، دعا أحمد سعيد بن بريك نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في منشور على موقع إكس إلى “إعلان التعبئة العامة للشعب الجنوبي في حضرموت، ومواجهة الغزو القادم من القوات الشمالية”.

كما أعلن رئيس ميليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن عيدروس الزبيدي بدء فترة انتقالية مدتها عامان تمهد لإجراء استفتاء على استقلال الجنوب.

وفي وقت سابق صرح محافظ حضرموت سالم الخنبشي أن السلطة المحلية، وبالتنسيق مع السعودية، بذلت جهودا سياسية من أجل التهدئة، لكنها قوبلت برفض أي حلول مسؤولة، لافتا إلى إعداد ممنهج لخلق فوضى عارمة” من قبل ميليشيا الإنتقالي.

https://twitter.com/i/status/2001278117021724859

والسبت، أعلن محافظ حضرموت القائد العام لقوات “درع الوطن”، سالم الخنبشي، ، إتمام عملية تأمين المعسكرات في مديريات الوادي والصحراء بنجاح كامل واستكمال انتشار القوات في كل المواقع الحيوية، بالإضافة إلى تأمين مطار سيئون الدولي والمرافق السيادية والخدمية في وادي حضرموت بشكل كامل.

#الإمارات#السعودية#اليمن
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أخبار العالم
شارك المقال

الإمارات.. دويلة الخراب بإمتياز..!

الإمارات.. دويلة الخراب بإمتياز..!

كيف تصدّر الإمارات الفوضى لتوسيع نفوذها الإقليمي؟

بوابة الجزائر الإخبارية: لم تعد سياسة الإمارات الخارجية موضع خلاف تحليلي في ظل تأكيد تقارير دولية بينها وكالة رويترز، أن أبو ظبي باتت نموذجًا مكتمل الأركان لتصدير الفوضى لتوسيع نفوذها الإقليمي.

الإمارات.. دويلة الخراب بإمتياز..!

وأبرزت رويترز أنه خلال أكثر من عقد، تخلّت أبوظبي عن الدبلوماسية الهادئة لصالح تدخلات صلبة تُدار بالمال والسلاح والوكلاء، تحت شعار “مكافحة الإسلام السياسي” ما أنتج خرائط ممزقة، وصراعات ممتدة، وأنظمة أمر واقع تُدار بالقوة وتُغذّى بالاستقطاب.

الإمارات.. دويلة الخراب بإمتياز..!

وفي هذا الصدد، ويقول موقع “الإمارات ليكس” المعارض نقلا عن وكالة “رويترز“، إن الإمارات، وعلى مدى أكثر من عقد، تخلّت عن نهج الدبلوماسية الهادئة لصالح تدخلات صلبة تقوم على منطق صفري يقول “من ليس معها يُصنّف تهديدا“.

الإمارات.. دويلة الخراب بإمتياز..!
رئيس دويلة الإمارات محمد بن زايد

وبهذا المنطق، يضيف ذات المصدر، تحولت دول مأزومة إلى ساحات اختبار، حيث جرى استبدال التسويات السياسية بميليشيات محلية، وأُعيد تعريف الأمن باعتباره سحق الخصوم لا بناء مؤسسات مستقرة.

وبحسب الوكالة، فإن تقارير أممية ومسؤولين غربيين وصفت بوضوح نتائج هذه السياسات، معتبرة أن التدخلات الإماراتية ساهمت في تفاقم النزاعات وتعزيز قادة ذوي نزعات سلطوية، فما تسميه أبوظبي “استقرارا” ليس سوى إدارة للفوضى عبر الوكلاء والسلاح والصفقات، نفوذ لا يدوم بقدر ما يراكم الأعداء ويفتح جبهات جديدة، وكلما اتسع، اتسعت رقعة الخراب.

https://twitter.com/algatedz/status/2005943591785341096?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E2005943591785341096%7Ctwgr%5Ee513859773ea0034f4463fc3434de808cb29d5a4%7Ctwcon%5Es1_c10&ref_url=https%3A%2F%2Falgatedz.dz%2Fd8a7d984d8a5d985d8a7d8b1d8a7d8aa-d981d98a-d985d8b1d985d989-d986d98ad8b1d8a7d986-d8a7d984d8b3d8b9d988d8afd98ad8a9%2F

دعم الانقسام في اليمن

انسحاب الإمارات المعلن عام 2019 يقول “الإمارات ليكس” نقلا “رويترز” ، لم يكن سوى مناورة تكتيكية، فقد أبقت أبوظبي نفوذها عبر المجلس الانتقالي الجنوبي، فصيل انفصالي جرى تصنيعه وتدريبه وتمويله ليكون ذراعها الميداني، و النتيجة كانت شرعية ممزقة، وصداما مع السعودية، وممرات بحرية تُؤمَّن بالقوة لا بالقانون، فغارة المكلا والتصعيد اللاحق كشفا أن الإمارات لا تتردد في ضرب التحالف نفسه إذا تعارض مع أجندتها الخاصة.

تحالف على الشر مع إسرائيل

شكلت اتفاقيات أبراهام منصة اصطفاف إقليمي عدواني، بينما فضح الإبقاء على علاقات وثيقة مع تل أبيب خلال حرب الإبادة في غزة، والاكتفاء بانتقادات شكلية، أولوية النفوذ على حساب أي اعتبار أخلاقي.

الإمارات.. دويلة الخراب بإمتياز..!

وتؤكد رويترز، أن التطبيع الإماراتي تحول إلى قناة ضغط داخل واشنطن، وأداة لإعادة هندسة الأمن الإقليمي وفق الرؤية الإسرائيلية، ولو على حساب الاستقرار العربي.

من تحالف إلى عداء مع السعودية

البيان السعودي الحاد ومهلة المغادرة شكّلا رسالة إنذار واضحة لأبو ظبي “أمن الرياض خط أحمر“، التدخل الأميركي لاحتواء التوتر عكس حجم الخلاف الذي خرج عن السيطرة، ما بدأ تنسيقا ضد الحوثيين انتهى صراع نفوذ يهدد البحر الأحمر واليمن معا.

دعم الإرهاب في السودان

اتهامات أممية بدعم قوات الدعم السريع المصنفة كمنظمة إرهابية لارتكابها جرائم مروعة ضد والمدنيين في السودان، تضع الإمارات في قلب واحدة من أسوأ المآسي الإنسانية، فالرهان على حميدتي كـ“قوة موازنة” لم يكن سوى مقامرة دموية.

الإمارات.. دويلة الخراب بإمتياز..!

والنفي الرسمي لا يمحو آثار السلاح ولا مسؤولية من غذّى الحرب، فيما دارفور تدفع الثمن.

تغذية الصراعات في الساحل

اتفاقات عسكرية ومعدات مدرعة في تشاد تُقدَّم باعتبارها سدا أمام التطرف، لكنها عمليا تزج بدولة هشة في لعبة المحاور، وتقارير عن حركة شحن قرب الحدود السودانية تعزز الشبهات بتحويل تشاد إلى عقدة لوجستية لصراعات إقليمية أوسع.

إطالة الحرب في ليبيا

الدعم الإماراتي لخليفة حفتر خلال هجوم 2019، بحسب خبراء أمميين، قوّض حكومة معترفا بها دوليا وأطال أمد الحرب، الهدف كان كسر نفوذ خصوم أيديولوجيين، أما النتيجة فكانت دولة منقسمة وسلاحا بلا أفق.

الإمارات.. دويلة الخراب بإمتياز..!

تفجير خليج عدن بدعم الاعتراف بإقليم أرض الصومال

شكل الاستثمار في ميناء بربرة منح أبوظبي موطئ قدم خارج إطار الدولة الصومالية.

وتحدثت تقارير إعلامية، حسب موقع “الإمارات ليكس”، أن للإمارات دور في الاعتراف الإسرائيلي الأخير بإقليم أرض الصومال، ليفتح الباب أمام عسكرة خطيرة لممر بحري يمر عبره جزء كبير من تجارة العالم بينما يواجه الداخل الصومالي أزمة خطيرة.

#الإمارات#السعودية
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

أول قرار لزهران ممداني يهز أركان تل أبيب!

أول قرار لزهران ممداني يهز أركان تل أبيب!

عمدة نيويورك الجديد يلغي أوامر تنفيذية وقّعها سلفه لدعم الكيان الصهيوني

بوابة الجزائر الإخبارية:في أول يوم له كعمدة للمدينة الأمريكية، نيويورك، وقّع زهران ممداني، الخميس، أمراً تنفيذياً يلغي جميع الأوامر التي أصدرها رئيس البلدية السابق إريك آدامز المتهم بقضايا فساد،حيث أصدر ممداني قرارات فيما يخص دعم إسرائيل.

أول قرار لزهران ممداني يهز أركان تل أبيب!

ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية، كان أحد الأمرين الملغيين، يمنع وكالات المدينة من مقاطعة إسرائيل أو سحب استثماراتها منها، أما الأمر الآخر الملغى والذي وُقّع في يونيو الماضي، فقد تبنّى تعريفاً واسعاً لمعاداة السامية، يُساوي بين بعض أشكال انتقاد إسرائيل، مثل معارضتها كدولة ذات أغلبية يهودية إثنية ، و معاداة السامية.

أول قرار لزهران ممداني يهز أركان تل أبيب!

أثار قرار ممداني موجة غضب في تل أبيب المحتلة، حيث قالت الخارجية الإسرائيلية في بيان لها: “في أول يوم له رئيسا لبلدية نيويورك، كشف ممداني عن وجهه الحقيقي، فقد رفع القيود المفروضة على مقاطعة إسرائيل وألغى تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى المحرقة (IHRA) لمعاداة السامية”،على حد تعبيرهم.

وفي لحظة تاريخية، أدى عمدة نيويورك، زهران ممداني، اليوم الخميس، اليمين الدستورية على نسخة من المصحف الشريف ليكون أول مسلم يتبوأ هذا المنصب في تاريخ المدينة الأمريكية.

وبدأ أصغر عمدة للمدينة، (34 عاما) مهامه رسميا مطلع العام الجاري، بعد انتهاء ولاية سلفه إريك آدامز في الأول من يناير 2026، ليكون أصغر عمدة للمدينة.

#إسرائيل#ممداني
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

هل بدأ العدّ التنازلي للقطيعة الدبلوماسية بين الجزائر والإمارات؟

هل بدأ العدّ التنازلي للقطيعة الدبلوماسية بين الجزائر والإمارات؟

الخلاف ليس مجرد نزاع دبلوماسي أو خلاف بروتوكولي، بل مرتبط بملفات استراتيجية كبرى تتعلق بالسيادة والوحدة الوطنية

بوابة الجزائر الإخبارية: تحت عنوان مثير ، قالت صحيفة الخبر الجزائرية واسعة الانتشار إن منصات التواصل الاجتماعي في السعودية، وعلى خلفية التوترات الإقليمية الأخيرة، أعادت تسليط الضوء على تصريحات ومواقف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بشأن الدور التخريبي للإمارات في شمال أفريقيا والساحل والشرق الأوسط والتي عبرت عن توجس وقلق جزائري متصاعد من السياسات الإماراتية التي تهدد استقرار المنطقة وتستهدف الجزائر بشكل مباشر.

https://twitter.com/algatedz/status/2007220867772915920?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وفي مقال تحليلي بعنوان:”هل ستقطع الجزائر علاقاتها مع الإمارات؟“،تقول الصحيفة الجزائرية إن تصريحات الرئيس تبرن تؤكد بناء على تقارير أن الإمارات تمارس أنشطة مشبوهة ذات طابع عدائي تهدف إلى زعزعة استقرار الجزائر، من خلال دعم عناصر معادية للوحدة الوطنية، والتدخل لدى فرنسا لتسهيل إقامتهم هناك، بما يشكل محاولة واضحة للتأثير على سيادة الجزائر يقول مقال صحيفة الخبر

وأضافت صحيفة “الخبر”: “تشير معلومات رسمية إلى وجود تحقيقات جارية في فرنسا حول مسار تمويل حركة “الماك” الإرهابية”.

الجزائر اختارت منذ عقود، البقاء خارج منطق المحاور، التمسك بدبلوماسية هادئة لكنها حازمة، لا تساوم على السيادة ولا تستثمر في الفوضى.

هل بدأ العدّ التنازلي للقطيعة الدبلوماسية بين الجزائر والإمارات؟

وتساءلت الصحيفة ” هل ستقطع الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع أبوظبي؟ سؤال يتبادر إلى الذهن، تقول الخبر وجوابه ستكشفه الأيام القادمة، خاصة في ظل امتعاض جزائري كبير من ممارسات أقل ما يقال عنها إنها عدائية ولا تمت للأخوة العربية أو بروابط التاريخ والمصير المشترك”.

هل بدأ العدّ التنازلي للقطيعة الدبلوماسية بين الجزائر والإمارات؟

وفي رسالة واضحة تقول الخبر “جددت الجزائر التأكيد على أن العلاقات بين الجزائر والإمارات ليست على ما يرام، خلافا لعلاقاتها مع بقيةالدول العربية الشقيقة. ومرد ذلك، وفق مصادر مطلعة، إلى ما تقوم به الإمارات من أفعال لا تمت للتوافق أو الإجماع العربي بصلة، بل تعرض مصالح الأمة العربية للخطر وتخدم أجندات تفكيكية تخدم أعداءها فقط”.

هل بدأ العدّ التنازلي للقطيعة الدبلوماسية بين الجزائر والإمارات؟

وفي ذات السياق، أشارت “الخبر” إلى أن “التأكيد الجزائري على عدم السماح لأي جهة بالمساس بسيادتها أو فرض سياسات الأمر الواقع على قراراتها السيادية، خصوصا تلك التي تحاول ضرب وحدة أراضيها واستقرارها، سبق الإعلان عنه في مناسبات عدة، أبرزها خلال اجتماعات المجلس الأعلى للأمن، حيث تناولت الجزائر تحركات بعض الدول في المنطقة التي تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد واستهداف وحدتها الوطنية”.

هل بدأ العدّ التنازلي للقطيعة الدبلوماسية بين الجزائر والإمارات؟

وعادت صحيفة الخبر لتؤكد مرة أخرى إلى أن الجزائر أكدت، وعلى لسان الرئيس عبد المجيد تبون، أن السيادة الوطنية خط أحمر، وأن الاستفزازات المتكررة، من دون ذكر الدول بالأسماء، لن تمر دون رد حازم. ورغم حرصها على الأخوة والتعايش مع جميع الدول، لن تتهاون مع أي تدخل يهدد استقرارها، سواء عبر دعم عناصر معادية أو شبكات خارجية تمول مشاريع انفصالية، في إشارة إلى التحقيقات الجارية في فرنسا بشأن حركة “الماك” المصنفة إرهابية.

وتابعت “الخبر”: “فقد أكد تبون أن “الجزائر لا تكن أي عداء لأي طرف، لكنها قوية بوحدة شعبها وإرادة الدولة، وتحذر من أن من يحاول المساس بها فالصبر له حدود”.

ويأتي تساؤل الجزائر المباشر عن الهدف من وراء هذه السياسات في إطار متابعة حثيثة للخطوات الإماراتية في المنطقة، مع وجود مؤشرات على أن ما يصدر عن أبو ظبي من عدوان، بلغ حدا لا يطاق وأنه لم يعد هناك ما يرجى من حكامها،تضيف الجريدة.

هل بدأ العدّ التنازلي للقطيعة الدبلوماسية بين الجزائر والإمارات؟

وأوضح صاحب المقال أنه و”منذ الحراك المبارك، لم تسمح الجزائر لأي تدخل خارجي في شؤونها، كما أن محاولات فرض نفوذ بعض الأطراف على القرار السياسي أو توجيه الاقتصاد الجزائري لم تجد صدى، بفضل إصرار الدولة على المضي في حماية مصالحها ومؤسساتها الوطنية، وأن التحديات الحالية ليست مجرد نزاع دبلوماسي أو خلاف بروتوكولي، بل ترتبط بملفات استراتيجية كبرى تتعلق بالسيادة والوحدة الوطنية”.

قبل أن تختم الخبر مقالها التحليلي بالقول أن الجزائر اختارت منذ عقود، البقاء خارج منطق المحاور، التمسك بدبلوماسية هادئة لكنها حازمة، لا تساوم على السيادة ولا تستثمر في الفوضى. وهذا الخيار، الذي شكّل عنصر قوة داخليا، تحوّل إقليميا إلى مصدر إرباك لأطراف اعتادت توسيع نفوذها عبر المال والإعلام وشبكات التأثير، وعلى رأسها الإمارات، وهو ما يفسر كثافة التحركات الدبلوماسية والإعلامية وبعض الحملات الافتراضية التي تستهدف تشويش الرأي العام وإحداث بلبلة حولالسياسات الجزائرية.

#الإمارات#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر