يمثل الرئيس الصحراوي الأمين العام لجبهة البوليساريو إبراهيم غالي بلغده بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في أشغال الدورة السابعة والثلاثين لمؤتمر الاتحاد الإفريقي بينما يترأس وفد المملكة المغربية وزير خارجية الرباط ناصر مراقبون في ظل استمرار غياب الملك المغربي محمد السادس عن أي نشاط دبلوماسي رسمي منذ سنوات

ويرى مراقبون أن آمال الصحراويين معلقة على القمة الإفريقية المقبلة، حيث ينتظر الشعب الصحراوي أن يلعب الاتحاد الإفريقي دوره كاملا في تصفية الاستعمار من آخر مستعمرة في القارة وتمكينه من ممارسة حقه في تقرير المصير”

وفي أروقة مقر الاتحاد الأفريقي وفي كواليسه مناورات مغربية متواصلة للتشويش على حضور الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي ومحاولات لشراء ذمم بعض القادة الأفارقة لسحب اعتراف دولهم بالصحراء الغربية

وزير الخارجية الصحراوي، محمد سيداتي عبر عن أمله في أن يلعب الاتحاد الإفريقي دوره كاملا انطلاقا من قانونه التأسيسي في تصفية الاستعمار من آخر مستعمرة في إفريقيا خاصة في ظل حالة الجمود السياسي الذي تعاني منه القضية الصحراوية اليوم
وكان المغرب قد انسحب عام 1984 من منظمة الوحدة الأفريقية (اسم المنظمة قبل أن يتغير إلى الاتحاد الأفريقي) احتجاجا على قبول عضوية الصحراء الغربية فيها
وكانت بوابة الجزائر الإخبارية قد انفردت بنشر فحوى رسالة مغربية موقعة باسم البعثة الدائمة للمغرب لدى الأمم المتحدة موجهة للأمين العام أنطونيو غوتيريش يعترض من خلالها مندوب المغرب عمر هلال على زيارة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، ستافان دي مستورا، إلى جنوب إفريقيا، وتهدد بقطع أي اتصالات أو مشاورات مع ستيفان دي ميستورا
ًوتشهد قمة الاتحاد الأفريقي وفق مصادر بوابة الجزائر غياب ست من الدول الأعضاء ، بعدما تم تعليق عضويتها بسبب انقلابات، إذ انضمت الغابون والنيجر عام 2023 إلى الدول المحظورة وهي مالي غينيا والسودان وبوركينا فاسو


















