بوابة الجزائر الإخبارية : عادت موقعة حرب الرمال إلى واجهة الحديث حين خاض الجيش الجزائري حربا ضروسا ضد النظام المغربي الغادر للدفاع عن كل شبر من أراضيه جنوب غرب الجزائر المسقية بدماء شهداء ثورة التحرير المجيدة ،وعلى القناة الإسرائيلية الناطقة بالفرنسية “i24” الذراع الإعلامي الصهيوني من باريس،اعترف محلل إسرائيلي أن المغرب استعان بضباط إسرائيليين شاركوا جنبا إلى جنب مع الجنود المغاربة في محاولة لصد تقدم الجيش الجزائري نحو المدن المغربية في هجوم معاكس جزائري كبد الجيش المغربي خسائر فادحة عام 1963.
إسرائيل تعترف : #المغرب 🇲🇦 استعان بضباط إسرائيليين خلال #حرب_الرمال ضد #الجزائر 🇩🇿! قناة i24 الذراع الإعلامي الإسرائيلي ومن باريس 🇫🇷 وفي سردية متناقضة اعترفت بمشاركة ضباط إسرائليين جنبا إلى جنب مع الجنود المغاربة في محاولة صد تقدم #الجيش_الجزائري نحو المدن المغربية في حرب الرمال عام 1963 إثر هجوم معاكس جزائري كبد الجيش المغربي خسائر فادحة وفي مناورة قذرة أخرى تحدث محلل سياسي إسرائيلي عن سيناريو مثير للسخربة مفاده أن ضباط إسرائيليين نجحوا في التمركز بمنطقة حاسي بيضاء ببشار لكن التاريخ لا تحرفه أكاذيب آلة الدعاية الإسرائيلية فحاسي بيضا يرفرف على كل شبر منها اليوم العلم الجزائري .. عقب الغدر المغربي وغزو منطقتي عين بيضاء وتنجوب عام 1963،أدّب الجيش الجزائري الجنود المغاربة واسترجع الأراضي الجزائرية وانتهت الحرب باتفاقية ترسيم الحدود بين الطرفين بعد أن سارع نظام المخزن إلى طلب وساطات دولية
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) October 30, 2026
المحلل الإسرائيلي وفي مناورة قذرة خلال الحديث عن التحالف المخزي بين المغرب وإسرائيل، الذي قال إنه ليس وليد الأمس أو أول أمس، بل يعود إلى فترة طويلة تعود إلى فترة الستينات من القرن الماضي، تحدث عن سيناريو مثير للسخرية مفاده أن الضباط الصهاينة نجحوا في التمركز بمنطقة حاسي بيضاء الواقعة بولاية بشار أقصى غرب الجنوب الجزائري، لكن الاعلام الإسرائيلي الذي يملك باعا طويلا في استراتيجية الكذب وطمس الحقائق لتبرير جرائمه، وحرب الإبادة الصهيونية على غزة التي راح ضحيتها مايزيد عن مائة ألف بين شهيد وجريح خير دليل، لا يستطيع أن يمحو صفحات التاريج الجزائري المشرف ونضالات رجالاته العظيمة،فالجزائر التي خرجت جريحة منهكة من حرب التحرير ضد الاستعمار الفرنسي، أذبت النظام المغربي وكبدته خسارة 100 جندي بين قتيل وجربح،واسترجع الجزائريون أراضيهم ببسالة ولقنوا الرباط وأطماعها التوسعية درسا لاينسى سيبقى عالقا في أذهان من حاولوا الاقتراب من حدود الجزائر وهم يجرون أذيال الخيبة والهزيمة وحاسي بيضا يرفرف على كل شبر منها العلم الجزائري.
هكذا أدبت الجزائر النظام المغربي في حرب الرمال!
بدأ الغدر والاستفزاز والغزو المغربي المدعوم من باريس والمدجج بالطائرات والدبابات على طول الحدود الجزائرية في بشار وتندوف في 1كتوبر1963 حين احتل المغرب مركزي حاسي بيضاء وتنجوب الجزائرية في اعتداء سافر أسفر عن انطلاق حرب الرمال ليهاجم الجيش الجزائري المنهك من حرب التحرير،الجنود المغاربة المتقدمة يوم 8أكتوبر 1963, وسقط منهم 100 جندي بين قتيل وجريح.

في 14أكتوبر 1963، أرسل المغرب قوات خاصة وأكثر تسلحا لاحتلال المركزين من جديد

وفي 15 أكتوبر من ذات العام أطلق الرئيس الراحل بن بلة نداءه الشهير الذي استنفر كل الجزائريين وتحرك الرجال ومجاهدوا جبهة التحرير سابقا، وهبوا إلى الحدود الجزائرية واسترجعوا المناطق الجزائرية، كما استرجعوا ايضا قصر عيش بمنطقة فجيج، انتهت المعركة ولم تفقد فيها الجزائر ولا شبر من أراضيها الطاهرة،ليتم في نهاية المطاف توقيع الطرفين على اتفاقية ترسيم الحدود بتاريخ 6 جويلية 1961 وسارع المخزن إلى طلب وساطات دولية.














