الإثنين, 19 أكتوبر 2026 • 00:00 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين ترد بقوة على الحملة الإعلامية الفرنسية القذرة ضد الجزائر

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 109 مشاهدة
المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين ترد بقوة على الحملة الإعلامية الفرنسية القذرة ضد الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: في بيان لها قالت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين إن الأبواق الإعلامية الفرنسية تمارس حملة دعاية مفضوحة ضد الجزائر ومؤسساتها السيادية بأجندة سياسية وسط محاولات لا متناهية للتدخل في الشأن الداخلي الجزائري مستغلين كل قضية لإخراجها عن سياقها ، ومحاولة تأويلها على أهوائهم بعيدا عن حقيقتها، مستندين إلى ثقافة المستعمر البائدة في الكيل بمكيالين باستخدام أسطوانة مشروخة تتأسس زورا وبهتانا يقول بيان المنظمة الوطنية للصحفيين الجزائريين على دعوات الدفاع عن حقوق الإنسان وضمانات حرية التعبير، التي أسقطت أسسها الجرائم المروعة ضد المدنيين بقطاع غزة والصحافيين ككل في فلسطين من قبل الصهاينة وسط تواطؤ غربي مفضوح ، بما فيه سياسات نزلاء قصر الإليزيه المتعاقبين، والذين لم ينفكوا عن دعم غير أخلاقي للكيان الغاصب ولكل بيادقه وللمطبعين معه من كيانات وظيفية ويبرر لوجوده وأفعاله واعتداءاته اللاإنسانية دون حسيب ولا قريب.

المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين ترد بقوة على الحملة الإعلامية الفرنسية القذرة ضد الجزائر


وأضاف بيان المنطمة الوطنية للصحفيين الجزائريين “إن قيام المصالح المختصة في الجزائر بدورها الروتيني والدستوري ليس محل للتأويل والاتهام، مادامت الجزائر دولة ذات سيادة تحكمها المؤسسات ، وما دام دستورها ضامن وكفيل لحريات وحقوق مواطنيها من الحاملين لجنسيتها أو المقيمين على أراضيها، وكل انتهاك للقانون أو إساءة للوطن أو إنقاص من كرامة الأمة أو التآمر عليها يلقى المغامرون والمقامرون مصيرهم وجزاءهم بما صنعوا في كنف القوانين.

المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين ترد بقوة على الحملة الإعلامية الفرنسية القذرة ضد الجزائر


كما أكد بيان المنظمة الوطنية للصحفيين الجزائريين” إن تضحيات الرجال والنساء الجسام عبر التاريخ بمبادئ لا تتزحزح ونضالات ظلت ولا تزال تلهم الأحرار والوطنيين و صنعت أمجاد الأمة الجزائرية وخطت في مزبلة التاريخ وخانة الخزي والعار الخونة والحركى على الهامش .
إن أمثال الحركى الجدد الذين باعوا ضميرهم في محاولات للنيل من وطنهم الأشرف المسقي بدماء الشهداء و كل مساعيهم محض ضرب من الخيال والوهن، وإن الارتهان إلى شبكات تتحرك بمبتغى المساس بمكانة الجزائر بكل الأساليب القذرة بهدف الحصول على المكاسب والفتات بولاءاتهم للخارج، فتفضح الخيانة التي تسري فيهم..
عملاء و خونة لم يعودوا جزءا من هذه الأمة ولا تتشرف الآجيال بذكرهم وتتلاشى أحلامهم التعيسة وتخرس افواههم على صحوة الرجال بمخططاتهم وكيدهم ، فالمخططات المدعومة من خفافيش الظلام بباريس و نظام المخزن وممن باتوا مجرد عرائس قراقوز في أيدي أسيادهم لم تعد خافية، فالجزائر التي تشق طريقها على درب الانتصارات لم ولن ترضى بالوصاية ولن تحيد عن مبادئها ، ومن هنا تجد المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين أن سقطات الكاتب المقيم في فرنسا “بوعلام صنصال” عبدت في أكثر من مناسبة ليوضع في خانة العملاء لا أصحاب المجد من النظرة الدونية لبلده الأم إلى التشكيك في تاريخه وصولا إلى زيارة الاحتلال الصهيوني، فهو منفصل عن الوعي الجمعي المجتمع الجزائري وبأبعاده الثلاث الإسلامية و العربية والأمازيغية، خصوصا تجاه قضية فلسطين ودولة الاحتلال الصهيوني ما دام هذا الكيان يقتات على دم الفلسطينيين العزل.

المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين ترد بقوة على الحملة الإعلامية الفرنسية القذرة ضد الجزائر


إن المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين وباعتبارها مكون أساسي من مفردات الأسرة الصحفية الوطنية، ومساهم رئيسي في الدفاع عن حرية الرأي والتعبير منذ تأسيسها في كنف الجزائر الجديدة، تشدد أن خيانة الوطن و الاختفاء وراء حرية الرأي بالطعن في قضايا الأمة بأفكار شاذة بأبعادها لا تصف إلا في خانة ” العملاء والخونة” .
وإذا تدعوا بالمناسبة الأقلام الحرة والأصوات المستقلة إلى فضح كل أسلوب مستحدث هدفه التٱمر على الأمة والوطن.
عاشت الجزائر قبلة للأحرار وعاشت الأمة حاضنة للنزهاء والشرفاء..

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

وزير الاتصال الجزائري يكرس الشفافية في التعاطي مع المشهد الإعلامي !

وزير الاتصال الجزائري يكرس الشفافية في التعاطي مع المشهد الإعلامي !

وزير الاتصال الجزائري يتدخل ويأمر بطباعة وتوزيع صحيفة المؤشر

بوابة الجزائر الإخبارية؛ في خطوة لاقت إشادة وترحيبا من قبل الأسرة الإعلامية الجزائرية،وشكلت ميلاد عهد جديد يتسم بالشفافية والجدية والسرعة في التعاطي مع انشغالات ومشاكل منتسبي قطاع الإعلام في الجزائر،تجاوب وزير الاتصال الجزائري الجديد محمد مزيان بسرعة مع شكوى إدارة يومية المؤشر الناطقة بالعربية التي تعرضت للحجب من خلال امتناع المطبعة العمومية عن طباعة عدد 20 نوفمبر الجاري في قرار وصفته إدارة الصحيفة في بيان لها “بالغريب” والذي لا يستند لأي مبرر قانوني أو مهني وهو ما استدعى تقديم شكوى مستعجلة للوزير محمد مزيان الذي يحمل حقيبة الاتصال في حكومة نذير العرباوي

وزير الاتصال محمد مزيان وفق مصدر مطلع على القضية استقبل بمكتبه مدير يومية المؤشر واستمع لانشغالاته، وعلى الفور تم معالجة الإشكال حيث أمر وزير الاتصال وفق صلاحياته ،وما تمليه قوانين الجمهورية المطبعة العمومية بطبع جريدة المؤشر بشكل اعتيادي

وزير الاتصال الجزائري يكرس الشفافية في التعاطي مع المشهد الإعلامي !
محمد مزيان :وزير الاتصال الجزائري

إدارة يومية المؤشر كانت قد اشتكت من قرار حجب الجريدة الورقية في رسالة مفتوحة لوزير الاتصال محمد مزيان
وجاء في شكوى مدير يومية المؤشر أن قرار حجب العدد الصادر بتاريخ 20 نوفمبر من قبل المطبعة العمومية لا يحمل أي مسوغ قانوني ويمثل تضييق و اعتداء على ما يكفله الدستور في مجال النشر والطباعة على حد تعبيره، وطالبت إدارة صحيفة المؤشر وزير الاتصال محمد مزيان بالتدخل العاجل لتسوية الوضعية والتحقيق في هذه الممارسات وهو ما حدث في أقل من 24 سا

وزير الاتصال الجزائري يكرس الشفافية في التعاطي مع المشهد الإعلامي !
وزير الاتصال الجزائري يكرس الشفافية في التعاطي مع المشهد الإعلامي !
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

جمهورية الريف لم تخضع يوما لسيادة نظام المخزن المغربي

جمهورية الريف لم تخضع يوما لسيادة نظام المخزن المغربي

بوابة الجزائر الإخبارية: احتضنت العاصمة الجزائرية الدورة الأولى ليوم الريف, تحت عنوان “جمهورية الريف وحق استعادة الاستقلال” من تنظيم الحزب الوطني الريفي

جمهورية الريف لم تخضع يوما لسيادة نظام المخزن المغربي

وعرفت هذه الدورة مشاركة الوزير المنتدب في حكومة جنوب إفريقيا ورئيس حزب الجماعة وعديد الأحزاب السياسية المساندة لقضية الريف من دولة الموزمبيق وممثلين من الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وأحزاب سياسية من الجزائر وبرلمانيين.

https://twitter.com/ahafsidz/status/1860350915967950865?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وبذات المناسبة, ألقى عضو الحزب الوطني الريفي يوبا الغديوي كلمة, أشاد فيها ب”المواقف والمبادئ الثابتة للجزائر التي كانت ولا تزال معقلا للثوار”.

اللقاء هو “الأول للحزب الوطني الريفي خارج أوروبا”, معربا عن أمله في أن يعقد الحزب “لقاء فوق تراب الريف وهو حلم سيتحقق”.

وأضاف بالقول :”نريد استرجاع حقنا الشرعي الذي سلب منا بالقوة وهو مطلب ليس بجديد”, مشددا على أن الحزب “لن يتوقف عن المطالبة بهذا الحق”.

وتابع قائلا بأن “جمهورية الريف لم تكن يوما جزءا من المغرب ولم يكن المغرب يوما في صف الريفيين الذين يدافعون عن أرضهم”.

جمهورية الريف لم تخضع يوما لسيادة نظام المخزن المغربي

ودعا يوبا الغديوي, مختلف الفاعلين على مستوى القارة الإفريقية إلى “تبني موقف يعتبر أن الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وجمهورية الريف آخر مستعمرتين في إفريقيا وأنهما جرحان في جسد القارة, لا يلتئمان إلا باستقلالهما”.

كما أبرز ضرورة “الوقوف مع الشعب الريفي الذي يعاني من إبادة ممنهجة من قبل النظام المغربي”.

وأوضح الغديوي أن جمهورية الريف باعتبارها “أول جمهورية مستقلة في شمال إفريقيا سنة 1921 وإلى غاية 1926, كانت كيانا يتمتع بالاستقلال والسيادة ولم تكن يوما خاضعة لنظام المخزن الذي تحالف مع القوى الاستعمارية على حساب الشعب الريفي”.

جمهورية الريف لم تخضع يوما لسيادة نظام المخزن المغربي

وخلص إلى القول بأن “جمهورية الريف تحوز كل الشرعية التاريخية والمشروعية القانونية التي يقوم عليها مطلب الريفيين لاستعادة ما سلب منهم”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

هل بوعلام صنصال فوق القانون لا يجوز توقيفه ؟

هل بوعلام صنصال فوق القانون لا يجوز توقيفه  ؟

بقلم : الهاشمي جعبوب

بوابة الجزائر الإخبارية: تناقلت لصحف و المواقع الإعلامية الفرنسية خبر توقيف الكاتب بوعلام صنصال يوم السبت 16 نوفمبر 2024 بمطار هواري بومدين و هو عائد من باريس.
و حسب نفس المصادر فقد تم إيداعه السجن في نفس اليوم و تتأسف لعدم حصولها على معلومات حول سبب هذا التوقيف و تدعو السلطات الفرنسية للتدخل الفوري لإطلاق سراحه باعتبار ان بوعلام صنصال مواطن فرنسي منذ أن منحه الرئيس ماكرون شخصيا الجنسية الفرنسية بداية سنة 2024 نظير الخدمات (الجليلة) التي قدمها لفرنسا و للفرونكوفونية .
و دائما و بحسب هذه الصحف و المواقع المتطرفة فإن الرئيس الفرنسي (منشغل جدا) و يتابع الوضع باهتمام كبير .
كما نسجل تحرك اللولي المعادي للجزائر و المتكون من عدة شخصيات سياسية و أدبية و إعلامية فرنسية و من التيار اليميني المتطرف تندد باعتقاله و تطالب بالافراج عنه دون قيد أو شرط و دون حتى السؤال عن سببب إعتقاله و كأنه شخصية فوق القانون لا يجوز توقيفه و لا مساءلته لأنه يحمل الجنسية الفرنسية و كأنها تمنحه الحصانة الدولية…

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

صنصال ..حارس معبد الطابور الخامس !

صنصال ..حارس معبد الطابور الخامس !


بوابة الجزائر الإخبارية: لا تزال فرنسا وفية لتقاليدها عندما يتعلق الأمر بالطابور ولكل الخبارجية والمناوئين لمصالح الجزائر والذين يراودهم الحنين للجزائر الفرنسية

صنصال ..حارس معبد الطابور الخامس !


آخر فصول هذه القصة هو الكاتب الفرنسي الذي تذكرت وسائل الإعلام الفرنسية ومعها المخزنية1 فجأة بأنه جزائري كذلك، فبدأت منذ الخميس جوقتها في عزف سمفونية المظلومية المعتادة التي تعتقد من خلالها بأنها تستطيع الضغط على بلد سيد قراره طوى سنوات العصابات وأصبح لا يقبل أبدا لا مساومة بالمواقف ولا الهدايا المسمومة ولا حتى اللعب خلف الستار والتفاوض تحت الطاولات.

صنصال ..حارس معبد الطابور الخامس !


وكأنها حملة مدبرة يشعل فتيلها نزيل الإليزيه بنفسه حين يعبر فجأة عن قلقه العميق بخصوص مصير الكاتب الذي يفترض أنه في الجزائر فيدعو علنا إلى حشد كل مصالح الدولة الفرنسية لمعرفة وضعه متمسكا بحرية من يصفه بالمثقف الكبير.”
وفي شكل بائس لا تتأخر الصحف الفرنسية في تولي المهمة فتبدأ لوموند وماريان وتصبح التصريحات والتغريدات والتدوينات على مختلف المنصات مادة دسمة لصناعات الأفلام وفبركة السيناريوهات على أمل أن تجد فرنسا صدى لنداءاتها المستمرة منذ فتور الصيف الماضي.

صنصال ..حارس معبد الطابور الخامس !

ولكن ماذا يمثل المفقود بالنسبة لباريس؟
يعتبر رئيس الوزراء الفرنسي السابق إدوارد فليب أن “الكاتب” يجسد كل ما تعتز به فرنسا ومن ذلك العقلانية التي تبرأ الكولونيالية والحرية التي تجعله يتنازل عن جزء من موطنه الأصلي والإنسانية التي تقوده إلى الكيان الصهيوني ورفضه لثالوث المقدس (الرقابة والفساد والإسلاموية).
وأمام هذه “المفخرة الفرنسية” يريد فيليب معلومات حول المثقف ويطالب فرنسا بأن تعيده إلى البلد الذي فطمه ثقافيا وعلى نفس النغمة يدعو رئيس كتلة النواب الجمهوريين لوران فوكييه لتفعيل جميع وسائل الضغط لإطلاق سراح المختفي.
ولأن هواه قريب جدا من هوى اليمين المتطرف لا تتأخر زعيمة حزب التجمع الوطني مارين لوبان التي تم اغتيالها سياسيا بعد تهم الفساد الأوروبية بالتدخل السريع للحكومة الفرنسية من أجل إطلاق سراح الرجل الذي يفترض بأنه موقوف


وبعد اليمين المعادي للجزائر عبر المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا هو الآخر عن دعمه لصنصال في “محنته” ولكن قبل ذلك تكرمت علينا هذه الهيئة المعادية للإنسانية أيضا وهي تصف الكاتب الظلامي بأنه كاتب نور وجعلت من حامي الأوهام الفرنسية والأغراض المخزنية والأمنيات الصهيونية مدافعا عن القيم العالمية.

ولكن من هو الكاتب بوعلام صنصال؟
لا يحتفظ الرجل الذي ولد قبل 75 سنة في تيسمسيلت من الهوية الجزائرية بغير الاسم، روائي (أخيرا) بعدما كان مدرسا ومستشارا ومقاولا وموظفا ساميا في وزارة الصناعة.
تخرج صنصال قبل المنعرج الفكري والحضاري مهندسا من المدرسة الوطنية المتعددة التقنيات بالجزائر ومن المدرسة العليا للاتصالات في باريس وهو حائز على دكتوراه في الاقتصاد.
ومنذ بدايته الأولى في الكتابة غامر الكاتب بالدخول إلى حلق الألغام فتطرق إلى المواضيع الشائكة في العشرية السوداء لكنه انتحر ثقافيا حين جعل من الجزائر (نظاما، وشعبا، وتاريخا، وثقافة) جزءا من المادة الدسمة التي يقدمها على طبق من ذهب لإرضاء سادته الفرنسيين.
وانصافا للكاتب ربما (وليس للمثقف) أصبح صنصال ينتمي إلى “زناة التاريخ” حسب الكاتب رشيد بوجدرة الذي ألف كتابا بهذا العنوان خصصه لعدد من الكتاب الذين تصالحوا مع فرنسا وتنكروا لوطنهم ولتضحيات بني جلدتهم.
ولأن التقاطع مع فرنسا الكولونيالية لابد أن يكون أيضا مع الكيان الصهيوني زار بوعلام “إسرائيل” وكان ضيف شرف لمعرضها الدولي للكتاب وقد قام خلالها بالترويج لروايته الموسومة “قرية الألماني” التي تسيء للثورة الجزائرية ويربطها بالنازية الألمانية.
وأخر حلفاء الرجل الذي أصيب ربما بالخرف هو المخزن الذي أهداه تصريحاته الأخيرة التي اعتبر فيها أن دولة الليوطي التي تأسست في 1912 امبراطورية ضاربة في التاريخ وأن جزءا كبيرا من الأراضي الجزائرية الحرة والسيدة اقتطعتها فرنسا الكولونيالية من هذا الكيان الوهمي.
لقد عرفنا الآن “وعد البرابرة” (اليمين المتطرف والمخزن والصهاينة) وشهدنا مصير “طفل الشجرة الفارغة المجنون” وتأمنا رحلة “الحراقة” التي تخلى خلالها الرجل عن جلده وتهاوت تلك الجدران التي تخفي ورائها قرية الألماني، المثقف الفاشي الذي جدع أنفه.

  1. ↩︎

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

بوعلام صنصال..دمية الماكرونية الصهيونية !

بوعلام صنصال..دمية الماكرونية الصهيونية !

بوابة الجزائر الإخبارية: تعد الضجة الكوميدية التي تثيرها بعض الأوساط السياسية والفكرية الفرنسية حول حالة بوعلام صنصال, دليلا إضافيا على وجود تيار “حاقد” ضد الجزائر. وهو لوبي لا يفوت أي فرصة للتشكيك في السيادة الجزائرية.

كما أدى توقيف بوعلام صنصال, المثقف المزعوم المبجل من قبل اليمين المتطرف الفرنسي, إلى ايقاظ محترفي السخط إذ هبت الأسماء المعادية للجزائر والمؤيدة للصهيونية في باريس هبة رجل واحد: إريك زمور ومحمد سيفاوي ومارين لوبان وخافيير دريانكور وفاليري بيكراس وجاك لانغ ونيكولا ديبون إينيان, وبالطبع الطاهر بن جلون, صديقه المغربي الذي يتعافى من داء “عرق النسا”من كثرة الانحناء لتقبيل يد ملكه محمد السادس. هؤلاء كلهم قد صعدوا إلى الواجهة للدفاع عن هذا المحترف للتزييف والذي وقع في شر أعماله.

بوعلام صنصال..دمية الماكرونية الصهيونية !

والجدير بالذكر أن هذا اللوبي الحاقد قد مر بأسبوع سيء فيجب تفهمهم. أولا, أحد محمىيهم, وهو كمال داود, قد ضبط متلبسا باستغلال معاناة ضحية للإرهاب في الجزائر من أجل الحصول على جائزة “غونكور”, ثم جاء الدور على صديقهم مرتكب الابادة الجماعية, نتنياهو, الذي صدرت بحقه مذكرة توقيف دولية من قبل المحكمة الجنائية الدولية وأخيرا, تم توقيف الكاتب الاخر لغاليمار, صنصال, في خضم هيجانه التحريفي. وبالمناسبة, فقد كان الكاتب واسيني الأعرج قد اتهم صنصال بسرقة عنوان وقصة رواية “2084 نهاية العالم”.

بوعلام صنصال..دمية الماكرونية الصهيونية !

وعلى ما يبدو وفي جماعة السرقة الأدبية والتحريف, لقد أحسنت فرنسا للنشر اختيار اتباعها الجزائريين.

وكان المجنس بمرسوم, إريك زمور, في دعمه “لصديقه” بوعلام صنصال قد قال أنه “يجب على الحكومة الفرنسية أن تطالب بالإفراج الفوري عنه”. أما الرئيس ماكرون, العائد من رحلة استجمام من البرازيل حيث وصف الهايتيين “بالأغبياء” (كعادته طبعا!), فقد عبر عن “قلقه البالغ”. إن فرنسا الماكرونية الصهيونية تشجب توقيف صنصال (في مطار الجزائر), لكنها لم تصرح للعالم عما إذا كانت لديها السيادة اللازمة التي تمكنها من اعتقال بنيامين نتنياهو إذا وطأت قدمه مطار شارل ديغول! وبما أن باريس تتحدث عن القانون وحقوق الإنسان, فإن الامتثال للقانون الدولي في حالة نتنياهو قد يكون ذلك بداية جيدة لها.

إن فرنسا في عهد ماكرون ليست غريبة عن التناقضات, فهذا الرئيس الذي يتحدث عن “جرائم ضد الإنسانية” في الجزائر بخصوص الاستعمار الفرنسي, ويقر بالاعتراف التاريخي باغتيالات دولة طالت علي بومنجل وموريس اودان والعربي بن مهيدي, ويقوم بتكليف سفيره بوضع اكليل من الزهور على قبر شهيدنا, هو نفسه الذي يدافع عن منكر يشكك في وجود الجزائر, واستقلالها, وتاريخها وسيادتها وحدودها !.

أليس من الأجدر لفرنسا التي تشرع قوانين الذاكرة في كل مرة, خاصة لما يتعلق الأمر بمعاداة اليهود (قانون غيسو), أن تدين صنصال لمحاولته انكار وجود الأمة الجزائرية؟ قد يشكل هذا موضوعا جيدا للدراسة والتفاوض بالنسبة لبنجامين ستورا !.

في نهاية المطاف, ومع كل موجة عداء ضد الجزائر, تتهم باريس الجزائر بكل الشرور, بينما تتصرف الجزائر دائما وفقا لمبدأ الثبات.
إن اتهام الجزائر بمنع حرية التعبير في الوقت الذي لا يزال فيه الفرنسيون يحتجزون بافيل دوروف, مؤسس تطبيق تيليجرام, المنصة العالمية للتعبير, ما هو إلا تأكيد على هذه المسرحية الشريرة, التي لا يعد فيها صنصال سوى الدمية المناسبة.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

المواطن الفرنسي بوعلام صنصال يحدث طوارئ في باريس ..لا حدث في الجزائر

المواطن الفرنسي بوعلام صنصال يحدث طوارئ  في باريس ..لا حدث في الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: تناقلت صحف ومواقع فرنسية وحسابات كبار النخب السياسية من اليمين واليسار على منصة “إكس ” في توقيت متزامن يطرح أكثر من تساؤل، أنباء متواترة تتحدث عن توقيف المدعو بوعلام صنصال بمطار هواري بومدين (العاصمة الجزائرية )لحظات عقب وصول المعني في رحلة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية عائدا من باريس وفق رواية اللوبي الفرنسي الذي تحرك مرددا نفس الأسطوانة

المواطن الفرنسي بوعلام صنصال يحدث طوارئ  في باريس ..لا حدث في الجزائر


و حسب نفس المصادر الفرنسية التي أوردت الخبر فقد تم إيداع المواطن الفرنسي بوعلام صنصال السجن في نفس اليوم دون الحديث عن حيثيات القضية وظروف توقيفه وفق رواية لوبي فرنسي تجند للدفاع عن خادمهم المطبع وأحد حراس معبد الطابور الخامس في الجزائر وهو المعروف في الأوساط الأدبية الفرنسية بإزدراء الإسلام والدعوة للتطبيع خاصة بعد زيارته لتل أبيب ووصفه للمقاومة الفلسطينية بالإرهاب

المواطن الفرنسي بوعلام صنصال يحدث طوارئ  في باريس ..لا حدث في الجزائر

و تأسف العراب كزافييه دريانكور لعدم حصوله على معلومات حول سبب هذا التوقيف و دعت نخب سياسية وأدبية السلطات الفرنسية للتدخل باعتبار أن المدعو بوعلام صنصال مواطن فرنسي من الدرجة الأولى بعد أن منحه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون شخصيا الجنسية الفرنسية سنة 2024 نظير الخدمات الجليلة فوق وتحت الطاولة التي قدمها لفرنسا و للفرنكوفونية ومواقفه تجاه التطبيع مع الكيان الصهيوني وإزدراء الدين الإسلامي

المواطن الفرنسي بوعلام صنصال يحدث طوارئ  في باريس ..لا حدث في الجزائر
المواطن الفرنسي بوعلام صنصال يحدث طوارئ  في باريس ..لا حدث في الجزائر
المواطن الفرنسي بوعلام صنصال يحدث طوارئ  في باريس ..لا حدث في الجزائر
المواطن الفرنسي بوعلام صنصال يحدث طوارئ  في باريس ..لا حدث في الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

NYTimes :Quand le Maroc a trahi l’Emir Abdelkader

NYTimes :Quand le Maroc a trahi l’Emir Abdelkader

« Le New-York Times du 25 février 1873 et l’Emir Abdelkader »
Le New-York Times de février 1873, affirme que la défaite de l’Émir Abdelkader n’est “pas due à la prouesse des armes françaises”, mais à la trahison dont il a été victime de la part du sultan marocain, Moulay Abderrahmane qui s’est allié à l’ennemi français pour l’encercler.
Son ultime défaite n’est pas due à la prouesse des armes françaises, mais à la ruse de son traître allié l’Empereur du Maroc, qui après avoir poussé de nombreux partisans d’Abdelkader à le déserter, le chassa finalement par la force du nombre, au-delà de la frontière française”, est-il écrit dans cet article publié le 25 février 1873.
En effet, en 1844 le sultan Abderrahmane conclut avec la France coloniale un accord dénommé “Traité de Tanger” et lâche l’Émir Abdelkader. Pire encore, le monarque marocain a envoyé son armée encercler celle de l’Émir Abdelkader, déjà acculée par l’armée coloniale française.

NYTimes :Quand le Maroc a trahi l’Emir Abdelkader

Ce journal rappelle, à ce titre, que “la capitulation fut signée par le Gouverneur général d’Alger, le Duc D’Aumale. Les généraux français, cependant, préférèrent la sécurité à l’honneur, et, afin de s’assurer que l’Émir ne leur causerait plus d’ennuis, rompirent leur promesse et envoyèrent leur prisonnier en France”.
“Le héros trahi débarque en France le 29 janvier 1848, et ni Louis Philippe ni la République de février n’osent racheter l’honneur national en le libérant. Il fut retenu prisonnier jusqu’en décembre 1852, date à laquelle le feu Empereur Napoléon III lui rendit sa liberté à la condition qu’il ne se rende plus jamais à Alger ou ne prenne les armes contre les Français”, ajoute-t-il.

NYTimes :Quand le Maroc a trahi l’Emir Abdelkader


Qualifiant l’Émir Abdelkader de “l’un des souverains les plus habiles et l’un des capitaines les plus brillants du siècle”, le New-York Times affirme que sous l’égide de ce “soldat né”, les “tribus berbères d’Afrique du Nord ont su faire face aux troupes d’élite de la France”.
“Les meilleurs généraux français lui sont envoyés pour le combattre, mais il les a vaincus à maintes reprises lors de batailles rangées”, souligne-t-il.
Le New-York Times soutient même que l’Émir Abdelkader “mérite d’être parmi les premiers au classement d’une poignée des grands hommes du siècle”, rappelant que l’homme s’est distingué, à Damas où il s’est installé après sa libération, “en protégeant les chrétiens contre la viole
nce collective”.

NYTimes :Quand le Maroc a trahi l’Emir Abdelkader


“La noblesse de son caractère, non moins que l’éclat de ses exploits sur le terrain, lui ont valu depuis longtemps l’admiration du monde entier, et s’il a encore un quelconque ressentiment pour les personnes qui ont orchestré une si lâche trahison, il a été amplement vengé par l’humiliante défaite de Lamoricière en Italie et la conquête de la France par les armées allemandes”, ajoute encore ce journal américain pour qui l’Émir Abdelkader demeurera “un ardent patriote, un soldat au génie incontesté et à l’honneur sans faille et un homme d’État”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

هذه هي أولويات وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان

هذه هي أولويات وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان

بوابة الجزائر الإخبارية:ق ال وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان في أول إطلالة إعلامية له ، إن خارطة طريق احداث طفرة في قطاع الإعلام الجزائري ستتبلور للارتقاء به الى مستويات ناجعة قوامها خدمة الدولة ومؤسساتها وجاءت تصريحات محمد مزيان، الذي عين على رأس وزارة الاتصال في حكومة نذير العرباوي 2 على هامش مراسم تسليم واستلام المهام بينه وبين وزير الاتصال السابق محمد لعقاب

وجرت مراسم تسليم واستلام المهام، بمقر وزارة الاتصال، وبحضور إطارات من الوزارة والمؤسسات تحت الوصاية.

وفي كلمة له، بالمناسبة، أعرب وزير الاتصال الجديد، محمد مزيان، عن خالص امتنانه للسيد رئيس الجمهورية على الثقة التي وضعها في شخصه، لتولي هذا المنصب في هذه الظروف المتميزة، للمساهمة بجهود حثيثة في تمكين الاعلام الوطني من قطع أشواط نوعية إضافية جديدة ترقى الى هيبة الجزائر ومكانتها الدولية وقيمها الحضارية وثقلها وتطلعاتها.

هذه هي أولويات وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان

كما أبرز وزير الاتصال محمد مزيان أنه من ضمن أولوياته، التي سيباشرها، تحقيق طفرة الاعلام الوطني للارتقاء به الى مستويات ناجعة قوامها خدمة الدولة ومؤسساتها، مضيفا أن ” خدمة المواطن هي البوصلة التي تنير لنا الطريق”.

وأوضح وزير الاتصال أنه بعد عملية التحليل والتقييم والاستقراء والاستشراف، ” سنقف أمام الورشات الضرورية قصد تحويلها الى خطط عمل تتلاءم مع الابعاد السياسية لقطاع الاتصال، مشيرا إلى أن المرحلة الحالية تتميز بالحساسية والدقة على كل الأصعدة “.

هذه هي أولويات وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان

كما عرج محمد مزيان على التحولات النوعية التي تعيشها بلادنا، والتي تجعل من أفعالنا ترتكز على اليقظة والتفطن لكل تابعة والتحلي بالقيم الوطنية في كل الظروف، ما يستوجب منا جميعا التعبئة قصد المساهمة بما أوتينا من جهد في مسار التنمية وضمان الخدمة العمومية للإعلام الوطني، باعتبار هذه القيم تعكس المسار التاريخي للإعلام الوطني.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

وزير الاتصال الجزائري الجديد محمد مزيان .. السيرة الذاتية في سطور

وزير الاتصال الجزائري  الجديد محمد مزيان .. السيرة الذاتية في سطور

بوابة الجزائر: نال الدبلوماسي محمد مزيان (64 سنة ) ثقة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في حكومته الجديدة بحصوله على حقيبة وزارة الاتصال كتتويج لمسار مهني إعلامي ودبلوماسي طويل للرجل المتحصل على دكتوراه دولة في الإعلام والاتصال وماجستير في الصحافة وصاحب عدة مؤلفات ،وهو الذي صال وجال في عدة عواصم كسفير للجزائر ومندوب لها في عدة منظمات اقليمية ودولية وكان آخر منصب تقلده محمد مزيان مدير دائرة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية الجزائرية وشهد عهده بمبنى هضبة العناصر نقله نوعية في الأداء الاتصالي والإعلامي للوزارة سواء على المستوى المركزي أو البعثات الدبلوماسية الجزائرية المعتمدة في الخارج

بوابة الجزائر تستعرض عليكم المسار المهني لوزير الاتصال محمد مزيان

وزير الاتصال الجزائري  الجديد محمد مزيان .. السيرة الذاتية في سطور

المسار الجامعي و التكوين 

– دكتوراه دولة في علوم الإعلام والاتصال (جامعة الجزائر العاصمة ، 2001)

– ماجستير في الصحافة (جامعة الجزائر 1994)

– دراسات متخصصة في الاقتصاد الدولي (جامعة أورليان ، فرنسا2000).

– إجازة في التاريخ (جامعة الجزائر 1984).

– بكالوريا آداب (الجزائر 1980).

وظائف مهنية

– سفير الجزائر في موزمبيق وإسواتيني وملاوي

مسؤول عن الدراسات والتلخيص على التوالي مع السادةوزير الشؤون الخارجية ووزير الشؤون المغاربية والاتحاد الافريقي و

جامعة الدول العربية والوزير المنتدب المكلف بشمال إفريقيا والأفارقة (من 2015 إلى 2019) ؛

-نائب مدير التحليل وإدارة المعلومات 2013-2014؛

-وزير مستشار ، قائم بالأعمال بالنيابة بالقرب من سفارة الجزائرنيودلهي 2009-2013 ؛

– وزير مستشار ، قائم بالأعمال بسفارة الجزائر بطوكيو ،2008-2009 ؛

– نائب مدير العلاقات الإعلامية (MAE) ، 2006-2008.

– مستشار المديرية العامة للعلاقات متعددة الأطراف 2005-2006.

– مستشار بسفارة الجزائر بالرباط 2001-2005.

-رئيس المكتب الصحفي الدولي في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال 1998-2001.

– رئيس قسم “استطلاعات الرأي” في lsic الجزائر ، 1995-1996.

-أستاذ بمعهد الصحافة بن عكنون 1994-1998.

-أستاذ بمعهد التاريخ بجامعة الجزائر 1992-1994.

أنشطة أخرى

– نقطة الاتصال “الاتصال والإعلام” بوزارة الخارجية 2006-2008؛

– مندوب الجزائر للدورة الأولى للاجتماع الوزاري لمنتدى تعاون الهند والعالم العربي ، المنامة (24 ، 25 يناير 2016) ؛

عضو الوفد الجزائري للمؤتمر العربي لرواد الشبكات الاجتماعية  (دبي ، 10 ديسمبر 2018) ؛

– المندوب الجزائري للمؤتمر العالمي للتنمية الاتصالات السلكية واللاسلكية (حيدر أباد – في الهند – من 24 مايو إلى 4 يونيو 2010) ؛

– عضو اللجنة التوجيهية للمؤتمر الوزاري الخامس عشر للمنتدى البحر الأبيض المتوسط ​​(يونيو 2008) ؛

– مندوب جزائري إلى مؤتمر دبلن للإعلام والإرهاب (أيرلندا ، مايو 2007) ؛

– عضو مجلس إدارة المركز الدولي للصحافة (الجزائر العاصمة ،2006-2008) ؛

– مندوب الجزائر في المؤتمر الوزاري الثاني للهجرة في غرب البحر الأبيض المتوسط ​​(الرباط ، أكتوبر 2003) ؛

– مندوب الجزائر في الدورة السابعة لمؤتمر الأطراف (مراكش ، نوفمبر 2001) ؛

– مراقب دولي للانتخابات التشريعية في النيجر (كانون الثاني / يناير 1999).

– نائب المنسق الأول للمجلة الجزائرية للاتصالات (1995-1998).

المنشورات

-مؤلف مقالات وعدة مساهمات منشورة في مجلات متخصصة (مجلة بحث) ، (حوليات الجامعة) ، (مجلة الاتصال الجزائرية).

ألف عدة كتب منها:

– “الاتصال والأخلاق والقرية العالمية” اصدارات “دار الحكمة” الجزائر 2006 .

– “في نهاية الكيبورد مجتمع المعلومات” اصدارات دار الحكمة الجزائر 2007.

اللغات

– العربية والفرنسية والإنجليزية

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

حكومة جديدة في الجزائر..إليكم التفاصيل

حكومة جديدة في الجزائر..إليكم التفاصيل

بمقتضى مرسوم رئاسي عيّن رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون أعضاء الحكومة الآتية أسماؤهم:

نذير العرباوي …….… الوزير الأوّل
السعيد شنقريحة …………… وزير منتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي
أحمد عطاف …………….…. وزير دولة ، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية
محمد عرقاب ……………… وزير دولة ، وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجدّدة
إبراهيم مراد……………… وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية
لطفي بوجمعة ……………… وزير العدل ، حافظ الأختام خلفا للسيد رشيد طبي لاستدعائه لمهام أخرى
لعزيز فايد ……………… وزير المالية
العيد ربيقة ……………… وزير المجاهدين وﺫوي الحقوق
يوسف بلمهدي ……………… وزير الشؤون الدينية والأوقاف
كمال بداري ……………… وزير التعليم العالي والبحث العلمي
محمد صغير سعداوي ……..… وزير التربية الوطنية
ياسين المهدي وليد ……..…… وزير التكوين والتعليم المهنيين
زهير بــلــلــو ……….. وزير الثقافة والفنون
مصطفى حيداوي …………… وزير الشباب ، مكلّف بالمجلس الأعلى للشباب
وليد صادي ……………..… وزير الرياضة
سيدعلي زروقي ……..…… وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية
صورية مولوجي ……….… وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة
سيفي غريّب .…………..… وزير الصناعة
يوسف شرفة ………….…… وزير الفلاحة والتنمية الريفية و الصيد البحري
محمد طارق بلعريبي …….… وزير السكن والعمران والمدينة
محمد بوخاري …………… وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات
الطيّب زيتوني ………..… وزير التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية
محمد مزيان ………..…… وزير الاتصال
لخضر رخروخ ………..… وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية
طه دربال …………..… وزير الموارد المائية
سعيد سعيود …………..… وزير النقل، خلفا للسيد محمد الحبيب زهانة لتكليفه بمهام أخرى
حورية مداحي …………… وزيرة السياحة والحرف التقليدية
عبد الحق سايحي ………..… وزير الصحة
فيصل بن طالب ………..… وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي
كوثر كريكو ……………… وزيرة العلاقات مع البرلمان
نجيبة جيلالي …………..… وزيرة البيئة وجودة الحياة
نور الدين وضاح ……….… وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرّة
فؤاد حاجي ……………… وزير منتدب لدى وزير الصناعة ، مكلّف بالإنتاج الصيدلاني
سفيان شايب …………..… كاتب دولة لدى وزير الشؤون الخارجية ، مكلّف بالجالية الوطنية بالخارج
سلمة بختة منصوري ……… كاتبة دولة لدى وزير الشؤون الخارجية، مكلّفة بالشؤون الإفريقية
كريمة طافر ……………… كاتبة دولة لدى وزير الطاقة ، مكلّفة بالمناجم
نور الدين يسع ………..…… كاتب دولة لدى وزير الطاقة ، مكلّف بالطاقات المتجدّدة
يحي بوخاري ……………….. أمين عام للحكومة

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي