بوابة الجزائر الإخبارية :أظهر مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي قيام مواطن سوداني مقيم بطريقة شرعية على تراب دويلة الإمارات بتمزيق بطاقة إقامته السارية الصلاحية إلى غاية 2026 احتجاجا واستنكارا ورفضا للتدخل الإماراتي في الشأن الداخلي السوداني ودعم أبوظبي المستمر لميليشيات الدعم السريع التي تقتل في السودانيين
فيديو..مواطن سوداني يمزق بطاقة إقامته في دويلة الإمارات
مخابرات نظام المخزن المغربي تفبرك افتتاحية صحيفة البيان الإماراتية لمهاجمة الجزائر
بوابة الجزائر الإخبارية : في صورة بائسة تترجم حجم إفلاس نظام المخزن المغربي وأذرعه الإعلامية روجت مواقع وحسابات مغربية لما قيل إنه افتتاحية صحيفة البيان الإماراتية وسوقت لمضمون ” الافتتاحية ” عبر منصات التواصل الاجتماعي على أساس إنه رد إماراتي غير مباشر على التقرير الذي بثه التلفزيون الجزائري الحكومي بشأن التدخل السافر للإمارات في الشأن الداخلي الجزائري من خلال سلسلة مؤامرات ومناورات تستهدف تقويض أمن واستقرار الجزائر وضرب النسيج الاجتماعي لبلادنا
مخابرات نظام المخزن المغربي أغرقت في توقيت متزامن المنصات بآلاف المنشورات التي تتداول افتتاحية من نسج خيال مخابرات الحموشي

وبعد مراجعة شاملة لآخر أعداد صحيفة البيان الإماراتية تحقق فريق بوابة الجزائر من أن الخبر الذي تناقلته وسائل إعلام مغربية على نطاق واسع مفبرك ولم تنشر صحيفة البيان الإماراتية أي موضوع حول الجزائر

طحنون بن زايد ..العقل المدبر لغرفة عمليات الإمارات لنشر الفوضى في الجزائر
بوابة الجزائر الإخبارية: في خضم تصاعد موجة الكراهية لدويلة الإمارات عربيا على خلفية دورها التخريبي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يظهر الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم أبوظبي ومستشار الأمن الوطني الإماراتي، كعراب حملات سياسية وإعلامية تستهدف الجزائر ،ويوصف ذراع محمد بن زايد ب “مهندس غرفة عمليات” إماراتية لنشر الفوضى، ووجهت له اتهامات بقيادة تحالفات وشبكات لوبينغ تهدف إلى تشويه صورة الجزائر ودعم قوى معادية في مناطق مثل شرق ليبيا، دول الساحل، والمغرب، من خلال تمويل وتسليح فصائل مسلحة لنشر الفوضى في المنطقة وهو من يدير مباشرة كتائب إلكترونية (ذباب إلكتروني متعدد الجنسيات ) مختص في نشر الأكاذيب وتشويه صورة قادة الدول التي تتعارض مصالحها ومبادئها مع أجندات أبوظبي وهنا يظهر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الذي أصبحت شعبيته عربيا ومواقفه تزعج حكام الإمارات الذين وجهوا بوصلة تآمرهم نحو شمال أفريقيا ، كما تورط طحنون في استقطاب ودعم وتمويل مرتزقة في الخارج لشيطنة أنظمة دول عربية

شقيق محمد بن زايد، الحاكم الفعلي لدولة الإمارات.
يشغل طحنون بن زايد منصب مستشار الأمن الوطني، ويُعتبر الحاكم الفعلي لجهاز الاستخبارات،رئيس بنك أبوظبي الأول، وشركة القابضة (ADQ)، ومجموعة من الكيانات الاقتصادية والأمنية.

الجرائم والأنشطة السرية:
1. إدارة غرف عمليات سوداء
يشرف على غرف عمليات سرية تستهدف معارضين وصحفيين ونشطاء سياسيين.
يستخدم أدوات تجسس سيبراني متقدمة، منها برامج “كارما” و”بيغاسوس” التي استُخدمت ضد زعماء دول وحلفاء.
2. دعم الإرهاب الإقليمي
دعم مباشر للميليشيات المسلحة في اليمن (قوات طارق صالح، النخبة الشبوانية).
تمويل وتسليح مليشيات حفتر في ليبيا.
تعاون مع مليشيات الدعم السريع بقيادة حميدتي في السودان.
3. المرتزقة والتجنيد القسري
أسّس عمليات سرية عبر شركة Black Shield لتجنيد مرتزقة من أفريقيا وآسيا وإرسالهم للحرب في ليبيا واليمن.
تعاون مع إريك برنس وشركته Frontier Services Group، المعروفة بعلاقاتها بشركات أمنية أمريكية.
4. استخدام الأموال السيادية كأدوات هيمنة
بنك أبوظبي الأول متورط في عمليات غسيل أموال وتحويلات سرية.
شركة القابضة ADQ تُستخدم لشراء نفوذ سياسي واقتصادي في مصر، السودان، تركيا، وأفريقيا.

النفوذ السيبراني والاختراق الرقمي
طحنون أشرف على عمليات اختراق ممنهج لخصوم سياسيين باستخدام برامج تجسس إسرائيلية.
استهداف صحفيين وحقوقيين في أوروبا والخليج.
فضائح التجسس ساهمت في فضح الإمارات داخل الكونغرس الأمريكي والبرلمان الأوروبي.
أبرز القضايا المرتبطة به:

احتجاز الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني القطري: في أبوظبي تحت الإقامة الجبرية.
التدخل في عمان: دعم محاولات انقلابية سرية في 2011.
ابتزاز المعارضين في أوروبا: باستخدام فرق إلكترونية ووسطاء ماليين.
1. تورط طحنون بن زايد في تمويل وتسليح جماعات مسلحة.
2. استخدام الأموال السيادية في عمليات غسل أموال وتثبيت أنظمة قمعية.
3. انتهاكات حقوق الإنسان بحق المعتقلين داخل وخارج الإمارات.
وفق المعارضة الإمارتية فإن الصمت الدولي على جرائم طحنون بن زايد يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة.
سلطت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية الضوء على مستشار الأمن الوطني في الإمارات طحنون بن زايد الذي يلقب ب“الشيخ الجاسوس”، وكيف يستخدم ثروته الهائلة من اجل خدمة شغفه المتعدد، الذي تراوح على مر السنين بين الفنون القتالية والشطرنج وألعاب الفيديو من جهة ونشر الفوضى وتعزيز نفوذ أبوظبي وتحطيم الدول ودعم الميليشيات وتنسيق شبكات لوبينغ في مختلف عواصم العالم وهو المتهم رقم واحد بإدارة وتخطيط تدخلات الإمارات في ليبيا السودان ،الصومال ،جيبوتي واليمن والآن شمال أفريقيا
جائزة ترضية بقيمة تريليون دولار
نشأ طحنون في ظل شقيقه الأكبر، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي شغل منصب ولي العهد لفترة طويلة قبل أن يصبح رئيسًا لدولة الإمارات في عام 2022.
بينما كان شقيقه يبني علاقاته مع القادة الأجانب ويضع خططًا لإعادة تشكيل اقتصاد أبوظبي، كان طحنون يصقل مهاراته في الأنشطة المختلفة.

عندما أصبح محمد رئيسًا للإمارات، كانت هناك تكهنات بأن طحنون سيُعيّن وليًا للعهد، لكن محمد منح هذا المنصب لابنه وعيّن طحنون مسؤولًا عن صندوقي ثروة سياديين، ما جعله المسؤول الأول عن ثروة أبوظبي.
أصبح طحنون يدير أصولًا تتجاوز 1.5 تريليون دولار بحلول العام الماضي، وفقًا لشركة “Global SWF” المتخصصة في تحليل صناديق الثروة السيادية، إلى جانب إمبراطوريته التجارية التي تضم استثمارات ضخمة في العقارات، والشحن، والبنوك، والأغذية.
الحكومة المصرية تنفي منح الممر الملاحي لقناة السويس لصالح موانئ أبوظبي الإماراتية
بوابة الجزائر الإخبارية : غضب في الشارع المصري عقب تسريب بنود اتفاق مجموعة “موانئ أبوظبي” الإماراتية، مع الهيئة الاقتصادية لقناة السويس المصرية، لتطوير وتشغيل منطقة صناعية ولوجستية بمساحة 20 كيلومترا مربعا، قرب مدينة بورسعيد (شمال شرق) مدة 50 عاما قابلة للتجديد،
وسارعت الحكومة المصرية الى نفي ما تم تداوله حول منح الحكومة المصرية الممر الملاحي لقناة السويس لصالح موانئ أبوظبي بنظام حق الانتفاع لمدة 50 سنة مؤكدة أن الاتفاقية المبرمة لاتمس بأي شكل من الأشكال السيادة الوطنية لمصر على قناة السويس المحمية دستوريا
لفضح جرائم عيال زايد ..ميلاد الشبكة الإعلامية الليبية اليمنية السودانية الجزائرية الموحّدة
بوابة الجزائر الإخبارية: تم الإعلان رسميا عن ميلاد الشبكة الإعلامية الليبية ،السودانية ،اليمنية ،الجزائرية “سجيل ” كتحرك عفوي من إعلاميين ونشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي لتوثيق جرائم عيال زايد وتوثيق الانتهاكات التي ترتكبها الميليشيات الممولة والمدعمة من أبوظبي وفضح المخططات الخبيثة للنظام الإماراتي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجاء في بيان منشور على منصة X التالي
بداية الحكاية في مواجهة الظلم
في زمنٍ تهاوت فيه المبادئ، وتبدّلت فيه المواقف، تخرج الشعوب المقهورة من بين ركام المعاناة لتُعلن عن ولادة مشروعٍ استثنائي، عنوانه “سِجِّيل”، ورسالتُه واضحة: لا خضوع بعد اليوم، ولا صمت في وجه الاستبداد.
#سِجِّيل, التي تمثل صرخة شعوبٍ كالسودان، الجزائر، اليمن، وليبيا، ليست فكرةً عابرة، بل مشروع تحرّري جامع، تتشكل ملامحه ككابوسٍ يؤرّق عروش الطغاة، وعلى رأسهم نظام محمد بن زايد في أبوظبي.
فها هي الشعوب، التي أُنهكت بسياسات الوصاية والتحكم الخارجي، تُعلن بدء زمنٍ جديد، عنوانه المقاومة الشعبية الواعية، بعيدًا عن الأجندات المموّلة والدعم المشروط.
لا تسعى #سِجِّيل إلى مجابهة آلة إعلام ابن زايد المتضخّمة بإمكاناتها فحسب، بل تسعى إلى تكوين أكبر جيشٍ حر من المتطوّعين غير مدفوعي الأجر…
جيش من الكلمة الحرة، والصورة المقاومة، والصوت الشعبي الذي لا يُشترى ولا يُباع.
ذلك الإعلام المُدار من شركاتٍ صهيونية، ستقف أمامه “سِجِّيل” كحائطٍ من وعي وكرامة لا يُهدم.
لكن الأهم أن #سِجِّيل ليست نهاية… بل بداية،
بداية لفجرٍ جديد تتخلص فيه المنطقة من بيادق الغرب ومن يسوّقون لاستعمارٍ ناعمٍ تحت ذريعة محاربة الإرهاب.
بداية لمشروع عابرٍ للحدود يعيد تعريف الكرامة، ويزرع الأمل في نفوس الشعوب التي عانت طويلًا من نظام الدويلة.
في زمن القهر… يُولد الأمل،
وفي عمق الظلمة… تتوهج شمعة “سِجِّيل”.
ومن أراد أن يكون جزءًا من هذا الركب المبارك، فليحمل شعار “سِجِّيل” عاليًا،
ولينضم إلينا في معركتنا الإعلامية الشريفة.
لنواجه معًا أبواق محمد بن زايد، ذلك الإعلام العميل المُدار من خلف الستار بأيدٍ صهي@نية،
ولنعِد للمنطقة صوتها الحر وهيبتها المسلوبة.
#سِجِّيل ليست مجرد اسم…
إنها وعد الحرية، وصرخة الشعوب التي لن تموت.
لهذه الأسباب قطع السودان علاقاته بدويلة الإمارات
بوابة الجزائر الإخبارية: في بيان صدر عن مجلس الأمن والدفاع في السودان، وُجهت أصابع الاتهام لدويلة الإمارات العربية المتحدة بارتكاب عدوان صارخ على سيادة السودان ووحدة أراضيه.
البيان يكشف عن دعم أبوظبي المستمر لمليشيا الدعم السريع الإرهابية، التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية الحيوية، بما في ذلك مستودعات النفط، ميناء بورتسودان، ومحطات الكهرباء.

هذا التصعيد، الذي يهدد الأمن الإقليمي واستقرار البحر الأحمر، يعكس سياسة إماراتية مدمرة تسعى لزعزعة استقرار السودان عبر وكلاء محليين.
قرار السودان السيادي بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات وإعلانها دولة عدوان يعكس رفضًا قاطعًا لهذا التدخل السافر. الإمارات، التي طالما تتغنى بالاستقرار الإقليمي، تكشف عن وجهها الحقيقي كداعم للإرهاب والفوضى. إن هذا السلوك لا ينتهك القوانين الدولية فحسب، بل يهدد حياة الملايين ويعرقل جهود الإغاثة الإنسانية. على المجتمع الدولي أن يدين هذا العدوان ويحاسب أبوظبي على أفعالها التي تناقض شعارات السلام والتنمية.

السودان، بقواته المسلحة وشعبه الصامد، حسب بيان مجلس الأمن والدفاع يحتفظ بحقه في الدفاع عن نفسه بكل السبل المشروعة.،وإذا كانت الإمارات تظن أنها قادرة على كسر إرادة أمة، فإن التاريخ يثبت أن السودان أقوى من مؤامرات الطامعين.

استثمارات الإمارات في الجزائر مجرد أوهام
بوابة الجزائر الإخبارية :بالعودة إلى أرشيف برقيات وكالة الأنباء الجزائرية لعام 2018 تم الإعلان شهر مارس من نفس السنة على إنشاء شركة مختلطة جزائرية-إماراتية لإنتاج الحديد والصلب بعنابة وذلك بعد أن حظي مشروع هذه الشراكة بالمصادقة من طرف مجلس مساهمات الدولة أنذاك

وتمثل هذه الشراكة كما روج لها أنذاك في مشروع استثماري تفوق قيمته ال 1،6 مليار أورو كان موجهاً لاستحداث شركة مختلطة جزائرية-إماراتية تخضع للقانون الجزائري وتحمل اسم “إيميرايت دزاير ستيل” وذلك على مستوى موقع مركب الحجار ببلدية سيدي عمار بولاية عنابة،
ويتمثل نشاط هذه الشركة في إنتاج منتجات الحديد والصلب من أنابيب وصفائح حديدية وغيرها من المواد المدرفلة وذلك بقدرات إنتاجية حددت بأكثر من 1،3 مليون طن سنويا في مرحلة أولى،
وإلى جانب ترقية صناعة الحديد والصلب سيمكن هذا المشروع من استحداث أكثر من 1600 منصب شغل مباشر، بالإضافة إلى إعادة دمج وحدة صناعة الأنابيب بدون تلحيم ضمن نسيج صناعة الحديد والصلب بعنابة ومن خلال ذلك دمج ما مجموعه 400 عامل تابعين لهذه الوحدة.

هكذا كانت الرواية الرسمية التي سوقت لهذا المشروع عام 2018 ..لكن لماذا تبخر المشروع ؟
بعد سبع سنوات وفي خضم التوترات السياسية والدبلوماسية المتصاعدة بين الجزائر وأبوظبي، وجدنا أن مشروع الشراكة الجزائرية-الإماراتية “إمارات دزاير للصلب” هو مثال صارخ على فشل الاستثمارات الإماراتية في الجزائر.
هذا المشروع، الذي أُعلن وسط هالة إعلامية كبيرة عام 2018 بتكلفة تقدر بـ1.16 مليار يورو، كان يهدف إلى تطوير مجمع “سيدار الحجار“، تنويع منتجاته لتشمل تصنيع قضبان السكك الحديدية وأنابيب النفط والغاز، وتقليص الاعتماد على الواردات ، لكن، حتى ماي 2025 ، لم يتحقق أي تقدم يُذكر، مما يعكس غياب الالتزام الإماراتي

ضجة إعلامية ووعود لم تُنفذ
أُطلق المشروع في ما يعرف “بزمن العصابة”، حيث روّج له كفرصة لخلق آلاف فرص العمل، تصنيع قضبان السكك الحديدية محليًا، والقضاء على استيراد الأنابيب المستخدمة في الصناعات النفطية والهيدروليكية ، لكن، وبعد مرور 7 سنوات من المصادقة عليه من قبل مجلس المشاركات الحكومية (CPE) في 28 مارس 2018، ظل المشروع حبرًا على ورق..

مشروع وهمي واختلال في ميزان التمويل
تكشف الأرقام المرتبطة بالمشروع عن اختلال واضح فقد تم تمويل المشروع بنسبة 70% (812 مليون يورو) عبر قروض من البنوك الجزائرية بفائدة 3.5%، بينما تُغطى النسبة المتبقية (348 مليون يورو) من الأموال الذاتية، بواقع 177.5 مليون يورو من الجزائر و170.5 مليون يورو من الشريك الإماراتي.
وهكذا، تتحمل الجزائر ما يقارب مليار يورو من التكلفة الإجمالية، بينما تقتصر مساهمة أبوظبي على مبلغ متواضع يُدار من قبلها ، هذا الخلل دفع عدد من الخبراء الاقتصاديين إلى وصف الشراكة بأنها “تصب في مصلحة الشريك الأجنبي”، متهمين الإمارات باستغلال المشروع لتحقيق مكاسب دون التزام فعلي على أرض الواقع
الإمارات .. شريك غير موثوق !
مع تصاعد التوترات الدبلوماسية بين الجزائر وأبوظبي، حيث تتهم الجزائر دويلة الإمارات بالتدخل في شؤونها الداخلية ونفث السموم تجاه النسيج الاجتماعي الجزائري وتحويل المنطقة إلى بؤرة توتر جديدة بعد أن عاث عيال زايد فيادا وخرابا في الشرق الأوسط ،تنفذ للإمارات اليوم أجندات تهدد استقرار وأمن الجزائر ، في هذا السياق، يُنظر إلى فشل مشروع “إمارات دزاير للصلب” كدليل على غياب الاستثمارات الإماراتية الحقيقية في الجزائر، فبينما تُروج أبوظبي لنفسها كمركز استثماري عالمي، لم تُظهر أي التزام ملموس في دعم الاقتصاد الجزائري، مما يثير تساؤلات حول جدوى الشراكات معها.

شراكة إماراتية “وهمية” وفرص ضائعة
كان من المفترض أن يمر المشروع “الوهمي ” بمرحلتين تشملان تحديث خطوط إنتاج الأنابيب غير الملحومة، إنشاء خطوط للمنتجات المدرفلة، وإقامة وحدة اختزال مباشر ومصنع صلب كهربائي، لكن، لم يُنفذ أي من هذه المشاريع، باستثناء تعيين مكتب أعمال أجنبي في 2021 لإدارة بداية المشروع، الذي وُصف بـ”المولود ميتًا”.
يذكر أن مركب سيدار الحجار الذي يحتضن على الورق الشركة الجزائرية-الإماراتية المختلطة “إيميرايت دزاير ستيل” على مستوى موقعه يتربع على 840 هكتار و يشغل حاليا أكثر من 5 آلاف عامل وينتج شهريا حوالي 260 ألف طن من منتجات

مطالب بإنهاء الشراكة مع الإماراتيين
في ظل هذا الفشل، تتزايد الدعوات لإنهاء عقد الشراكة مع الإماراتيين لتحرير خطة تطوير مجمع “سيدار الحجار“، يرى المحللون أن إعطاء الأولوية لتطوير “سيدار الحجار”، الذي تملكه مجموعة “سيدار”، سيكون خطوة حاسمة لإنعاش الصناعة الجزائرية في شرق البلاد خاصة في ظل غياب أي استثمار إماراتي حقيقي.
يُجسد فشل مشروع “إمارات دزاير للصلب” أزمة أعمق في العلاقات الجزائرية-الإماراتية، حيث تكشف عن غياب التزام أبوظبي بتعهداتها الاستثمارية في الجزائر،و يُعد هذا المشروع درسًا في ضرورة إعادة تقييم الشراكات الدولية والتوجه نحو تعاون أكثر فعالية مع دول لم تدخر جهدا لتعزيز استثماراتها المباشرة في الجزائر في صورة سلطنة عمان ،قطر ،تركيا ،الصين ،ايطاليا وغيرها من العواصم التي لها حضور لافت في الجزائر من خلال استثمارات حقيقية
غرفة عمليات إماراتية في ليبيا
تحصلت بوابة الجزائر الإخبارية على صورة حصرية ملتقطة في احدى البوادي ” منطقة صحراوية ” على تخوم مدينة سرت الليبية

هنا في هذه المنطقة وبعيدا عن الأنظار جرى اجتماع ميداني غير رسمي بين وفد إماراتي رفيع المستوى وبين شخصيات قيادية موالية لخليفة حفتر، .
وفق مصدر ليبي كان قريبا من كواليس وترتيبات اللقاء الذي جرى في سرية تامة وبعيدا عن أي تنسيق مع القنوات الدبلوماسية الرسمية سواء الليبية أو الإماراتية كان بمثابة المصادقة على خارطة طريق غرفة عمليات أبو ظبي لإثارة الفوضى في عدد من بلدان شمال أفريقيا والساحل وتقسييم الأدوار بين المواليين لحفتر ورجالات الاستخبارات الإمارتية

وفي جلسة ظاهرها لقاء ودي على الطريقة العربية في البراري نصبت كراسي بلاستيكية، فرش تقليدي، ووزعت فناجين الشاي والقهوة إكراما لضيوف من نوع خاص وهو ما يعكس رغبة الإمارتيين في لقاء يحمل دلالات وهو أسلوب الاجتماعات القبلية الليبية التي تستخدمها الإمارات لاختراق النسيج المحلي في الدول العربية

نلاحظ في الصورة سيارة سوداء فارهة من نوع “لكزس” تؤكد أن الشخصيات الحاضرة بغطاء إماراتي رسمي خاصة وأن هذه المركبة تستعمل من قبل كبار الشخصيات الإمارتية
لماذا تسيل ليبيا لعاب الإمارتيين

عيال زايد الذين أبدعوا في نشر الفوضى الخلاقة في الدول العربية وحولو الإمارات إلى خنجر مسموم في خاصرة العالم العربي والإسلامي ضبطوا عقارب ساعتهم على شمال أفريقيا و وضعوا أهدافا استراتيجية في ليبيا والمنطقة ككل وفي مقدمتها السيطرة غير المباشرة على الموانئ النفطية الليبية في منطقة الهلال النفطي (رأس لانوف، السدرة، البريقة)

وسعت الإمارات في ظل استراتيجيتها الاستيلاء على الموانئ الكبرى والتحكم في محطات النقل العالمية في ليبيا، والتي تعد إحدى النقاط والركائز المهمة في هذه الاستراتيجية لامتلاكها عدة موانئ على البحر المتوسط مثل، ميناء الخمس ومصراتة وبنغازي وطبرق.
وتعد الموانئ الليبية مؤهلة إلى أن تتطور إلى مراكز تجارة عبور ضخمة، تنقل من خلالها البضائع العالمية جنوباً إلى أعماق أفريقيا، وتغطية كل الأسواق الأفريقية الواعدة، والذي يقدر الاتحاد الأفريقي حجمها التجاري وقدرتها الاستهلاكية بقرابة الأربعة تريليونات دولار في العام.

ووفق مصادر جد مطلعة نجحت أبوظبي في وضع موطئ قدم لها في ليبيا من خلال سلسلة استثمارات ضخمة في شرق ليبيا مع ميليشيات المتمرد خليفة حفتر خارج أي إطار دولي أو أممي.
تريد الإمارات من خلال تعزيز نفوذها في ليبيا تحويل بنغازي وما جاورها إلى قاعدة خلفية لإدارة عمليات التآمر ضد دول لم تنجح في اختراقها وفي مقدمتها جيران ليبيا وهنا نتحدث عن الجزائر وتونس , فالدعم الإماراتي لحفتر يراد منه استعمال ليبيا كمنصة ضغط على الجزائر وتونس ومنطقة الساحل، واستباق أي ثورة شعبية محتملة ضد من يحكمون شرق ليبيا

على الصعيد الداخلي تعمل الإمارات من خلال دعمها العسكري والاقتصادي على إضعاف حكومة طرابلس عبر دعم الانقسام السياسي والعسكري شرق البلاد وعرقلة الانتقال السياسي عبر الانتخابات في هذا البلد الجار الذي يعيش على وقع الانقسام منذ اسقاط نظام معمر القذافي عام 2011
وتريد الإمارات من خلال تواجدها في ليبيا تنفيذ أجندة معادية للإسلام السياسي، ومحاصرة النفوذ التركي والقطري في المنطقة خاصة مع الشراكة الاستراتيجية التي تجمع حكومة طرابلس مع أنقرة.
أبناء خليفة حفتر .. كلمة السر في المشروع الإماراتي في شمال أفريقيا
برز إلى دائرة الضوء أبناء الجنرال المتقاعد خليفة حفتر الذين أصبحوا يحكمون شرق ليبيا بقبضة من حديد ويسيطرون على أعلى المناصب نفوذا في المؤسسة العسكرية المسماة اعتباطا الجيش الوطني الليبي أو الهيئات والمؤسسات المالية
صدام حفتر: الذراع الأمنية الميدانية للإمارات, يتولى حاليا إدارة ملف تهريب النفط والذهب ، وهو المتحكم عبر شبكة من الشركات المرتبطه في االموانئ الليبية ، و خو نقطة التواصل الرئيسية والتنسيق المباشر مع الضباط الإماراتيين.

وكانت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية قالت في تقرير لها إن صدام حفتر نجل اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر زار إسرائيل شهر نوفمبر 2021 سعيا لعلاقات دبلوماسية من أجل الحصول على المساعدة العسكرية.
وأوضحت الصحيفة أن الطائرة التي كانت تقل صدام حفتر أقلعت من دبي، وهبطت في مطار بن غوريون ومكثت به قرابة 90 دقيقة، قبل أن تواصل طريقها إلى ليبيا، وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الطائرة توجهت إلى مصر عقب زيارتها تل أبيب.
وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن صدام حفتر نقل إلى المسؤولين الإسرائيليين رسالة من والده يطلب فيها مساعدة عسكرية وسياسية من تل أبيب، مقابل إقامة علاقة دبلوماسية بين ليبيا وإسرائيل
بلقاسم حفتر: يتعامل مع الإمارات في ملفات مالية وتجارية، ويشرف على تحويل الأموال من شركات واجهة في دبي والقاهرة.

أبناء آخرون (غير معروفين إعلاميًا) يعملون كوسطاء استخباراتيين ويتلقون تدريبات خاصة في أبوظبي.
أدوات الإمارات في تنفيذ مشروعها في ليبيا وشمال أفريقيا والساحل
طائرات مسيّرة إماراتية (Wing Loong صينية الصنع)، نفذت ضربات في ليبيا بدعم استخباراتي.
شركات غطاء إماراتية تُستخدم لتحويل أموال وتبييضها داخل بنغازي ودرنة.
مرتزقة من السودان وتشاد، يتم تجنيدهم من قبل شركات أمنية مرتبطة بأبوظبي (مثل Black Shield).
دعم إعلامي ومخابراتي عبر قنوات تلفزيوينة وصحف ووسائط تروّج لصورة حفتر كـ”قائد إنقاذ”.
هكذا اخترقت الإمارات النسيج الاجتماعي والسياسي الليبي
نجحت الإمارات في شراء ولاء كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين عبر الدعم المالي والعسكري وهو ما جعل وجوه محسوبة على المخابرات الإماراتية تتحول إلى مركز صناعة القرار في شرق ليبيا خاصة بعد أن تمكن أبناء حفتر من تكوين امبراطوريات مالية من خلال تهريب أموال الليبيين إلى الإمارات وشراء عقارات بملايين الدولارات في دبي وأبوظبي
ميليشيات #حفتر بمدرعات إماراتية وبزي عسكري نسخة طبق الأصل لما يرتديه مرتزقة الجيش الإماراتي من البنغال والهنود ! #ليبيا pic.twitter.com/vwO2XyDwyO
— أحمد حفصي || HAFSI AHMED (@ahafsidz) August 12, 2024
على الصعيد الأمني والاستخباراتي تم نشر مئات عملاء المخابرات المصريين والإمارتين في ليبيا أما سياسيا فعملت الإمارات على إعاقة أي مسار سلمي أو وحدة وطنية عبر تفجير اجتماعات المصالحة من الداخل.
وخلق أزمات سياسية واقتصادية لفرض سياسة الأمر الواقع على المجتمع الدولي والتوجخ نحو اقتسام مداخيل النفط الليبية وهو ما كرسته أزمات متعددة مست حقول النفط وموانئ التصدير والبنك المركزي وهو ما جعل أبناء حفتر يتحكمون في صفقات النفط والتهريب من تحت الطاولة بدعم إمارتي الذي وفر جسرا جسرا ويا وأخر بحري تحت تصرف المتحكمين والمتنفذين في الشرق الليبي .

يرى مراقبون إن الإمارات تعمل وفقط مخطط مدروس وبالتنسيق مع تل أبيب على تقسيم ليبيا فعليًا عبر تحويل شرق البلاد إلى منطقة نفوذ دائم , مع تحضير الليبيين لانتقال سياسي من خلال تحكم أبناء حفتر في المشهد السياسي في شرق ليبيا بعد أصبحوا أدوات استراتيجية تُستخدم حسب المصالح الإماراتية فقط.
خاصة وأن الإمارات تعمل الأة عبر شبكة لوبيات على تحسين صورة أبناء حفتر من أجل منحهم شرعيةواعتراف دولي يمهد لهم للسيطرة على غرب ليبيا أو على الأقل تكريس انقسام ليبيا إلى شرق وغرب
وتتابع دوائر الاستخبارات الغربية التحركات الإماراتية في ليبيا، وترسل برسائل واضحة على ضرورة الابتعاد عن خططها السابقة الرامية لفرض مرشحها خليفة حفتر في المشهد السياسي.
وأشارت تقارير دولية لخرق الإمارات حظرًا أقره مجلس الأمن الدولي، في 2011 على تصدير السلاح إلى ليبيا، بدعمها لحفتر بأسلحة ثقيلة واستراتيجية تملك بعضها وتحصل على البعض الآخر من دول أخرى، في محاولة منها للإطاحة بالحكومة الليبية، المعترف بها دوليًا.
مقتل العشرات من مرتزقة #مبليشيات_حفتر على الحدود الليبية التشادية عقب اشتباكات دامية مع فصائل أخرى متعددة الجنسيات في رحلة بحث الخادم المطيع لعيال زايد على الوصول لمناجم الذهب التي تسيل لعاب #الإمارات
— أحمد حفصي || HAFSI AHMED (@ahafsidz) August 21, 2024
نفس السيناريو على الحدود الليبية السودانية عقب تحالف ميليشيات حفتر ومرتزقة… pic.twitter.com/EKLMubWXaP
وسعت أبو ظبي منذ 2014 ورمت بثقلها ونسجت علاقاتها الإقليمية والدولية، للإطاحة بالحكومة الشرعية في ليبيا وتنصيب حفتر مكانها في البلد الغني بالنفط.
وتتابع هيئات أممية بقلق إرسال الإمارات إلى ليبيا معدات عسكرية جوية ومركبات مدرعة وأسلحة ثقيلة عديدة يستخدمها حفتر في استهداف المناطق السكنية، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسعة.
وفي الفترة الأخيرة تقلص الدور الإماراتي على ضوء المتغيرات المستجدة في الساحة الدولية، ودخول واشنطن القوي المشهد، مع دعم تركياً ولاعبين إقليميين مختلفين حكومة الدبيبة، التي سعت أبو ظبي استمالتها تدريجياً.

لوبي الإمارات في أوروبا يطلق حملة تحريض ضد الجزائر والسودان وسوريا.
الإمارات تحرك منظمات حقوقية عربية “وهمية” لتشويه صورة الجزائر
بوابة الجزائر الإخبارية: كشفت أوساط أوروبية عن إطلاق لوبي دويلة الإمارات في أوروبا حملة تحريض واسعة في كل من جنيف وبروكسل تستهدف ثلاث دول عربية هي الجزائر والسودان وسوريا، مستعينا بذلك بمنظمات وهمية ممولة من أبوظبي
مندوب #السودان لدى الأمم المتحدة يمسح الأرض بعيال زايد !!
— أحمد حفصي || HAFSI AHMED (@ahafsidz) June 18, 2024
عندما كان السودان يدعم الدول وحركات التحرر لم تكن #الإمارات مذكورة في التاريخ ولا في خارطة العالم، نحن نعلم شرها"
مضيفًا " نحن الذين أسسنا مجد الإمارات ونهضتها وتراثها الحديث بأذرعنا وملكاتنا العقلية" ونطالب "… pic.twitter.com/oBjX6bos5F
وقال المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط، إن حملة التحريض الإماراتية الجديدة ترتكز بشكل أساسي في جنيف على “الاتحاد العربي لحقوق الإنسان” بقيادة عيسى العربي، ومنظمة “الملتقى الأفريقي للدفاع عن حقوق الإنسان” (RADDHO) وهي منظمة تزعم الدفاع عن حقوق الإنسان في أفريقيا.

وذكر المجهر أن الحملة الإماراتية ترتكز في بروكسل على كل من “الجمعية الأوروبية للدفاع عن الأقليات” ممثلة بمنال مسالمي، وهي تونسية تحمل الجنسية البلجيكية، وتعمل ضمن لوبي إماراتي في بروكسل لحملات الضغط في المؤسسات الأوروبية مقابل مبالغ مالية من أبوظبي.

حكام #الإمارات غاضبون من سياسات #محمد_بن_زايد ..ما القصة ؟
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) May 4, 2025
تورط أبوظبي في بؤر التوتر خلق موجة عدائية وكراهية للإمارات وحالة انقسام داخلي تهدد تركة زايد ..هل نحن أمام سيناريو انقلاب عائلي ؟ #الامارات_تقتل_السودانيين pic.twitter.com/jRdFtL0rAu
وقد برز مؤخرا تزايد دور مسالمي في إطار أنشطة لوبي الإمارات في ظل تكليفها بالترويج للديانة الإبراهيمية ودعم التطبيع العربي الإسرائيلي، حيث شاركت في جلسة في البرلمان البريطاني مؤخراً بالتنسيق والشراكة مع السفارة الإسرائيلية في لندن.
وتعمل مسالمي ضمن شبكة تجسس داخل البرلمان الأوروبي تركز على النواب في خاصة من مجموعة EPP، وساهمت بتكوين شبكة من الصحفيين والمؤسسات بتمويل من السفارة الإماراتية في بروكسل بالشراكة مع محطة الموساد في بلجيكا وفرنسا.
كما ترتكز الحملة الإماراتية على مركز بروكسل الدولي للبحوث وحقوق الإنسان (BIC) برئاسة رمضان أبو جزر، وهو فلسطيني يسوق نفسه على أنه خبير في القانون الدولي، ويعد من مرتزقة القيادي المفصول من حركة “فتح” محمد دحلان المستشار الخاص لرئيس الإمارات.
وقد أصبح أبو جزر مؤخرا أكثر فعالية ضمن شبكة منال مسالمي بعد تعليمات من السفير الإماراتي الذي انزعج مؤخراً من فشل أبو جزر في مهامه؛ بحيث أصبح الأخير يعمل تحت تعليمات مسالمي بشكل مباشر وبالتالي ضمن شبكة الموساد بشكل غير مباشر.

وعلم المجهر الأوروبي أن لوبي الإمارات قدم دفعات مالية ضخمة إلى المنظمات الحقوقية الأربعة المذكور بغرض التجهيز إلى عقد ندوات جانبين وإعداد مداخلات للدورة القادمة من اجتماعات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في الشهر المقبل.
بموازاة ذلك يخطط لوبي الإمارات إلى الدفع باتجاه حملة تأثير على أعضاء البرلمان الأوروبي والأوساط السياسية والإعلامية في الاتحاد الأوروبي للترويج لملفات بعينها فيما يتعلق بالدول العربية الثلاثة المذكورة.
ويركز لوبي الإماراتي في حملة التحريض الجديدة على تشويه صورة الجزائر والإساءة لقيادتها ومواقفها الإقليمية والعالمية وذلك في على ضوء تصاعد الخلافات الدبلوماسية بين الجزائر وأبوظبي.
وكان لوبي الإمارات مارس حملة تأثير على البرلمان الأوروبي وصولا لإصدار قرار في نهاية كانون الثاني/يناير الماضي يدين الوضع الحقوقي في الجزائر ويطالب بالإفراج عن معتقلي الرأي في البلاد.
وقد شهدت التحضيرات لمشروع القرار وحشد الدعم له تحركات مكثفة من كل من مسالمي وأبو جزر من دون الظهور بشكل علني في إجراء الاتصالات اللازمة لذلك.
في السياق ذاته يتبني لوبي الإمارات الدفع باتجاه خطة تقسيم سوريا وبدء الترويج لها سواء في مؤسسات الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي والانطلاق من ذلك في مزاعم الحرص على حماية الأقليات استنادا إلى خطة تنسيق شاملة ومتكاملة في إسرائيل.
تصاعد الخلاف السوداني الاماراتي
— Eid alfadhly (@Kuwaitonly_1) January 30, 2024
السودان رسمياً يتهم الامارات
بدعم وتمويل قوات الدعم السريع بالمال والسلاح
ويتوعد الامارات بالشكوى في محكمة العدل الدولية
•#الامارات #السودان pic.twitter.com/VDWBkV53Pj
أما السودان فإن لوبي الإمارات يركز عليه بشدة من أجل تبييض صورة أبوظبي ومحاولة تقليص حدة الاتهامات الدولية الموجهة إليه بالتدخل العسكري في البلاد وتأجيج الحرب الأهلية فيها.
رئيسة مركز #الإمارات للسياسات #ابتسام_الكتبي تلتحق بأبواق عيال زايد وتورط محمد بن زايد
— أحمد حفصي || HAFSI AHMED (@ahafsidz) August 24, 2024
من حق #الإمارات التواجد استخباراتيا وعسكريا في #السودان
وتقول :
كبرنا وصار عندنا عضلات !
موعد تأديبكم قد اقترب ! pic.twitter.com/J81IUeruHd
فضلا عن أن لوبي الإمارات يحاول تخفيف حدة الاتهامات الموجهة إلى ميليشيات الدعم السريع المتحالفة مع أبوظبي وتورطها في ارتكاب جرائم حرب مروعة بحق المدنيين السودانيين، في مقابل التحريض العلني على قيادات الجيش السوداني وتحميلها مسئولية الصراع في البلاد.
وقد أكدت مصادر مطلعة أن دولة الإمارات أصبحت أكثر شراسة في الأشهر الأخيرة مع كل الأفراد والمؤسسات المملولين منها وتكثف تعليماتها لهم بالعمل مع شبكات فيها رجال من الموساد الإسرائيلي وتكثيف الجهود في الترويج للديانة الإبراهيمية.
ويستخدم لوبي الإمارات مجموعة مرتزقة بوصفهم ممثلي منظمات حقوقية ونشطاء حقوق إنسان وخبراء لأغراض الدعاية لتبييض سجلها الحقوقي والإنساني بفعل ما تدفعه لهم من رشاوي مالية لشراء المواقف فضلا عن التحريض الممنهج على دول ومنظمات.
ويدفع النظام الإماراتي مبالغ مالية بالملايين إلى مرتزقة يزعمون أنهم شخصيات حقوقية بغرض ممارسة التحريض والتشويه ضد خصوم أبو ظبي والتغطية على السجل الحقوقي الأسود للدولة.
وتمول الإمارات لوبي حقوقي وهمي ينشط في أوروبا منذ سنوات لخدمة مؤامرات الإمارات التي تغدق بالأموال على شخصيات أقل ما يوصف أنهم مرتزقة يتبنون نهج أسيادهم في أبو ظبي بتعليمات أمنية.
ضربة جزائرية، أصابت رأس الأفعى في أبوظبي وأربكت ذيلها في المغرب..الكتائب الإلكترونية لمحور الشر تتحرك
بوابة الجزائر الإخبارية : حزم مؤسسات الجمهورية الذي ترجم عدم تسامح الجزائر فعلاً وقولاً مع أي محاولات لاستهداف وحدة شعبها حرك على ما يبدو المياه الراكدة في مستنقع الكتائب الإلكترونية المغربية والإماراتية على منصات التواصل الاجتماعي التي أوعزت لذبابها للإساءة للجزائر ورموزها والتسويق لأوهام عرابي فكرة الفوضى الخلاقة تحت مسمى “التفجير الداخلي للمجتمع” من بوابة معادلة الهوية لأن الجزائر كانت وستبقى شوكة في خاصرة محور الشر
⛔️سؤال وجيه: لماذا يقف الذباب الالكترونى المغربى مساندا لصهاينة دويلة الامارات العبرية ضد الجزائر؟ pic.twitter.com/wlSwJMUSGV
— Dr.Sam Youssef Ph.D.,M.Sc.,DPT. (@drhossamsamy65) May 3, 2025
ضربة جزائرية، أصابت رأس الأفعى وأربكت ذيلها في المغرب
الترويج لخطابات الكراهية وبث الفرقة بين أبناء الوطن الواحد وانتحال حسابات الذباب الإلكتروني المغربي والإمارتي لهويات جزائرية وتبني خطاب تحريضي على منصات التواصل الاجتماعي بمحتوى خبيث يلعب على اثارة النعرات الجهورية والعرقية تحول إلى علامة مسجلة في إعلام المحور المعادي للجزائر ضمن سياق دولي وإقليمي وضع الجزائر كلاعب فاعل في المشهد سحبت البساط من تحت أقدام محميات ودويلات تحولت إلى خنجر مسموم في شمال أفريقيا والشرق الأوسط
التلفزيون الجزائري يفتح النار على دويلة #الإمارات_المصطنعة بسبب محاولتها ضرب وحدة #الجزائر وهويتها ،
— د. تاج السر عثمان (@tajalsserosman) May 3, 2025
الإمارات أداة تخريب كلما عجزت عن زرع ميليشيا في بلد ما وجّهت سهامها نحو تاريخه وهويته ، وكأنها مصابة بعقدة من كل بلد موحد وعريق ، pic.twitter.com/ye2IPWAJsx
ويرى مراقبون أن الجزائر تتعرض لهجمة إعلامية شرسة تُنسق بعناية ضمن إطار محور معادٍ يضم الإمارات والمغرب، بدعم ضمني من أطراف تسعى لتقويض استقرارها وسيادتها ووحدة شعبها
الإخوة في #الجزائر،
— نظام المهداوي – Nezam Mahdawi (@NezamMahdawi) May 3, 2025
لغتكم شديدة النعومة والأدب لا تليق بشيطان العرب #محمد_بن_زايد .
فإن جاء من يشكّك في ثقافة شعبكم، وأصله، وتاريخه، فبدلًا من التقرير التلفزيوني الذي عرضتموه، انْبُشوا أنتم كل جذوره، فهو أصلًا بلا جذور، وبلا تاريخ.
وإن فعلتم ذلك مع آل نهيان، فستجدون العجب… pic.twitter.com/pHSaHNdCqt
الإعلام المغربي في صورة منصة هسبريس المملوكة للإمارات ، وبدعم من غرف مظلمة في أبوظبي، تسعى لإعادة إنتاج خطاب يُصور الجزائر كدولة “منقسمة” , ويُعتبر الإعلام الإماراتي، وعلى رأسه قناة “سكاي نيوز عربية”، رأس حربة في الحملة ضد الجزائر، هذه القناة، الممولة من أبوظبي، تنفث سمومها عبر تقارير مغرضة تهدف إلى زعزعة استقرار الجزائر واستهداف وحدتها الوطنية.
وانخرطت “سكاي نيوز عربية ” التي تُروج لروايات كاذبة حول “اضطرابات داخلية” أو “انقسامات اجتماعية”، في محاولات قدرة لإثارة الفتنة وتشويه صورة الجزائر كدولة مستقرة متجانسة اجتماعيا
ضرب النسيج الاجتماعي الجزائري هو رأس الخيط في تحليل خلفيات هذه الحملات الإعلامية التي وقودها أياد جزائرية تقاد كالقطيع ، تحركات مريبة تتزامن مع الدعم الإماراتي اللامحدود لأطراف إقليمية معادية للجزائر في ليبيا والساحل، وهو ما أماط اللثام عن أجندة منسقة تهدف إلى عزل الجزائر إقليمياً وإضعافها داخلياً وهو ما خرج للعلن مع انخراط إعلام عيال زايد في حملة قذرة ضد الجزائر
في المقابل، يلعب الإعلام المغربي دوراً لا يقل خطورة، مستثمراً في قضايا حساسة لضرب النسيج الاجتماعي والهوية الجزائرية , وهنا تبرز قضية قضية المؤرخ محمد بلغيث، الذي يتابع من طرف القضاء الجزائري بتهم تتعلق بالمساس بالوحدة الوطنية ورموز الأمة
⛔️ الشرطة الجزائرية تعتقل الكاتب محمد الأمين بلغيث و توجه له تهم "الظهور على قناة تسمى سكاي نيوز عربية و القيام بفعل يستهدف الوحدة الوطنية و الاعتداء على رموز الأمة و الجمهورية و المس بسلامة الوطن و نشر خطاب الكراهية و التمييز عن طريق تكنولوجيا الإعلام و الاتصال" pic.twitter.com/XLX3eVOCvF
— ⛔️ محمد واموسي (@ouamoussi) May 3, 2025
وسائل إعلام مغربية سارعت لتصوير ما حدث على أساس الجزائر “دولة قمعية” تستهدف المثقفين رغم أن القضاء الجزائري طبق قوانين الجمهورية.
هذه الحملة، التي قادتها منصات مغربية مدعومة إماراتياً، حاولت النيل من الهوية الجزائرية عبر الترويج لروايات تُشكك في وحدة الشعب الجزائري، مستغلةً التنوع الثقافي لتحويله إلى نقطة انقسام وعي تتناغم في اطروحاتها الملغمة مع مواقف مغربية سابقة، مثل دعوة مندوبهم في الأمم المتحدة عمر هلال إلى ما أسماه “تقرير مصير” منطقة القبائل، تُظهر أن هذه الحملات ليست عفوية، بل جزء من استراتيجية طويلة الأمد لاستهداف الوحدة الوطنية.
الطبقة السياسية الجزائرية أجمعت على أن الجزائر التي ستبقى ستبقى شامخة، عصية على التضليل والانكسار لا تهادن عندما يتعلق الأمر بالطعن في ثوابت الأمة و التشكيك في هويتها والتي يهدف من ورائها محور الشر إلى ضرب تماسك المجتمع الجزائري وتعبث باستقرار البلاد، وتقويض أمنها ووحدتها
الأفافاس : الطعن في ثوابت الأمة و التشكيك في هويتها جريمة متكاملة و خيانة عظمى وجب عدم التسامح و التساهل معها خصوصا في خضم هذا الظرف الإقليمي و الدولي البالغ الدقة و الخطورة الذي تجتازه بلادنا.
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) May 3, 2025
✅#الأفافاس يتابع بقلق بالغ التصاعد الخطير في الآونة الأخيرة لخطابات الكراهية و بث… pic.twitter.com/95xGqaO3od
لهذه الأسباب تتعرض الجزائر لحملات تستهدف نسجيها الاجتماعي
لم تتقبل دويلة الإمارات عودة الجزائر القوية للساحة الدولية كلاعب فاعل ومؤثر في صناعة القرار وهو ما جعل عيال زايد يتوجسون من تنامي دور الجزائر أقليميا وشعبية الرئيس تبون المتصاعدة في زمن الذل والتطبيع العربي ومواقف الجزائر الثابتة تجاه القضية الفلسطينية التي أجهضت محاولات تصفيتها وهو ما وضع الجزائر في مواجهة مباشرة مع أجندات الإمارات والمغرب ويشكل الاستثناء الجزائري كقوة إقليمية تعيق طموحات أبوظبي في الهيمنة على أفريقيا مع استقلال القرار و سياسة الجزائر الخارجية المستقلة، بعيداً عن التبعية للغرب أو الأنظمة الخليجية أحد أسباب تحول الإمارات إلى بلد معادي لمصالح الجزائر
الضربة الجزائرية التي أصابت رأس الأفعى في أبوظبي، وترددت أصداؤها إلى الرباط، أظهرت هشاشة هذا المحور
الجزائر، بفضل وحدة شعبها وصلابة مؤسساتها، أثبتت أنها قادرة على ردع السموم الإعلامية والمؤامرات

إن محور الشر الإماراتي-المغربي، بإعلامه القذر ومؤامراته المكشوفة، قد يكون أثار ضجيجاً، لكنه فشل في النيل من الجزائر. هذا البلد، الذي صمد أمام الاستعمار وحمل راية الكرامة، يواصل اليوم مقاومته ضد السموم الإعلامية والتآمر الخارجي

بفضل وعي شعبها، قوة مؤسساتها، وحكمة قيادتها، تثبت الجزائر أنها ليست مجرد دولة، بل رمز للصمود والسيادة
التلفزيون الجزائري الرسمي ردا على التصعيد الإماراتي الخطير : الجزائر سترد الصاع صاعين !
#التلفزيون_الجزائري: دويلة الإمارات تتحول إلى مصانع للفتنة وبث السموم الإيديولوجية مستغلة تاجرا إيديولوجيا في سوق التاريخ.
بوابة الجزائر الإخبارية: عادت العلاقات الجزائرية الإمارتية إلى نقطة الصفر بعد أن انخرطت وسائل إعلام إماراتية في حملة تكالب إعلامية قذرة تستهدف النسيج المجتمعي الجزائري ووحدة الشعب وهويته ،و في تصعيد إعلامي خطير من دويلة الإمارات المصطنعة تجاوز كل الخطوط الحمراء تجاه وحدة وهوية الشعب الجزائر لعبت القناة الإماراتية التمويل على نفث السموم وهو ما وصفه التلفزيون الجزائري الحكومي الرسمي بالمساس الخطير بثوابت الشعب الجزائري العريقة ومحاولة التشكيك في أصولها وتاريخها العميق
وقال التلفزيون الجزائري في سلسلة أخبار عاجلة إن دويلة الإمارات المصطنعة تطاولت على الجزائر ذات التاريخ المقاوم ليس سوى محاولة يائسة من كيانات هجينة تفتقر إلى الجذور والسيادة الحقيقية
التلفزيون الجزائري الرسمي يفتح النار على دويلة #الإمارات
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) May 2, 2025
✅محاولة يائسة أخرى لضرب وحدة #الجزائر وهويتها من قبل دويلة #الإمارات المصطنعة pic.twitter.com/N41OFBikkk
وأضاف التلفزيون الحكومي الجزائري إن دويلة الإمارات تحولت إلى مصانع للفتنة وبث السموم الإيديولوجية مستغلة تاجر إيديولوجيا في سوق التاريخ
وعاد التلفزيون الجزائري الحكومي ليؤكد إن الجزائر التي دفعت ملايين الشهداء دفاعا عن وحدتها لا ترضخ للاستفزازات ولن تغفر المساس بثوابتها وبأسس هويتها وانتمائهم
وأضاف التلفزيون الجزائري “إن التحريض الإعلامي الإماراتي الذي يمس هوية الشعب الجزائري لن يمر دون محاسبة أخلاقية وشعبية، فالطعن في وحدة الشعب الجزائري ليس مجرد إساءة إعلامية بل عدوان يطال القيم والسيادة والمصير المشترك ، طعن يأتي فقط من أجل حصد المزيد من الولاء لمن يقض مضاجعهم استقرار الجزائر وتقدمها

وفي رسالة واضحة قال التلفزيون العمومي الجزائري إن الجزائر لن تقف باكية على أطلال ما قدمته للدويلة المصطنعة من دعم ونصرة لكنها وكما يفعل الشامخون سترد الصاع صاعين