الإثنين, 19 أكتوبر 2026 • 03:24 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

الهاشمي جعبوب ..خلفيات الهجوم الإعلامي والتكالب السياسي الفرنسي ضد الجزائر

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 42 مشاهدة
الهاشمي جعبوب  ..خلفيات الهجوم الإعلامي والتكالب السياسي الفرنسي ضد الجزائر

الرد المهذب على الهجوم غير المؤدب

مقال نشر على الصفحة الرسمية للوزير الجزائري الأسبق الهاشمي جعبوب على منصة “فايسبوك ”

بوابة الجزائر الإخبارية : تواصلت التهديدات الفرنسية الرسمية و غير الرسمية الموجهة ضد الجزائر على خلفية إيقاف بوعلام صنصال، و تسابق ممثلو الأحزاب و البرلمانيون و الشخصيات السياسية و الأدبية و الإعلامية اليمينية المتطرفة المدعومة بالصهيونية العالمية لصب الزيت على النار و اقتراح استعمال مختلف الأساليب الردعية و الآليات السياسية و الاقتصادية للضغط على الجزائر و إرغامها على تنفيذ “أوامر” فرنسا -دركي إفريقيا le gendarme d’afrique– كما كان يسميها الراحل هواري بومدين

كنت على شبه يقين كما صرحت بذلك في لقائي مع الصحفي المتألق قادة بن عمار أن قضية (بوعلام) ما هي إلا الجزء المرئي من جبل الثلج المخفي الذي يمثل المؤامرة المحكمة المحاكة ضد وطني…

الهاشمي جعبوب  ..خلفيات الهجوم الإعلامي والتكالب السياسي الفرنسي ضد الجزائر

لقد تزاحمت و تناغمت ردود أفعال و أصوات الطبقة السياسية اليمينية المتطرفة و تسارعت في دعوتها للضغط على الجزائر لإطلاق سراح مدللهم (بوعلام) ثم اعقبتها أصوات الرسميين الفرنسيين في نفس الإتجاه و أكثر، و غاب اي صوت مخالف لهذا التوجه …

و يمكن تلخيص و تقديم هذه الهجمات العدائية ضد الجزائر فيما يلي:

دعوة رئيس الطابور الخامس الفرنسي بالجزائر السفير السابق بالجزائر Xavier driencourt إلى إلغاء اتفاقية 1968 المبرمة بين الجزائر و فرنسا و المتعلقة بدخول الجزائريين و إقامتهم بالتراب الفرنسي .
وجب التذكير ان هذه الاتفاقية جاءت كتقليص لمحتوى اتفاقيات إفيان التي نصت على حرية تنقل و إقامة الجزائريين بفرنسا و الفرنسيين بالجزائر.
لقد حرص الطرف الفرنسي انذاك على إدراج هذه التسهيلات لصالح المعمرين من الاقدام السوداء لظنه أنهم سيفضلون البقاء بالجزائر، و لكن و بعد مغادرتهم الجماعية للجزائر أصبحت تلك التسهيلات في صالح الطرف الجزائري لوحده لذلك سعت فرنسا لتقليص ذلك الحق و وضعت له شروطا إضافية لتضييق الاستفادة منه و هذا ما تضمنته بنود اتفاقية 1968.

هذه الاتفاقية التى وصفها الرئيس الجزائري السيد عبدالمجيد تبون بالشرنقة الفارغة لان الزمن تجاوزها و لعدم تطبيق الطرف الفرنسي لأغلبية ما تضمنته من التزامات ، ضف إلى ذلك فإن إلغاء هذا الاتفاقية سيخضع العلاقات الجزائرية في مجال الهجرة و العمالة إلى إتفاقية إفيان السارية المفعول الى الآن و هي أكثر نفعا للطرف الجزائري -في هذا المجال على الأقل-، لانها تمنح حرية تنقل الاشخاص بين البلدين دون قيد أو شرط اي دون تأشيرة.
و إذن فلفرنسا حرية الاختيار بين الإبقاء على هذه الاتفاقية أو إلغائها و العودة إلى اتفاقية إيفيان.

كما يطالب نفس السفير بإلغاء اتفاقية 2008 التي تعفي الجزائريين و الفرنسيين الحاملين لجواز السفر الديبلوماسي من التأشيرة، و ذلك و حسب قوله لتشديد الخناق على المسؤولين السياسيين و العسكريين الجزائريين المستفيدين من هذه المعاملة التفضيلية و إخضاعهم لطلب التأشيرة و بالتالي تحكم فرنسا فيهم عن طريق المنح أو المنع.

هنا اقول له، يا ريت لو يسمعك رئيسك ماكرون و يلغي هذه الاتفاقية لقطع الحبل السري مع بلدكم، و تأكد ان الجزائر لن تتضرر أبدا و لن تبالي إذا ما تضرر بعض الأشخاص المتخذين باريس من دون الله عضدا و من دون مكة قبلة.

و يبدو أنه غاب عن ذهن هذا السفير الحاقد على الجزائر ان زيارة باريس لا هي من أركان الإسلام و لا من مقومات وطنيتنا، و ان رفض منح التأشيرة الفرنسية لن يغلق لا ابوب الجنة و لا ابوب العالم في وجوه الجزائريين و ان باريس ليست الوجهة الوحيدة لا للسياحة و لا للتعليم و لا للتداوي.

و من جهة أخرى، و في إطار اجتهاداته الكيدية، يقترح نفس الشخص إلغاء الاتفاق الطبي مع الصندوق الوطني للأجراء la cnas . و أظن أن هذا الاتفاق هو الآن في حكم الملغى و ان المرضى الجزائريين الذين كانت تستفيد منهم مستشفيات فرنسا قد تم تحويلهم منذ 2023 نحو مستشفيات اسطنبول حيث يتلقون احسن العلاجات و بنصف التكلفة التي كانت تفرضها مستشفيات باريس.

و هنا افتح بابا لأقول لو استعملت الأموال الطائلة التي استفادت منها المستشفيات الفرنسية خلال أكثر من خمسين سنة في بناء مستشفيات جزائرية و اقتناء المعدات و تكوين و جلب الكفاءات الطبية لتحررنا نهائيا من التبعية الأجنبية في المجال الطبي، لكن اللوبي الفرنسي و اذنابه من المستفدين من تلك السياسة كان لهم راي آخر…

و دائما و في إطار إقتراح آليات الضغط على الجزائر يقترح نفس السفير فكرة مصادرة ممتلكات الجزائريين بفرنسا، و هنا وجب تنبيهه هو و الرسميين الفرنسيين معه إلى وجوب التفريق بين ممتلكات المغتربين التي امتلكوها بعرق الجبين طيلة سنوات من الغربة و الكد و الجد و التعب و التي تمنع المواثيق الدولية المساس بها، و بين ممتلكات اللصوص من التجار و المقاولين و المسؤولين الفاسدين الذين هربوا و حولوا الأموال المنهوبة إلى فرنسا و قاموا بتبييضها عن طريق شراء العقارات و إنشاء الشركات الوهمية.

و إذا كان المقصود هو ممتلكات هذا الصنف الأخير من اللصوص و الخونة فإن الأولى باسترجاع هذه الأموال المنهوبة هي الجزائر و ليست فرنسا لأنها و ببساطة هي أموال الشعب الجزائري لا الشعب الفرنسي، مع التذكير ان الجزائر طالبت عشرات المرات و لاتزال تطالب باسترجاع هذه الأموال المنهوبة و المهربة و لكن الطرف الفرنسي رفض التعاون و التجاوب معها رغم ان إتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي و الإتفاقيات الثنائية بيننا تنص صراحة على محاربة تبييض الأموال و تسليم الفاسدين من المسؤولين و رجال الأعمال، لكن مصلحة فرنسا كانت في استقبالهم و فرش البساط الأحمر لهم و غض الطرف عنهم للاستفادة مما نهبوا من اموال المجموعة الوطنية الجزائرية و استعمالهم عند الحاجة كبيادق في إثارة القلاقل و الفتن داخل الجزائر.

الهاشمي جعبوب  ..خلفيات الهجوم الإعلامي والتكالب السياسي الفرنسي ضد الجزائر

و رغم هذا فإني لا أرى مانعا في مصادرة هذه الممتلكات الفاسدة من طرف الدولة الفرنسية شريطة نشر قائمة أصحابها الفاسدين حتى يعرف الجزائريون من هم الذين خانوهم و سرقوا أموالهم و هربوا بها إلى الخارج أو حولوها و بقوا معهم بالجزائر يتظاهرون بخدمتهم و يواصلون نهب أموالهم.

و من جهة اخرى يقترح نفس الشخص تقليص عدد التأشيرات للممنوحة للجزائريين إلى الربع لدفع المواطنين للغضب و التذمر ثم للتحرك ضد (النظام القائم على التحالف بين الجيش و الاسلاميين حسب أقواله ) و الضغط عليه للاستجابة لطلب فرنسا و إطلاق سراح بوعلام الهمام.

نعم بهذا الاستخفاف و بهذه السطحية ينظر إلينا و بهذه السهولة و بهذا البساطة يرى الجزائر هينة إلى درجة ان خفض التأشيرات الفرنسية من شأنه زلزلة اركانها و إشعال نار الثورة بها.

و هنا اسجل إستغرابي الشديد من أمر فرنسا هذه، فرغم استعمارها للجزائر طيلة 130 لم تعرف نفسية و عزة و أنفة الجزائريين و بذلك تظن ان الشعب الجزائري سيثور إذا لم يحصل على التأشيرة الفرنسية و كأنها هي الأكسجين الذي يضمن له الحياة.

الهاشمي جعبوب  ..خلفيات الهجوم الإعلامي والتكالب السياسي الفرنسي ضد الجزائر

و يضيف صاحب نظرية تقليص عدد التأشيرات قائلا بغرور و استعلاء كبيرين انه يجب على إيطاليا و إسبانيا ان تستجيبا لطلب فرنسا و تقلصا من عدد التأشيرات التي تمنحها للجزائريين، و كأنهما مقاطعتين تابعتين لفرنسا ؟…

و في نفس السياق يقترح و بكل وقاحة غلق العشرين قنصلية جزائرية المتواجدة بفرنسا لحرمان المغتربين الجزائريين من خدمات الشؤون القنصلية لإذكاء نار سخطهم و غضبهم ضد بلدهم و تأليبهم ضد النظام…

ايها الفرنسيون، لقد جربتم كل طرق الفتنة و التفرقة بين الجزائريين و انتم مقيمون بينهم طيلة 132 سنة و لم تفلحوا، فكيف تفلحوا اليوم و قد دحروكم و اخرجوكم صاغيرين من وطنهم و لم تتعلموا لأنكم و ببساطة و كما قال عنكم البطل الفيتنامي و قاهركم الجنرال جياب giap ان وطنكم فرنسا تلميذ غبي لا يحفظ الدروس!… و لكم في المثل الجزائري عبرة لو كنتم تعتبرون.

و للفرنسيين الرسميين و غير الرسميين أقول، اعلموا ان الجزائريين و مهما كان مستوى غضبهم على مسؤوليهم – و هذا ليس شأنكم- فلن يجاروكم في مؤامراتكم و دسائسكم، و ان آخر جنس يمكنهم الاستماع إليه هم انتم، فالفقر و الجوع و العطش و الحرمان ملايين المرات افضل عندنا من رضاكم عنا، إن استقلال الجزائر الذي كلف المجموعة الوطنية الملايين من الشهداء و الملايين من المفقودين و المعطوبين و الأرامل و اليتامى غير قابل لا للنقاش و لا للمراجعة و لا للمساومة و استقلالنا هو سيادة قرارنا لو كنتم تعلمون.

الهاشمي جعبوب  ..خلفيات الهجوم الإعلامي والتكالب السياسي الفرنسي ضد الجزائر

و يواصل السفير السفيه و رئيس الطابور الخامس الفرنسي بالجزائر driencourt شطحاته ومساعيه ضد وطني باقتراح الزيادة في نسبة الحقوق الجمركية المفروضة على السلع الجزائرية المصدرة اتجاه فرنسا، و هو بهذا الطرح يكشف عن عور كبير في معلوماته حول القواعد التي تحكم المبادلات التجارية بين بلدينا وعن حجمها .
ففيما يخص التبادل التجاري بيننا و بين فرنسا فهو خاضع للقواعد التي تضمنها اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي و هو الإتفاق الذي دعا الرئيس عبدالمجيد تبون لمراجعته مراجعة عميقة لانه لا يخدم الا المصالح الاوروبية.

و قد سبق لي شخصيا ذات مرة و في ندوة نظمتها صحيفة الحوار بإدارة الصحفي المتمرس محمد يعقوبي، إن وصفت هذا الاتفاق باتفاق(الشكارة) بالنظر للاموال الطائلة التي جنتها الدول الأوروبية منه و تحفظت على وصفه باتفاق الشراكة، و قلت انه عقد إذعان لم يناقش منه الطرف الجزائري اية مادة و امضاه كما قدم له، و ان هذه الاتفاقية تكاد ترقى إلى الخيانة العظمى بالنظر للأضرار الوخيمة التي ألحقتها بالاقتصاد الوطني و للامتيازات الحصرية الكبرى التي منحتها للدول الاوروبية دون مقابل يذكر و على حساب الدول الشقيقة و الصديقة.

و بالتالي فإذا كان هذا السفير يفكر في تعديل نسب الحقوق الجمركية فلا يجب ان ينسى انه مجبر على تعديل إتفاق الشراكة و ذلك ما نبغي، و حينئذ سيكون للطرف الجزائري قول آخر يسترجع به حقوق الوطن المسلوبة تحت إكراهات ظرفية و تنازلات مشينة.

و في إطار الحملة المسعورة ضد الجزائر يدعو فرنسي خبير هو الآخر في التآمر على الجزائر إلى مراجعة الإتفاقية المتعلقة بالتقاعد و مراقبة المتقاعدين الجزائريين الذين لايزالون أحياء و يتقاضون منحهم رغم تخطيهم سن التسعين سنة من العمر، و كأنهم ملزمون بالموت (مبكرا) للتخفيف من أعباء صندوق التقاعد الفرنسي، أو أن ذوي حقوق هؤلاء المتقاعدين محل إتهام بالتحايل و الغش بعدم الإبلاغ عن وفاة أوليائهم المزعومة.

إلى هذه الدرجة وصلت الخسة و النذالة و نكران الجميل في التعامل مع من أفنوا شبابهم في بناء فرنسا بتشييد الأفران العالية لمصانعهم و بناء العمارات و المطارات و المؤسسات و في شق و تعبيد الطرقات و مد قضبان السكك الحديدية و الأسلاك الكهرابية و نصب أبراج الضغط العالي و حفر انفاق الميترو و تزويد كل السكان بالماء و الغاز و قنوات الصرف و تنظيف مدن فرنسا و جمع قاذوراتها …

يتبع…

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

ريتايو “المتعجرف”..معزول داخل الحكومة الفرنسية !

ريتايو “المتعجرف”..معزول داخل الحكومة الفرنسية !


بوابة الجزائر الإخبارية : مرة أخرى يخطأ “ريتايو” التوقيت، تخونه الكلمات، ولا يعرف كيف يفهم السياق السياسي للأحداث ولا طريقة التعامل معها، مع أنه يقدم نفسه كوزير فرنسي “حاد“، “مباشر” و”مسيطر”.
بالأمس كان يجيب بحدة، وبشكل مباشر وبسيطرة طاغية حول “صنصال” و”غارة المؤثرين” وقضايا أخرى واليوم يفقد البوصلة ويترك نفسه لتلك العجرفة التي لم يتمكن من التخلص منها، مع أن كثيرين من مقربيه، وأصدقائه نصحوه بذلك.

ريتايو.. الجزائر لا تسعى “إنها تفعل”
ومن ذلك أن الرجل الستيني لم يستوعب بعد أن الجزائر لا تسعى لإهانة فرنسا بل هي تفعل ذلك لأن فرنسا نفسها قد تجاوزت كل الخطوط الحمراء وفقد عذريتها التي حاولت الحفاظ عليها على الأقل خلال العقدين الآخيرين.
لم يخفي المسؤول الفرنسي غضبه ليس لأن الجزائر وبشكل سيادي ونظرا لمخالفة الوزير الغر للقوانين الفرنسية وللاتفاقيات الدولية قد أعادت مرحلا على نفس الطائرة القادمة من باريس، ولكن لأن البلد في الضفة الثانية من المتوسط لا يزال “يحتجز” (حسب وصفه) صديقه بوعلام.
وبين بوعلام الذي في الجزائر وبوعلام المرحل من فرنسا يقول برونو أنه “مندهش” (مع أنه يعلم أن الجزائر ليست المغرب) ثم يضيف “لقد وصلنا مع الجزائر إلى مستوى مقلق للغاية” وهو يعلم أن قضية التراخيص القنصلية والحركية والتأشيرات هي ملف من الملفات العالقة بين البلدين والتي كان يمكن حلها مع الفرنسيين سابقا. لكن باريس فضلت الهروب إلى الأمام.


والحقيقة، أن الوزير الذي حافظ على حقيبته باعتباره بيدقا مناسبا لليمين المتطرف ويرضي أوهامه بالخلاص من اتفاقية 1968 (التي لم تعد عنصرا مهما بالنسبة للجزائريين) قد غامر بإحراج نفسه حين تجاوز كل الخطوط في علاقاته مع الجزائر ونال الإحراج في النهاية. أنت وزير أضعف بكثير مما تصور الفرنسيون.
ريتايو… البيت الفرنسي من زجاج
وقبل ريتايو الذي “فار دمه” (أشياء أخرى) فحاول تهديد الجزائر ولكن بشكل (حذر) بدأت فعلا الأبواق هنا وهناك في بلاطوهات الإذاعات والتلفزيونات وعلى الشبكات الاجتماعية بالحديث عن العقوبات. فهل كان هؤلاء يتحدثون عن الجزائر أم عن بلد آخر يدخلونه ببطاقة الهوية.
ومن العقوبات التي يتحدث عنها هؤلاء “التنمية” و”الهجرة” و”التعاون” وهم يتجاوزون حقيقة أن الجزائر بدأت العقوبات فعلا وقبل سنوات (على الأقل منذ 2019).
وقبل أن يقول ريتايو بأن فرنسا ستستخدم جميع الوسائل المتاحة للرد على الجزائر كانت الجزائر قد بدأت فعليا في استخدام وسائلها ولاسيما تلك المتعلقة بتقليم أضافر النفوذ الفرنسي وتجفيف كل المستنقعات التي لطالما سبح في مياهها الراكدة كما قامت بالعناية بشكل مثالي بكل أصدقاء إيمي وكزافييه والأخرون.


وعلى الوزير المتعجرف والمندفع قبل أن يتحدث عن العقوبات التي قال بأنها قيد الدراسة على مستوى الحكومة ورئيس البلاد أن يفكر في تأثيرات هذه التصريحات بالدرجة الأولى قبل تقدير الموقف وتحديد المخاطر والتهديدات التي قد تنجم عن تصرف أرعن لم يهتدي إليه حتى رئيسه القابع في الإليزيه.
وفي مقابل فزاعة العنف وخطاب الكراهية، والدعاية السوداء التي يمارسها الوزير ومن خلفه اللوبي اليميني المتطرف المتحالف مع الصهيونية والمخزنية ليتذكر ريتايو أن هناك من يمارس العنف والإرهاب ويجعل من الدعاية السوداء وخطاب الكراهية برنامجا سياسيا موجها ضد الجزائر وهو يحتمي بالأراضي الفرنسية وبضباط المخابرات الخارجية الفرنسية.
ولن يكون صعبا أن تتراجع الصادرات الجزائرية إلى ما دون 3.2 مليار دولار مثلما حدث في 2020 ومعها أيضا الواردات التي لم تتجاوز 3.4 مليار دولار في 2022 وليبحث الفرنسيون عن بديل للدفئ الجزائري (12 في المائة من الغاز الجزائري) وعن زبائن آخرين للقمح وللأطروحات البالية المتعلقة بالمواهب والثقافة والشباب.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجمل لا يرى سنامه: ماكرون، صنصال وجورج عبد الله

الجمل لا يرى سنامه: ماكرون، صنصال وجورج عبد الله

بوابة الجزائر الإخبارية:يقول المثل العربي “الجمل لا يرى سنامه” وهو ما ينطبق تماما على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي تجاهل كل عيوب بلاده، الداخلية منها والخارجية، وراح يتجرأ على الجزائر ويدعي بأنها “أهانت” نفسها بعدم إفراجها عن الخائن بوعلام صلصال بحجة أنه عليل في حاجة إلى علاج.

الجمل لا يرى سنامه: ماكرون، صنصال وجورج عبد الله

ولا ندري بأي منطق يدعو الرئيس الفرنسي السلطة التنفيذية في الجزائر إلى التدخل في عمل القضاء رغم أن بلاده كثيرا ما سمحت لنفسها بإعطاء دروس للبلدان النامية بخصوص ضرورة تكريس استقلالية السلطة القضائية.

الجمل لا يرى سنامه: ماكرون، صنصال وجورج عبد الله

ويبدو أن إيمانويل ماكرون قد تناسى بأن بلاده التي تتبجح بكونها مهد إعلان حقوق الإنسان تحتجز لأكثر من أربعين سنة أقدم معتقل سياسي في أوروبا في شخص المناضل اللبناني جورج إبراهيم عبد الله المسجون ظلما وبهتانا بسبب مواقفه المساندة للقضية الفلسطينية، حيث لم يشفع له لا تقدمه في السن ولا حالته الصحية بالرغم من أنه يستوفي كافة شروط الإفراج منذ سنة 1999.

الجمل لا يرى سنامه: ماكرون، صنصال وجورج عبد الله

والكل يعلم في فرنسا وخارجها بأن محاكمة جورج عبد الله ومواصلة سجنه إلى غاية اليوم تأتي استجابة لضغوط قوى أجنبية. فحتى إيف بونيه، الذي كان مسؤول المصالح الأمنية الفرنسية وقت اعتقال المناضل اللبناني أصبح يطالب بإطلاق سراحه ويصف استمرار احتجازه بأنه “انتقام دولة”.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

Khaled Drareni: calmez-vous M Le président

Khaled Drareni: calmez-vous M Le président

Pourquoi participer au jeu de l’extrême-droite française qui fait tout, vu d’Algérie, pour enfoncer Boualem Sansal avec des discours insultants

Khaled Drareni: calmez-vous M Le président

Beaucoup d’Algériens, même choqués par les propos racistes et extrémistes de l’écrivain et ancien cadre de l’État ramenant avec mépris leur pays au rang de « truc », se sont exprimés contre son arrestation.

Khaled Drareni: calmez-vous M Le président

Il ne revient cependant pas à un chef d’État français de porter un jugement moral sur l’Algérie qui ne fait qu’aggraver la situation de ce citoyen algérien. C’est l’enfoncer davantage et aller dans le sens d’une escalade dont on peut se passer
Ne jouez pas avec les symboles, calmez-vous M. Le président

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

الهجرة العكسية نحو الجزائر ..مغزى رسالة تبون لأبناء الجالية

الهجرة العكسية نحو الجزائر ..مغزى رسالة تبون لأبناء الجالية

بوابة الجزائر الإخبارية : تداولت حسابات أبناء الجالية الجزائرية على منصات التواصل في مختلف دول العالم على نطاق واسع الكلام المؤثر الذي صدر عن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في خطابه الأخير الموجة للأمة 

وظهر تبون في مقطع مؤثر وهو يخاطب أبناء الجالية الجزائرية كالأب الناصح برسالة واضحة عنوانها الرئيس أن اقامتهم في ديار الغربة مؤقتة وسيأتي يوم يعودون فرادى وجماعات إلى أرض الوطن بحثا عن كرامتهم وعزتهم التي لن يجدونها إلا في الجزائر 

ولاقت كلمات الرئيس تبون رواجا منقطع النظير على منصات التواصل الاجتماعي وكانت حديث الجزائريين في ديار المهجر لأيام معتبرينها نقطة نقطة تحول في تفكيرهم  وسط تأكيد على صدق نوايا  الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون  في خضم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة بمختلف دول أوروبا وأميركا الشمالية 

وفق تتبع دقيق لكل تفاعلات أبناء الجالية على منصات التواصل الاجتماعي سواء في كندا أو الولايات المتحدة الأميريكة مرورا بأوربا إجماع غير مسبوق في أوساط الجالية الجزائرية على أن قرار العودة للديار يقترب 

والمفارقة حسب شهادات جزائريين فإن عدد كبير من الأطباء والأساتذة ، والمهندسين والمحامين والباحثين أصبحت في السنوات الأخيرة مدة اقامتهم سنويا في الجزائر أكبر من عدد  أيام تواجدهم في دول اقامتهم الرسمية  بأوروبا وأميركا الشمالية ولم تعد العطلة الصيفية فقط فترة زيارتهم إلى مسقط رأسهم 

 ويخطط آلاف المهاجرين الجزائريين لبعث مشاريع استثمارية في الجزائر والاستقرار نهائيا والعقبة الوحيدة أبنائهم المسجلين في مدارس ومعاهد أجنبية كما أجمعت عليه التعليقات 

 ليست المعطيات الاقتصادية فقط من دفعت آلاف الجزائريين للتخطيط للعودة في صورة ارتفاع تكاليف الإيجار وفواتير الكهرباء والغاز والغذاء مقارنة بالأسعار في الجزائر  بل معطيات أخرى دخلت على الخط فالعواصم  الأوربية والأمريكية التي كانت تتشدق بالحريات والديمقراطية أصبحت عنوان للديكتاتورية والتضييق على الحريات وهو ما افتضح عقب حرب الإبادة في غزة 

أستاذة جزائرية أصيلة تلمسان تتحدث لبوابة الجزائر بحسرة عن مواقف تحمل طابعا عنصريا تعرضت لها من قبل زملائها في المؤسسة التعليمية التي تعمل بهاف ي باريس  على خلفية مجاهرتها بمواقفها ضد الصهيونية وسياسات البلد الذي تعمل فيه من دعم لا محدود لإسرائيل  بالإضافة إلى معاناة الأسر الجزائرية كغيرها من الجاليات العربية والمسلمة لملاحقات في عدة عواصم أوربية  تتعلق بتربية الأطفال والتهديد بسحب الحضانة في حال الاعتراض على تدريس أبنائهم المثلية الجنسية في المدارس أو تقويم سلوكهم لفظيا أو جسديا في الحد الأدنى في صورة تأديب وتهذيب للسلوك داخل البيت وهو ما يعرض الأسر لعقوبات تصل حد سحب الأطفال ومنحهم لأسر أجنبية  يهودية أو مسيحية أو ملحدة 

ومنذ وصول الرئيس تبون إلى سدة الحكم بدأ الاقتصاد الجزائري  في التعافي والجزائر الآن تتسلق سلم أقوى اقتصادات أفريقيا مع نمو هو الأفضل في شمال أفريقيا والشرق الأوسط  فالرئيس تبون الذي غازل أصوات الجزائريين ببرنامج اقتصادي واجتماعي طموح ركز على الجالية وهو الذي كانت له الجرأة لفتح ملف أبناء الجالية من مختلف الأجيال بشكل صريح بدل الشعارات  من خلال تشجيعهم المباشر على العودة إلى الجزائر في كل خطاباته ورافق ذلك سن تشريعات وقوانين تضمن حقوق الجالية مع استفادتهم كغيرهم من أبناء الوطن من الحق في السكن من مختلف الصيغ و احتساب سنوات العمل في الخارج من قبل صندوق التقاعد و باقي المنح و الامتيازات على غرار تخفيضات في أسعار التذاكر ومجانية العلاج والدراسة لأبنائهم والضمان الاجتماعي وغيرها من الحوافز التي أصبحت تغري ألاف الجزائريين بالعودة إلى الوطن خاصة في ظل النهضة الاقتصادية والديناميكة التي تشهدا الجزائر على جميع الأصعدة

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

هذه أولويات الجزائر خلال فترة رئاستها لمجلس الأمن

هذه أولويات الجزائر خلال فترة رئاستها لمجلس الأمن

بوابة الجزائر الإخبارية : عرض الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة, عمار بن جامع, برنامج عمل مجلس الأمن الأممي خلال شهر يناير تحت رئاسة الجزائر, التي تضع المنطقتين العربية والإفريقية في صلب أولوياتها.

وبعد أن أكد أن رئاسة مجلس الأمن هي “تشريف” و “تكليف”, أبرز بن جامع في مستهل الندوة الصحفية التي نشطها بنيويورك, الأهمية التي توليها الجزائر للوضع في منطقة الشرق الأوسط, لا سيما بغزة, وكذا الآفات التي تواجهها افريقيا, وعلى رأسها الإرهاب.

وسيباشر مجلس الأمن تحت رئاسة الجزائر برنامجه الثري, ابتداء من يوم الجمعة بعقد اجتماع دعت اليه الجزائر من أجل مناقشة العدوان الصهيوني  ضد المنشآت الصحية بغزة.

وأعرب السيد بن جامع عن تضامن الجزائر مع الشعب الفلسطيني, مذكرا في هذا الصدد بتصريح رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون, خلال خطابه الأخير أمام البرلمان بغرفتيه والذي أكد من خلاله أن الجزائر لن تتخلى عن فلسطين وتساندها حتى اقامة دولتها وعاصمتها القدس الشريف.

وأضاف بن جامع أن الجزائر ستواصل من منبر مجلس الأمن معركتها لتسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني وكذا الوضع الإنساني الكارثي الذي يعيشه, مؤكدا أن الوضع في فلسطين سيبقى على رأس أولويات الجزائر, مشيرا الى ان جهودا انسانية لفائدة الشعب الفلسطيني مرتقبة قبل السلطات الجزائرية.

كما أوضح المتحدث أن الجزائر ستواصل مساندة الشعوب المضطهدة عبر العالم.

وستنظم يوم 20 يناير جلسة نقاش مفتوح على المستوى الوزاري حول الوضع في “الشرق الأوسط, بما في ذلك القضية الفلسطينية” , تحت رئاسة وزير الدولة, وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف

وأضاف المتحدث أن الدول العربية التي تمر حاليا بأزمات تمثل أيضا أولوية بالنسبة للجزائر.

واستطرد يقول: “باعتبارنا عضوا عربيا في مجلس الأمن, تظل القضايا والمسائل المتعلقة بالمنطقة العربية, لا سيما الوضع في لبنان وسوريا واليمن والسودان, من أبرز انشغالاتنا في ظل التطورات المقلقة التي تشهدها هذه الدول الشقيقة, إذ لن نتردد في اتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب”.

وأعلن بن جامع أنه خلال شهر يناير الجاري, ستعقد الجلسة الإعلامية نصف السنوية للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بشأن ملف دارفور في السودان, و ملف ليبيا.

كما ستعقد اجتماعات تتعلق بالوضع السياسي والإنساني في اليمن وسوريا خلال شهر يناير.

وستشمل أجندة رئاسة الجزائر للمجلس اجتماعا للتعاون بين منظمة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.

أما بخصوص القارة الإفريقية, تعتزم الجزائر عقد اجتماع رفيع المستوى حول مكافحة الإرهاب في إفريقيا يوم 21 يناير الجاري, تحت رئاسة وزير الدولة, وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية, السيد أحمد عطاف.

وأخيرا, سيتناول مجلس الأمن خلال شهر يناير الوضع في قبرص, مع تجديد عهدة بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بهذه الجزيرة.

وأشار بن جامع إلى أنه من المقرر عقد اجتماعات تتعلق بالوضع في كولومبيا وهايتي خلال شهر يناير.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

الرئيس تبون : نتطلع لتحقيق نهضة تنموية واعدة تؤهلها للولوج في مصف الدول الناشئة

الرئيس تبون : نتطلع لتحقيق نهضة تنموية واعدة تؤهلها للولوج في مصف الدول الناشئة

بوابة الجزائر الإخبارية :وجه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون, مساء اليوم الثلاثاء, كلمة الى الشعب الجزائري بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2025, هذا نصها الكامل:

“بسم الله الرحمن الرحيم وصل اللهم وسلم على إمامنا وحبيبنا ونبينا سيدنا محمد ألف صلاة وألف سلام عليه.

 أيتها المواطنات أيها المواطنون,

ها نحن نودع عام 2024 بما ميزه من مكاسب وإنجازات وجهد بسواعد أبناء وطننا المفدى جعلت بلادنا تسير بخطوات ثابتة نحو تحقيق نهضة تنموية واعدة تؤهلها للولوج في مصف الدول الناشئة.

وهو العام ذاته الذي شرفتموني فيه بتجديد ثقتكم الغالية لنواصل العمل معا بتفاؤل كبير مبني على معطيات ومؤشرات واقعية باتت تتميز بها الجزائر إفريقيا وعربيا.

وإذ أحيي بهذه المناسبة جميع الجزائريات والجزائريين لعزيمتهم ولتسلحهم بالروح الوطنية العالية, خدمة لاقتصادنا ودفعا لوتيرة تنميتنا بقوة أكثر, فإنني أدعو إلى مواصلة المجهودات ليكون عام 2025 إن شاء الله حافلا بمزيد من الإنجازات والمكاسب بفضل رؤية الجزائر المنتصرة وقدراتنا الواعدة في عديد المجالات.

تمنياتي لكل الجزائريات والجزائريين ولأبنائنا في الجالية الوطنية بالخارج, عاما سعيدا مباركا بموفور الصحة والهناء ولبلادنا العزيزة بمزيد من الازدهار والرقي.

كما أتمنى لأشقائنا في فلسطين الجريحة السلامة والنجاة وإنهاء العدوان.

كل عام وأنتم بخير,

عاشت الجزائر حرة أبية شامخة,

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

كوت ديفوار تطلق رصاصة الرحمة على الوجود العسكري الفرنسي في أفريقيا

كوت ديفوار تطلق رصاصة الرحمة على الوجود العسكري الفرنسي في أفريقيا

بوابة الجزائر الإخبارية : في ضربة موجعة لفرنسا ،أعلن رئيس كوت ديفوار الحسن واتارا، الثلاثاء، أن القوات الفرنسية ستنسحب من بلاده، الدولة الواقعة في غرب أفريقيا، ليتواصل الخروج العسكري للقوة الاستعمارية السابقة من المنطقة.

وفي كلمة وجهها إلى الأمة بمناسبة نهاية العام، قال واتارا إن مواطني كوت ديفوار “عليهم أن يفتخروا بتحديث قدرات قواتهم المسلحة”. وأضاف: “في هذا السياق، قررنا الانسحاب المنسق والمنظم للقوات الفرنسية”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

أحمد عطاف ..هذا ما قلناه لأصدقائنا الروس

أحمد عطاف ..هذا ما قلناه لأصدقائنا الروس

بوابة الجزائر الإخبارية : في أول تعليق رسمي جزائري بشأن تسريبات إعلامية تحدثت عن ” برودة العلاقات ” على محور روسيا والجزائر على خلفية موقف موسكو من تطورات الأوضاع في منطقة الساحل وليبيا قال وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف إن روسيا والجزائر استحدثتا آلية للتنسيق والتشاور مع من أسماهم “الأصدقاء الروس” لها طابع مؤسساتي تجتمع كل ثلاثة اشهر لتقييم الأوضاع وللتعبير عن انشغالات كل طرف ومعالجة المشكلات المستجدة

أحمد عطاف ..هذا ما قلناه لأصدقائنا الروس


وأضاف وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف ” بعد أربعة لقاءات دورية اثبتت هذه الآلية جدواها و مكنتنا من معالجة عدة ملفات
وفي سياق حديثه كشف وزير الخارجية أحمد عطاف أن الجانب الجزائري أراد اقناع الصديق الروسي بالبديهيات التي عالجت بها الجزائر من خلال تجربتها الملفات في منطقة الساحل على مدى عقود وأن الحل العسكري غير ممكن و جُرب ثلاثة مرات و فشل
وجدد عطاف تأكيده على أن الجزائر لن تسمح و لن تقبل بأن تحول حركات سياسية كانت طرفا موقعا على اتفاق الجزائر للسلم في مالي الى عصابات ارهابية

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الرئيس الجزائري ..الدولة لا تزال تحارب الفساد وستواصل مكافحته حتى آخر نفس

الرئيس الجزائري ..الدولة لا تزال تحارب الفساد وستواصل مكافحته حتى آخر نفس

بوابة الجزائر الإخبارية : قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون, أن الدولة لا تزال تحارب الفساد وستواصل مكافحته حتى آخر نفس.

وفي خطابه الموجه للأمة أمام البرلمان بغرفتيه بقصر الأمم بنادي الصنوبر, قال الرئيس تبون: “لا زلنا نكافح الفساد وسنواصل مكافحته حتى آخر نفس”.  

وأضاف الرئيس الجزائري : “أجرينا تغييرات في مجال العدالة لاستعادة ثقة المواطن في الدولة وإرساء مبدأ الفصل بين المال والسياسة ومكافحة الفساد“.

وكشف الرئيس الجزائري في ذات السياق أنه سيتم الشروع في “مراجعة قوانين الجماعات المحلية من أجل الانطلاق في إعادة بناء دولة الحق والديمقراطية الحقة”.
   

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

بصفته مبعوثا خاصا لرئيس الجمهورية, وزير الاتصال محمد مزيان يستقبل من قبل الرئيس السنغالي

بصفته مبعوثا خاصا لرئيس الجمهورية, وزير  الاتصال محمد مزيان يستقبل من قبل الرئيس السنغالي

بوابة الجزائر الإخبارية: بصفته مبعوثا خاصا لرئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, حظي وزير الاتصال, محمد مزيان,, بدكار, باستقبال من قبل رئيس جمهورية السنغال, باسيرو ديوماي فاي،

بصفته مبعوثا خاصا لرئيس الجمهورية, وزير  الاتصال محمد مزيان يستقبل من قبل الرئيس السنغالي

وبهذه المناسبة, سلم محمد مزيان رسالة خطية من رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, إلى نظيره السنغالي, ناقلا إليه أصدق التحيات الأخوية وتطلعاته لتعزيز أواصر الأخوة والتعاون المثمر والبناء بين الجزائر والسنغال

بصفته مبعوثا خاصا لرئيس الجمهورية, وزير  الاتصال محمد مزيان يستقبل من قبل الرئيس السنغالي

وقد شكل هذا اللقاء فرصة للتباحث حول الروابط الأخوية التي تجمع البلدين والتأكيد على الارادة المشتركة لتعميق التنسيق والتشاور في مختلف المجالات, يضيف البيان. كما ناقش الطرفان القضايا الافريقية ذات الاهتمام المشترك

بصفته مبعوثا خاصا لرئيس الجمهورية, وزير  الاتصال محمد مزيان يستقبل من قبل الرئيس السنغالي
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي