محكمة مغربية تصدر أحكاماً قاسية بحق طلبة صحراويين
بوابة الجزائر الإخبارية: يواصل نظام المخزن المغربي حملة قذرة لاضطهاد الصحراويين حيث أصدرت محكمة الإستئناف بأكادير المغربية حكما بالسجن النافد عشر سنوات (10) بحق الطالبان الصحراويان “الحسين بوركب” و “أيمن اليثربي” بسبب نشاطهم السياسي

وبعد سلسلة من التأجيلات لجلسة محاكمتهما منذ تاريخ اعتقالهم، تم تقديم الطالبان “الحسين بوركب” و “أيمن اليثربي“، لأجل الاستماع إليهم، حيث أكدوا من خلال مرافعتهم التمسك بنضالهم السلمي داخل إطار الطلبة الصحراويين كما نفوا في المقابل كل التهم المضمنة في محاضر شرطة الاحتلال المغربي ، معتبرينها استهدافا ضد نشاطهم السياسي داخل الجامعة، وبعد تقديم مرافعة هيئة الدفاع تم تأخير الملف لأجل النطق بالحكم، وفي تمام الساعة الخامسة، تم إصدار الحكم بعشر سنوات سجنا نافذا في حق كل منهما.

طبعت أجواء المحاكمة السياسية للطالبان الصحراويان “الحسين بوركب” و “أيمن اليثربي”، غياب تام لشروط ومعايير المحاكمة العادلة، فعلى الرغم من غياب أي دليل واضح على التهم المنسوبة إليهم فإن قاضي الإحتلال المغربي أصر على إصدار أحكامه الجائرة، مستعينا بأقوال ما أسماه “شهود وضحايا” معروفون بتواطئهم مع أجهزة النظام المغربي، من أجل تثبيت التهم الملفقة لهم من طرف البوليس السياسي التابع للاحتلال المغربي، وهو ما يؤكده: استمرار استهداف الفعل الطلابي الصحراوي مند سنوات من طرف نظام الاحتلال المغربي.

تجذر الإشارة في الأخير أن، الطالب الصحراوي “أيمن اليثربي“، المعتقل بتاريخ ” 23 كانون الثاني / يناير 2024 “، من مواليد سنة 2002 بالعيون المحتلة يدرس بالسنة الجامعية الثالثة تخصص التاريخ والحضرات جامعة إبن زهر بمدينة أكــــــادير / المغرب.

والطالب الصحراوي “الحسين بوركب“، المعتقل بتاريخ 12 أذار/ مارس 2024 ، هو مزداد بتاريخ 19 كانون الثاني/ يناير 2001 بمدينة أسا شمال الصحراء الغربية، والذي يدرس بالسنة الجامعية الثالثة تخصص قانون عربي جامعة إبن زهر بمدينة أكــــــادير / المغرب.













