الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 23:15 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

ليبيا على مفترق طرق.. هل تنجح لجنة 4+4 في كسر الجمود بعد 30 سبتمبر؟

• الكاتب(ة): خطاب ربيعة • 0 تعليق • 14 مشاهدة
ليبيا على مفترق طرق.. هل تنجح لجنة 4+4 في كسر الجمود بعد 30 سبتمبر؟

تعود لجنة 4+4 إلى عقد اجتماعاتها في تونس في مرحلة دقيقة من المسار السياسي الليبي، في ظل استمرار التباينات بين المؤسسات الليبية بشأن تنفيذ الاتفاق والانتقال إلى مرحلة أكثر استقرارا تمهيدا للاستحقاقات الانتخابية. ويأتي الاجتماع الجديد في مقر بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالعاصمة تونس، لمواصلة بحث مواقف الأطراف الليبية من الاتفاق وآليات الدفع نحو تنفيذ مخرجاته، في وقت لا تزال فيه مسألة توحيد مؤسسات الدولة وإزالة مظاهر الانقسام المؤسسي تمثل إحدى أبرز العقبات أمام استكمال المسار السياسي.

ليبيا على مفترق طرق.. هل تنجح لجنة 4+4 في كسر الجمود بعد 30 سبتمبر؟

ويحظى ملف المؤسسة القضائية بمكانة خاصة في هذه الجولة من المشاورات، على خلفية الخلافات القائمة بين عدد من الهيئات القضائية، والتي وصلت إلى مستوى يثير مخاوف من تعميق الانقسام داخل المؤسسة القضائية نفسها. ومن المنتظر أن تركز النقاشات على سبل الحد من هذه الخلافات وتقريب وجهات النظر بين رئاسات المحكمة العليا والمحكمة الدستورية والمجلس الأعلى للقضاء، بما يسمح بالحفاظ على تماسك المؤسسة القضائية وتفادي انعكاس الخلافات عليها على بقية مؤسسات الدولة.

ليبيا على مفترق طرق.. هل تنجح لجنة 4+4 في كسر الجمود بعد 30 سبتمبر؟
الخبير الدبلوماسي حمزة بن علاق

وفي المقابل، لا يتضمن جدول أعمال الاجتماع بحث توحيد بقية مؤسسات الدولة التي نص اتفاق لجنة 4+4 على ضرورة توحيدها قبل إجراء الانتخابات، وفي مقدمتها السلطة التنفيذية. كما تفرض مواقف مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة نفسها على جدول المشاورات، خصوصا بعد انتهاء المهلة المحددة للمجلسين في 30 سبتمبر الماضي لإقرار الاتفاق، وهو ما يطرح تساؤلات حول الخطوات المقبلة ومدى قدرة الأطراف الليبية على تجاوز الخلافات القائمة.

بعد انتهاء مهلة 30 سبتمبر الممنوحة لمجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة لإقرار الاتفاق، ما الخيارات المطروحة أمام لجنة 4+4 والبعثة الأممية لدفع المسار السياسي نحو توحيد المؤسسات وإجراء الانتخابات؟
وفي هذا السياق، صرّح الخبير الدبلوماسي في الأمم المتحدة حمزة بن علاق، لبوابة الجزائر، بأن انتهاء المهلة لا يعني بالضرورة سقوط المسار السياسي، موضحاً أن المهل المحددة في المراحل الانتقالية لا تمثل آجالاً قانونية يترتب عن تجاوزها أثر تلقائي، بقدر ما تعد وسيلة للضغط السياسي ترتبط فعاليتها بمدى استعداد الأطراف المحلية والدولية لإنفاذها.

ويرى بن علاق أن مرور مهلة 30 سبتمبر دون إقرار الاتفاق أدى إلى إضعاف إحدى أدوات الضغط وإلى تراجع تدريجي في رصيد الثقة بالوساطة، مشيراً إلى أن أحد أبرز أسباب التعثر يتمثل في تردد المجلسين في تبني ترتيبات قد تحد من نفوذهما أو تعيد رسم أدوارهما، فضلاً عن تمسك كل طرف باختصاصه في إقرار الترتيبات الانتقالية.

الملف القضائي في صدارة الأولويات

ويحتل ملف المؤسسة القضائية موقعاً متقدماً في اجتماع تونس، في ظل الخلافات بين رئاسات المحكمة العليا والمحكمة الدستورية والمجلس الأعلى للقضاء، وهي خلافات يخشى أن تتطور إلى انقسام داخل المؤسسة القضائية ذاتها.

ويؤكد حمزة بن علاق أن خطورة المسألة تتجاوز التنافس حول المناصب، نظراً للدور المركزي للقضاء في الفصل في الطعون الانتخابية ومنح النتائج سندها القانوني. وبالتالي فإن أي انقسام في هرم المؤسسة القضائية قد يؤدي إلى تضارب الأحكام وتنازع الاختصاصات، ويؤثر مباشرة في ثقة الليبيين في أي عملية انتخابية مقبلة.

وبحسب الخبير الدبلوماسي، فإن الحفاظ على وحدة القضاء واستقلاله ونزاهته يمثل ركناً أساسياً من أركان سيادة القانون، ولذلك فإن معالجة الانقسامات القضائية لا ينبغي النظر إليها باعتبارها ملفاً ثانوياً، وإنما كشرط أساسي لإنجاح أي انتخابات مستقبلية.

وماذا عن توحيد السلطة التنفيذية؟

وفي مقابل التركيز على الملف القضائي، يبرز تساؤل بشأن مصير بقية مؤسسات الدولة، وعلى رأسها السلطة التنفيذية، خصوصاً أن الاتفاق ينص على ضرورة توحيد المؤسسات قبل إجراء الانتخابات، في حين لا يتصدر هذا الملف جدول أعمال الاجتماع الحالي.

ويحذر بن علاق من أن تتحول سياسة التدرج في معالجة الملفات، رغم أهميتها في بناء الثقة والبدء بالقضايا التي يمكن تحقيق توافق بشأنها، إلى وسيلة لتأجيل الملفات الأساسية.

ويرى أن نجاح هذه المقاربة يتطلب ربط كل خطوة جزئية بخطوة لاحقة واضحة وملزمة، حتى لا يؤدي الحل المرحلي في نهاية المطاف إلى تكريس حالة الانقسام بدلاً من إنهائها.

تمديد المهلة وحده لا يكفي

وحول إمكانية منح الأطراف الليبية مهلة إضافية، يرى الخبير الدبلوماسي في الأمم المتحدة حمزة بن علاق أن التمديد وحده لن يكون كافياً لكسر الجمود، بل قد يمنح الأطراف المعرقلة مزيداً من الوقت إذا لم تصاحبه آليات واضحة.

ويشدد على أن أي تمديد جديد ينبغي أن يرتبط بجدول زمني محدد، ومراحل واضحة ومؤشرات يمكن قياسها، إلى جانب تحديد التبعات السياسية المترتبة على تعطيل التنفيذ، وإلا تحول التمديد إلى مجرد ترحيل للأزمة.

وفي حال تعذر الوصول إلى توافق داخل مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، يرى بن علاق أنه يمكن توسيع دائرة القبول السياسي والمجتمعي بالاتفاق لتشمل الأحزاب والبلديات والنخب القانونية والأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني والمكونات الاجتماعية والأمنية.

غير أن هذا المسار، وفق تقديره، يبقى عاملاً مساعداً ولا يمكنه أن يكون بديلاً كاملاً عن الإقرار الرسمي، باعتبار أن أي اتفاق انتقالي يحتاج في نهاية المطاف إلى سند مؤسسي وقانوني يحميه من الطعون والنزاعات.

الدور الأممي.. أدوات موجودة ولكنها ليست مطلقة

أما بشأن قدرة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي على دفع الأطراف نحو الحل، فيوضح بن علاق أن البعثة الأممية تمتلك أدوات الوساطة، فضلاً عن الإحاطات أمام مجلس الأمن وإمكانية تصعيد الضغوط السياسية على الجهات المعرقلة.

إلا أن فعالية هذه الأدوات تبقى، بحسبه، مرتبطة بمدى وجود موقف دولي موحد، وهو أمر تزداد صعوبته في الحالة الليبية بسبب تقاطع مصالح قوى إقليمية ودولية متعددة.

كما أن استمرار الانقسام الليبي لا تقتصر تداعياته على الداخل، بالنظر إلى ارتباط ليبيا بملفات إقليمية شديدة الحساسية، من بينها الطاقة والهجرة وأمن الحدود، وهو ما يجعل الوصول إلى حل يحافظ على وحدة مؤسسات الدولة مصلحة تتجاوز الأطراف الليبية نفسها.

ما السيناريو الأقرب لما بعد 30 سبتمبر؟

وفي قراءته للمرحلة المقبلة، يرجح الخبير الدبلوماسي حمزة بن علاق اعتماد مقاربة مركبة بدلاً من التعويل على حل واحد، تقوم على تمديد مشروط بجدول زمني واضح، والتدرج في معالجة الملفات بدءاً بالمؤسسة القضائية، وتوسيع قاعدة القبول المجتمعي والسياسي، بالتوازي مع ضغط دولي متدرج يرفع كلفة استمرار التعطيل.

أما استمرار الانسداد، فقد يدفع – وفق هذه القراءة – إلى البحث عن ترتيبات مؤقتة لإدارة الفراغ، من بينها تفاهمات تتعلق بالإنفاق العام والترتيبات الأمنية، غير أن خطورة مثل هذه الحلول تكمن في أنها قد تنجح في إدارة الأزمة دون حل جذورها، بما يجعل الترتيبات المؤقتة مرشحة للاستمرار لفترة أطول.

ويلفت بن علاق إلى أن التحدي الحقيقي في ليبيا لم يعد يقتصر على إدارة الأزمة، وإنما يتمثل في الانتقال إلى تفكيك أسبابها، مؤكداً أن الانتخابات لن تحقق الغاية المرجوة منها ما لم تُجر في ظل مؤسسات موحدة، وقضاء متماسك، وسلطة تنفيذية واضحة المرجعية.

شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إفريقيا
شارك المقال

‏عمار بلاني‬⁩ في قراءة ما بين السطور لتقرير ستيفان دي ميستورا!

‏عمار بلاني‬⁩ في قراءة ما بين السطور لتقرير ستيفان دي ميستورا!

مقال رأي بقلم: السفير الجزائري السابق عمار بلاني

ملاحظات أولية حول آخر تقرير للأمين العام للأمم المتحدة بشأن قضية الصحراء الغربية

بوابة الجزائر الإخبارية: في انتظار نشر آخر تقرير للأمين العام للأمم المتحدة بشأن قضية الصحراء الغربية، والذي لا تتداول حالياً بين الأطراف المعنية سوى نسخة متقدمة منه، ينبغي التأكيد بوضوح على أن هذا التقرير لا يكرّس أي تسوية ولا يستبق نتيجة المفاوضات. وخلافاً لما تزعمه بعض وسائل الإعلام في بلد مجاور، فليس من دور الأمين العام، في المقام الأول، أن يحسم نتيجة المفاوضات.

‏عمار بلاني‬⁩ في قراءة ما بين السطور لتقرير ستيفان دي ميستورا!
السفير الجزائري السابق عمار بلاني

بل إن الوثيقة تستعرض الآليات والخيارات التي يجري بحثها حالياً في محاولة للتوصل إلى حل سياسي.

وكما أوضحت في منشور سابق، فإن قرار مجلس الأمن 2797 وضع إطاراً للعملية السياسية الجديدة، لكنه لا يحدد مسبقاً نتيجتها. وقد أكد ستافان دي ميستورا نفسه أن القرار يوفر إطاراً للمفاوضات من دون أن يستبق نتيجتها النهائية. وبالتالي، فإن المشاركة في العملية لا تعني قبولاً مسبقاً بمآلها المحتمل.

‏عمار بلاني‬⁩ في قراءة ما بين السطور لتقرير ستيفان دي ميستورا!
ستافان دي ميستورا

خلال الاجتماع الأول، قدم المغرب مشروع نظام للحكم الذاتي، جرى تطويره انطلاقاً من مبادرته لعام 2007. وقد تم تعميم الوثيقة على المشاركين، لكنها لم تنشر للعموم، ويقدمها التقرير باعتبارها أساساً للتفاوض وليس اتفاقاً نهائياً.

كما أبدت الرباط استعدادها لمواصلة المناقشات مع جبهة البوليساريو، التي تريد في الوقت نفسه تصنيفها منظمة إرهابية. تأملوا هذا المنطق. والهدف المعلن هو التوصل إلى صيغة نهائية يتم الاتفاق عليها من خلال التفاوض.

وفي المقابل، قدمت جبهة البوليساريو مقترحاتها الخاصة، ولا سيما بشأن تقرير المصير والضمانات التي يمكن أن ترافق أي تسوية. ولذلك، لا يسمح التقرير بالقول إن اتفاقاً قد تم التوصل إليه بالفعل حول المقترح المغربي.

‏عمار بلاني‬⁩ في قراءة ما بين السطور لتقرير ستيفان دي ميستورا!
ممثل المغرب في مجلس الأمن والأمم المتّحدة

وقد تتجه المناقشات نحو بحث إمكانية إقامة فترة انتقالية، مع مشروع اتفاق إطاري لمرحلة انتقالية محتملة، وكذلك إمكانية إنشاء مجلس انتقالي. وسيتناول هذا المجلس، على وجه الخصوص، مسائل تقاسم الموارد، والعفو والمصالحة، ونزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج، والترتيبات الأمنية والآليات الانتخابية.

ويظل المشروع أداة للتفاوض وليس تسوية نهائية متفقاً عليها. ولا يوجد ما يسمح بالقول إن الولايات المتحدة تفرض حلاً.

ومن المهم التأكيد على أن التقرير يحافظ صراحة على مبدأ تقرير المصير. وفي الوقت نفسه، يدعو الأطراف إلى استكشاف إمكانية إقامة «حكم ذاتي حقيقي»، يمكن أن يشكل حلاً قابلاً للتحقق. وينبغي لأي حل من هذا النوع أن يستجيب لمعايير دولية رفيعة وأن يحظى بضمانات دولية قوية.

‏عمار بلاني‬⁩ في قراءة ما بين السطور لتقرير ستيفان دي ميستورا!

وينبغي أن يخضع ذلك لتشاور ذي مغزى مع السكان الصحراويين، مع منحهم خياراً حراً وطوعياً بقبول المقترح أو رفضه.

وبالتالي، لا يتعلق الأمر بإعادة تعريف قانونية لمبدأ تقرير المصير. فالتقرير يحافظ على هذا المبدأ، مع استكشاف الآليات العملية التي يمكن أن تتيح ممارسته في إطار تسوية يتم التوصل إليها عبر التفاوض.

ومن ثم، يصبح السؤال المركزي هو الشروط التي يمكن في ظلها إخضاع «الحكم الذاتي الحقيقي» للاختيار الحر للسكان الصحراويين، مع الحفاظ في الوقت نفسه على مبدأ تقرير المصير. وتبقى المسألة الأكثر حساسية هي، بالتالي، العلاقة بين الحكم الذاتي وتقرير المصير.

ويذكّر التقرير، بالتوازي، بأن العملية الدبلوماسية تجري في ظل وضع أمني لا يزال هشاً. فقد استمرت الأعمال العدائية منخفضة الحدة بين المغرب وجبهة البوليساريو منذ قيام الجيش المغربي بخرق وقف إطلاق النار لعام 1991 في نوفمبر 2020.

‏عمار بلاني‬⁩ في قراءة ما بين السطور لتقرير ستيفان دي ميستورا!

ويوصي غوتيريش بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية «مينورسو» حتى 31 أكتوبر 2027. وبالتالي، لا ينص التقرير لا على إلغائها ولا على الإبقاء بصورة نهائية على ولايتها الحالية. بل يربط بين إحراز تقدم في المفاوضات والتطور المستقبلي للبعثة.

ويتمثل السؤال الحقيقي في معرفة ما إذا كان بالإمكان تحويل العناصر التي تجري مناقشتها إلى تسوية سياسية تحظى بقبول حر من جانب جبهة البوليساريو. وإذا لم يكن الأمر كذلك، فلا ينبغي لأحد أن يفرض عليها حلاً لا يستجيب لحقها غير القابل للتصرف وغير القابل للتقادم في تقرير المصير. ويجب أن يظل الهدف هو التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الطرفين، لا يمكن فرضه أو التفاوض بشأنه على حساب الحق في تقرير المصير.

ومهما كان حجم النفوذ الذي تمارسه بعض الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، فإن القضية الصحراوية تظل مستندة إلى القانون الدولي، لأنها تندرج في إطار عملية تصفية استعمار لم تكتمل بعد.

ملاحظة: مقال رأي لا يعبر بالضرورة عن السياسة التحريرية لبوابة الجزائر

#البوليساريو#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

بسبب الجزائر.. اليمين المتطرف يُسقط اسم روني فوتييه من سينما فرنسية

بسبب الجزائر.. اليمين المتطرف يُسقط اسم روني فوتييه من سينما فرنسية

بوابة الجزائر الإخبارية : أثار قرار رئيس بلدية مدينة إيلن الفرنسية، ستيف فورتيل، المحسوب على اليمين المتطرف، جدلًا في الأوساط السينمائية والثقافية الفرنسية، بعدما أقدم على تغيير اسم سينما ظلت تحمل، على مدار نحو 20 عامًا، اسم المخرج الفرنسي روني فوتييه، المعروف بمواقفه المناهضة للاستعمار ودعمه لاستقلال الجزائر.

بسبب الجزائر.. اليمين المتطرف يُسقط اسم روني فوتييه من سينما فرنسية

ووفق ما أورده موقع «لو بروغرس» الفرنسي، أصبحت السينما الواقعة في إقليم البرينيه الشرقية تحمل اسم «La Bobine illibérienne»، بدلا من اسم «روني فوتييه»، في قرار أثار انتقادات داخل الأوساط السينمائية والثقافية في فرنسا.

بسبب الجزائر.. اليمين المتطرف يُسقط اسم روني فوتييه من سينما فرنسية

روني فوتييه.. كاميرا فرنسية انحازت لاستقلال الجزائر

ويكتسب القرار بعدًا مرتبطا بالجزائر بالنظر إلى مواقف روني فوتييه ودعمه لاستقلالها، وهو ما برز أيضا في تصريحات رئيس البلدية خلال اجتماع للمجلس البلدي.

بسبب الجزائر.. اليمين المتطرف يُسقط اسم روني فوتييه من سينما فرنسية

وقال فورتيل إنه إذا اضطر مستقبلا إلى إزالة أسماء شوارع أو أماكن أو شخصيات دعمت جبهة التحرير الوطني، فإنه «سيفعل ذلك».

ويشير هذا التصريح بشكل مباشر إلى موقف رئيس البلدية من الشخصيات المرتبطة بتاريخ استقلال الجزائر والداعمة لجبهة التحرير الوطني، في وقت أثار فيه قرار إسقاط اسم روني فوتييه من السينما انتقادات في الأوساط الثقافية والسينمائية الفرنسية.

#روني فوتييه#سينما#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

تفعيل الدور الإفريقي في ليبيا يعزز المصالحة وتوحيد المؤسسات ويدعم الحل الليبي-الليبي الذي دعت إليه الجزائر

تفعيل الدور الإفريقي في ليبيا يعزز المصالحة وتوحيد المؤسسات ويدعم الحل الليبي-الليبي الذي دعت إليه الجزائر

بوابة الجزائرالاخبارية: تأتي الزيارة الرسمية التي أجراها رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف إلى ليبيا في سياق اهتمام متجدد من المؤسسة القارية بتطورات الوضع الليبي ومسار توحيد مؤسسات الدولة وتعزيز المصالحة الوطنية، في ظل استمرار الحاجة إلى دعم مسار سياسي شامل يحافظ على سيادة ليبيا ووحدتها وسلامة أراضيها. وتحمل الزيارة أهمية خاصة بالنظر إلى مكانة ليبيا باعتبارها عضوا مؤسسا في الاتحاد الأفريقي، وما يمكن أن يضطلع به الاتحاد من دور في مرافقة الجهود الليبية الرامية إلى تحقيق الاستقرار وترسيخ مؤسسات وطنية موحدة.

https://twitter.com/algatedz/status/2105460394965795280

وخلال الزيارة، أجرى رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي لقاءات مع رئيس المجلس الرئاسي محمد يونس المنفي ورئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة ووزير الخارجية والتعاون الدولي المكلف الطاهر الباعور، حيث شكلت مستجدات العملية السياسية والمصالحة الوطنية وقضايا السلم والأمن وتعزيز انخراط ليبيا في الفضاء الأفريقي أبرز محاور النقاش.

تفعيل الدور الإفريقي في ليبيا يعزز المصالحة وتوحيد المؤسسات ويدعم الحل الليبي-الليبي الذي دعت إليه الجزائر

كما جدد الاتحاد الأفريقي، من خلال رئيس مفوضيته، التأكيد على دعمه لسيادة ليبيا ووحدتها وسلامة أراضيها ورفض التدخلات الخارجية في شؤونها الداخلية، مع التشديد على أن توحيد المؤسسات الليبية ينبغي أن يتم عبر مسار شامل يقوده الليبيون أنفسهم. وفي السياق ذاته، رحب محمود علي يوسف بالخطوات المرتبطة بميثاق السلام والمصالحة وإعلان المبادئ، باعتبارها مسارات يمكن البناء عليها نحو تحقيق الاستقرار السياسي وإعادة توحيد المؤسسات وتهيئة الظروف لإجراء الانتخابات.

وتكتسب إعادة افتتاح مكتب اتصال الاتحاد الأفريقي في طرابلس أهمية إضافية، باعتبارها خطوة عملية لتعزيز التواصل المباشر والتنسيق بين المنظمة القارية والسلطات الليبية، فضلا عن دعم مشاركة ليبيا في المبادرات الأفريقية وتنفيذ أجندة 2063. كما سيسمح المكتب بتعزيز التعاون في ملفات السلم والأمن والحوكمة وتمكين الشباب والمرأة ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود.

وتزامنت الزيارة أيضا مع اهتمام الاتحاد الإفريقي بالبعد التنموي من خلال تفقد المقر المخصص للمكتب الوطني لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية “النيباد” في ليبيا، بما يعكس رغبة مشتركة في تعزيز مساهمة ليبيا في المشاريع والمبادرات القارية، وربط مسار الاستقرار السياسي بمسار التنمية والتكامل الأفريقي.

وفي ظل هذه التطورات، تطرح زيارة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي إلى ليبيا تساؤلات حول طبيعة الدور الذي يمكن أن تضطلع به المؤسسة القارية في دعم المسار السياسي والمصالحة وتوحيد المؤسسات، ومدى قدرة إعادة تفعيل الحضور الأفريقي المباشر في طرابلس على تعزيز انخراط ليبيا في أجندة الاتحاد الأفريقي.

وفي هذا السياق أكد أحمد دوغة، نائب رئيس حزب ليبيا الأمة في طرابلس، في تصريح لبوابة الجزائر، أن الاتحاد الإفريقي يمكن أن يؤدي دورا مؤثرا في دعم مسار الاستقرار في ليبيا، إذا توفرت الجدية في التعامل مع الملف الليبي، مشيرا إلى أن ليبيا جزء من الاتحاد الإفريقي وتمثل امتدادا جغرافيا مهما داخل القارة، وهو ما يمنح المنظمة الإقليمية موقعا يمكنها من المساهمة في دعم جهود التسوية.

تفعيل الدور الإفريقي في ليبيا يعزز المصالحة وتوحيد المؤسسات ويدعم الحل الليبي-الليبي الذي دعت إليه الجزائر

وأوضح أحمد دوغة أن افتتاح مكتب الاتصال التابع للاتحاد الإفريقي في ليبيا يمثل خطوة مهمة يمكن أن تساهم في دعم مسار توحيد المؤسسات وتعزيز جهود المصالحة الوطنية، معتبرا أن طبيعة العلاقة التي تجمع الاتحاد الإفريقي بليبيا يمكن أن تساعده على الاضطلاع بدور أكثر فاعلية في هذا المسار.

وأشار أحمد دوغة إلى أن إحدى النقاط التي يمكن أن تعزز قدرة الاتحاد الإفريقي على التحرك في الملف الليبي تتمثل، وفق تقديره، في عدم تورطه في الصراع الليبي وعدم انحيازه إلى أي طرف من أطرافه، وهو ما يجعله، بحسب قوله، طرفا محايدا يمكنه المساهمة في تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف.

ويرى أحمد دوغة أن هذه الميزة يمكن أن تكون ذات أهمية خاصة في ملف المصالحة الوطنية، باعتبار أن الوصول إلى تسوية شاملة يتطلب وجود طرف قادر على التواصل مع مختلف الأطراف الليبية دون أن يكون محسوبا على أحدها. ويؤكد أحمد دوغة أن الاتحاد الإفريقي يستطيع من هذا المنطلق دعم الجهود الرامية إلى تجاوز حالة الانقسام وتعزيز مسار المصالحة.

وفي السياق ذاته، أوضح أحمد دوغة أن دور الاتحاد الإفريقي ينبغي أن يترجم من خلال خطوات عملية تساعد ليبيا على معالجة أسباب الانقسام، مؤكدا أهمية العمل على إبعاد الأطراف الخارجية المتداخلة في الشأن الليبي، والتي يرى أنها ساهمت في تعقيد الأزمة وتعميق حالة الانقسام داخل البلاد.

وأكد أحمد دوغة أن الحل، من وجهة نظره، ينبغي أن يكون ليبيا-ليبيا، بعيدا عن التدخلات الخارجية، مع إمكانية أن يتم هذا المسار تحت إشراف الاتحاد الإفريقي باعتباره طرفا محايدا، مشيرا إلى أن المنظمة القارية ليست من الأطراف التي كانت لديها مصالح أو أطماع مباشرة في ليبيا، وهو ما يمكن أن يمنحها مساحة للتحرك في دعم الحوار بين الليبيين.

وشدد أحمد دوغة على أن أي دور إفريقي في المرحلة المقبلة ينبغي أن يركز على مساعدة الليبيين على الوصول إلى توافقات داخلية، ودعم توحيد المؤسسات، وتعزيز المصالحة، بما يسمح بتهيئة الظروف اللازمة للانتقال من حالة الصراع والانقسام إلى مرحلة الاستقرار السياسي والمؤسساتي.

وبخصوص مستقبل ليبيا داخل الاتحاد الإفريقي، يرى أحمد دوغة أن استقرار البلاد وإنهاء الصراع بشكل نهائي من شأنه أن يفتح المجال أمامها للاضطلاع بدور أكثر فاعلية في القضايا والأجندات القارية، ولا سيما في إطار أجندة إفريقيا 2063، بالنظر إلى مكانة ليبيا الجغرافية والإمكانات التي تتوفر عليها.

وأوضح أحمد دوغة أن المساحة الجغرافية الكبيرة لليبيا وما تزخر به من موارد وإمكانات يمكن أن تجعلها، في حال تحقيق الاستقرار، عاملا مساهما في دعم الاقتصاد والتنمية على المستوى الإفريقي، فضلا عن تعزيز حضورها في المبادرات والمشاريع التي تستهدف تحقيق التكامل والتنمية داخل القارة.

كما أشار أحمد دوغة إلى أن استقرار ليبيا يمكن أن ينعكس على الملفات الأمنية التي تهم القارة الإفريقية، موضحا أن البلاد يمكن أن تؤدي دورا في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، بالنظر إلى موقعها الجغرافي المهم وكونها تمثل أحد المداخل الرئيسية نحو القارة الإفريقية.

وفي هذا الإطار، أكد أحمد دوغة أن استعادة الاستقرار الداخلي في ليبيا لا تقتصر انعكاساته على الوضع السياسي والمؤسساتي داخل البلاد، وإنما يمكن أن تمتد إلى محيطها الإفريقي، من خلال تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والأمنية ومكافحة التهديدات العابرة للحدود، بما يعزز حضور ليبيا في محيطها القاري.

وختم أحمد دوغة إلى أن دعم الاتحاد الإفريقي للمسار الليبي يمكن أن يشكل عاملا مساعدا في الدفع نحو المصالحة وتوحيد المؤسسات، شريطة أن يقوم هذا الدور على الحياد واحترام إرادة الليبيين، وأن يساهم في الوصول إلى حل ليبي-ليبي كما اقترحته الجزائر بما يمهد لاستعادة الاستقرار وتعزيز قدرة ليبيا على أداء دور أكبر داخل الاتحاد الإفريقي وفي مسارات التنمية والأمن القاري

#طرابلس#ليبيا
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي

إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر في أوبك وأوبك+.. بين حماية المصالح الوطنية ومسؤولية استقرار سوق النفط

الجزائر في أوبك وأوبك+.. بين حماية المصالح الوطنية ومسؤولية استقرار سوق النفط

بوابة الجزائر الإخبارية : يأتي تأكيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون على أن الجزائر دولة مسؤولة في تعاملها مع سوق النفط ليبرز طبيعة المقاربة الجزائرية داخل منظمة أوبك وتحالف أوبك+، حيث تربط الجزائر بين الدفاع عن مصالحها باعتبارها دولة منتجة ومصدرة للطاقة وبين احترام الالتزامات والقرارات التي يتم التوصل إليها بشكل جماعي. ويكتسب هذا الموقف أهمية خاصة في ظل حساسية سوق النفط وتقلباته، حيث يمكن لأي قرارات منفردة أو مواقف غير منسقة أن تؤثر في توازن العرض والطلب وفي استقرار السوق.

https://twitter.com/algatedz/status/2106480545114808470?s=46

وفي هذا السياق، فإن تأكيد الرئيس الجزائري تبون على أن الجزائر “لن يسجل عليها أي تهور في سوق النفط”، وأنها تلتزم عندما يكون هناك إجماع، يعكس تمسك الجزائر بالعمل الجماعي داخل أوبك وأوبك+، مع الحفاظ في الوقت نفسه على حقها في الدفاع عن مصالحها الوطنية ومصالح اقتصادها وقطاعها الطاقوي. كما يطرح هذا الموقف تساؤلا حول كيفية توفيق الجزائر بين مسؤوليتها كمنتج للطاقة وبين التزاماتها الجماعية في إطار آليات التنسيق بين الدول المنتجة.


في هذا السياق، صرح الأستاذ وائل خليل ياسين، رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات والتنمية، الاستشاري والخبير المتخصص في السياسات الصينية لشؤون غرب آسيا وشمال إفريقيا، أن تصريحات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بشأن تعامل الجزائر مع سوق النفط تعكس طبيعة الدور الذي تسعى الجزائر إلى تكريسه داخل منظمة أوبك وتحالف أوبك+. وأوضح وائل خليل ياسين أن هذا الدور يقوم على معادلة تجمع بين الدفاع عن المصالح الوطنية للجزائر باعتبارها دولة منتجة ومصدرة للطاقة، وبين احترام العمل الجماعي والالتزامات التي يتم التوصل إليها من خلال التوافق بين الدول المنتجة.

الجزائر في أوبك وأوبك+.. بين حماية المصالح الوطنية ومسؤولية استقرار سوق النفط
وائل خليل ياسين

وقال وائل خليل ياسين إن تأكيد الرئيس الجزائري تبون أن الجزائر دولة مسؤولة وأنه “لن يسجل عليها أي تهور في سوق النفط” يعكس حرص الجزائر على التعامل مع السوق بمنطق المسؤولية والاستقرار، بعيدا عن القرارات الأحادية أو الحسابات الظرفية. واعتبر الخبير أن هذه الرسالة تكتسب أهمية خاصة بالنظر إلى حساسية سوق النفط تجاه أي تغيرات في مستويات الإنتاج أو حجم الإمدادات، وما يمكن أن يترتب عن ذلك من انعكاسات على توازن السوق.

وأوضح وائل خليل ياسين أن الجزائر تدرك أن استقرار سوق النفط لا يمثل مصلحة للدول المستهلكة فقط، وإنما يشكل أيضا مصلحة أساسية للدول المنتجة، خصوصا تلك التي تعتمد بدرجة كبيرة على عائدات المحروقات. ولذلك، يرى الخبير أن التعامل مع قرارات الإنتاج يجب أن يأخذ في الاعتبار توازن العرض والطلب، إلى جانب ضرورة الحفاظ على بيئة تسمح باستمرار الاستثمارات في قطاع الطاقة وضمان استدامة الإنتاج على المدى البعيد.

الجزائر في أوبك وأوبك+.. بين حماية المصالح الوطنية ومسؤولية استقرار سوق النفط

وأشار وائل خليل ياسين إلى أن تأكيد الرئيس الجزائري تبون على أن الجزائر تلتزم عندما يكون هناك إجماع يعكس تمسك الجزائر بمبدأ العمل الجماعي داخل أوبك وأوبك+. ووفقا للخبير، فإن طبيعة هذه المنظومة تقوم على التنسيق بين الدول المنتجة، وهو ما يجعل التوافق عاملا أساسيا عند اتخاذ القرارات المتعلقة بالسوق، خاصة أن كل دولة تدخل هذه المفاوضات انطلاقا من ظروف اقتصادية وإنتاجية ومصالح وطنية مختلفة.

وأكد وائل خليل ياسين أن الالتزام بالقرارات الجماعية لا يعني تخلي الجزائر عن الدفاع عن مصالحها الوطنية، بل يعني ممارسة هذا الدفاع ضمن الإطار المؤسسي والجماعي الذي توفره أوبك وأوبك+. فالجزائر، بحسب الخبير، تمتلك الحق في طرح رؤيتها ومصالحها والتفاوض بشأنها، وفي الوقت نفسه احترام ما يتم التوصل إليه من توافقات عندما تكون القرارات محل إجماع بين المنتجين.

وأضاف وائل خليل ياسين أن الجزائر تحاول من خلال هذا النهج الحفاظ على معادلة دقيقة بين موقعها كمنتج ومصدر للطاقة وبين مسؤوليتها في المساهمة في استقرار السوق الدولية. ويرى الخبير أن هذه المعادلة تكتسب أهمية خاصة بالنسبة إلى الجزائر بالنظر إلى الدور الذي يؤديه قطاع المحروقات في الاقتصاد الوطني، الأمر الذي يجعل الحفاظ على استقرار السوق ومداخيل الطاقة من القضايا ذات الصلة المباشرة بالمصالح الاقتصادية للبلاد.

وبحسب وائل خليل ياسين، فإن مفهوم المسؤولية الذي شدد عليه الرئيس تبون لا يرتبط فقط بمستويات الإنتاج، وإنما يشمل أيضا طبيعة المواقف التي تتخذها الدول المنتجة داخل أوبك وأوبك+. فالاستقرار، كما يوضح الخبير، يحتاج إلى قدر من التنسيق والتشاور، لأن التحركات غير المنسقة يمكن أن تزيد من حالة عدم اليقين في السوق وتؤثر في قرارات الاستثمار والإمدادات.

وفي السياق ذاته، يرى وائل خليل ياسين أن الجزائر تسعى إلى الحفاظ على حضورها المؤثر داخل منظومة التنسيق النفطي، من خلال المشاركة في النقاشات والدفاع عن مصالحها، مع احترام القرارات التي يتم التوصل إليها جماعيا. ويؤكد أن هذه المقاربة تسمح للجزائر بالحفاظ على استقلالية موقفها، دون أن يعني ذلك الابتعاد عن آليات العمل الجماعي التي تقوم عليها أوبك وأوبك+.

وخلص وائل خليل ياسين إلى أن موقف الرئيس الجزائري تبون يعكس رغبة الجزائر في تحقيق توازن بين مصلحتين متلازمتين: حماية مصالحها كدولة منتجة ومصدرة للطاقة، والمساهمة في الحفاظ على استقرار سوق النفط العالمي. ويؤكد الخبير أن استقرار السوق يمثل في النهاية مصلحة مشتركة للمنتجين والمستهلكين، ولذلك فإن الالتزام بالتنسيق والتوافق داخل أوبك وأوبك+ يظل، من وجهة نظره، عنصرا أساسيا في إدارة العلاقة بين المصالح الوطنية والمسؤولية الجماعية تجاه سوق الطاقة العالمية.

#أوبك#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي

الجزائر
شارك المقال

تقدير دولي لجهوده في دعم السلم والحوار.. الرئيس تبون يتوج بوسام الدبلوماسية العامة

تقدير دولي لجهوده في دعم السلم والحوار.. الرئيس تبون يتوج بوسام الدبلوماسية العامة

بوابة الجزائر الإخبارية : منحت الغرفة الاجتماعية الدولية التي يتواجد مقرها بالعاصمة الروسية، موسكو، الرئيس الجزائري ، عبد المجيد تبون، وسام الدبلوماسية العامة الذي يعد أرفع جائزة دولية لها، تقديرا لجهوده الدؤوبة في تعزيز قيم السلم والحوار على المستوى الدولي.

وتم الإعلان عن منح هذه الجائزة من قبل ممثل روسيا خلال فعاليات السهرة الختامية للطبعة الـ12 للبرنامج الدولي للإنشاد “حادي الأرواح” الذي تنتجه المؤسسة العمومية للتلفزيون، ممثلة في قناة القرآن الكريم.

https://twitter.com/algatedz/status/2107039142240563573

وقد أعرب ممثل روسيا، باسم الغرفة الاجتماعية الدولية، عن تقديره للجهود الدؤوبة التي يبذلها رئيس الجمهورية في “تعزيز قيم السلم والحوار البناء على المستوى الدولي وفي تطوير العلاقات الإنسانية والاقتصادية للجزائر حول العالم، مما أكسبها مكانة مرموقة وأصدقاء موثوقين وشركاء استراتيجيين”.

ونوه، بذات المناسبة، ببرنامج “حادي الأرواح” الذي جمع شباب منشدين موهوبين من العالم الإسلامي، معتبرا أن “هذا المشروع الإبداعي يعد مثالا رائعا عن دبلوماسية تعزز المكانة الرائدة للجزائر في المجالين الروحي والإبداعي”.

يذكر أن الغرفة الاجتماعية الدولية هي هيئة تنشط في مجال الدبلوماسية العامة وتعزيز الشراكات الاستراتيجية على الصعيد العالمي، وتقوم بمنح جوائز وأوسمة رفيعة المستوى، على غرار وسام الدبلوماسية العامة الذي تمنحه للشخصيات والقيادات الدولية البارزة، تقديرا لجهودهم الدبلوماسية والإنسانية.

#الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون#السلم والأمن في أفريقيا
شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

تبون يتصدر عناوين الأخبار في كبرى وسائل الإعلام العالمية ..حوار تلفزيوني عابر للحدود !

تبون يتصدر عناوين الأخبار في كبرى وسائل الإعلام العالمية ..حوار تلفزيوني عابر للحدود !

بوابة الجزائر الإخبارية: تناقلت وسائل الإعلام العالمية وعلى نطاق واسع وبكل اللغات مقتطفات من الحوار التلفزيوني المثير الذي أجراه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والذي تطرق من خلاله لملفات إقليمية ودولية هامة، وتصدر ملف العلاقات مع الإمارات ومقاربة الجزائر تجاه دول الساحل والعلاقات على محور موسكو وواشنطن والصين وملف الطاقة إهتمام الصحافة العالمية.

تبون يتصدر عناوين الأخبار في كبرى وسائل الإعلام العالمية ..حوار تلفزيوني عابر للحدود !

الصحافة العربية والشرق الأوسطية بالأخص سلطت الضوء على تصريحات الرئيس تبون الواضحة بشأن القطيعة مع الإمارات، وفي هذا الصدد نجد صحيفة “عاجل” السعودية، التي تناولت هبر موقعها اللقاء عبر مادة خبرية ركزت على الجانب الدبلوماسي الحاسم للرئيس الجزائري تحت عنوان: “تبون: الجزائر لن تتراجع عن قرار قطع العلاقات مع الإمارات”.

تبون يتصدر عناوين الأخبار في كبرى وسائل الإعلام العالمية ..حوار تلفزيوني عابر للحدود !

موقع “عربي 21″ الذي اختار أن ينشر تغطية تفصيلية تناولت أبعاد القطيعة الدبلوماسية المستمرة منذ سبتمبر الماضي وخلفياتها الإقليمية المرتبطة بملفات الساحل وليبيا.

تبون يتصدر عناوين الأخبار في كبرى وسائل الإعلام العالمية ..حوار تلفزيوني عابر للحدود !

موقع “القدس العربي” هو الآخر أفرد تقريرا موسعا سلط فيه الضوء على رأي الرئيس تبون في موقف الإمارات تجاه الجزائر مستحضرا بيت الشعر القوي والمعبر “علمته الرماية فلما اشتد ساعده رماني” بجانب تغطيته لمواقفه من قضايا الصحراء الغربية والساحل والحرائق.

تبون يتصدر عناوين الأخبار في كبرى وسائل الإعلام العالمية ..حوار تلفزيوني عابر للحدود !

كما نجد موقع “رأي اليوم” الذي ركز بشكل رئيسي على الجوانب الأكثر إثارة في التصريحات، واختار لعنوانه العبارة الأبرز للرئيس الجزائري “الموس وصل للعظم”.. تبون: الإمارات حاولت ممارسة “الطغيان” للسيطرة على الجزائر ولن نتراجع عن قطع العلاقات“.

تبون يتصدر عناوين الأخبار في كبرى وسائل الإعلام العالمية ..حوار تلفزيوني عابر للحدود !

من جانبه، سلط موقع “الشرق الأوسط”، في تغطيته الموسعة الضوء على الجانب المتعلق بالسياسة الخارجية والأمن الإقليمي، لا سيما تصريحات الرئيس تبون المثيرة بخصوص إرسال طائرات مقاتلة جزائرية إلى النيجر لإحباط محاولة انقلابية سابقة.

تبون يتصدر عناوين الأخبار في كبرى وسائل الإعلام العالمية ..حوار تلفزيوني عابر للحدود !

“بوابة الشروق” المصرية، عبر موقعها الإلكتروني واكبت هي الأخرى التصريحات مركزة على تأكيد الرئيس الجزائري بعدم التراجع عن القطيعة مع الإمارات، بالإضافة إلى تصريحاته بشأن الملاحة الجزائرية الآمنة في مضيق هرمز والتوازن في العلاقات مع القوى العظمى.

تبون يتصدر عناوين الأخبار في كبرى وسائل الإعلام العالمية ..حوار تلفزيوني عابر للحدود !

واستحوذت مواقف تبون بشأن الوضع في دول الساحل على اهتمامات أشهر وسائل الإعلام العالمية، وعلى رأسها وكالة “الأناضول” الشهيرة التي أفردت عبر موقعها تقريرا إخباريا ركز بالكامل على الإعلان العسكري تحت عنوان: “تبون: أرسلنا مقاتلات إلى النيجر رداً على محاولة انقلابية في أوت”، ناقله اقتباسات الرئيس الجزائري التفصيلية حول إرسال طائرات “سوخوي سو-30” لدعم الجيش النيجري وتصريحه المثير: “هذا استفزاز لنا.. وأنا أيضاً سأرسل طائرات، ومرحباً رأسي برأسك”.

تبون يتصدر عناوين الأخبار في كبرى وسائل الإعلام العالمية ..حوار تلفزيوني عابر للحدود !

موقع “ Western Post” الإفريقي تناول في تقرير بارز تصريحات تبون القوية حول مالي والنيجر، وركز على إعلان الجزائر إرسال طائرات مقاتلة من طراز (Su-30) لدعم استقرار النيجر وإحباط محاولة لزعزعة استقرار الجارة الإفريقية.

تبون يتصدر عناوين الأخبار في كبرى وسائل الإعلام العالمية ..حوار تلفزيوني عابر للحدود !

منصة Africa View Facts، تداولت تصريحات الرئيس الجزائري بشكل مفصل بشأن رفض التدخلات العسكرية الأجنبية في منطقة الساحل، مع التركيز على المساعدة الفنية والعسكرية التي تقدمها الجزائر لحماية الشرعية الدستورية في النيجر والاعتماد على التنمية لمكافحة الإرهاب.

تبون يتصدر عناوين الأخبار في كبرى وسائل الإعلام العالمية ..حوار تلفزيوني عابر للحدود !

وتحت عنوان “تبون يحسم موقف الجزائر: لن نتراجع عن قطع العلاقات مع الإمارات”، أبرز موقع “عين ليبيا” تمسك الجزائر بقرارها موضحا الخلفيات الإقليمية والسياسية للخلاف، لاسيما الاتهامات الجزائرية لأبوظبي بدعم أطراف معينة في ليبيا، والسودان، ومنطقة الساحل، وموقفها من قضية الصحراء الغربية.

تبون يتصدر عناوين الأخبار في كبرى وسائل الإعلام العالمية ..حوار تلفزيوني عابر للحدود !

وموقع “روسيا اليوم” هو الآخر ركز على تأكيد الرئيس تبون القاطع بشأن استقلالية القرار الجزائري وحفاظه على شراكاته الدولية. ونقل تشديده على أن الجزائر لن تفرط في علاقاتها الاستراتيجية مع روسيا، بالتوازي مع الحفاظ على علاقاتها المتوازنة مع الولايات المتحدة والصين.

تبون يتصدر عناوين الأخبار في كبرى وسائل الإعلام العالمية ..حوار تلفزيوني عابر للحدود !

كما نجد “Euronews” الذي خصص تغطية لافتة لتصريحات الرئيس تبون تحت عنوان: “البعض تمادى.. تبون يكشف إرسال مقاتلات جزائرية إلى النيجر لإحباط محاولة انقلاب“.

تبون يتصدر عناوين الأخبار في كبرى وسائل الإعلام العالمية ..حوار تلفزيوني عابر للحدود !

وحلل التقرير الفرنسي التسلسل الزمني للأزمة في النيجر والقطيعة المتسارعة لنيامي مع فرنسا عسكرياً وسياسياً مقابل الحضور الجزائري لحماية الشرعية الدستورية بالتنسيق مع حكومة النيجر.

تبون يتصدر عناوين الأخبار في كبرى وسائل الإعلام العالمية ..حوار تلفزيوني عابر للحدود !

وفي المحصلة، يعكس هذا الاهتمام الدولي الاستثنائي بحوار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ثقل الجزائر الدبلوماسي والإقليمي وقراراتها السيادية ورسائلها الواضحة وحاسمة وغير قابلة للتأويل ومواقفها الثابتة والتاريخية.

تبون يتصدر عناوين الأخبار في كبرى وسائل الإعلام العالمية ..حوار تلفزيوني عابر للحدود !
#الجزائر#تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

مواقف الرئيس تبون ..ترند على المنصات عربيا !

مواقف الرئيس تبون ..ترند على المنصات عربيا !

بوابة الجزائر الإخبارية: حظيت التصريحات التي أدلى بها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون خلال لقائه الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام مساء السبت، بتفاعل واسع في الفضاء العربي، خصوصاً بشأن موقف الجزائر من الإمارات، وتطورات الأوضاع في منطقة الساحل، ولا سيما في النيجر ومالي

وتصدّر موقف الرئيس تبون من الأزمة مع الإمارات جانباً بارزاً من الاهتمام العربي، بعد تأكيده أن قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع أبوظبي «لا رجعة فيه»، مشدداً على أن الجزائر لم تتخذ القرار إلا بعد تراكم الخلافات وبلوغها مرحلة وصفها بأنها وصلت إلى «العظم»

مواقف الرئيس تبون ..ترند على المنصات عربيا !

هذا الموقف وجد تفاعلاً لافتاً لدى عدد من المتابعين والنشطاء العرب, حيث أعاد أنيس منصور نشر مقطع من تصريحات الرئيس تبون بشأن الإمارات, مرفقاً إياه بتعليق يؤكد نهائية قرار قطع العلاقات، بينما نشر محمد رياض منشوراً أشاد فيه بتمسك الجزائر بقرارها وسيادتها، معتبراً أن موقف الرئيس تبون يعكس حسم الجزائر لخياراتها.

مواقف الرئيس تبون ..ترند على المنصات عربيا !

كما تفاعل مختار الرحبي مع التصريحات, مشيراً في منشور له إلى أن قرار قطع العلاقات مع الإمارات نهائي وبأن هذه الدويلة تريد السيطرة على البلاد في حين نشر أحمد شموخ منشوراً تناول فيه تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بشأن أسباب القطيعة، وربطها بما وصفه بتراكم الخلافات.ويصف الإمارات بدويلة الشر

مواقف الرئيس تبون ..ترند على المنصات عربيا !

ولم يقتصر الاهتمام العربي على منشورات الناشطين، إذ دخلت وسائل إعلام عربية على خط التغطية. ففي السعودية، نشرت صحيفة عكاظ تقريراً بعنوان «الرئيس الجزائري: أرسلنا مقاتلات لإحباط انقلاب في النيجر»، مركزة على كشف تبون إرسال طائرات مقاتلة إلى النيجر بينما تناولت صحيفة  عاجل السعودية موقفه من الإمارات تحت عنوان يؤكد أن الجزائر لن تتراجع عن قرار قطع العلاقات.

كما تناولت صحيفة الشروق المصرية تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بشأن الإمارات، إلى جانب مواقفه من تطورات الساحل، حيث نقلت تأكيده أن الجزائر لن تتراجع عن قرار قطع العلاقات، وأن استقرار منطقة الساحل لا يتحقق بالعسكرة وإنما بالتنمية.

وفي ما يتعلق بالنيجر، أثارت تصريحات الرئيس عبد المجيد تبون اهتماماً خاصاً، بعدما كشف أن الجزائر أرسلت طائرات مقاتلة إلى النيجر خلال محاولة انقلابية، مؤكداً أن الخطوة جاءت للدفاع عن الدولة النيجرية وعن المصالح المشتركة بين البلدين

مواقف الرئيس تبون ..ترند على المنصات عربيا !

وقد انعكس هذا التصريح في التغطية الإعلامية العربية، حيث خصصت وسائل إعلام خليجية ومصرية تقارير لتصريحات الرئيس الجزائري، بينما سلطت وسائل إعلام إفريقية الضوء على كشفه تفاصيل التدخل الجزائري خلال التطورات الأخيرة في نيامي

مواقف الرئيس تبون ..ترند على المنصات عربيا !

أما بشأن مالي فجدد الرئيس الجزائري عبد تبون التأكيد على عمق العلاقات بين البلدين، قائلاً إن الجزائر ومالي «أقرب إلى بعضهما البعض أكثر مما يتصوره أي طرف»، ومشدداً على أن الجزائر لا تتدخل في الشؤون الداخلية لمالي

مواقف الرئيس تبون ..ترند على المنصات عربيا !

وأكد الرئيس تبون استعداد الجزائر لمساعدة باماكو في محاربة الجماعات الإرهابية، موضحاً أن الجزائر ستبقى إلى جانب مالي إذا طلبت منها المساعدة، مع التأكيد على أن «العقل هو الذي يجب أن يسود وليس السلاح

مواقف الرئيس تبون ..ترند على المنصات عربيا !

وحظي هذا الجانب من تصريحات الرئيس باهتمام في التغطية العربية، خصوصاً أن حديثه يأتي في ظل التحولات الأمنية والسياسية التي تشهدها منطقة الساحل وفي وقت تستعد فيه العلاقات الجزائرية المالية لمرحلة جديدة من التواصل

وتكشف طبيعة التفاعل العربي مع تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن مواقفه بشأن الإمارات ومنطقة الساحل تجاوزت النقاش الجزائري الداخلي، لتتحول إلى مادة للنقاش في الأوساط الإعلامية والرقمية العربية، خاصة مع وضوح المواقف التي أعلنها بشأن إستقلالية القرار الجزائري والعلاقات مع دول الخليج، ودعم النيجر ومالي

مواقف الرئيس تبون ..ترند على المنصات عربيا !

وبينما ركز جانب من التفاعل على حسم الجزائر موقفها من أبوظبي برز جانب آخر من الاهتمام حول الرسائل التي حملتها تصريحات الرئيس تبون بشأن النيجر ومالي، وما تعنيه من تمسك الجزائر بدورها الإقليمي في منطقة الساحل، مع تأكيدها على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية

مواقف الرئيس تبون ..ترند على المنصات عربيا !

وتزامن ذلك مع اهتمام واسع من وسائل إعلام عربية وإفريقية ودولية باللقاء الإعلامي للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الذي تناول جملة من الملفات الإقليمية والدولية، من الإمارات والساحل إلى الصحراء الغربية والعلاقات الدولية.

#تبون، الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الشريط الرئيسي
شارك المقال

ممثل ⁧‫البوليساريو‬⁩ في الأمم المتحدة : لا حل للصحراء الغربية خارج تقرير المصير والاستقلال

ممثل  ⁧‫البوليساريو‬⁩ في الأمم المتحدة : لا حل للصحراء الغربية  خارج تقرير المصير والاستقلال

بوابة الجزائر الإخبارية: أكد ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة والمنسق مع بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية «المينورسو»، السفير سيدي محمد عمار، في حوار حصري مع
«بوابة الجزائر» أن لا حل لقضية الصحراء الغربية خارج تقريرالمصير والاستقلال.

ممثل  ⁧‫البوليساريو‬⁩ في الأمم المتحدة : لا حل للصحراء الغربية  خارج تقرير المصير والاستقلال

وأوضح سيدي محمد عمار، قبيل مشاورات مجلس الأمن الدولي المرتقبة حول بعثة المينورسو أن مجلس الأمن سيعقد، تحت رئاسة اليونان، جلسة مشاورات مغلقة حول البعثة يوم 8 أكتوبر الجاري للنظر في التقرير الذي قدمه الأمين العام للأمم المتحدة حول الحالة في الصحراء الغربية

وأضاف أن أعضاء مجلس الأمن سيستمعون، كالمعتاد، إلى إحاطتين من قبل المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية،
ستافان دي ميستورا،والممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة «المينورسو»، ألكسندر إيفانكو

وفيما يتعلق بمضمون إحاطة دي ميستورا، قال سيدي محمد عمار إنه من المبكر الحديث عن مضمونها، فضلاً عن أنها ستقدم في إطار مشاورات مغلقة

ورجح أن يتناول المبعوث الشخصي للأمين العام مستجدات العملية السياسية منذ تبني قرار مجلس الأمن رقم 2797 لسنة 2025 في أكتوبر الماضي، ولا سيما الجلسات الوزارية غير الرسمية التي عقدت مطلع هذا العام بين طرفي النزاع، جبهة البوليساريو والمغرب، بحضور البلدين المجاورين والمراقبين، الجزائر و موريتانيا

كما توقع أن يقدم دي ميستورا تقييماً للمسار السياسي واستنتاجاته بهذا الخصوص

وبخصوص تمسك الأمم المتحدة بمبدأ تقرير مصير الشعب الصحراوي، أكد ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة أن هذا المبدأ مكرس في قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن، بما في ذلك القرار الأخير رقم 2797 لسنة 2025

ممثل  ⁧‫البوليساريو‬⁩ في الأمم المتحدة : لا حل للصحراء الغربية  خارج تقرير المصير والاستقلال

وشدد سيدي محمد عمار على أن القضية الصحراوية هي قضية تصفية إستعمار ولا يمكن حلها، وفق تصريحه، إلا عن طريق ممارسة الشعب الصحراوي لحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال، طبقاً لقرار الجمعية العامة رقم 1514 (د-15) وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة

وفيما يتعلق باللقاء الذي جمع مؤخراً وفداً صحراوياً مع الممثل الدائم للولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، أوضح سيدي محمد عمار أن جبهة البوليساريو في تواصل مستمر مع جميع أعضاء مجلس الأمن، بما في ذلك الأعضاء الدائمون

وأضاف أن الجبهة تواصل كذلك الحوار مع الولايات المتحدة الأمريكية بصفتها حاملة القلم بخصوص بعثة المينورسو

ممثل  ⁧‫البوليساريو‬⁩ في الأمم المتحدة : لا حل للصحراء الغربية  خارج تقرير المصير والاستقلال

وأوضح أن اللقاء الذي جمع الوفد الصحراوي بالممثل الدائم للولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، كان واحداً من بين لقاءات أخرى عقدها الوفد مع أعضاء مجلس الأمن

وتأتي هذه التصريحات قبيل المشاورات المغلقة التي سيعقدها مجلس الأمن الدولي حول بعثة الأمم المتحدة للإستفتاء في الصحراء الغربية «المينورسو» يوم 8 أكتوبر الجاري

https://twitter.com/algatedz/status/2106830504259428402?s=46
#الصحراء الغربية#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي

الجزائر
شارك المقال

الجزائر: سيادة لا تُختبر… وقوة تعرف متى تتحرك!

الجزائر: سيادة لا تُختبر… وقوة تعرف متى تتحرك!

مقال رأي بقلم عجابي صبرينة: باحثة وكاتبة جزائرية

بوابة الجزائر الإخبارية: في عالمٍ لم تعد فيه قوة الدول تُقاس بحجم ترساناتها وحدها، بل بقدرتها على إدارة القوة وتوظيفها في اللحظة المناسبة، تصبح السيادة مفهومًا يتجاوز رسم الحدود إلى امتلاك القرار، وحماية المصالح، وصناعة هامشٍ مستقل للحركة.

الجزائر: سيادة لا تُختبر… وقوة تعرف متى تتحرك!
عجابي صبرينة: باحثة وكاتبة جزائرية

ومن هذه الزاوية، يمكن قراءة الموقف الجزائري باعتباره معادلةً متكاملة لا تقوم على عنصر واحد، بل على تفاعل القرار السياسي، والقدرة الدفاعية، والدبلوماسية.

فالدولة التي تمتلك القوة دون رؤية سياسية قد تتحول قوتها إلى عبء، والدبلوماسية التي لا تستند إلى قدرة على حماية المصالح قد تضيق أمام الضغوط. أما حين تتكامل الأدوات، فإن الدولة تكتسب ما يمكن تسميته بالردع السياسي والاستراتيجي: قدرة على حماية مصالحها دون الانجرار تلقائيًا إلى التصعيد.

حنكة القرار: أن تعرف متى تتحرك

الرئيس عبد المجيد تبون يظهر في هذا السياق باعتباره رأس القرار السياسي للدولة، حيث تكتسب مواقف الجزائر أهميتها من قدرتها على الجمع بين وضوح المبدأ ومرونة التكتيك.

فالسياسة الخارجية الناجحة لا تُقاس بعدد التصريحات، وإنما بقدرتها على تحويل المواقف إلى أوراق تفاوض وتأثير. والحنكة ليست في رفع سقف الخطاب باستمرار، بل في معرفة متى يكون الصمت أكثر فاعلية من الكلام، ومتى يصبح الكلام ضرورة، ومتى يجب أن يتحول الموقف السياسي إلى إجراء محسوب.

إن امتلاك الدولة لقرارها يعني ألا تكون ردود أفعالها مرهونة بإيقاع الآخرين.

الجزائر: سيادة لا تُختبر… وقوة تعرف متى تتحرك!

الجيش: القوة التي تمنح السيادة مضمونها

في المعادلة الاستراتيجية، يمثل الجيش الوطني الشعبي أحد أهم عناصر حماية السيادة الوطنية.

غير أن مفهوم القوة العسكرية الحديثة لا ينبغي اختزاله في حجم السلاح أو عدد المنظومات. القوة الحقيقية تكمن في الجاهزية، والتنظيم، والقدرة على الردع، وحماية المجال الوطني، والعمل ضمن عقيدة دفاعية واضحة.

فالجيش القوي لا يعني بالضرورة دولة تبحث عن المواجهة؛ على العكس، قد تكون إحدى وظائف القوة العسكرية الأكثر أهمية هي منع المواجهة أصلًا، عبر جعل كلفة الاعتداء مرتفعة بما يكفي للحفاظ على الاستقرار.

وهنا تتجسد فلسفة الردع: أن تمتلك القدرة حتى لا تضطر إلى استخدامها.

الجزائر: سيادة لا تُختبر… وقوة تعرف متى تتحرك!

الدبلوماسية: القوة التي تتحرك بلا ضجيج

أما الدبلوماسية الجزائرية، فتملك مجالًا مختلفًا من القوة. إنها لا تعمل بالصورة نفسها التي تعمل بها القوة العسكرية؛ أدواتها هي الحوار، والوساطة، وبناء العلاقات، وتوسيع دوائر الاتصال، والدفاع عن المصالح الوطنية داخل المؤسسات والمحافل الدولية.

وفي منطقة تتقاطع فيها المصالح الإقليمية والدولية، تصبح القدرة على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة أصلًا استراتيجيًا.

الدبلوماسية القوية ليست تلك التي تجعل الجميع يتفق معك، بل تلك التي تمنح دولتك هامشًا أوسع للتفاوض والمناورة، وتحافظ على استقلال قرارها، وتمنع الآخرين من احتكار الخيارات المتاحة أمامها.

الجزائر: سيادة لا تُختبر… وقوة تعرف متى تتحرك!

المعادلة الجزائرية: قرارٌ وقوةٌ ودبلوماسية

القوة الحقيقية لا تكمن في أي عنصر منفرد.

القرار السياسي يحدد الاتجاه.
الجيش يحمي المجال الوطني ويعزز الردع.
الدبلوماسية توسع مساحة الحركة وتفتح أبواب التأثير.

وحين تعمل هذه العناصر ضمن رؤية واحدة، تتحول الدولة من مجرد طرف يتفاعل مع الأحداث إلى فاعل قادر على التأثير في مسارها.

وهنا تحديدًا تكمن قيمة السيادة: ليست مجرد شعار يُرفع، وإنما قدرة عملية على اتخاذ القرار، وتحمل تبعاته، وحماية المصالح التي بُني عليها.

الجزائر… حين تكون القوة في ضبط القوة

الجزائر ليست مطالبة بإثبات قوتها في كل مناسبة. فالدول الواثقة لا تجعل من التصعيد أسلوبًا دائمًا، ولا تجعل من التراجع سياسة دائمة.

القوة الأكثر نضجًا هي تلك التي تعرف حدودها وأهدافها وتوقيت استخدامها.

ولهذا فإن المعادلة الأهم ليست: من يملك القوة الأكبر؟

بل: من يمتلك القدرة الأكبر على توظيف قوته بعقلانية، وحماية مصالحه، والحفاظ على استقلال قراره؟

ومن هذا المنظور، تظل الرسالة الجزائرية واضحة:

سيادةٌ لا تُختبر، جيشٌ يحميها، دبلوماسيةٌ توسّع مجالها، وقرارٌ سياسي يعرف أن القوة الحقيقية ليست في التهديد المستمر… بل في أن يدرك الآخرون أنك قادر على حماية ما تقرره.

الجزائر لا تحتاج إلى ضجيجٍ كي تُسمع؛ يكفي أن يكون قرارها واضحًا، ومؤسساتها متماسكة، وسيادتها مصونة.

ملاحظة : مقال رأي لا يعبر بالضرورة عن السياسة التحريرية لبوابة الجزائر

#الجزائر#الجيش الجزائري#تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

المشاريع العملاقة مع النيجر وتشاد.. هذه أوامر الرئيس تبون!

المشاريع العملاقة مع النيجر وتشاد.. هذه أوامر الرئيس تبون!

بوابة الجزائر الإخبارية: وبخصوص عرض حول حصيلة تنفيذ مخرجات أعمال اللجان المشتركة والاتفاقيات الثنائية المبرمة مع النيجر وتشاد, أشاد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال ترؤسه اجتماعا لمجلس الوزراء بـ”العلاقات الممتازة بين الجزائر والنيجر وتشاد, رغم محاولات التشويش على هذا التناسق على كل الأصعدة”.

المشاريع العملاقة مع النيجر وتشاد.. هذه أوامر الرئيس تبون!

في هذا الإطار, أمر الرئيس تبون بـ”المتابعة الحثيثة لكل المشاريع في كلا البلدين وتسهيل كل التعاملات, لا سيما في قطاعات الطاقة, التربية, الصحة والاتصالات”. 

المشاريع العملاقة مع النيجر وتشاد.. هذه أوامر الرئيس تبون!

إلى جانب ذلك, أمر الرئيس الجزائري الوزير الأول بـ”التنسيق والتشاور مع نظيريه في النيجر وتشاد للحفاظ على وتيرة نجاعة, تحقق تقدما محسوسا”, وفقا لما ورد في بيان مجلس الوزراء.

#الجزائر#تشاد والنيجر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي