بوابة الجزائر الإخبارية: في عملية أمنية نوعية تعكس اليقظة العالية والاحترافية الميدانية لأجهزتنا الأمنية، تمكن أفراد مصلحة شرطة الحدود البحرية بالتنسيق مع مصالح الجمارك بميناء الجزائر من إفشال مخطط إجرامي خطير كان يهدف إلى إدخال شحنة ضخمة ومقدرة من المخدرات التصنيعية الخطيرة من نوع “الإكستازي“، قادمة عبر إحدى الرحلات البحرية من ميناء مرسيليا الفرنسي.

وقد أسفرت هذه العملية الدقيقة عن ضبط ما يقارب قنطاراً كاملاً، أي ما يعادل 210 ألف قرص مهلوس، بلغت قيمتها التسويقية الخيالية قرابة 74 مليار سنتيم، مع توقيف شخصين مشتبه فيهما، من بينهما امرأة.
وجاءت هذه الضربة الأمنية الموفقة بناء على استغلال دقيق لمعلومات استخباراتية تفيد بوجود مخطط لتمرير هذه السموم المموهة بإحكام داخل تجويف مركبة سياحية ذات ترقيم أجنبي حيث أخضعت لتفتيش دقيق أسفر عن كشف المحجوبات. وفي السياق ذاته، أثمرت التحريات الموسعة التي باشرتها المصلحة المركزية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية، تحت إشراف النيابة المختصة عن استرجاع مركبة ثانية مرتبطة بهذا النشاط الإجرامي العابر للحدود فضلا عن تحديد هوية باقي أفراد الشبكة الإجرامية المتواجدين في فرنسا والممونين بهذه السموم، والتي تورط فيها شخص يحمل الجنسية المغربية، مما يكدس الأدلة على تورط شبكات إقليمية في حرب السموم الموجهة ضد الجزائر.
وقد تم تقديم المشتبه فيهما أمام السيد وكيل الجمهورية لدى القطب الجزائي المتخصص بسيدي أمحمد بالعاصمة، لمواجهة تهم ثقيلة تتعلق بالتهريب الدولي للمخدرات التصنيعية ضمن جماعة إجرامية منظمة، في رسالة حاسمة تؤكد أن الأمن الجزائري بالمرصاد لكل محاولات استهداف استقرار البلاد وشبابها بالسموم القادمة من وراء البحار.








