المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والاشهار شريك ومرافق للديناميكية الاقتصادية في الجزائر
بوابة الجزائر الإخبارية: انطلاقا من هويتها كمؤسسة مواطنة ومرافق وشريك لكبرى الفعاليات التي تحتضنها الجزائر أعلنت المؤسسة الوطنية للاتصال، النشر والاشهار، “ANEP“، عن مشاركتها من بوابة شريك إعلامي في الطبعة 33 لمعرض الإنتاج الجزائري، تحت شعار “الجزائر تصنع مستقبلها” والذي ستتواصل فعالياته من 18 إلى 27 ديسمبر 2025 بقصر المعارض (سافكس)، الصنوبر البحري الجزائر العاصمة.

وبهذه المناسبة، دعت المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والاشهار لزيارة جناحها المتواجد على مستوى الجناح الجديد لاكتشاف جميع الخدمات التي تتميز بها فروعها، (اتصال وإشارات بريد سريع سمعي بصري AL24News ) ووحدات النشر و مطبعة رويبة.

وأوضح بيان ل ANEP تحصلت بوابة الجزائر على نسخة منه أنه تم تسخير فريق كامل لخدمة الزوار وللإجابة على جميع تساؤلاتهم، قصد مرافقة الشركات في مجالات الاتصال والإعلان والخدمات اللوجستية والنشر والطباعة.

ومنذ إنشائها سنة 1967، عملت المؤسسة الوطنية للاتصال النشر والاشهار على تطوير مجال أنشطتها ليشمل اليوم الاشهار، الطباعة، الاتصال، النشر، الاعلام والنقل،وفق المصدر ذاته.

وانطلقت اليوم فعاليات الطبعة الـ33 لمعرض الإنتاج الجزائري بقصر المعارض (الصنوبر البحري) بالجزائر العاصمة, وهذا بمشاركة أزيد من 600 مؤسسة, تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون.
وتهدف هذه التظاهرة الاقتصادية الوطنية, التي تنظم تحت شعار “الجزائر تصنع مستقبلها“, إلى إبراز قدرات الاقتصاد الجزائري في مختلف القطاعات, مع تقديم الدعم والمرافقة للمؤسسات الوطنية, حسب الشركة الجزائرية للمعارض و التصدير (فرع مجمع صافكس) المنظمة للحدث.

وتشارك في المعرض (18- 27 ديسمبر) مؤسسات عمومية وخاصة, ومؤسسات صغيرة ومتوسطة, ممثلة لمختلف القطاعات ومنها الصناعة العسكرية والصناعات الكيميائية والبتروكيميائية والكهربائية والإلكترونية والكهرومنزلية والميكانيكية, إلى جانب قطاع الخدمات.
ويشكل معرض الانتاج الجزائري, الذي يتميز أيضا بحضور الشركات الناشئة والحرفيين وأصحاب الصناعات التقليدية, فضاء استراتيجيا لإبراز القدرات الإنتاجية للمؤسسات الجزائرية والتعريف بها, كونه منصة مثالية لعرض المنتجات والخدمات والتفاعل المباشر مع الزوار والمستهلكين, فضلا عن كونه فرصة لإبرام شراكات وتبادل الخبرات بين مختلف المتعاملين الاقتصاديين.
وتعد هذه التظاهرة دعامة قوية لتشجيع الإنتاج الوطني وترسيخ ثقافة الاستهلاك المحلي, إلى جانب الترويج لعلامة “صنع في الجزائر” كرمز للجودة والتميز. كما تولي اهتماما خاصا بريادة الأعمال والابتكار, من خلال إبراز دور الشركات الناشئة والتكنولوجيات الحديثة, إضافة إلى مساهمتها في الحفاظ على التراث الثقافي عبر دعم الحرفيين وتمكينهم من عرض مهاراتهم ومنتجاتهم أمام جمهور واسع.
وعلى هامش المعرض, الذي سيكون مفتوحا للجمهور من 10سا الى 19سا, ستنظم سلسلة من الندوات واللقاءات أيام 21 و 23 و 25 ديسمبر, ستتناول مواضيع مرتبطة مباشرة بسياسة الاستثمار والتنمية الاقتصادية الوطنية, يؤطرها خبراء ومهنيون ومختصون.
















