بوابة الجزائر الإخبارية: شرعت السلطات المحلية في الجزائر في إحصاء مستخدمي الإدارات العمومية الحائزين على الهواتف الذكية من نوع “سامسونغ” من سلسلتي “M وA“، وذلك في إطار تدابير وقائية تهدف إلى الحماية من تهديدات سيبرانية محتملة وضمان أمن الأنظمة والمعلومات داخل المرافق الإدارية.
وفي هذا السياق، دعا رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية عين التين التابعة لولاية ميلة جميع الموظفين الذين يمتلكون هواتف ذكية من نوع “سامسونغ” من سلسلتي “A وM” إلى التقرب من مكتب المستخدمين من أجل التبليغ والتصريح بأجهزتهم في أجل أقصاه 3 أيام.

وكانت وزارة العدل الجزائرية في وقت سابق، قد وجهت تحذيرات رسمية لموظفيها من برنامج إلكتروني مثبّت مسبقًا على هواتف “سامسونغ” من سلسلتي “A وM” مجهّزة بتطبيقات خفية مطوّرة من الشركة الإسرائيلية “أيرون سورس” (IRON SOURCE)، يسهل عملية اختراق البيانات الشخصية.
كما أصدرت وزارة المالية الجزائرية تعليمة رسمية تمنع اقتناء واستخدام هواتف سامسونغ من فئتي A وM داخل مصالحها، وذلك استنادًا إلى تقارير أمنية حذرت من مخاطر تتعلق بالاختراقات والتجسس على البيانات الشخصية للمستخدمين.

وتشير التقارير إلى أن هذه الأجهزة تحتوي على برمجيات خبيثة مدمجة من شركة IRON SOURCE، والتي تتيح إمكانية تحميل تطبيقات غير مصرح بها، مما يعرض الهواتف لاختراقات أمنية قد تؤثر على سرية البيانات.






















