العربي مازيغ
بوابة الجزائر الإخبارية: قالت الصحافة السويدية اليوم الاثنين إن شاذا جنسيا قام باقتحام سفارة “محمد السادس “بالعاصمة السويدية “ستوكهولم” مما تسبب في خسائر مادية في المبنى وإصابة شخص في الشارع بجروح.
وهاجم المجهول وهو يحمل علم “قوس قزح” الذي يتخذه الشواذ رمزا لهم السفارة المغربية وقام بكسر زجاج إحدى نوافذها من أجل تعليق الخرقة التي كان يحملها لإيصال رسالة رمزية.

ويبدو أن المقتحم الذي كان يحمل أيضا سلاحا أبيضا أراد الاعتراض على تحول المملكة المغربية إلى تايلند جديدة تمارس فيها السياحة الجنسية على نحو واسع وبشكل علني بما في ذلك سياحة الشواذ.
وأدى هذا الحادث إلى إصابة أحد المارة في الجادة المحاذية لسفارة بجروح نتيجة للزجاج المتساقط بعد عملية تخريب المبنى.
ولم يتعرض الطاقم الدبلوماسي للسفارة أو موظفيها لأي إصابات نتيجة لهذا الهجوم المفاجئ الذي تعاملت معه الشرطة السويدية بسرعة من خلال توقيف المهاجم ونقله إلى أقرب مركز أمني من أجل التحقيق معه ومعرفة أسباب هذا الحادث.

وعقب الاعتداء على سفارة محمد السادس رفضت وزارة ناصر بوريطة التعليق على الحادث في الوقت الحالي على الأقل وتركت الباب مفتوحا لتأويلات التي ستمس لا محالة بسمعة المغرب السيئة على الصعيد الدولي.
ولا تزال الشرطة السويدية تفرض طوقا أمنيا على محيط السفارة تفاديا لوقوع أي انفلات أو تكرار الحادثة من قبل مناضلين آخرين يدافعون عن صورة البلد الذي يقدم نفسه دولة إسلامية يرأس ملكها ما يسمى بلجنة القدس.
ويرتقب أن يتابع المقتحم بتهم التخريب والإضرار بالأشخاص والممتلكات إذا لم تكن هناك دوافع حقيقية وصلبة خلف هذا الهجوم غير المسبوق.








