الإثنين, 19 أكتوبر 2026 • 00:50 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

“مانيش راضي” صناعة مخابراتية مخزنية ” قذرة”

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 88 مشاهدة
“مانيش راضي” صناعة مخابراتية مخزنية ” قذرة”

بوابة الجزائر الإخبارية:يبدو أن سقوط المخطط الأول للمخابرات الفرنسية المتحالفة مع المخزن والدوائر الصهيونية والرامي إلى زعزعة الاستقرار في الجزائر قد دفع نفس المخبر المخابراتي النتن إلى العودة إلى المربع الأول “تحريك الذئاب المنفردة الموبوءة بالداخل” وتحريض مرتزقة الخارج بدعوى “مانيش راضي“

“مانيش راضي” صناعة مخابراتية مخزنية ” قذرة”


في التفاصيل لا تزال الدوائر المخابراتية (الفرنسية المغربية الصهيونية) تحاول صناعة المؤامرات وفبركة الحملات (الميدانية والافتراضية) على أمل تحريك الجماعات (في المخطط الأول) أو الشارع من خلال المظاهرات (في المخطط الثاني) لكنها ككل مرة تسقط في المحظور ثم تسقط مخططاتها أمام الجدار الجزائري وهو مناعة الشعب وقدرته على إحباط كل المناورات القادمة من خلف الحدود أو من الغرف المظلمة في الداخل.

“مانيش راضي” صناعة مخابراتية مخزنية ” قذرة”

مانيش راضي “حملة إلكترونية” مخزنية
الجديد هو هاشتاغ قامت بإطلاقه الخلايا النائمة قبل ثلاثة أيام يدعو بشكل مباشر إلى الخروج إلى الشارع ويطالب بطريقة “فجة” وغير “مفهومة” بإسقاط النظام العسكري الحاكم.
ومن خلال العبارات ذاتها المصنوعة في مخابر المنصوري ونفس الأفكار التي يؤمن بها بوريطة ويتبناها الحموشي في صناعة الدعاية السوداء تصبح الجزائر التي تعطي كل المؤشرات الاقتصادية الدولية لها وضعية أفضل من المغرب بكثير “بلدا غير قابل للعيش”.

“مانيش راضي” صناعة مخابراتية مخزنية ” قذرة”


من هشتاغ بسيط لم يلتفت إليه أحد طيلة 72 ساعة (ثلاثة أيام) إلا ذوي النفوس الضعيفة جاء دور الدكاكين المخزنية التي دخلت اليوم على الخط من أجل أن تعطي لهذه الحملة الميتة في مهدها نفس جديدا لكنها في نفس الوقت “أدخلتها في موت سريري” لقد عرف الجزائريون “من خطط، ولماذا وكيف؟”.

“مانيش راضي” صناعة مخابراتية مخزنية ” قذرة”


وخوفا من أن تكون الرباط العاصمة التالية لربيع العربي المؤجل (من 2011) لاسيما بعد سقوط الأسد تحاول المخابرات المغربية التي دخلت في حالة طوارئ منذ 8 ديسمبر الماضي أن تقنع الداخل المغربي “بأن الشعب المغربي راضي” وأن العاصمة التالية ستكون الجزائر.
ولأنها بعيدة عن الواقع الداخل لبلادنا بعد أن كسرت أجهزتنا الأمنية (مخططاتها) وأسقطت جواسيسها واحدا تلوا الأخر تلوك الدكاكين المخزنية نفس العلكة وهي تتحدث عن قرارات اقتصادية خاطئة جعلت الجزائر في ظرف وجيز ثالث اقتصاد في إفريقيا وعن ميزانية الدفاع الوطني التي جعلت بلدنا القوة الثالثة أيضا في إفريقيا (القوة البحرية الثانية قاريا) وتتوهم الطوابير كالمعتاد وهي تتحدث عن السيارة التي يصنعها المغربي ولا يشتريها والقهوة التي لا يشم رائحتها ويشربها إلا السائح في مراكش أو طنجة.
والغريب أن نفس الدكاكين تقول إن منع الاستيراد سبب الكساد وأن في الجزائر بطالة وتضخم أدت إلى أزمة خانقة جعلت مئات الآلاف من “العياشة” يقصدون بلادنا بحثا عن “طرف الخبز” الذي لم يعثروا عليه في بلادهم.

“مانيش راضي” صناعة مخابراتية مخزنية ” قذرة”

“المغربي ماهوش راضي”
ولأن مصير هذه الحملة الالكترونية الوهمية هو نفس مصير الحملات السابقة سترتد مؤامرة “مانيش راضي” على المخزن الذي صنعها في إحدى المكاتب المريحة في الرباط لتكون فعلا هذه المدينة التي لا يجد سكانها قطرة ماء هي عاصمة الثورة العربية بعد دمشق.
وبالأرقام وليس بمجرد الأوهام والأمنيات يوجد في المغرب حسب الأرقام التي قدمتها المندوبية السامية للتخطيط 7 ملايين عاطل عن العمل حيث انتقل وبشكل مخيف معدل البطالة من 16 في المائة قبل 10 سنوات (في 2014) إلى 21 في المائة حاليا.
ولأن معضلة المغرب الحقيقة هي البطالة المنتشرة في أوساط الشباب (شاب واحد يعمل من بين شابين اثنين) فإن المخزن يحاول أن يخبأ “عورته” من خلال القروض التي يتسولها من هنا وهناك ولاسيما أن الذريعة ستكون في السنوات المقبلة “الرياضة مقابل المال”.

“مانيش راضي” صناعة مخابراتية مخزنية ” قذرة”


ويعول محمد السادس فيما تبقى من عهده على الأمية التي بلغت بين المغاربة 25 في المائة وعلى أولئك المصابين بالأمراض العقلية والنفسية وقد بلغت نسبتهم حسب أرقام رسمية أيضا 50 في المائة (مغربي سليم ومغربي سقيم).
وفوق ذلك 7 من كل 10 مغاربة لا يملكون شقة مريحة بل لا يزالون يقطنون في منازل مغربية عتيقة أغلبها مكونة من غرفة واحدة فقط لتضاف هذه الحقيقة المرة إلى أن 80 في المائة من العائلات المغربية قد صرحت بشكل رسمي أن قدرتها المعيشية قد تأثرت جدا لا بل تدهورت بالكامل خلال السنوات الأخيرة.

“مانيش راضي” صناعة مخابراتية مخزنية ” قذرة”


ولا تشير هذه الأرقام فقط إلى اقتراب الانفجار في المغرب بعنوان “مانيش راضي” بل إلى نهاية الحكم العلوي بالكامل ولاسيما أن السؤال الملح في المملكة الشريفة حاليا “أين هي أموال الفوسفات والذهب؟ ولماذا يبتلع الهولدينغ الملكي لقمة العيش ويلقي بالفتات لزبانيته من أمثال ملك المحروقات “عزيز أخنوش”؟

“مانيش راضي” صناعة مخابراتية مخزنية ” قذرة”


فهل سيكون المخزن جاهزا لثورة جديدة وقد باتت سجونه ممتلئة (أول بلد عربي في عدد المساجين مقارنة بعدد السكان) أم أن المغاربة سيفضلون كالعادة “الصمت” خوفا من “القرعة” أو أشياء أخرى؟
في المغرب شعب راضي بالخوف والقهر والذل والجوع وراضي بالمثلية والعلاقات الرضائية والبيدوفيليا. فلا تتحدثون عن الجزائر وأنتم لا تعرفون حتى لغتها حين تصنعون هاشتاغ.
راضي لا محل لها في القاموس الجزائري الذي تحاولون استعماله لكنها تصلح للثورة المغربية وهي على الأبواب.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

نرجسية ” جمهورية الجرذان الفرنسية ” تتهاوى على أسوار الجزائر !

نرجسية ” جمهورية الجرذان الفرنسية ” تتهاوى على أسوار  الجزائر !

بوابة الجزائر الإخبارية : يبدو أن العلاقات الجزائرية الفرنسية دخلت نفقا مظلما ,و الرهان على تجاوز الأزمة الحالية على محور باريس ,الجزائر وفق مراقبين من سابع المستحيلات , وأي هدنة سيتم تدارسها ” حصرا ” في الجزائر عقب مغادرة ماكرون قصر الإليزيه

 فنرجسية صانع القرار الفرنسي في جمهورية الجرذان  وأضغاث أحلام الإعلام الفرنسي المتصهين تصطدم بالواقعية الجزائرية , وستتبخر أمانيهم على أسوار ما تبقى من سجن الباستيل  الفرنسي وسيجرون الخيبة كما عاشها أسلافهم وهم يغادرون  ميناء الجزائر دون رجعة عام 1962

نرجسية ” جمهورية الجرذان الفرنسية ” تتهاوى على أسوار  الجزائر !

وسائل إعلام فرنسية انخرطت في حملة عدائية كاريكاتورية ضد الجزائر وقودها تعليمات الكيدورسي و DGSE    تحولت خلالها صفحات جرائد فرنسية على غرار مجلة  ” لوبوان ” و” لوفيغارو ” إلى ” ورق تواليت “إن صح التعبير في بلد يتناسى  تاريخه الأسود زمن كانت بطون الفرنسيين تسبح باسم خيرات الجزائر بعد أن أنقذهم أجدادنا من المجاعة زمن الكوليرا والطاعون

نرجسية ” جمهورية الجرذان الفرنسية ” تتهاوى على أسوار  الجزائر !

نخب فرنسية من خريجي معهد  ” مدام كلود ” وهي على فكرة  لمن لا يعرفها ملكة مواخير الدعارة الفرنسية سنوات الستينيات والسبعينيات راحت ترسم السيناريوهات  في بلاطوهات  إمبراطروية بولوريه الإعلامية وتقارن بغباء فرنسي متوارث  الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير بجيش سوريا الطائفي , وتضع أوجه التشابه  بين المؤسسة العسكرية الجزائرية التي تصون النظام الجمهوري وجمهوريات الموز  في الشرق الأوسط وأفريقيا .

بلاطوهات القنوات الفرنسية  وبقدرة قادر تناست كل أزمات فرنسا السياسية والاقتصادية  , وسقطات ماكرون  , وانحسار التواجد الفرنسي في أفريقيا مع توالي الضربات لتركز بوصلتها على الجزائر , القذر  بولوريه سخّر إمبراطورتيه الإعلامية  التي نعد أذرع أحزاب اليمين المتطرف، وعلى وجه الخصوص قناتَي CNews  و C8 وإذاعة Europe1 وصحيفة JDD، في تمرير رسائل إلى الجزائر في ظاهرها لكن في الحقيقة موجهة للعالم في مخطط جهنمي لشيطنة الجزائر مرة باسم معاداة السامية واضطهاد الحريات وأن الجيش هو من يحكم البلاد في أسطوانة قذرة لم تعد تستفز الجزائريين ا

حملات قذرة وقودها الطابور الخامس وهو ما اتضح أخيراً خلال ما عرف بقضية الخائن بوعلام صنصال عندما ردد المذيعون وضيوف البرامج الحوارية في فرنسا (المنتقون بعناية) طرحا واحدا عنوانه الرئيس ” الجزائر تعادي فرنسا

انطلاقا من محاولات لي ذراع وابتزاز الجزائر في ملف الفرانكو جزائري بوعلام صنصال وصولا إلى تنبأ كهنة معبد اليمين المتطرف في فرنسا بتكرار سيناريو سوريا في الجزائر , تجاوزت  فرنسا كل الخطوط الحمراء وأصبحت بيادقها تمارس علنا الدعارة السياسية والإعلامية في مواخير الشذوذ الفرنسية عفوا على منابرها الإعلامية

نرجسية ” جمهورية الجرذان الفرنسية ” تتهاوى على أسوار  الجزائر !

فالملاحظ أن فرنسا لم تحدث معطياتها ولازالت رهينة لزمن العصابة , فحرارة الهاتف مفقودة على محور المرادية والإليزيه وزمن الإملاءات و” مشاريع المايوناز “إنتهى دون رجعة وعهد تحن فيه فرنسا  لممارسة الوصاية على الجزائريين أصبح كفرا في الجزائر

نرجسية ” جمهورية الجرذان الفرنسية ” تتهاوى على أسوار  الجزائر !
الرئيس الجزائري :عبد المجيد تبون

اليوم في عهد عبد المجيد تبون انقلبت المعادلة رأسا على عقب، فالإليزيه وجد في الجزائر الجديدة فلسفة رجل يرفض سياسة اللعب على الحبلين , وأظهر كما يقال العين الحمراء لساسة باريس في أكثر من ملف وبكل اللغات

 فالرئيس الجزائري كان واضحا وصريحا ومباشرا منذ أول يوم له في قصر المرادية عندما رسم حدود العلاقة مع مستعمر الأمس على أساس الندية والبراغماتية دون طي صفحة التاريخ ويبدو أن الجزائر في عهد تبون تحولت إلى عقد تلازم فرنسا بنخبها السياسية والإعلامية بعد أن ظهر ماكرون كالتلميذ في مدرسة تبون

نرجسية ” جمهورية الجرذان الفرنسية ” تتهاوى على أسوار  الجزائر !

فانسان بولوريه، رجل الأعمال الفرنسي الذي يحتل المرتبة الحادية عشرة في قائمة فوربس لأغنى أغنياء فرنسا لعام 2023 بثروة تقدّر بـ 9.5 مليار دولار أصبح عراب الحملة الإعلامية ضد الجزائر وهو يتقاطع مع ملاك لوبوان ولوفيغارو وباقي المؤسسات الإعلامية الفرنسية في العداء للجزائر

نرجسية ” جمهورية الجرذان الفرنسية ” تتهاوى على أسوار  الجزائر !
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

الرئيس تبون ..رؤية استراتيجية ومشاريع كبرى ستغير وجه العاصمة الجزائرية

الرئيس تبون ..رؤية استراتيجية ومشاريع كبرى ستغير وجه العاصمة الجزائرية

بوابة الجزائر الإخبارية : في خرجة تعكس رؤية الرجل لجزائر 2030 التي تتماشى والتزاماته مع الجزائريين في إعادة البريق المفقود للعاصمة الجزائرية من خلال رؤية استراتيجية شاملة مرحلية تتوسع تدريجيا لكل ولايات ا ، لوطن قال الرئيس الجزائري ، عبد المجيد تبون، إن مخطط تطوير وعصرنة الجزائر العاصمة من شأنه أن يفتح آفاقا مستقبلية واعدة للارتقاء بعاصمة البلاد، وهذا بالنظر لأهمية المشاريع الاستراتيجية التي يتضمنها.

الرئيس الجزائري عقب متابعته لعرض حول النظرة الاستراتيجية لتطوير وعصرنة العاصمة قال

إن المخطط “ جيد وأكثر من مقبول ويعطي لعاصمة بلادنا آفاقا مستقبلية واعدة“.

عبد المجيد تبون :الرئيس الجزائري

الرئيس تبون ..رؤية استراتيجية ومشاريع كبرى ستغير وجه العاصمة الجزائرية

كما شدد الرئيس الجزائري على ضرورة “تحديد الآجال وجعلها مخططات خماسية” بهدف تقييم التقدم في وتيرة الإنجاز وتحديد الميزانية مشددا على ضرورة إيجاد حلول عاجلة للحفاظ على الهوية المعمارية والتاريخية لمدينة القصبة وأسدى أوامر وتوجيهات لعديد الوزراء والمسؤولين تخص المشاريع ومخطط العمل لتطوير وعصرنة العاصمة.

وقال رئيس الجمهورية أن مدينة القصبة تعد “روح وركيزة عاصمة البلاد ومعالمها ملك لكل الجزائريين“.

الرئيس تبون ..رؤية استراتيجية ومشاريع كبرى ستغير وجه العاصمة الجزائرية

وأسدى رئيس الجمهورية خلال العرض أوامر وتوجيهات لعديد الوزراء والمسؤولين تخص المشاريع ومخطط العمل.

هذا وحضر العرض بعض كبار المسؤولين في الدولة وأعضاء من الحكومة إلى جانب والي ولاية الجزائر.

الرئيس تبون ..رؤية استراتيجية ومشاريع كبرى ستغير وجه العاصمة الجزائرية

وأوضح رئيس الجمهورية أنه مع “مرور الزمن، تآكلت بنايات القصبة ولم يتم إيجاد حلول لمشاكلها منذ سنوات السبعينيات”، مشددا على ضرورة إيجاد “حلول مستعجلة لإعادة بريق ولمعان هذه المدينة العتيقة”.

وأكد في هذا الإطار أن الحل يكمن في تدخل الدولة لشراء العمارات المملوكة للخواص على مستوى هذا الحي العتيق لتصبح ضمن الأملاك الوطنية ومن ثم ترميمها وإعادة تهيئتها لاحتضان النشاطات الثقافية والفنية والسياحية والحرف التقليدية.

الرئيس تبون ..رؤية استراتيجية ومشاريع كبرى ستغير وجه العاصمة الجزائرية

وبذات المناسبة، دعا الرئيس الجزائري أيضا الى إعادة الاعتبار لمرفق رياض الفتح بالعاصمة وتمكينه من تقديم خدمات تكون في مستوى تطلعات العائلات التي تقصده باستمرار.

كما شدد من جانب آخر على ضرورة الانتهاء من أشغال تهيئة واد الحراش وإدراج بلدية واد قريش ضمن الاستراتيجية الخاصة بتطوير وعصرنة العاصمة.

الرئيس تبون ..رؤية استراتيجية ومشاريع كبرى ستغير وجه العاصمة الجزائرية

وفيما يخص مشروع إنجاز حوض الأسماك بالعاصمة، أمر رئيس الجمهورية بأن يكون الأكبر على مستوى منطقة البحر الأبيض المتوسط” مع ايلاء الأهمية اللازمة لاستغلاله في النشاط السياحي، لا سيما من خلال تنظيم رحلات لفائدة الاطفال وتلاميذ المدارس, مطالبا القائمين على المشروع بإطلاق المناقصة الخاصة به “في أقرب الآجال”.

وخلص رئيس الجمهورية الى التأكيد على ضرورة تجسيد هذه المشاريع التي من شأنها أن تضمن لسكان العاصمة إطار عيش ملائم بمنشآت وهياكل عصرية تكون في مستوى كبريات عواصم العالم.

وأضاف رئيس الجمهورية أنه فور الانتهاء من إنجاز هذه المشاريع بالجزائر العاصمة “سنمر إلى ولايات أخرى، على غرار ولاية قسنطينة التي يجب إعطاؤها حقها في مجال التنمية”، باعتبارها -كما قال- “مدينة المقاومة والتاريخ، الى جانب ولايات أخرى بشرق وغرب ووسط وجنوب البلاد”.

الرئيس تبون ..رؤية استراتيجية ومشاريع كبرى ستغير وجه العاصمة الجزائرية

وعقب ذلك، زار رئيس الجمهورية معرضا خصص لإبراز مختلف مشاريع التي تندرج في إطار هذه الاستراتيجية ومخططاتها بهدف جعل الجزائر العاصمة قطب اشعاع عربي واسلامي وافريقي ومتوسطي، مثلما تضمنته الشروحات التي قدمت لرئيس الجمهورية.

الرئيس تبون ..رؤية استراتيجية ومشاريع كبرى ستغير وجه العاصمة الجزائرية

وتتضمن هذه الاستراتيجية المخطط الأبيض للتهيئة الحضرية وإعادة تأهيل البنايات وكذا مخطط أصفر يخص النقل والتنقل بعاصمة البلاد، الى جانب مخطط أخضر يهدف الى اعادة التوازنات الأيكولوجية وتطوير البيئة بالعاصمة والمخطط الأزرق الذي يرمي الى استعادة ارتباط مدينة الجزائر بالبحر.

كما تتوفر هذه المخططات على عديد المشاريع منها ما هو قيد الانجاز وأخرى ستنجز على المديين القريب والمتوسط، الى جانب تأهيل الواجهة البحرية وكذا مشاريع أخرى تخص عدة قطاعات.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

المخابرات الفرنسية تسقط في “الفخ “

المخابرات الفرنسية تسقط في “الفخ “

بوابة الجزائر الإخبارية: دخلت العلاقات الجزائرية الفرنسية نفقا مظلما وتتجه نحو القطيعة وسط مؤشرات على أن أيام السفير الفرنسي في الجزائر أصبحت معدودة وهو ما ترجم في شن وسائل إعلام جزائرية ” وازنة “هجوما غير مسبوق على فرنسا في توقيت متزامن مع توالي سقطات المخابرات الفرنسية

المخابرات الفرنسية تسقط في “الفخ “
القطيعة على محور الجزائر وفرنسا

وجاء في مقال على صحيفة الخبر المقربة من مركز صناعة القرار في الجزائر على أن الجزائر لن تقبل من الآن فصاعدا الممارسات وأعمال الابتزاز التي تصدر عن السلطات الفرنسية ودوائرها المتعاونة معها من لوبيات وفلول اليمين المتطرف، وتقع على عاتق باريس مسؤولية وقف هذه التصرفات العدائية وإلا فإن لصبر الجزائر حدودا ونهاية، ومن حق الجزائر الكامل الرد إذا استمرت هذه الأعمال على حد تعبير كاتب المقال

المخابرات الفرنسية تسقط في “الفخ “

وحسب صحيفة الخبر الجزائرية استدعت وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية السفير الفرنسي ستيفان روماتي، مؤخرا، وجرى إبلاغه باستياء واستنكار الجزائر للممارسات العدائية الصادرة عن الأجهزة الأمنية الفرنسية، التي صارت متكررة بشكل مقلق لم تعد السلطات الجزائرية تحتمل السكوت عنها أو تفويتها.

المخابرات الفرنسية تسقط في “الفخ “

وتقول المعلومات التي بحوزة “الخبر“: خلال اللقاء الذي تم بموجب الاستدعاء، وجهت تحذيرات شديدة اللهجة طلب من السفير الفرنسي نقلها إلى سلطات بلاده، وذلك على خلفية تصاعد الأعمال العدائية الصادرة عن المديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسي (DGSE) التي تستهدف مؤسسات الدولة الجزائرية بنوايا باريس السيئة التي تستهدف زعزعة استقرار الجزائر والإضرار بمصالحها.

االجزائر لن تتسامح مع سقطات باريس

المخابرات الفرنسية تسقط في “الفخ “

ووفق المعلومات، فقد تم إبلاغ السفير الفرنسي بأنه نظرا لخطورة الوقائع المثبتة والتي تعززها قرائن لا تحتمل أي تشكيك، فإن الجزائر التي ضاقت ذرعا بازدواجية تعامل السلطات الفرنسية لن تبقى مكتوفة الأيدي وعلى باريس أن تتوقع ردودا قوية

ومن الأدلة المقدمة للسفير روماتي، الذي وجد نفسه في وضع لا يحسد عليه، حيث تم الكشف عن سلسلة من الأعمال العدائية التي جرى التخطيط لها، محاولة إدخال كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر إلى الجزائر عبر ميناء بجاية، قادمة من ميناء مرسيليا الفرنسي، لصالح الحركة الإرهابية المسماة “الماك” بزعامة الإرهابي المطلوب من القضاء الجزائري فرحات مهني المقيم تحت رعاية وحماية فرنسية رسمية.

المخابرات الفرنسية تسقط في “الفخ “

يشار إلى أن هذه العملية تم إحباطها بفضل يقظة الأجهزة الأمنية والعيون الساهرة لرجال الجمارك على مستوى ميناء بجاية.

المخابرات الفرنسية تسقط في “الفخ “

ومؤخرا، تلقى الرأي العام الوطني صدمة بعدما كشفت خيوط مؤامرة لا تقل خطورة عن إدخال الأسلحة، روى تفاصيلها المثيرة المدعو محمد أمين عيساوي الذي كان ضحية مؤامرة دبرتها الاستخبارات الفرنسية(DGSE) ، استهدفت زعزعة استقرار الجزائر من خلال تجنيد شباب جزائريين في مجموعات إرهابية لتنفيذ عمليات إرهابية وإشعال فتيل فتنة أخرى بعد التي أشعلت مطلع التسعينات،

المخابرات الفرنسية تسقط في “الفخ “

كما تم تسليط الضوء على دور جمعية “آرتيميس”، المعروفة بأنشطتها المشبوهة وقربها من الأجهزة الاستخباراتية الفرنسية، في هذه المؤامرة التي تصدت لها مصالح الأمن الجزائرية بكل احترافية.

وفي معرض اعترافاته التي بثها التلفزيون العمومي الجزائري مؤخرا، حذر عيساوي من الوسائل التي تستخدمها المخابرات الفرنسية لتوريط الشباب الجزائري في مؤامرات خسيسة تهدف إلى زعزعة استقرار وأمن الجزائر ونشر الفوضى انتقاما من سياساتها الاقتصادية ونجاعة دبلوماسيتها في المنطقة العربية وفي القارة الإفريقية.

بالإضافة إلى ما سبق، اطلع السفير الفرنسي على العديد من التصرفات الفرنسية العدائية تجاه الجزائر، من بينها الاجتماعات المتكررة التي يتم تنظيمها داخل المقرات الدبلوماسية الفرنسية في الجزائر مع عناصر معروفة بعدائها لمؤسسات الدولة،

وكذلك الحماية التي تقدمها باريس لأعضاء ناشطين في المجموعات الإرهابية “رشاد” و”الماك“، الذين يمارسون أنشطتهم التخريبية دون أي قلق.

المخابرات الفرنسية تسقط في “الفخ “

وفي السياق ذاته، تندرج حملة التشويه والتضليل ضد الجزائر في فرنسا، التي تشنها أوساط قريبة من دوائر السلطة وخاصة اليمين المتطرف، المعروفين بكراهيتهم وحقدهم الدفين للجزائر، بل ولكل ما هو جزائري.. وإن كانت “شوكولاطة”!!!

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

نحو صناعة إعلام “وطني ” وفق مقاربة تتجاوز جدلية الإعلام العمومي والخاص..ميلاد القوة الناعمة الجزائرية

نحو صناعة إعلام “وطني ” وفق مقاربة تتجاوز جدلية الإعلام العمومي والخاص..ميلاد القوة الناعمة الجزائرية

تناغم وتنسيق بين مديرية الاتصال برئاسة الجمهورية ووزارة الاتصال ..عهد جديد في مجال القوة الناعمة

بوابة الجزائر الإخبارية: يبدو أن المشهد الإعلامي الجزائري مقبل على عهد جديد يتجاوز بتجلياته جدلية الإعلام العمومي والخاص برؤية جديدة “براغماتية ” تتماشى والمتغيرات الاقليمية والدولية بإسقاطاتها على الإعلام كونه أحد أدوات القوة الناعمة ،ويتجاوز معادلة” إعلام ردة الفعل” إلى العمل الاستباقي “النوعي ” وهنا نستشرف وجود إرادة سياسية على أعلى مستوى في الجزائر لتصحيح الانحرافات التي شهدها الفضاء السمعي البصري من خلال تحديد الأولويات ورسم خطة عمل واضحة المعالم بأهداف استراتيجية تعكس مكانة الجزائر ودورها المحوري إقليميا ودوليا وتواكب التحولات التي تشهدها الجزائر على جميع الأصعدة لصناعة إعلام قادر على المجابهة والمواجهة في خضم حملات التكالب الإعلامي ضد كل ما هو جزائري ، ومرافقة الورشات المفتوحة على جميع الأصعدة في الجزائر وتسويق صورة تليق بالجزائر تاريخيا وحاضرا ومستقبل

نحو صناعة إعلام “وطني ” وفق مقاربة تتجاوز جدلية الإعلام العمومي والخاص..ميلاد القوة الناعمة الجزائرية
تنسيق دوري بين مديرية الإعلام برئاسة الجمهورية ووزارة الاتصال الجزائرية

وفي أولى الملفات التي وضعت على مكتب الوافد الجديد على وزارة الاتصال محمد مزيان الذي شرع في تنفيذ رؤية تتماشى وطموحات صانع القرار الجزائري التي عبر عنها الرئيس تبون من خلال التزاماته أمام الجزائريين تم تفكيك شفرة قطاع السمعي البصري في الجزائر ،في أول لقاء مباشر جمع مدراء الإعلام الثقيل (القنوات التلفزيونية العمومية والخاصة ) مع مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالاتصال كمال سيدي السعيد ومحمد مزيان وزير الاتصال بمقر رئاسة الجمهورية في لقاء تشاوري تنسيقي يهدف لبلورة تصور وخارطة طريق مشتركة لتعزيز قوة الإعلام الثقيل سواء العمومي أو الخاص من خلال التكيف أولا مع القانون العضوي للإعلام وقانون السمعي البصري وتعزيز العمل المشترك كآلة إعلامية جزائرية واحدة قادرة على مواجهة الحملات القذرة ضد الجزائر من دوائر معادية

نحو صناعة إعلام “وطني ” وفق مقاربة تتجاوز جدلية الإعلام العمومي والخاص..ميلاد القوة الناعمة الجزائرية
وزير الاتصال الجزائري:محمد مزيان

فالإعلام كسلاح ناعم وقوة مؤثرة في نشر الوعي المجتمعي، وإبراز نجاحات الجزائر وتثمين المنجزات ومرافقة طموحات الجزائريين مطالب اليوم بتجاوز الحساسيات والحسابات والانخراط كآلة إعلامية واحدة في معركة هي أم المعارك

نحو صناعة إعلام “وطني ” وفق مقاربة تتجاوز جدلية الإعلام العمومي والخاص..ميلاد القوة الناعمة الجزائرية

وفي تقليد جديد يبدو أنه يؤرخ لعهد جديد في المشهد الإعلامي الجزائري شكل اللقاء الذي جمع المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية ووزير الاتصال من جهة مع مدراء القنوات التلفزيونية العمومية والخاصة في الجزائر صورة للانفتاح الرسمي سواء على مستوى رئاسة الجمهورية أو الحكومة على كل أطياف المشهد الإعلامي الجزائري لصياغة سياسة إعلامية مشتركة تتماشى ورهانات المرحلة

نحو صناعة إعلام “وطني ” وفق مقاربة تتجاوز جدلية الإعلام العمومي والخاص..ميلاد القوة الناعمة الجزائرية

وحسب بيان للرئاسة الجزائرية ترأس كمال سيدي السعيد المستشار لدى رئيس الجمهورية المكلف بالمديرية العامة للاتصال، و محمد مزيان وزير الاتصال، لقاءً مع مدراء هذه المؤسسات، تناول الآليات التقنية للتكيف مع القانون العضوي للإعلام وقانون السمعي البصري الجديدين، وجاء الاجتماع بطلب من مدراء القنوات التلفزيونية الجزائرية

نحو صناعة إعلام “وطني ” وفق مقاربة تتجاوز جدلية الإعلام العمومي والخاص..ميلاد القوة الناعمة الجزائرية

وخلال الاجتماع الموسع تم طرح وجهات النظر والانشغالات المختلفة لمدراء المؤسسات الإعلامية الجزائرية من أجل انتقال سلس في تنفيذ محتوى القوانين التي ستنظم الفضاء السمعي البصري في الجزائر

نحو صناعة إعلام “وطني ” وفق مقاربة تتجاوز جدلية الإعلام العمومي والخاص..ميلاد القوة الناعمة الجزائرية


كما حضر اللقاء إطارات من المديرية العامة للاتصال وكذا مدراء المؤسسات والهيئات العمومية في مجال الاتصال والسمعي البصري.

نحو صناعة إعلام “وطني ” وفق مقاربة تتجاوز جدلية الإعلام العمومي والخاص..ميلاد القوة الناعمة الجزائرية
نحو صناعة إعلام “وطني ” وفق مقاربة تتجاوز جدلية الإعلام العمومي والخاص..ميلاد القوة الناعمة الجزائرية
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

لوفيغارو “واجهة الأوليغارشية الفرنسية “البائسة”

لوفيغارو “واجهة الأوليغارشية الفرنسية “البائسة”


بوابة الجزائر الإخبارية: إنها فعلا واجهة الأوليغارشية الفرنسية “البائسة”، تلك الجريدة الباريسية التي جعلت من “معاداة الجزائر” افتتاحية لمقالاتها، وسخرت أقلامها وصفحاتها لخدمة “الصعاليك” الذين أضحوا فجأة خبراء في الشؤون الجزائرية وهم يدافعون عما تبقى لفرنسا في الضفة الأخرى من المتوسط (الخبارجية).

لوفيغارو “واجهة الأوليغارشية الفرنسية “البائسة”

لوفيغارو في قبضة “الأوليغارشية”

لوفيغارو “واجهة الأوليغارشية الفرنسية “البائسة”
Screenshot


وبالفعل، فمن خلال ما سمي ملف (وهي مجرد أراء مجمعة) حاولت جريدة “لوفيغارو” أمس الأحد تصعيد هجومها على الجزائر في سياق الحملة الفرنسية المستمرة منذ أيام لتؤكد من جديد أنها أصبحت منبرا لكل المعادين للجزائر ودكانا لا يعرض إلا منتجات الأوليغارشية الفرنسية (أراءها ومواقفها) واليمين الشعبوي والمتطرف (ترهاته وشطحاته).

لوفيغارو “واجهة الأوليغارشية الفرنسية “البائسة”


وخصصت هذه الجريدة المملوكة لعائلة (تعمل في مجال الصناعات العسكرية) صفحاتها لترهات السفير الفرنسي الأسبق بالجزائر “كزافييه دريانكور” ولقلم “غيوم بيرو” الذي خط مقالا مطولا حول “بوعلام صنصال”.
وزعم الدبلوماسي المتقاعد أن “بوعلام صنصال” راح ضحية التدهور الذي تعرفه العلاقات الجزائرية الفرنسية (كبش فداء) والتي تكاد تكون قد وصلت لمرحلة القطيعة بين الإليزيه والمرادية.

لوفيغارو “واجهة الأوليغارشية الفرنسية “البائسة”


ولأنه قد أصبح عازفا في جوقة المخزن فلابد لدريانكور أن يضع كل الأزمة الجزائرية الفرنسية في سلة واحدة وهي سلة الموقف الفرنسي الأخير من القضية الصحراوية وكيف تحول ماكرون فجأة إلى حليف لرباط بعد سنوات من البرودة والتجاهل الذي كان بسبب “التجسس المغربي على باريس” وقضايا أخرى.

لوفيغارو “واجهة الأوليغارشية الفرنسية “البائسة”


وككل الفرنسيين الذين يتصدرون المشهد هذه الأيام يحاول الدبلوماسي الفاشل وهو في مهمة الدفاع عن بوعلام صنصال إظهاره كشخصية مؤثرة قادرة على تحريك الشارع الجزائري أو كأحد قادة الرأي في الضفة الجنوبية للمتوسط مع أن الحقيقة هي خلاف ذلك تماما.
وزيادة على ذلك يبلع السفير السابق في الجزائر كل التصريحات التي أدلى بها حين كانوا يجوب بلادنا شرقا وغربا، شمالا وجنوبا، فيعتبر أن الهجوم على داود-صنصال هو إطلاق نار مباشر على فرنسا (السلطة) زاعما أن الجزائر تقود حاليا “حرب ممنهجة” ضد “حرية التعبير” من خلال قمع المثقفين والمفكرين والإعلاميين.

لوفيغارو “واجهة الأوليغارشية الفرنسية “البائسة”


ولأنه ينتمي إلى نفس الشلة التي تستهدف تاريخ الجزائر وحاضرها وحتى مستقبلها يستميت الرجل في الدفاع عن أصدقائه الذين يمجدون الجزائر الفرنسية ويفخرون بخدمة أجندتها التي تكون قد سقطت في الماء بسبب أحداث الأسبوعين الأخيرين وظهور فرنسا “عارية” أمام الجمهور الجزائري الذي كشف عورتها وعورة زمرتها هنا وهناك.

من “اللغز” إلى “الفخ” عقدة “دريانكور”
وبعد سنوات من إصداره لكتاب “اللغز الجزائري” ها هو اليوم نفس الدبلوماسي يتحدث عبر هذا المقال عما أسماه “الفخ الجزائري” مقدما بعض أفكاره النيرة التي لا يستمع إليها بدهشة إلا أصدقائه في الرباط.
ويقترح دريانكور البدء من جديد في بناء علاقة هادئة وطبيعية بين الجزائر وفرنسا (الخواء) مبشرا بحدوث تغير جذري وعميق في العلاقات إذا ما تنازلت “المرادية” عن المبادئ المتعلقة بالذاكرة الوطنية وبمواقفها المساندة للقضايا العادلة وعلى رأسها طبعا القضيتين الفلسطينية (لخدمة المعسكر الأول) والصحراوية (لخدمة المعسكر الثاني). (المقايضة)

لوفيغارو “واجهة الأوليغارشية الفرنسية “البائسة”


ولكن هل استشار الدبلوماسي الفرنسي الضابط المغربي في الرباط وهو يقترح حلولا للأزمة الجزائرية الفرنسية مع أنه يعلم أن ذلك لا يخدم المغرب الذي أصبح في المرحلة الأخيرة يتقمص دور “حمالة الحطب” بإتقان قل نظيره؟
هل أصبح تاريخ الجزائر ومواقفها مزعجة إلى هذا الحد للوبي الفرنسي الصهيوني المخزني؟ أم أن هذا المقترح جزء من صفقة كبيرة تحاول باريس تمريرها لتدارك ما فاتها في الساحل وكامل إفريقيا من خلال تحويل الصحراء الغربية لقاعدة جديدة لنفوذها ولو على حساب الحق التاريخي والقانوني الثابت للشعب الصحراوي؟
في كل الحالات، يعرف السفير السابق أن ذاكرة الجزائريين من المقدسات، وأن مواقفها من الثوابت التي لا تحركها المصالح الطارئة ولا الأغراض العاجلة، كما يعرف تماما أن اللعب في الحديقة الخلفية للجزائر وفي مناطق نفوذها يفقد الخصم الحركة على رقعة الشطرنج وفي الصحراء التي تبتلع رمالها المتحركة الغزاة والتائهين وحتى الآملين في اللحاق بالسراب.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

أول تعليق رسمي جزائري على مناورات اللوبي السياسي والإعلامي الفرنسي

أول تعليق رسمي  جزائري على مناورات اللوبي السياسي والإعلامي الفرنسي

ابراهيم بوغالي: محاولة البرلمان الأوروبي وبعض الدوائر السياسية والإعلامية الفرنسية التدخل في الشأن الداخلي الجزائري ممارسة مفضوحة

أول تعليق رسمي  جزائري على مناورات اللوبي السياسي والإعلامي الفرنسي
ابراهيم غالي :رئيس المجلس الشعبي الوطني (البرلمان )

بوابة الجزائر الإخبارية: في أول موقف جزائري رسمي بشأن الحملة السياسية والإعلامية القذرة التي تشنها دوائر فرنسية ضد الجزائر على خلفية ملف الكاتب الفرانكو جزائري بوعلام صنصال أطلق رئيس البرلمان الجزائري ابراهيم غالي رسائل لا تحتاج تشفير بشأن توظيف لوبيات فرنسية قضية بين يد العدالة الجزائرية لتصفية حسابات مع الجزائر ومؤسساتها

أول تعليق رسمي  جزائري على مناورات اللوبي السياسي والإعلامي الفرنسي

رئيس البرلمان الجزائري ابراهيم غالي أشاد بدور العدالة الجزائرية التي تسهر على حماية الحقوق والحريات وأكد أن يد القانون ستطال كل من تسول له نفسه محاولة المساس بأمن واستقرار الجزائر، وأردف إبراهيم بوغالي بأن انخراط البرلمان الأوروربي وبعض الدوائر السياسية والإعلامية الفرنسية في محاولة التدخل في الشأن الداخلي الجزائري ليس سوى ممارسة مفضوحة لصرف الأنظار عن الانتهاكات الحقيقية لحقوق الإنسان والقانون الدولي، متسائلا في الأخير عن مدى ما بقي من رصيد لهذه الأبواق فيما يخص الفصل بين السلطات أواستقلالية القضاء.

أول تعليق رسمي  جزائري على مناورات اللوبي السياسي والإعلامي الفرنسي

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

لطفي غازي.. تتويج جزائري عالمي في برامج التدريس باللغة الإنجليزية

لطفي غازي.. تتويج جزائري عالمي في برامج التدريس  باللغة الإنجليزية

بوابة الجزائر الإخبارية: في تتويج جزائري غير مسبوق حصد لطفي غازي مدير المدرسة البريطانية الدولية والمعهد العالي البريطاني في الجزائر على جائزتين للنمو الاستراتيجي والطموح على المستوى العالمي وشمال إفريقيا والشرق الأوسط مع NCUK كتقدير لكونه جزءًا من مشروع جديد للتعليم العالي في المملكة المتحدة، التعليم العابر للحدود ليكون طريقة جديدة لتنفيذ ‏ الجامعات البريطانية حول العالم

وهو إنجاز غير مسبوق لجزائري في هذا الحقل الأكاديمي

لطفي غازي.. تتويج جزائري عالمي في برامج التدريس  باللغة الإنجليزية

لطفي غازي مهندس تعميم اللغة الإنجليزية في الجزائر وصاحب أضخم مشروع جزائري خاص للتكوين العالي الجامعي من خلال معاهد متخصصة باللغة الإنجليزية بالشراكة مع جامعات ومعاهد بريطانية

لطفي غازي.. تتويج جزائري عالمي في برامج التدريس  باللغة الإنجليزية


‏، وهو تتويج جزائري عالمي يضع بلادنا ضمن أفضل الدول العربية والأفريقية التي تقدم نموذجا استراتيجيا في التكوين الجامعي الأكاديمي من خلال NCUK
‏لطفي غازي ‏مدير المدرسة البريطانية الدولية والمعهد العالي البريطاني في الجزائر

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

الرئيس الجزائري يمنع استيراد القمح الصلب خلال 2025

الرئيس الجزائري يمنع استيراد القمح الصلب خلال 2025

قال الرئيس الجزائري إن “قطاع الفلاحة في بلاده قد حقق هذا العام ما قيمته 37 مليار دولار، وهذا ما يبشر بالخير وصواب الأسلوب الذي تنتهجه بلادنا للتحرر من التبعية للمحروقات”. على حد تعبيره

الرئيس الجزائري يمنع استيراد القمح الصلب خلال 2025

وأسدى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون تعليمات للحكومة بعدم استيراد ولا قنطار واحد من القمح الصلب، خلال 2025، وقال إنه “لا ينبغي لوزارة الفلاحة أن تقرر في كل شيء في القطاع، وسنبحث الحلول الإدارية الكفيلة”، مؤكدا “أن الجزائر في مرحلة فارقة لتحقيق الاكتفاء الذاتي، لكننا في صراع مع الوقت”.

الرئيس الجزائري يمنع استيراد القمح الصلب خلال 2025

كما أمر الرئيس تبون البنوك الجزائرية بمنح القروض لفائدة الفلاحين، لتشييد غرف التبريد، لتخزين المنتوج الفلاحي، بهدف ضمان استقرار السوق، ومحاربة المضاربة.

الرئيس الجزائري يمنع استيراد القمح الصلب خلال 2025

كما أمر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الوزير الأول، نذير العرباوي، بتسوية وطي ملف ملكية العقار الفلاحي قبل نهاية 2025 وجاء هذا، خلال كلمة له بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس الاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

قانون المالية 2025 ..أضحم موازنة في تاريخ الجزائر

قانون المالية 2025 ..أضحم موازنة في تاريخ الجزائر

جاء قانون المالية لسنة 2025, الذي وقعه رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, اليوم الأحد, بتدابير جديدة تهدف لترقية الاستثمار وتعزيز الاقتصاد الوطني من جهة, ودعم القدرة الشرائية وتحسين الاطار المعيشي للمواطنين من جهة أخرى.

وفي هذا الصدد, يتضمن القانون الترخيص للخزينة العمومية بإصدار سندات “صكوك سيادية”, تسمح للأشخاص الطبيعيين والمعنويين بالمشاركة في تمويل المنشآت و/أو التجهيزات العمومية ذات الطابع التجاري للدولة, مع إقرار إعفاءات ضريبية لمدة خمس سنوات على الدخل الإجمالي (IRG) أو الضريبة على أرباح الشركات (IBS) لمنتجات هذه الصكوك, الصادرة عن الخزينة العمومية أو المتداولة في سوق منظم.

كما يتضمن إعفاء هذه الصكوك السيادية من رسوم التسجيل والإشهار العقاري لمدة خمس سنوات أيضا.

ومدد القانون التخفيض بنسبة 50 بالمائة في مادة الضريبة على الدخل الإجمالي أو الضريبة على أرباح الشركات لمدة خمس سنوات على المداخيل المحققة في مناطق الجنوب.

ويقضي قانون المالية ل2025 بالإعفاء من حقوق التسجيل  للعقود المتضمنة تأسيس الشركات التي ينشئها حاملو علامة “مشروع مبتكر”, ولعمليات اقتناء العقارات

التي تقوم بها الشركات المتحصلة على علامة “مؤسسة ناشئة” أو”حاضنة أعمال” قصد إنشاء نشاطات صناعية, إضافة إلى تمديد الإعفاءات الجبائية الممنوحة للشركات

الحاملة لعلامة “حاضنة” لسنتين إضافيتين, في حالة تجديد العلامة.

ولإعطاء دفع لدعم الاستثمار, تقرر زيادة رأس المال الاجتماعي للصندوق الوطني للاستثمار FNI من 150 مليار دج إلى 275 مليار دج, إضافة إلى تمديد الضمان الممنوح من قبل صندوق ضمان الائتمان للشركات الصغيرة والمتوسطة (FGAR ) للبنوك والمؤسسات المالية, لتغطية جميع القروض (المقدمة حاليا فقط لقروض الاستثمار).

وعلى صعيد الاجراءات ذات الطابع الاجتماعي, أقر القانون تكفل الخزينة بالفوائد خلال فترة التأجيل, وتخفيض معدل الفائدة على القروض الممنوحة من البنوك العمومية بنسبة 100 بالمائة, في إطار إنجاز السكنات مع الطرق والشبكات المختلفة من برنامج 135 ألف سكن بصيغة البيع بالإيجار بعنوان سنة 2025.

وتضمن أيضا تخفيضا بنسبة 10 بالمائة لفائدة جميع المستفيدين من السكن في إطار برامج البيع بالإيجار “عدل 03” الذين قاموا بتسديد 38 بالمائة من سعر السكن, والذين يرغبون في دفع ثمن مساكنهم مسبقا وقبل الأجل المحدد, ويحسب على أساس ما تبقى من مبلغ الإيجار المستحق على المستفيد, والمسدد دفعة واحدة.

ولتحسين الإطار المعيشي للمواطن, تضمن قانون المالية 2025 تمديد الترخيص الممنوح حاليا للبنوك لمنح قروض استهلاكية للأسر قصد اقتناء السلع, ليشمل منح قروض استهلاكية لاقتناء الخدمات (مثل الصحة, والسفر..).

ولدعم القدرة الشرائية للمواطن, أقر النص أيضا جملة من التدابير والإعفاءات الجبائية, على غرار تلك المتعلقة ب التكفل القانوني بالإجراء الذي اتخذته السلطات العمومية بإعفاء واردات اللحوم البيضاء المجمدة من الرسم على القيمة المضافة, خلال الفترة من 8 يناير 2024 إلى 31 ديسمبر 2025.

يضاف إلى ذلك, تمديد الإعفاء المؤقت من الرسم على القيمة المضافة حتى 31 ديسمبر 2025, على عمليات البيع المتعلقة بالبقول الجافة والأرز, المستوردة أو المنتجة محليا, وكذلك الفواكه والخضروات الطازجة وبيض الاستهلاك والدجاج اللاحم والديك الرومي المنتجة محليا.

كما تم تمديد, إلى غاية 31 ديسمبر 2025, النظام الخاص بتطبيق النسبة المخفضة بنسبة 5 بالمائة للحقوق الجمركية, على عمليات استيراد ماشية البقر الحي ولحوم الأبقار الطازجة المبردة المعبأة بالتفريغ, وكذلك لحوم الأغنام الطازجة المبردة المعبأة بالتفريغ, إضافة إلى توسيع تطبيق هذا المعدل المخفض, إلى عمليات استيراد ماشية الغنم.

من جهة أخرى, يكرس قانون المالية لسنة 2025 توسيع الوعاء الضريبي مع إدخال جملة من التحفيزات والتسهيلات الجبائية تمس عديد قطاعات النشاط الاقتصادي, من دون ادراج ضرائب جديدة.

قانون المالية 2025 بالأرقام

في ما يلي أبرز مؤشرات التأطير الاقتصادي الكلي والميزانياتي لقانون المالية لسنة 2025 الذي وقعه, اليوم الأحد, رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون.

     – تم اعتماد السعر المرجعي لبرميل النفط الخام ب 60 دولارا خلال الفترة 2025-2027

     – اعتماد سعر السوق لبرميل النفط الخام ب 70 دولارا خلال الفترة 2025-2027

     – سيسجل النمو الاقتصادي نسبة 5ر4 بالمائة (سنتي 2025 و 2026) مع تسجيل 5 بالمائة كنمو خارج المحروقات في 2025

     – سيصل الناتج الداخلي الخام الاسمي إلى 37863 مليار دج (71ر278 مليار دولار)

     – ستصل عائدات صادرات السلع 9ر50 مليار دولار  

     – ستبلغ واردات السلع 07ر46 مليار دولار 

     – سيسجل الميزان التجاري فائضا ب83ر4 مليار دولار

     – من المرتقب أن يسجل ميزان المدفوعات فائضا ب17ر1 مليار دولار

     – سيرتفع احتياطي الصرف إلى 95ر72 مليار دولار ما يمثل 16 شهرا من واردات السلع والخدمات

     – سترتفع ايرادات الميزانية ب5ر3 بالمائة لتبلغ 06ر8523 مليار دج

     – ستصل الجباية البترولية المدرجة في الميزانية الى 96ر3453 مليار دج

     – سترتفع نفقات الميزانية ب 9ر9 بالمائة الى 61ر16794 مليار دج

     – من المرتقب تسجيل عجز في الميزانية ب 55ر8271 مليار دج.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين ترد بقوة على الحملة الإعلامية الفرنسية القذرة ضد الجزائر

المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين ترد بقوة على الحملة الإعلامية الفرنسية القذرة ضد الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: في بيان لها قالت المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين إن الأبواق الإعلامية الفرنسية تمارس حملة دعاية مفضوحة ضد الجزائر ومؤسساتها السيادية بأجندة سياسية وسط محاولات لا متناهية للتدخل في الشأن الداخلي الجزائري مستغلين كل قضية لإخراجها عن سياقها ، ومحاولة تأويلها على أهوائهم بعيدا عن حقيقتها، مستندين إلى ثقافة المستعمر البائدة في الكيل بمكيالين باستخدام أسطوانة مشروخة تتأسس زورا وبهتانا يقول بيان المنظمة الوطنية للصحفيين الجزائريين على دعوات الدفاع عن حقوق الإنسان وضمانات حرية التعبير، التي أسقطت أسسها الجرائم المروعة ضد المدنيين بقطاع غزة والصحافيين ككل في فلسطين من قبل الصهاينة وسط تواطؤ غربي مفضوح ، بما فيه سياسات نزلاء قصر الإليزيه المتعاقبين، والذين لم ينفكوا عن دعم غير أخلاقي للكيان الغاصب ولكل بيادقه وللمطبعين معه من كيانات وظيفية ويبرر لوجوده وأفعاله واعتداءاته اللاإنسانية دون حسيب ولا قريب.

المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين ترد بقوة على الحملة الإعلامية الفرنسية القذرة ضد الجزائر


وأضاف بيان المنطمة الوطنية للصحفيين الجزائريين “إن قيام المصالح المختصة في الجزائر بدورها الروتيني والدستوري ليس محل للتأويل والاتهام، مادامت الجزائر دولة ذات سيادة تحكمها المؤسسات ، وما دام دستورها ضامن وكفيل لحريات وحقوق مواطنيها من الحاملين لجنسيتها أو المقيمين على أراضيها، وكل انتهاك للقانون أو إساءة للوطن أو إنقاص من كرامة الأمة أو التآمر عليها يلقى المغامرون والمقامرون مصيرهم وجزاءهم بما صنعوا في كنف القوانين.

المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين ترد بقوة على الحملة الإعلامية الفرنسية القذرة ضد الجزائر


كما أكد بيان المنظمة الوطنية للصحفيين الجزائريين” إن تضحيات الرجال والنساء الجسام عبر التاريخ بمبادئ لا تتزحزح ونضالات ظلت ولا تزال تلهم الأحرار والوطنيين و صنعت أمجاد الأمة الجزائرية وخطت في مزبلة التاريخ وخانة الخزي والعار الخونة والحركى على الهامش .
إن أمثال الحركى الجدد الذين باعوا ضميرهم في محاولات للنيل من وطنهم الأشرف المسقي بدماء الشهداء و كل مساعيهم محض ضرب من الخيال والوهن، وإن الارتهان إلى شبكات تتحرك بمبتغى المساس بمكانة الجزائر بكل الأساليب القذرة بهدف الحصول على المكاسب والفتات بولاءاتهم للخارج، فتفضح الخيانة التي تسري فيهم..
عملاء و خونة لم يعودوا جزءا من هذه الأمة ولا تتشرف الآجيال بذكرهم وتتلاشى أحلامهم التعيسة وتخرس افواههم على صحوة الرجال بمخططاتهم وكيدهم ، فالمخططات المدعومة من خفافيش الظلام بباريس و نظام المخزن وممن باتوا مجرد عرائس قراقوز في أيدي أسيادهم لم تعد خافية، فالجزائر التي تشق طريقها على درب الانتصارات لم ولن ترضى بالوصاية ولن تحيد عن مبادئها ، ومن هنا تجد المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين أن سقطات الكاتب المقيم في فرنسا “بوعلام صنصال” عبدت في أكثر من مناسبة ليوضع في خانة العملاء لا أصحاب المجد من النظرة الدونية لبلده الأم إلى التشكيك في تاريخه وصولا إلى زيارة الاحتلال الصهيوني، فهو منفصل عن الوعي الجمعي المجتمع الجزائري وبأبعاده الثلاث الإسلامية و العربية والأمازيغية، خصوصا تجاه قضية فلسطين ودولة الاحتلال الصهيوني ما دام هذا الكيان يقتات على دم الفلسطينيين العزل.

المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين ترد بقوة على الحملة الإعلامية الفرنسية القذرة ضد الجزائر


إن المنظمة الوطنية للصحافيين الجزائريين وباعتبارها مكون أساسي من مفردات الأسرة الصحفية الوطنية، ومساهم رئيسي في الدفاع عن حرية الرأي والتعبير منذ تأسيسها في كنف الجزائر الجديدة، تشدد أن خيانة الوطن و الاختفاء وراء حرية الرأي بالطعن في قضايا الأمة بأفكار شاذة بأبعادها لا تصف إلا في خانة ” العملاء والخونة” .
وإذا تدعوا بالمناسبة الأقلام الحرة والأصوات المستقلة إلى فضح كل أسلوب مستحدث هدفه التٱمر على الأمة والوطن.
عاشت الجزائر قبلة للأحرار وعاشت الأمة حاضنة للنزهاء والشرفاء..

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي