بوابة الجزائر الاخبارية :في ظل التسارع الرقمي واعتماد الرأي العام على وسائط التواصل الاجتماعي كمصدر أول للمعلومات، تحولت منطقة المعمورة القريبة من مدينة القنيطرة المغربية إلى بؤرة لجدل واسع فقد ضجت منصات التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، بمنشورات وحسابات إلكترونية تؤكد وقوع حادث تسرب إشعاعي في المفاعل النووي للأبحاث بالمنطقة، متحدثة عن حالة من الصمت الرسمي مما أثار تفاعلاً كبيراً وغضب واستهجان شعبي .

في المقابل، سارعت جهات المخزن المعنية إلى احتواء الموقف بنفي قاطع لكل ما يتم تداوله، مؤكدة أن منشآت مركز الأبحاث النووية بالمعمورة تعمل بشكل طبيعي وآمن تماماً، وخاضعة لأعلى معايير السلامة والأمان الدولية والمحلية، وهو الامر الغير جديد علىً سياسات المخزن التي تعتمد على التدليس .
وعلى الرغم من التطمينات والبيانات الرسمية، تشير الأجواء المحلية في محيط المنطقة إلى حالة من التوجس والقلق بين بعض السكان المحليين الذين يؤكدون الخبر ويريدون مزيداً من التوضيحات الميدانية المباشرة لتبديد ريبتهم المرتبطة بأي نشاط نووي يبقى التحدي الأكبر أمام الرأي العام محصوراً في كيفية الفصل بين الحقائق التقنية المزعومة التي تقدمها المؤسسات الرسمية، وبين سيل التاكيدات الشعبية والادلة الواضحة للشعب المغربي المغلوب على امره التي تعج بها الفضاءات الرقمية في أوقات الأزمات.



















