بوابة الجزائر الإخبارية : منذ اللحظة التاريخية التي أشهرت فيها روسيا سلاح الفيتو في وجه مشروع القرار الأميركي المنحاز لسردية الرباط بشأن الصحراء الغربية،وجدت الدبلوماسية المغربية نفسها في مأزق سياسي غير مسبوق مابين نكسة فشل تمرير القرار الأمريكي لشرعنة وتكريس أمر واقع في الإقليم المحتل،وبين مناوراتها القذرة للانتشاء بانتصار وهمي بما اعتبرته “فراغا قانونيا ومقدمة للانسحاب الدولي من الاقليم” بعد انتهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية،ما يضع المغرب والبوليساريو وجها لوجه في مواجهة عسكرية محتملة تقبل كل السيناريوهات فهل قرعت طبول الحرب مع انتهاء دور المينورسو وغياب عناصرها وأجهزتها الرقابية التي كانت تحرص على احترام وقف اطلاق النار؟.

محمد السادس قد يجد نفسه مضطرًا إلى السقوط في فخ استئناف الأعمال العسكرية العدائية ضد الشعب الصحراوي من أجل السيطرة على نسبة 20% من الأراضي الصحراوية التي تفتح شهية أطماعه التوسعية، والخاضعة لإدارة جبهة البوليساريو، وهو سيناريو ينذر باندلاع حرب إقليمية قد تُزعزع اقتصاد المملكة المتهالك، التي تعتمد أساسا على السياحة والاستثمارات الأجنبية.
🚨 المخابرات المغربية 🇲🇦 تفرض حصارا أمنيا على منزل الناشط الصحراوي 🇪🇭والمعتقل السياسي الذي قضى 24 سنة في سجون الاحتلال المغربي #سيدي_محمد_دداش #الصحراء_الغربية #المغرب https://t.co/8l3H0pAwmA
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) October 31, 2026
أما الضربة القاضية التي قد يتلقاها نظام المخزن المغربي ، فستتمثل في التداعيات العسكرية والاستراتيجية المحتملة لغياب بعثة المينورسو، المكلفة بمراقبة وقف إطلاق النار بين الطرفين،،وحرب طويلة الأمد، تلوح في الأفق وانهيار الجدار العازل، الفاصل بين المناطق الخاضعة للسيطرة المغربية والمناطق المحررة التي تسيطر عليها جبهة البوليساريو، سيُدخل المغرب في دوامة من الاستنزاف العسكري والاقتصادي والمالي، ويُكبّده خسائر متراكمة تُرهق قدراته وتستنزف موارده، وتضع المخزن أمام معادلة بالغة التعقيد: إما مواصلة حرب مكلفة ومفتوحة على المجهول، وإما مواجهة التداعيات السياسية والاستراتيجية لفشل رهاناته في احتلال الصحراء الغربية.

جدير بالذكر أن الاحتلال المغربي وفي ثمانينيات القرن الماضي شيد الجدار العازل الضخم ،الذي يفصل الصحراويين عن وطنهم والذي يعد أطول حقل ألغام متصل في العالم يمتد على طول 2700 كيلومتر وعلى ارتفاع يصل إلى سبعة أمتار مجهز بأنظمة الرادار أشرف على تشييده وفق عديد التفارير الإعلامية جيش الاحتلال الإسرائيلي، ويقسم الجدار الرملي الذي يطلق عليه إسم جدار العار أراضي الصحراء الغربية، البالغة مساحتها نحو 266 ألف كيلومتر مربع، إلى منطقتين إحداهما خاضعة للسيطرة المغربية، والأخرى لسيطرة جبهة البوليساريو.
وقال مصدر عسكري صحراوي لبوابة الجزائر الإخبارية إن خيار توسيع دائرة بنك أهداف الجيش الصحراوي إلى الداخل المغربي وخلف الجدار العازل والمدن الصحراوية المحتلة “وارد جدا “ونظام المخزن المغربي وحلفائه يتحملون تبعات عدم التمديد لبعثة المينورسو
إفلاس المخزن 🇲🇦 .. وبهلوانية الإنتصار! مقال رأي بقلم ✍️ محمد قنديل – مدوّن، ناشط حقوقي وناقد سياسي مغربي مستقل 🔻 لم يكن بلاغ الديوان الملكي المخزني الصادر عقب زلزال #الفيتو_الروسي 🇷🇺 بمجلس الأمن مجرد بيان بروتوكولي لتدبير تداعيات إنتكاسة دبلوماسية، بل وثيقة إرتباك سياسي وإعتراف غير مباشر بإفلاس الرهانات التي ظل القصر يراهن عليها لعقود. فبعدما إقتاتت المنظومة المخزنية على أوهام ( الشرعية الدولية )، وحاولت توظيف قرارات مجلس الأمن المتعاقبة لتكريس #إحتلال_الصحراء_الغربية، وجدت نفسها أمام واقع دبلوماسي مغاير تماماً لحساباتها. الفيتو الروسي أسقط المشروع الأمريكي الرامي إلى تجاوز خيار الإستفتاء وتكريس الأمر الواقع، لكن #أبواق_البلاط سارعت إلى ممارسة هوايتها المعتادة.. تحويل الهزيمة إلى إنتصار، والإنتكاسة إلى ( إنجاز تاريخي )، وإلباس العجز ثوب السيادة عبر إعلان ( عيد الوحدة ). إنها بهلوانية سياسية مكشوفة، يحاول من خلالها القصر ومخزنه تسويق فشل واشنطن في تمرير مشروعها بإعتباره إنتصاراً مغربياً، وإيهام الداخل بأن مجرد تعثر المسار الأممي يعني حسم النزاع لصالح الإحتلال، والحقيقة أن الدعاية المخزنية لا تستطيع تغيير موازين القانون الدولي، ولا محو حق الشعب الصحراوي في #تقرير_مصيره. لقد سقط القناع عن منظومة جعلت من قضية الصحراء الغربية أداة #لتخدير_المغاربة وإبتزازهم سياسياً وإقتصادياً، وحوّلت شعار ( الوحدة الترابية ) إلى مظلة لتبرير الإستبداد ونهب الثروات وإسكات الأصوات المعارضة. لأكثر من نصف قرن، أستُنزفت مقدرات البلاد، ودُفعت الأجيال إلى تحمل كلفة صراع لم يكن للشعب المغربي قرار مستقل في تدبيره، بينما ظل القصر يحتكر القرار والثروة والسلطة… واليوم، وبعد إنكشاف هشاشة رهاناته الدبلوماسية، يبدو المخزن مستعداً لإعادة إنتاج المغامرة نفسها، ولو كان الثمن مزيداً من الفقر والتهميش والعسكرة، ومزيداً من الزج بالشعب في صراعات مفتوحة… فالنظام الذي يعجز عن بناء دولة المواطنة والعدالة والكرامة، لا يجد ما يقدمه سوى تعبئة وطنية مصطنعة، وأعداء خارجيين يختلقهم لتغطية عجزه الداخلي. والأخطر من ذلك أن إرتهان القرار المغربي للتحالف الصهيو..ني، تحت غطاء التطبيع والشراكة الأمنية والعسكرية ( #الحماية )، قد فتح الباب أمام إختراق عميق لمؤسسات الدولة ومفاصلها الإستراتيجية، فالتطبيع الذي سوّقه القصر بإعتباره مكسباً دبلوماسياً لم يكن مجرد تبادل علاقات ومصالح، بل أصبح مدخلاً لتوسيع النفوذ الأمني والعسكري والسياسي الإسرائيلي داخل #المغرب، وفي ظل هذا الإرتهان، تتجاوز المخاطر حدود النزاع الصحراوي لتطال إستقلال القرار الوطني ووحدة النسيج الإجتماعي ومستقبل الدولة نفسها. إن تحويل المغرب إلى قاعدة صهي..ونية متقدمة لخدمة حسابات إقليمية ودولية لا علاقة لها بمصالح الشعب يضع البلاد أمام مخاطر إستراتيجية حقيقية، ويجعل من #حماية_العرش أولوية تتقدم على #حماية_الوطن_والمواطنين. فالمفارقة الفاضحة أن النظام الذي يرفع شعار الوحدة يمعن في تعميق عوامل الإنقسام والتبعية، ويضع مستقبل البلاد رهينة تحالفات لا يملك الشعب المغربي حق مساءلتها أو تقرير مصيرها. ولا يمكن فصل هذا المسار عن الدور الإماراتي الذي تحول إلى رافعة مالية وسياسية وعسكرية لمحاور إقليمية تتقاطع مصالحها مع المشروع الصه..يوني، فالعلاقة بين أبوظبي والرباط لم تعد مجرد تعاون تقليدي بين كيانين، بل أصبحت جزءاً من شبكة تحالفات تتداخل فيها المصالح الأمنية والعسكرية والإقتصادية، والتبعية العمياء للمشروع الصه\\يوني، حيث تُستخدم فيها الأموال والنفوذ لتثبيت أنظمة الإستبداد وتوسيع مجال الهيمنة. والمأساة أن المواطن المغربي يُطلب منه دفع فاتورة هذه السياسات من قوته ومستقبله، بينما تُنفق الموارد على سباق التسلح وتضخيم النفوذ الخارجي وصناعة إنتصارات إعلامية لا وجود لها إلا في بلاغات القصر وأبواق المخزن. إن المغرب ليس ملكية خاصة للعرش، ولا خزينة مفتوحة لتمويل مغامرات المحاور، ولا ساحة خلفية لتصفية حسابات القوى الإقليمية. أما الإدعاء بأن تعثر مجلس الأمن أو إنتهاء تفويض بعثة المينورسو يمكن أن يضع حداً للملف دولياً، فهو تضليل سياسي وقانوني لا يصمد أمام أبسط قواعد القانون الدولي، فبعثة المينورسو أُنشئت في سياق خطة التسوية الأممية المرتبطة بتنظيم الإستفتاء، وإستمرار النزاع أو تعثر آليات التسوية لا يلغي الصفة الدولية للإقليم، ولا يحوّل الإحتلال إلى سيادة معترف بها، ولا يسقط حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره،
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) October 31, 2026
كما وجب التذكير أيضا بأن عدم تجديد ولاية بعثة المينورسو لا يعني إغلاق الملف في الأمم المتحدة ولا إنهاء مسار تصفية الاستعمار فالصحراء الغربية مدرجة منذ عام 1963 على قائمة الأمم المتحدة للأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي ويخضع وضعها لمسار تصفية الاستعمار التابع للجمعية العامة، ولمتابعة اللجنة الخاصة المعنية بإنهاء الاستعمار، المعروفة بلجنة الأربعة والعشرين
🛑 إزالة علم الاحتلال المغربي 🇲🇦 من إحدى مؤسسات نظام المخزن ورفع علم #الصحراء_الغربية 🇪🇭 https://t.co/SjKfo6aL9h
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) October 31, 2026
🚨ممثل جبهة #البوليساريو 🇪🇭لدى الأمم المتحدة #سيدي_محمد_عمار يتحدث عن انتصار صحراوي تاريخي وانتكاسة مغربية 🇲🇦ولا بديل عن تقرير المصير https://t.co/1LDXBngHph
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) October 30, 2026























