الإثنين, 2 نوفمبر 2026 • 17:13 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
من الميدان إلى التدويل..الخرطوم تحاصر أديس أبابا بأدلة المسيّرات وتضعها في قفص الاتهام الأممي أحمد عطاف يستقبل نظيره الهولندي توم بيريندسن.. لقاء لبحث تعزيز الشراكة الجزائرية الهولندية وفتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي مستشار الرئيس الصحراوي : جلسة البرلمان المغربي محاولة لامتصاص صدمة الإخفاق داخل مجلس الأمن البرلمان المغربي وتعليق الوكالة.. صخب الصدمة أم هروب نحو الأمام؟ إهانة عنصرية تهزّ الدوري النرويجي.. أمين شياخة يتأثر ونادي روزنبورغ يعلن دعمه الكامل للدولي الجزائري أوروبا تطرق أبواب الجزائر.. سباق على الغاز بين ثلاث قوى اقتصادية أربع سنوات سجناً لشاب مغربي بسبب رسوم ساخرة للملك.. حكم يضع حرية التعبير في المغرب على المحك قانون المالية 2027.. إعفاءات ضريبية جديدة ودعم بمليارات الدينارات لحماية القدرة الشرائية وزير الخارجية الهولندي توم بيريندسن في زيارة عمل إلى الجزائر لتعزيز العلاقات الثنائية فاتورة الوقود والكبريت تثقل تجارة المغرب الخارجية.. العجز يقفز إلى 32 مليار دولار في 9 أشهر
شارك المقال

أحمد عطاف يستقبل نظيره الهولندي توم بيريندسن.. لقاء لبحث تعزيز الشراكة الجزائرية الهولندية وفتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي

• الكاتب(ة): صغير يسرى • 0 تعليق • 2 مشاهدة
أحمد عطاف يستقبل نظيره الهولندي توم بيريندسن.. لقاء لبحث تعزيز الشراكة الجزائرية الهولندية وفتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي

بوابة الجزائر الإخبارية: أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، مباحثات مع نظيره الهولندي توم بيريندسن، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر يومي 2 و3 نوفمبر 2026، في إطار مساعي البلدين لتعزيز علاقاتهما الثنائية وتوسيع مجالات التعاون المشترك.

أحمد عطاف يستقبل نظيره الهولندي توم بيريندسن.. لقاء لبحث تعزيز الشراكة الجزائرية الهولندية وفتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي

واستقبل أحمد عطاف، اليوم بمقر وزارة الشؤون الخارجية، وزير الشؤون الخارجية لمملكة هولندا، توم بيريندسن، حيث شكل اللقاء مناسبة لاستعراض واقع العلاقات الجزائرية الهولندية، وبحث سبل إعطائها دفعاً جديداً بما يتماشى مع تطلعات البلدين ومصالحهما المشتركة.

وتندرج هذه الزيارة في سياق الحوار السياسي المتواصل بين الجزائر ولاهاي، والرغبة المشتركة في إضفاء ديناميكية جديدة على العلاقات الثنائية، لاسيما في ظل الروابط التاريخية التي تجمع البلدين، والتي تمتد لأكثر من أربعة قرون من الصداقة والتعاون.

وشهدت الزيارة عقد محادثات ثنائية مغلقة بين الوزيرين، أعقبتها جلسة عمل موسعة بمشاركة أعضاء وفدي البلدين، جرى خلالها تقييم حصيلة التعاون القائم واستعراض السبل الكفيلة بتعزيز العلاقات وتوسيع آفاقها نحو مجالات أكثر تنوعاً وفاعلية.

وفي هذا الإطار، اتفق الجانبان على اتخاذ خطوات عملية من شأنها إعطاء زخم جديد للتعاون الثنائي، من خلال تفعيل آليات التعاون القائمة، وعلى رأسها اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي والتشاور السياسي، إلى جانب تعزيز الإطار القانوني المنظم للعلاقات بين البلدين، وتشجيع التفاعل بين الأوساط الاقتصادية والتجارية الجزائرية والهولندية.

الطاقة والفلاحة والموارد المائية في صلب المباحثات

وحظيت القطاعات الاقتصادية والاستراتيجية بحيز مهم من المحادثات، حيث تبادل الطرفان وجهات النظر بشأن فرص التعاون المتاحة في عدد من المجالات ذات الأولوية، وفي مقدمتها الطاقة والطاقات المتجددة، والموارد المائية، والفلاحة والصناعات الغذائية.

وتعكس هذه الملفات رغبة البلدين في الانتقال بالعلاقات الثنائية من مستوى الحوار السياسي إلى شراكات اقتصادية واستثمارية أكثر عمقاً، بما يسمح بالاستفادة من الإمكانات والخبرات المتوفرة لدى الجانبين، وفتح آفاق جديدة أمام المؤسسات والمتعاملين الاقتصاديين.

كما تناولت المباحثات سبل تعزيز الحوار والتنسيق في مجال الهجرة والشؤون القنصلية، بما يخدم مصالح البلدين ويساهم في تطوير التعاون في هذا الملف الذي يكتسي أهمية متزايدة ضمن العلاقات الأوروبية الجزائرية.

ولم تقتصر المحادثات على القضايا الثنائية، بل شكلت أيضاً فرصة لتبادل وجهات النظر بشأن أبرز القضايا الإقليمية والدولية الراهنة ذات الاهتمام المشترك.


شراكة تاريخية برهانات مستقبلية


وتكتسي هذه الزيارة أهمية خاصة بالنظر إلى الرصيد التاريخي الذي يجمع الجزائر وهولندا، وما يتيحه من أرضية ملائمة لتطوير علاقات التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية.
وتبرز المباحثات التي جمعت أحمد عطاف بنظيره الهولندي توجهاً مشتركاً نحو إعادة تنشيط قنوات التعاون الثنائي، وترجمة الإرادة السياسية للبلدين إلى مشاريع ومبادرات ملموسة، لاسيما في القطاعات الاستراتيجية التي تحمل فرصاً واعدة للشراكة والاستثمار.
ومن المنتظر أن تشكل نتائج هذه الزيارة خطوة إضافية في مسار تعزيز العلاقات الجزائرية الهولندية، بما يفتح المجال أمام مرحلة جديدة من التعاون القائم على المصالح المتبادلة وتوسيع الشراكات الاقتصادية والسياسية بين البلدين.

#الجزائر اوروبا#الجزائر هولندا#زيارة عمل
شارك المقال
الكاتب(ة)
صغير يسرى
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أوروبا
شارك المقال

أوروبا تطرق أبواب الجزائر.. سباق على الغاز بين ثلاث قوى اقتصادية

أوروبا تطرق أبواب الجزائر.. سباق على الغاز بين ثلاث قوى اقتصادية

بوابة الجزائر الإخبارية: تتزايد التحركات الأوروبية باتجاه الجزائر لتأمين إمدادات الغاز، مع اقتراب فصل الشتاء واستمرار التقلبات في أسواق الطاقة العالمية، في وقت تسعى فيه ألمانيا وفرنسا وجمهورية التشيك إلى توسيع علاقاتها الطاقوية مع أحد أبرز موردي الغاز إلى القارة.

ووفق تقرير نشرته صحيفة L’Expression، الاثنين 2 نوفمبر 2026، فإن الاهتمام الأوروبي المتزايد بالغاز الجزائري يعكس التحولات التي تشهدها خريطة الطاقة في القارة، خصوصًا بعد تراجع الاعتماد على الإمدادات الروسية.

أوروبا تطرق أبواب الجزائر.. سباق على الغاز بين ثلاث قوى اقتصادية

وتبرز جمهورية التشيك ضمن أبرز الدول الساعية إلى زيادة وارداتها، بعدما أبدت رغبتها في مضاعفة مشترياتها من الغاز الجزائري من نحو 200 مليون متر مكعب سنويًا إلى 400 مليون متر مكعب.

وجاء هذا التوجه عقب مباحثات رسمية جرت أواخر أكتوبر بين مسؤولين تشيكيين ونظرائهم الجزائريين، حيث أُعلن عن موافقة مبدئية على دراسة زيادة الكميات، على أن تُحدد التفاصيل التجارية لاحقًا.

أما ألمانيا، أكبر اقتصاد أوروبي، فتسعى إلى توسيع شراكتها مع الجزائر عبر عقود طويلة الأجل، في إطار جهودها لتنويع مصادر الطاقة وضمان استقرار الإمدادات اللازمة لصناعاتها.

وكان وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قد أكد خلال زيارته الجزائر في سبتمبر الماضي اهتمام برلين بتطوير التعاون الطاقوي، في ظل الأهمية التي يكتسيها الغاز بالنسبة إلى تنافسية الصناعة الألمانية.

وفي فرنسا، تشير تقارير صحفية إلى اهتمام باريس بالحصول على كميات إضافية من النفط والغاز الطبيعي المسال الجزائري، ضمن مساعيها لتأمين احتياجاتها ومواجهة تقلبات السوق الدولية.

وتأتي هذه التحركات في سياق إعادة تشكيل سوق الغاز الأوروبية، بعدما تراجعت حصة روسيا من واردات الاتحاد الأوروبي من نحو 45% سنة 2021 إلى 13% سنة 2025، وفق الأرقام التي أوردتها الصحيفة.

وتتمتع الجزائر بموقع استراتيجي في هذه المعادلة، بفضل قربها الجغرافي من الأسواق الأوروبية وشبكة تصدير تشمل خط «ميدغاز» نحو إسبانيا و«ترانسميد» نحو إيطاليا، إضافة إلى منشآت تصدير الغاز الطبيعي المسال.

وبين رغبة براغ في مضاعفة وارداتها، ومساعي برلين لإبرام عقود طويلة الأجل، واهتمام باريس بإمدادات إضافية، تتضح أهمية الجزائر المتنامية في حسابات الطاقة الأوروبية.

#الجزائر#المانيا#جمهورية التشيك#طاقة#غاز#فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
Ahlam Mebdoua أحلام مبدوعة
طالع مقالاتي

صحفية جزائرية متخصصة في الشأن الاقتصادي.

الجزائر
شارك المقال

وزير الخارجية الهولندي توم بيريندسن في زيارة عمل إلى الجزائر لتعزيز العلاقات الثنائية

وزير الخارجية الهولندي توم بيريندسن في زيارة عمل إلى الجزائر لتعزيز العلاقات الثنائية

بوابة الجزائر الإخبارية: تستقبل الجزائر، يومي 2 و3 نوفمبر 2026، وزير الخارجية الهولندي توم بيريندسن، في زيارة عمل تندرج في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتوسيع مجالات التعاون المشترك.

وزير الخارجية الهولندي توم بيريندسن في زيارة عمل إلى الجزائر لتعزيز العلاقات الثنائية

وتأتي هذه الزيارة في سياق اهتمام هولندي بتطوير الشراكة مع الجزائر، بالنظر إلى أهمية العلاقات بين البلدين، ولا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية وقطاع الطاقة.

مشاريع الطاقة والهيدروجين الأخضر في صلب التعاون

وتحظى الطاقة بمكانة بارزة ضمن مسار التعاون الاقتصادي بين البلدين، حيث سبق أن شهدت العلاقات الجزائرية الهولندية مشاورات بشأن مشروع «وادي الهيدروجين» في الجزائر، بدعم من الوكالة الهولندية للمؤسسات (RVO)، في إطار جهود تطوير إنتاج الهيدروجين الأخضر ونقله وتصديره، إلى جانب استقطاب الخبرات والاستثمارات الأجنبية.

كما أُطلق في سبتمبر 2025 برنامج جزائري هولندي لمرافقة أصحاب المشاريع المبتكرة في مجالي الاقتصاد الأزرق والأخضر، بهدف دعم المؤسسات الناشئة المحلية وتعزيز قدرتها التنافسية دولياً.

وامتد التعاون كذلك إلى قطاعي المياه والزراعة، حيث احتضنت مدينة لاهاي الهولندية، في 17 سبتمبر 2026، لقاءً جمع 25 جهة هولندية مهتمة بالسوق الجزائرية، لبحث فرص التعاون في مجالات المياه والطاقة والصناعات الغذائية الزراعية وتحديد الأولويات المشتركة.

تحركات دبلوماسية لتعزيز الشراكة

وتندرج الزيارة الحالية ضمن مسار من الاتصالات الدبلوماسية بين البلدين، إذ سبق لوزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، أن أجرى مباحثات مع نظيره الهولندي توم بيريندسن يوم 22 سبتمبر الماضي، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.

وتناول اللقاء آنذاك آفاق تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون في مجالات الطاقة والأمن والهجرة، فضلاً عن تبادل وجهات النظر بشأن التطورات السياسية والأمنية في منطقة الساحل.

وتعكس زيارة وزير الخارجية الهولندي إلى الجزائر اهتمام البلدين بتوسيع الشراكة الثنائية، والانتقال بها إلى مجالات تعاون أكثر تنوعاً، خصوصاً في القطاعات الاقتصادية والاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك.

#الجزائر هولندا#تعزيز العلاقات#زيارة عمل
شارك المقال
الكاتب(ة)
صغير يسرى
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

عرض استثنائي يخطف الأنظار بحضور الرئيس تبون!

عرض استثنائي يخطف الأنظار بحضور الرئيس تبون!

بوابة الجزائر الإخبارية: بمناسبة إحياء الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع ثورة الفاتح نوفمبر 1954 المظفرة، ترأس الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، مساء يوم الأحد الفاتح نوفمبر، بالنادي الوطني للجيش ببني مسوس، حفلا على شرف إطارات سامية في الجيش الوطني الشعبي من العاملين والمتقاعدين وبحضور عدد من المسؤولين السامين في الدولة.

https://twitter.com/algatedz/status/2117003772560105755?s=46

حيث كان في استقبال الرئيس تبون بمدخل النادي الوطني للجيش، الفريق أول السعيد شنڤريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي.

عرض استثنائي يخطف الأنظار بحضور الرئيس تبون!

حضر هذا الحفل الذي يندرج في إطار التقاليد العريقة للجيش الوطني الشعبي التي ترمي إلى تثمين مختلف محطاتنا التاريخية المجيدة وتخليدا لأرواح شهدائنا الأبرار، كل من رئيس مجلس الأمة، رئيسة المجلس الشعبي الوطني، الوزير الأول، رئيسة المحكمة الدستورية، وأعضاء الحكومة، وكذا الفريق قائد القوات البرية، الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، قادة القوات، قائدي الدرك الوطني والحرس الجمهوري، مدير الديوان لدى وزارة الدفاع الوطني، قائد الناحية العسكرية الأولى، رؤساء دوائر ومديرين ورؤساء مصالح مركزية بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي، فضلا عن إطارات سامية في الدولة وشخصيات وطنية ومجاهدين.

عرض استثنائي يخطف الأنظار بحضور الرئيس تبون!

في البداية، استمع الحضور إلى النشيد الوطني من تأدية الفرقة الموسيقية للحرس الجمهوري بعد ذلك تابع الحضور فيلما وثائقيا بعنوان: “الفاتح نوفمبر…رمز الوحدة وعقيدة الوفاء”، من إنتاج مديرية الإعلام والاتصال لأركان الجيش الوطني الشعبي، يسلط الضوء على ملحمة انطلاق ثورة التحرير الخالدة واحتضان الشعب الجزائري لها، مستعرضا مسيرة البناء والتشييد ومبرزا صور التضامن الإنساني بين أبناء الشعب الواحد، والتي أثبتت أن وحدة الجزائريين هي سياجهم المنيع.

في الختام تابع الحضور عروضا شيقة للألعاب النارية على وقع مقتطفات من مختلف الطبوع الموسيقية الوطنية.

عرض استثنائي يخطف الأنظار بحضور الرئيس تبون!
https://twitter.com/algatedz/status/2116988545848262931?s=46
#الجزائر#ثورة نوفمبر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

من استقلال القرار إلى امتلاك الثروة.. الجزائر تعيد رسم اقتصادها بعد 72 عامًا من ثورة نوفمبر

من استقلال القرار إلى امتلاك الثروة.. الجزائر تعيد رسم اقتصادها بعد 72 عامًا من ثورة نوفمبر

بوابة الجزائر الإخبارية: بعد 72 عامًا على اندلاع ثورة الأول من نوفمبر 1954، تواصل الجزائر مسار بناء اقتصاد وطني يقوم على استغلال الثروات الطبيعية وتطوير الصناعة وتحقيق الأمن الغذائي والمائي، من خلال مشاريع استراتيجية كبرى تعكس انتقال مفهوم السيادة من الاستقلال السياسي إلى امتلاك أدوات الإنتاج.

وفي قطاع المناجم، يتصدر مشروع غارا جبيلات للحديد بولاية تندوف المشهد، باحتياطيات تُقدّر بنحو 3.5 مليارات طن من خام الحديد، ما يجعله أحد أبرز المشاريع المنجمية في إفريقيا، مع آفاق لتطوير صناعة الحديد والصلب محليًا.

من استقلال القرار إلى امتلاك الثروة.. الجزائر تعيد رسم اقتصادها بعد 72 عامًا من ثورة نوفمبر

أما في قطاع السكك الحديدية، فيبرز الخط المنجمي الغربي غارا جبيلات–تندوف–بشار، الممتد على مسافة 950 كيلومترًا، والذي دخل الخدمة في فبراير 2026، لربط مناطق استخراج المعادن بالمراكز الصناعية وشبكات النقل.

من استقلال القرار إلى امتلاك الثروة.. الجزائر تعيد رسم اقتصادها بعد 72 عامًا من ثورة نوفمبر

وفي الصناعات التحويلية، يمثل مشروع الفوسفات المدمج أحد أكبر الاستثمارات الاستراتيجية، باحتياطيات قابلة للاستغلال تبلغ نحو 840 مليون طن، وهدف إنتاج يصل إلى 10.5 ملايين طن من الفوسفات الخام سنويًا، مع تطوير صناعة الأسمدة الموجهة للأسواق المحلية والدولية.

وفي القطاع الفلاحي، يبرز مشروع بلدنا لإنتاج الحليب بولاية أدرار باستثمارات تبلغ 3.5 مليارات دولار، على مساحة تقارب 117 ألف هكتار، وبطاقة مستهدفة تصل إلى 194 ألف طن من مسحوق الحليب سنويًا عند اكتمال مراحله، بهدف تقليص الواردات وتعزيز الأمن الغذائي.

من استقلال القرار إلى امتلاك الثروة.. الجزائر تعيد رسم اقتصادها بعد 72 عامًا من ثورة نوفمبر

أما قطاع المياه، فيشهد تنفيذ برنامج خمس محطات كبرى لتحلية مياه البحر بطاقة إجمالية تبلغ 1.5 مليون متر مكعب يوميًا، لتأمين إمدادات المياه للسكان والأنشطة الاقتصادية.

وفي الطاقات المتجددة، تستهدف الجزائر إنتاج 15 ألف ميغاواط من الطاقة الشمسية بحلول 2035، ضمن برنامج يهدف إلى تنويع مصادر الكهرباء وتوفير كميات إضافية من الغاز للاستخدام الصناعي والتصدير.

من استقلال القرار إلى امتلاك الثروة.. الجزائر تعيد رسم اقتصادها بعد 72 عامًا من ثورة نوفمبر

وفي النقل البحري، يمثل مشروع توسعة ميناء عنابة أحد أبرز المشاريع اللوجستية، لدعم صادرات الفوسفات والمنتجات الصناعية وربط مناطق الإنتاج بالأسواق الخارجية.

أما في قطاع السكن، فيبرز برنامج عدل 3، مع تخصيص نحو 350 ألف وحدة ضمن التوجهات المعلنة لسنة 2027، امتدادًا للبرامج السكنية التي ساهمت في توزيع أكثر من مليوني وحدة منذ سنة 2020، وفق وكالة الأنباء الجزائرية.

وتعكس هذه المشاريع توجه الجزائر نحو بناء اقتصاد أكثر تنوعًا وتكاملًا، في وقت تستهدف فيه البلاد تجاوز ناتج محلي إجمالي بقيمة 400 مليار دولار بحلول نهاية 2027.

وبعد 72 عامًا على اندلاع ثورة نوفمبر، لم تعد معركة الجزائر تقتصر على حماية السيادة التي انتزعها جيل التحرير، بل امتدت إلى بناء قوة اقتصادية تستند إلى الصناعة والإنتاج والتحكم في الثروات الوطنية. فمن مناجم الحديد والفوسفات إلى المصانع والسكك الحديدية والمشاريع الفلاحية والطاقوية، تتشكل ملامح جزائر جديدة تسعى إلى تحويل إمكاناتها إلى ثروة حقيقية. وإذا كان جيل نوفمبر قد خاض معركة تحرير الأرض، فإن رهان الأجيال اليوم هو تحويل هذه الأرض وما تختزنه من ثروات إلى قوة اقتصادية تصنع مستقبل البلاد ومكانتها بين الأمم.

شارك المقال
الكاتب(ة)
Ahlam Mebdoua أحلام مبدوعة
طالع مقالاتي

صحفية جزائرية متخصصة في الشأن الاقتصادي.

الجزائر
شارك المقال

المرتزق صنصال بأجندة مشبوهة في الداخلة المحتلة : لست جزائريا أنا مغربي فرنسي الآن!

المرتزق صنصال بأجندة مشبوهة في الداخلة المحتلة : لست جزائريا  أنا مغربي فرنسي الآن!

بوابة الجزائر الإخبارية : يواصل المرتزق بوعلام صنصال حركاته البهلوانية وطقوس تقديم الولاء والطاعة أينما تحط أقدامه الرحال، وهي وجهات يختارها الكاتب على مايبدو بدقة خدمة لأجندات مشبوهة، حيث يزور الرباط في جولة تشمل مدينة الداخلة بالصحراء الغربية المحتلة مرتميا في أحضان النظام المغربي،أين ادلى بتصريحات ملغمة اعتبر من خلالها أنه ليس جزائري الجنسية بل مغربيا فرنسيا

وقال صنصال في تصريح صحفي بنبرة تخفي حقدا دفينا على الجزائر: لقد جرى تقديمي قبل قليل كفرانكو جزائري لكنني لم أعد سوى فرنسيا وربما مغربي فرنسي بالنظر إلى جذوري المغربية

وقبل شهرين على محطة إذاعية يهودية فرنسية زعم صنصال الذي يتفاخر بالارتماء في أحضان إسرائيل التي تحكم قبضتها على دوائر القرار في المغرب“أنه تعرض للاعتقال في الجزائر،لأنه يهودي الديانة.

ودون أدنى احترام لمقدسات المسلمين ولجراح الفلسطينيين التي لم تندمل من حرب الإبادة الإسرائيلية، قال صنصال،”هذا الأمر لا يزال موجودًا في ملفي. ذهبت إلى إسرائيل وعدت”، معتبرا بأنه عاد من زيارته إلى القدس(المحتلة)، “غنيًا وسعيدًا”على حد وصفه.

وكان صنصال قد زار إسرائيل عام 1997،وأظهر مقطع فيديو مسرب تداولته وسائل إعلامية، الكاتب بوعلام صنصال يتحدث عن مشاركته في منتدى دافوس عام 1997، ولقائه بمسؤول إسرائيلي،كما اعترف صنصال أيضا خلال الفيديو بعقد “لقاء سري مع وزير المالية الإسرائيلي آنذاك وعضو حزب الليكود دان مريدور”،ما يطرح عديد التساولات ،وفق مراقبين حول طبيعة علاقته وحجم عمالته للكيان الصهيوني.

#صنصال،المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إفريقيا
شارك المقال

مواجهة الحروب الهجينة وتحديات الساحل.. الجاهزية الاستباقية للجيش الوطني الشعبي لتأمين المجال الحيوي

مواجهة الحروب الهجينة وتحديات الساحل.. الجاهزية الاستباقية للجيش الوطني الشعبي لتأمين المجال الحيوي

بوابة الجزائر الإخبارية : تُبرز القراءة الموضوعية لرسالة القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي أن الجزائر تواجه بيئة إستراتيجية إقليمية ودولية بالغة التعقيد، تتسم بتنامي مصادر التهديد التقليدية وغير التقليدية، وعلى رأسها انتشار الفكر المتطرف، والإرهاب الهمجي، والجريمة المنظمة العابرة للحدود. وفي هذا السياق المعقد، تحذر الرسالة من انخراط أعداء الجزائر في ما يُعرف بـ “الحروب الهجينة“، والتي تجسدت بوضوح في الحملات الإعلامية التضليلية، ونشر الأخبار الكاذبة، والتلاعب بالوقائع بهدف التشويش على الإنجازات الكبرى التي تحققها البلاد واستنزاف مقدراتها. ولم تقتصر هذه التهديدات على الجانب المعنوي والإعلامي، بل امتدت إلى أفعال تخريبية ميدانية أثبتت الأدلة أنها تقف خلف الأزمات المفتعلة كالحرائق التي استهدفت مناطق عدة من الوطن، في محاولة يائسة لكسر الإرادة الشعبية وزرع الفتنة، وهو ما تم إحباطه بالكامل بفضل الوعي الوطني والتلاحم المنقطع النظير بين الشعب ومؤسساته العسكرية والأمنية، لتظل هذه التحديات دافعاً أساسياً لمواصلة الرفع من الكفاءة العملياتية للقوات المسلحة وتكييف أدائها وفق متطلبات الحروب المعاصرة صوناً للسيادة الوطنية وتحصيناً لاستقرار البلاد.

وفي هذا السياق يوضح العميد منير شحادة، عضو مجلس إدارة وكبير المستشارين لشؤون المشرق في مجموعة حلول الإستخبارات الإستراتيجية، أن تصاعد الحروب الهجينة المتمثلة في الديماغوجيا الإعلامية والتضليل والأفعال التخريبية الميدانية يترجم تحولاً نوعياً في صراعات قوى الهيمنة نحو استراتيجيات الاستنزاف غير المباشر. ويؤكد العميد منير شحادة أن استهداف الجزائر يهدف أساساً إلى محاصرة قرارها السيادي وثنيها عن أداء دورها القاري المحوري كمرتكز للاستقرار في الفضاء المغاربي والساحل الإفريقي، لاسيما في ظل رفضها الخضوع للأجندات الأجنبية وتدخلات القوى العظمى في جوارها المباشر.

وفي سياق متصل بابعاد هذه التهديدات على موازين القوى، يشير العميد منير شحادة، عضو مجلس إدارة وكبير المستشارين لشؤون المشرق في مجموعة حلول الإستخبارات الإستراتيجية، إلى أن هذه الحملات الممنهجة تتزامن وتتساوق مع تصاعد الدور الجزائري الفاعل في هندسة الأمن الطاقوي الإفريقي، ومشاريعها الاستراتيجية الكبرى كبنك الطاقة الإفريقي ومشاريع الغاز العابرة للحدود.

مواجهة الحروب الهجينة وتحديات الساحل.. الجاهزية الاستباقية للجيش الوطني الشعبي لتأمين المجال الحيوي

ويرى العميد منير شحادة أن هذا التصعيد يعكس محاولات يائسة من القوى المتضررة من تراجع نفوذها لعرقلة الصعود الاقتصادي والجيوسياسي للجزائر، مؤكداً أن ثبات الموقف الجزائري المتمسك بمقاربة “اللاءات” السيادية، والرافض للتطبيع، والداعم لحق تقرير المصير للشعوب المستعمرة، والمنادي بحلول إفريقية للأزمات، يجعلها في صدارة الدول المستهدفة بضغوط هجينة تسعى عبثاً لفرض وقائع تنافي مقتضيات الاستقرار الإقليمي الحقيقي.

العقيدة الأمنية الاستباقية للجيش الوطني الشعبي وتكامل الجبهة الداخلية

على صعيد تعامل المؤسسة العسكرية مع متطلبات هذه “الحروب الجديدة” وشبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود المرتبطة بالإرهاب وتمويله، يبيّن العميد منير شحادة، عضو مجلس إدارة وكبير المستشارين لشؤون المشرق في مجموعة حلول الإستخبارات الإستراتيجية، أن الجيش الوطني الشعبي تبنى مقاربة أمنية ودبلوماسية متكاملة تقوم على التحول من الدفاع التقليدي البحت إلى “الاستباق العملياتي”. ويؤكد العميد منير شحادة أن تطوير القدرات الاستخباراتية وتكييف الانتشار الميداني أتاحا إجهاض التهديدات في مهدها قبل وصولها إلى التراب الوطني صوناً للسيادة، مشيراً إلى أن نجاح هذه المقاربة يعكس تكاملاً وثيقاً بين عقيدة “الانتشار الدفاعي” والدبلوماسية الأمنية في جوار الساحل، بما يرسخ فهماً عميقاً بأن الأمن لا يُبنى بسياسات العزل بل بالتعاون العسكري السيادي والمشترك.

واختتاماً لهذا المشهد الاستراتيجي المتكامل، يخلص العميد منير شحادة، عضو مجلس إدارة وكبير المستشارين لشؤون المشرق في مجموعة حلول الإستخبارات الإستراتيجية، إلى أن الكفاءة العالية التي أبان عنها الجيش الوطني الشعبي في إحباط كافة مخططات الحروب الهجينة إنما تعكس تلاحماً منقطع النظير بين الشعب ومؤسساته. ويوضح العميد منير شحادة أن هذا الترابط يمنح الدولة غطاءً شعبياً وسياسياً صلباً لا يُقيم وزناً للضغوط الخارجية، مما يكرس بامتياز مكانة الجزائر كقوة إقليمية محورية مهابة الجانب تفرض احترامها بفضل جاهزيتها الميدانية وصلابة قرارها السياسي السيادي.

#الجزائر،#الحروب الهجينة،
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي

الجزائر
شارك المقال

التحالف الجزائري-النيجري وحماية المصالح المشتركة.. قراءة في عقيدة الانتشار الدفاعي

التحالف الجزائري-النيجري وحماية المصالح المشتركة.. قراءة في عقيدة الانتشار الدفاعي

بوابة الجزائر الإخبارية : في ظل إقليم مشتعل وتحديات أمنية متسارعة تحيط بالحدود الجنوبية، تقف الجزائر برؤية استراتيجية ثاقبة توازن بين مقتضيات السيادة وحتمية الجوار، حيث تشكل العلاقات مع دولة النيجر الشقيقة امتداداً حيوياً ونبضاً أصيلاً للأمن القومي الجزائري؛ وفي هذا السياق، أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في رسالته بمناسبة الذكرى (72) لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، قائلاً: «ذِكْرَى مُتَجَدِّدَة تَدْعُو إلى الوَعْي بمَا تَسْتَوْجِبُه مصالح البلاد العليا، وَفي هَذَا المَنْظُور، يَأْتي التَّخْوِيلُ الدُّسْتُورِي وَالتَّوَافُقُ المُؤَسَّسَاتي المُكَرَّس في إطَارِ التَّعَاوُنِ مَعَ بَلَدٍ شَقِيقٍ وَجَارٍ، مُتَرْجِمًا لِلْحِرْصِ على مَصَالِحِنَا الحَيَوِيَّة وَلِلْبُعْدِ الِاسْتِبَاقي بِاعْتِبَارِهِ مِنْ مُحَدِّدَاتِ إسْترَاتِيجِيَّةِ أمْنِنَا القَوْمي إزَاءَ الأوْضَاعِ الرَّاهِنَةِ في المنْطِقَةِ، وَيَأْتي – كَذَلِك – مُتَّسِقًا مَعَ مُقْتَضَيَاتِ الحِفَاظِ على الاسْتِقْرَارِ الَّذي تَسْتَثْمِرُ الجزائرُ الجَدِيدَة في كَنَفِهِ المَوَارِد وَالمُقَدَّرَات بِقَرَارِهَا السِّيَاسي السِّيَادِي المُعَبِّر عَنْ رُوحِ نُوفمبر.»

استقلالية القرار السيادي ورمزية “روح نوفمبر” في الجزائر الجديدة

وفي هذا السياق، يوضح الأستاذ عبد الله تلي، رئيس جامعة العلوم السياسية بتلمسان، في تصريح لـ “بوابة الجزائر”، أن التخويل الدستوري والتوافق المؤسساتي للتعاون الميداني والأمني مع دولة النيجر الشقيقة يُجسدان تحولاً فارقاً في إدارة عقيدة الأمن القومي الجزائري.

التحالف الجزائري-النيجري وحماية المصالح المشتركة.. قراءة في عقيدة الانتشار الدفاعي

ويؤكد عبد الله تلي لبوابة الجزائر أن الجزائر تُدرك تماماً أن أمن حدودها الجنوبية هو امتداد عضوي لا يتجزأ من أمن النيجر، موضحاً أن التوافق المؤسساتي يضفي طابعاً شرعياً صارماً يتيح التنسيق المباشر والسرعة الفائقة في مناورة التهديدات العابرة للحدود كالإرهاب والجريمة المنظمة، ومواجهتها في مهدها وقبل وصولها إلى التراب الوطني.تفعيل التخويل الدستوري وقطع الطريق أمام الأجندات الأجنبيةويتابع رئيس جامعة العلوم السياسية بتلمسان، عبد الله تلي، في تحليله المقدم لـ “بوابة الجزائر”، مؤكداً أن هذا التوجه الدستوري يعبر عن ممارسة واعية تتيح للدولة تحريك أدواتها وتوسيع مجالات التعاون والدخل الإنساني والأمني في إطار الدوائر الإقليمية وجوارها المباشر. ويشير عبد الله تلي لبوابة الجزائر إلى أن هذا النهج يضمن حماية المصالح الحيوية للدولة مع التمسك التام بالمبادئ الثابتة لعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام سيادة الجيران، مشدداً على أن بناء الشراكات الأمنية المباشرة مع النيجر يمثل حائط صد استباقياً يجهض المحاولات الخارجية لاستغلال الفراغ الأمني بالساحل، ويبرز الجزائر كشريك إقليمي موثوق يصنع حلولاً “أفريقية-أفريقية” تصون السلم الإقليمي.

وعلى صعيد التحصين الداخلي، يرى الأستاذ عبد الله تلي، رئيس جامعة العلوم السياسية بتلمسان، في تصريحه لـ “بوابة الجزائر”، أن الاستقرار السياسي والاقتصادي يشكل الرافعة الأساسية لتجسيد رؤية الجزائر الجديدة.

ويوضح عبد الله تلي لبوابة الجزائر أن امتلاك الجزائر لقرارها السيادي الحر المستند إلى استقرار مؤسساتها وتلاحم شعبها مع جيشها يمنحها قوة تفاوض واستقلالية تامة بعيداً عن التبعية والضغوط، مما يتيح توجيه الموارد لبناء اقتصاد قوي وتطوير أدوات الردع.

ويؤكد عبد الله تلي لبوابة الجزائر أن “روح نوفمبر” تتجلى في هذه الممارسات كعقيدة تحرر وسيادة عبر الوفاء لتضحيات الشهداء ودعم الجوار الشقيق، لافتة إلى أن الهدوء الداخلي والدولة القوية هما الضمانة لدحر الحروب الهجينة وإدامة الأمن.

#الجزائر،#النيجر،
شارك المقال
الكاتب(ة)
خطاب ربيعة
طالع مقالاتي

مختصة في الشأن الدولي

الجزائر
شارك المقال

الرئيس الجزائري يترحم على أرواح شهداء الثورة التحريرية بمقام الشهيد

الرئيس الجزائري يترحم على أرواح شهداء الثورة التحريرية بمقام الشهيد

بوابة الجزائر الإخبارية : وضع الرئيـس الجزائري عبد المجيد تبون, اليوم الأحد, إكـليلا من الزهور أمام النصب التذكاري المخلد لشهداء الثورة التحريرية المجيدة بمقام الشهيد بالجزائر العاصمة, وقرأ فاتحة الكتاب على أرواحهم الطاهرة بمناسبة الذكرى الـ72 المخلدة لاندلاع الثورة التحريرية أول نوفمبر 1954 – 2026

#تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

الجزائر تطلق ثاني أكبر عملية تطهير أراضيها من نفايات فرنسا النووية في جنوب البلاد!

الجزائر تطلق ثاني أكبر عملية تطهير أراضيها من نفايات فرنسا النووية في جنوب البلاد!

بوابة الجزائر الإخبارية: مواصلة لعمليات تطهير المواقع القديمة للتجارب النووية الفرنسية في جنوب البلاد، انطلقت اليوم الفاتح من نوفمبر العملية الثانية لتطهير موقع نفق التجارب بيريل 2E بمنطقة إن يكر بتمنراست بالناحية العسكرية السادسة من النفايات المشعة بكفاءات وإمكانيات وطنية.

الجزائر تطلق ثاني أكبر عملية تطهير أراضيها من نفايات فرنسا النووية في جنوب البلاد!

العملية وحسب بيان لوزارة الدفاع الجزائرية، تشرف عليها وزارة الدفاع الوطني الجزائرية بالتنسيق مع الوكالة الوطنية لإعادة تأهيل المواقع القديمة للتجارب والتفجيرات النووية الفرنسية بالجنوب الجزائري طبقا للمعايير الوطنية والدولية المعمول بها.

الجزائر تطلق ثاني أكبر عملية تطهير أراضيها من نفايات فرنسا النووية في جنوب البلاد!

وأمام تهرب الجانب الفرنسي من مسؤوليته الجنائية ورفضه تقديم سجلات وخرائط مواقع ردم هذه النفايات النووية التي لا تزال تشكل عائقا للتنمية في كل من إن يكر بتمنراست ورقان بأدرار تعتزم هذه الكفاءات الوطنية العمل على التطهير الكلي للمخلفات النووية للمستعمر الفرنسي بجنوبنا الكبير وتأهيلها مستقبلا، يقول البيان.

الجزائر تطلق ثاني أكبر عملية تطهير أراضيها من نفايات فرنسا النووية في جنوب البلاد!

وسخرت لهذه العملية المعقدة الدولة الجزائرية كل الإمكانيات المادية والبشرية والتي تعد تحديا حقيقيا لهذه الكفاءات الوطنية التي ستسهر على إنجاح هذه المهمة وذلك في ظل الاحترام الصارم لكافة شروط السلامة والبروتوكولات والمعايير الدولية ذات الصلة بتحديد المناطق المشعة وتجميع النفايات النووية وتخزينها في حاويات خرسانية مخصصة لهذا الغرض، يضيف ذات المصدر.

#التجارب النووية#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الجزائر ترسل 60 صهريج وقود إلى النيجر تحت حراسة أمنية جزائرية

الجزائر ترسل 60 صهريج وقود إلى النيجر تحت حراسة أمنية جزائرية

‏بوابة الجزائر الإخبارية : كشف مصدر نيجري مطلع في حديث خاص مع بوابة الجزائر عن وصول نحو 60 صهريج وقود من الجزائر إلى أغاديز في النيجر مساء 31 أكتوبر، بحراسة أمنية وعسكرية مشتركة جزائرية ونيجرية وحظيت قافلة صهاريج الوقود الجزائرية التي وصلت إلى النيجر بترحيب شعبي ورسمي وفق المشاهد التي انفردت بوابة الجزائر بنشرها

ومثلما انفردت به ⁧‫ بوابة الجزائر‬⁩ “حصريا “وعكس ما أوردته برقية رويترز التي تحدثت عن ما أسمته وصول أولى طلائع الجيش الجزائري لكن الأمر يتعلق بقافلة صهاريج وقود أشرف قنصل الجزائر بأغاديز برفقة السلطات النيجرية، على وصول أول دفعة من الوقود القادم من الجزائر بإتجاه أغاديز.

‏وتندرج شحنة الوقود الجزائرية التي وصلت النيجر وفق مصادر نيجرية متطابقة لبوابة الجزائر في سياق الدعم الاقتصادي الجزائري اللامشروط للجارة النيجر خاصة مع أزمة الوقود التي تضرب عدد من مدن البلاد

#الجزائر،النيجر
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر